اقتصادي : إعفاء ديون السودان عملية مطولة    "النقد الدولي" : توقعات بتحسن نسبي بالاقتصاد السوداني 2020    بدء التشغيل التجريبي لمحطتي كهرباء سواكن وسنكات الأسبوع الجاري    وفدا الحكومة والحركة الشعبية "الحلو" يدخلان التفاوض    علماء السودان تقاضي جهات وصمتها ب"علماء السلطان"    اتفاق على أجندة التفاوض بين الحكومة السودانية و مجموعة (الحلو)    صديق تاور يزور الجزيرة بالأحد    نشر المعايير النهائية لاختيار والي القضارف وفتح باب الترشيحات    توقيع اتفاق إعلان مبادئ بين الخرطوم والحركة الشعبية    البرنامج الاقتصادي لوزير المالية وقطوفه الدانية عبارة عن برنامج كامل لصندوق النقد والبنك الدولي!!! .. بقلم: د. محمد محمود الطيب    صدرت عن دار نشر مدارت بالخرطرم رواية السفير جمال محمد ابراهيم : (نور: تداعي الكهرمان)    الفروسية ما بين تيراب السكيراني (دار حامد) و(ص ع ال ي ك) العرب .. بقلم: د. أحمد التجاني ماهل أحمد    في ضرورة تفعيل آليات مكافحه الغلاء .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم    تراجع كبير في أسعار الخراف    الحركة الشعبية تعود إلى التفاوض مع الحكومة السودانية    حمدوك يمتدح جهود جوبا لإحلال السلام بالسودان    استراتيجية وطنية لتنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية    الأسد: سنواجه الغزو التركي بكل الوسائل المتاحة    تركيا تنفي إيواء قيادات في نظام "المخلوع"    عملية تجميل تحرم صينية من إغلاق عينيها    البنتاغون: الحزب الشيوعي الصيني حطم آمال الولايات المتحدة    مصر تعرب عن "ارتياحها وترحيبها" بفرض ترامب عقوبات على تركيا    بومبيو إلى تل أبيب للقاء نتنياهو بشأن "نبع السلام" التركية في سوريا    مصادر: توقف بث قناة (الشروق) على نايل سات    وفاة وإصابة (50) في حادث مروري جنوب الأبيض    وفاة 21 شخصاً وجرح 29 في حادث مروري جنوب الأبيض    وزير الثروة الحيوانية يشكل لجنة تحقيق في ظهور وبائيات    المريخ وهلال الفاشر يتعدلان في مواجهة نارية    هلال كادوقلي يواصل عروضه القوية ويعود بنقطة من عطبرة    المريخ يدخل في مفاوضات مع شيبوب    الخرطوم تعفي "معاشييها" من "العوائد" السكنية    جَبَلُ مَرَّة .. شِعْر: د. خالد عثمان يوسف    أميركا أرض الأحلام هل يحولها ترمب إلي أرض الأحقاد؟ .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    العضوية تنتظركم يا أهلة .. بقلم: كمال الِهدي    حجي جابر يفوز بجائزة كتارا للرواية    هروب القيادي بحزب المخلوع حامد ممتاز ومصادر تكشف مفاجأة حول فراره عبر مطار الخرطوم    ترامب يوفد بنس وبومبيو إلى أنقرة لوقف الغزو فوراً    إصابات ب"حمى الوادي المتصدع"في نهر النيل    لجان مقاومة: وفاة 8 أشخاص بحمى الشيكونغونيا بكسلا    جماعة الحوثي تكشف ماذا حل بلواء عسكري سوداني مشارك في حرب اليمن    بيان هام من قوات الدعم السريع يوضح أسباب ودواعى تواجدها في الولايات والخرطوم حتى الان    مؤشرات الفساد من تجاربي في السودان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة    سقوط مشروع الاسلاميين في السودان: دلالات السقوط وأثر ثقافة عصور الانحطاط .. بقلم: أحمد محمود أحمد    افتتاح معرض الخرطوم الدولي للكتاب بالخميس    أبناء السودان البررة قُتلوا أمام القيادة .. بقلم: كمال الهِدي    القيادة: والله جد: كتبها مسهد باعتصام القيادة فات عليّ تدوين اسمه .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم    ايقاف المذيعة...!        استهداف 80 ألفاً بالتحصين ضد الكوليرا بالنيل الأزرق    شرطة المباحث ب"قسم التكامل" تضبط مسروقات متعددة    حملة للتطعيم ضد الحمى الصفراء بالشمالية بالثلاثاء    تذمر بودمدني بسبب استمرار أزمة الخبز    متضررو حريق سوق أمدرمان يقاضون الكهرباء    ضبط عمليات صيد جائر بالبحر الأحمر    فتح الباب لجائزة معرض الخرطوم الدولي للكتاب    افتتاح معرض الخرطوم الدولي للكتاب الخميس المقبل    صورة (3)    عبد الحي يوسف يشن هجوماً على عائشة موسى ووزير العدل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نحن والعرب: حول مقال المستشار السعودي .. بقلم: تاج السر الملك
نشر في سودانيل يوم 11 - 09 - 2019

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أنا سعيد بما كتبه المستشار القانوني السعودي، عبد العزيز محمد عبد اللطيف، في مقال عن ضرورة إبعاد غير العرب، من الجامعة العربية، يعني (السودان الصومال جيبوتي و موريتنانيا)، ذوي الإهاب النابي كالسبة، كما وصفه شاعرنا العظيم، صلاح أحمد ابراهيم، والإبقاء على ذوي البشرة الفاتحة، ولا نقول البيضاء، ففي ذلك إساءة للانجلوساكسون، والذين هم في أحق حقائق الامور، ليسوا عربا في الاساس، كالفينقيين والسريان، والاخلاط التركية والشركسية، وغيرهم من الشعوب التي فتك بها العرب، والذين فتكو بالعرب واستباحو نساءهم كالفرس والتتار، وحتي الاندلس، والتي كان من فضل الله عليها، أن قيض لأهلها وأهل فيينا، رجال أمثال ريكاردوس قلب الاسد، ليرد شرور البدو عنها، ويحمي اوروبا من جلافتهم وعهرهم، لتتفرغ اوروبا للبحث العلمي، ولقيادة البشرية إلى إفاق المستقبل الرحبة، ليتأتى للعرب الذهاب اليها للاستشفاء والصرمحة، والتأمل في نساءها البيضاوات. ونضيف نحن، دعما صادقاً منا لرأي المستشار، والذي قد يكون من بين اساتذته الذين علموه كتابة وقراءة العربية، سودانيون، فأن على العرب أن ينسحبو من كل منطقة شمال افريقيا، فهي لا تتبع لهم لا تاريخيا ولا عرقيا، فهي محتلة بواسطة الغزاة من بدو الجزيرة، وإن كان لابد مما ليس منه بد، فقد ثبت أن فلسطين ليست ارضا عربية، وإنما أرض يهودية وكذلك يثرب وخيبر، وأن كل دول العالم الحر تدعم هذا الحق.
نحن يا سيادة المستشار، أول من سيزغطط فرحاً بالخروج من هذا الفخ، المسمى الوطن العربي، هذا المأزق الذي كلفنا ما كلفنا من عنت، وأغرب بنا عن هويتنا الحقيقية، وعن تاريخنا العظيم حينما كنتم تأدون البنات، ونحن ننصبهن ملكات، وجلب لنا من الاساءات العربية، والتي هي سمة الانسان العربي، ما طفح كيله، واستشرى غثه، فو الله لقد قدمنا لكم أكثر مما نلنا منكم، قدمنا لكم في المحافل العلمية، والمحافل السياسية، وفي الادب والفقه والفن والفلسفة، قمم من قمم الابداع البشري، وانسفح الدم السوداني في حروبكم، دون أن يكون لنا صلة بعداواتكم مع خلق الله، ولحقنا من العار ما لحق بكم، وانتم تنتقلون من هزيمة لأخرى، بل وتدمنون الهزائم، وحتى الصمغ، أسميناه بلاهة منا بالصمغ العربي، ورددتم علينا الفضل، فتجلت عبقريتكم العنصرية النتنة، حين سميتم حب الفول، فستق العبيد.
نحن يا صديقي، شهدنا كيف وقفت الجامعة العربية، موقف القواد، الذي لا يرى غير منافعه الشخصية، حينما حاصرت دول العالم العراق، فإذا كان هذا موقفها من العراق، ومن كل الزلازل التي زلزلت العرب، فهل تعتقد بأننا كنا نحلم، بأن تقوم الجامعة العربية باي موقف إيجابي نحونا، أو نحو قضية العرب الاساسية، القضية الفلسطينية؟
محق أنت، ومحقون نحن إن رددنا في ثقة، ما حملته حكمة المثل السوداني الشعبي
بركة الجات منك يا بيت الله.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.