النائب العام في الإمارات يحيل 13 متهماً و6 شركات لأمن الدولة بينهم صلاح قوش    رئيس الوزراء السوداني يصدر توجيهًا    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    نشطاء على مواقع التواصل يكشفون أسباب "طلاق" الفنانة مروة الدولية رغم موافقتها على قرار زوجها بإعتزال الغناء    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تستعرض جمالها بالنيولوك الجديد مع إحدى صديقاتها والجمهور يسخر: (جدعت الطرحة وفكت العرش)    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    جبريل بين البدلة والبندقية..!    النور قبة : انحياز حميتي لقحت كانت أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع حرب السودان    فئات نقدية قديمة تثير التساؤلات... وبنك السودان المركزي يحدد موقفه رسمياً    كيليان مبابي ينافس ميسي ورونالدو في مؤشر "الكسل" الدفاعي    أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية والقنصلية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد    مجلس الأمن والدفاع يعقد إجتماعه الدوري برئاسة البرهان ويستعرض الموقف الأمني    ثنائي دبايوا ينثران الفرح داخل معسكر المريخ    وفد المربخ يزور نجم الفريق السابق حبني    مجلس إدارة التاكا يعقد اجتماعاً طارئاً ويؤجل البت في استقالة رئيس النادي    وزير الدفاع السوداني يكشف تفاصيل بشأن اجتماع لمجلس الأمن والدفاع    قائد منشق عن ميليشيا الدعم السريع يفجّر مفاجأة    كيركيز : محمد صلاح يتمتع باحترافية عالية وسأفتقده في ليفربول    روميرو يشعل الصراع بين قطبي مدريد وبرشلونة    دراجة بخارية تحقق أرقاما قياسية وتصبح ثانى أسرع دراجة نارية عالميا    الإمارات تنسحب من "أوبك" و"أوبك+"    "ترجمة جوجل" تضيف التدريب على النطق بالذكاء الاصطناعي    أمريكا تصدر جوازات سفر تذكارية تحمل صورة ترامب    يحيى الفخرانى رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال    مى عمر تكشف عن تفاصيل جديدة من فيلم شمشون ودليلة قبل عرضه بالسينما    سر الظهور أصغر بعشر سنوات    مرضى الضغط فى الصيف.. استشارى يقدم روشتة من 5 خطوات لتجنب أى مضاعفات    وزير المعادن: نعمل مع الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية لتوسعة الشراكات الدولية    خطوة استثنائية في الأفق.. السودان يطرق باب "فيفا" لتمديد الموسم    المعجزة الحقيقية في كوننا أحياء    مشروع إماراتي ب100 مليون دولار في قناة السويس    كامل إدريس يكشف أسباب حظر استيراد 46 سلعة    ياسمين صبرى بين فيلمين دفعة واحدة من كريم عبد العزيز لمعتصم النهار    "يد الرب" و"هدف القرن".. قصة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم    لماذا تصاب بجفاف العين بكثرة فى الصيف؟    الشرطة في بورتسودان تصدر بيانًا بشأن عملية اقتحام    وزير سوداني يكشف عن ترتيبات وخطط..ماذا هناك؟    سوداتل تعلن تحقيق أعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس وأرباحًا صافية 117.5 مليون دولار لعام 2025    من الذروة إلى الجمود.. مطار نيالا يفقد نبضه الجوي    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السودان من الازمة الى المأساة .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 28 - 07 - 2020

في القرن التاسع عشر احتل النظام التركي في مصر السودان . ومع الاستعمار التركي الذي بدأ في مصر تعرض السودان لتدفق الكثير من الاجانب . اتى الادارسة بمبعوثهم الميرغني لنشر الطريقة الادريسية . مارس الميرغني الاحتيال على الادارسة ولهذا ينعدم الحب والتعاون بين الطريقة الادريسة وطريقة المحتال الميرغني الذي خان اولياء نعمته الادارسة والشعب السوداني المتقبل الازلي للدجل والخداع . الميرغني ادعى بدون اثبات انه حفيد النبي صلي الله عليه وسلم وأن الله قد عينه خاتما للاولياء وانه لا ولى بعده . وعرفت طريقته بالختمية . يقول في كتاب الطريقة الختمية بعنوان الهبات المقتبسة للشريف محمد عثمان صفحة 76 .... انت تذكرة لعبادي . ومن اراد الوصول الى فليتخذك سبيلا . وان من احبك وتعلق بك خلد في رحمتي ومن ابغضك وتباعد عنك فهو الظالم المعد له العذاب الأليم . اغلب السودانيين على اقتناع تام من انهم من الاسرة الهاشمية .
في 1861 حضر سعيد باشا للسودان وكان هنالك تمرد الجند في كسلا. تدخل الميرغني ووعدهم بالامان عند استسلامهم وستحقق طلباتهم .. استسلموا ، تم قتل ثلث الجيش سجن الثلث وتسريح الثلث . والطائفية دائما في خدمة الحكومة بغض النظر عن نوعها .ضاق سعيد باشا من الفساد في السودان والظلم لايترك مالا ليرسل الى القاهرة ، ويموت جنوده وقد مات شقيقه المعروف ب ،، ابو صقور ،، لانه كان يصطاد بالصقور . وكان المثل السوداني ....جانا جية سعيد باشا . لأن سعيد باشا القى بالمدافع والدفاتر في النيل . هرع رؤساء القبائل وكبار السودانيين وناشدوا الباشا بعدم ترك السودان لانه ستحدث مذابح وفوضى . وعدوا ان يديروا السودان ويعطونه جزية كل عام . اتى صمويل باشا كحاكم مع الايطالي جسي الالماني دكتور امين النمساوي سلاطين . وصار ابو سن مديرا للخرطوم الزبير باشا في بحر الغزال ودارفور ، الياس باشا أمبرير في الابيض خالد زفل ابن عم المهدي دارفور الدنقلاوي ادريس باشا ابتر الشلالي ، ابو نخرة ، ابو كوكة ، النور عنقرة وآخرين حكاما في السودان .
لارسال الجزية لسعيد باشا وممارسة النهب والسرقة صار الحكام السودانيين اكثر قسوة وجشعا وعادت تجارة الرق التي حاربها القناصل الاوربيين في الاربعينات بعد هزيمة محمد على باشا وسيطرة الدول الاوربية على الاستانة .
بحث السودانيون عن مخلص وراجت فكرة المهدي المخلص خاصة والوقت كان نهاية القرن وتوقع ظهور مهدي مثل ود الترابي الذي اعلن انه المهدي قبلها بقرن وتم حده في الحرم بتهمة الردة والدجل قبل عودته لبلدته ود الترابي . عبد الله التعايشي الذي كان كاتب حجبات للرزيقات تم اسره بواسطة الزبير باشا بعد هزيمة الرزيقات وحكم عليه بالموت . رفض العلماء قتل رجل دين . بعد سنة من المعركة ذهب عبد الله التعايشي الذي كان يبحث عن وضع مميز في الدنيا الى الزبير باشا واراد ان يبيع له فكرة المهدية . الزبير باشا هدده بالقتل اذا عاد للفكرة . اتجه عبد الله التعايشي لمحمد احمد عبد الله الفحل في الجزيرة وراقت الفكرة لمحمد احمد عبد الله ، وكان الفكي المنا من الجوامعة في كردفان قد طرحها على المهدي عندما زار الابيض واراد ان يقتل احد المخنثين في حادثة زواج ،، قرفة ،، الى رجل . وجد الناس في محمد احمد القائد المنتظر بسبب تمكنه من تعاليم الدين شكله وكاريزميته الخ . المهدي كان قائدا وابلى جيدا في قيادة جنوده في الحرب والسلم . الا انه ليس بمهدي والله سبحانه وتعالى لم يرسله ليكون المهدي المنتظر الذي سيملأ الارض عدلا بعد ان ملأت جورا . والمهدي نفسه اعلن عن فساد اهله وقال في الجامع ان ود سليمان امير بيت المال قد خسر الاشراف وانه متبرئ منهم ونفض ثوبه ثلاثة مرات .
تلك كانت بداية المأساة التي نعيشها في السودان . احفاد من نصب نفسه خاتما للأ ولياء ولا ولى بعدة والمهدي الذي قال ان سيد الوجود قد اجلسه على كرسيه عدة مرات امام الانبياء الرسل االملائكة الاولياء الميتين والاحياء ، انه المهدي المنتظر ومن لم يؤمن به يستباح دمه ماله وعرضه .
بعد لعنة الطائقية اليوم عندنا لعنة جديدة . نحن اليوم قد صرنا مثل تركيا ومصر حكومة مدنية في الظاهر والعسكر يسيطرون على كل شئ . اعداء الوطن هم العسكر وحليفتهم وحليفة كل اعداء الوطن هى الطائفية . مثل البروفسيرات والمتعلمين الذين يريدون ان تستمر مأساة الطائفية . هذه هي مشكلتنا !!
بطشت الانقاذ ومارست ظلما يفوق ظلم النازيين . غيروا العملة واعطوا الناس بالقطارة . سمحوا للكيزان بالسيطرة على السوق . طالبنا منذ البداية بتغيير العملة ولكن الجيش والكيزان لا يريدون كشف مخازن العملة عندهم . وكل من اعترض أولم يعجبهم وجد نفسه في بيوت الاشباح . احضروا الصادق الى كوبر حليق اللحية وتمت اهانته كما صرح كثيرا . واليوم يقول الصادق متبجحا .... لن نسمح بتمديد الفترة الانتقالية . لماذا لم نسمع بهذه العنتريات عندما طوح به حميدتي في السجن . واجبر الصادق على الاعتذار . واليوم بعد ان كان امثال مجذوب الخليفة والجميع يتصرفون في مصير الشعب كما يريدون لم نسمع القصائد الاحتجاجات وقفل الطريق امام السيدة الوالي في نهر النيل . وقبلها كان المتعافي ينهب ويسيطر على الخرطوم كما يشاء ولم يتحرك ود مقنعة . واتى الخضر وزاد الطين بله لدرجة انه قد اعترف بأنهم قد خدعوه وعاثوا فسادا في الخرطوم . قبض عليه متسللا كاللص في طريقه لمصر . وتم تصفية سكرتيره الشاب لاسكاته . يأتي عبد الرحيم ويقول بكل بساطة .... كل المحلات باعوها . والسبب انهم لم يتركوا له ،، كدة ،، . كل هذا حدث ولم نشاهد العناقر ولم ترتفع الحناجر . وما قام به كبر في دارفور اسوا ما يقوم به السمكري في الصفيح . شرتيم قديد وكي . اتذكرون سوق المواسير . هل توجد امرأة ممكن ان تقبل بتلك الجريمة ؟
انا هنا اتفهم موقف المناضل عبد الواحد لأنه لا يوجد سلام والعسكر على السلطة . ما يطالبون به هو خضوع للاستعمار الجديد . وهم اسوأ من الاستعمارالاوربي . الادارة البريطانية لم تقتل تسحل او تغتصب . كل ما طلبته هو اسواق لبضائعهم . لم نشاهد فسادا او نهبا بين البريطانيين . يكفي ما قام به ايلا وامثاله مثل كاشا في وطنهم . واليوم تحتجون بسبب عقدة النقص عندكم وترفضون الكنداكات .
لقد قبلتم بالنساء كوزيرات واعضاء في البرلمان الخ . هل نسيتم جبل الذهب وتهليل الكوزات لدعم العرب واهل دارفور الجنوب جبال النوبة الخ يموتون جوعا .عدم قبولكم بهن كولاة هو انكم لن تستطيعوا السرقة في عهدهن . فكل والى كان عنده الحريم وما ملكت ايمانهم السكرتيرات وعلى الجمب . وهذا الجيش يحتاج للكثير من المال . المرتب والمخصات لا تكفي . الوالي والمسؤول معرض للاغراء . المرأة ليست مواجهة باكثر من زوج واحد . وهذا الزوج لن يطالب بالعطور الثياب الذهب حق الحنانة واالكوافير عربة وسائق خدم وحشم .ولن يذهب غاضبا الى بيت ابيه اذا لم تجاب طلباته . والسيدات لن يضيعن المال في طاولات القمار والسكر . ولهذا كان يمكن الوصل الى المسؤول عن طريق طاولات القمار الغلمان والبنات الجميلات وبعض الكيزان كان يأتيهم في شهر رمضان بالكوريك . وتمثال الشاعر التركي احمد شوقي لا يزال موجودا . ....المال من قدم تمثال يطاف به والناس منذ خلقوا عباد تمثال ..... والكنداكات لن يكن عندهن اربعة من الرجال ، معظيات سكرتيرات . ولن تتمكنوا ان تختلوا بهن في الحفلات والمناسبات للمشاركة في مشاريع وفساد . وسيكون هنالك تشدد في اعطاء الكوتات في السكر الدقيق الاراضي المشاريع بدون عطائات الخ . ولهذا نسمع العويل اليوم . انها ليست كرامة الرجال التي تهان هنا ولكن الامر هو المال ثم المال . الوصول الى السيدة الوالي لن يكون سهلا ، وقد يكون مستحيلابواسطة رجال الاعمال . الانتظار في الجامع في الفجر ، المقابر وبيوت البكاء التي تشكل احسن الاماكن لاصطياد المسؤولين لن يجدي . الرضاعة سهلة صعب الفطام .
يسألني بعض السيدات من اتين اخيرا للسويد ...... محل ما نمشي نلقا نسوان ، مصلحة الاجانب مديرات المدارس الضمان الاجتماعي المستشفيات الدكاترة البنوك الضرائب البلدية . الرجال وين ؟ اقول لهن .... الرجال في المصانع البناء الطرق الجيش . وحتى هذه المواقع هنالك وجود ملموس للمرأة خاصة البوليس الذي تمثل النساء ثلثه والعدد في تقدم . ولهذا يقل او ينعدم الفساد . المرأة قد تكون الدافع للفساد الا انها ليست مثل الرجل ممارس رائد للفساد . ففي مجتمعنا الرجل اليوم لا يساوى الكثير بدون مال ولهذا يسرق ويفسد . ولهذا لا يستطيع الزواج . لأن الرجل مطالب بالمعجزات والاب الذي يقبل بالعريس لشخصه فقط نادر جدا . وكلما كثر النساء في السلطة كلما قل الفساد . والدليل حالنا اليوم .
المشكلة في ديننا الاسلامي هو كثرة من يعتبرون رجال الدين من شيوخ اولياء و كل امام له طريقته وتفسيره للقرآن والحديث والسيرة النبوية . وهؤلاء يؤثرون على حياة الناس اكثر من كتاب الله سبحانه وتعالي . كيف نفسر قول البيهقي في الاوسط نقلا عن ابي هريرة وام ايمن .... ان الاسود لفرجه وبطنه ..... الاسود اذا جاع سرق واذا شبع زنى ..... هذا يعني ان سيدنا بلال رضى الله عنه وكل السود لصوص وزناة . لقد ضحك غير المسلمين علينا بخصوص حديث الذبابة . واليوم يلوح البعض بالحديث الذي ورد في البخاري ..... لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة . الم يقل الرسول صلي الله عليه وسلم ... خذوا نصف دينكم من هذه الحويراء . هل المقصود هنا رجل ؟ البخاري انسان اجتهد ولم يكن هنالك وحي يأتبيه من الله وليس كل ما اورده يمكن ان يكون صحيحا وقاطعا . والكثير من ما اورده البخاري والبقية لا يطابق العقل . لقد جعل صلى الله عليه وسلم زوجاته امهاتا لكل المسلمين وهن نساء . هل يعتبر صلي الله عليه وسلم النساء ناقصات عقل ودين ؟ ! والسيدة خديجة هى اول من آمن في الاسلام . لماذا يعطي سبحانه وتعالي هذا الشرف لامرأة ،،، ناقصة عقل ودين ؟ وكيف تكون المرأة هى حادي الامة واول المسلمين ومن ولوا امرهم امراة لن يفلحوا ؟.
هل شاهدتم امرأة تقول .... ان عندي خصائص لم توجد عن اى انسان في العالم العربي والافريقي، مثل الصادق ؟ احمد عبد الرحمن الذي اكل في كل الموائد وكان خادما لنميري لاكثر من عقد من الزمان يقول كاذبا في التحقيق في الانقلاب انه قد فقد الذاكرة . وبعدها بايام كان يخطط مع الصادق ضد الشعب السوداني كعادتهم . اللص ابراهيم احمد عمر ادعى انه مريض ليتفادى الاعتقال والتحقيق وفجأة صار قائدا لمظاهرة دفاعا عن الدين الذي أهانوه وعملوا ضده . يكفي انه قد وضع الغنائم في حساب ابنه الذي قضى نحبه ورفضت زوجته ابنة عمة الصادق ووالدتها ارجاع المال المسروق للص الاكبر . هل مارس النساء في السودان هذا النهب القتل والارهاب ؟ هل شتمت امرأة سكرتير عام الامم المتحدة والام المتحدة واتت لنا بغضب الجميع . اتذكرون ..... كوفي عنان اى رجل انت واى منظمة ... ؟
اذكر في جامعة لوند في سنة 1971 مدرستنا ،، اولا ،، تدخن السقار الضخم وتتكلم دائما عن تحرر المرأة . قالت انه ليس هنالك مهنة لم تمارسها امرأة من قبل ؟ فشل الطلاب في ايجاد المهنة . قلت لها انها مهنة الجلاد . التاريخ لم يحكي عن ممارسة المراة لهذه المهنة، لان المرأة تهب الحياة ولا تأخذها . فرحت ،،اولا،، وسجلت تلك الملاحظة . اظن انها قد استخدمتها لافحام البعض
هل نسيتم الوالى الذي وضع ريس البنطون وابنه في السجن لانهم ادخلوا ركابا مع الوالي في البنطون بعد ان عاد من ،، واجب العزاء ،، . هل توجد امرأة بهذا الصلف التعنت والكبر ؟ انتم يا من ترفضون النساء . تحتاجون امثال هذا الوالي ومن يحتقركم يهينكم ويلقى بكم في بيوت الاشباح .
عندما اتى النميري لبرلين للعلاج في آخر ايامه جلس في صالون منزل السفير علي يمين المدخل . ساعده احد المسؤولين على رفع رجله على مقعد اضافي . قال .... الرجل الرفعتها دي امانا ما شلتت رجال . الاخ الاعلامي الكبير حسن عبد الوهاب اخبرنا انه شاهد النميري يعتدي على وزير ماليته بالكف . وكان النميري يهين ويعتدي على كبار السودانيين بالضرب منهم رجل تعليم مشهور . واستدعى عبد الله الطيب واغلظ له في القول لأن عبد الله الطيب قد قال له .... انت لو كنت شاعرا لقلت اعذب الشعر . تبرع البعض لشرح الامر لنميري ان البروف يسيئه بالبارد . لأن اعذب الشعر اكذبه ، وهذا يعني ان النمبيري كاذب . ونجا البروف بذكاءه وبلاغته بعد لأي من نميري . جعفر ود آمنة كان يقول .... انا لو كنت عارف الشعب السوداني ده تافه كدة كنت حكمتو وانا في الثانوي . هل يريد اعداء المرأة امثال النميري على عثمان نافع البشير ؟ انا يا سادتي على اقتناع تام ان السودان سيتقدم كثيرا اذا كانت اغلبية حكومته من النساء . ومن المؤكد ان الاغلبية العظمى من حكامنا كانوا على مستوى كبير من الفشل . ثلاثة مصائب المت بالسودان في الحكومة الانتقالية الاولي لم يكن ستحصل اذا كان المسؤول امرأة حوادث اول مارس ، حوادث الجنوب ومذابح جودة وقتل 250 رجلا بالاختناق في مخزن للمبيدات . هل توجد امرأة كانت ستسمح بكارثة فض الاعتصام اذا كانت في السلطة ؟
اين هى ،، فىلاحة ،، الرجال ؟ قبل ايام وفي ،، مشتري ،، على بعد كيلومترات من الجنينة احدى مدن دارفور الكبيرة واحدى الثغور وبها حامية كبير جيش بوليس وجنجويد ويمكن كشافة . ويحدث هجوم مسلح مع الفجر ويستمر الى مغيب الشمس . يخلف عشرات القتلى والجرحى . ولم تحمي الحكومة المواطنين . اين كان الوالي؟ لماذا لم تتحرك الطائرات الحربية والهيلوكوبترات التي كانت ترسل االحمم وتسقط البراميل المتفجرة على الاطفال والشيوخ في جبال النوبة . انا لا الوم المناضل عبد الواحد على عدم اقتناعه بنهاية الحرب والظلم . لو كان النساء يقررن في مصير هذا الوطن فربما لم ينفصل الجنوب بعد موت مليونين من البشر . ولما عانى اهلنا في دارفور وفقدنا نصف مليون ، ولما مات الناس في جنوب كردفان والنيل الازرق . ولما جثم العسكر على صدورنا وسرقوا قوت الصغار وعلاج الكبار . ولما صرنا دولة 80 % من سكانها يعيشون تحت خط الفقر .
من هو الاسوأ اللص الذي يتسور البيوت ليسرق ، النشال الذي يتربص بمن يحمل مالا قد تعب صاحبه في الحصول علية ، مخخنجيا يبيع البنقو ويوظف السريحة والكشيفين للترويج . ام هو لاعب الملوص والتلاتة ورقات ام من يشارك البشير الحكم . يقول الصادق على من لامه لاشتراك ابنه عبد الرحمن في حكومة الانقاذ التي لا تقل شرا عن بول بوت في اندونيسيا . ..... انا رجل ديمقراطي وربيت اولادي على هذا . وهذا خياره ، فلا يمكن ان اجبره على شئ .
تصوروا والد اللص الذي يتسور البيوت او المخخنجي ،النشال الخ يقوا انا راجل ديمقراطي لا يمكن ان ارغم اولادي على شئ . اين هى الديمقراطية . لقد قال عضو مجلس السيادة ادريس البنا وكل من عمل مع السايكوباتي الصادق انه لا يعرف الديمقراطية وهو دكتاتور . الدليل قرار الصادق الاخير بخصوص تعيين الولاة . بعد ساعات وبدون الدعوة لاجتماع بروتوكول للاجتماع محضرتصويت وتشاور . ويتكلم الصادق عن الديمقراطية !!على هذا القرار ينطبق المثل السوداني ..... بخت الفكي العرس عشية ومرتو اصبحت نفسا .
كركاسة
للمناضل عبد الواحد الحق في ان يقف بعيدا عن ما يعرف بالسلام اليوم . الجيش والجنجويد يسيطرون على الاقتصاد وهذا بيت القصيد . ليس في الافق ما يشير الى ان العسكر سيتنازلون . فرحنا بالثورة ...... اللقينا من بت السلطان راح في ط .... مرجان .
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.