مذكرة تفاهم بين جهاز المغتربين والصندوق القومي للاسكان والتعمير لتوفير سكن للمغتربين    مانشستر سيتي يتخطى دورتموند ويضرب موعدا ناريا مع باريس    حميدتي يوضح الموقف الضريبي للاتحاد ويؤكد الشفافية المالية الكاملة بالاتحاد    الاردن تعتمد عدد من المسالخ الجديدة في السودان    وزير الري يكشف عن أولى خطوات السودان التصعيدية ضد إثيوبيا    الوساطة الجنوبية: عبد الواحد نور يرغب بالمساهمة بتحقيق السلام في السودان    البرهان يعلن عن إجراءات عاجلة بعد اشتباكات دامية    تحديث.. سعر الدولار و العملات مقابل الجنيه السوداني اليوم الاربعاء 14 ابريل 2021 في السوق السوداء والبنوك السودانية    امساكية شهر رمضان في السودان للعام 1442 هجرية و مواقيت الصلاة و الإفطار    مصدران: السودان يرسل أول وفد رسمي إلى إسرائيل الأسبوع المقبل    وزيرة الخارجية تؤكد مساندتها لجهود الهيئةالعربية في تحقيق الأمن الغذائي    وزير الاستثمار : لن ننزع المشاريع الممنوحة من العهد البائد    بايدن يعلن سحب القوات الأميركية من أفغانستان بحلول سبتمبر    الشركة القابضة للكهرباء: زيادة التوليد المائي والحراري خلال رمضان    ثغرة أمنية في واتساب ستفاجئ ملايين المستخدمين    شداد يجتمع مع لجنة تطبيع نادي الهلال    الهلال يقترب من حسين النور    كورونا والعالم.. وفيات الفيروس تقترب من 3 ملايين    هكذا سيكون "آيفون 13"..وهذه هي التغييرات الملاحظة    المحكمة ترد طلب تبرئة المتّهم الرئيسي في قضية مقتل جورج فلويد    منها ضعف المعرفة الأمنية وسهولة تخمين كلمات المرور.. أسباب جعلت المصريين هدفا للمخترقين    إعتقال شخصين بتهمة قتل امرأة وإصابة طفلها    بين السودان وإثيوبيا.. حدود لا تعرف الهدوء    "حادثة الكرسي".. اردوغان يرد على رئيس الوزراء الإيطالي    سر جديد وراء الشعور بالجوع طوال الوقت.. دراسة حديثة تكشف    مسؤول رفيع ب"الكهرباء" يكشف خطة تحسين الإمداد وتقليل القطوعات خلال رمضان    بعد غياب طويل.. فرقة الأصدقاء المسرحية تعود للعمل الجماعي    إصابات جديدة ب"كورونا" والخرطوم تتصدّر قائمة الوفيات    أكرم الهادي سليم يكشف عن"4″ عروض رسمية    قبائل بغرب دارفور تشدد علي حسم المتفلتين    والي الخرطوم يطلب الدعم الفني من بعثة "اليونيتامس" لادارة النفايات    ريان الساتة: "يلّا نغنّي" إضافة لي ولدي إطلالة مختلفة    مذيعة مصرية تقتل زوج شقيقتها في أول أيام رمضان    هل عدم الصلاة يبطل الصيام ؟ .. علي جمعة يجيب    في تأبين فاروق أبوعيسى.. سيرة نضال على جدار التاريخ    تفاصيل مثيرة في قضية اتهام وزيرة بالعهد البائد لمدير مكتبها بسرقة مجوهراتها الذهبية    أبيض أسود .. مصطفى النقر.. أنشودة كروية خالدة    بحسب تقريره الفني.. فورمسينو يخلي كشف الهلال من المحترفين الأجانب والمجلس يبحث عن البديل    مقال تذكاري، تمنياتنا بالشفاء بأعجل ما يكون، الشاعر الكبير محمد طه القدال.    استقيل ياسقيل ..    كبسور: اليوتيوب ساهم في مضاعفة إنتاج الدراما    نقرشة .. نقرشة    نقر الأصابع..    916 مليون دولار والتحقيقات مستمرة.. تداعيات الخلاف بين قناة السويس و"إيفر غيفن"    ليس بالمال وحده تتطور الزراعة    فرفور:لا أرهق نفسي بالمشغوليات في رمضان وأحرص علي لمة الاسرة    ربطتها صداقة قوية مع محمود عبد العزيز محاسن أحمد عبد الله: ما (بتجرس من الصيام)!!    اتهام شبكة تتألف من (7) متهمين بتزوير شهادات فحص كورونا    تطعيم أكثر من 93 ألف شخص ضد "كورونا" بالخرطوم    خطأ شائع في السحور يقع فيه كثيرون يبطل الصيام    "علم الصيام".. الفوائد الصحية للصوم    شطب الاتهام في مواجهة مدير عام المؤسسة التعاونية للعاملين بالخرطوم    بدء محاكمة (19) متهماً من أصحاب محلات الشيشة    الشرطة: ضبط أكثر من (19) مليون حبة ترامادول مخدرة خلال العامين الماضيين    القبض على شبكات إجرامية في السعودية استولت على 35 مليون ريال نصباً    مذيعة تصف لقمان أحمد بأنه مستهتر وديكتاتور جديد    لختم القرآن في شهر رمضان.. إليك مجموعة من الطرق السهلة    الطاهر ساتي يكتب.. والوطن بخير..!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أهلاً بالغد المشرق: مشروع الألف شاب سوداني .. بقلم: الصادق محمد الطائف
نشر في سودانيل يوم 13 - 11 - 2020


بسم الله الرحمن الرحيم
الخرطوم في 11/11/2020
1_ تقوم فكرة المشروع على تجميع ألف شاب سوداني من جميع أنحاء السودان بإختيارهم الشخصي وقناعاتهم الموضوعية لكي يتم التعارف والامتزاج الحضاري المطلوب املاً في سياقة مستقبلٍ واعد لوطنٍ واحد بعيداً عن كل المؤثرات الداخلية أو الخارجية صغرت ام كبرت. تقوم فكرة المشروع على ضفتي النيل الأبيض بدءاً من دخول مجرى هذا النيل إلى أرض السودان التصاقاً بالحدود بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان.
2_ يعضض هؤلاء الشباب الجهات التالية:
مركز أبحاث جامعة الخرطوم _ مركز أبحاث جامعة الجزيرة _ هيئة البحوث الزراعية بودمدني _ مركز أبحاث الغابات، إضافةً إلى مجموعة أطباء بلا حدود _ القوات المسلحة _ شرطة السودان _ الدفاع المدني، وعلى أن يكون التمويل المبدئي من مصنع سكر النيل الأبيض _ مصنع سكر كنانة _ مصنع سكر غرب سنار _ مصنع سكر عسلاية _ مصنع اسمنت ربك، ورأس المال الوطنى وعلى أن تكون الكهرباء مشتراة من مصنع سكر النيل الأبيض.
3_ يجب أن نذكر أن الأرض التي تقع على ضفتي النيل شرقاً وغرباً هي ف غالبها (حكر) فيمكن أن يتخذ فيها القرار من الحكومة المنتخبة القادمة إن شاء الله إذ أن التسويه على ضفتي النيلين الأبيض والأزرق انتهت في عهد حكومة عبود.
4_ يقسم هؤلاء الشباب إلى مجموعتين إحداها شرق النيل والثانية غرب النيل بالتساوي تكون المهمة الأولى نزع كل الأعشاب النيلية من الضفتين وتحويلها إلى خشب مضغوط بحسب ما تراه مراكز البحوث المشار إليها سابقاً.
يلي ذلك تمديد الأرض الممنوحة لهؤلاء الشباب على الضفتين بإمتداد مئة وخمسين متراً ما أمكن.
يلي ذلك تسوير كل هذه المساحة من الحدود السودانية إلى خزان جبل اولياء على الضفتين.
يلي ذلك نظافة هذه المساحة على الضفتين من كل الأشجار بإستثناء ما سوف نذكره بعد قليل.
وذلك أيضاً بإستثناء الأماكن الممنوحة للمشاريع الزراعية على ضفتي النيل.
5_ هؤلاء الشباب يدربون على تعلم السباحة في النيل بعد إجراء الكشف الكامل على كل شاب للتأكد من صحته والتي يجب أن تناسب جو تلك المنطقة، علماً بأن الموافقة على هذا العمل من الشاب تحكمها شروط منها العمر بين العشرين والثلاثين وأن يكون قد اكمل على الأقل مرحلة التعليم الثانوي بنجاح وحبذا لو كانت في المساق العلمي.
6_ بعد أن تتم الإجراءات الأولى يبدأ العمل في:
زراعة الأشجار التالية مع الاستفادة من ماهو موجود منها على الضفتين والأشجار هي: شجرة السدر، شجر الهجليج، شجر الطلح، شجر السنط، شجر السيال، شجر المانجو، شجر الجوافة، شجر الليمون، إضافةً إلى شجر العرديب والذي هو متواجد في تلك المنطقة بكثرة خاصةً على الضفة الشرقية من النيل، وكذلك زراعة مُنتج قليل التكاليف وعالي الإنتاج والعائد المادي وهو (الليف)، وأيضاً قلوع العنب والتي تجود في هذه المنطقة بكثرة.
7_ يدرب هؤلاء الشباب على عمل الأحواض المناسبة لتربية سمك الكافيار والساردين والتونة والفسيخ وغيرها من مستخرجات الأحياء المائية النيلية، إضافةً إلى تربية التماسيح والأورال للاستفادة من تعليب لحومها وجلودها للمصنوعات الجلدية في السودان أو التصدير.
8_ كما يدربون على التعامل مع النحل للاستفادة من زهرة هذه الأشجار في استخراج العسل النقي من النحل الذي يعيش على زهرة هذه الاشجار، كما يدربون أيضاً على صناعة المراكب الصغيرة التي تستخدم بالشباك لصيد انواع الأسماك المختلفة من النيل، وما اجمل ان يتم التعاون بين الشباب والخبرات المتراكمة لدى من يتعيشون على ما يخفيه النيل في باطنه من كنوز ومن ينتجون ما يختلف من منتج على ضفتي النيل ورحمة الله تسع الجميع. وكذلك صناعة الموبيليا الراقية من حطب الأشجار المشار اليها أو غيرها من ماهو في المنطقة.
9_ الاستفادة من إمتداد الشباب في الاستمرار في هذا العمل بخلو بعضهم من هذه المعسكرات.
10_ تقسم كل مجموعة إلى معسكرٍ صغير يضم كل معسكر خمسين شاباً، على أن يكون إمتداد المعسكرات شرقاً وغرباً بدءاً من حدود السودان مع جمهورية جنوب السودان، عشرة معسكرات شرقاً وغرباً حتى جبل اولياء، مع استخدام جهاز الحاسوب لكل هذه الأعمال.
11_ بعد أن ينحسر النيل يقوم هؤلاء الشباب على الضفتين بزراعة الشمام.
12_ يقومون بصناعة (عصير البودرة المجفف) من ما يجفف من العرديب، المانجو، الليمون، الجوافة والعنب.
13_ بالنسبة للمعيشة يعوّد هؤلاء الشباب على أنواع المأكولات المتوافرة في هذه المناطق كأي إنسان يعيش في هذه المنطقة وبالأخص المستخرجات المائية، مع مراعاة الجوانب الطبية والأمنية المشار إليها فيما سبق.
14_ وبالطبع ما ذكر ليس هو كل شيء وإنما بالتجربة والمِران ومعايشة الأحوال المعاشة في تلك المنطقة نصل إلى ما نريد، كما نذكر بأن صناعة الكافيار وتجويد صناعة العسل يمكن وبسهولة أن تُنال في المملكة العربية السعودية في جنوبها جازان، نجران، الخ ثم المنطقة الشرقية الدمام، إذ أن هذا العمل موجود وبخبراتٍ واسعة في هاتين المنطقتين من المملكة العربية السعودية، كما أن صناعة القوارب الخشبية أو الحديدية موجود في السودان، وعلى أن يمنح كل معسكر شرقاً أو غرباً ما لا يقل عن خمسة قوارب ميكانيكية تلافياً لكل حدث تحتاجه هذه المجموعات من الشباب.
خلاصة الخلاصة هذه الفكرة يمكن أن تطبق في كل أنحاء السودان مثلاً وديان دارفور، أبو جبيهة، جبل مرة وما حوله، خور أب حبل، منطقة جبال النوبة ووديانها، القضارف، الدالي والمذموم، القيقر، خشم القربة، حلفا الجديدة، خور القاش، خور بركة، ماتبقى من حوض السليم، وديان سيتيت، الادبراوي، أبو دليق، منطقة البطان وماحولها، وهكذا...، كلٌ بحسب مافيه من ثروات حيوانية أو صمغية أو غلات زراعية أو معدنية أو بترولية إلى ماغير ذلك والأمر برمته مفهوم على كل مستويات أهل السودان.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.
الصادق محمد الطائف
الخرطوم حي النصر 11/11/2020
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.