عثمان ميرغني يكتب: السودان… هل تتَّسع شروخ «الدعم السريع»؟    انطلاق أعمال تأهيل وإعادة استاد الموردة    المريخ يجري مرانه الرئيسي للقاء" جيكومبي" وسط حماس عالي    مدرب المريخ داركو نوفيتش راض عن الفريق رغم الظروف الصعبة واعمل حاليا علي تجهيز المجموعة القادمة من السودان    بالصور.. وفاة حفيد الإمام المهدي بجنوب أفريقيا وأصدقاء الأسرة ينعوه بعبارات مؤثرة: "خبر فاجع ورحيل مؤلم لزينة الشباب"    شاهد بالصورة.. الشاعرة داليا الياس تخطف الأضواء في أحدث ظهور لها وتكتب: (هذا أكثر ما يعجبنى في أي ثنائي ناجح عاطفياً)    النائب العام في الإمارات يحيل 13 متهماً و6 شركات لأمن الدولة بينهم صلاح قوش    رئيس الوزراء السوداني يصدر توجيهًا    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    نشطاء على مواقع التواصل يكشفون أسباب "طلاق" الفنانة مروة الدولية رغم موافقتها على قرار زوجها بإعتزال الغناء    شاهد بالصورة والفيديو.. في مشهد مؤثر.. أفراد أسرة سودانية ينهارون بالبكاء في ليلة "حنة" زواج إبنهم والجمهور يكشف السبب!!    جبريل بين البدلة والبندقية..!    فئات نقدية قديمة تثير التساؤلات... وبنك السودان المركزي يحدد موقفه رسمياً    النور قبة : انحياز حميتي لقحت كانت أحد الأسباب الرئيسية لاندلاع حرب السودان    كيليان مبابي ينافس ميسي ورونالدو في مؤشر "الكسل" الدفاعي    أزمةٌ كبيرةٌ وسط الجالية السودانية والقنصلية في أسوان.. ومطالبات بتعيين قنصل جديد    قائد منشق عن ميليشيا الدعم السريع يفجّر مفاجأة    كيركيز : محمد صلاح يتمتع باحترافية عالية وسأفتقده في ليفربول    روميرو يشعل الصراع بين قطبي مدريد وبرشلونة    دراجة بخارية تحقق أرقاما قياسية وتصبح ثانى أسرع دراجة نارية عالميا    الإمارات تنسحب من "أوبك" و"أوبك+"    "ترجمة جوجل" تضيف التدريب على النطق بالذكاء الاصطناعي    أمريكا تصدر جوازات سفر تذكارية تحمل صورة ترامب    يحيى الفخرانى رئيسًا شرفيًا لمهرجان مسرح الأطفال    مى عمر تكشف عن تفاصيل جديدة من فيلم شمشون ودليلة قبل عرضه بالسينما    سر الظهور أصغر بعشر سنوات    مرضى الضغط فى الصيف.. استشارى يقدم روشتة من 5 خطوات لتجنب أى مضاعفات    وزير المعادن: نعمل مع الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية لتوسعة الشراكات الدولية    خطوة استثنائية في الأفق.. السودان يطرق باب "فيفا" لتمديد الموسم    المعجزة الحقيقية في كوننا أحياء    مشروع إماراتي ب100 مليون دولار في قناة السويس    كامل إدريس يكشف أسباب حظر استيراد 46 سلعة    ياسمين صبرى بين فيلمين دفعة واحدة من كريم عبد العزيز لمعتصم النهار    "يد الرب" و"هدف القرن".. قصة أشهر هدفين في تاريخ كأس العالم    لماذا تصاب بجفاف العين بكثرة فى الصيف؟    الشرطة في بورتسودان تصدر بيانًا بشأن عملية اقتحام    وزير سوداني يكشف عن ترتيبات وخطط..ماذا هناك؟    سوداتل تعلن تحقيق أعلى دخل تشغيلي منذ التأسيس وأرباحًا صافية 117.5 مليون دولار لعام 2025    من الذروة إلى الجمود.. مطار نيالا يفقد نبضه الجوي    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصمغ العربي: تحديات سعر الزريبة والرؤية المشتتة .. بقلم: سيد الحسن
نشر في سودانيل يوم 04 - 04 - 2021

° إستباقاً لمؤتمر حزام الصمغ العربي الذى تستضيفه ولاية شمال كردفان الذى سوف يعقد في السابع من أبريل الجاري. وخلال الشهور الماضية راجت حملات إعلامية غير مسبوقة عن الصمغ العربي بإعتباره من الروافع الأساسية للخروج من الأزمة الإقتصادية وفقاً لما ورد على لسان الحكومة الإنتقالية ، وشركات القطاع الخاص المحلية والعالمية المستوردة للصمغ للخام. وبما أن معظم الحملات ركزت الإهتمام بحزام الصمغ العربي من حيث توفير الخدمات الأساسية من تعليم، وصحة وتوفير مياه الشرب للمنتجين كمحفزات أساسية للمنتجين وزيادة الإنتاج ، ولكنها غضت الطرف عن التطرق للمحفزات الأكثر فاعلية للخروج بنتائج إيجابية ، والتي بدونها لن ولم ولا نطال بلح الشام ولا عنب اليمن.
هذه الحملات الإعلامية في ظل غياب معلومات إحصائية عن تدني مساهمة السودان في رفد السوق العالمي بالمنتج مترادفاً مع تدني عائدات صادره ، والتي كانت كالتالي :
° صادر عام 2017م كان 100 الف طن
° صادر عام 2018 كان 115 ألف طن ،
° صادر عام 2019 كان 88 ألف طن،
° صادر عام 2020 بلغ 79.684 طن ، حقق عائد صادر فقط 96.972.476 دولار {أقل من 97 مليون دولار}، حسب إحصائية مجلس الصمغ العربي.
بمتوسط أسعار متدنية في 2020م لصمغ الهشاب 2174 دولار للطن و لصمغ الطلح 715 دولار .
° كل الحملات الإعلامية من مسؤولي الدولة او القطاع الخاص وكل المهتمين بسلعة الصمغ العربي إعتقدت إن التدني في الكميات المنتجة ناتج عن عدم توفر الخدمات الأساسية من تعليم وصحة ومياه شرب فقط ، و تغاضّت وتجاهلت أو تناست السبب الرئيسي في تدني الإنتاج وهو ضعف عائدات المنتجين والتي لا تصل إلى 25٪ من قيمة الصادر . مما أرغم المنتجين الإتجاه لممارسة أنشطة زراعية أخرى لإستغلال المساحات لإنتاج الذرة والدخن والسمسم والفول والمنتجات الأخرى الأفضل عائداً ، حتى في ظل توفير الخدمات الأساسية من صحة وتعليم ومياه شرب ، والتي تمثل حقوق أساسية لمواطني حزام الصمغ سواء طقوا الصمغ وجمعوه أو إمتنعوا ، وهذه الخدمات مهما تم توفيرها وتجويدها لا تشكل حافزاً لطق وتجميع الصمغ لزيادة إنتاجه حسبما يعتقد المؤتمرون في 7 أبريل الجاري بخصوص حزام الصمغ أو أصحاب الحملات الإعلامية.
وفي ظل الغلاء الطاحن أكبر مُحفِز للمنتجين هو سعر الشراء من المنتج إسوةً بما طبقته الحكومة الحالية كحافز لإنتاج القمح والذى تم تعديله من 8 الف للجوال ،، إلى 10 الف للجوال ، وأخيراً إلى 13،500 للجوال {التعديل خلال شهور وصل زيادة بنسبة 60٪ من السعر التأشيري الأول} ، والذي تدخل فيه رئيس مجلس الوزراء شخصياً . وما لم يتم التعامل مع منتجي الصمغ بنفس سياسة تحفيز منتجي القمح ،، ستضيع كل مجهودات وتوصيات المؤتمرات والحملات الإعلامية بصورتها الحالية هباءاً منثورا دون تحقيق الهدف وهو زيادة الإنتاج . ما لم تتدخل الحكومة لوضع سياسات تضمن للمنتج السعر المحفز وتحت رقابتها الصارمة دون جبايات وسماسرة وناس الشيل {ممولين محليين بالقرى يمولوا كاش مقابل غلة الموسم بأبخس الأثمان، وهو تمويل إذعان وحاجة} ، ومنها منح إمتياز حصري لشركة الصمغ العربي - مع زيادة رأسمالها - لتقوم بشراء المنتج بالسعر الحكومي إسوة بشراء الحكومة للقمح عن طريق البنك الزراعي . وهذا سوق لن يتأتي في المدى القريب.
° وكبديل لتدخل الحكومة يجب العمل على تفعيل آلية السعر للعرض والطلب ، حيث العرض محدود وفي تناقص مع زيادة الطلب يجب الخضوع لقانون آدم سميث للعرض والطلب وزيادة الأسعار من المنتجين ، لكن مما يؤسف له إن سلعة الصمغ الخام لا تخضع بتاتاً لقانون العرض والطلب بحجة الإستخدام الأوحد لخام الصمغ كبدرة رزازية {والمشتري الأوحد الذي يفرض السعر وهو مُصنع هذه البدرة} ، والذى يتمثل في :
° في ظل الوضع الحالي وطيلة السنوات بل العقود الماضية أسعار سلعة الصمغ الخام للسوق العالمي لا تخضع لقانون العرض والطلب بتاتاً ، بل تفرضه الشركات العالمية - ومعظمها الشركات المنتجة للبدرة الرزازية - سعرها وهو سعر إذعان بحجة إن الصمغ يستخدم إستخدام أوحد كبدرة رزازية مستحلب ومثبت تركيز السوائل. وأن الشركات المنتجة للبدرة الرزازية هي المشتري الأكبر لخام الصمغ ، لذا تفرض أسعارها المتدنية ، ولها وكلاء ومخالب وأموال داخل السودان كلها تعمل على تحقيق الهدف وهو فرض سعر شراء الخام من الأسواق المحلية ، وتلعب لصالح هذه الشركات دونما أدنى إعتبار لعائدات المنتجين والتي تُمثل رأس الرمح لزيادة الإنتاج أو الإنحدار به كالوضع الحالي حسب إحصائيات الأعوام الأربعة السابق ذكرها .
° تعتبر عوائد تصنيع البدرة الرزازية مغرية ومحفزة اذا ما قورنت بتصنيع السلع الأخرى غير الصمغ ، مما جعل شركات محلية تتهافت على تصنيع البدرة الرزازية وتلهث خلف هذه العائدات ، ظناً منها أنها سوف تستطيع المنافسة والصمود أمام عدد محدود أقل من أصابع اليدين تحتكر إنتاج البدرة الرزازية منذ عدة عقود وتحتكر التوزيع والتسويق في أكثر من 160 دولة في العالم . وسوف تصطدم بصعوبة أو بالأحرى إستحالة الصمود لإختراق السوق العالمية ، عدا شركة واحدة سودانية دخلت المجال وأقامت مصنع بدرة رزازية ولها منفذ مضمون لتوزيع منتجها المحدود الكمية.
° وحتي يتمكن السودان من التحكم في أسعار سلعته المتميزة والمتفردة وتحقق عائدات مجزية تصل فوق الأربعة أضعاف عائدات البدرة الرزازية، كي تؤثر بصورة مباشرة في زيادة الطلب في أسواق المحاصيل مما يترتب عليه زيادة عائدات المنتجين لتكون محفزة على زيادة الإنتاج. وتلقائياً التصنيع الذي يحقق أضعافاً مضاعفة ينعكس بصورة مباشرة وبنسبة عالية على أسعار الخام بالأسواق المحلية منافساً للمشترين لتصنيع بدرة الإستخدام الأوحد، وحينها سوف تخضع الأسعار المنافسة الحرة ولآلية العرض والطلب.
لذا يجب توجيه التصنيع لإستخدامات أخرى غير المستحلب ومثبت تركيز السوائل ك {مادة مضافة} ، ليدخل ك {مكونات غذائية عادية ومكونات غذائية علاجية وكمكونات أدوية علاجية} ، حسب البحوث والدراسات التي نُشرت في المجلات العلمية المتخصصة في السنوات الماضية . أورد منها مثالاً - لا حصراً - تعقيبي بالتفصيل على ما ورد بندوة بعنوان:
دور الصمغ العربي في تطوير الإقتصاد السوداني ... فيما بعد كورونا -19
والتي نظمتها منصة السودان للمعرفة – التابعة للمنظمة العالمية للتنمية المستدامة بلندن ، عُقدت في يوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2020م. وإستضافت المنصة إثنين من الباحثين متخصصين متميزين محلياً ودولياً في الأصماغ، ولهم عدة أبحاث في الصمغ.
تعقيب على ندوة منصة السودان للمعرفة بعنوان دور الصمغ العربي في تطوير الإقتصاد السوداني ... فيما بعد كورونا -19
بقلم : سيد الحسن
في يوم الجمعة الموافق 12 يونيو 2020م ، وتحت عنوان (دور الصمغ العربي في تطوير الإقتصاد السوداني في مرحلة ما بعد كرونا -19) ، نظمت منصة السودان للمعرفة – التابعة للمنظمة العالمية للتنمية المستدامة بلندن ندوة تعتبر فى غاية الأهمية ، أدارها بجدارة القامة مؤسس المنصة، وربانها البروف علام أحمد، الذي إبتدر كلمة كعادتة البشوشة فى إفتتاحها مرحباً ترحيباً حاراً ، بقامتين رفيعتين من أبناء السودان يعتبران من أفضل خبراء في الصمغ العربي (سلعة السودان الإستراتيجية) على مستوى العالم . ولذلك من الضروري إعتمادهما كمرجعية في تطوير وتصنيع الأصماغ فى السودان خاصة فيما يتعلق بالتقنيات الحديثة من أجل زيادة القيمة المضافة ، والتى مايزال رئيس الوزراء د.عبدالله حمدوك يناشد بها فى كل لقاءاته المرئية والمسموعة.
البروف علام كعادتة بدأ مستبشراً بحديثه عن ضيوفه ، حتى مضت ساعتان من عمر الندوة كلمح البصر ..
وكانت الكلمة الأولى لدكتور : أسامه إدريس ، وهو رجل متميز تركزت مواضيع رسالتيه الماجستير والدكتوراه التى نالهما من أفضل الجامعات البريطانية المتخصصة فى علم القلويدات وهى ركسام البريطانية ، وكانت بعنوان: التركيب الجزيئى والمحتوى الميكروبى للصمغ العربى:
Molecular structure and microbiological properties of gum arabic
تمخضت عن الرسالتين مجموعة من الأوراق المنشورة فى هذا المجال مع رواد عالميين في مجال أبحاث الصمغ العربي مثل
Prof Phillips &
Prof Peter Williams
بإعتبارهم مشرفى رسائلتيه.
خبرته الطويلة كمدير عام لشركة لشركة مروج للسلع المحدودة بالمملكة المتحدة ،، والمتخصص فى تصنيع البدرة الرزازية للصمغ العربى والتى فاقت رُبع قرن جعلت من حديثه فى الندوة له إيقاع خاص ..
أما بالنسبة للمتحدث الثانى، هو:
الدكتور : أحمد آدم حسن، أيضاً هو الآخر يعتبر خبيراً عالمياً فى مجموعة الأصماغ التى تؤكل ، تخرج بالدرجة الاولى فى كل مراحلة التى درسها ، نال الماجستير فى كيمياء الأصماغ ، بالإضافة الى الدكتوراة بعنوان:
Characterization and optimization of Bioactive Compounds Extracted from gum arabic Via Ultrasonic Assisted Technique
وهى كانت أفضل دراسة دكتوراة للعام 2019 /2020 ، حيث تمخض عنها حوالى 20 بحثاً ، كانت محاورها الأساسية إستخلاص المادة الفعالة فى الأصماغ الثلاثة المهمة (هشاب/طلح/كاكموت) وإستخدامها فى التطبيقات البيولوجية مثل سرطان القولون والبروستاتا والثدي بالإضافة للحساسية المزمنة ...
نالت أبحاثه شهادات عالمية للعام 2020م ، كل هذه الأبحاث تم نشرها فى مجلات عالمية مرموقة. ومما يدعو للفخر كانت بإشراف كوكبة من أبناء السودان ، على رأسهم بروفيسور/ محمد الواثق ميرغنى ،، بروفيسور/ نصرالدين كباشى ،، بروفيسور/ خالد حامد ،، وبرفيسور محمد زهانقير علم ، وهو الآخر يعتبر من أفضل علماء عصره فى مجال هندسة التقانة الحيوية.
العامل المشترك بين خبراؤنا كل خبراتهم هى رهن الإشارة لمساعدة السودان ، حيث إتفق المتحدثين على محاور الندوة التى تفنن بروف علام فى إدراتها ، وكانت المحاور على النحو التالى:
° أولاً: المحور الأول ، تمثل فى مشاكل الإنتاج والتي إتفق المتحدثين على وجوب حلحلتها فى المقام الأول حتى يتثنى لماردنا (الصمغ السودانى) من أن يؤدى واجبه الفعال فى دفع عجلة الإقتصاد السودانى.
علماً بأنه لكسب وقت الندوة اشار د. أحمد آدم حسن الى إن هذا المحور قتله بحثاً وتم نشره بالصحف السودانية بعنوان:
الطاق والمطقوق ، وبالتالى يمكن الرجوع اليه.
° ثانياً : المحور الثانى ، ركز على أهمية تطوير وتصنيع الصمغ السودانى ليتمكن من المساهمة فى دفع عجلة الإقتصاد السودانى للأمام وبالتالى يمكننا الخروج من الازمة الراهنة والتي سوف تزداد تأزماً نتيجةً لتداعيات جائحة الكورونا ، مثلها مثل الركود الإقتصادي الماثل للعيان فى كل دول العالم ولم يستثنى أعتى الإقتصاديات العالمية لتجاوز المحنة التى طرحوها. كانت الحلول تكمن فى مناقشتهم لأفضل التقنيات المتاحة لتصنيع الصمغ السودانى وذلك بإمكانية الإستفادة من فرص إستخدامات إضافية {غير التقليدية كمادة مضافة} خاصة في الأغذية والمشروبات لتصبح {مكون غذائي وعلاجي} ، مما يشجع علي زيادة الطلب علي خام الصمغ محلياً وعالمياً ، وهذا بدوره سيؤدي تلقائياً لرفع وتحسين الأسعار حتى في الأسواق المحلية ، وبالتالى تحقيق أعلى قيمة مضافة ،، يمكن أن تعادل أكثر من أربعة او خمسة أضعاف أسعار الخام الحالية ، كما أكد المتحدثين ذلك.
تفصيلاً للمحاور ، إبتدر الحديث د. أسامة إدريس حيث ذكر أن هنالك مشكلتين أساسيتين فيما يخص الإنتاج :
1. المشكلة الأولي تتعلق بطرق الطق والتجميع لأهميتها في جودة المنتج ، وهذه تتطلب تدريباً عالياً للعمالة اليدوية فى عمليات الطق بالطرق المثلي ..
2. أما المشكلة الثانية تمثلت فى أنها تعتبر ناقوس الخطر في كونها ذات تأثير سلبي كبير علي كمية الأنتاج ، حيث هجر الطقاقين والجنانة المهنة ، ولم يتبقي حالياً إلا كبار السن فوق ال 60 عاماً ، ولقد أجمعت إدارة المنصة مع المتحدث الآخر د. أحمد علي خطورة عدم توفر العمالة الشابة علي كميات الإنتاج مستقبلاً. ويعزى ذلك لأسباب قلة العوائد من الطق مما جعل المهنة غير محفزة وغير جاذبة للشباب مما دفعهم للبحث عن بدائل ، والهجرة لمناطق الذهب ، والمناطق ذات العوائد المجزية نوعاً ما ، إضافة لعدم توفر أبسط الخدمات المتمثلة في مياه الشرب ، والصحة ، والتعليم بمناطق الأنتاج.
وعليه وحسب تقديرى أن أهم الأسباب هي قلة عوائد الأنتاج المتمثلة فى حجم نصيب المنتجين الحالية في العائد أقل من 20 ٪ من عائدات الصادر للصمغ ، حيث أن نصيب الأسد حوالي 80 ٪ تتقاسمه عدة جهات بما فيها المستخدم النهائي ،، وأخرى متمثلة في جبايات الزرائب ، والضرائب علي التجار ، والمصدرين ، ورسوم عبور الشاحنات ، وهذه مجتمعة حلولها تكمن بيد الحكومة أذا أعطت الحكومة أولوية للإهتمام بمستقبل قطاع الصمغ كمحصول نقدي إستراتيجي ، أضف لذلك كثرة السماسرة في سوق الصمغ حيث تجد سلسلة كبيرة من الوسطاء بين المنتجين والتجار والمصدرين ، ثم عمليات التمويل بنظام الشيل {شراء المحصول قبل موعد الطق والجميع بأسعار إذعان وحاجة}، للمنتجين بأسعار زهيدة أقل من سعر السوق عند التسليم ،،، إضافة لإرتفاع تكلفة الترحيل من مناطق الأنتاج حتي موانيء التصدير .
الآثار المترتبة بسبب نقص العمالة على حسب ما أكد عليه المتحدثين بأن الطقاقين الحاليين هم من كبار السن أعمارهم فوق 60 عاماً ،، علماً بأن هذه الفئة العمرية يتناقص أداؤها عاماً بعد عام مما يترتب عليه نقص الإنتاج عاماً بعد عام وهذا واضح جلياً في أرقام الصادر الأربعة سنوات الماضية والمذكورة بعاليه ، كما أكد د. أسامة إدريس أن إنتاج السودان في عام 2019م كان حوالى 105 ألف طن فقط ، مما يترتب عليه الإستمرار في تدني الأنتاج ، وبالتالى خطورة إمكانية وصول الإنتاج الى مستوى ببضع ألاف فقط .. وبالتالى يبرز عنصر المنافسة لدي دول الجوار المنتجة للاصماغ .
في الحديث عن المنافسة تطرق د. أسأمة الى أن هنالك منتجين جدد في حزام الصمغ لايستهان بهم مثل تشاد ، مالى ، والسنغال كان إنتاجها السنوي قبل فترة مئات الأطنان ، ولكن للأسف وصل إنتاجها حالياً الى آلاف الأطنان وفي زيادة مستمرة ، مما إنعكس ذلك إيجاباً على نسبة صادراتها في التجارة العالمية الى 15 ٪ لتشاد ، و 8 ٪ لمالى ، و 4 ٪ للسنغال ، ولذلك تدنت نسبة مساهمة الإنتاج السوداني في السوق العالمي لحوالي 70 ٪ ، بدلاً من 80٪ في الماضي القريب ،،، مما أثار مخاوف الحلال من دول أخرى في مساهمة السودان في السوق العالمي.
أجمع المتحدثون إن من المقترحات التى يمكن أن تسهم في الحلول ، تتمثل فى تطوير وتصنيع الصمغ العربى ، للخروج من جملة مشاكل قطاع الصمغ مجتمعة ، لقد إتفق الجميع أن المخرج الوحيد هو التصنيع لإستخدامات أخرى غير الإستخدام التقليدي ولا شيء غير التصنيع.
والمقصود هنا بالتصنيع إدخاله فى منتجات أستهلاكية فى صورة أغذية {كمكون غذائي} ، ومشروبات ، وأغذية علاجية خاصةً في ظل توفر منتجات أخري طبيعية من السهل تصنيعها وخلطها بالصمغ ، وتجهيزها كمشروبات صمغ جاهزة ، مع إمكانية خلطها بنفس خطوط إنتاج خاصة للصمغ على حسب المواصفات العالمية لإنتاج خليط بين التبلدي والكركدي والدوم على سبيل المثال ، وهذا بدوره من أفضل التركيبات التى يمكن أن ترفع مناعة الناس ضد الأمراض والفيروسات وآثارها. وبالتالى يمكن تلبية الطلب العالمي المتزايد بوتيرة عالية علي المشروبات الطبيعية المتميزة كالصمغ او مخلوط الصمغ مع منتجات طبيعية كالتبلدي والكركدي والدوم ، كبدائل للمشروبات الغازية ، و التي يقل الطلب عليها عاماً بعد عام في ظل توفر هذه البدائل.
والدليل علي ذلك أن هناك بعض المنتجات من الصمغ الخام أو المصنع ، غير مطابقة لمواصفات الأغذية والمشروبات العالمية المعروفة متمثلة في درجة النقاوة وخلافه ، بالرغم عن ذلك وجدت سوقاً ، وطلباً متزايداً حتي في الدول الغربية الأكثر تشدداً في المواصفات للأغذية والمشروبات.
التصنيع الحقيقي كما ذُكر أعلاه يحقق قيمة إضافية عالية جداً تتخطي حاجز الخمسة أضعاف أسعار الخام ، مما يزيد الطلب علي الخام لتغطية حاجة المصانع ، ويترتب عليه تلقائياً زيادة أسعار الخام في السوق العالمي والسوق المحلي ، مما يرفع الأسعار في الزرائب وأسواق المحاصيل ،، وتلقائياً سينال المنتجين الطقاقين والجنانة نصيبهم علي أسوأ الفروض ثلاثة أضعاف ما يتقاضون حالياً كعائد أنتاج ، إذا تغاضينا عن حساب ما يتقاضاه السماسرة ، والوسطاء حالياً في سمسرتهم ووساطتهم في الخام ، مما يحفز الطقاقين والجنانة علي مباشرة المهمة لأنها أصبحت محفزة مادياً ، والإجتهاد فيها مما يحقق الهدف ويزيد كمية الإنتاج.

بالاضافة الى حلحلة مشاكل الإنتاج وزيادته، و حلحلة مشاكل العمالة ، هنالك نتائج إيجابية فعالة متمثلة فى إرتفاع حصيلة الصادر ، ومضاعفاتها بالقيمة المضافة لما فوق الخمسة أضعاف.
كما ذكر د. أسامة أن عائد صادر الخام الحالي في حدود ال 200 مليون دولار مضاعفاتها تقارب ، أو تصل فوق المليار دولار ، في ظل إستقرار الإنتاج في سقفه الحالي. والتصنيع والعوائد المجزية تدفع للزيادة في الأنتاج لتغطية طلب السوق المحلي للتصنيع والعالمي للإستيراد كخام أو منتجات جاهزة للإستعمال ، مما يضاعف من عائدات العمالة المنتجة وتصبح تحفيزاً ذا فعالية مباشرة لزيادة الإنتاج .
مع ملاحظة جارتنا إثيوبيا المشهورة بإنتاج البن كل عائدات صادراتها من البن 800 مليون دولار ، حسبما ورد فى مشاورات لوزير التكنولوجيا والإبتكارات الإثيوبي مع منتجي ومصدري البن في أبريل 2020م ، ذكر إن عائدات صادر الإنتاج الحالي من البن 800 مليون دولار سنوياً ، وإنهم يخططون لزيادة عائدات الصادر البن بنسبة 80 ٪ من خلال التوسع فى إستخدام التكنولوجيا.
مما لاشك فيه أن السوق المحلي سيأخذ نصيبه من المنتجات الجاهزة كمشروبات لإحلال المشروبات الغازية ، والتي تحدث مشاكل صحية كثيرة علي صحة المواطن ، وبأستعمال المنتجات الطبيعية ستقل نسبة الأمراض الناتجة من إستهلاك المشروبات الغازية بصورة كبيرة ، مما يساهم في تقليل ميزانية صرف وزارة الصحة وإحلال واردات مدخلات المياه الغازية .
° ولا يفوتني ما ذكره د. أحمد آدم حسن بتجربته في جائحة الكورونا ، حيث طُلب منه من الإمارات المتحدة بخصوص وصفة علاجية للكورونا ، وجهز الوصفة ولقد ذكر بانها فعلاً وصفة ليست علاجاً للكورونا بل وصفة لزيادة المناعة من صمغ الهشاب ، والطلح لزيادة المناعة ، مع إضافة التبلدي لمنح المريض كمية من الفيتامينات وخاصة فيتامين سي والمعادن المهمة بالإضافة لرفع محتوى الغذاء الحيوي للبكتريا النافعة من صمغ الهشاب والطلح . والتبلدي به نسبة عالية من فيتامين سي والذي تداوله أطباء العالم وأوصوا بتناوله ضمن وصفاتهم لمقاومة فيروس الكورونا ، وحسبما ذكر أنه تم منح الوصفة لعدد عشرة مرضي بالإمارات ، وتم تعافيهم تماماً في خلال إسبوع واحد ،، وهذا مؤشر مهم لفعالية الصمغ في زيادة مناعة الجسم لمقاومة الأمراض المستشرية في وطننا الحبيب.
° ولا يفوتني مما ذكره د. أحمد آدم حسن عن ورقته البحثية والخاصة بفعالية الصمغ من الأراضي الطينية فى تثبيط الخلايا لكل من أمراض سرطان الثدي والقولون والبروستاتا بمستخلص صمغى الطلح والهشاب المتحصل عليها من الأراضى الطينية .
ولذلك من الأفضل إستخدام التقنيات المناسبة لتصنيع الصمغ للمساهمة في خلق فرص إستخدامات إضافية للأستخدام التقليدي الذي يكاد يكون أوحد كمستحلب ومثبت تركيز في السوائل ، وهذا الأستخدام الأوحد أخرج الصمغ من خضوعه لقانون العرض والطلب لتحديد السعر ، مما جعل السعر يتم فرضه بواسطة مستوردي الخام لتصنيعه للأستخدام الأوحد بنسبة 80٪ من الصادر السوداني .
لقد ذكر د. أسامة إستخدامات للبدرة الرزازية غير التقليدية (مستحلب ومثبت تركيز) في بعض الأغذية مثل إستخدام البدرة الرزازية في صناعة الشوكلاتة، وأغذية أخري كحامل، وليس كمكون غذائي.
كما ذكر د. أحمد بأن كل المكونات الغذائية الفعالة والألياف تتعرض لبداية التدمير في درجة حرارة 45 درجة مئوية فصاعداً ،،، مما يعني أن البدرة الرزازية لا تحتوي علي المكونات الغذائية الفعالة فيما يتعلق بمضادات الأكسدة الموجودة في الصمغ الخام والألياف الغذائية الذائبة . ولذا حسب تقديرى المبني علي المعلومة التي ذكرها د. أحمد إن تصنيع البدرة الرزازية غير ملائمة للتصنيع المستهدف للإستخدامات المرتبطة بالتطبيقات البايولوجية مثل السرطان وأمراض الحساسية، بالإضافة الى الإستخدام كمنتجات غذائية ومشروبات.
° يجب ملاحظة إن خام الصمغ به نسبة عالية من الشوائب مما يشكل عقبة في إعتماده أو منتجاته في المواصفة العالمية للأغذية والمشروبات .. هذه النسبة العالية من الشوائب ناتجة عن أن الصمغ ينزل من الشجرة بعد الطق في شكل نقط سائلة تتراكم فوق بعضها في زمن يسمح بتعرضها للأتربة ، والغبار الناعم حتي داخل الكعكول نسبة لوجودها في مناطق خلوية مفتوحة. والحل يكمن في إستخلاص الصمغ للتصنيع المستهدف ، بالتنقية من الشوائب أولاً بما فيها التراب الناعم ، وتجفيف تحت درجات حرارة منخفضة آمنة للمحافظة علي المكونات الغذائية ومضادات الأكسدة من التلف الناجم عن درجة الحرارة العالية ، كما ذكر د. أحمد أن بداية التأثير السلبي في تدمير مضادات الأكسدة عندما يتعرض المنتج لدرجة الحرارة عندما تبلغ 45 درجة مئوية وصاعداً ..
تقنية الإستخلاص والتنقية ، والتجفيف بهذا الشروط موجودة وعادة تستعمل في تنقية وإستخلاص وتجفيف بعض الأعشاب ذات التأثر السلبي عند تعرضها لدرجات الحرارة العالية مثلها مثل الصمغ ، و على حسب خبرتى العملية أن هذه التقنية هي الأقل تكلفة من تكلفة تقنية البدرة الرزازية، علماً بانها غير معقدة ومناسبة تناسب مقدرات عمالتنا السودانية من ناحية التشغيل والصيانة.
بالنسبة لخطوط الإستخلاص والتبخير والتجفيف والتنقية المذكورة أعلاه ، يمكن تصميمها لإنتاج بدرة ميكانيكية عالية النقاء 99٪ فما فوق لإنتاج منتج نهائي مطابق للمواصفات العالمية للأغذية والمشروبات .
وكذلك امكانية تصميم خط الإنتاج متكامل مصمم لإستخلاص ، وتنقية الصمغ مع التبلدي ، والكركدي ، والدوم ، كل علي حده ، كذلك بالنسبة لموضوع الخلط والتعقيم قبل مرحلة التبخير ، يحتاج الى إضافات طفيفة في الماكينات لموافقة متطلبات تحضير كل منتج علي حده في مرحلة تجهيز الخام.
ووفقاً لما ذكره د. أسامة إدريس إن البدرة الرزازية هي المعروفة عالمياً ، عن أهميتها فى كونها فى انها نقية.
ولكن د. أحمد آدم حسن أفاد بأن البدرة الرزازية تكمن مشكلتها فى فقرها لمضادات الأكسدة ومركبات البولى فينول التى تعتبر الداعم الأساسى لجهاز المناعة لكبار السن لحمايتهم من الأمراض الفيروسية مثل كرونا، ولذلك هنا تكمن أهمية إستعمال تقنية الاستخلاص الفعالة للمحافظة على المواد الفعالة المطلوبة لرفع المناعة كما أكد على ذلك د.أحمد آدم وهى موضوع دراسته الحالية ،
ونسبة لأن البدرة المكانيكية الحالية المعروفة حالياً لها عيوبها من حيث إحتوائها على الشوائب مثل الأتربة الناعمة ومتبقى لحاء الأشجار عن عمليات اللقيط. ولذلك تصبح ضرورة توفير تقنية للتنقية وإنتاج بدرة ميكانيكية عالية النقاء بنسبة 99٪ هى الأنسب فى الوضع الراهن ، وبالتالى سيدخل السوق العالمي منتج جديد منافس للبدرة الرزازية مع التميز بإحتوائه علي كل المكونات الغذائية المعروفة من خصائص ومكونات الصمغ العربي.
وحيث أن من مميزات البدرة الرز؛ ازية درجة النقاء وسرعة الذوبان في الماء ولكن مشكلتها فى تلاشي مضادات الأكسدة منها نسبة لتعرضها لدرجة حرارة اكثر من 100 درجة مئوية أما فى حالة انتاج البدرة الميكانيكية عالية النقاء المستهدفة يمكن إضافة حامل carrier في السائل المركز قبل التجفيف لإكتساب ميزة سرعة الذوبان ، علماً بأن خاصية البدرة الرزازية في سرعة الذوبان مكتسبة من إضافة حامل ايضاً وجُله من نشا الذرة الشامي corn maze بعٍلته لإحتوائه علي بعض الأحماض الدهنية التى يجب أن تكون معدومة فى كيمياء الأصماغ الفراغية ، علماً بأن تقنية إستخلاص الأعشاب تستعمل مواد خالية من الاحماض الدهونية لتكون حامل لإكتساب خاصية سرعة الذوبان .
° وربما يتسائل الناس عن سوق البدرة الميكانيكية عالية النقاء ، وللاجابة على هذا السؤال :
هذا المنتج يمكنه إحلال البدرة الرزازية كمستحلب وكمثبت لدرجة تركيز السوائل (الإستعمالات التقليدية الحالية ) ، أضف لذلك يمكن تسويقه لمصانع خلط بدرة المشروبات ، وهى متوفرة فى السودان ولكنها مصانع صغيرة، وليست ذات تكلفة عالية ، تنتج حالياً بدرة مشروبات بالنكهات المستوردة مثل البرتقال والأنناس والمانجو .
أثناء أهتماماتى بهذا المنتج هناك عدة بحوث ودراسات لإستخدامات الصمغ البايولوجية يمكن الاطلاع عليها فى قوقل إسكولر
https://scholar.google.com/citations?user=undo98wAAAAJ& hl=en
من الضرورى معرفة ، بأن السودان حالياً غير مؤهل لتصنيع علاجات للامراض البايولوجية التى تميز بها د.أحمد وذكرها ،، مثل إستخدامات سرطان الثدي و البروستاتا والقولون ، إضافة الى أمراض الحساسية
وطالما أن الخام هو خام الصمغ السودانى ومن شجرتى الهشاب والطلح لدى الأراضى الطينية ، لذلك يجب علينا تصنيعه بتنقيته من الشوائب ليصبح بدرجة النقاوة العالية 99٪ أولاً ليكون جاهزاً لشركات الأدوية لتقوم بصناعة الدواء موضوع البحث (دون قيامها بالتنقية) ، ومما لاشك فيه إن عوائدها ستكون عالية جداً من تصنيع الدواء ، وهذا بدوره يجعلها تدفع أسعار مضاعفة لشراء البدرة الميكانيكية عالية النقاء ، وتلقائياً تحسن أسعار الخام بالزرائب نتيجة لزيادة الطلب ،، علماً بأن خصائص ومكونات البدرة الرزازية لا تصلح لصناعة هذا العلاج للأسباب التي ذكرتها سابقاً بسبب تعرضها لدرجات حرارة عالية افقدتها معظم خواصها . وفي هذه الحالة ستكون رداً على إجابة السؤال من سيشتري البدرة الميكانيكية عالية النقاء؟.
من يشتريها هم مصنعي الأدوية ضمن المشترين الآخرين من مصنعي الاغذية ، والمشروبات الذين إستخدموا البدرة الرزازية لعقود ، وبذلك تكتسب البدرة الميكانيكية عالية النقاء سريعة الذوبان سمعة عالمية وصحية متعددة الإستخدامات حيث أنها تتمتع بنفس خصائص البدرة الرزازية كمستحلب ومثبت لتركيز السوائل {كمادة مضافة} ،، بالإضافة الى إحتوائها على مضادات الأكسده طبعاً {كمكون غذائي وعلاجي} ...
° وفي الختام أدعو الى تضافر الجهود بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ، والسلطة التنفيذية، والعلماء من أمثال مقدمى الندوة بما لهم من باع في كيمياء الاصماغ وإستخداماتها المهمة ، فى هذا العصر السودان أشد الحوجة لها من كل النواحي بحثية ، تقنية ، تصنيعية وتسويقية للإستفادة القصوي من هذا المارد الذي يسمي سلعة نقدية مباشرة إستراتيجية ، من القوة بمكانتها وتطويرها ربما تدخل في تمرير الأجندة السياسية عاجلاً أم آجلاً .
بقلم : سيد الحسن
رابط الندوة :
https://youtu.be/7Ge1Yj1wGXQ
° روابط البحث في مجلة
Golobal Journal of Science
لعلاج السرطان بمستخلص صمغ الطلح :
https://www.researchgate.net/publication/342242019_Active_Fractions_of_Methanol_Crude_Obtained_from_Acacia_Seyal_Gum_and_their_Antiproliferative_Effects_against_Human_Breast_Cancer_Cell_Lines
.....

June 2020 Global Journal of Science Frontier Research XX(III):51-64
....
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.