الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
يكررون الأخطاء.. وينتظرون نتيجة مختلفة..!!
العراق ثامن المنتخبات العربية في المونديال
5 تصرفات تتسبب فى تدمير العلاقة العاطفية.. أخطرها سؤال أنت فين دلوقتى؟
"يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر
الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط
القبض على أمريكى هدد 8 مرات بقتل ترامب
إحالة رئيس الأركان السوداني للتقاعد بالمعاش
المذيعة تسابيح مبارك تعبر عن حزنها لإغتيال القيادي بحكومة تأسيس: (شاب هميم التقيته في نيروبي ويحمل جواز سفر أميركي ما يعني أن لديه فرصة أخرى في الحياة)
بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"
ميسي ورونالدو على رأس أساطير التهديف في الدوري الإسباني
شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها
مفاجآت عمرو دياب لجمهوره التركى فى أول حفل له أغسطس المقبل
ريهام حجاج : كممثلة لا أهتم بالمظهر بقدر اهتمامى بصدق الشخصية
أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا
نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟
5 نصائح للوقاية من جرثومة المعدة
سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)
اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف
الصحفية عائشة الماجدي: (لاحظت في الخرطوم مجموعة من الناس نشطة عايزة تبيع بيوتها وفي كمية عرض بيوت للبيع ما طبيعية)
بالفيديو.. شاهد ماذا قالت الفنانة توتة عذاب عن أغنيتها التي تصدرت "الترند" في الوطن العربي؟ وتوجه رسالة للمطربة بلقيس فتحي والممثلة إيمي سمير
وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات
"معاناة 5 سنوات".. برشلونة يتلقى نبأ سارا من رابطة الليجا
شاهد بالفيديو.. علاء الدين نقد يدخل في حالة بكاء هستيري في سرادق عزاء القيادي بحكومة "تأسيس" أسامة حسن
الأمم المتحدة تفتتح مقرها بالخرطوم
شبكة أطباء السودان .. قوة تتبع للدعم السريع اقتحمت مستشفى الأسرة بمدينة نيالا واعتدت علي الكوادر الطبية
كانتي.. منذ أن كان حلمًا في أعين الهلالاب
السودان.. وفاة لاعب كرة قدم
محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "
وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين
السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات
السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟
ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر
عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..
شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي
السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت
مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة
وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد
رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر
محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران
الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل
مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية
ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران
الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب
رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع
المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر
الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد
قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر
في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة
د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)
السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"
طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته
صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان
أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة
شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم
السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
نافع وقوش .. طرائق إدراة الاختلاف .. بقلم: عادل الباز
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 25 - 04 - 2011
في خلفية ما دار من جدل بين مستشارية الأمن والحزب الحاكم بالأمس سنرى بوضوح أن المشكلة لا تكمن في تباين الرؤى وهي على كل حال متوقعة ولكن في طرائق التعامل بين مؤسسات الدولة و الحزب
لنرى الآن كيف سارت الأمور بين الحزب والمستشارية ففكرة الحوار ابتدرتها المستشارية بأمل تحقيق هدف استراتيجي وهو إخراج أمهات القضايا أو الثوبت الوطنية من الصراع في الساحة السياسية وترك القضايا الأخرى لكسب الآحزاب ومقدرتها على طرح برامج قادرة على اجتذاب الجماهير إلى هنا الفكرة نيرة ولكن السؤال كيف طرحت للحوار داخل الحزب؟ لم يتضح من تصريحات السيد قوش الكيفية التي طُرحت بها الفكرة داخل الحزب المتوقع أن أية فكرة سياسية تناقش داخل مؤسسات الحزب الحاكم ما دام أنها تعنى بالحوار مع الأحزاب ليمحصها الحزب ويدقق في أهدافها ومن ثم يجري الحساب السياسي لمدى جدواها ومن ثم يرفضها أو يقبلها لم يتضح كيف سارت الفكرة في دهاليز الحزب هل أجازها المكتب السياسي أو المكتب التنفيذي؟ لم يرد في تصريحات السيد قوش موقف المؤسسات الحزبية من المبادرة من حيث قبولها أو رفضها لكن هناك أكثر من شاهد على أن المؤتمر الوطني أو مؤسساته في الحد الأدنى على علم بالمبادرة الشاهد الأول رواية قوش حين قال إن تصريحات ¨نافع تخصة وحده© مما يشي أن الحزب على علم مسبق بالمبادرة لنقل إن علم الحزب بأشغال الدولة لا يعني موافقته عليها، وهنا نصطدم بوضع مربك في موقف الحزب هو مشاركته في التحضير لحوارالمستشارية عبر ممثل له مما يطرح سؤالا جوهريا فإذا كانت المبادرة غير مجازة من مؤسسات الحزب فكيف شارك الحزب في مبادرة لم يقرها هو أصلا بغض النظر عن مصدرها،، احتمال وحيد يبقى، وهو أن الشخص الذي شارك في الحوار يمثل نفسه لا الحزب و تلك مأساة أن ينتحل عضو من الحزب اسمه ويشارك في حوار قومي من شأنه أن يرسم استراتجية وطن دون موافقة الحزب،،
المستشارية تتبع مباشرة لرئاسة الجمهورية ومن حقها ابتدار مبادرات بعيدا عن الحزب بغض النظر عن طبيعتها وهو وضع أقر به نافع في تصريحاتة حين أكد أن المبادرة إذا كانت تتبع لرئاسة الجمهورية فإن الحزب لا يتدخل في أعمال الدولة وهذه النقطة موضع اتفاق بين نافع وقوش الذي أكد أنه يعمل تحت رئاسة الجمهورية، إذن أين المشكلة،، المشكلة أن الحزب كما يبدو شعر بتجاوز المستشارية لمهامها ودخولها مجالا سياسيا لا ينبغي أن تتدخل فيه تحت رئاسة الجمهورية أو أي لافتة أخرى وقد يكون الحزب خشي أن يتضخم الدور السياسي للمستشارية فتشكل مركزا أو جسما سياسيا بديلا أو منافسا للحزب
نأتي هنا لدور رئاسة الجمهورية التي يجري الحوار تحت مظلة تابعة لها وهي المستشارية ماهو واضح من التصريحات الصادرة عن قوش أن رئاسة الجمهورية قد باركت الحوار وهو حديث يستقيم مع واقع الحال إذ لن يكون متاحا للمستشارية القيام مثل هذا الحوار الاستراتيجي بدون إذن الرئاسة المشكلة أن مباركة رئاسة الجمهورية لم تتعضد بمباركة الحزب فأصبحنا أمام وضع تقف فيه رئاسة الجمهورية والمستشارية في ناحية والحزب ومؤسساته في ناحية أخرى وانعدم التنسيق اللازم بينهما وهنا أس المشكلة، حيث تكمن الخطورة البالغة على الحزب الحاكم والدولة معاً فحين تنفصل حكومة عن حزبها حتى على مستوى التنسيق تصبح الحكومة بوادٍ وحزبها بوادٍ آخر فلا يسيطر الحزب على الحكومة إنما تسيطر عليه هي ويصبح الحزب رهينة بين يديها خاضعا لرؤها وقرارتها بدلا من أن يحدث العكس في ذات الوقت فليس مطلوبا من الحزب لعب دور الحكومة بل ينبغي أن تكون هنالك مسافة محفوظة بين الحكومة والحزب لمصلحة كليهما اندغام الحزب في حكومته بذات خطورة انفصال الحزب عنها وتأتي هنا أهمية إيجاد معادلة موزونة بين الحزب والحكومة اختلال هذه المعادلة هو ما عصف بوحدة الحركة الإسلامية في التسعينيات وهو الدرس الذي كان ينبغي تعلمه قبل أن يتكرر، فأي تجربة لا تورث حكمة تكرر نفسها والله أعلم
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بين نافع وقوش... وإدراة الحوار!! .. بقلم: عادل الباز
بسبب الحوار: نافع وقوش.. حالة اشتباك داخل المؤتمر الوطني
بسبب الحوار: نافع وقوش.. حالة اشتباك داخل حزب البشير
قوش يرد: كلام نافع يخصه هو
نافع وقوش.. حالة اشتباك داخل المؤتمر الوطني
أبلغ عن إشهار غير لائق