رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    القوات المسلحة رصد وتدمير عدد من المسيرات المعادية ومنظوماتها بدقة عالية    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم    الهلال ينتزع صدارة الدوري الرواندي من الجيش    شاهد بالفيديو.. بعد أداء العمرة.. شيخ الأمين يعفو عن كل من أساء إليه ويدافع عن الفنانين: (أحد الصحابة كان عنده "عود" يعزف ويغني عليه)    جامعة الخرطوم تمنع لبس البنطال للطالبات والتدخين وتعاطي التمباك داخل الحرم    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    مناوي: حرق معسكرات النزوح مخطط قاسي لإرغام النازحين على العودة قسراً إلى مدينة الفاشر التي فروا منها طلبا للأمان    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    دراسة: السمنة وراء واحد من كل عشر وفيات بالعدوى على مستوى العالم    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    رافعًا شعار الفوز فقط... الأهلي يواجه النيل في ديربي مدينة شندي    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    أسباب ارتعاش العين وطرق العلاج    رئيس شركة نتفليكس يكشف عن تدخل ترامب فى الصفقة الجديدة.. اعرف التفاصيل    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مني أبو زيد يكتب: القبيلة والقبائلية في السودان بعد حرب الخامس عشر من أبريل    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    الأهلي شندي يشكر المدرب النضر الهادي    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    رحمة أحمد تفاجئ الجمهور بظهورها بالحجاب على البوستر الرسمى لمسلسل عرض وطلب    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    بإطلالة نارية وقرد صغير.. رامز جلال يلمح لمقالبه في رمضان    علامة تحذيرية لمرض باركنسون قد تظهر فى الأنف قبل سنوات من التشخيص    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اشتداد العنصرية وكره الاجانب في المانيا .. بقلم: د.امير حمد /_برلين _المانيا
نشر في سودانيل يوم 07 - 12 - 2012

حفل الإعلام والصحافة الألمانية في الفترة الأخيرة بتحليل ظاهرة العنصرية – واضطهاد حقوق الإنسان في ألمانيا إذ اشتعلت من جديد مناقشة جرائم قتل أرباب العمل الأتراك واليونانين ما يسم عام 2000 – 2007 . كيف يقتل عشرة أجانب في جرائم متتالية لا يكشف عنها ويتحقق من الجناة ويمسك بهم الا بعد عام 2008 . لماذا صمتت وزارة الداخلية الألمانية طيلة هذه المدة وهل تورطت أيدي مسئولة في هذه الجرائم بالسكوت عنها أو ربما مد الجناة بمعلومات عن االضحايا الأجانب ؟ في هذا المقال نقرأ ما نصت به منظمة الأمم المتحدة في تقريرها السنوي عن الوضع العام – قضايا الأجانب , والمرأة – والجرائم بألمانيا
- بالرغم من اعتناء ألمانيا واهتمامها الدولي بحقوق الإنسان وتحسينه والاعتراف بالأقليات إلا أنها تعاني في واقع الأمر من العنصرية وكره الاجانب وعليه يظل الدفاع عن القيم الاتنسانية والحفاظ على امن الاجانت في المانيا مجر شعار كما سرح متحدث حوب الخضر بعد هذه الحوادث المتتالية المريعة. . جاء في تقرير منظمة الأمم المتحدة وكذلك ثمانية عشر / 18 خبير ومنظمة حقوق الإنسان بأن السياسة الألمانية لم تزل قاصرة في مواجهة العنف ضد النساء بأصول أجنبية لاسيما التركية والروسية منها . هذا كما أن الأقليات : "الغجر الرومانيين " لا تزال مضطهدة في ألمانيا ,وعليه ثمة عجز واضح في تعديل وتحسين قضايا اللاجئين . كما هائل من الاتهامات والانتقادات وجهته منظمة حضور الإنسان وكذلك الأمم المتحدة للسياسة الالمانية من خلال متابعتها للتطورات داخل ألمانيا وكذلك الدول الأوروبية الأخرى. تقول منظمة الامم من خلال هذه المتابعة والتقصي السنوي بان المانيا لم تتقدم في مجابهة المشاكل السابقة وأن كل ماقامت به هو إحداث إجراءات طفيفة – عمليات تجميل لتسكين النقد الحاد الموجه إليها في ما يخص حقوق الإنسان – قضايا المهاجرين اللاجئين والمرأة .
كما أشرنا فإن قائمة الانتقادات الموجه لألمانيا من قبل المنظمتين العالميتين المذكورتين طويلة ومثيرة للاهتمام . جاء في هذه الاتهامات بأن ألمانيا مقصرة في ملاحقة الروس المجرمين المتواجدين على أرضها – هذا كما نوهت المنظمتان في أكثر من مرة إلى ضرورة الاهتمام أكثر بالغجر الرومانيين والزتي بألمانيا وذلك بإتاحة فرص التعليم , والاعتناء بالصحة وتوفير المساكن والعمل . ذكر تقرير المنظمتين بأن هاتين الشريحتين لم تزالا محاربتين في ألمانيا منذ المحرقة النازية التي قيد إليها اسلافهم مع أكثر من مليون يهودي فقتلوا شر قتله.
لقد أجرت السياسة الألمانية _ عمليات تجميل – لترد مثل هذا النقد إذ صرحت المستشارة الألمانية بضرورة دمج هاتين الشريحتين في المجتمع الألماني وأكدت على القيم المسيحية الإنسانية السمحة في التعامل مع الآخر المختلف هذا كما شيد مؤخرا "ينبوع حزن تذكاري " لضحايا هاتين الشريحتين على يد النازية . إلى جانب آخر حذرت المنظمة من أبعاد اللاجئين من ألمانيا إلى اليونان أو أي دولة أوروبية غير مدرجة- أو معترفة على أسوء الفروض – باتفاقية دبلن الخاصة بقضايا اللاجئين وذهبت منظمة الامم اكثر التحذر من إبعاد الأجانب حتى الإرهابيين المتنبه فيهم – إلى دول تمارس أساليب العنف ضد المعتقلين . نصت المنظمة على أن أي أبعاد إلى دول من هذا القبيل يجب أن يتم وفق اتفاق دبلوماسي بين الدولتين_المبعدة والاخرى المسفر اليها (الارهابين المشبيه فيهم ) _ يضمن حياتهم من التعذيب أو الإهانة اللاإنسانية .
أخيرا انتقدت المنظمة مرة أخرى عدم ملاحقة الروس الجناة " المتواجدين في المانيا وتسليمهم من ثم إلى العدالة لمقاضاتهم . لم يفت على المنظمة كذلك أن تنبه الحكومة الألمانية إلى وجوب إيقاف الحقد والحملات التشهيرية العنصرية ضد الاجانب لاسيما في- شبكة الانترنت .
أما المرأة في ألمانيا فقد حظيت بخطوط عريضة في تقرير المنظمتين المذكورتين سابقا إذ انتقدتا سياسة الحكومة الألمانية في ما يحص حصة النساء "فراون اكفونة " العاملات في مناصب عليا لاسيما في القطاعات الخاصة.تقول منظمة الامم بأن عدد / نسبة النساء العاملات في المناصب العليا في القطاعات العامة والخاصة- بالأخص – لم يزل أقل بكثير من عدد الرجال كما أن مرتباتهن أقل كذلك من زملائهن " من الجنس الآخر ".
حالة تصدع
ما إن نشر " غنزن " الصحفي الألماني كتابة المرسوم" إرهاب اليمين" إلا وتناولته الصحافة الألمانية "كنبوءة عصر" . كان وفد كتب وصرح غنزن منذ وقت طويل بمغبة و احتدام اليمين النازي بألمانيا . يقول بأن تصدع المجتمع الألماني بالااكتراثه سيدفع قدما بصعود النازيين الجدد فهذه الامبالة بمثابة موافقة على النازية وقد مر تاريخ النازية دون أن يؤخذ باعتبار واضح من قبل المجتمع الألماني وكذلك السياسة الألمانية بتقصيرها في مكافحة النازية الجديدة بألمانيا . لقد نشأت وتبرعمت خلية (ان اس او )الارهابية المتسببة في اغتيالات أرباب العمل ذوي الأصول التركية واليونانية في مقاطعة ساسكن(معقل اليمين النازي ) حيث أجرم وتسبب أفراد هذه الخلية الارهابية الثلاثة في حوادث واعتداءات وسرقات بنوك وأسسوا بدربه للجرائم العشرة بولاية "تورينغر " . حدث كل هذا والسياسة الألمانية في غفلة عن مكافحة اليمين النازيعلما بان حزب ايمين المتطرف (ان بي دي ) مدعوم من اموال الشرائب بالمانيا استنادا إلى مبدأ الديمقراطية وحرية الرأي !!! أليس لحرية الرأي حدود معقولة ؟ وكيف يكون التحرش والإساءة إلى الأجانب – إلى حد القتل – معبرا عن حرية الرأي . لقد صرح" غنزن" الصحفي السابق الذكر بأن اليمين المتطرف بألمانيا اختار هذا النهج المتطرف كسلاح وإستراتيجية لضرب السياسة الألمانية وفي المقابل نجد ان (اي ار اا ) جيش المعارضة الايرلندية اختار اغتيال الرموز السياسية وظلت النازية الجديدة بالمانية تقتل وتفتك بالأجانب( العاديين) وطزرت ارهابها من ثم لتغتال الاجانب الاثرياء وارباب العمل كالمذكورين سابقا .
اختار اليمن المتطرف ,هذه المرة, شريحة أجانب دون أخرى ومثلما ركزت على اغتيالات وطرد الأتراك – الجالية الشرقية الكبرى في ألمانيا – ركزت على التصدي لليهود امتدادا لسياسة هتلر بل تستشهد كتلك بكره "مارتن لوثر"/ مؤسس الكنيسة البروتستانتية بمقولته الشهيرة "سيظل اليهود غرباء على أوروبا ما لم يعتنقوا الدين المسيحي .".ولكن أين السياسة الألمانية الراهنة من كل هذه التطورات المخيفة بدءا بحوادث اغتيالات أرباب العمل الأجانب العشرة التي لم يكشف عن مجرياتها إلا بعد مرور ثماني سنوات وا باتساع رقعة النازية واحتدام هيمنة أحزابها البرلمانية لاسيما في شرق ألمانيا ؟ صرح ماسن رئيس مكتب حماية الدستور بأنه سيربط كل مكاتب مكافحة ارهاب اليمين النازي ببعضها البعض لتكون تحت إشراف مركزي واحد من قبل الدولة ويسهل معرفة تحرك هذه الشريحة قال " لقد تعلمنا من حادثة خلية أن أس أو وحان الوقت لمجابهة اليمين المتطرف بأقصى وأردع عقوبات الدستور الألماني. سراعا ما انتقد " ماسن " لتقصيره في الكشف عن هوية الألمان الجناة ". يقول محلل سياسي بإذاعة "في دي ار" بأن المشكلة الأساسية هي تورط هذه الشريحة الساسية (وزارة الداخلية ومكتب حماية لدستور و رجال الامن الجواسيس _فاو بمد النازيين بالمعلومات أي أصبحوا جواسيس بهوية مزدوجة " يعملون للدولة وضدها بمد النازيين بمعلومات عن الاجانب في آن معا .
يظل توعية الشعب الألماني من قبل الإعلام والصحافة اكبح احتدام وتقدم اليمين المتطرف من أهم الوسائل لمكافحته .كيف يمكن لألمانيا أن تكون دولة مهجر أو مجتمع ثقافات متعددة وحيز للمستثمرين الأجانب لاثراء سوقها الاقتصادي الكامن في التصدير إلى الدول اجنبية – لاسيما دول الخليج وتركيا وهي لا تعمل بشكل مباشر وفعال لمكافحة ووأد التيار اليميني المتطرف الذي لا يقبل الآخر المختلف " فردا واقتصادا كما حدث في اغتيالات أرباب العمل الاجانب العشرة ؟؟.
احتدام العنصرية في ألمانيا :
لم تنته حوادث خلية" أن أس أو" من اغتيالات متوالية للأجانب إلا ولاحقت الانتقادات السياسة الألمانية / وزارة الداخلية ومكتب مكافحة الجرائم وحماية الدستور – لماذا لم تكتشف هذه الجرائم المتلاحقة غضون ستة سنوات ولم يحقق عنها بجدية وسرعة بعد اكتشافها؟ لماذا أخفيت / حرقت وثائق هذه الحادثة في نهاية شهر يونيو حيثما حولها مكتب حماية الدستور – ضمن وثائق أخرى – إلى الأرشيف الألماني ؟ يقول أكثر من محلل سياسي وبعض أعضاء حزب الخضر بأن بعض أفراد مكتب حماية الدستور ومكافحة الجرائم مشتركين – وراء الكواليس – في تنفيذ هذه الجرائم المتتالية وعليه يجب التدقيق في أسباب اختفاء الوثيقة الخاصة بحوادث "أن أس أو " , أو إعادة صياغتها استنادا إلى التحقيقات والأدلة لليكشف عن المتواطئين. كيف يتورط مكتب حماية الدستور الألماني نفسه في خرق الدستور بالخروج على مبدأ حماية المواطنين على ألمانيا ؟
هل يطمئن الأجانب بعد على حياتهم في ألمانيا ؟ أسئلة عدة شغلت الساحة الألمانية بعد هذه الحادثة
ووضعت صورة الشعب الألماني نفسه في موضع الانتقاد – كره الأجانب – واعادت صورة وهتافات وشعارات هتلر حينما استلم السلطة .
بعد عام من الكشف عن حوادث "أن أس أو " انتقدت السياسة الألمانية وأقرباء الضحايا الهيكل السياسي العام الألماني كدولة قانون . بعد عام من هذه الحادثة انتقد كنان كولت ممثل المهاجرين حوادقث إرهاب خلية "أن أس أو " وتدهور أمن المواطنين الاجانب وااختلال توفير الامن لهم وتصاعد الحقد والكراهية ضدهم من قبل الألمان قال : ألمانيا تعاني من مشكلة عنصرية كبرى ".
اما رئيس مجلس التحقيق عن اغتيالات خلية "أن أس أو االإرهابية فعبر بطريقة مختلفة / حذرة "اذ قال (توجد مشكلة هيكل _أطر وسلوكيات .!!!.
هذا كما نفى المسؤول السابق في لقاء موسع مع رجال الامن وجود إرهاب منظم لليمين الألماني المتطرف
نعم أن الأمر بحاجة للحذر و شفافية عالية من قبل الموظفين المعنيين هنا من رجال الأمن وموظفي مكتب حماية الدستور الاتلماني .يقوا كولات يجب ان يتخلى هؤلاء من الشخصية الالمانية النمطية ويتداخلوا مع مجنمعات الاجانب للتعرف عليهم عن كثب . اكد على هذه الملاحظات أكثر من عضو بحزب الخضر وبعض الصحفيين المعنيين بهذه الموضوعة – سلسلة اغتيالات الأجانب من قبل خلية "أن أس أو " .
يهمنا هنا ما ذكره "كولات" رئيس الجالية التركية من نقد لاذع إذ ذكر في أكثر من لقاء وتصريح صحفي بأن ما يزعج الأجانب لاسيما الأتراك وأهل الضحايا هو تأخر الكشف عن سلسلة الاغتيالات هذه وعدم الإفصاح عن مجريات / وتفاصيل وثيقة "أن أس أو " هذا كما أن حلول وإجراءات البرلمان الألماني تأتي متأخرة وبلا نتائج فعالة . تظل هذه الحادثة شاهد عصر على التحول الإجرامي – الإرهاب ضد الأجانب في ألمانيا إذ تضافرت خلايا النازية مع بعض رجال الدستور / مكافحة الجريمة أنفسهم . يقول "كولات" بأن الحكومة الألمانية تنتهج سياسة خاطئة تجاه ما حدث إذ أنها لاتناقش ماهية أسباب وقوع هذه الجرائم يقول : لقد توسطت العنصرية صفوف المجتمع الألماني "
- في ماهية البدائل والحلول :
نستند هنا في وضع البدائل والحلول إلى ما ذكره كولات رئيس الجالية التركية إذ اقترح تغير جذري في مكتب حماية الدستور الألماني وكذلك في جهاز الأمن الألماني وتدربهم على التعامل والتعرف على مجتمعات الأجانب الأتراك مثلا لسد هوة إقصاء الآخر المختلف . يقول أن مكتب الدستور الألماني يتحرك في عالم خاص مما يقلق ويهدد أمن الديمقراطية ودول القانون الألمانية . لماذا حدثت كل هذه الجرائم وادستور الالماني في غياب تام عن مجرياتها ؟؟؟.
أما باربارة جون" مفوضية الأجانب السابقة ففقد اقترحت إقامة نصب تذكاري وتأسيس منحة لأهل الضحايا . تقول لم يزل أبناء وأهل الضحايا يعانون من اضطرابات نفسية ومخاوف تلاحقهم هذا إلى تدهور وضعهم المالي إلى حد الفقر مما اضطرنا الى تخفيفه عنهم ولو نسبيا بعد جمع بعض المعونات والمال .
تقدم أهل الضحايا برفع شكاويهم إلى العدالة والصحف الألمانية _صحيفة "تاغس اشبيغل " _ التي نشرت احتجاج ابنة أحد الضحايا .قالت ( لو وقعت سلسلة الاغتيالات هذه في أمريكا أو فرنسا أوانجلترا لاهتز العالم لها ولكنها حدثت في ألمانيا وضد الأتراك فليست دي بال كما يبدو!!! . وصرحت ابنة أحد الضحايا قثل عام 2006 بأن (هناك تغيب وخدم وضوح في الإفصاح عن الحقائق فكل يوم نفاجأ بتطور جديد غير مقيد إلى أن عرفنا بأن الوثائق الخاصة بالجرائم قد حرقت . لقد وعدت المستشارة الألمانية بالتدخل ولم يحدث شيء بعد ؟؟
اما السيدة شنارنبيرغر السيدة وزيرة العدل فقد طالبت تكوين هيكل أمن جديد بألمانيا فتعينات جديدة – لوحدها لا تكفي لكي تعيد الثقة الى نفوس المواطنين تجاه دولة القانون والدستور الألماني وكذلك الإحساس بإستباب أمنهم ... أما باته بيرغمان عضوبرلمان حزب أس ب يدي بولاية تورتغن فطالبت وزيرة العدل بوجوب وضع برنامج كامل لتوطيد الأمن بألمانيا. وقعت سلسلة حوادث أن أس أو الإجرامية في الفترة بين عام 2000 – 2006 راخ ضحيتها عشرة أرباب عمل أجانب( أتراك ويونانيين) لم يكشف عن مرتكبييها – رجلان وامرأة ألمان . إلا بعد سطو الاولين منهما على بنك ألماني في 2006 وانتحارهما من ثم اما شيبه الفتاة الالمانية فقد سلمت نفسها للقضاء وتم الكشف عن تورطها مع الاثنين الآخرين في سلسلة القتل السابقة الذكر والسطو على البنوك واغتيال شرطية ألمانية عام 2007 وكذلك تفجيرفي مدينة كولون .يمثل الثلاثة الجناة _بونهارت وأفوا موندلوس وبات شيبه نموذجا لإرهاب منظم لليمين المتطرف بألمانيا والذي تم الكشف عنهمتاخرا جدا في 4/11/2011 .ربما كان السبب المباشر في الاعتداءات الوحشية على الأجانب منوطا بتفشي العطالة والاكتئاب الاجتماعي ولكن هذا غير مبررلان نسبة ظواهر الحقد والاعتداءات على الأجانب في الولايات الثرية كبايرن وبادن فوتسنبرغ لاتقل كثيرا عن نسبة مثل هذه الظواهر في الولايات الفقيرة بنسب بطالة عالية كبرلين وزارلاند مثلا .
يقول صحفي باذعة انفو الالمانية
أعتقد بأن المعضلة قيد الذهنية الألمانية نفسها , وعليه تظل أسئلة مفتوحة "كيف تغير , ومتى ؟؟؟
لقد كان هنكل وزير داخلية برلين يعلم بتسرب وثيقة خلية "أن أس أو "!!! يقول : حدث ذلك سهوا ولم يكن في أوراق ( أن أس أو) ما يثير الانتباه والحذر ؟ ان تصريحه هذا يوضح اختلال الرقابتة الامنية بالمانيا والا كيف حدثت سلسلة الجراءم هذه دون ان تلفت نظر المسؤلين وتكبحها منذ البداية ّّّ!! هل من رد على ذالك يامعاليكوزير الداخلية ؟؟؟؟
Amir Nasir [[email protected]]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.