الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026
إنستغرام تطور خيار مغادرة "الأصدقاء المقربين"
الأهلي شندي يضم إلامام عبود رسميآ
*كش ملك .. هلال اماهور هلال الفرحة والسرور
لم تزدهم الحرب إلّا غالباً
الهلال السودانى يفوز على صن داونز بهدفين مقابل هدف ويتصدر مجموعته فى دوري أبطال أفريقيا
سفير السودان بالقاهرة ينفي شائعة
المقال الأخير ... السودان شجرة "البامبو"
رشا عوض ترد على هجوم الصحفية أم وضاح بمقال ساخن: (ام وضاح والكذب الصراح .. متلازمة البجاحة الفاجرة!!)
البرهان يعلنها من الكلاكلة الخرطوم بصوتٍ عالٍ
الذهب يهوي من قمته التاريخية
بنفيكا البرتغالي وريال مدريد الإسباني.. نتيجة قرعة الملحق لدوري أبطال أوروبا
مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"
شاهد بالفيديو.. في حفل زواجه.. الفنان مأمون سوار الدهب يقبل يد شيخه الأمين عمر الأمين ويرمي "عمامته" على الأرض ويرفض ارتدائها تأدُّباً واحتراماً للشيخ
شاهد بالصور.. عرسان "الترند" هشام وهند يخطفان الأضواء ويبهران الجمهور بلقطات ملفتة من حفل زواجهما الضجة
شاهد بالفيديو.. قام بدفنها تحت الأرض.. رجل سوداني يضرب أروع الأمثال في الوفاء وحفظ الأمانة ويعيد لجيرانه مجوهرات ذهبية ثمينة قاموا بحفظها معه قبل نزوحهم
"إعلان إسطنبول" يؤكد الوقوف الصلب إلى جانب الشعب السوداني في مرحلتي الإغاثة وإعادة البناء والتعمير
نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)
شاهد بالصورة والفيديو.. سوداني يدعو زوجاته للعشاء بأحد المطاعم العالمية ويتوعد بالزواج من الثالثة وردت فعل الزوجتين تثير ضحكات المتابعين
والي الجزيرة يشيد بتدخلات الهلال الأحمر السوداني في العمل الإنساني
مؤتمر مايكرولاند لطائرات الدرون للأغراض السلمية يختتم اعماله بالخرطوم
مبابي ينتقد لاعبي ريال مدريد: لا تلعبون بمستوى "فريق أبطال"
تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها
إيران تعلن تدريبات بالذخيرة الحية
محجوب حسن سعد .. بين رسالة التدريس، وبسالة البوليس
ارتفاع اسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف
المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م
وزير الطاقة يعلن التوجه نحو توطين الطاقة النظيفة وتعزيز الشراكات الدولية خلال أسبوع الطاقة الهندي 2026
الهلال يطالب "الكاف" بإلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها محترفه في مباراة صن داونز
جوجل تطلق ألفا جينوم.. نموذج ذكاء اصطناعى موحد لفك شيفرة الجينوم البشرى
مصطفى شعبان يعود إلى الدراما الشعبية بعد الصعيدية فى مسلسل درش
مركز عمليات الطوارئ بالجزيرة يؤكد استقرار الأوضاع الصحية
اكتشاف علمي قد يُغني عن الرياضة.. بروتين يحمي العظام حتى دون حركة
دراما جنونية.. بنفيكا يسقط ريال مدريد ويرافقه لملحق "الأبطال"
تحذير مهم لبنك السودان المركزي
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق
شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش
جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
«تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم
مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الفنان الكندي "روبير شارلوبوا " خمسون عاما في عالم الفن .. بقلم : بدرالدين حسن علي
سودانيل
نشر في
سودانيل
يوم 07 - 07 - 2013
سياسيا العالم ملتهب ، في مصر والسودان والكثير من بقاع العالم ، ولكن
كندا
التي نعيش فيها حاليا هي بلد المهرجانات والثقافات والفنون ، بلد السلام والعدالة الإجتماعية والديمقراطية ، بلد إحترام حقوق الإنسان ، بلد التعدد والتنوع ،بلد المهرجانات ، مهرجانات في غاية الروعة وفي جميع المقاطعات ومعها لا تعرف ماذا تفعل ؟ في
كندا
تجد الإجابة السليمة لدور الفن في الحياة ، دور الثقافة والإبداع في عالمنا اليوم ، وهذا ما يعجبني في
كندا
، إنها واحة إسشفاء من أمراض العصر واللبيب بالإشارة يفهم ، هناك ثمة علاقة أزلية بين الثقافة والسياسة ، بين الفن والسياسة ، بين الإبداع والسياسة ، وهذا ما تقوله
كندا
وتترجمه واقعيا
تحتفل
كندا
هذه الأيام بالفنان الشهير روبير شارلوبوا في إطار الذكرى الخامسة والعشرين لمهرجان الأغنية الفرنسية في العاصمة الكندية القديمة مونتريال والمعروف ب " الفرانكفوني " .
روبير شارلوبوا يعتبر أحد عمالقة الفن في
كندا
وأيقونة الغناء في عالم الفرانكفونية ، خاصة وأن
كندا
معروفة بتمازج اللغتين الإنكليزية والفرنسية واستخدام اللغتين فيما يعرف ب"Bilingual " وهو إجادة اللغتين الإنكليزية والفرنسية .
روبير شارلوبوا مغني ومؤلف وملحن وممثل وهو نجم موسيقى البوب والفوك والروك و صاحب موهبة لا تجارى ، طبع الأغنية الكندية الفرنسية بطابع ساحر ومميز منذ نصف قرن حتى اليوم. وقال عنه المغني الفرنسي آلان باشونغ إنه أول من ادخل السخرية إلى الاغنية
الكيبيكية
على أنغام الروك والبلوز والكانتري. روح الدعابة هذه لم تفارق روبير شارلوبوا و ما زال الفنان يتمتع بالحيوية وخفّة الروح كما في أيام انطلاقته الموسيقيةفي ستينات القرن الماضي.
ولد روبير شارلوبوا في مونتريال عام 1944 وبدأت قصته مع الفن في سن مبكّرة. تعلّم العزف على البيانو في السادسة من العمر والّف اولى اغنياته وهو مراهق في السادسة عشرة من العمر.
في عام 1962 اعتلى خشبة المسرح لأول مرة وكانت له فرصة المشاركة في حفل للفنان فيليكس لوكليرك ، وهو عملاق
كيبيكي
آخر في عالم الموسيقى والغناء.
وفي عام 1967، قام شارلوبوا بزيارة لولاية كاليفورنيا ليطّلع عن كثب على ثقافة موسيقى الروك ويتعرّف إلى اهم مغنيي الروك. وتوالت بعد ذلك الحفلات والنجاحات وتألق شارلوبوا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. وفي عام 1968 فاز بجائزة مهرجان الأغنية الفرنسية في
بلجيكا
عن أغنيتيه "ليندبرغ" و"كاليفورنيا". وفي عام 1969 قدّم حفلا لأول مرة على خشبة مسرح
" الأولومبياد " العريق في باريس وبعدها في تورنتو. وكرّت السبحة وقام روبير شارلوبوا بجولات فنية في اوروبا
وكندا
ليزداد تألقا سنة بعد سنة.
في رصيده ما يزيد على 20 البوما وهو حائز على مجموعة من جوائز التقدير. حاز على جائزة أكاديمية شارل كروس الفرنسية للنقاد الفنيين وعلى الميدالية الذهبية لأولمبياد الأغنية وميدالية من الأكاديمية الفرنسية وجائزة مدينة باريس وجائزة في مهرجان سوبوت في بولندا.وفي عام 1993 نال جائزة الأديسك التي تكرّم صناع الأغنية في
كيبيك
تقديرا لمجمل عمله الفني. وفي عام 1994 نال جائزة حاكم
كندا
العام عن فنون المسرح.
عندما كنت مقيما في العاصمة الكندية أتاوا قمت بزيارة
كيبيك
واستمتعت بحضور حفلين غنائيين لروبير رغم عدم معرفتي باللغة الفرنسية ولكن كان لي صديق سوداني يترجم لي أغانيه وهو الذي أدخلني عالم موسيقاه وأغانيه ولا زلت أحتفظ إلى اليوم بعدد من ألبوماته ، يقول روبير في آخر تصريحاته للصحافة الكندية :
" اخترت مؤلفين ملحنين من الشباب لأنني أحب ذلك كثيرا ولأن اجمل ما قاله فيليكس لوكليرك أن الناس لا يأتون لمشاهدتنا بل لمشاهدة أنفسهم. وهذا بالغ الأهمية لأنه يشكل نقطة تحول للتواصل مع الجمهور. ويضيف مشيرا إلى تطور أنواع الموسيقى من الهيب هوب والراب وموسيقى التكنو ، وأنه لا يشعر بالرغبة في السير فيها " .
خمسون عاما وما زال روبير شارلوبوا على عطائه وتألقه وما زال أيقونة الأغنية الفرنسية في
كيبيك
وكندا
وفي عالم الفرانكوفونية الفسيح وهو يستحق الإحتفاء به في جميع أنحاء العالم ، مثله في ذلك مثل أيقونات الأغنية السودانية محمد وردي وعثمان حسين وعبدالكريم الكابلي وغيرهم من المطربين السودانيين المعروفين الذين أسهموا في تطور ورقي الغناء والموسيقى السودانية و العربية والإفريقية والعالمية فقد نال وردي جائزة بابلو نيرودا للسلام ويهمني تحديدا هذا الرائع الموسيقار محمد الأمين فمتى يحتفي السودان والعالم العربي والإفريقي بموسيقاه وأغانيه .
ولد روبير شارلوبوا في مونتريال عام 1944 وبدأت قصته مع الفن في سن مبكّرة. تعلّم العزف على البيانو في السادسة من العمر والّف اولى اغنياته وهو مراهق في السادسة عشرة من العمر.
في عام 1962 اعتلى خشبة المسرح لأول مرة وكانت له فرصة المشاركة في حفل للفنان فيليكس لوكليرك ، وهو عملاق
كيبيكي
آخر في عالم الموسيقى والغناء.
وفي عام 1967، قام شارلوبوا بزيارة لولاية كاليفورنيا ليطّلع عن كثب على ثقافة موسيقى الروك ويتعرّف إلى اهم مغنيي الروك. وتوالت بعد ذلك الحفلات والنجاحات وتألق شارلوبوا في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. وفي عام 1968 فاز بجائزة مهرجان الأغنية الفرنسية في
بلجيكا
عن أغنيتيه "ليندبرغ" و"كاليفورنيا". وفي عام 1969 قدّم حفلا لأول مرة على خشبة مسرح الاولمبيا العريق في باريس وبعدها في تورنتو. وكرّت السبحة وقام روبير شارلوبوا بجولات فنية في اوروبا
وكندا
ليزداد تألقا سنة بعد سنة.
في رصيده ما يزيد على 20 البوما وهو حائز على مجموعة من جوائز التقدير. حاز على جائزة أكاديمية شارل كروس الفرنسية للنقاد الفنيين وعلى الميدالية الذهبية لأولمبياد الأغنية وميدالية من الأكاديمية الفرنسية وجائزة مدينة باريس وجائزة في مهرجان سوبوت في بولندا.وفي عام 1993 نال جائزة الأديسك التي تكرّم صناع الأغنية في
كيبيك
تقديرا لمجمل عمله الفني. وفي عام 1994 نال جائزة حاكم
كندا
العام عن فنون المسرح.
روبير شارلوبوا على شاشة تلفزيون هيئة الاذاعة الكندية © موقع راديو
كندا
روبير شارلوبوا تحدّت إلى راديو
كندا
عن حفله خلال مهرجان الفرانكوفولي فأشار على ان مجموعة من المؤلفين والملحنين من جيله ومن جيل الشباب وتابع بالقول:
اخترت مؤلفين ملحنين من الشباب لأنني أحب ذلك كثيرا ولأن اجمل ما قاله فيليكس لوكليرك أن الناس لا يأتون لمشاهدتنا بل لمشاهدة أنفسهم. وهذا بالغ الأهمية لأنه يشكل نقطة تحول للتواصل مع الجمهور. ويضيف مشيرا إلى تطور أنواع الموسيقى من الهيب هوب والراب وموسيقى التكنو وأنه لا يشعر بالرغبة في السير فيها رغم أنه قادر على ذلك ولكنه لا يجد نفسه في هذا التيار . وأما موسيقى "سلام" فهي مختلفة لأنها تتقن النص وهي ضرب من شعر الشارع وفيها الكثير من الانتاج الجيّد ولكنها ليست هي الأخرى موسيقاه المفضلة.
ويعود بالذاكرة خمسين عاما إلى الوراء ليتحدّث عن المرحلة التي شكّلت مدخلا له إلى عالم الفن فيقول:
كان ذلك بعد ظهر يوم ربيع عام 1963 في مقهى الفنانين في راديو
كندا
حيث كنت بصحبة كليمانس دي روشيه وميشيل غارنو وسواهما، وكانت هنالك آلة غيتار بدأت اعزف عليها وسألني أحدهم عن كان لدي المزيد من هذه الموسيقى. ودعاني لأن التقي بأسماء بارزة في مجال الموسيقى والغناء . وطلبوا مني أن اؤلف ست أغنيات لإصدار البوم وامهلوني بضعة أشهر حتى عيد الميلاد لأقدمها لهم يقول روبير شارلوبوا. ولقي تشجيعا من أهله وكانت البداية من هنا.
خمسون عاما وما زال روبير شارلوبوا على عطائه وتألقه وما زال أيقونة الأغنية الفرنسية في
كيبيك
وكندا
وفي عالم الفرنكوفونية الفسيح.
badreldin ali [
[email protected]
]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الفنان الكندي "روبير شارلوبوا " خمسون عاما في عالم الفن
الفنان الكندي "روبير شارلوبوا " خمسون عاما في عالم الفن
وفد «الشريكين» يبدأ زيارته لكندا
المغنية ليندا تالي: "أنا كندية مئة في المئة.. والجزائر تجري في دمي دائما وأبدا"
ما يجب عمله لدعم خيار الوحدة ... بقلم: د. عثمان أبوزيد
أبلغ عن إشهار غير لائق