بنك السودان يحذر من التعامل مع تطبيق مالي إلكتروني بمناطق سيطرة الدعم السريع    شاهد بالفيديو.. من وسط السوق العربي.. وزير الإعلام "الإعيسر" يخاطب المواطنين ويطالب المصور الذي رافقه بالوقوف في زاوية التصوير الصحيحة: (بعد الثورة دي عاوزين أي زول يكون بروفيشنال)    شاهد بالفيديو.. بعد تعرضه لأزمة صحية.. الصحفي الشهير بابكر سلك يوجه رسالة لشعب المريخ ويمازح "الهلالاب" من داخل المستشفى: (جاي أقفل ليكم جان كلود ونأخد كرت أحمر أنا وهو)    الخرطوم تستعيد نبضها: أول جولة دبلوماسية في قلب الخرطوم لدبلوماسي أجنبي برفقة وزير الثقافة والإعلام والسياحة والآثار    شاهد بالصور والفيديو.. في حفل زواج أسطوري.. شاب "سوداني" يتزوج من حسناء "كرواتية" بحضور أسرتها وأصدقائه والجمهور: (رفعت رأس كل الجنقو وبقينا نسابة الأسطورة مودريتش)    شاهد بالفيديو.. "بدران" الدعم السريع يعلق على ظهور "فيل" ضخم بمناطق سيطرتهم بدارفور: (دلالة على أنه وجد الأمان بيننا ولو ظهر في أرض الكيزان لقتلوه وأكلوه)    خبيرة تغذية تحذر من 7 أطعمة مُصنّعة ترفع خطر ارتفاع ضغط الدم    الصحة تبدأ انطلاقة مسار الدورة الثامنة لمنحة الصندوق العالمي للدورة الثامنة (GC8)    جبريل إبراهيم يصدر قرارًا بتعيين مستشار عسكري    مفاجأة سارة.. فليك يعلن قائمة برشلونة لموقعة كوبنهاجن    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق    شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش    وزير الطاقة : نتطلع إلى شراكة أعمق مع الهند لإعادة إعمار قطاع الطاقة بعد الحرب    رئيس جمهورية جيبوتي يستقبل رئيس الوزراء    جمارك كسلا تحبط محاولة تهريب ذخيرة عبر نهر عطبرة    النفط يواصل الصعود والذهب فوق 5300 دولار    العودة للبيت الكبير... القناص حذيفة عوض يعود إلى الأهلي الكنوز..    ما زالت خيوط الهلال على شاطئ البحر الأحمر شاحبة بالملوحة    السودان.. وزير سابق يطلق تحذيرًا للمواطنين    الى اين تسيير !!    الآن حصحص الحق .. حين يتحدث الآخرون عن طبيعة ما يجري في السودان    والي الخرطوم يثبت رسوم الأنشطة التجارية للعام 2026 تخفيفاً للأعباء على المواطنين    إندريك يجهز قرارا صادما لريال مدريد    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (عن المستقبل)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة سودانية تعود لمنزلها وتكتشف أن الأهالي قاموا بتحويله لمقابر دفنوا عليها موتاهم    السودان وبريطانيا يختتما جولة مباحثات ثنائية ببورتسودان بتوافق على دعم الأمن وتفعيل العلاقات الثنائية    بالأرقام.. بنزيما ورونالدو الأكثر إهداراً للفرص في دوري روشن السعودي    فرنسا تقر حظر استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 15 عاماً    بنك التنمية الأفريقي يرصد 379.6 مليون دولار للسودان    واشنطن مستعدة للتعاون مع طهران إذا "رغبت إيران في التواصل"    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    اتحاد الكرة يصدر عقوبات صارمة    حبس البلوجر هدير عبدالرازق وأوتاكا 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه في نشر فيديوهات خادشة    توضيح هام من الفنان مأمون سوار الدهب بعد اتهامه بالتلميح لطيقته بعد زواجها: هذا السبب هو الذي دفعني لكتابة "الحمدلله الذي اذهب عني الاذى" وهذه هي قصة أغنية "اللهم لا شماتة" التي رددتها    تمارين الرياضية سر لطول العمر وتعزيز الصحة    المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة    طفرة تقنية ونقلة نوعية بإتحاد القضارف    الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا    شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان    السودان.. انهيار منجم ذهب    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    بعد زيادة سعر الدولار الجمركي..غرفة المستوردين تطلق الإنذار    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    إحباط تهريب أسلحة وذخائر في ولاية نهر النيل    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    «تحشير بالحبر».. وادعاء بالتلاعب في سند صرف ب 2.2 مليون درهم    مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السودانيات وفسخ الجلد .. بقلم: شوقي بدري
نشر في سودانيل يوم 21 - 08 - 2014

قد يتضايق الكثيرون من هذا الكلام , ولكن اذا كان الامر ينقذ حياة فتاة واحدة ، فيكفي .
في كتاب الان مورهيد النيل الازرق ، يذكر البريطاني وادنقتون الذي اصبح اسقفا لمدينة دورام البريطانية . ووادنقتون رافق جيش اسماعيل باشا الذي فتح السودان في 1820 . ولكن اسماعيل باشا ارجعة بعد معاركه مع الشايقية . وادنقتون اشاد بلون الشايقية . ولون الشايقية هو ما عرف بالاخضر النديان . وقال انه اجمل لون اعطاه الله للبشر .
هنالك قرد قبيح ، بوجه احمرفي الامازون يعرف بالرجل الانجليزي . والانجليز يواجهون سخرية الاوربيين بسبب لون شعرهم الاحمر . وعدم مقدرتهم لتغيير لونهم في البلاجات . وبدلا من ان يكتسبوا سمرة مرغوبة يظل لونهم شاحبا . او يتغير الي الاحمر . ويمكن ان تمييزهم وسط الآلاف . واذكر ان فتاة سويدية قد قالت ,, انه يجب ان يمنع الانجليز من التناسل بسبب لونهم القبيح ,, وانتقدتها بعنف . فقالت لي هازئة ,, في امكانك ان تتشدق . فلقد اعطاك الله لونا اسودا جميلا ونحن نصرف المال ونعذب انفسنا بحرارة الشمس لكي نحظي ببعض اللون ,, . وطبعا ليس كل الانجليز بدون لون .
اللون نكتسبه من صبغة الجلد او البقمنتيشن . اهل الشعر الاحمر يحتوي الملانين عندهم علي الحديد بدلا عن النحاس الذي يحمي البشرة . وابناء الحور او الالبينو يفتقدون صبغة الجلد ولهذا يعانون من الشمس . وفي بعض اجزاء افريقبا يعتبرون لعنة . وقد يقتلون . ويختطفون لكي يستعملوا في اعمال السحر , ويقطعون الي اجزاء و تباع لاعمال السحر . والصحفي المغامر استانلي ذهب باحثا عن المبشر ليفينقستون الذي انقطعت اخباره . ووجده علي ما اذكر في بلدة اوجيجي في منطقة البحيرات . ولكنه اضاع وقتا ثمينا ، عندما اخذه الادلاء الي الرجل الابيض او الواسونقو كما يقولون بالسواحيلي . واخذوه الي افريقي من ابناء الحور في بلدة بعيدة .
قبل سنتين حضر الاخ الكاتب فتحي الضو الي النرويج . وكان يسكن عند الملكة امينة . والتي تكتب في الاسافير باسم سارة . وحكت امينة ان النرويجيين يعجبون بلونها ويقول لها النرويجيات ,, اتمني لو ان لي لونك بدلا عن لون الاموات هذا ,, ولم يصدق فتحي حتي اكدت له ان هذا ما نسمعه كل الوقت .
حفيدتي اوليفيا وشقيقها شقر بعيون زرقاء . وهي الآن في العاشرة . تتمتع بشخصية قوية وذكاء شديد . كنت اقول لامها سابينا عندما اشاهد حفيدتي ,, انها المرة الاولي التي يخفق فيها قلبي بشدة واغالب دموعي عند مقابلة اي فتاة . وكانت امها تقول لي مداعبة ، كنت اظن انني الفتاة الوحيدة التي اسرت قلبك .
وما يولمني جدا عندما اسمع البعض يقول لابنتي عند مشاهدة اوليفيا ,, فا سيند ,, يا للحسرة ، لماذا ليست هي سمراء وبشعر اسود مثلك ؟ واغضب انا ، خاصة عندما ياتي الكلام من اقرباء زوجها . وينظرون الي وكانني قد اجرمت ، او قد بعت لهم بضاعة مغشوشة .
زوجة ابني جاك الشقراء تعبر دائما عن خوفها من ان لا يأتي اطفالها سودا او سمرا . ابنتي نفيسة تقول بانها لن تتزوج الا من رجل حالك السواد لكي تحافظ علي رأٍس المال الافريقي الذي لديها وستنقله الي اطفالها مضاعفا . واحتد معها واقول لها . ان الاصرار علي زوج اسود لايقل سوءا عن الاصرار علي زوج ابيض . والمفروض ان نتحدث عن الشخص المناسب . وان نصرف النظر عن اللون . وتصر قائلة . هل تريدني ان اخلف اطفالا بقبح اهل والدتي الذين لا لون لهم ؟ ووالدتها من شمال السويد وشعرهم ابيض يمكن ان يري الانسان فروة راسهم . ولونهم باهت . اقرب الي الالبينو .
وتقول زوجتي السودانية مرتك جات مع بتها وما لقوك . وعندما اسأل من ؟ يكون الجواب الجدادة المظعوطة او العاملة كدي وتغطي احدي عينيها . وتقصد ام نضيفة .
وفي يوم دعتها زوجتي للاكل ورفضت لانها تحاول ان تقلل من وزنها . وتقول للسودانية علشان اكون جميلة زيك . وهي ليست ببدينة . ولكنه هوس الاوربيات . وزوجتي تقول ,, العويرة دي انا كده اجمل منها وتغطي احدي عينيها . والاوربيات يفتقدن الثقة الكبيرة بالنفس التي تتوفر لدرجة البجاحة عند السودانيات . وعلي عكس فهم السودانيين تضحي الاوربية بكل شئ عندما ترتبط بالرجل .
والمراة مهما عظم جمالها وشأنها . تحتاج لرجل . لان استمتاع المراة بالجنس هو اضعاف استمتاع الرجل . هذا اذا لم تكن مختونة . ارتباطها بالرجل اقوي لان الرجل يمكن ان يتحصل علي الاشباع الجنسي مع اي امراة في اي وقت بطريقة ميكانيكية بسيطة . ولكن المرأة تحتاج للرومانسية والانجذاب الحقيقي للرجل . وليس كل الرجال .
وعندما تذهب نفيسة لزيارة اهلها في الشمال يلتصق بها بنات اهلها ويحتفين بها ويتنافسن في الجلوس بجانبها . ويريدن ان يعلنوا للعالم انها ابنة خالتهم اوابنة عمتهم . وكانت تتضايق وهي صغيرة من ذالك الاهتمام الشديد . وان كانت تحب شمال السويد وتحس بالانتماء . واهلها في كل مناسبة وبدون مناسبة يذكرون ان لهم بنت سوداء . وعندما كنت في زيارتهم . كان الناس يحيونني في الطريق وينظرون الي باهتمام واحترام .
احدي السيدات وتعمل في كوافير في الخرطوم ، تحصلت علي اللوتري الامريكي . وعندما ارادوا اخذ بصماتها لم تكن موجودة . لان مواد فرد الشعر قد ذهبت ببصماتها . ولم تكن تلك المرة الاولي التي تواجه السفارة الامريكية بتلك الظاهرة . وطلبوا منها ان تعود بعد فترة ، وان تتوقف من تعريض نفسها لتلك الكيمائيات المضرة . والمصريون مثلا من اكثر المستهلكين لتلك المواد . والمضحك ان يظهر المصريات بملامح مصرية واضحة وشفايف ممتلئة وشعر اشقر . والسودانيات يعرضن حياتهم للخطر المميت بسبب فسخ الجسم
وفي بداية السبعينات كان الكثير من الفتيات في اوربا يصرفن مبالغ طائلة لتجعيد شعرهن لكي يصير مثل الافرو الذي ظهرت به المغنيات والمغنين امثال جاكسون فايف . وكانت دمي الملابس المعروضة في واجهة المتاجر تكتسي باللون الاسود . ولا تزال كثير من الموديلات العالميات من السود . اليك ويك تعتبر اليوم اسطورة وسط المانيكانات . فلاكثر من عقدين لا تزال علي القمة . وهي دينكاوية كامله الدسم . والمانيكينات لايعملن اكثر من بضع سنوات عادة .
الاخ محمد نور السيد كان يتحدث عن بعض فتيات الخرطوم من من اشتهروا بالجمال . فذكرت له جمال الجنوبيات . فامتعض وامتعض آخرون ، وقال ,, جنوبيات جميلات ؟ ده والله جمال بتعرفو انت براك ,,. انقريد قرادين كانت من ملكات الجمال السويديات وعارضة ازياء ارتبطت بي لمدة 6 سنوات . وكانت تقول لي انها لن تمانع ابدا ان تشارك اي فتاة اخري اذا ضمنت عدم تركي لها . ولكن عندما حضرت زوجتي السودانية لزيارة اختها تعرفت بها عن قرب . وكنت اريد ان اكرمها واعرفها بالمدينة لمعرفتي باهلها من ملكال. وكانت انقريد ترافقنا . ولكن بعد ايام قالت لي . انها تستطيع ان تنافس السويديات البرصاوات . ولكن لا تستطيع ان تنافس فتاة سوداء . فمصممي الملابس يحتفظون بالقطع الجيدة للسوداوات . لانها تظهر بصورة اجود . وان السوداوات يسرقن الاضواء عادة . ولهن جاذبية وسحر طاغي . وانها تحس بانني سارتبط بفتاة سوداء في النهاية .
عقدة السودانيات هي الشعر المجعد . ام ابنتي نضيفة كانت تتحث باعجاب عن شعر السودانيات الغزير خاصة عندما كانت في السودان . وفي احدي المرات قابلنا شاب اسمه ريتشار يعمل في كوافير مشهور اسمه 6 مقاعد بسبب عدد المقاعد . وقالت له انها ستذهب اليه بعد اسبوع . وتتوقع ان يصفف شعرها بطريقة رائعة . فقال لها ، ان الامر صعب بسبب شعرها السويدي البائس واستعمل كلمة بائس. ولو كان لها شعري لعمل لها العجب . ولكنها اذا رزقت بابنه فسيكون شعرها خليطا رائعا . والشقراوات الحقيقيات شعرهن ليس بغزير . وعندما نري شقراء بشعر غزير بطريقة واضحه فهو مصبوغ . وتعمد الشقراوات لكي الشعر حتي يصير مموجا ويعطي شعورا بالامتلاء . ويخجل السودانيات من شفائفهم الممتلئة . واليوم يصرف الاوربيات ونجوم هوليوود المال لنفخ شفائفهن .
يتكلم الناس عن امتلاء السيقان عند الاوربيات . ويقول السودانيون ,, يا سلام بت كرعينها ذي قزازة الخلاط . وهؤلاء اول من يستبعدن من المانيكينات ومسابقات الجمال. ولقد سمعت من الاوربيات ان سيقان السودانيات والاثيوبيات جميلة ونحيلة . ولا تظهر عمرهن . فسيقان الاوربية عبارة عن شهادة ميلاد موثقة تظهر عمرها . ولكن السودانية في الخمسين لها سيقان فتاة في العشرين . وهذه شهادة اوربيات . ولقد شاهدت سودانيات يناضلن ويشربن كثير من الادوية لزيادة اوزانهن . والاوربيات علي العكس ويعجبن بنحافة السودانيات . والاسكندنافيات غزون هوليوود بسبب سيقانهن الطويله . والرجال بسيقان طويلة يعتبرون شيئا خاصا . ورجال حوض البحر الابيض ونسائه من اصحاب السيقان القصيرة . وهذا يخرجهم من المعادلة .. واصحاب السيقان الطويلة في العالم هم التيليون . واخيرا ظهرت صورة لفتاتين من النيليات يحملم بنادق كلا شنكوف اثرن حسد الاوربيات . وكن يبدين كالامازونيات من اسطورة المحاربات الامازونيات .
البشرة السوداء تمتاز بالنعومة . ومن النساء اللاتي لن انساهم احدي بنات الزولو ولولا غيرتها الشديدة لاستمرت علاقتنا . وفتاة باسم افي، وافي مثل كوفي للرجال ، كانت من توقو الا انها ولدت في غانا افترق طريقنا بسبب جعجعتها وعدم توقفهاعن الكلام . ولكن جمالها كان يثير الاوربيات . واكثر ما تكرههة الاوربيان ويعانين منه هو ما يعرف بالسولولايت . وهي كرات الدهن الدقيقة تحت الجلد . وتكاد تنعدم عن السوداوات . وعند البيض قد تتجمع الشعيرات الدموية حول الوجنات وتصير مثل نسيج العنكبوت . وتضطر النساءعلي تغطية تلك المناطق بالمساحيق دائما . وليس هنالك بشرة صافية . وهنالك مناطق قد تكون متغيرة اللون وعند الجميع بطش وبقع تظهر اكثر بعد تقدم السن ، الا عند السوداوات . وتظهر الاوردة عادة من تحت الجلد اذا لم تتعرض البشرة البيضاء للشمس . ولكن لا تظهر عند السوداوات . لماذا يريد السودانيات فرد شعرهن وفسخ جلدهن والبحث عن الشحم . والاوربيات يحسدهن .
قديما كانت الحروف ترص ويوضع عليها الحبر للطباعة . وكانت تلك الوسائد لوضع الحبر مصنوعة من جلد الكلاب لانه اجود جلد . لخلوه من المسامات ولهذا لا يعرق الكلب بل يلهث لتبريد جلده . والاوربيان خاصة في جنوب اوربا والايرانيات بشكل خاص يمتلئ جسدهن بالشعر . وفي شرق اوربا مثلا تري سيقان النساء مكسية بشعر غزير حتي من تحت الجوارب الشفافة . ولا يزلن الشعر . وعملية الازالة المتواصلة تجعل الجلد خشنا . مثل جلد ذقن الرجل . وقد يضطر الانسان لتحسس اذنيه في الصباح . وينعدم الصوف او يقل جدا في سيقان السوداوات ونساء شمال اسكندنافية كالسوداوات . ولكن في حوض البحر الابيض المتوسط تمتلئ اجساد النساء بالصوف وغالبا ما يكون لهن شوارب بعد سن الاربعين . وطبعا التعميم خطأ . ولا يزيل الفرنساويات والالمانيات شعر الابط . وفي شرق اوربا وفي الصيف بقف النساء وهن يقبضن علي ماسورة السقف في وسائل المواصلات .يري الانسان كل الوان الشعر تحت الابط حتي الشعر الاشيب .
المصريون يقولون ,, لبس البوصة تبقي عروسة ,, في بداية التسعينات اقتربت مني فتاة وحيتني باسمي واعتذرت لي عن المشكلة التي سببتها لي . ولم اعرف عن ماذا تتحدث ومن هي . وقالت . ,, انا مادلين صديقة انقريد ,, وتذكرتها كاحدي ملكات جمال العالم . والحقيقة انها كانت احدي العشرة الذين يصلون الي النهائي ويصرن وصيفات للملكة .
ومادلين كانت قد خرجت من مركز التمارين الرياضية واسمه قراسيل فيكينق . وقراسيل تعني رشيق . وكانت ترتدي ملابس رياضية وبدون مكياج وبدون الكعب العالي . وتسريحة الشعر الجميلة . كانت عبارة عن لوحة بيضاء بلا لون .
وسبب اعتذارها ، هو انني اخذتها وانقريد الي قلعة البجع او سفانهولم اسلوط جنوب المطار . وكن يشاركن في عرض ازياء عالمي . وكانت انقريد قد شددت عليها ان لا تضع عطرا وان تكمل مكياجها الا بعد توصيلهن لانني اتضايق من العطور ومكملات المكياج . وكانت سيارتي في العناية قبل
الفحص السنوي . واستلفت سيارة الدكتور محمود عبد الرحمن . ونسيت مادلين فرشة ضخمة تستعمل في وضع الطبقة الاساسية للمكياج طولها 30 سنتيمتر . وعثرت زوجة محمود علي الفرشة . وزاد الطين بلة عندما قال لها انها تخص مادلين ملكة الجمال . وبأ الامر كنكتة . وذهبت مع انقريد لتطمين زوجة محمود .
في احد صوري القديمة مع والدة نضيفة ، اشاهد نفسي كرجل انيق . واقارن مظهري باالصبي المبشتن المدغمس صاحب الشعرالاشعس . وارد كلام المصريين تلبس البوصة تبقي عروسة . في السودان مافي بت هببتو لي . وكان عندي احساس اني كما كانت اختي نضيفة عند غضبها تقول عني سنيح وقبيح ونخرتي ذي كوز الكنافة. ولكن اللون الاسود كان يعطينا سحرا . ومقابضة ، ودس قطع ورق من مضيفات طيران وجرسونات . وحتي مدرسات اطفالنا . وحتي عندما كان دولابي يتكون من قطع معدودة واعاني من الفلس اجد التحرش المكشوف .وتذكرت المثل . الصندل في بلده بيعوسوا بيه . وابني الطيب عمل في مقهي ليلي . والمقاهي في السويد لا تقدم الخمور نسبة لسياسة السويد الصارمة في بيع الخمور . ولا تباع الا في محلات الدولة , كالصيدليات . وكان يجد التحرش من الفتيات لقامته الطويلة ووجهه الوسيم . وكان يردعهن بعنف . ويقول كيف افكر في هؤلاء الشقراوات وانا مرتبط مع فتاة من يوغندة .... يوغندة ,, ويقول يوغندة وكانها القمر . والفتاة يملئها شعور طاغي بالاهمية وتتحدث مع الناس وكانها تتكرم عليهم بالنظر . وافكر في ان السوداني يفكر دائما في زوجة فاتحة اللون .
نجوم السينما وملكات الجمال ،هن بشر عاديون . عندما يستيقظون في الصباح لهن شكل البشر ولهم نفس الافرازات والروائح . ولهن قدمين وانف واذنين . والمرأة في النهاية مهما كانت جميلة فهي في النهاية انثي لها احتياجات جنسية , وتحتاج لحضن رجل ودفئ الاسرة . واعظم الممثلين في هوليوود . لم يكونوا بالروعة التي اظهروا بها .
روك هدسون معبود النساء كان شاذا مات بالايدز . سلفستر استالون او رامبو كان متزوجا بالدنماركية بيرقت نلسن . شاهدتها قبل فترة في كوبنهاجن ولم تكن بذالك الجمال الروعة التي ظهرت بها في افلام مثل شرطي بفرلي هيل وربما بسبب ادمانها علي المخدرات . ولم يكن رامبو يبدو عندما حضر بطائرته الخاصة لكوبنهاجن ويسكن في فتدق انقلتيرا يمثل الصورة التي يبدو بها في افلامه كان اقرب الي القصر ووجهة خالي من الوسامة . وليس غريبا ان بيرقيت نلسن قد هجرته . وكان يتحدث عن غدر النساء في التلفزيون .
عندما اقول لبناتي وهن كثر ,, هل قصرت انا في شئ ؟ يقلن لقد قصرت كثيرا . انظر ، ويبدين شعرهن المسترسل ،ويكشفن ازرعهن ويقلن لماذا لم نحظي بلونك الافريقي ، وشعرك المجعد ؟؟ قبل عيد الاضحي الاخير كان الفنان سعد البنا يحيي الحفل . وكنت اجلس بين نفيسة ونضيفة الاخيرة وبينهما حب ووئام . علي عكي الامهات . نضيفة كانت مضيفة وهي الان طالبة طب بيطري والاثنان مهووسات بركوب الخيل . ونفيسة مضيفة الآن . تقول انها سعيدة في السير في خطي اختها . ويحسدن اختهن الكساندرا لن لها شعر غزير مجعد . وظهر طفل في الخامسة اسمه احمد من دارفور ويرتدي بدلة . وقالت احداهن هل تشاهدين جمال لون هذا الطفل ؟؟ وقالت الاخري متحسرة طبعا . وجلست امامنا عائلة اثيوبية ولهم طفلتان بشعر مجعد ينتصب بطريقة تسريحة العباسيه الحمام طار او انعل د ..... . ونظر البنتان الي بعضهن . واحسست بضربتين من اتجاهين . وسمعت اهات التحسر .
عندما انتقلنا لحينا الحالي قيل سنين عديدة لم يكن في الحي اجانب . ولم يكن في الحي افارقة خلافنا . وتعرضنا لبعض المشاكل في المدرسة و وتعرض ابنائي لشتائم عنصرية . وتدخلت مسئولة التعليم افا قرين ، وهونت علينا . وحذرتنا بان تجربتها تخبرها باننا سنواجه مشاكل كبيرة عندما يصل ابنائي الي سن المراهقة . لانهم بسبب لونهم الاسود الجميل وشعرهم المجعد سيجدون حظوة عند الفتيات وسيغضب هذا الاولاد .
عندما اكمل ابني منوا بيج الثانية عشر كان طوله قد صار 186 سنتيمترا . وكان شعرة مثل حب الفلفل . ولكن تركه في شكل راستا . وبدات المشاكل فلقد صار نجما في المدرسة يتاثر به بقية الطلاب . ويدخل في معارك . وحاول بعض الآباء والمدرسين اقناعه بتغيير المدرسة . وعندما صار في الرابعة عشر . وضعوا لنا شروطا . وهي ان اتواجد في المدرسة طيلة اليوم لفترة شهر ، او يغير هو المدرسة . وكانوا يحسبوني سارفض .
كانت تظهر كتابات علي الحائط تصف ابني بالشاذ جنسيا . واردت ان اتكلم مع الناظرة لايقاف الاولاد . ولكن عرفت من ابني بان تلك الكتابات يكتبها الفتيات اللائي لا يتكلم معهن . وكان جرس الحريق يضرب ويتهم بانه المسبب . وفي يوم اتي المدرس غاضبا لائما ابني . فقلت له انه كان معي خارج المدرسة وكنا في طريقتا الي قاعة الرياضة عنما ضرب جرس الحريق . واكتشفت ان ابني لا يمر بجوار فتيات والا دفعنه او وضعن ارجلهن في طريقه .وكان الفتيات في عمر السادسة عشر وهن كاملات الانوثه لا يمرن به والا جذبن شعره او ضممنه الي صدورهن . ويهرع الفتيات في فصله لحجز المقعد المجاور له . وما حيرني جدا هو انني سمعته يصرخ عندما ذهب لوضع اغراضة في دولابه . ولم يكن بالقرب منه الا فتاتين يرتدين الحجاب .
وعندما تأزمت الامور كانت مسئولة التعليم والتي صارت تزورنا ، تقول ،ان هذا ما حذرتكم منه . واخواته عندما كان صغيرا تجري اصابعهن علي شعره كل الوقت ، وشعرة فلفلي كالاسلاك . ويتمنين شعرا مثله . واذكر احد الاخوة في امدرمان يقول لآخر عامل شعرك كدة ذي زقاقات السروجية . ويغضب الاخر .
قبل ان يكمل ابني المدرسة استدعانا البوليس لان احدي الفتيات قد اتهمته بسرقة تلفونها ولم يكن بالقرب منها . وواجهنا شرطي صغير السن من اصول اجنبيه لم يكن لطيفا . واستعنت بمحامي كبير كان معي في السودان في الثمانيات . . وعرفت من ضابط شرطة متمرس ان الامر لا يعدو كونه عملية غيرة ومكايدة فقط . وعندما كنت اقول لابني لماذا تتحدث مع مثل تلك الفتاة المجنونة ، كان رده ان عدم الكلام هو الذي سبب المشكلة .
ابني الطيب وفقوق نقور واختهم نفيسة تواجدوا في نفس المدرسة الثانوية وهي المدرسة اللاتينية في وسط البلد . وكانو يشتكون ان فقوق يحظي بكل الاهتمام وانه يعطيهم الشعور بانه يترفع عنهم لانه حالك السواد ويحمل ملامح افريقية واضحة . وتقول نفيسة لماذا انا الاقل سوادا من الجميع . واقول لها لان والدتها من القطب الشمالي . وفقوق نقور يحمل لون وملامح جدوده الشلك . وترد قائلة وتريدني ان الد اشباحا مثل اهل والدتي . زوجي سيكون حالك السواد .
عندما اتأخر لاي سبب في تلبية رغبة اي من امهات بناتي او اولادي اسمع . ان السبب في انني البي طلبات زوجتي السودانية وابنائها لانهم كاوربيات وابنائهم ليسوا بجمال الافريقية . وابنائهم ليسوا بملامح افريقية واضحة ولونهم ليس باسود جميل وهن بيضاوات مسكينات.. ولكن بالرغم من تفهمهم الا انهن يطلبن بعض الاهتمام لهن ولابنائهن . ولا يصدقن انني لا انظر اليهن كشئ اقل قيمة لانهن بيضاوات . والسودانيات يردن ان يفسخن جلودهن . ولونهم هو اجمل ماعندهن .
لقد عرفت آلاف الاوربيات عن قرب . ولم يحدث ان قابلت ملكات جمال او فوتوموديلات وراقصات باليه ومدرسات ومحاميات ومضيفات ، ولم يجأرن بالشكوي من شعرهن او سيقانهم او عيونهن او جزء من جسمهن . ولكن الجميع كن يشتكين من لونهن . وعادة لايكشفن اجسادهن في الشتاء حتي داخل غرف النوم . ولكن في الصيف لا يردن ان يخفين اجسادهن . وخاصة بعد اكتشاف السولاريم او الشمس الاسطناعية .
في احد ايام الربيع ارتفعت درجة الحرارة في براغ بصورة مفاجئة وكنت اصحب الينا كالاشوفا وهي في التاسعة عشر . وقررنا ان ننزل عند الدبابة الروسية ونواصل سيرا الي اعلي تل استراهوف . وبدأت الينا في التصبب عرقا بالرغم من انها رياضية جيدة . ورفضت رفضا باتا ان تدخل الي احد الحمامات في المطاعم لتخلع جواربها. وكانت تشتكي لصديقتها داشا عن جنوني . فكيف تكشف عن سيقانها بلون الجبن قبل ان تعرضهم للشمس . . وكانت صديقتها توافقها بعنف . والسودانيات يردن ان يفسخن جلودهن .
الصورة التي تظهر بها فتيات المجلات مختلفة عن الحقيقة . عندما كانت انقريد تشارك في فيديو كنت في مدينة سان قالان وهجم علي الغرفة في الفندق اثنان من زميلاتها . واضطررت علي النوم علي البساط . وهؤلاء الفتيات بخيلات لدرجة الجنون . ويعرفن انها سنين محسوبة وتنتهي الحفلة . وعاد يقمن بشرب مشروبات عجيبة ويأكلن اعشابا ومصائب لملئ البطن والتغلب علي الجوع .. وتصدر منهن اصوات غير مصدقة . يغطين عليها بالضحك . ويبدو وكأنهن يتنافسن في اطلاق تلك الاصوات . واذا تكرم عليهن الانسان بدعوه طعام يأكلن كالمجنونات . ولكنهن كاباطرة الرومان يدخلن اصابعهن ويتقيئن الاكل للمحافظة علي وزنهن . وملابسهن الداخلية قد تكون ممزقة ويرتدين الغالي من الفراء واجمل الثياب . لانهن يحصلن علي الثياب باسعار مخفضة او مجانا . ولكن الملابس الداخلية لا تعرض . وعندما كنت انظر الي تلك الاقدام الستة التي تواجهني . كانت الامشاط تبدو كمخالب النسر بسبب الاحذية العالية ، ومشية القط التي تمارسها الفتيات في عرض الازياء . فيضعن القدم في نفس موضع القدم الاولي . وبخطوات واسعة وسريعة بطريقة غير طبيعية . وتتكون مناطق صلبة في اقدامهن . ولا حظت ان احداهن تعاني من تشقق في كعبيها . وهذا يرتبط في السودان بالفقر والشقاء والمرض . وتشقق الاقدام لا ينحصر في الفقر .
في السودان يعتبر الهنود من اجمل البشر . ونساء الهند سماحة جمل الطين . فشخصياتهن باهتة ومقدرتهن الجسدية ضعيفة جدا . و50 في المئة من الهنديات لا يتعاملون مع الصابون ويغسلن شعرهن بالتراب ..
وفي مسابقات الجمال يطالبون المتسابقات بالرد علي بعض الاسئلة للكشف عن شخصيتهن والكاريزما . وكثير من ملكات العالم من فنزويلا . وهؤلاء بنات يعدونهن منذ الطفولة ويخضعن لكثير من عمليات التجميل . ولهذا صار في فنزويلا اشهر اطباء جراحة التجميل .
شقيقتي قالت لي انها شاهدت كثيرا من السودانيات من تزوجن بسوريين وخلفن منهم اطفالا وهجرهن الرجال بعد ان استغلوهن . وكل ما كان يهمهن هو اطفال فاتحي اللون . والكويت قد احتفلت بخروج آخر بنقالي . والبنقال يتزوجون السودانيات . ويجدن اسوأ معاملة والقتل . لان السودانيات متأثرات بالافلام الهندية .
http://im83.gulfup.com/seqvGF.jpg http://im83.gulfup.com/seqvGF.jpg
انقريد قرادين ملكة جمال وفوتو موديل
http://im52.gulfup.com/DKJ9C7.jpg http://im52.gulfup.com/DKJ9C7.jpg
انفريد بعد اكثر من 20 سنه الاحظ تسوس ضرس
http://im63.gulfup.com/LXhxDt.jpg http://im63.gulfup.com/LXhxDt.jpg
والدة نضيفة بالشعر المكوي والمموج
http://im74.gulfup.com/MehOsC.jpg http://im74.gulfup.com/MehOsC.jpg
انقريد ومقاييسها
http://im52.gulfup.com/oxmpNN.jpg http://im52.gulfup.com/oxmpNN.jpg
الزمن يغير كل شئ .لاحظ شعر السيدة بدون كوافير
http://im49.gulfup.com/ENwggh.jpg http://im49.gulfup.com/ENwggh.jpg
جاك بدري وزوجته الخوف من اطفال بيض .
http://im82.gulfup.com/24nYdW.jpg http://im82.gulfup.com/24nYdW.jpg
حفيدتي اوليفيا . يتحسرون علي بياض لونها
http://im43.gulfup.com/woOYdQ.jpg http://im43.gulfup.com/woOYdQ.jpg
نفيسة ونضيفة يحسدون منواعلي شعرة المجعد .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.