بسم الله الرحمن الرحيم الحِزب الإتِحادى المُوًحَد The Unified Unionist Party السودان وطن للجميع التاريخ: 8 أبريل 2015 الحزب الإتِحادى المُوًحَد : نرفض حوار التمكين إثر دعوة الحوار التي أطلقتها جماعة الإسلام السياسي وحددت لها العاشر من أكتوبر الجاري ظللنا نرْقُب بكل أسي مواقف بعض القوي السياسية المأمول فيها الإنحياز الدائم لقضايا بلادنا وأزمات شعبنا والتي تَزْدَد تعقيداً يوماً بعد يوم في ظل تسلط جماعة الإسلام السياسي عليها لأكثر من ربع قرن بإستخدامها لكل أشكال القهر والعنف ضد بنات وأبناء شعبنا ظانةً بذلك أنها يمكن أن تَفُت في عضدهم أو تُهِن عزيمتهم جاهلة أو متجاهلة تاريخ شعبنا الطارف في الثورة علي الطغاة والإنتفاض القريب ضد الظلم والظلام في أكتوبر 1964 ومارس/ أبريل 1985 وسبتمبر 2013 والتي عايشنا ذكرياتها في الأيام الفائتات، إن جماعة الإسلام السياسي و هي تعيش أيامها الأخيرة بعد تَرَنُح مشروعها اللاحضاري وسقوطه سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً وأخلاقياً في بلادنا بعد أن إستنفد كل الفُرص والسوانح طوال 26 عاماً ورغم إنفراده بكل مكونات ومؤسسات الدولة السودانية حيث لم نجن منه إلا فواجع الإنقسام ومآسي التردي التي ضربت كل أوجه الحياة في بلادنا. إننا في الحزب الإتحادي الموحد إذ ندعو كل القوي السياسية الوطنية لمقاطعة حوار التمكين لجماعة الإسلام السياسي لعقود أخري نعلن رفضنا القاطع لأي دعوة حوار تسعي لتمكين جماعة الإسلام السياسي من رقاب شعبنا لسنوات قادمات، كما ندعو علي وجه الخصوص كل الأحزاب والتيارات والأرصفة الإتحادية إلي التجمع والتراص في هذا الظرف الذي تعيشه بلادنا والخناق الذي يشد تلابيب شعبنا حتي لا نمنح جماعة الإسلام السياسي سانحة الهروب الأبدي بعدما إقترفت ما إقترفت في حق الوطن والمواطن من تحقير وتمزيق وتقتيل وتدمير .. إننا في الحزب الإتحادي الموحد وفي إطار مشروعنا الوطني المُناهض لجماعة الإسلام السياسي وسياساتها العقيمة إذ نستلهم ذكريات الماضي القريب في الإنتفاض علي النظم الشمولية البغيضة وإزالتها يتوجب علينا أن نعتبر وما أجًل الإعتبار ونحن نتصدي للنظام المَقيت لجماعة الإسلام السياسي وحلفائها في الداخل والخارج. إن أهًم العِبر والدروس المستخلصة من ثورتي أكتوبر ومارس/ أبريل هي ضرورة وحدة وتماسك المعارضة وشدة تلاحمها في مواجهة تلكما النظامين الغاشمين فكان الإنتصار لشعبنا، وهو ذات الأمر المطلوب وبشدة في مواجهة سلطة جماعة الإسلام السياسي التي تتدثر بدثار الدين وهو منها براء وتتزود بدعاوي الحوار والجنوح للسلم وهي تواجه شعبنا بحلفائها في الداخل والخارج . التحية لشعبنا الأبي ولشهدائنا الأماجد ولكل مناضلينا الشرفاء داخل الوطن وخارجه ..... الحزب الإتحادي الموحد بريد إلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.