تسود حالة من الترقب الحذر مختلف أرجاء دولة جنوب السودان بعد دعوة مجموعة دول الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيقاد) الطرفين المتنازعين لوقف إطلاق النار، في وقت دعت حكومة الجنوبالأممالمتحدة لمراقبة الاتفاق. وطالب نائب الرئيس السابق رياك مشار بإخضاع الهدنة لآلية للإشراف عليها، وفق ما نقلته عنه وكالة الصحافة الفرنسية ، وأضاف أنه أبلغ الوسطاء ضرورة الإفراج عن حلفائه المعتقلين قبل الموافقة على بدء أي مفاوضات مباشرة مع الرئيس سلفاكير ميارديت ، في وقت أشارت فيه تقارير إلى أن معظم المعتقلين ما زالوا قيد الاحتجاز ، من بينهم الأمين العام السابق للحركة الشعبية باقان أموم. من جهتها دعت حكومة جنوب السودان قوات الأممالمتحدة في البلاد لمراقبة وقف "الأعمال العدائية". وطالب جيمس واني نائب رئيس دولة جنوب السودان البعثة الأممية (يوناميس) لمراقبة وقف إطلاق النار على ضوء دعوة قمة مجموعة إيقاد.