إبراهيم شقلاوي يكتب: بين الفوضى وإعادة التأسيس    الكهرباء في السودان تعلن عن قطوعات وتوضّح    مسؤول في الهلال السوداني يطلق وعدًا    الهلال السوداني إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم عالم التمثيل بالمشاركة في عمل درامي خلال شهر رمضان    شاهد بالصورة.. فنانة تشكيلية تعرض لوحة للفنان الراحل محمود عبد العزيز للبيع بمبلغ 5 مليار جنيه وساخرون: (إلا يشتريها مأمون لزوجته حنين)    ليفربول يحسم أمره ويقرر عرض محمد صلاح للبيع    وزير الصحة يؤكد دعم غرب كردفان واستمرار الخدمات الصحية رغم التحديات    بنك الخرطوم يصدر توضيحا مهما    السلطانة هدى عربي توجه رسالة لخصومها بصور ملفتة: (اصلوا ما تحاولوا تشوهوا صورتنا لي ناس الدنيا ضيقة)    تفاصيل بشأن خطة تأهيل جسري شمبات والحلفايا    إطلاق سراح 100 من نزلاء السجون الغارمين بكسلا    تبادل إطلاق نار في الخرطوم    "Jackpotting".. كيف يستولي قراصنة على الصراف الآلي وأين بدأت هذه الهجمات؟    3 ميزات متوقعة في آيفون 18 برو بفضل شريحة " C2″ الجديدة    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    (سبتكم أخضر ياأسياد)    مكاسب المريخ حتى تأريخه..!    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    أئمة يدعون إلى النار    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حركة / جيش تحرير السودان تتعهد بأنها ستحاكم حسن عبدالله الترابي جنبا الي جنب مع البشير وحكومته

إن الدين الذي ظل عليه أوباش الترابيين ليس الدين الاسلامي القيم.. ليس دين الشعب السوداني وسواد المسلمين في العالم .
نرسل رسالة للبشير أن تذكر الموت .. ورسالة للكيزان كلهم ان اعتبرو برحيل كبار هامانات الفرعون ( البشير ) ورسالة للفرعون وكل الهامانات .. موت الترابي كما قال الامام السيد صادق المهدي رسالة لنا جميعا .
لو كان الترابي في موقفه السابق منذ بعد عام 2000 لاتهمت حركة / جيش تحرير السودان أجهزة البشير الامنية وزبانيته علي قتله ولطلبنا تحقيقا حل موته المباغت .
حركة / جيش تحرير السودان تتعهد بأنها ستحاكم حسن عبدالله الترابي جنبا الي جنب مع البشير وحكومته .. لأنه المتسبب ( ونظرية السببية ) مفهوم لكل دارس قانون ، او معافاتهم جميعا فليس لنا حقد شصي علي اي انسان .
لحسن عبدالله دفع الله الترابي اليد الطولي والقدح المعلي في شرذمة وتفيت البلاد .. وكل كفل من كل قطرة دم برئ سالت وتسيل في ارض السودان للترابي نصيبه .
1 /
لم تكن الخطورة في إلإبادة الجماعية ولا التطهير العرقي التي حدثت بدارفور وتحدث الآن , بقدر ما كانت في أوباش حسن عبدالله الترابي ومريديه بداخل صفوفنا من أمثال محمد محمود وغيرهم ازيال .. ازيال تجار الدين , وسنحاكمهم جميعا قريبا ولو تدثرو بثياب حركة / جيش تحرير السودان جنبا الي جنب مع البشير وسيادة حكم القانون علي الجميع خط أحمر ..
بعد رحلة شاقة استمرت لساعات .. وبعد يومين مليئين بالصخب السياسي والعمل الفكري بلا انقطاع فتحت جهاز ( الراديو ) ( بي سي الإنجليزية ) وفورااسمعت فيها خبرين صادمين الخبر ألأول وفاة نانسي ريغان زوجة الرئيس الأميركي الأسبق الراحل ( رونالد ريغان ) التي توفيت هي الاخري صباح الأحد في لوس انجليس عن عمر ناهز 94 عاما جراء سكتة قلبية، وفق ما أعلنت جوان دريك المتحدثة باسم مكتبة ريغان في بيانه المقتضب .
انها وفاة المرأة التي عملت بحماسة شديدة من أجل إغاثة شعب دارفور بجانب زوجه الراحل ( رونالد ريغان ) وهي امراة شاركت في الكثير من النشاطات الاجتماعية مثل مساعدة قدامى المقاتلين والمسنين والمعوقين، واشتهرت كثيرا بمحاربتها لإدمان المخدرات والكحول لدى الشبان ومساعدتهم علي الاقلاع منها .
أثارني موتها كثيرا وشد انتباهي بمقارنة حال السودان سالفا واليوم قطعا اليوم اسوأ بمليون مرة .. إنها ماتت في زمن المجاعة في السودان ودارفور وجبال النوبة .. ان نانسي ريغان رحلت في أنكر البشير المجاعة في دافور وجبال النوبة والنيل الازرق .. كما أنكر النميري يومئذ اعلان المجاعة في دارفور .. وتنكر علي حاكم دارفور المؤيد بقوة من غالب شعبه يومئذ الزعيم احمد إبراهيم دريج ومكر به وبيت النية علي قتله او سجنه أو نفيه من الأرض ..
ليتدخل أمريكيا تحت قيادة الرئيس الأميركي الأسبق الراحل ( رونالد ريغان ) ومن خلف الكواليس السيدة نانسي ريغان لينقذو الشعب السوداني في دارفور ويصبح السيد ( رونالد ريغان ) اشهر من النميري ومن اي حاكم ( القمح ريقان .. الماريق ريغان .. الزيت ريغان .. العصيدة ريغان .. الباغات والصفائح ومعظم الاشياء كانت ريغان ) ..
الخبر الثاني وفاة الشيخ حسن عبدالله الترابي ودفنه .. وانا غائب لأكثر من ثلاثين ساعة ..
رغم اشتعال الاعلام وسيطرة الخبر عي وسائط الاعلام المئية والمسموعة والمقروءة .. انها السفر والجد في تحرير السودان من أباش الكيزان .
الاثنين ( الشيخ حسن .. والسيدة ناسي ريغان ) ماتا موتا مفاجئا وبأزمة قلبية ..
2 /
لم يكن مؤسفا ولا مؤلما كثيرا أن يموت شخص له من العمر ما يناهز 84 عاما الشيخ حسن الترابي .. أو 94 السيدة السيدة نانسي ريغان ارملة الرئيس الأميركي الأسبق الراحل ( رونالد ريغان ) ..
بل كان آخر تعليقاتي قبل اقل من 4 ايام من رحيله المفاجئ عن حسن الترابي .. الذي استشعر هو نفسه بعمق وتكهن بحدوث موته انه سيعمل علي ارساء السلام وحقن الدماء بالبلاد قبل أن يتوفاه الله .. كان تعليقي في حساب احد رفاقي علي الفيس بوك قبل اربعة ايام عبارة ( أخيرا إستسلم الترابي للموت ) .. كان لا يساورني الشك في أن حسن عبدالله الترابي ميت قريبا .. للسن وبحكم سنن الله في البشرية ان من عاش مات ..
الا أن موت الترابي رسالة لمجرم الحرب عمر البشير .. رسالة للهامانات من حول البشير .. رسالة لجنود الفرعون ومن معه من هامانات رسالة لنا جميعا باننا ميتون ..
إن معظم القادة ومجرمي الحرب وقتلة الكيزان قد تجاوزو العمر الافتراضي التي حددها سيدنا رسول الله في الغالب .. فعمر الإنسان اليوم ما بين الستين والسبعين ، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ سِتِّينَ إِلَى سَبْعِينَ ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذَلِكَ " [ رواه الترمذي وغيره .
3 /
ان رحيل الشيخ حسن رسالة قوية أجدد إرسالها للبشير الهارب من وجه إنسان عدالة مثله ( أوكامبو ) او المحكمة الجنائية الدولية محمكمة بشر مثله و الرسالة موصولة لكل الكيزان وجند الكيزان أن خافو الله الذي لا يظلم احد في اعماركم الافتراضية انتهت .. وإن آجالكم قد اقتربت أكثر من غيركم ..
مات الترابي متيتة مباغتة ( موت الفجأة التي استعاذ البي ص منها ) .. إنني كغالب الشعب السوداني اري أن الراحل حسن الترابي وراء كل الفتن التي ظهرت في السودان وما بطنت .. فهو وراء قتل أكثر من 2 مليون من أبناء شعبنا في الجنوب ووراء فصله .. أنه وراء قتل حفظة كتاب الله في دارفور ووراء كل دم سالت وتسيل الآن .. ووراء نذر الشرذمة والتفتيت التي تلوح في أفق السودان ..
الترابي كان هو الصانع لسياسيات الفرعون .. ووراء ضرب النسيج الديني .. والاثني .. والوئام القبلي في السودان ليصل علي كرسي السلطة ويحافظ عليها .
3 /
عدالة فإننا في حركة / جيش تحرير السودان نتعهد بأننا سنحاكم حسن عبدالله الترابي جنبا الي جنب مع البشير وحكومته .. لأنه المتسبب ( ونظرية السببية ) مفهوم لكل دارس قانون ..
أو نتركهم جميعا .. لأننا أولا نحاكم السياسات وليس لنا إنتقام أو موجدة وحقد شخصي علي أحد ..
إننا في حركة / جيش تحرير السودان نتعهد بأننا سنحاكم حسن عبدالله الترابي جنبا الي جنب مع البشير وحكومته .. لأنه المتسبب ( ونظرية السببية ) مفهوم لكل دارس قانون ..وسنحاكمهم معا وسنصنع دمي و تماثيل للترابي وللبشير ايضا مات .. اما اذا بقي حيا ..
لانها محاكمة رمزية محاكمة للسياسات للرؤي للأفكار .. محاكمة للفساد والمفسدين .. وليس لنا حقد شخصي علي الترابي او البشير أوغيره وإلا عفونا عنهم جميعا .
4 /
حين سمعت نبأ رحيل الترابي الحافظ لكتاب الله والعالم العلامة في علوم الدين والدنيا والذي له فتاوي عصرية قيمة .. كفر من أجلها .. ولن استطيع أن أورد في هذه العجالة فتاويه القيمة لأنها ليست مجاله كرأيه في إمامة المرأة .. أو تجويزه لزواج المسلمة من الكتابي وغيره من الفتاوي القيمة الذي اوافقه فيها ولا يكفره في تلك الاجتهادات الكبيرة إلا من أطلق عليهم الرابي ( علماء الحيض والنفاس ) .. العلماء الذين لم يسيحو في الارض ليرو الغرائب ونظرو الي الدنيا كلها بنظرة المملكة العربية السعودية وجزيرة العرب .
وقد قرأت للدكتور حسن الترابي كتاباته وفكره حتي النخاع .. فشخصي ايضا حفظت كتاب الله يافعا ودرست الدين ودرست في كلية القانون ذات كلية الدكتور الترابي إلا أن أهم مئخذنا علي الراحل رغم انه عالم ومفكر من طراز آخر ..ولا يوجد بين أتباعه ومريده من يحمل فكره اليوم ولا نصيفه . . نعم ذهب الترابي العقلية وذهب معه فكره ..
في تقديرنا من أحد أكبر خسائر السودان أن يكون الراحل الكتور الترابي في مجال السياسة ليطوع الدين وعلومه لخدمة السياسة .. ليزج بالدين في السياسة والمتاجرات والمراهنات الرخيصة وما أكثر ما تحدث الله ورسوله عن التجارة بدينه والشراء بها أثمان قليلة ..
وما سبب ازمات السودان ومشاكله إلا لأن الراحل الترابي قد استخدم عبقريته ونبوغه في إشعال النيران السياسية فسقط في ( الدين بقد القفة ) .
وهكذا في القانون وما قوانين سبتمر وفرضه قوانين الشريعة الاسلامية لغير المسلمين الذي كان سببا في خروج الدكتور قرنق وانفصال السودان الا دليل .. وقد حذر منها الشهيد محمود محمد طه المهندس في منشوره القيم هذا او الطوفان ..
نعم كان صحيح الدين ومبادئ القانون والشريعة تقف بجانب الشهيد محمود محمد طه وهو مهندس ومع الدكتور قرنق وهو زراعي .. وتخالف الترابي القانوني ( خرج أيضا القانون بقد القفة ) وهذا ليس مجال الخوض فيها
5 /
ليس الحديث هنا عن خزعبلات وسقطات الترابي الذي ظل لأكثر من نصف قرن من الزمان يعبث ويتئامر علي أبناء الشعب السوداني . أكثر من نصف قرن من الزمان والترابى يفسد ويدمر في قيم ابناء الشعب السوداني ويعمل على تربية ابناء شعبنا من اتباعة باخلاق لا تشبه الدين ولا السودانيين وقيمهم ..
جعل منهم شياطين وابالسه و لم تكن الخطورة في تقديراتنا إلإبادة الجماعية ولا التطهير العرقي التي حدثت بدارفور بقدر ما كانت في أوباش حسن عبدالله الترابي بداخل صفوفنا من أمثال محمد محمود وغيرهم ازيال ازيال تجار الدين وسنحاكمهم جميعا قريبا ولو تدثرو بثياب حركة / جيش تحرير السودان ..
رغم أنها ليست الموقف والمكان الماسب الا أن زيل أزيال الترابيين محمد محمود قد لعب أوسخ الادوار وأقذرها ونحن في غفوة وغفلة يتلقي أوامره من مكتب الترابي الذي إنهار فيها .. لعب مع احد ذويه ادورا مؤسفة وشوهنا كأسرة ايما تشويه وذلك لانه أمي وجاهل وتافه جدا إستغل إحرامنا له أيما إستغلال كما استغلو قبلئذ دين الله الشريف بلا شرف ولا أمانة ووالله ليس له أهلية أداء أن يكون خفيرا ولا كناسا في أي من مكاتب حركة / جيش تحرير السودان و هو اول المقتنعين بذلك .. الا انها الاستغلال للدين والعرق تارة وللدين تارة .. وهذه المرة للسن للصلات الشخصية ..لوو كلف إبليس تمثيل دور محمد محمود لفشل في ان يتمثلها بتلك الجدارة إنها النشأة والتربية وقضاء كل العمر علي الاستغلال والمتاجرات باسم الدين ..
وهذا تطور خطير جدا ان يستغل الترابيين طيبتنا وقيمنا ومثلنا وصلاتنا الشخصية وسنرد ونضع الحدود في زمان ومكان مناسبين .. لأننا في حركة / جيش تحرير حركة محترمة ..ولسنا حركة مناسبات وقتية .. نطيح بكل الترابيين ونقدمهم للمحاكم ..
لا تستعجلو رفاقنا فنحن ضياحهم لاننا كنا غافلين عنهم .. عن عقليتهم القذرة ..
ان حربنا القائم حرب للعقليات ..حرب ضد الكذب والخداع والتضليل والاستغلال بكل أنواعه .
وليس هذا وقت الحديث عن هؤلاء ( سبب البلاء )
6 /
بل نقول ونكرر اننا مع القيم والمثل والاخلاق والقاون ولو كان الترابي في موقفه السابق منذ بعد عام 2000 لاتهمت حركة / جيش تحرير السودان أجهزة البشير الامنية وزبانيته علي قتله ولطلبنا تحقيقا حل موته المباغت .. لادخلنا العالم في التحقيق في الامر .
عندما سمعت نبأ وفاته دعوت الله له ان يدخله الجنة علي نيته الاخير وان يتجاوز عنه .. لانه رغم انه فعل ما فعل .. الا ان السؤال ماذا يضيرنا لو غفر الله وادخله الجنة ؟ .
الجنة خازنه رضوانه ورئيسه الله .. رئيس ما البشير ولا منظره الترابي ..
ماذا يضير حركة / جيش تحرير السودان وشعبه لو أدخل الله الترابي والجميع جنته .
ماذا نستفيد لو أدخله الله النار مع الداخلين ؟
لا تسبوه في شخصه .. لاننا نحارب الممارسات .. نحارب العقليات .. نحارب الاستغلال ..
وسنحارب الكيزان بداخل الحركة حربا لاهوادة فيها قريبا فلا تتعجلو ..
لا تتعحلو سنطيح بهم هنا وهناك ..
وهي من ضمن حروبنا الفكرية القادمة ..
7 /
الا أننا نود أن نرسل رسالة للبشير وغير البشير أن تذكر الموت .. رسالة للكيزان كلهم جميعا ان رحيل كبار هامانات الفرعون رسالة للفرعون وكل الهامانات ..
والموت قريب .. وكلكم علي أبواب القبور ألآن
قال سبحانه : {كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } ..
ومهما فررتم من كامبو و بنسودا فلن تسبقو الموت الله والموت والله ما أو كامبو ولا بنسودا
قال سبحانه : { قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة8
ارجعو الله قبل أن يفجعكم الموت كما فجع الترابي ومن قبله الزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين ومجذوب الخليفة القائل ( والله لو قعت لناس دارفور شئ ينفهم ا شاء الله ايدي دي تشل ) .. اعملو صالحا يا بشير وهاماناته قبل فوات الاوان
قال تعالي : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون ( 99 ) لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ( 100 ) )
النفس تبكي على الدنيا و قد علمت ..... أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه ..... و ان بناها بشر خاب بانيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها ..... و دورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطنة ..... حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائن في الآفاق قد بنيت ..... أمست خرابا و أفنى الموت أهليها
لا تركنن الى الدنيا و ما فيها ..... فالموت لاشك يفنينا و يفنيها
لكل نفس و ان كانت على وجل ..... من المنية آمال تقويها
المرء يبسطها و الدهر يقبضها ..... و النفس تنشرها و الموت يطويها
إن المكارم أخلاق مطهرة ..... الدين أولها و العقل ثانيها
و العلم ثالثها و الحلم رابعها ..... و الجود خامسها و الفضل سادسها
و البر سابعها و الشكر ثامنها ..... و الصبر تاسعها و اللين باقيها
و النفس تعلم أني لا أصادقها ..... و لست أرشد الا حين أعصيها
و اعمل لدار غد رضوان خازنها ..... و الجار أحمد و الرحمن ناشيها
كلنا موتي وابناء موتي :
قال سبحانه : { كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }آل عمران185
فقد توفي خير البشرية جميعهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، و لما تباطأ الكفار موته ماذا قال عز وجل له ؟
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30 ،
وقال له {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34 .
اتعظو واكثرو من ذكر هازم الذات فكلنا موتي قريبا :
كل مخلوق يموت ولا يبقى إلا ذو القبر
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته يوماً على آلة حدباء محمول
فإذا حملت إلى القبور جنازة فاعلم بأنك بعدها محمول
تذكرو يا ظلمة الكيزان وقتلتهم ظلما وعدوانا لشعب دافور .. لحفظة كتاب الله .. العزة والجبروت
والليل مهما طال فلا بد من طلوع الفجر
والعمر مهما طال فلا بد من نزول :
{ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ }الأنعام93 .
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
تذكرو القبور ولا يغرنكم القصور ابنو قبوركم بصالح العمل :
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ..... الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه ..... و ان بناها بشر خاب بانيها
تذكرو الله واريحو انفسكم قبل ان يستراح منكم .
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة، فقام رجل من الانصار فقال: يا نبي الله من أكيس الناس وأحزم الناس؟ قال: «أكثرهم ذكرا للموت، وأكثرهم استعدادا للموت، أولئك الاكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة».
اعملو صالحا وريحو الشعب قبل ان يسريحو منكم :
فعن أبي قتادة الأنصاري قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أتاه آت فقال : يا رسول الله مات فلان ، فقال : عبد الله دعي فأجاب مستريح ومستراح منه قال : يا رسول الله ، مستريح ماذا ؟ قال : عبد الله المؤمن استراح من الدنيا ونصبها وهمومها وأحزانها وأفضى إلى رحمة الله قلنا : ومستراح منه ماذا ؟ قال : عبد الله الرجل الشر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب .
8 /
اما علي اسرته ومريده وكل ذويه فنرسل لهم تعازينا الحارة ونسال الله ان يواسيهم وان يدخله فسيح جنته واتعظو بالموت فانها سبيلنا جميعا .
"كل نفس ذائقة الموت، و إنما توفون أجوركم يوم القيامة، فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز، و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"
قال قطري بن الفجاءة :
أقول لها وقد طارت شعاعا * من الأبطال ويحك لن تراعي
فإنك لو سألت بقاء يوم * على الأجل الذي لك لم تطاعي
فصبرا في مجال الموت صبرا * فما نيل الخلود بمستطاع
ولا ثوب الحياة بثوب عز * فيطوي عن أخي الخنع اليراع
سبيل الموت غاية كل حي * وداعيه لأهل الأرض داعي
ومن لم يعتبط يهرم ويسأم * وتسلمه المنون إلى انقطاع
وما للمرء خير في حياة * إذا ما عد من سقط المتاع
ألهم آل حسن الترابي و ذويه و أحبابه ومن في المؤتمر الشعبي الصبر و حسن العزاء . إنا لله و إنا إليه راجعون.
ولو كان الترابي في موقفه السابق منذ بعد عام 2000 لاتهمت حركة / جيش تحرير السودان أجهزة البشير الامنية وزبانيته علي قتله ولطلبنا تحقيقا حل موته المباغت .
ولنا عودة قادمة .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.