أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مدينة الأبيض عروس الرمال


مقدمة :
الأُبَيِّض (بضم الهمزة على الألف وتشديد كسرة الياء) مدينة تقع في وسط ولاية شمال كردفان في السودان يبلغ متوسط إرتفاعها 650 متر أو حوالي 1920 قدماً فوق سطح البحر وتبعد حوالي 588 كيلو متر جنوب غرب الخرطوم العاصمة ، وهي واحدة من أكبر مدن السودان وتشتهر بأكبر سوق للمحاصيل النقدية في السودان، وبها أكبر بورصة للصمغ العربي في العالم، ولها مكانة تاريخية في الثورة المهدية حيث تم تحريرها من الحكم التركي على يد جيوش المهدية. والأبيّض ملتقى طرق مهمة، ومركزا تجارياً وزراعياً بارزاً. كما يمر عبرها خط أنابيب النفط الممتد من الجنوب نحو الشرق إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر. وقد اتخذتها بعثة الأمم المتحدة في السودان مقراً لقاعدتها اللوجستية. وتعرف الأبيض بلقب عروس الرمال.
أصل التسمية :
لفظ الأُبيّض هو في اللغة العربية تصغير للفظ الأبيض ، وينطقه السكان المحليون باللُبيّض ( بحذف الهمزة واضغام اللائين بالضمة) وتذهب أكثر الروايات تداولاً حول سبب التسمية إلى أن حماراً أبيض اللون تملكه إمرة كبيرة السن تسمى منفورة إكتشف مورداً للماء في المكان الذي قامت فيه المدينة وأخذ الناس في البوادي القريبة يذهبون إلى ما أسموه آنذاك بمورد الحمار الأبيض الذي اصبح لاحقاً مورد الأبّيض لجلب ما يحتاجونه إليه الماء ثم استقر بعضهم حوله وتحول مورد الحمار الأبيض إلى قرية الأبيّض أو اللبيّض ، وثمة رواية أخرى لا تقلّ رواجاَ تذهب إلى أن الأبيض هو اسم المجرى المائي في جنوب المدينة الحالية خور أبيض وسمي كذلك لصفاء مياهه. وتكتب بالأحرف اللاتينية El Obeid أو Al Ubayyid.
التاريخ :
نشأت الأبيض كمدينة في فترة ازدهار تجارة القوافل بين سلطنة سنار و مصر في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، حيث كانت تمر عبرها القوافل القادمة من الجنوب ومن سنار . وكانت الأبيض محطة لتجميع السلع واستراحة للقوافل قبل انطلاقها نحو الشمال إلى اسيوط في مصر وإلى ليبيا عبر الصحراء ومن ثم إلى البندقية في أوروبا و أصبحت أهم ميناء بري صحراوي جنوب الصحراء، كما كانت تستقبل قوافل الحجيج القادم من نيجيريا والغرب الأوسط الإفريقي في طريقه نحو الأراضي المقدسة في الحجاز وتطورت المدينة في القرن السابع عشر الميلادي إلى سوق مهمة في المنطقة زاخرة بالسلع القادمة من الجنوب والغرب مثل السمسم و الدخن و الصمغ العربي و الفول السوداني و العاج و ريش النعام والجلود والأعشاب الطبية وشمع العسل والماشية إلى جانب السلع المستوردة من الخارج كالسكر، والصابون، والتبغ، والسجاد، والخزف والمرجان الحقيقي والصناعي والأساور والفضة، والحرير وورق الكتابة، والزجاج.
يرتبط تاريخ مدينة الأبيض بتاريخ مملكة المسبعات التي نشأت في منطقة كردفان في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر بواسطة مجموعات عربية هاجرت واستقرت في تلك المنطقة، حيث كانت مدينة الأبيض عاصمة لها وقد تعرضت لسلسلة من الحروب والمناوشات من سلطنة الفور و سلطنة سنار المجاورتين بهدف السيطرة عليها وعلى طريق التجارة التي تمر عبرها.
وعندما غزت جيوش محمد علي باشا خديوي مصر التركي بلاد السودان كانت الأبيض إحدى المراكز التي اتجه نحوها قسم من جيش الغزو بزعامة الدفتردار محمد، بك صهر محمد علي باشا، والذي تمكن من إخضاعها رغم المقاومة التي ابداها المقدوم مسلم ملك المسبعات الذي واجه جيشاً مدججاً بالسلاح الناري والمدافع في معركة بارا القريبة من الأبيض في عام 1821 م .
أدرك الأتراك أهمية الموقع الإستراتيجي لمدينة الأبيض فأقاموا فيها ثكانتهم واصبحت معقلاً عسكرياً مهماً لجيشهم في المنطقة. كما عمل الأتراك على بناء المدينة وتطويرها. وفي عام 1870 م، كان سوقها قد أخذ طابع الأسواق الكبيرة في مدن المشرق والمغرب المعاصرة مثل القاهرة و اسطنبول و فاس و تومبوكتو فكان لكل سلعة أو محصول سوقاً داخل السوق الكبيرة، فكان هناك سوق للحبوب كالدخن و الذرة البيضاء و الفول السوداني، وسوقاُ متخصصة في بيع الماشية، وأسواق السقايين، والعطارين والدباغين وسوق لباعة الحطب والفحم وسوق للنساء يبعن فيه اعمالهن من منسوجات وحصائر وأطعمة وغيرها.
هاجم المهدي مدينة الأبيض في عام 1883 م، بإعتبارها المعقل الرئيسي للأتراك في غرب السودان إلا أن الحصن المنيع فيها استعصى على الأنصار الذين تراجعوا في أول هزيمة لهم منذ ان انطلاق الثورة المهدية، فقرر المهدي ضرب حصاراً عليها استمر قرابة الشهر قبل إقتحامها والإستيلاء عليها. وكان ذلك الحدث بمثابة ضربة موجعة للحكم التركي في السودان . كما أن سقوط الأبيض في يد المهدي كان يعني سيطرته على كل المداخل والمخارج نحو مناطق واسعة من السودان مثل جبال النوبة و النيل الأبيض و دارفور والطريق إلى مصر والأهم من ذلك كله الطريق إلى الخرطوم عاصمة الإدارة التركية وقتذاك. وفي العام نفسه أرسل الأتراك حملة عسكرية تتكون من المصريين و الأرمن و الأرناؤوط بقيادة جنرال بريطاني هو وليام هكس باشا لإسترداد الأبيض. وعلم المهدي بالحملة فإستعد لملاقاتها وتابع تحركاتها وإختار غابة شيكان القريبة من الأبيض مكاناً للمعركة التي وصلت إليها قوات الغزو منهكة بعد أن تم هجر القرى وردم الآبار التي في طريقها فأبيدت القوة عن بكرة أبيها في نوفمبر 1883 م، الأمر الذي رفع الروح المعنوية لدى الأنصار وتزايد عدد اتباع المهدي وأصبح الطريق إلى الخرطوم أمامه ممهداً. وبعد عام من معركة شيكان بدأت قوات المهدي حصارها الشهير للخرطوم. وبهزيمة المهدية في معركة كرري في عام 1898 م، وانسحاب الخليفة عبد الله التعايشي إلى كردفان قبل مصرعه في واقعة أم دبيكرات، خضعت الأبيض للحكم الثنائي واصبحت عاصمة لمديرية كردفان. شهدت المدينة خلال هذه الفترة تطوراً عمرانياُ ، فإمتد إليها خط السكة الحديدية عام 1912 م ، لنقل البضائع والركاب منها وإليها وما يحيط بها من مناطق.
وكان للأبيض دوراً أيضاً في دعم الحركة الوطنية في السودان إبان الحكم الثنائي . عندما تأسس نادي الخريجين في عام 1936 م، في أم درمان وبدأ نشاطه السياسي بدعوة دولتي الحكم الثنائي مصر وبريطانيا بمنح حق تقرير المصير للشعب السوداني، إختار الأبيض مقر اً للجيش في غرب السودان. كما تم خلال تلك الفترة انشاء نادي الأعمال الحرة في الأبيض والذي لعب دوراً في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية وفي حركة التعليم الأهلي.
الأُبَيِّض (بضم الهمزة على الألف وتشديد كسرة الياء) مدينة تقع في وسط ولاية شمال كردفان في السودان يبلغ متوسط ارتفاعها 650 متر أو حوالي 1920 قدماً فوق سطح البحر وتبعد حوالي 588 كيلو متر جنوب غرب الخرطوم العاصمة، وهي واحدة من أكبر مدن السودان وتشتهر بأكبر سوق للمحاصيل النقدية في السودان، وبها أكبر بورصة للصمغ العربي في العالم، ولها مكانة تاريخية في الثورة المهدية حيث تم تحريرها من الحكم التركي على يد جيوش المهدية. والأبيّض ملتقى طرق مهمة، ومركز تجاري وزراعي بارز. كما يمر عبرها خط أنابيب النفط الممتد من الجنوب نحو الشرق إلى ميناء بورتسودان على البحر الأحمر. وقد اتخذتها بعثة الأمم المتحدة في السودان مقراً لقاعدتها اللوجستية. وتعرف الأبيض بلقب عروس الرمال.
محتويات
1 الموقع
2 أصل التسمية
3 التاريخ
3.1 التاريخ القديم
3.2 مملكة المسبعات
3.3 العهد التركي
3.4 الثورة المهدية
3.5 الحكم الثنائي
3.6 نادي الخريجين
4 المناخ
5 طوبوغرافيا المدينة
6 النشاط الاقتصادي
6.1 الصناعة
6.2 النفط
6.3 الخدمات المصرفية
6.4 الزراعة وتربية الحيوان
7 الحياة النباتية
8 السكان
9 الإدارة
10 التعليم
11 التخطيط العمراني
12 الأسواق
13 الفنادق
14 الخدمات الصحية
15 النقل والمواصلات
16 مراجع
الموقع
تحتل الأبيض موقعاً استراتيجياً في وسط السودان بين أقاليمه الجغرافية والمناخية والاقتصادية المختلفة: بين المنطقة الصحراوية وشبه الصحراوية ومنطقة السافانا الجافة والرطبة، وبين المناطق المدارية الجافة والمناطق المطيرة، وبين غرب السودان وشرقه وجنوبه.
وردة الرياح أم درمان، الخرطوم دنقلا الصحراء الليبية وردة الرياح
كوستي، سنار شمال الفاشر
شرق الأبيض غرب
جنوب
الدمازين الدلنج نيالا
أصل التسمية
لفظ الأُبيّض (بضم الهمزة على الألف وتشديد كسرة الياء) هو في اللغة العربية تصغير للفظ الأبيض، وينطقه السكان المحليون باللُبيّض (بحذف الهمزة واضغام اللائين بالضمة) وتذهب أكثر الروايات تداولاً حول سبب التسمية إلى أن حماراً أبيض اللون تملكه إمرة كبيرة السن تسمى منفورة إكتشف مورداً للمياه في المكان الذي قامت عليه المدينة وأخذ الناس في البوادي القريبة يذهبون إلى ما أسموه آنذاك بمورد الحمار الأبيض الذي أصبح لاحقاً مورد الأبّيض لجلب ما يحتاجونه إليه من ماء ثم استقر بعضهم حوله وتحول مورد الحمار الأبيض إلى قرية الأبيّض أو اللبيّض، وثمة رواية أخرى لا تقلّ رواجاَ تذهب إلى أن الأبيض هو اسم المجرى المائي في جنوب المدينة الحالية خور أبيض وسمي كذلك لصفاء مياهه.[1] وتكتب بالأحرف اللاتينية El Obeid أو Al Ubayyid.
التاريخ
لوحة توضح جيش هكس باشا المنهار في طريقه نحو الأبيض في سنة 1883
التاريخ القديم
نشأت الأبيض كمدينة في فترة ازدهار تجارة القوافل بين سلطنة سنار ومصر في منتصف القرن الخامس عشر الميلادي، حيث كانت تمر عبرها القوافل القادمة من الجنوب ومن سنار. وكانت الأبيض محطة لتجميع السلع واستراحة للقوافل قبل انطلاقها نحو الشمال إلى اسيوط في مصر وإلى ليبيا عبر الصحراء ومن ثم إلى البندقية في أوروبا وأصبحت أهم ميناء بري صحراوي جنوب الصحراء، كما كانت تستقبل قوافل الحجيج القادمة من نيجيريا والغرب الأوسط الإفريقي في طريقها نحو الأراضي المقدسة في الحجاز وتطورت المدينة في القرن السابع عشر الميلادي إلى سوق مهمة في المنطقة زاخرة بالسلع القادمة من الجنوب والغرب مثل السمسم والدخن والصمغ العربي والفول السوداني والعاج وريش النعام والجلود والأعشاب الطبية وشمع العسل والماشية إلى جانب السلع المستوردة من الخارج كالسكر، والصابون، والتبغ، والسجاد، والخزف والمرجان الحقيقي والصناعي والأساور والفضة، والحرير وورق الكتابة، والزجاج.[1]
مملكة المسبعات
يرتبط تاريخ مدينة الأبيض بتاريخ مملكة المسبعات التي نشأت في منطقة كردفان في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر بواسطة مجموعات عربية هاجرت واستقرت في تلك المنطقة، حيث كانت مدينة الأبيض عاصمة لها وقد تعرضت لسلسلة من الحروب والمناوشات من سلطنة الفور وسلطنة سنار المجاورتين بهدف السيطرة عليها وعلى طريق التجارة التي تمر عبرها.[2]
العهد التركي
وعندما غزت جيوش محمد علي باشا خديوي مصر التركي بلاد السودان كانت الأبيض إحدى المراكز التي اتجه نحوها قسم من جيش الغزو بزعامة الدفتردار محمد بك، صهر محمد علي باشا، والذي تمكن من إخضاعها رغم المقاومة التي ابداها المقدوم مسلم ملك المسبعات الذي واجه جيشاً مدججاً بالسلاح الناري والمدافع في معركة بارا القريبة من الأبيض في عام 1821 م.
أدرك الأتراك أهمية الموقع الإستراتيجي لمدينة الأبيض فأقاموا فيها ثكانتهم وأصبحت معقلاً عسكرياً مهماً لجيشهم في المنطقة. كما عمل الأتراك على بناء المدينة وتطويرها. وفي عام 1870 م، كان سوقها قد أخذ طابع الأسواق الكبيرة في مدن المشرق والمغرب المعاصرة مثل القاهرة واسطنبول وفاس وتومبوكتو حيث لكل سلعة أو محصول سوقاً داخل السوق الكبيرة، فكانت هناك سوقاً للحبوب كالدخن والذرة البيضاء والفول السوداني، وسوقاُ متخصصة في بيع الماشية، وأسواق السقايين، والعطارين والدباغين وسوق لباعة الحطب والفحم وسوق للنساء يبعن فيها اعمالهن اليدوية من منسوجات وحصائر وأطعمة وغيرها.
الثورة المهدية
المهدي
هاجم المهدي مدينة الأبيض في عام 1883 م، باعتبارها المعقل الرئيسي للأتراك في غرب السودان إلا أن الحصن المنيع فيها استعصى على الأنصار الذين تراجعوا في أول هزيمة لهم منذ انطلاق الثورة المهدية، فقرر المهدي ضرب حصار عليها استمر قرابة الشهر قبل اقتحامها والاستيلاء عليها. وكان ذلك الحدث بمثابة ضربة موجعة للحكم التركي في السودان، لأن سقوط الأبيض في يد المهدي كان يعني سيطرته على كل المداخل والمخارج نحو مناطق واسعة من السودان مثل جبال النوبة في جنوب كردفان والنيل الأبيض ودارفور والطريق إلى مصر، والأهم من ذلك كله الطريق إلى الخرطوم عاصمة الإدارة التركية وقتذاك. وفي العام نفسه أرسل الأتراك حملة عسكرية تتكون من المصريين والأرمن والأرناؤوط بقيادة جنرال بريطاني هو وليام هكس باشا لاسترداد الأبيض. علم المهدي بالحملة فإستعد لملاقاتها وتابع تحركاتها وإختار غابة شيكان القريبة من الأبيض مكاناً للمعركة التي وصلت إليها قوة هكس باشا منهكة بعد أن تم هجر القرى وردم الآبار التي في طريقها فأبيدت القوة عن بكرة أبيها في نوفمبر 1883 م، الأمر الذي رفع الروح المعنوية لدى الأنصار وتزايد عدد اتباع المهدي وأصبح الطريق إلى الخرطوم ممهداً أمامه. وبعد عام من معركة شيكان بدأت قوات المهدي حصارها الشهير للخرطوم.[3][4] [5]
الحكم الثنائي
بهزيمة المهدية في معركة كرري في عام 1898 م، وانسحاب الخليفة عبد الله التعايشي إلى كردفان قبل مصرعه في واقعة أم دبيكرات، خضعت الأبيض للحكم الثنائي وأصبحت عاصمة لمديرية (محافظة) كردفان. شهدت المدينة خلال هذه الفترة تطوراً عمرانياُ، فإمتد إليها خط السكة الحديدية عام 1912 م، لنقل البضائع والركاب منها وإليها وما يحيط بها من مناطق.
نادي الخريجين
وكان للأبيض دوراً أيضاً في دعم الحركة الوطنية في السودان إبان الحكم الثنائي. عندما تأسس نادي الخريجين في عام 1936 م، في أم درمان وبدأ نشاطه السياسي بدعوة دولتي الحكم الثنائي مصر وبريطانيا إلى منح حق تقرير المصير للشعب السوداني، إختار الأبيض مقر اً للجنته في غرب السودان. كما تم خلال تلك الفترة إنشاء نادي الأعمال الحرة في الأبيض والذي لعب دوراً في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية وفي حركة التعليم الأهلي بالمدينة.[1]
الأبيض هي المدينة السودانية الثانية التي زارتها ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية بعد الخرطوم خلال زيارتها للسودان في الفترة من 8 إلى 12 فبراير / شباط 1965 م. كما زارها زعماء آخرون مثل الرئيس اليوغسلافي السابق جوزيف بروز تيتو، سميت ساحة باسمه تخليداً لمناسبة زيارته تلك وكذلك استقبلت المدينة الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة السابق في فبراير/ شباط 1972.
المناخ
يسود الأبيض مناخ شبه مداري مع قليل من الأمطار في الفترة من يونيو وحتى أكتوبر حيث تكتسي الأرض بالأعشاب والحشائش المخضرة والأشجار المورقة، وترتفع درجات الحرارة خاصة في فصل الصيف حيث تتجاوز 40 درجة مئوية.
[أخف]Nuvola apps kweather.svg متوسط حالة الطقس في الأبيض Weather-rain-thunderstorm.svg
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر أكتوبر نوفمبر ديسمبر المعدل السنوي
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب°ف 86 90 93 101 103 100 93 91 95 98 92 87 94
المتوسط اليومي ب °ف 71 75 81 87 90 88 83 82 83 85 79 72 81
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب °ف 56 60 66 71 76 76 74 72 71 72 65 57 68
هطول الأمطار ببوصة 0 0 0.02 0.06 0.33 0.89 3.87 4.35 2.43 0.57 0.01 0 12.52
متوسط درجة الحرارة الكبرى ب °م 29.9 32.2 33.7 38.6 39.4 37.5 33.9 32.7 34.8 36.6 33.6 30.5 34.6
المتوسط اليومي ب °م 21.7 23.8 27.4 30.3 32.0 31.0 28.5 27.5 28.3 29.4 25.9 22.3 27.3
متوسط درجة الحرارة الصغرى ب°م 13.5 15.4 19.1 21.9 24.6 24.5 23.1 22.4 21.8 22.4 18.321.8 14.1 20.1
هطول الأمطار ب مم 0.0 0.0 0.4 1.4 8.4 22.5 98.2 110.6 61.7 14.5 0.3 0.0 318
متوسط الأيام المطيرة 0.0 0.0 0.2 0.4 1.7 4.5 9.5 9.7 6.0 2.4 0.1 0.0 34.5
المصدر: [6]
طوبوغرافيا المدينة
تقع مدينة الأبيض على سهل منخفض تتجمع فيه مياه الأمطار. وترتفع الأراضي من حولها تدريجيًا، بينما تحيط بها التّلال الرملية على شكل قوس يمتدّ من أطرافها الغربية وحتى الشمالية. وتمر عبر المدينة عدة خيران تكون جافة في فصل الصيف وتمتلء بالمياه المتدفقة نحوها من المناطق المرتفعة في موسم الأمطار.
النشاط الاقتصادي
الصناعة
يتركز القطاع الصناعي في الأبيض على الصناعات التحويلية والصناعات الخفيفة التي تعتمد على المنتوجات الزراعية المحلية للولاية، ويشمل ذلك معاصر زيوت السمسم والفول السوداني، وصناعة الصابون ومصانع لتقشير الفول السوداني ومصانع لطحن الغلال ومصانع منتوجات الألبان ومصانع الأثاث وقطع الأخشاب إضافة إلى ورش لصيانة السيارات وصناعة صناديق السيارات والمركبات.
وتشتهر المدينة أيضاً بالصناعات اليدوية من خزف ومنسوجات وأعمال الفضة.
النفط
توجد في المدينة مستودعات للبترول ومصفاة لتكرير النفط تأسست في عام 1997 م، بطاقة إنتاجية قدرها 10 ألف برميل يومياً، إزدادت في عام 1999 م إلى 15 ألف برميل من خام البترول الذي كان ينقل إليها عن طريق السكك الحديدية من حقول نفط هجليج ومن ولاية الوحدة بجنوب السودان وتنتج النافتا والكيروسين [7]
الخدمات المصرفية
يشمل قطاع الخدمات المصرفية التي تقدمها المصارف التجارية المختلفة والفندقة وتجارة التجزئة والجملة، إضافة إلى بورصة الصمغ العربي.
الزراعة وتربية الحيوان
وتشمل محاصيل زراعية مثل الفول السوداني والسمسم والذرة الرفيعة والدخن والصمغ العربي والكركدي والقطن والبطيخ والخضروات، وتوجد سوقا كبيرة للمحاصيل. كما توجد سوقاً للماشية والإبل.
الحياة النباتية
الباوباب أو التبلدي من أبرز معالم البيئة النباتية في الأبيض
شجرة الهجليج أو اللابوب
تنبت في المنطقة اشجار السدر والهجليج والدّليب والدوم والتبلدي
السكان
تسكن الأبيض مجموعات أثنية مختلفة ينتمي بعضها إلى أصول أجنبية كالأرمن والأقباط المصريين واليمنيين وغيرهم وقد تضم التركيبة السكانية أيضاً مجموعة من اليهود، ولهذا توجد في المدينة عدة كنائس إلى جانب المساجد وكان يوجد فيها كنيس لليهود.
وقد بلغ عدد سكان الأبيض في عام 2010 حوالي98,993 نسمة
ويبين الجدول أدناه النمو السكاني في المدينة
السنة نسمة [8]
1956 47.700
1973 (تعداد) 90.060
1983 (تعداد) 141.528
1993 (تعداد) 229.425
2010 (تقدير) 398.993
الإدارة
تتبع الأبيض لمحلية شيكان والتي تضم 245 حياً سكنياً وقرية في مساحة قدرها 130 كيلومتر مربع موزعاً على 4 إداريات هي:
الأبيض المدينة
أرياف الأبيض
أبو حراز
كازقيل
التعليم
تعتبر الأبيض واحدة من المدن القلائل في السودان التي بدأ التعليم النظامي فيها في وقت متقدم جداً إبان الحكم الثنائي حيث تم إنشاء كُتاب الأبيض شرق وكُتاب القبة ومدرسة بنات القبة، وفي عام 1929 م افتتحت مدرسة ابتدائية كانت الأولى من نوعها في غرب السودان، وشهد عام 1939 م بداية انطلاق نظام المدارس الأهلية في المدينة فتأسست المدرسة السورية الخاصة ومدارس النهضة ومدرسة مؤتمر الخريجين الوسطى، ومدرسة شنتوت الأولية ومدرسة كمبوني.
ومن المدارس االمهمة في الأبيض مدرسة خور طقت الثانوية المشهورة التي كانت واحدة من المدارس المتفوقة على نطاق السودان.
وإلى جانب المدارس الثانوية الأكاديمية والفنية توجد في الأبيض جامعة كردفان التي تم افتتاحها عام 1992 م وفرعاً لجامعة القرآن الكريم وكلية التقنية.
التخطيط العمراني
يمكن تقسيم المدينة من حيث التخطيط العمراني إلى 6 أقسام رئيسية:
الأحياء السكنية:يطلق على الحي في الأبيض اسم الفريق (الجمع:فرقان، بكسر الفاء) وتنقسم الفرقان إلى قسمين، قسم شرقي وآخر غربي يفصل بينهما خط السكة الحديدية. ومعظم الأحياء القديمة تقع في القسم الغربي ومنها فريق القبة والربع الأول والربع الثاني وحي فلاتة وحي الصحافة وفلسطين والصالحين. والقسم الشرقي ويضم الأحياء التي نشأت في مراحل لاحقة مثل حي البترول وحي الدوحة وحي الشارقة وحي المطار والصفا والدرجة وحي أمير والقلعة وكريمة.
المنطقة الإدارية: وتقع في جنوب المدينة وفي منطقة تجاور السوق الرئيسية وسط المدينة. ففي الجنوب توجد مباني الحكومة الإقليمية كرئاسة الولاية ومكاتب الوزارات الإقليمية ومصلحة الأشغال العامة. وفي السوق تقع مباني رئاسة الشرطة ومكاتب البريد والبرق ومجمع المحاكم ودار البلدية التي تحتضن المجلس التشريعي الولائي. وهناك مباني حكومية أخرى تقع ما بين المنطقتين وتشمل رئاسة السجون ومكتب وزارة الشؤون الاجتماعية.
المنطقة العسكرية : وتقع في منطقة واسعة تمتد غرب خط السكة الحديدية وحتى رئاسة الولاية ومنازل الموظفين غرباً، ويحدها مطار الأبيض من الناحية الجنوبية. وتضم المنطقة رئاسة القيادة العسكرية الوسطى ومساكن عائلات الجنود.
المنطقة الصناعية: تقع شمال شرق المدينة، وتضم معظم المصانع والمعامل والورش االمرتبطة بها ومن بينها مصانع لعصر زيت السمسم والفول السوداني، وإنتاج الصابون وتقشير الفول السوداني، ومطاحن الذرة وتعبئة الدقيق وورش هياكل المركبات وصيانة السيارات ومستودعات البترول.
مناطق الخدمات والمرافق العامة: وتشمل هذه منطقة المدارس والمستشفيات والمساجد والكنائس والأسواق والفنادق والأسواق والمنتزهات والميادين العامة. تقع معظم المدارس غرب المنطقة الصناعية في شمال المدينة ومن بينها مدرسة خور طقت سابقاً وجامعة كردفان حالياً ويوجد اثنان من المستشفيات شرق السوق الرئيسية وغرب خط السكة الحديدية، وهما المستشفى الرئيسي والمستشفى العسكري بداخل المنطقة العسكرية، وأما المستشفى الثالث فيقع جنوب المدينة وهو مستشفى الشرطة، في حين تتوزع المراكز الصحية على مختلف أنحاء المدينة وتضم المدينة أيضاً مدرسة تدريب القابلات.وتضم منطقة وسط المدينة الجامع الكبير الذي يقع وسط السوق الرئيسي بينما تنتشر في الأحياء عدة مساجد وزوايا دينية صغيرة كما بوسط المدينة توجد كنيستين (كانت خمس في السابق).وهناك دارين للسينما وسط السوق، وتسع منتزهات عامة أهمها حدائق 21 أكتوبر والبلدية والخريجين وحي القبة، إلى جانب ميدان الحرية (ساحة النصر)التي تعتبر أكبر ساحة عامة في المدينة تقام فيه الاحتفالات الرسمية والدينية. ويقع الملعب الرياضي الرئيسي، أستاد الأبيض، في جنوب غرب ساحة النصر وإلى الجنوب الغربي منه يقع متحف شيكان.وتقع في شرق وسط المدينة أندية الجاليات الأجنبية، فيما تنتشر الأندية الرياضية والاجتماعية والثقافية في الأحياء المختلفة.
منطقة السكة حديد: تضم مباني محطة القطارات ومكاتب الإدارة وورش السكك حديد والمخازن ومنازل العمال.[9]
الأسواق
الأبيض مدينة تجارية ولذلك توجد فيها عدة أسواق أبرزها سوق أبوجهل وسوق فور وسوق الصالحين وسوق اب شرا وسوق الناقة والسوق الكبير.
الفنادق
أبرزها فندق كردفان وفندق حبابكو وفندق شهد وفندق زنوبيا.
الخدمات الصحية
توجد في الأبيض خمس مؤسسات علاجية هي:
مستشفى الأبيض الحكومي
المستشفى العسكري
مستشفى الشرطة
مستشفى الأمل
مستوصف كردفان
ويوجد إلى جانب ذلك مستشفى في أبو حراز وآخر كاقيل التابعتان لمحلية شيكان [10]
النقل والمواصلات
ترتبط الأبيض بالعاصمة الخرطوم ومناطق السودان الأخرى بمختلف وسائل النقل فهي ترتبط بخط السكة الحديدية القادم من الشرق في محطة بابنوسة والتي يتفرع الخط بعدها إلى خطين أحدهما يتجه غرباً وينتهي في مدينة نيالا والآخر نحو الجنوب وينتهي في مدينة واو بدولة جنوب السودان. تم بناء هذا الخط في عام 1912م. كما ترتبط الأبيض ببقية أنحاء السودان بشبكة من الطرق البرية.
وهناك مطار دولي هو مطار الأبيض الذي يبعد عن المدينة بحوالي 4 كيلومترات. يبلغ طول مدرجه الممهد بطبقة من الأسفلت 3000 متر (9843 قدم)ورمزه بمنظمة الإتحاد الدولي للنقل الجوي الأياتا هو EBD وبالمنظمة الدولية للطيران المدني الإيكاو هو HSOB وتعمل به شركة الخطوط الجوية السودانية وشركة مارسلاند. ويضم المطار القاعدة اللوجستية لبعثة الامم المتحدة في السودان (اليونميس).[11] إحداثيات: 13°11′00″ش 30°13′00″ق (خارطة) [12] [13] [14]
مراجع
↑ أ ب ت http://www.akhirlahza.sd/akhir/index...d=65&Itemid=41
^ مكي شبيكة: تاريخ شعوب وادي النيل، طبعة بيروت (1980)،
^ Fire and Sword in the Sudan: A Personal Narrative of Fighting and Serving the Dervishes, 1896,Kissinger Publishwer (2003)
^ Churchill Winston, The river war, Eyre and Spottiswoode, London، 1952
^ عبد القادر الخليفة خوجلي مدينة الأبيض والتاريخ، دار كردفان للطباعة والنشر،2003م.
^ Climatological Information for El Obeid, Sudan 1961-1990 (بen). Hong Kong Observatory. تاريخ الولوج 2 مارس 2011.
^ . http://www.alwansd.com/2011-02-05-11...04-03-13-51-40
^ Sudan: Die wichtigsten Orte mit Statistiken zu ihrer Bevölkerung. World Gazetteer
^ http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=255089
^ http://www.sudanway.sd/cities-shikan.htm
^ http://unmis.unmissions.org/Default....language=ar-JO
^ http://www.worldaerodata.com/wad.cgi?id=SU67082
^ world-airport-codes. "El Obeid - Sudan". http://www.world-airport-codes.com/s...eid-2117.html/. Retrieved April 2011.
^ maplandia. "El Obeid Airport Map". http://www.maplandia.com/sudan/airpo...obeid-airport/. Retrieved May 2011.
ويكيبيديا
Dimofinf Player
غنيت لي اخوي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.