قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"هندوسة " تكشف ملابسات و اسباب اعتقالها من قبل جهاز الامن السودانى
نشر في سودانيات يوم 14 - 11 - 2012

من هى سمية "هندوسة " و لماذا اعتقلها جهاز الامن السودانى؟
سودانيزاونلاين
اسمى سمية اسماعيل ابراهيم هندوسة صحفية سودانية تدربت وعملت بصحيفة الصحافة السودانية منذ العام 1998 الى العام 2000م و من ثم انتقلت الى العمل بصحيفة الوطن السودانية منذ العام 2000 الى العام 2003 فقد توقفت بالعمل بها لايقافها اى الصحيفة فقد تم ايقافها بامر قانون الطوارئ و سلطة جهاز الامن على خلفية قضية الادوية الفاسدة وفى نفس العام سافرنا انا وزوجى و بعض الزملاء لمصر كملاذ آمن بشكل مؤقت و جميعهم هاجرو الى استراليا و امريكا وغيرها من دول المهجر اما انا فقد عملت بصحيفة الشرق الاوسط لمدة شهرين و بعدها عملت بصحيفة المصرى اليوم فى العام 2004 ثم اتجهت للعمل كناشطة بمجال حرية التعبير والنشر الصحفى و حقوق الانسان و لظروف اسرية ابتعدت عن العمل الصحفى و انشغلت باسرتى المتمثلة فى زوجى وابنتى التى ولدتها وهى تعانى من استسقاء دماغية و عيب خلقى بالمخ فتابعت رحلة علاجها واكتفيت بالعمل من خلال الانترنت و مراسلة المنظمات الحقوقية ورصد انتهاكات حقوق الانسان و كتابة المناشدات والافعال التنبيهية والنداءات وقد شاركت فى مؤتمرات عديدة على خلفية نشاطى الفردى وشهد لى باننى عنصر فاعل و شاركت كثيرا فى كتابة التوصيات لمؤتمرات كثيرة اخرها مؤتمر حماية الصحفيين فى المناطق الخطرة 22 يناير 2012بالدوحة و قد تمت دعوتى الى المؤتمر من قبل المؤسسة القطرية لحقوق الانسان . كما اننى منذ العام 2006 اتجهت لدراسة التنمية البشرية والتحقت بالمركز الكندى للتنمية البشرية فدرست فيه البرمجة اللغوية العصبية الى ان وصلت فيها مدرب محترف معتمد و اخذت دورات التنويم بالايحاء الى ان نلت شهادة معالج محترف للتنويم بالايحاء الى جانب كورسات فةى القراءة السريعة و ديناميكية التكيف العصبى . فاستهوتنى دراسة التنمية البشرية وانتجت كتابين فى التنمية البشرية فى العام 2008 اصدر لى بباريس كتاب بعنوان ( قوة التركيز و اثرها فى تغيير المعتقد ) باللغة الفرنسية والانجليزية من دار( لوموند ) للنشر وهى دار فرنسية وقد طبع الكتاب باشراف الزميل سمير التلب و فى العام 2012 اصدرت عن دار سيتى ستار كتاب بعنوان (غير ادراكك تحقق اهدافك ) وهو كتيب للدعم النفسى و التحفيز الذاتى الى جانب مجموعة شعرية فى العام 2005م بعنوان صهيل الحروف اصدر من مطبعة دار المعرفة بميدان لازوغلى باشراف الاستاذ هشام مدبولى . الى جانب نشاطى فى الفيسبوك وتويتر و بعض الصحف الالكترونية . ظللت بمصر لتسع سنوات غير متواصلة حيث سافرت كثيرا مع زوجى وفقا لظروف عمله ولكننى ارجع دوما الى مصر لوجود اسرتى بالقاهرة وهم والدى ووالدتى و اخواتى شاءت الاقدار ان ترجع اسرتى للسودان فى العام 2010 و توفى زوجى فى منتصف 2011 وكنت حامل وقتها وبعد شهر من وفاة زوجى فقدت ابنى ثم لحقت بهم ابنتى ذات الخمس سنوات بعد عشرة ا شهر من وفاة والدها و قد كانت طريقة وفاتها مأساة حيث انها سقطت من البلكونة بالدور الحادى عشر توفيت ابنتى بتاريخ 26 /6/2012 ففكرت فى العودة والاستقرار بالسودان بجانب اسرتى فرتبت احوالى و ذهبت بتاريخ 18 اكتوبر 2012 .
حول اعتقالى :
منذ اكثر من عام تعرض ايميلى للتهكير و حسابى فى الفيسبوك و استطعت استعادة حسابى و بعدها تلقيت تهديدات واتهامات على حسابى فى الفيسبوك ولكنى اعتبرتها مجرد تهديدات اسفيرية كبيرها تهكير الحساب الا ان ذهت يوما فى مايو 2012السفارة السودانية لفصل ابنى من جواز سفرى واستخراج جنسية وجواز منفصلين له ففوجئت بان جوازى محظور و على مراجعة القوائم بالخرطوم و حينما سالت موظف السفارة وهو ضابط جوازات لا ادرى رتبته اسمه جما عن السبب فقال لى لا ادرى لربما اشتباه او تشابه اسماء . وكانت من ضمن دوافعى للذهاب الى السودان الى جانب تقييم الوضع للاستقرار النهائى كان حل مشكلة جواز سفرى وتحريره من قوائم الحظر وما ان وصلت السودان يوم الاربعاء 17 اكتوبر الساعة الواحدة صباحا فوصلت الخميس صباح 18 اكتوبر الرابعة صباحا بتوقيت السودان فذهبت فى ذات اليوم الى وزارة الداخلية الرئاسة بالخرطوم و توجهت لوحدة القوائم فوجدت ظابطا برتبة ملازم فشرحت له مشكلتى و سالته عن السبب فحولنى لوحدة الكومبيوتر و هنالك تم ادخال بيناتى ففوجئت بان جوازى لم يكن محظورا فقلت له اتيت مخصوص من مصر لحل هذه المشكلة فكيف يكون جوازى غير محظور ومن المسئول عن تعطيل اجراءاتى فقال لى لربما حدث خطا لديهم ولكننى لاتاكد ساذهب لحظات الى وحدة المباحث الجنائية ثم اعود فغاب حوالى ساعة ثم عاد ليقول لى الجواز المحظور هو جوازك القديم وليس الحالى فقلت له حتى لو كان القديم على ان اعرف السبب لحظره فقال لى تم حظره لانك استخرجتى جوازا آخرا بدل فاقد بمصر فقلت له لم استخرج بدل فاقد لقد انتهت صلاحية جوازى بعد ان تم العشر سنوات فاخرجوا لى آخر بارادتهم المهم سلمنا بان هنالك خطا ما قد حدث ووانا دفعت ثمنه . فاخذت جواز سفرى و خرجت الى منزلنا و قد لاحظت بان هنالك دراجة بخارية تتبع عربتنا فنبهت اخى فقال لى بانى واهمة وان مسالة الحظر لجوازى جعلتنى اوسوس . وفى يوم السبت الموافق 27 اكتوبر وهو اليوم الثانى لعيد الاضحى هاتفنى احدهم وقال اسمه العميد بابكر الفادنى من رقم اصفار و طلب منى ان اذهب الى مكاتبهم ( بموقف شندى ) صباح الاحد الموافق 28 اكتوبر 2012 وفى تمام التاسعة صباحا فقلت له انشاء الله ساحضر و ذهبت مساء نفس اليوم برفقة ابناء اختى الى نادى الضباط بالخرطوم لحضور حفل لفرقة عقد الجلاد وهنالك التقيت ببعض النشطاء من اصدقائى على خلفية موعد تم بيننا و اخبرتهم بموعدى صباحا فى مكاتب جهاز الامن فقالو لى سنذهب معك جميعنا حتى لا يتم احتجازك فاتفقنا على ان نلتقى صباحا امام مكاتب جهاز الامن بموقف شندى الا اننى هاتفت ليلا عقب عودتى من الحفل احد الزملاء و استشرته لانه كان فى يوم ما ضمن هذه المنظومة فاقنعنى بان لا اذهب ولو انهم يملكون دليلا ضدى لاخذونى من منزلى فهاتفت اصدقائى و اخبرتهم باننى لن اذهب الي مكاتب جهاز الامن . ولم اخرج يوم الاحد من المنزل و فى يوم الاثنين الموافق 29 اكتوبر 2012 خرجت حوالى الساعة التاسعة و النصف قاصدة السوبر ماركت الذى يقع جوار منزلنا لشراء بعض الاغراض للمنزل و عصائر لابنى الا اننى فوجئت لوجود حوالى ستة رجال و عربتين بوكس دبل كاب و لاندكروزر مظللتين بالقرب من المنزل فانحرفت يمينا عكس السوبر ماركت فتبعنى الرجال مسرعين ثم حاصرتنى العربتين و بسرعة فايقة لا ادرى كيف تم فتح باب البوكس والزج بى داخله وادخال راسى فى كربع من القماش الاسود والذهاب بى الى مسافة تقارب الست ساعات وطوال هذه المسافة كان احدهم يضع رجله بحذائها على رقبتى حتى لا ارفع راسى و اوصلونى الى مكان كبير اشبه بالمخازن القديمة و هنالك فتحو وجهى واقتادونى الى مكتب وحبست مع ذكر مختل عقليا ثم استدعائى والتحقيق معى حول كتاباتى وفتم ضربى و تعذيبى واهانتى وحرقى بالمكواة و سبى بابشع انواع العنف اللفظى والاساءة لقبيلتى التى انحدر منها جردونى من عباءتى ليتهمونى بالفجور واننى اخرج الشارع متبرجة لذلك احرقونى ثم اتهمونى باننى اتبع لمشروع يسمى اينف انشاءه الممثل الامريكى جورج كلونى فنفيت ادعاءهم فضربونى مجددا و هددونى بذبح ابنى والقائى بمصح التجانى الماحى للمجانين و بعد خمسة ايام من الضرب و الحرق والتعذيب و السب و التنكيل فاذا بهم يخرجونى و يلقون بى فى منطقة نائية بشرق النيل دون ان يوجهون لى اى تهمة . فذهبت الى المشفى لتوقيع الكشف الطبى و فتحت بلاغ بالرقم 451 وكان برفقتى المحامى محمد والاستاذة منال عوض خوجلى وبعد تهديدات ومطاولات من منسوبى الشرطة استطعنا فتح البلاغ واورنيك 8 الذى بموجبه يتم العلاج ووصف الحالة وما تعرضت له من اذى وحينما خرجت فوجئت بنبأ اعتقالى فى المواقع الاسفيرية فشعرت بالخوف والخطر حيث انهم لربما يعتقلونى مجددا فاختفيت فى مكان امن الا ان تمكنت من الهروب بعد ان دفعت ما يقارب الالفى دولار لعقيد بذات الجهاز وهو الذى تولى اجراءات سفرى من وزن و احضار بوردينغ باص و مرور جوازى بالكاونتر وختم الخروج وكنت انتظره بصالة كبار الزوار حيث اقعدنى الا ان حضر مرة اخرى لياخذنى الى الطائرة مباشرة و بعد الاقلاع حمدت الله على نجاتى و قررت باننى لن اذهب مرة اخرى الى السودان مجددا طالما هذه الحكومة باقية . لاننى اصبحت لا اشعر بالامان و يتملكنى الخوف على ابنى وعلى نفسى وعلى اسرتى التى تم استدعاءها على خلفية خروجى وابلاغهم بابلاغى بان على ان احضر لفترة اقصاها اسبوعا واحدا او اتحمل ما سيحدث لى .
وما زالت لدى بعض الاستفهامات حول اعتقالى وهى :
اولا : لماذا تم اعتقالى اصلا طالما انهم لم يوجهو لى اى تهمة حتى لحظة خروجى ؟
ثانيا : اذا كان اعتقالهم على خلفية مقالاتى اليس حريا بهم ان يحولوها لنيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة او نيابة الصحافة كما يفعلون مع الصحفيين دائما ؟
ثالثا : لنقل باننى فعلت اكبر شئ يتوقعونه فهل هذا يرقى لحرقى بالمكواة وحلق راسى و تهديدى بذبح ابنى وسبى واهانتى و توجيه اساءات عنصرية لى ؟
اعتقد بان ما فعل معى كان على اساس عنصرى بحت على خلفية الاستهداف المتعمد لابناء دارفور فهذا الحقد وتلك العنصرية البغيضة لا تصدر من انسان طبيعى لا سيما ابان فترة العيد ومع ارملة فقدت زوجها وابنها وابنتها تباعا فى اقل من عام . فلو كانوا مسلمين حقا لما فعلو ما فعلوه بى . لذلك ستكون معركتى معهم فى ساحات القضاء رغم بانهم يتمعون بحصانة وفقا لقانون الامن . لن اترك حقى ولن اصمت لاتستر على جرائمهم لقد انتهى عهد الخوف والصمت والخنوع . إنتهى ....
* هل انتى صحافية محترفة لمهنة الصحافة ام هاوية للكتابة ؟
- انا صحافية محترفة و قد جلست لامتحان القيد الصحفى فى العام 1999 ولكن دعنى اقول من وجهة نظرى بان القيد الصحفى كاجراء فرض علينا لذلك امتحناه لزوم الاحترافية و لكننا نراه اجراء خاطىء ولا نستطيع بموجبه ان نحدد
الكفاءة المهنية فهنالك الكثيرون من الزملاء الاكفاء لم يجلسو لامتحان القيد الصحفى ولا يعترفون به و ايضا هنالك الالاف من حملة القيد الصحفى غير اكفاء واسلوبهم ركيك الى جانب اخطاءهم الاملائية التى لا نلحظها فى الصحف بفضل المصححين ولكن فى المواقع الاسفيرية نلحظ ركاكة الاسلوب و الاخطاء الاملائية بوضوح . الى جانب بأن ملكة الكتابة هى هبة ربانية تختلف من كاتب لاخر حسب محموله الثقافى و اللغوى و التعبيرى و خلفيته البيئية وطريقته فى استقراء الواقع
ومن ثم استنباطه فى منتوج سياسى او ثقافى او رياضى فيضع بصمته فى مجاله العملى وكونه مقيدا او لا فهذا لا يؤثر فى ادائه المهنى .
* هل تحملين بطاقة عضوية اتحاد الصحفيين ؟
- لا اتشرف بالانتماء االى اتحاد تيتاوى
* تقولين بانك صحفية محترفة فلماذا لا تحملين بطاقة الاتحاد لا سيما بانها توفر امتيازات للصحفى و تثبت احترافيته للمهنة ؟
اولا اتحاد الصحفيين تم انشاوءه فى اواخر العام 2005 وانا خرجت من السودان اوائل العام 2003 , ثانيا اتحاد الصحفيين السودانيين ومنذ انشاءه قام على اساس حزبى ليست هنالك اى امتيازات سوى اسكان الصحفيين وحتى اسكان الصحفيين رسومه عالية تبلغ 4500 و 450 جنيه شهريا فى حين الاسكان الشعبى رسومه 3500 و شهريا 84 جنيه آنذاك والفرق بين المسكنين هو مائة متر زيادة لمساكن الصحفيين التى تبلغ 400 متر مربع , كنت فى السودان فى العام 2005 فى اغسطس لمدة شهر كنت بالسودان و تصادف مع وجودى افتتاح دار الصحفيين وتكوين اتحاده ولكننى لم اذهب كنت بصحيفة الوطن برفقة الزميلة راقية حسان وبعض الزملاء وكانو بصدد الذهاب لافتتاح الدار ولكننى اعتذرت بحجة ان هذا الاتحاد مؤتمر وطنى وليس اتحادا للصحافيين . وفى العام 2006 كنت فى زيارة اخرى للسودان و تصادف ايضا استحقاقات اسكان الصحافيين و بدأت اجرائى مع الزميل احمد الشريف و احضرت له شهادة القيد الى جانب افادة من الاستاذ سيد احمد خليفة باننى اعمل بصحيفة الوطن
و سالنى استاذ احمد الشريف هل عندك عضوية الاتحاد فقلت له لا اريدها انه اتحاد تيتاوى فاخبرنى بانها مهمة لاجراء الاستحقاق وطلب منى ان اذهب بشهادة القيد الى رمضان احمد السيد ومعى صور شخصية لاستخراج بطاقة الاتحاد ولم اذهب فاحضر لى هو استمارة العضوية وبعد ان ملآتها وصورت جميع الورق المطلوب اكتشفت بان القصد الشهرى 450 جنيها و سندفع 9000 مقدما فرفضت فكرة ان ادفع 550 جنيها لمدة 17 عاما و بعدها احتج الصحفيون فتمت تجزئة المقدم على دفعات . المهم استعدت وراقى منه ورفضت فكرة الاقصاد العالية ,
* اتحاد الصحفيين يقول بانه لم يجد اسمك مسجلا فى كشوفات الصحفيين المسجلين او المنتسبين الى المهنة فى سجلاته فما رأيك ؟
-طبيعى لم يجده فى كشوفاته وهذا يشرفنى ويزيدنى فخرا فانا لم انتمى اليه يوما ولا ادرى اين يقع علما باننى اذهب الى السودان كل عام ثانيا هذا الاتحاد ولد بعد خروجى من السودان ولكن لدى سؤال فهل جميع الصحافيين مقيدين فى كشوفاته ؟ طبعا لا لان معاييره للعضوية القيد الصحفى وهنالك الكثيرون غير مقيدون وبالتالى غير اعضاء فى اتحاد الصحافيين السودانيين ولكنهم اكفاء و مخضرمين فهل عدم عضويتهم للاتحاد تمنعهم من مزاولة مهنتهم ؟ اذا فعضوية اتحاد تيتاوى ليست هى المعايير المهنية لكونه الشخص صحفى ام لا , ثم اننى لا ادرى ما هو المغزى من هذا البيان الغريب فان ما حدث معى ليس له علاقة بكوننى صحافية ام لا فانا تركت مهنة الصحافة سنينا واكتفيت بالكتابة عبر النت و لكن هذا لا يجردنى من مهنتى التى مثبتة بعطائى وفى جواز سفرى , عموما تعودنا من تيتاوى وجميع الابنية المؤسسية للحزب الحاكم ومنتسبئ المؤتمر الوطنى هكذا قفشات عند المصائب فتيتاوى على طول ركب مكنة نقيب الصحفيين و نسى انسانيته فنفى صلتى باتحاده و صور له عقله طالما اننى ليست من ضمن المقيدين بكشوفاته فهذا يعنى بانه لا وجود لشخص بهذا الاسم وبان هنالك مؤامرة ومن هو وراءاها ومن هى البنت حليقة الراس التى ظهرت لتضرب قيمنا واخلاقنا السودانية , لم يذكر ما حدث لى كانما اذا لم اكن صحفية فمن حق جهاز الامن ان يفعل بى ما شاء . -طبيعى لم يجده فى كشوفاته وهذا يشرفنى ويزيدنى فخرا فانا لم انتمى اليه يوما ولا ادرى اين يقع علما باننى اذهب الى السودان كل عام ثانيا هذا الاتحاد ولد بعد خروجى من السودان ولكن لدى سؤال فهل جميع الصحافيين مقيدين فى كشوفاته ؟ طبعا لا لان معاييره للعضوية القيد الصحفى وهنالك الكثيرون غير مقيدون وبالتالى غير اعضاء فى اتحاد الصحافيين السودانيين ولكنهم اكفاء و مخضرمين فهل عدم عضويتهم للاتحاد تمنعهم من مزاولة مهنتهم ؟ اذا فعضوية اتحاد تيتاوى ليست هى المعايير المهنية لكونه الشخص صحفى ام لا , ثم اننى لا ادرى ما هو المغزى من هذا البيان الغريب فان ما حدث معى ليس له علاقة بكوننى صحافية ام لا فانا تركت مهنة الصحافة سنينا واكتفيت بالكتابة عبر النت و لكن هذا لا يجردنى من مهنتى التى مثبتة بعطائى وفى جواز سفرى ثم ماذا فعل اتحاد تيتاوى للصحفى الاسباط الذى عضو فيه ومسجل بكشوفات حينما تم اعتقاله تعسفياً لما يربو على خمسين يوما دون ذنب ودون ان توجه له اى تهمة ؟
* هنالك الكثيرون مشككين حول قصتك واو لنقل غير مصدقين رغم العلامات البائنة كالحرق و الحلق و غيره فكيف لكى ان تقنعيهم بقصتك ؟
-عن نفسى خصمى فى هذه المعركة هو جهاز الامن والعميد بابكر الفادنى ومن قامو بضربتى وتعذيبى و اذلالى وحرقى و حلقى و بيننا قضية و قاضى ومحكمة و محامى واورنيك 8 يوضح الاذى الذى تعرضت له واثق جدا فى الاستاذ نبيل اديب وهو المحامى الذى اوكلته لمتابعة قضيتى . اعلم بان سلطات جهاز الامن فوق القانون و له حصانة بموجب قانون الامن لعام 2009 و لكننى اعلم بان الله مع المظلوم وليس الظالم وما فعل معى ليس بغريب عن جهاز الامن جيد باننى لم اتعرض للاغتصاب مثل صفية اسحق او الاستاذ مهاد عثمان او العميد الريح , ولكن لمن لا يصدق اقول اذا كان ما ادعيه كذبا لماذا تم استدعاء الزميلة راقية حسان بامن الصحافة و احتجازها لاربعة ساعات للادلاء بمعلومات عنى ؟ لا يمكن لعاقل ان ينفى ما حدث معى حيث لا يمكننى احراق نفسى بمكواه وفتق اذنى وكسر فكى وضرب عينى لاتبلى على جهاز الامن البرئ المسكين وكل من يصور له عقله بان هنالك شخص ممكن ان يفعل هذا بنفسه للاشتباك مع جهاز الامن فى ساحات المحاكم عليه ان يراجع انسانيته اولا عقله ثانيا .
* نفهم من كلامك بانك سترفعين قضية فى جهاز الامن ؟
بدأنا الاجراءات بالفعل وعلى خلفية البلاغ الذى دونته بقسم الصافية بالرقم 451 ضد العميد بابكر الفادنى واخرين واصل الاستاذ نبيل اديب ما بداته ونحن بصدد محاكمتهم مهما كلفنا الامر لن اتنازل و لن اقبل التسويات او انساغ لاى تهديدات فان ما حدث معى لا يمكن السكوت عنه سبق تم اعتقالى فى العام 2002 و صمت ككثيرون غيرى ولكننى لن اصمت مجددا .
* واذا خسرتى القضية ماذا ستفعلين ؟
هذا متوقع فى ظل دولتنا الرسالية مع تداخل اختصاصاتها و سلطات جهاز الامن المطلقة , ولكننى لن اصمت ساصعد الموضوع الى جهات عليا ودوائر مختصة بالعنف ضد المرأة كما ان مثل هكذا جرائم لا تسقط بالتقادم لذلك سياتى يوما اقتص فيه و ستدور الدوائر حتما .
* و نحن فى ختام حوارنا هل لديك شئ تريدين اضافته لقراء سودانيز اونلاين ؟
لقراء سودانيز اونلاين وكل من يسأل عن قصتى اقول جميع معاجم اللغة وصنوف البيان عاجزة عن وصف غبنى و غضبى لما حدث لى فان ما حدث معى تخيلوه حدث معكن او مع اخواتكم او بناتكم او امهاتكم فهل كنتم ستصمتون ؟ ما حدث لى يؤلمنى اجتراره فى اخيلتى احاول مسحه من ذاكرتى حتى لا يؤذينى فقد تعرضت لاسوأ انواع العنف البدنى واللفظى و التعذيب دون ذنب و دون توجيه تهمة لى فمجرد مقالات فى مواقع متفرقة لا تستدعى ان يتم استدعائى ناهيك عن اختطافى وتعذيبى وحلق شعرى فيما يختص بجزئية الحلاقة كفكرة اقول للعميد بابكر ومن معه وعبد الرحيم الذى احضر المقص لقص شعرى واحضر المكواة لكى زراعى واجزاء من جسدى باننا نفكر بعقلنا و كوننا بشعر ام بدونه فهذا لن يغير فى قناعاتنا شئ سنظل نحاربكم الا ان تقوم الساعة فانتم اخترتم الشخص الخطأ فلسنى انثى بمعاييركم ليشكل لى الشعر حياتى او يوجهنى لاحيد عن مبادئى فراسى لا يحمل شعرا فحسب فيحمل ايضا عقلا به محمول فكرى ما بطال و محمول سياسى لا بأس وبعض الابداعات المتفرقة ولكن اعظم ما يحمله هو فكرة مناهضتكم ووجوبية اسقاطكم و محاربتكم بكل السبل سلمية كانت ام كفاح مسلح فبقاءكم اكبر عار على الامة السودانية ؟


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.