مصادر تكشف تفاهمات سرية لوقف استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    المملكة مركز ثقل في حركة التجارة الدولية    شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    البنزين الأوروبي والأميركي يتجه إلى آسيا    دراسة تحذر: الذكاء الاصطناعي يميل إلى "مجاملة" المستخدمين على حساب الدقة    رئيس الوزراء الباكستاني: نعرب عن تضامننا الكامل مع الشعب الإيراني الشجاع في هذه الظروف الصعبة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    الأهلي يرفض قطع إعارة كامويش وعودته للدوري النرويجى.. اعرف التفاصيل    حقيقة مفاوضات بيراميدز مع أحمد القندوسى لضمه فى الصيف    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    لوك غريب ل فتحى عبد الوهاب والجمهور يرد: هتعمل دور الملك رمسيس ولا إيه؟    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    7 عناصر غذائية يحتاجها الطفل فى سن المدرسة لدعم نمو وتطور الدماغ    مناوي : ناقشت بسويسرا تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم السلام    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    جاهزية متكاملة واعتماد حكام دوليين لبطولة العرب للشباب في ألعاب القوى بتونس    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: المنصوري يا مكنة    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جماعة الإخوان المسلمين : "يقولون مالا يفعلون"
نشر في سودانيات يوم 30 - 11 - 1999


الإفتتاحية
سقوط المشروع الإخواني
أثبتت تطورات الأحداث في مصر منذ 25 يناير 2011 وحتى الآن، وبصفة خاصة بعد تولي جماعة الإخوان حكم مصر ثم إسقاطهم بثورة شعبية مصرية، أن تلك الجماعة لا تملك ما زعمته عبر سنوات طويلة مشروعاً إسلامياً للحكم، بل تملك مشروعاً إخوانياً لا علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد، ولا علاقة له بأسس ومبادئ ومنهج الدين الإسلامي الحنيف.
فقد توهمت تلك الجماعة وتنظيمها الدولي بعد سقوطها من الحكم، وحبس الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي في قضية تخابر، أن مشروعها ما زال قائماً وموجوداً، وقررت الدفاع عنه بكل الطرق غير المشروعة، بما في ذلك سلاح الترويع والإرهاب والتخويف للمصريين، لفرض هذا المشروع الإخواني على شعب مصر، حيث كان اعتصامي رابعة العدوية والنهضة قبل فضهما، هما نقطة الإنطلاق لحماية هذا المشروع الإخواني.
فالجماعة الإرهابية والمنبوذة شعبياً داخل مصر وأيضاً المنبوذة عربياً في المحيط العربي وخاصة المحيط الخليجي، توهمت أن الاعتصام غير السلمي في منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة، هو الحل الوحيد والأخير لاستمرار المشروع الإخواني القائم على التسلط والاستبداد وقهر وقمع المعارضين لها في الرأي، والاعتماد على الدعم والمساندة الخارجية من محور الشر، الذي يضم الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وتركيا وقطر، باعتبار المشروع الإخواني جزء من المشروع الكبير لتقسيم المنطقة العربية وتقسيم مصر.
فالجماعة الإرهابية وعلى مدار 50 يوماً منذ سقوطها من فوق مقاعد الحكم في الحكم وحبس رئيسها الإخواني، تصورت أن دولة رابعة العدوية هي نقطة البداية الجديدة لها، وأنها سوف تقفز من تلك الدولة على جيش مصر والاستيلاء عليها من جديد، وأن دولة رابعة أصبحت هي دولة مطاريد تلك الجماعة من القيادات الهاربة من ملاحقة العدالة وقرارات الضبط والإحضار.
فالجماعة الإرهابية شعرت أنها خسرت مقاعد الحكم ولكنها لا تريد أن تخسر مشروعها الإخواني من أجل العودة من جديد، وأن إقامة دولة داخل الدولة المصرية تخرج عن تطبيق القانون المصري عليها، هو الحل لبدء إقامة مشروعها وخداع بعض البسطاء والفقراء وتحويلهم لدروع بشرية عند أي مواجهات لإسقاط هذا المشروع.
وانخدعت تلك الجماعة الإرهابية في قوتها كما انخدعت من قبل عند خروج ملايين المصريين للمطالبة بإسقاطها وأقامت متاريس ورسمت حدود لها عند منطقة رابعة العدوية والنهضة، متصورة أنها ستحمي مشروعها الإخواني، إلا أنها تهاوت في دقائق معدودة مع أول معول أمني عند ساعة الصفر فجر الأربعاء الماضي لفض الاعتصام والإعلان عن سقوط المشروع الإخواني.
فنجاح عملية فض الاعتصام بأقل خسائر ممكنة، رغم كل مخططات تلك الجماعة وتنظيمها الدولي من أجل استدعاء العالم الخارجي للتدخل ووضع دولة رابعة والنهضة تحت حماية الأمم المتحدة والقوات الدولية، أطاح بآخر حلم وأمل لتلك الجماعة لإنقاذ مشروعها الإخواني وجعله كما يقول الله سبحانه وتعالى "كعصف مأكول" أو " وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ."
فالجماعة الإرهابية الإخوانية الآن، كما يقول المثل المصري خسرت الجلد والسقط، وسقط مشروعها الإخواني من أجل الاستيلاء على خزائن وثروات مصر، تمهيداً للإستيلاء على خزائن وثروات الخليج العربي، ولم يعد أمامها سوى التسليم بالأمر الواقع والعودة إلى الحق، وأن تعلم أن الله سبحانه وتعالى هو الذي أسقط هذا المشروع، وكما يقول في كتابه العزيز "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" صدق الله العظيم.
أسرار وأخبار
الحكومة المصرية ترفض طلب إسماعيل هنية لزيارة مصر
رفضت الحكومة المصرية طلباً من إسماعيل هنية رئيس حكومة حماس المقالة للقيام بزيارة لمصر عقب انتهاء عيد الفطر المبارك، في محاولة منه لتلطيف الأجواء مع النظام المصري والاتفاق على آلية لاستمرار فتح معبر رفح بعد غلقه من جانب السلطات الأمنية المصرية.
وذكرت مصادر مطلعة أن إسماعيل هنية حاول إقناع الحكومة المصرية بأهمية هذه الزيارة وإمكانية القيام بوساطة بينها وبين جماعة الإخوان، إلا أن المسئولين المصريين أبلغوه اعتذارهم عن إمكانية قيامه بتلك الزيارة في الوقت الراهن، نظراً لموقف حماس من ثورة 30 يونيو وأن هنية لم يرسل أي برقية تهنئة بنجاح الثورة.
وأشارت "المصادر" إلى أن إسماعيل هنية حاول في خطابه بمناسبة عيد الفطر بملعب اليرموك وسط قطاع غزة استعطاف الحكومة المصرية من جديد لقبول طلبه وإعلانه أن مصر لن ترى من قطاع غزة إلا كل خير، ولم تفلح هذه المحاولة أيضاً.
من ناحية أخرى، طلبت حكومة هنية التعرف على أسماء وهويات الفلسطنيين المقبوض عليهم بمعرفة قوات الشرطة والجيش في سيناء مؤخراً، والبالغ عددهم نحو 30 عنصراً من حماس، لتورطهم في العمليات الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة بسيناء، إلا أن الجهات الأمنية المصرية رفضت الرد على هذا الطلب لحين انتهاء التحقيقات معهم
الإنتربول يطارد قيادات التنظيم الدولي خارج مصر
يعد الإنتربول المصري حالياً قائمة بأسماء قيادات جماعة الإخوان الهاربين خارج مصر وعناصر التنظيم الدولي المحرضين على العنف وإرتكاب عمليات إرهابية في سيناء، لمطالبة الإنتربول الدولي بالقبض عليهم وتسليمهم للسلطات الأمنية المصرية للتحقيق معهم.
تشمل قائمة المطلوبين محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان والموجود في قطاع غزة، ومحمود حسين أمين عام الجماعة والموجود في اسطنبول وإبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي، والمتنقل بين لندن واسطنبول زكي بن ارشيد نائب أمين التنظيم الدولي.
وصرحت مصادر أمنية مصرية أن لدى السلطات وثائق وتسجيلات صوتية لهذه العناصر مع قيادات الداخل في منطقة رابعة العدوية قبل فض الاعتصام وإصدار تعليمات لها بممارسة العنف ضد الجيش والشرطة.
وأشارت "المصادر" إلى أن إبراهيم منير أمين عام التنظيم الدولي للإخوان، هو الذي خطط لتهريب مرشد الإخوان محمد بديع والقيادات الأخرى خارج مصر، كما أنه مسئوول عن استخدام سيارات السفارة التركية بمصر لتنقل تلك القيادات بعيداً عن الملاحقات الأمنية.
قطر تفشل في إيجاد حليف حزبي لها بمصر
بدأت دولة قطر البحث عن حليف سياسي أو حزبي لها جديد داخل مصر بعد سقوط جماعة الإخوان وافتقاد هذا الحليف وظهور شعور مصري شعبي في أوساط مصرية عديدة معادية لقطر في مصر، مما دعا وزير خارجية قطر خلال زيارته الأخيرة لمصر خالد بن محمد العطية العمل على البحث عن هذا الحليف.
وذكرت مصادر مطلعة بالقاهرة أن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية التقى خلال تلك الزيارة مع عمرو موسى، المرشح الرئاسي السابق وزعيم حزب المؤتمر، في محاولة لإحداث تقارب مع حزب المؤتمر، أحد أطراف جبهة الإنقاذ.
وقالت تلك "المصادر" أن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية وجه الدعوة لعمرو موسى لزيارة قطر، إلا أنه طلب إرجاء هذه الدعوة في الوقت الراهن، نظراً للموقف القطري من ثورة 30 يونيو وسقوط حكم الإخوان.
وصرح الدكتور أحمد سعيد رئيس حزب المصريين الأحرار أن الحزب رفض عقد أي لقاء مع وزير الخارجية القطري خلال زيارته الأخيرة لمصر، وأن قطر عليها أن تعتذر لشعب مصر عما قدمته لدعم الإخوان على حساب الشعب، وتراجع موقف قناة الجزيرة المُعادي للشعب المصري قبل أي تواصل مع دولة قطر.
اتصالات بين "تمرد" التونسية والمصرية
أجرت حركة "تمرد" التونسية مؤخراً اتصالات بأعضاء حركة "تمرد" المصرية، للاستفادة من التجربة المصرية في إسقاط حكم الإخوان، في ظل تحرك حركة "تمرد" التونسية لإسقاط إخوان تونس وحزب النهضة الإخواني.
وصرح حسن شاهين المتحدث الإعلامي باسم حركة تمرد المصرية، أن مهدي سعيد الناطق باسم حركة تمرد التونسية، أجرى اتصالات خلال الأيام الماضية للتعرف على جميع الخطط التي نفذتها حركة تمرد منذ بدء عملها في شهر فبراير 2013 وحتى إندلاع ثورة 30 يونيو 2013 والتكتيكات التي تم تنفيذها.
وأضاف حسن شاهين أن الناطق باسم حركة تمرد التونسية أبلغنا بإستعانة إخوان تونس وحزب النهضة مؤخراً بعناصر من حركة حماس، دخلت إلى تونس للمساعدة ومحاولة القيام بعملية اغتيالات ضد أعضاء تمرد تونس.
وأشار حسن شاهين إلى أن حركة تمرد المصرية لا تتدخل في الشأن التونسي، وتقدم الرأي والمشورة فقط لمن يطلبها منها لإسقاط أي نظام فاشي ومستبد، كما حدث مع جماعة الإخوان في مصر.
دعوة مصرية شعبية لتكريم
نائبة الكونجرس باكمان المعادية للإخوان
قرر أعضاء كتلة التيار المدني الذين استقالوا من مجلس الشورى المنحل قبل ثورة 30 يونيو، توجيه دعوة للنائبة بالكونجرس الأمريكي وعضو لجنة الاستخبارات بمجلس النواب ميشيل باكمان لزيارة مصر وعقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والشعبية، تقديراً لموقفها ورفضها لتصريحات جون ماكين ضد شعب مصر.
وصرحت نادية هنري منسق عام التيار المدني، أن النائبة الشجاعة باكمان تستحق التحية والتقدير من الشعب المصري لموقفها الرافض لإرهاب جماعة الإخوان، والذي ظهر خلال الأيام الماضية.
وقالت نادية هنري أن التيار المدني يدرس تنظيم لقاء شعبي كبير للنائبة الأمريكية باكمان في ميدان التحرير، حتى تخاطب الشعب المصري كله وتعلن إدانتها لإرهاب جماعة الإخوان المدعومة من أوباما حتى الآن.
وأشارت إلى أن التيار المدني قدم اقتراح لوزير الخارجية المصري بعدم السماح بزيارة ماكين والسناتور جراهام لمصر مرة أخرى، لوصفهما ما حدث بأنه إنقلاب وليس ثورة، وتدخلهما في الشأن المصري، ورفض منحهما أي تأشيرة مستقبلاً لزيارة مصر، ومطالبة الدول العربية بالتضامن معنا في هذا المطلب.
القرضاوي خادم للجماعة وليس الإسلام
وصف الدكتور عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية بمصر وعضو المجمع الفقهي بالمملكة العربية السعودية، جماعة الإخوان بأنها كابوس كتم على أنفاس المصريين عاماً كاملاً، واستخدمت الدين لفرض سيطرتها، دون الاهتمام بمصلحة الوطن وخالفوا كل الوعود والعهود.
ودعا الدكتور عبدالله النجار بضرورة العلاج النفسي لأعضاء هذه الجماعة، لأن النفس الضعيفة التي تسير خلف من يتحدث باسم الدين، تتحول من كيان آدمي ربنا أكرمه بالعقل والإرادة إلى آلة، وبالتالي يحتاج إلى طبيب نفسي، وأنظروا للشيخ القرضاوي، فرغم ما وصل إليه من علم إلا أنه يسخر نفسه لخدمة الجماعة وليس خدمة الدين الإسلامي.
وقال الدكتور عبدالله النجار أن معظم الذين انجذبوا لتيارات الإسلام السياسي لم ينجذبوا لمجرد الرأي، ولكن تعويضاً عن المشكلات الإنسانية مثل الأزمات المادية والاجتماعية، التي لم يستطع المجتمع أن يحلها لهم، وهؤلاء فريسة سهلة للمضللين من أمثال أعضاء جماعة الإخوان.
وأشار إلى أن جميع الدماء التي سالت من المصريين في رقبة المرشد العام للجماعة ومن معه من قيادات الإخوان، التي حرضت على القتل، وقال: أنا أرفض وجود الإخوان في الحكم لأننا شاهدنا جميعاً الخراب الذي حل بمصر من وراء وجودهم في الحكم.
بسبب جرائم الإخوان
نص دستوري يعاقب الرئيس بالخيانة العظمى للتفريط في أراضي مصر
انتهت اللجنة الفنية الدستورية والمكلفة بمراجعة دستور 2012 الإخواني المعطل بعد إسقاط حكم الإخوان، من مراجعة أغلب النصوص الدستورية، والتي أصرت جماعة الإخوان على وضعها في الدستور من أجل التمكين.
واقترحت اللجنة نصاً جديداً يُدرج لأول مرة في دساتير مصر منذ دستور 1923، وينص في المادة الخامسة على اعتبار رئيس الدولة الذي يفرط في حدودها أو تعديلها مرتكباً جريمة الخيانة العظمي ولا تسقط الجريمة بالتقادم.
وأكد المستشار علي عوض مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدستورية، أن وضع هذا النص جاء بناء على العديد من المقترحات إلى جانب ما كشفت عنه التجربة العملية من خلال رئاسة المعزول مرسي الإخواني لحكم مصر، ووجود تقارير عن اعتزامه تعديل الحدود وتفريط في بعض أراضي الدولة.
وأعلن اللواء حسام خيرالله وكيل جهاز المخابرات العامة السابق والمرشح الرئاسي السابق، أن هذا النص هام وضروري لحماية حدود مصر، بعد أن كان الإخوان سوف يفرطون في سيناء لصالح حماس وتوطين أبناء قطاع غزة.
الإخوان خططوا لاغتيالات سفراء عرب وأجانب بمصر
كشفت الوثائق والمستندات التي عثرت عليها أجهزة الأمن المصرية داخل مسجد رابعة العدوية بعد فض اعتصام الإخوان، عن وجود قائمة مستهدفة من الشخصيات العربية والأجنبية على أرض مصر، شملت أسماء سفراء الإمارات، السعودية، الكويت، الأردن، روسيا، والصين، إلى جانب أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي.
وذكرت مصادر مطلعة أن الوثائق التي تم العثور عليها، تضمنت صدور تكليفات لعدد من العناصر المسلحة للإخوان وبعض عناصر حماس برصد تحركات تلك الشخصيات وخاصة أماكن الإقامة تمهيداً لاغتيالها.
كما شملت الوثائق العثور على أرقام الهواتف الخاصة ببعض هذه الشخصيات، وأيضاً أرقام السيارات الدبلوماسية التي يستخدمونها، إلى جانب رسوم توضيحية للأماكن التي يترددون عليها وعدد أفراد الحراسة المرافقة لهم.
كما تضمنت الوثائق قيام الإخوان بدفع مبالغ مالية لعدد من الإعلاميين وخاصة بقناة الجزيرة مباشر مصر والقنوات الفلسطينية التابعة لحركة حماس وعدد من الصحفيين المصريين الموالين لهم.
وشهد شاهد من أهلها
الجماعة سقطت في اختبار الشريعة
"لقد فشل التيار الإسلامي خلال العام الذي تولى فيه حكم مصر، بل أنه لم يقدم دليلاً على أنه صاحب مشروع إسلامي، فعلى أي شيء تبكي الآن جماعة الإخوان"!
هذه الشهادة أعلنها الدكتور محمد حبيب نائب مرشد الإخوان المنشق عن الجماعة.
وقال في شهادته أن الخطأ الذي وقع فيه التيار الإسلامي عقب 25 يناير 2011، هو عدم قدرته على إيجاد روابط صلة وقنوات ثقة مع أصحاب التيارات الليبرالية والقومية واليسارية، الذين كانوا يمثلون شركاء الثورة.
وذكر الدكتور محمد حبيب أن العلمانية في مصر تختلف عن نظيرتها في الغرب، فضلاً عن أنها ليست متجذرة في المجتمع المصري. فالأولى لا تقف من الدين موقفاً معادياً، أما الثانية فتعاديه بصراحة ووضوح، بينما أصحاب التيارات الإسلامية اتخذوا موقفا معادياً من العلمانية المصرية دون فهم لمعانيها الحقيقية.
وأشار إلى أن الجماعة رسبت بإمتياز في كل الاختبارات التي تعرضت لها، بما في ذلك الامتحان الكبير لقضية الشريعة الإسلامية، وقدمت أهل الثقة على أهل الخبرة والكفاءة، وارتكبت أخطاء قاتلة فيما يتعلق بالأمن القومي، فليس من حقها البكاء الآن، ولا بد من الإنزواء والإختفاء.
رأي ورؤية
الإخوان الخونة
"أتردد كثيراً في إطلاق صفة الخيانة، وتحديداً خيانة الوطن على أي شخص، لأنها تهمة مشينة تحرم صاحبها من شرف الإنتماء للوطن وتلصق به العار"
هذا الرأي وتلك الرؤية أعلنها الدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة المعارض للإخوان والباحث السياسي.
وقال أن جماعة الإخوان أعلنت عقب تردد أنباء كاذبة عن دخول طائرات إسرائيلية للمجال الجوي المصري في سيناء واستهداف إرهابيين، بأن ذلك مؤشر على نهاية جيش مصر حتى يمكن للمعزول محمد مرسي أن يعود للحكم، وأطلقوا الألعاب النارية فرحاً بهذا الخبر الكاذب.
وذكر الدكتور أسامة الغزالي حرب أن الإخوان لا يشعرون بأي حمية أو حماس لجيشهم في سيناء بل بعداء له، فإنهم بالمثل لن يشعروا بأي دافع للحفاظ على أرواح أبناء الشعب وعقيدتهم من الإرهاب والقتل وسفك الدماء.
كما يؤكد الدكتور أسامة الغزالي حرب أن الإخوان لن يقبلوا بسهولة هزيمتهم أبداً، وهم مستعدون لفعل أي شيء للإبقاء على الجماعة، حتى لو كان ذلك بتلطيخ سمعة الجيش أو التضحية بأرواح الشعب، فإذا لم تكن هذه هي سمات الخيانة.... فماذا تكون؟!
مركز المزماة للدراسات والبحوث
17 أغسطس 2013


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.