- أكدت الدكتورة سمية محمد أحمد أبو كشوة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي أن إصلاح التعليم العالي لا بد أن يواكب الثورة العلمية والثقافية التي تسود العالم عناية بالمعرفة والعلم في عالم يتطور بالعلم وتشكل فيه المعرفة مصدر القوة الأساسية. جاء ذلك لدى تلاوتها ظهر اليوم بيان وزارتها بالمجلس الوطني بحضور بروفيسور التجاني مصطفى محمد صالح وزير الدولة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبرفيسور أزهري عمر عبد الباقي وكيل الوزارة وعدد من مديري ورؤساء الهيئات بالوزارة. حيث استعرضت الوزيرة تقرير أداء وزارتها للنصف الأخير من العام 2017م والربع الأول من العام 2018م. وأكدت الوزيرة أن التقرير استند على الخطط التي أجازها المجلس الوطني، مشيرةً إلى خطة العام 2018 م اعتمدت على مراجعة شاملة للوضع الراهن وإبراز التحديات والعقبات التي تواجه التعليم العالي واستخلاص السياسات والبرامج والمشروعات التي تعين على تجاوزها. وأشارت دكتورة سمية أبو كشوة لاعتماد التقرير على 12 محوراً وضعت لها سياسات وأهداف على ضوء الخطة العامة للدولة، موضحة أن الهدف العام للخطة هو تطوير التعليم العالي ليكون قادراً على تزويد المواطنين بالمعرفة والمهارات اللازمة لتتوائم برامجة مع احتياجات المجتمع وسوق العمل، مشيرة إلى أن هذه الأهداف تحقق العدالة في توزيع فرص الالتحاق بالتعليم العالي مع الاهتمام بالجودة والتميز بما يفضي إلى إشاعة العلم والمعرفة وبناء القدرات العلمية والارتقاء بالبحث العلمي وتوظيفه لخدمة التنمية. وأكدت الوزيرة أن بيان الوزارة تم تنفيذه في إطار برنامج إصلاح اجهزة الدولة وتوصيات الحوار الوطني.