- قام وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية كسلا الدكتور عبد الله محمد درف صباح اليوم بزيارة للمشاريع البستانية بالقطاع الشمالي رافقه خلالها كل من الدكتور علي محمد علي المدير العام للوزارة والمهندسة ابتسام علي نمر مديرة إدارة البساتين بكسلا والمهندس عمر إسماعيل مدير إدارة الإرشاد ونقل التقانة بالولاية والأستاذ سيف الدولة عثمان يوسف مدير البنك الزراعى بالولاية صباح اليوم. وأشار الوزير إلى أن الزيارة تجئ في إطار الطواف الميدانى للوزارة على القطاعات الزراعية المختلفة، مؤكداً على أهمية دور القطاع البستاني في الإنتاج الزراعي بالولاية كداعم رئيس للاقتصاد القومي بالبلاد . وتطرق الوزير لأهمية دور الزيارات الميدانية في الوقوف والاطمئنان على سير العمليات الزراعية البستانية والترتيبات المتعلقة بتكملة كهربة المشاريع البستانية ودور البنك الزراعي في تمويل توصيل الكهرباء للمشاريع وذلك لدورها في تقليل تكلفة الإنتاج خاصة في ظل ندرة الوقود بالإضافة إلى رفع سقف التمويل وتوفير كافة المدخلات الزراعية. ولفت الوزير إلى ضرورة تضافر الجهود لإدخال الصناعات التحويلية للمنتجات الزراعية للاستفادة من القيمة المضافة، مؤكداً أهمية توقيع عقود موثقة من الدول التي تستورد المنتجات البستانية من الولاية. من جانبه أكد المدير العام للوزارة حرص الوزارة على تقديم الخدمات الإرشادية والتقنية للقطاع البستاني لزيادة الإنتاج الرأسي بتوفير الشتول المحسنة والمعالجة وراثياً، مشيراً إلى إستعداد الوزارة للتعاون مع كافة الشركاء بالولاية والمركز في القطاعين الحكومي والخاص لتقدم وتطوير القطاع البستاني بالولاية. وفي ذات المنحى أبان المزارع محمد عثمان كرم الله التمدد الكبير لمساحات القطاع البستاني بالولاية وإنتاجه لأكثر من 60 محصولا خضريا وبستانيا بالإضافة إلى إنتاج الألبان والمناحل وتوفير العديد من فرص العمل للعمالة المحلية ومن دول الجوار، مشيراً إلى أهمية زيادة الاهتمام ورعاية الدولة للقطاع البستاني لدوره الكبير في المساهمة في الاقتصاد الكلي وتفعيل التحصيل في عدد من المؤسسات الإيرادية الأخرى. فيما أوضح المزارع حمودة أن مزارعي القطاع البستاني يسعون لتطوير آليات وفرص زيادة وتحسين المنتجات البستانية بالولاية، مؤكداً على أهمية دور الصناعات التحويلية الصغيرة للمنتجات الزراعية في حماية المزارعين في فترات الإنتاج وتوفير المنتج في مواسم الندرة، متطرقاً إلى ضرورة توفير المخازن الجافة والمبردة بالولاية.