الخرطوم 6-2-2020 (سونا)- رفض الكيان النوبي الجامع؛ تعيين الولاة والمجلس التشريعي وفق محاصصات، مطالبا بحقه في الثروة والسلطة ، وقال رئيس الكيان المهندس خيري عبد الرحيم - في مؤتمر صحفي اليوم بوزارة الإعلام - إن الكيان عضو في الحرية والتغيير بيد أنه لم يتم إشراكهم في السلطة . وأكد تأييد الكيان لبنود مسار الشمال ضمن مفاوضات جوبا والتي تشمل(24) بندا، غير أنه أوضح رفضهم لعدم حسم قضايا السدود. وأكد أن التطبيع مع دولة إسرائيل مسألة مفاجئة للشعب السوداني، وقال: نحن نلتزم بمقومات الدولة والمبادئ الأساسية في الدستور وأولوية القضية الفلسطينية، وطالب بالتوضيح بكل شفافية، وقال بأن البيانات المقتضبة التي تصدر غير كافية، وجدد رفضه التام لإقامة السدود بالمناطق الشمالية، وهدد بالتصعيد حال توجه حكومة الفترة الانتقالية في إنشاء السدود، وقال إن عدتم عدنا، وأشار إلى أن الكيان النوبي الجامع لايساوم في قضية السدود، مطالبا بإلغاء مشاريع سدود ( دال . كجبار . الشريك ) للضرر الذي يلحق بالمنطقة النوبية، وهدد بتصعيد القضية حال استمرار الحكومة الانتقالية في تنفيذ السدود، وقال رئيس الكيان المهندس خيري: سنقدم الضحايا ونناهض الخطوة، وزاد (ان عدتم عدنا). مطالبا في الوقت نفسه إلغاء القرار 206 والخاص بإدارة أراضي الشمالية بواسطة وحده تنفيذ السدود، إضافة الى ضرورة مراجعة بنود اتفاقيات الشركات في مناطق التعدين الأهلي، وقال: نرفض استمرار سياسة العهد البائد في ما يلي قطاع التعدين، وقال بمراجعة نسبة الولاية من عائدات الذهب، ونوه لأهمية وضع خطط. واستعرضت رندا محمد داؤد؛ نائب الأمين العام للكيان، مطالب الكيان والتي تتمثل في ضرورة إقامة مشاريع اقتصادية باسم الكيان تساعد على تنمية المناطق النوبية والعمل على إعادة التعاونيات الزراعية ودعمها وتشجيعها على الاستثمار في أراضي السد بعد إلغاء القرار 205 والعمل على حل قضايا التعدين وتقنينها بما يحقق الفائدة للإقليم النوبي، وعمل خطط لمشاريع استثمارية لتشجيع المهاجرين على العودة وتقنين الوجود الأجنبي في الإقليم النوبي والاستفادة من مشاريع حصاد المياه ومحاربة التصحر والزحف الصحراوي وحماية الغابات من التغول عليها وإيجاد معالجة جذرية لمشكلة الاسبستوس في حلفا الجديدة مع ضرورة إعادة فتح ملف الأراضي السكنية الزراعية التي تم توزيعها كمخططات سكنية وملف مصنع سكر حلفا الجديدة وقضية المطاحن وإعادة تأهيلها.