الضعين 9-1-2023 (سونا)- التقى والي شرق دارفور مولانا محمد آدم عبدالرحمن بقصر المشير عبدالرحمن سوار الدهب بمدينة الضعين أمس ، التقى مع وفد وزارة الصحة الاتحادية الزائر إلى ولاية شرق دارفور بقيادة الدكتور عبدالرحمن الطاهر رئيس وفد وزارة الصحة الاتحادية وممثل قوات الدعم السريع الإتحادي النقيب الهادي جاموس بحضور مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بشرق دارفور الدكتور الشفيع محمد أحمد برار . واستمع الوالي إلى شرح مفصل من وفد وزارة الصحة بشأن الأوضاع الصحية بشرق دارفور وكيفية دخول المستشفى الاماراتي في دائرة الخدمة. ولدي كلمته حيا والي شرق دارفور جهود القائمين على أمر الصحة والداعمين ، وأشاد بدور قيادة الدعم السريع الإتحادي والدعم سريع قطاع شرق دارفور الضعين في المساعدة في نقل معدات مستشفى الإماراتي بمدينة الضعين . وطالب الوالي بالمزيد من الدعم وضرورة ضمان دخول المستشفى في الخدمة واستمراريتها في تقديم الخدمات للمواطنين بمواصفات متكاملة من الناحية الصحية والطبية لكافة المواطنين بالولاية. وقال الوالي ما لفت انتباهي هو المعامل ويجب التأكد منها ومتابعة امرها فنياً ،ووعد الوالي في السعي لحل مشكلة الكهرباء حتى تنساب وتمد المستشفى. وقال إن حكومة الولاية تسعى في حل مشكلة الكهرباء وفق الخطط والبرامج بوضع خطة عمل احتياطي لاستمرار الكهرباء وتزويد المستشفى بالكهرباء بزيادة خدمة الكهرباء بحوالي 3ميقاواط عبر الطاقة الشمسية، إضافة إلى توسعة توفير الخدمات العلاجية عبر مستشفى السلاح الطبي وإنشاء مستشفى جديد عبر الدعم السريع وطالب وزارة الصحة الاتحادية بضرورة دعم مستشفيات ولاية شرق دارفور بالتخصصات الطبية والصحية النادرة بالكوادر . ووجه الوالي مولانا محمد آدم عبدالرحمن بمتابعة الجوانب الفنية والإدارية بشأن تحسين أوضاع الصحة بالولاية. من جانبه تحدث رئيس وفد وزارة الصحة الاتحادية عن إمكانية دخول مستشفى الاماراتي الجديد في الخدمة إلا أن التشغيل يحتاج إلى الكهرباء مطالباً بتوصيل خط الكهرباء العامة من الشبكة الرئيسية بالولاية بدلاً عن البابور واقترح بأن يكون البابور احتياطي بالمستشفى وطالب أيضا بضرورة وضع محفزات مشجعة لحكومة الولاية لجذب الأخصائيين من الكوادر الطبية والصحية ، خاصة في التخصصات الطبية النادرة عبر اغراءت تحفزية وتهيئة البيئة لهم حتى تساعدهم في مواصلة العمل وتقديم الخدمات الصحية للمواطنين. وفي ذات السياق قال دكتور أحمد آدم مدير الطب العلاجي بمستشفى الضعين قال إن مستشفى الضعين تعاني من ضغوطات وزحمة كبيرة من المواطنين بسبب توافد المرضى من المحليات لضعف الخدمات في المستشفيات الريفية بالمحليات و طالب بضرورة تجهيز المستشفيات داخل رئاسة الولاية أقلها أربعة مستشفيات مع توفير تخصصات طبية مختلفة إضافة إلى مستشفيات نوعية تساعد على تخفيف الضغط على المستشفى . وقال آدم أن معدل وفيات الأمهات بنسبة 97% توجد فقط أربعة مستشفيات بالولاية مستشفى الضعين ومستشفى التضامن ومستشفى النساء والتوليد ، مطالبا بوضع تصور علمي لدخول المستشفى الإماراتي في الخدمة مع توفير المعدات الطبية والصحية لحين يتم التقييم والافتتاح قريبا.