عماري يقود الآرسنال للتحليق في الصدارة    بالصورة: إعلان يسخر من تسريحة زعيم كوريا الشمالية يثير غضب سفارته بلندن    هواتف "ذكية" ضد السرقة    سؤال للشيخ عبدالحي يوسف: هل يجوز لي تعديل العمر في الجواز بغرض الحج ا والعمره    بدء الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في الجزائر    سجن وتغريم شاب تسوّر منزلاً وسرق ركشة    شبح مجاعة بجنوب دارفور    المريخ يفقد خدمات باسكال امام هلال كادوقلي    عبد المنعم هلال: هلال الفرقة والشتات ونزيف النقاط    إزدياد جرائم القتل بنسبة (7%) في السودان    تفويض البشير لاختيار ممثلي الحكومة بالآلية    لا بارك الله فيكم (إخوتنا) فى قطر..!!    لاعب كرة يقتل شاباً بركله على كليته ب(أمبدة)    من سيربح المائة مليار..!!    بروتين يعطي أملاً جديداً لعلاج العقم    السودان يصدر 1,2 مليون رأس ضأن في 3 أشهر    من السكين إلى الكلاش.. اللصوص المسلحون يهددون الخرطوم!    ريال مدريد يتوج بكأس الملك .. ويقضي على ما تبقى من برشلونة    نهارية مع الراحل    رغبة فيتنامية للتعاون مع السودان في مجال الاتصالات    غندور يدعو المزارعين والرعاة للمشاركة في بناء الحزب    الركود يسيطر على مواد البناء بالخرطوم    إبراهيم عيسي البيقاوي : لإحداث التغيير في كل مكان - الثقافة أمضي سلاحاً من الثورة    السلطة توزع زيت وقود محور وراثياً لإستهلاك السودانيين    بيت بكاء.. باليمن والسودان!!    رئيس جنوب السودان يشكل مجلسا لمواجهة المجاعة    مستشار تطوير وجودة    المحكمة تغلق قضيتي الاتهام والدفاع في محكمة قتل الشهيدة «سارة عبد الباقي»    صاحب شركة صينية يحتال على سودانيين بمبلغ (5) مليارات ويهرب    أم كرورو جرت فى النقعة كررررررررررررر    رئيس الوزراء المصري يوقف عرض "حلاوة الروح" وناقد يرفض تدخل المؤسسات الدينية في الفن    عذراً آينشتاين انتهى الزمن    هايلين تغلق حسابها بالفيس بوك بسبب الشائعات    آثار الزومة .. كشوفات جديدة لمستقبل اقتصادي أفضل للمنطقة    اشراف: عمار موسى    تركيا تحتفل بمولد النبي محمد (ص) حسب التقويم الميلادي    الحكومة تحدد اسماء ممثليها في آلية الحوار الوطني    الاستثمار العالمى فى الطاقة النظيفة يزيد 10% فى الربع الأول من العام الحالي    الطريقة البرهانية.. أَدِّمْ عِزّنا بوصلك نحيا!!    ضالة المؤمن    الاتهام يطالب باستبعاد شهود دفاع المتهمة بقتل زوجها    مهن ومحن (70)    رجعنا لك    معلومات جديدة حول فاجعة «الرياض» ..    خطوات بسيطة تجنبك خطر العمل لساعات طويلة    (في حاجة غلط) في الهلال    بالفيديو.. لبنانية تضع مولودها على الطريق و ماذا قالت...!؟!! التفاصيل    الهلال يتعادل مع مريخ الفاشر سلبياً    ضبط طبيبين مزيفين بالرياض    حظر دخول عسل ملكي للبلاد    بين الخطأ والصواب    ضبط مجموعات من أبناء الميسورين تخطف الشنط بالخرطوم    فيسبوك.. إغلاق خدمة التراسل واستبدالها بالماسينجر    الجيش السوداني يعلن نهاية التمرد في شرق جنوب كردفان    اعفاء بندر من رئاسته للمخابرات السعودية: اعتراف بفشل المهمة في سورية.. واول ثمار المراجعة السياسية    ما أعجب أمركم د. الخضر وبروف مامون!!!!    فنانو مصر يشاركون فى مبادرة شباب وادى النيل بالخرطوم.. السبت    المهدي أكثر تقدميةً من الأُخوان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص (3/2)
نشر في آخر لحظة يوم 25 - 01 - 2011

اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 1979م تضمنت مبادئ مهمة وهي:
الحق في العمل واختيار المهنة المساواة في الاستخدام والحق في نفس فرص التوظيف، وتطبيق نفس المعايير في الاختيار الحق في التدريب والترقي الحق في الضمان الاجتماعي في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة.
الحق في الرعاية الصحية والسلامة المهنية، وحماية وظيفة الأمومة والانجاب.
توفير حماية خاصة للمرأة خلال فترة الحمل.
توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لتمكين المرأة العاملة من أداء عملها بيسر من خلال إنشاء دور الحضانة لرعاية الأطفال.حظر فصل المرأة العاملة بسبب الحمل أو إجازة الوضع.
وقانون الخدمة المدنية ومرونته في السودان أوفى بمعظم مبادئ الاتفاقية على درجات، لكن قانون العمل الذي لا مرونة له تضمن مزايا أقل، وعدم تطور النصوص في قانون العمل سببه تجميد النصوص لأسباب معلومة، ولا نمل تكرارها وأبرزها غياب اللوائح التنفيذية للقانون وضعف مكاتب العمل، وغياب آلية تفتيش العمل، وضعف نقابات عمال القطاع الخاص.. وأعرض في هذا المقال إجازة الوضع والأمومة وساعة الرضاعة.
إجازة الوضع في قانون الخدمة المدنية وقانون العمل ظلت لعقود ثمانية أسابيع، ولم يحدث تطور في النص، ونلاحظ عند النظر لقوانين العمل في الدول العربية إن إجازة الوضع زادت في مصر من 45 يوماً إلى 90 يوماً قبل ثلاثين سنة، وفي لبنان وفلسطين عشرة أسابيع، وفي سوريا مائة وعشرون يوماً للمولود الأول، وتسعين يوماً للمولود الثاني، وخمس وسبعين يوماً بعد ذلك، وفي اليمن إجازة الوضع ستين يوماً، وفي حالة ولادة التوأم أو الولادة المتعسرة تكون ثمانين يوماً، كما أن قانون العمل في اليمن قرر أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة الحامل في الشهر السادس أربع ساعات عمل حتى نهاية الشهر.
والاتفاقية الدولية بشأن استخدام النساء قبل الوضع وبعده 1919م والتي بدأ نفاذها في 1921م وعدلت في 1952م، والاتفاقية الدولية رقم 103 بشأن حماية الأمومة والتي بدأ نفاذها في 1955م وعدلت في يونيو 2000 قررتا:
1/ يلتزم في أي منشاة عامة كانت أو خاصة بالآتي:
عدم السماح للمرأة بالعمل خلال الأسابيع الستة التالية للوضعإعطاء المرأة حق الانقطاع عن عملها، إذا قدمت شهادة طبية تثبت احتمال حدوث الوضع في غضون ستة أسابيع
إعطاء المرأة في كل الحالات إذا كانت ترضع طفلها الحق في نصف ساعة من الراحة مرتين يومياً خلال ساعات عملها لهذا الغرض.
2/ لا يجوز أن تقل مدة إجازة الأمومة عن أثني عشر أسبوعاً متضمنة لاجازة الزامية بعد الوضع، وفي تعديل العام 2000 لا تقل إجازة الأمومة عن أربعة عشر أسبوعاً، وتقرر القوانين الوطنية مدة الاجازة الإلزامية اللاحقة للوضع على ألا تقل باي حال عن ستة أسابيع، ويجوز أن يؤخذ الجزء المتبقى من اجمالي فترة الأمومة قبل التاريخ المحتمل للوضع أو عقب انتهاء فترة الإجازة الألزامية.
3/ تمنح إجازة قبل إجازة الأمومة أو بعدها بسبب المرض أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الحمل أو الوضوع بشهادة طبية، ولا يقل التعويض عن ثلثي المرتب.
4/ توفر الإعانات الطبية للمرأة وطفلها وفقاً للقوانين واللوائح، والإعانة الطبية تشمل الرعاية قبل الولادة وأثنائها وبعدها، وكذلك الرعاية في المستشفيات عند الضرورة.
5/ من أجل حماية وضع المرأة في سوق العمل توفر الإعانات المتعلقة بالاجازات من خلال التأمين الاجتماعي الإلزامي أو التأمين الصحي، ولا يكون صاحب العمل مسؤولاً مسؤولية فردية عن التكلفة المباشرة، إلا إذا ارتضى ذلك وحده أو باتفاق الشركاء الاجتماعيين الثلاثة.
6/ ولا يجوز تخفيض فترة الإجازة الإلزامية اللاحقة للوضع بسبب أجازة تمنح قبل الوضع.
وساعة الرضاعة المقررة للنساء العاملات في القطاع العام قررتها أيضاً اتفاقيات عمل جماعية في السودان في بعض منشآت القطاع الخاص.. وساعة الرضاعة نصت عليها قوانين العمل في الدول العربية، ومن ذلك قانون العمل في اليمن الذي نص على أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة المرضعة خمس ساعات، وتفاوتت قوانين الدول العربية في فترة استحقاق ساعة الرضاعة فنجدها أربعة وعشرين شهراً في البحرين، ومصر، والسودان للمرأة العاملة في القطاع العام، وأثنى عشر شهراً في فلسطين وعمان إلخ... ونص قانون العمل الموحد في مصر على أنه:
يكون للعاملة التي ترضع طفلها في خلال الاربعة والعشرين شهراً التالية لتاريخ الوضع(فضلاً عن مدة الراحة المقررة) الحق في فترتين أخريتين للرضاعة لا تقل كل منهما عن نصف ساعة، وللعاملة الحق في ضم الفترتين اللتين تحسبان من ساعات العمل، ولا يترتب عليهما تخفيض في الأجر.وهذا يعني خفض الحد الأقصى لساعات العمل بالنسبة للمرأة المرضعة إلى سبع ساعات طوال أربع وعشرين شهراً من تاريخ الوضع. وساعة الرضاعة لم ينص عليها قانون العمل 1997م، ولا مشروع قانون 2010م، وهذا الحق من الحقوق المهدرة للنساء العاملات في القطاع الخاص بما يخالف الاتفاقيات الدولية، ويكرس لعدم المساواة بين المرأة العاملة في القطاع الخاص، وتلك العاملة في الحكومة والقطاع العام. كما نلاحظ أن إجازة الأمومة في قانون الخدمة المدنية ومرونته، وقانون العمل أقل مما قررته الاتفاقيات الدولية، والمعمول به في الدول العربية، وتدني حقوق المرأة العاملة في القطاع يتطلب تشجيع المفاوضة الجماعية لتحسين أوضاعها باداة الاتفاقيات الجماعية بين أصحاب العمل والنقابات في القطاع الخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.