مسؤول أمريكي: اتصالات بواشطن لحل مشكلة التحويلات المالية مع الخرطوم    اتهام جهات حكومية ببيع إطارات تالفة في السوق    السودان واشاعة انتشار فيروس الايبولا    وفاة مصابة «الرعاف» بمضاعفات الملاريا    شفاء ممرضة أميركية من ال «إيبولا»    الخيبة فى اعلان طيبة !!    البشير: لن نسمح بمراكز قوى داخل الحزب    المريخ يستضيف النسور في مباراتهما المؤجلة    حسين خوجلى ينعى نظام الأنقاذ للأمة السودانية    الغدر والخيانة بين كفار قريش وبعض مُتَأْسْلِمِي اليوم (1)!!    خمسة سنين تاااااااني ! بابكر سلك    المؤتمر الوطني بالجنوب: السودان يمثل الملاذ الآمن لحل مشاكل الجنوب    رسالة إلى المصلحين    بلاغات بأمن الدولة في مواجهة شبكة تتاجر بالأحجار الكريمة    مطالبة بفتح تحقيق عاجل في حرائق النخيل بالشمالية    وهل حرب واشنطن وحلفائها في خطر؟    مع اكاذيب وانتهازية الظربون ( عثمان يوسف كبر )!    ماذا تريد الرياض والقاهرة من الخرطوم    مواقع التواصل الاجتماعي في السودان تتعرض لانتقادات واسعة وهيئة الاتصالات تنفي حجبها    هواة السفن الغارقة.. يتجهون إلى البحر الأحمر في السودان    السودان يخصص 10 آلاف فدان لاتحاد المستثمرات العرب ونقابة صناعيي السويس    حركة العدل والمساواة : بيان من مكتب مصر    المؤتمرالعام الرابع للمؤتمر الوطني يختتم اعماله و يصدر توصياته    الهجرة إلى العدل والسلام والإستقرار    بالأرقام.. أين وصل ميسي وكريستيانو برصيدهما في الكلاسيكو؟    مدن الطيب صالح.. نزيف الأمكنة وحكايات أخرى    مدير التلفزيون الأسبق في ذمة الله..الفقيد فاجأ العالم بنقل تلفزة مباريات كأس إفريقيا من الخرطوم عام 1970م    فيديو: محمود سعد.. مكافحة الإرهاب أهم من الصلاة    بالصورة: عدم تخصيص مقعد ل " علي عثمان طه " بالمؤتمر العام للحزب الحاكم والفاتح عزالدين يجلِسه مكانه !!    المصطلح والمثقف    سفيرة القلم    الذهب يفشل في سد فجوة البترول واستقرار سعر الصرف    محتال رصيد يصطاد عاملاً بميناء (عطبرة) ب(1640) جنيهاً    صبي يقتحم (بقالة) بعربة (بوكس) ويقتل مهندساً ب(المناقل)    المريخ يكسب العطبراوي برباعية والجهاز الفني يطمئن على عجب    ضبط (إسعاف) يحمل مريضة وخموراً بلدية وهواتف مهربة    وجبات الدستوريين.. (الطباخ) خارج قفص الاتهام    6 ملايين يورو لمكافحة الآفات الزراعية    هلع وفزع وسط الأطباء والمرضى بسبب حالة اشتباه ب(ايبولا)    دعوة لاستلهام عبر ومعاني الهجرة النبوية    عملية ناجحة لزراعة قلبين توقفا عن العمل    شفاء ممرضة أميركية من "إيبولا"    السيسي: دعم خارجي وراء هجوم سيناء    مؤسسة العويس تحتفل بالرسام السوداني حسين جمعان    توجه الشركات العالمية لتخفيف وزن السيارات .. يرفع نسبة استخدام الألمونيوم وينعش صناعته    حب جديد !    المُنوّمات ليست الحل للقضاء على الأرق    الحنين    (قواعد العشق الأربعون) تبحر في عالم التصوّف    اللجنة العليا لمهرجان الثقافة الأول للعمال تعقد غدا مؤتمرا صحفيا    بستان الكرز    5 عادات يومية تسبب الفشل الكلوي    وزارة الزراعة بالخرطوم تعكف علي اقامة أكبر مشروع تنموي في مساحة 600 ألف فدان    المؤتمر العام الرابع للمؤتمر الوطني يؤكد علي أهمية تدخل الدولة لتأمين إنتاج القمح    الهلال السعودي المتحفّز يخشى سيدني الغامض    عناوين الصحف الرياضية الصادرة يوم السبت 25 اكتوبر 2014    الحصاحيصا بعيون مواطنيها مخاض عسير من الخدمات    "الله كتلا" أو الموت طواعية..الذهاب إلى "الله كتلا" مغامرة محفوفة بالمخاطر وهناك يوجد المجرمون وبيوت الدعارة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص (3/2)
نشر في آخر لحظة يوم 25 - 01 - 2011

اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 1979م تضمنت مبادئ مهمة وهي:
الحق في العمل واختيار المهنة المساواة في الاستخدام والحق في نفس فرص التوظيف، وتطبيق نفس المعايير في الاختيار الحق في التدريب والترقي الحق في الضمان الاجتماعي في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة.
الحق في الرعاية الصحية والسلامة المهنية، وحماية وظيفة الأمومة والانجاب.
توفير حماية خاصة للمرأة خلال فترة الحمل.
توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لتمكين المرأة العاملة من أداء عملها بيسر من خلال إنشاء دور الحضانة لرعاية الأطفال.حظر فصل المرأة العاملة بسبب الحمل أو إجازة الوضع.
وقانون الخدمة المدنية ومرونته في السودان أوفى بمعظم مبادئ الاتفاقية على درجات، لكن قانون العمل الذي لا مرونة له تضمن مزايا أقل، وعدم تطور النصوص في قانون العمل سببه تجميد النصوص لأسباب معلومة، ولا نمل تكرارها وأبرزها غياب اللوائح التنفيذية للقانون وضعف مكاتب العمل، وغياب آلية تفتيش العمل، وضعف نقابات عمال القطاع الخاص.. وأعرض في هذا المقال إجازة الوضع والأمومة وساعة الرضاعة.
إجازة الوضع في قانون الخدمة المدنية وقانون العمل ظلت لعقود ثمانية أسابيع، ولم يحدث تطور في النص، ونلاحظ عند النظر لقوانين العمل في الدول العربية إن إجازة الوضع زادت في مصر من 45 يوماً إلى 90 يوماً قبل ثلاثين سنة، وفي لبنان وفلسطين عشرة أسابيع، وفي سوريا مائة وعشرون يوماً للمولود الأول، وتسعين يوماً للمولود الثاني، وخمس وسبعين يوماً بعد ذلك، وفي اليمن إجازة الوضع ستين يوماً، وفي حالة ولادة التوأم أو الولادة المتعسرة تكون ثمانين يوماً، كما أن قانون العمل في اليمن قرر أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة الحامل في الشهر السادس أربع ساعات عمل حتى نهاية الشهر.
والاتفاقية الدولية بشأن استخدام النساء قبل الوضع وبعده 1919م والتي بدأ نفاذها في 1921م وعدلت في 1952م، والاتفاقية الدولية رقم 103 بشأن حماية الأمومة والتي بدأ نفاذها في 1955م وعدلت في يونيو 2000 قررتا:
1/ يلتزم في أي منشاة عامة كانت أو خاصة بالآتي:
عدم السماح للمرأة بالعمل خلال الأسابيع الستة التالية للوضعإعطاء المرأة حق الانقطاع عن عملها، إذا قدمت شهادة طبية تثبت احتمال حدوث الوضع في غضون ستة أسابيع
إعطاء المرأة في كل الحالات إذا كانت ترضع طفلها الحق في نصف ساعة من الراحة مرتين يومياً خلال ساعات عملها لهذا الغرض.
2/ لا يجوز أن تقل مدة إجازة الأمومة عن أثني عشر أسبوعاً متضمنة لاجازة الزامية بعد الوضع، وفي تعديل العام 2000 لا تقل إجازة الأمومة عن أربعة عشر أسبوعاً، وتقرر القوانين الوطنية مدة الاجازة الإلزامية اللاحقة للوضع على ألا تقل باي حال عن ستة أسابيع، ويجوز أن يؤخذ الجزء المتبقى من اجمالي فترة الأمومة قبل التاريخ المحتمل للوضع أو عقب انتهاء فترة الإجازة الألزامية.
3/ تمنح إجازة قبل إجازة الأمومة أو بعدها بسبب المرض أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الحمل أو الوضوع بشهادة طبية، ولا يقل التعويض عن ثلثي المرتب.
4/ توفر الإعانات الطبية للمرأة وطفلها وفقاً للقوانين واللوائح، والإعانة الطبية تشمل الرعاية قبل الولادة وأثنائها وبعدها، وكذلك الرعاية في المستشفيات عند الضرورة.
5/ من أجل حماية وضع المرأة في سوق العمل توفر الإعانات المتعلقة بالاجازات من خلال التأمين الاجتماعي الإلزامي أو التأمين الصحي، ولا يكون صاحب العمل مسؤولاً مسؤولية فردية عن التكلفة المباشرة، إلا إذا ارتضى ذلك وحده أو باتفاق الشركاء الاجتماعيين الثلاثة.
6/ ولا يجوز تخفيض فترة الإجازة الإلزامية اللاحقة للوضع بسبب أجازة تمنح قبل الوضع.
وساعة الرضاعة المقررة للنساء العاملات في القطاع العام قررتها أيضاً اتفاقيات عمل جماعية في السودان في بعض منشآت القطاع الخاص.. وساعة الرضاعة نصت عليها قوانين العمل في الدول العربية، ومن ذلك قانون العمل في اليمن الذي نص على أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة المرضعة خمس ساعات، وتفاوتت قوانين الدول العربية في فترة استحقاق ساعة الرضاعة فنجدها أربعة وعشرين شهراً في البحرين، ومصر، والسودان للمرأة العاملة في القطاع العام، وأثنى عشر شهراً في فلسطين وعمان إلخ... ونص قانون العمل الموحد في مصر على أنه:
يكون للعاملة التي ترضع طفلها في خلال الاربعة والعشرين شهراً التالية لتاريخ الوضع(فضلاً عن مدة الراحة المقررة) الحق في فترتين أخريتين للرضاعة لا تقل كل منهما عن نصف ساعة، وللعاملة الحق في ضم الفترتين اللتين تحسبان من ساعات العمل، ولا يترتب عليهما تخفيض في الأجر.وهذا يعني خفض الحد الأقصى لساعات العمل بالنسبة للمرأة المرضعة إلى سبع ساعات طوال أربع وعشرين شهراً من تاريخ الوضع. وساعة الرضاعة لم ينص عليها قانون العمل 1997م، ولا مشروع قانون 2010م، وهذا الحق من الحقوق المهدرة للنساء العاملات في القطاع الخاص بما يخالف الاتفاقيات الدولية، ويكرس لعدم المساواة بين المرأة العاملة في القطاع الخاص، وتلك العاملة في الحكومة والقطاع العام. كما نلاحظ أن إجازة الأمومة في قانون الخدمة المدنية ومرونته، وقانون العمل أقل مما قررته الاتفاقيات الدولية، والمعمول به في الدول العربية، وتدني حقوق المرأة العاملة في القطاع يتطلب تشجيع المفاوضة الجماعية لتحسين أوضاعها باداة الاتفاقيات الجماعية بين أصحاب العمل والنقابات في القطاع الخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.