مصطفي عثمان يطالب القطاع الخاص بتنفيذ حصته من مشروعات الاستثمار بالبلاد    صرف منحة للمعاشيين بمناسبة العيد    أوقية الذهب تسجل 1222,00دولارًا في تعاملات مساء اليوم    منظمة الصحة العالمية:ارتفاع عدد المصابين بالإيبولا ل20 ألفا فى نوفمبر    مريخ الفاشر يتغلب على النيل بثلاثية في الحصاحيصا    مصرع تاجر وطالبة في انفجار أنابيب غاز ب(الشجرة)    سهرة (رحيق الورد) تعيد الألق للأغاني الطربية    حملة تطعيم ضد التهاب الكبد الوبائي‎ بالدمازين    حصة: مشاكل إنسانية بدارفور وجنوب كردفان    مفوضية الانتخابات جهة فنية وليست سياسية!!    "بدرين" يقدم شهادته اليوم.. و"دوسة" يرافع عن دولة وشعب وحكومة وأرض    الصراع القبلي في دارفور يؤشر للكلمة الأخيرة    الحكومة توقف جميع الإجراءات الاستثنائية على الصحف    بالصور.. شاب صيني لديه رقبة زرافة    ملتقي التمويل الاصغر يختتم أعماله ويصدر توصياته    بالصور.. سيارة من الكرستال تجوب شوارع لندن    توليفة المريخ حدها التمهيدي وسيكافا    مسمار جحا وحكام الخرطوم    المرصد السوري: الضربات الجوية تقتل 70 على الأقل من مقاتلي الدولة الإسلامية    كاميرون سيجتمع بروحاني في اول محادثات بين طهران ولندن على هذا المستوى منذ 1979    مشاعر... بلاستك    عَلّموني ولم يسألوني عن شهادة    جهاز امن السفاح يفض ندوة اقتصادية بالقوة الجبرية ويعتقل (38) من الحضور    ضبط متهمين أثناء عملية سرقة سيارة ببحري    رئاسة الجمهورية تعتذر رسمياً عن إستضافة السودان لنهائيات الكان 2017    مجلس النواب الليبي يمنح الثقة لحكومة الثني    قطر ترد على التشكيك باستضافتها كأس العالم    البنوك تعجز عن تمويل عملائها بسبب المقاطعة    إسرائيل تسقط مقاتلة سورية لأول مرة منذ 1985    همس وجهر .. الوزارة في المحكمة    بالفيديوعلي جمعة : سيدنا علي بن أبي طالب ذكر أوصاف تنظيم (داعش) قبل (1400)عام    حجز بلاغ ضد مصنع حلويات شهير للحكم    الدكتور أسامة الشاذلي: الحكم عرض حياة جمال سالم للخطر وعطل دخول عربة الإسعاف للملعب    واشنطن تضع أكثر من 40 منظمة على قائمة الإرهاب    الي أمي التي أحبها فاطمة حجاز مدثر لها الخلود والمجد .. بقلم: أ/ محمد محجوب محي الدين    كتاب تحالف مزارعي الجزيرة والمناقل بشأن لجنة تاج السر (الحلقة العاشرة) .. عرض حسين سعد    بيطار تتهم وزير التجارة بعدم الشفافية والمصداقية    محاكمة «21» متهماً بينهم نظاميان سرقوا منزلاً بأمبدة    إهداء و.. هداية للسودانية أم ساجدة.. الشيعية!!    فضل العشر الأوائل من ذي الحجة    سمسار منزل الوزير: تعرضت لتهديدات    القبض على متورطين في أحداث المعاليا والرزيقات    كارثة في نهر النيل غرق عبارة تحمل (45) راكبا ب(حجر العسل) ..    أبو قردة يطالب بضبط تصريحات المسؤولين المستفزة    القبض على امرأة سرقت أثاثات منزل جيرانها بأمبدة    بالفيديو.. القرود تتعلم من بعضها عبر الشاشات    بدء محاكمة شاب قتل صديقه لرفضه الخروج معه    الفريق أبو حراز.. وعبد الرحيم شلك!    ضبط خمور مركبة كيميائياً بالكلاكلة    المالية تنفي مجدداً وجود اتجاه لرفع الدعم    خاطرة ابداعية    رئيس القطاع الطبي بالمريخ يؤكد استقرار الوضع الصحى لحارس المرمى جمال سالم    وكيل الأوقاف "باكياً": الشيعة يريدون احتلال مصر ويشترون الناس بالمال    همتتتتتت    تقديم ... دامع ...!    "ود تكتوك" حلال (المشبوك) شيخ الحكمة والفراسة والأقوال الخالدة    داعش.. الحقيقة والتاريخ    اللحوم والزيوت وموت الفقراء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص (3/2)
نشر في آخر لحظة يوم 25 - 01 - 2011

اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 1979م تضمنت مبادئ مهمة وهي:
الحق في العمل واختيار المهنة المساواة في الاستخدام والحق في نفس فرص التوظيف، وتطبيق نفس المعايير في الاختيار الحق في التدريب والترقي الحق في الضمان الاجتماعي في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة.
الحق في الرعاية الصحية والسلامة المهنية، وحماية وظيفة الأمومة والانجاب.
توفير حماية خاصة للمرأة خلال فترة الحمل.
توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لتمكين المرأة العاملة من أداء عملها بيسر من خلال إنشاء دور الحضانة لرعاية الأطفال.حظر فصل المرأة العاملة بسبب الحمل أو إجازة الوضع.
وقانون الخدمة المدنية ومرونته في السودان أوفى بمعظم مبادئ الاتفاقية على درجات، لكن قانون العمل الذي لا مرونة له تضمن مزايا أقل، وعدم تطور النصوص في قانون العمل سببه تجميد النصوص لأسباب معلومة، ولا نمل تكرارها وأبرزها غياب اللوائح التنفيذية للقانون وضعف مكاتب العمل، وغياب آلية تفتيش العمل، وضعف نقابات عمال القطاع الخاص.. وأعرض في هذا المقال إجازة الوضع والأمومة وساعة الرضاعة.
إجازة الوضع في قانون الخدمة المدنية وقانون العمل ظلت لعقود ثمانية أسابيع، ولم يحدث تطور في النص، ونلاحظ عند النظر لقوانين العمل في الدول العربية إن إجازة الوضع زادت في مصر من 45 يوماً إلى 90 يوماً قبل ثلاثين سنة، وفي لبنان وفلسطين عشرة أسابيع، وفي سوريا مائة وعشرون يوماً للمولود الأول، وتسعين يوماً للمولود الثاني، وخمس وسبعين يوماً بعد ذلك، وفي اليمن إجازة الوضع ستين يوماً، وفي حالة ولادة التوأم أو الولادة المتعسرة تكون ثمانين يوماً، كما أن قانون العمل في اليمن قرر أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة الحامل في الشهر السادس أربع ساعات عمل حتى نهاية الشهر.
والاتفاقية الدولية بشأن استخدام النساء قبل الوضع وبعده 1919م والتي بدأ نفاذها في 1921م وعدلت في 1952م، والاتفاقية الدولية رقم 103 بشأن حماية الأمومة والتي بدأ نفاذها في 1955م وعدلت في يونيو 2000 قررتا:
1/ يلتزم في أي منشاة عامة كانت أو خاصة بالآتي:
عدم السماح للمرأة بالعمل خلال الأسابيع الستة التالية للوضعإعطاء المرأة حق الانقطاع عن عملها، إذا قدمت شهادة طبية تثبت احتمال حدوث الوضع في غضون ستة أسابيع
إعطاء المرأة في كل الحالات إذا كانت ترضع طفلها الحق في نصف ساعة من الراحة مرتين يومياً خلال ساعات عملها لهذا الغرض.
2/ لا يجوز أن تقل مدة إجازة الأمومة عن أثني عشر أسبوعاً متضمنة لاجازة الزامية بعد الوضع، وفي تعديل العام 2000 لا تقل إجازة الأمومة عن أربعة عشر أسبوعاً، وتقرر القوانين الوطنية مدة الاجازة الإلزامية اللاحقة للوضع على ألا تقل باي حال عن ستة أسابيع، ويجوز أن يؤخذ الجزء المتبقى من اجمالي فترة الأمومة قبل التاريخ المحتمل للوضع أو عقب انتهاء فترة الإجازة الألزامية.
3/ تمنح إجازة قبل إجازة الأمومة أو بعدها بسبب المرض أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الحمل أو الوضوع بشهادة طبية، ولا يقل التعويض عن ثلثي المرتب.
4/ توفر الإعانات الطبية للمرأة وطفلها وفقاً للقوانين واللوائح، والإعانة الطبية تشمل الرعاية قبل الولادة وأثنائها وبعدها، وكذلك الرعاية في المستشفيات عند الضرورة.
5/ من أجل حماية وضع المرأة في سوق العمل توفر الإعانات المتعلقة بالاجازات من خلال التأمين الاجتماعي الإلزامي أو التأمين الصحي، ولا يكون صاحب العمل مسؤولاً مسؤولية فردية عن التكلفة المباشرة، إلا إذا ارتضى ذلك وحده أو باتفاق الشركاء الاجتماعيين الثلاثة.
6/ ولا يجوز تخفيض فترة الإجازة الإلزامية اللاحقة للوضع بسبب أجازة تمنح قبل الوضع.
وساعة الرضاعة المقررة للنساء العاملات في القطاع العام قررتها أيضاً اتفاقيات عمل جماعية في السودان في بعض منشآت القطاع الخاص.. وساعة الرضاعة نصت عليها قوانين العمل في الدول العربية، ومن ذلك قانون العمل في اليمن الذي نص على أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة المرضعة خمس ساعات، وتفاوتت قوانين الدول العربية في فترة استحقاق ساعة الرضاعة فنجدها أربعة وعشرين شهراً في البحرين، ومصر، والسودان للمرأة العاملة في القطاع العام، وأثنى عشر شهراً في فلسطين وعمان إلخ... ونص قانون العمل الموحد في مصر على أنه:
يكون للعاملة التي ترضع طفلها في خلال الاربعة والعشرين شهراً التالية لتاريخ الوضع(فضلاً عن مدة الراحة المقررة) الحق في فترتين أخريتين للرضاعة لا تقل كل منهما عن نصف ساعة، وللعاملة الحق في ضم الفترتين اللتين تحسبان من ساعات العمل، ولا يترتب عليهما تخفيض في الأجر.وهذا يعني خفض الحد الأقصى لساعات العمل بالنسبة للمرأة المرضعة إلى سبع ساعات طوال أربع وعشرين شهراً من تاريخ الوضع. وساعة الرضاعة لم ينص عليها قانون العمل 1997م، ولا مشروع قانون 2010م، وهذا الحق من الحقوق المهدرة للنساء العاملات في القطاع الخاص بما يخالف الاتفاقيات الدولية، ويكرس لعدم المساواة بين المرأة العاملة في القطاع الخاص، وتلك العاملة في الحكومة والقطاع العام. كما نلاحظ أن إجازة الأمومة في قانون الخدمة المدنية ومرونته، وقانون العمل أقل مما قررته الاتفاقيات الدولية، والمعمول به في الدول العربية، وتدني حقوق المرأة العاملة في القطاع يتطلب تشجيع المفاوضة الجماعية لتحسين أوضاعها باداة الاتفاقيات الجماعية بين أصحاب العمل والنقابات في القطاع الخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.