القيادي السابق بالمؤتمر الوطني "قطبي المهدي" في حوار مع (المجهر) (1)    أصدقاء السودان يقودون حملات اجهاض قرارات دولية ضد السودان    السفير الروسى : مساعى بعض الدول الغربية لحظر الذهب السودانى غير شرعية    "البشير": عندما جاءت الإنقاذ وجدت (70%) من مواطني الخرطوم يسكنون العشوائي    نقاط في سطور    الهلال وأهلي شندي في أم المعارك ..وصراع برازيلي فرنسي على الخطوط    الفيفا يعتمد تسجيل «ألوك» للمريخ    ما وراء الهروب    بأمر الفيفا.. الوك لاعباً للمريخ    القبض على مدير المؤسسات العلاجية الخاصة وسجنه لمدة ساعة    بعد الغاز ، زيادة تعرفة المياه بنسبة 100% !    أضبط.. مخطط هلالي للسيطرة على لجنة التحكيم    قوون تتابع آخر التطورات:الفيفا يعتمد تسجيل ألوك بالاجراءات الاولية ..والهلال يحرك بلاغاته الجنائية    الحسن الميرغني يصف الشراكة مع (الوطني) ب (السيئة) ويهدد بالإنسحاب    هي كرت (الفتوح) الشهير في لعبة الكوتشينة (جره) قد يجعل المجرور يتألم ويثير عليه سخرية الحاضرين ويجعله متوتراً لفترات قد تطول    لمسة وفاء للراحل عبد الله الماحي بمنتدى نهر النيل    أجراس ملونة    النشوف اخرتا    محكمة إسرائيلية تدين زوجة نتنياهو بتهمة إهانة موظفين بمقر رئيس الحكومة    منظمة العفو الدولية تطلق نداء عاجلاً للتضامن مع عماد وعروة الصادق    تغريدات حذفها هؤلاء الفنانون..ولم يعرف سبب بعضها!    بطل "الساموراي الأخير" يكشف إصابته بالسرطان    مهرجان برلين السينمائي يسعى لجذب اللاجئين    رجل يهدد بالإنتحار إنْ لم تتزوجه الإعلامية سهير القيسي    أنجولا تعلن وفاة 37 شخصاً بالحمى الصفراء    أمريكي يستخدم شعاع ليزر ليقسم السرير بينه وبين زوجته    “نيزك” من السماء يتسبب في مقتل أول بشري هندي!    ارتفاع قتلى معسكر ديوكوا إلى 56 نيجيريا    محاكمة (3) فتيات بتهمة الاعتداء بالضرب على طفل    روسيا تعلن استعدادها لمناقشة وقف إطلاق النار في سوريا    جواز تطوعي لحاملي الرخصة الدولية للعمل الطوعي    وزيرة الاتصالات تدعو شركات البريد للاستفادة من بوابة حكومة السودان الإلكترونية    البشير: الحكومة ستبذل قصارى جهدها للوصول لسلام شامل ودائم في السودان    تدهور كبير في العلاقات التركية الأمريكية وأردوغان يشن هجوما غير مسبوق على أوباما    مصر: التدخل الأجنبي في ليبيا يجب أن يكون بقيادة محلية    لماذا طرح التطبيع مع إسرائيل في السودان الآن؟    أبرزعناوين صحف السودان الصادرة صباح الخميس    المعادن في الغذاء---الكالسيوم    كيف يقتل الرصاص خلايا الجسم!؟    الاحصاء: النقص الغذائي للاطفال يفقد السودان (10٪) من الناتج الاجمالي    مصدر هلالي: سنراقب ملف الوك في (الفيفا)    بالفيديو: معتمر يسقي (قطة) بالحرم المكي.. لم تكتف.. فواصل سقايتها! في كل كبد رطبة أجر!    دراسة ارتداء النظارات الشمسية تساعد في تحسين المزاج    3,5 مليون دولار منحة من البنك الدولي لدعم مشروع الحماية الاجتماعية    بالفيديو.. لاعبة جمباز “مثيرة” تتحول إلى نجمة على الإنترنت.. تعرّف على سبب انفجارها فجأة!    المؤتمر الوطني و شمَّاعة الحصار    الازرق يختتم اعداده عصر اليوم ويدخل معسكره المغلق والشروق تحاور كافالي    تغير المناخ يجعل الرحلات الجوية المتجهة غرباً أطول.. ما حقيقة هذا الأمر    بالفيديو: مصري يستغل أناقته لسرقة محل مصوغات    بالفيديو: تعرّف على سجن النبي يوسف.. التاريخ الذي يغرق في بحر الإهمال    بالصورة: بعد نيل ثقته.. زعيم كوريا الشمالية يعدم أبرز ضبّاطه.. إعدام رئيس هيئة أركان الجيش الكوري الشمالي أثناء اجتماع حضره الزعيم    قرأ القرآن ليتصيد الأخطاء، فماذا حدث؟.. اسكتلندي يحكي قصه إسلامه    النشوف اخرتا    شرطة المخدرات تضبط مصنعاً لحبوب الكبتاغون بالشمالية    (ود دفيعة).. معاناة مستمرة    المسيد سودنة المسجِد    سحب ملف متهمي الردة من المحكمة    كتاب يتتبع تأثير أرسطو في النقد العربي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص (3/2)
نشر في آخر لحظة يوم 25 - 01 - 2011

اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 1979م تضمنت مبادئ مهمة وهي:
الحق في العمل واختيار المهنة المساواة في الاستخدام والحق في نفس فرص التوظيف، وتطبيق نفس المعايير في الاختيار الحق في التدريب والترقي الحق في الضمان الاجتماعي في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة.
الحق في الرعاية الصحية والسلامة المهنية، وحماية وظيفة الأمومة والانجاب.
توفير حماية خاصة للمرأة خلال فترة الحمل.
توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لتمكين المرأة العاملة من أداء عملها بيسر من خلال إنشاء دور الحضانة لرعاية الأطفال.حظر فصل المرأة العاملة بسبب الحمل أو إجازة الوضع.
وقانون الخدمة المدنية ومرونته في السودان أوفى بمعظم مبادئ الاتفاقية على درجات، لكن قانون العمل الذي لا مرونة له تضمن مزايا أقل، وعدم تطور النصوص في قانون العمل سببه تجميد النصوص لأسباب معلومة، ولا نمل تكرارها وأبرزها غياب اللوائح التنفيذية للقانون وضعف مكاتب العمل، وغياب آلية تفتيش العمل، وضعف نقابات عمال القطاع الخاص.. وأعرض في هذا المقال إجازة الوضع والأمومة وساعة الرضاعة.
إجازة الوضع في قانون الخدمة المدنية وقانون العمل ظلت لعقود ثمانية أسابيع، ولم يحدث تطور في النص، ونلاحظ عند النظر لقوانين العمل في الدول العربية إن إجازة الوضع زادت في مصر من 45 يوماً إلى 90 يوماً قبل ثلاثين سنة، وفي لبنان وفلسطين عشرة أسابيع، وفي سوريا مائة وعشرون يوماً للمولود الأول، وتسعين يوماً للمولود الثاني، وخمس وسبعين يوماً بعد ذلك، وفي اليمن إجازة الوضع ستين يوماً، وفي حالة ولادة التوأم أو الولادة المتعسرة تكون ثمانين يوماً، كما أن قانون العمل في اليمن قرر أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة الحامل في الشهر السادس أربع ساعات عمل حتى نهاية الشهر.
والاتفاقية الدولية بشأن استخدام النساء قبل الوضع وبعده 1919م والتي بدأ نفاذها في 1921م وعدلت في 1952م، والاتفاقية الدولية رقم 103 بشأن حماية الأمومة والتي بدأ نفاذها في 1955م وعدلت في يونيو 2000 قررتا:
1/ يلتزم في أي منشاة عامة كانت أو خاصة بالآتي:
عدم السماح للمرأة بالعمل خلال الأسابيع الستة التالية للوضعإعطاء المرأة حق الانقطاع عن عملها، إذا قدمت شهادة طبية تثبت احتمال حدوث الوضع في غضون ستة أسابيع
إعطاء المرأة في كل الحالات إذا كانت ترضع طفلها الحق في نصف ساعة من الراحة مرتين يومياً خلال ساعات عملها لهذا الغرض.
2/ لا يجوز أن تقل مدة إجازة الأمومة عن أثني عشر أسبوعاً متضمنة لاجازة الزامية بعد الوضع، وفي تعديل العام 2000 لا تقل إجازة الأمومة عن أربعة عشر أسبوعاً، وتقرر القوانين الوطنية مدة الاجازة الإلزامية اللاحقة للوضع على ألا تقل باي حال عن ستة أسابيع، ويجوز أن يؤخذ الجزء المتبقى من اجمالي فترة الأمومة قبل التاريخ المحتمل للوضع أو عقب انتهاء فترة الإجازة الألزامية.
3/ تمنح إجازة قبل إجازة الأمومة أو بعدها بسبب المرض أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الحمل أو الوضوع بشهادة طبية، ولا يقل التعويض عن ثلثي المرتب.
4/ توفر الإعانات الطبية للمرأة وطفلها وفقاً للقوانين واللوائح، والإعانة الطبية تشمل الرعاية قبل الولادة وأثنائها وبعدها، وكذلك الرعاية في المستشفيات عند الضرورة.
5/ من أجل حماية وضع المرأة في سوق العمل توفر الإعانات المتعلقة بالاجازات من خلال التأمين الاجتماعي الإلزامي أو التأمين الصحي، ولا يكون صاحب العمل مسؤولاً مسؤولية فردية عن التكلفة المباشرة، إلا إذا ارتضى ذلك وحده أو باتفاق الشركاء الاجتماعيين الثلاثة.
6/ ولا يجوز تخفيض فترة الإجازة الإلزامية اللاحقة للوضع بسبب أجازة تمنح قبل الوضع.
وساعة الرضاعة المقررة للنساء العاملات في القطاع العام قررتها أيضاً اتفاقيات عمل جماعية في السودان في بعض منشآت القطاع الخاص.. وساعة الرضاعة نصت عليها قوانين العمل في الدول العربية، ومن ذلك قانون العمل في اليمن الذي نص على أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة المرضعة خمس ساعات، وتفاوتت قوانين الدول العربية في فترة استحقاق ساعة الرضاعة فنجدها أربعة وعشرين شهراً في البحرين، ومصر، والسودان للمرأة العاملة في القطاع العام، وأثنى عشر شهراً في فلسطين وعمان إلخ... ونص قانون العمل الموحد في مصر على أنه:
يكون للعاملة التي ترضع طفلها في خلال الاربعة والعشرين شهراً التالية لتاريخ الوضع(فضلاً عن مدة الراحة المقررة) الحق في فترتين أخريتين للرضاعة لا تقل كل منهما عن نصف ساعة، وللعاملة الحق في ضم الفترتين اللتين تحسبان من ساعات العمل، ولا يترتب عليهما تخفيض في الأجر.وهذا يعني خفض الحد الأقصى لساعات العمل بالنسبة للمرأة المرضعة إلى سبع ساعات طوال أربع وعشرين شهراً من تاريخ الوضع. وساعة الرضاعة لم ينص عليها قانون العمل 1997م، ولا مشروع قانون 2010م، وهذا الحق من الحقوق المهدرة للنساء العاملات في القطاع الخاص بما يخالف الاتفاقيات الدولية، ويكرس لعدم المساواة بين المرأة العاملة في القطاع الخاص، وتلك العاملة في الحكومة والقطاع العام. كما نلاحظ أن إجازة الأمومة في قانون الخدمة المدنية ومرونته، وقانون العمل أقل مما قررته الاتفاقيات الدولية، والمعمول به في الدول العربية، وتدني حقوق المرأة العاملة في القطاع يتطلب تشجيع المفاوضة الجماعية لتحسين أوضاعها باداة الاتفاقيات الجماعية بين أصحاب العمل والنقابات في القطاع الخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.