العنف الطلابي.. على من تقع المسؤولية؟    السيسي يتسلم دعوة رسمية للمشاركة فى مراسم تنصيب البشير    نجل الميرغني: سنغير حال البلاد في (181) يوماً    وزير المالية : مقترحات زيادة الأجور ستكون أمام الرئيس خلال أيام    غندور : لم يعد أمام المتمردين الإ الحوار    مالية الخرطوم : إشكاليات فنية وراء صفوف الخبز    تآمر روسي- إيراني لكسر الإرادة العربية ..!    (مع سلمى) والرياضية    الفنان الشاب هشام درماس في دردشة خفيفة:    صفات جميلة    أيها السودانيون.. صنقعوا بحلل الكوارع!    الشيوعي يستبعد خروج (يوناميد) من دارفور    الفرنسي غارزيتو: المريخ لن يخذل من تكبدوا مشاق السفر إلى تونس    صناعة التاريخ    المغرب التطواني يقصي الأهلي المصري من أبطال أفريقيا    ثلاثة من مصوري (سونا) - يفوزون بجائزة الاتحاد الأوروبي للتصوير الفوتوغرافي    إنقاذ أكثر من 3000 مهاجر في البحر المتوسط    سانغا مع (الشطة) جهّزوا ليه (بصلة خضراء)    يشتاقُ البنفسجُ ....    كيري: هناك "هستيريا كبيرة" حول الاتفاق النووي الإيراني    جوبا .. موقعة (النخارة) تكشف حقيقة دعم التمرد    وزارة الزراعة والغابات بولاية القضارف‎ تكثف جهودها استعدادا للموسم الزراعي الجديد    مجلس الادوية والسموم يلغي تفويض الادارة العامة للصيدلة في التراخيص والرقابة    بعيدا عن الأنصار المريخ يقاتل الترجى برادس للحفاظ على هدفه و تأكيد الإنتصار    الكوكي قدم روشتة العبور للاعبيه عبر الفيديو والأهلي المصري يسقط ويرفض مرافقة الكبار!    الاتحاد الأفريقي: آن الأوان لرفع العقوبات الأحادية عن السودان    تحذير من مضاعفات حساسية تغيُّر الفصول    أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني اليوم الأحد    محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي رئيسا لأكبر شركة بترول في العالم    تسليح قبائل سيناء... ايغال في الفشل    250 مليون دولار لتأهيل مشروعات الشرق    مشكلات المرأة المزمنة في العالم العربي    وزير الشباب والرياضة يتمنى تأهل الهلال والمريخ معاً للمجموعات    الهلال يرغب في تكرار فوزه على سانغا الكنغولي والتأهل    القهوة الخضراء ترفع معدلات حرق الدهون    جاستن بيبر يخاطر بإلقاء القبض عليه في روما بسبب إهانته الأرجنتين    تغير المناخ يقضي على سدس أنواع كائنات العالم    لا مكان    ثورة في الهواتف المحمولة: ستصبح خفية من رقائق ومجسات دقيقة الحجم وأحيانا لن ترى    مركبة فضائية تصطدم بسطح «عطارد»    قالت إن الإبتعاد عن الدراما والسينما يكون للمرضى فقط..نرمين الفقي: لم أقرر إعتزال الفن كما نشر    تقدم تاريخي في القضاء نهائيا على شلل الأطفال    أشعة الشمس تقلل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس    وزير الزراعة بالنيل الأزرق: سنزيد المساحات الزراعية في الموسم الزراعي الجديد    في ذكراه الخامسة:المفكر محمد عابد الجابري ومشروع تجديد التراث العربي الإسلامي    الدفاع المدني يستقبل (5) بلاغات غرق يومياً    مجرد سؤال ؟؟؟    إحراق سيارة للدفاع المدني وإصابة (2) من جنودها ب(الشجرة)    مصرع وإصابة (4) أطفال في انفجار لغم بدارفور    السجن (10) أعوام لشاب اعتدى على فتاة    الغرامة (6) آلاف في مواجهة طالبتين بالثانوي تعاطين البنقو    المسرحية السودانية : شاهد شاف كل حاجة .. ؟؟    خواطر مهاجر سوداني    مسرح لكل العصور    الإجازة    أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ    مخالفة دورية مرور سريع    اليوم بدء محاكمة المتهم بقتل مساعد شرطة بشارع النيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.




أصدقاءك يقترحون

حقوق المرأة العاملة في القطاع الخاص (3/2)
نشر في آخر لحظة يوم 25 - 01 - 2011

اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة 1979م تضمنت مبادئ مهمة وهي:
الحق في العمل واختيار المهنة المساواة في الاستخدام والحق في نفس فرص التوظيف، وتطبيق نفس المعايير في الاختيار الحق في التدريب والترقي الحق في الضمان الاجتماعي في حالات التقاعد والبطالة والمرض والعجز والشيخوخة.
الحق في الرعاية الصحية والسلامة المهنية، وحماية وظيفة الأمومة والانجاب.
توفير حماية خاصة للمرأة خلال فترة الحمل.
توفير الخدمات الاجتماعية اللازمة لتمكين المرأة العاملة من أداء عملها بيسر من خلال إنشاء دور الحضانة لرعاية الأطفال.حظر فصل المرأة العاملة بسبب الحمل أو إجازة الوضع.
وقانون الخدمة المدنية ومرونته في السودان أوفى بمعظم مبادئ الاتفاقية على درجات، لكن قانون العمل الذي لا مرونة له تضمن مزايا أقل، وعدم تطور النصوص في قانون العمل سببه تجميد النصوص لأسباب معلومة، ولا نمل تكرارها وأبرزها غياب اللوائح التنفيذية للقانون وضعف مكاتب العمل، وغياب آلية تفتيش العمل، وضعف نقابات عمال القطاع الخاص.. وأعرض في هذا المقال إجازة الوضع والأمومة وساعة الرضاعة.
إجازة الوضع في قانون الخدمة المدنية وقانون العمل ظلت لعقود ثمانية أسابيع، ولم يحدث تطور في النص، ونلاحظ عند النظر لقوانين العمل في الدول العربية إن إجازة الوضع زادت في مصر من 45 يوماً إلى 90 يوماً قبل ثلاثين سنة، وفي لبنان وفلسطين عشرة أسابيع، وفي سوريا مائة وعشرون يوماً للمولود الأول، وتسعين يوماً للمولود الثاني، وخمس وسبعين يوماً بعد ذلك، وفي اليمن إجازة الوضع ستين يوماً، وفي حالة ولادة التوأم أو الولادة المتعسرة تكون ثمانين يوماً، كما أن قانون العمل في اليمن قرر أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة الحامل في الشهر السادس أربع ساعات عمل حتى نهاية الشهر.
والاتفاقية الدولية بشأن استخدام النساء قبل الوضع وبعده 1919م والتي بدأ نفاذها في 1921م وعدلت في 1952م، والاتفاقية الدولية رقم 103 بشأن حماية الأمومة والتي بدأ نفاذها في 1955م وعدلت في يونيو 2000 قررتا:
1/ يلتزم في أي منشاة عامة كانت أو خاصة بالآتي:
عدم السماح للمرأة بالعمل خلال الأسابيع الستة التالية للوضعإعطاء المرأة حق الانقطاع عن عملها، إذا قدمت شهادة طبية تثبت احتمال حدوث الوضع في غضون ستة أسابيع
إعطاء المرأة في كل الحالات إذا كانت ترضع طفلها الحق في نصف ساعة من الراحة مرتين يومياً خلال ساعات عملها لهذا الغرض.
2/ لا يجوز أن تقل مدة إجازة الأمومة عن أثني عشر أسبوعاً متضمنة لاجازة الزامية بعد الوضع، وفي تعديل العام 2000 لا تقل إجازة الأمومة عن أربعة عشر أسبوعاً، وتقرر القوانين الوطنية مدة الاجازة الإلزامية اللاحقة للوضع على ألا تقل باي حال عن ستة أسابيع، ويجوز أن يؤخذ الجزء المتبقى من اجمالي فترة الأمومة قبل التاريخ المحتمل للوضع أو عقب انتهاء فترة الإجازة الألزامية.
3/ تمنح إجازة قبل إجازة الأمومة أو بعدها بسبب المرض أو حدوث مضاعفات ناتجة عن الحمل أو الوضوع بشهادة طبية، ولا يقل التعويض عن ثلثي المرتب.
4/ توفر الإعانات الطبية للمرأة وطفلها وفقاً للقوانين واللوائح، والإعانة الطبية تشمل الرعاية قبل الولادة وأثنائها وبعدها، وكذلك الرعاية في المستشفيات عند الضرورة.
5/ من أجل حماية وضع المرأة في سوق العمل توفر الإعانات المتعلقة بالاجازات من خلال التأمين الاجتماعي الإلزامي أو التأمين الصحي، ولا يكون صاحب العمل مسؤولاً مسؤولية فردية عن التكلفة المباشرة، إلا إذا ارتضى ذلك وحده أو باتفاق الشركاء الاجتماعيين الثلاثة.
6/ ولا يجوز تخفيض فترة الإجازة الإلزامية اللاحقة للوضع بسبب أجازة تمنح قبل الوضع.
وساعة الرضاعة المقررة للنساء العاملات في القطاع العام قررتها أيضاً اتفاقيات عمل جماعية في السودان في بعض منشآت القطاع الخاص.. وساعة الرضاعة نصت عليها قوانين العمل في الدول العربية، ومن ذلك قانون العمل في اليمن الذي نص على أن تكون ساعات عمل المرأة العاملة المرضعة خمس ساعات، وتفاوتت قوانين الدول العربية في فترة استحقاق ساعة الرضاعة فنجدها أربعة وعشرين شهراً في البحرين، ومصر، والسودان للمرأة العاملة في القطاع العام، وأثنى عشر شهراً في فلسطين وعمان إلخ... ونص قانون العمل الموحد في مصر على أنه:
يكون للعاملة التي ترضع طفلها في خلال الاربعة والعشرين شهراً التالية لتاريخ الوضع(فضلاً عن مدة الراحة المقررة) الحق في فترتين أخريتين للرضاعة لا تقل كل منهما عن نصف ساعة، وللعاملة الحق في ضم الفترتين اللتين تحسبان من ساعات العمل، ولا يترتب عليهما تخفيض في الأجر.وهذا يعني خفض الحد الأقصى لساعات العمل بالنسبة للمرأة المرضعة إلى سبع ساعات طوال أربع وعشرين شهراً من تاريخ الوضع. وساعة الرضاعة لم ينص عليها قانون العمل 1997م، ولا مشروع قانون 2010م، وهذا الحق من الحقوق المهدرة للنساء العاملات في القطاع الخاص بما يخالف الاتفاقيات الدولية، ويكرس لعدم المساواة بين المرأة العاملة في القطاع الخاص، وتلك العاملة في الحكومة والقطاع العام. كما نلاحظ أن إجازة الأمومة في قانون الخدمة المدنية ومرونته، وقانون العمل أقل مما قررته الاتفاقيات الدولية، والمعمول به في الدول العربية، وتدني حقوق المرأة العاملة في القطاع يتطلب تشجيع المفاوضة الجماعية لتحسين أوضاعها باداة الاتفاقيات الجماعية بين أصحاب العمل والنقابات في القطاع الخاص.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.