ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



« آخر لحظة» تنشر البيان الختامي للمؤتمر التأسيسي لمجلس الأحزاب الأفريقية
نشر في آخر لحظة يوم 29 - 04 - 2013

إختتمت الأحزاب المشاركة في مؤتمر مجلس الأحزاب الأفريقية الذي إنعقد في الفترة من « 27 - 28» أبريل الجاري بقاعة الصداقة بالخرطوم ، وفيما يلي نص البيان الختامي ..
*****
(أ) استلهاماً لقيم التضامن والتعاضد الأفريقي، وإدراكاً لضرورات حشد طاقات القارة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، وتعزيزاً لجهود الشعوب الأفريقية الهادفة لبناء قارة تنعم بالسلام والازدهار، واتصالاً لدور أفريقيا وإرثها التاريخي والحضاري في حركة التطور الإنساني، واستكمالاً للأهداف التي رسمها الآباء المؤسسون والذين تحل هذه الأيام الذكرى الخمسينية لإنشائهم لأول كيان افريقي جامع ممثلاً في منظمة الوحدة الافريقية، وتفعيلاً لقرارات قمة الاتحاد الافريقي التي تجعل من عام 2013م عاماً للوحدة الافريقية الشاملة والبعث الافريقي، وادراكاً للدور المركزي للاحزاب الافريقية في تقدم القارة وتنميتها وتحقيق اهدافها وطموحاتها، تنادت الاحزاب السياسية في افريقيا الى مؤتمر تأسيسي جامع بالخرطوم خلال 27 - 28 ابريل 2013م بمبادرة من حزب المؤتمر الوطني بجمهورية السودان وذلك للتداول حول قضايا القارة وتحدياتها وبحث دور الاحزاب السياسية في خدمة الاهداف المبتغاة كقضاء سياسي معزز لامكانات التعاون والتنسيق والتكامل الافريقي، وبحثاً للسبل والآليات المفضية لذلك.
(ب) وقد حظي المؤتمر بمشاركة واسعة وغير مسبوقة من الاحزاب السياسية بالقارة الافريقية «قائمة المشاركين مرفقة»، وجاء ذلك التدافع تجسيداً للأهمية الكبرى التي توليها تلك الاحزاب لدورها التاريخي والمتعاظم في تحقيق طموحات واهداف الشعوب الافريقية، كما عكست المشاركة المتميزة لاحزاب ومنظمات صديقة من خارج القارة اهتمامها بخلق شراكة فاعلة مع رصيفاتها في قارة افريقيا وخاصة في هذه الفترة المضطربة من تاريخ العلاقات الدولية، وجاءت المداولات كذلك غنية وثرة ومؤكدة على ضرورات تعزيز الدور المتناغم والمتناسق للاحزاب الافريقية في نهضة القارة وتقدمها، وجاء انعقاد المؤتمر متزامناً مع احتفالات القارة بمرور خمسين عاماً على إنشاء منظمة الوحدة الافريقية ليجدد عزم المشاركين على المضي قدماً لتحقيق اهداف التحرر الاقتصادي والتكامل القاري بعد ان انجزت القارة مهام التحرر السياسي وذلك في ظل الامكانات والقدرات الهائلة التي تذخر بها القارة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبشرية.
(ج) وعلى مدى يومين اتصلت مداولات المؤتمر التأسيسي للاحزاب السياسية بالقارة الافريقية والتي انطلقت بجلسة افتتاحية خاطبها فخامة السيد الرئيس عمر حسن أحمد البشير رئيس جمهورية السودان ورئيس حزب المؤتمر الوطني والذي رحب في كلمته بالسادة المشاركين منوهاً للاهمية التاريخية للمؤتمر والمناخات الاقليمية والدولية التي يعقد في اطارها مستذكراً مجاهدات الآباء المؤسسين ومؤكداً على قدرة اجيال افريقيا الناهضة على حمل مشاعل السلام والتنمية المستدامة لشعوب القارة الافريقية، وأوضح ان احزاب القارة التي ولدت من رحم الكفاح ضد المستعمر وعركتها تجارب البناء الوطني لقادرة على بناء مستقبل زاهر لشعوبها وتحقيق تطلعاتها في هذه الفترة التي تنطلق فيها القارة بكلياتها لجعل القرن الحادي والعشرين قرناً لأفريقيا.. وفي كلمته انابة عن الوفود المشاركة تقدم السيد رئيس وفد النيجر بالشكر والتقدير لقيادة وحكومة وشعب السودان ولحزب المؤتمر الوطني لما وجدته كافة الوفود من ترحاب وحسن استقبال وضيافة مشيداً بإستضافة السودان للمؤتمر التأسيسي للاحزاب الافريقية ومضيفاً ان ذلك يأتي اتصالاً للدور المتميز وبالغ الأثر الذي ظل يضطلع به السودان في محيطه الافريقي، وأوضح سيادته ان انعقاد المؤتمر الجامع لاحزاب القارة الافريقية يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ تعاون شعوب القارة الافريقية تتضافر فيه جهود الاحزاب على نحو مؤسسي ومتناسق لخدمة قضايا القارة وانهماكاتها ومواجهة تحديات البناء والاعمار فيها.
(د) خاطب ممثل الحزب الشيوعي الصيني الاجتماع إنابة عن وفود الاحزاب الصديقة والمنظمات خارج القارة الافريقية مؤكداً دعمهم وشركاتهم للمؤتمرين.
السيدة عائشة عبد الله، مفوضة الشؤون السياسية بالاتحاد الافريقي هنأت المشاركين مؤكدة الاهمية التاريخية لعقد هذا الاجتماع والدور الهام الذي تلعبه الاحزاب السياسية في نهضة افريقيا. أكدت ايضاً الدعم الكامل من الاتحاد الافريقي لمجلس الاحزاب الجديد.
(ه) وقد انتخب المؤتمر هيئة مكتبه باختيار ممثل اثيوبيا رئيساً للمؤتمر، وعضوية ممثلين للاقاليم المختلفة، وروعي في ذلك تمثيل كافة المناطق الجغرافية لقارة افريقيا وضمان تمثيل الدول واحزابها المختلفة.
(و) اعتمز الاجتماع عقب ذلك برنامج عمل المؤتمر الذي شمل تقديم اوراق عمل محددة وبرنامجاً مصاحباً حيث شملت اوراق العمل «1» ورقة مفاهمية كأطار مرجعي لفكرة واهداف المؤتمر «2» دور الاحزاب السياسية في تعزيز الديمقراطية والنهضة وبناء السلام وتعزيز الوحدة «3» افريقيا وثورة الثقافة والمعلوماتية، بتركيز على سعي افريقيا للاستفادة من ثورة الاتصالات وتقانات العصر «4» ورقة النظام الاساسي لمجلس الاحزاب السياسية في القارة الافريقية، وروعي كذلك ان تكون مداخلات ومشاركات المؤتمرين شاملة وممثلة للمناطق الجغرافية الخمس المعمول بها في انظمة الاتحاد الافريقي واحزابه المتعددة واعب ذلك انتخاب اجهزة المجلس الذي تلته جلسة اختتام المؤتمر وفعاليته.
(ز) ابتدر المؤتمر مداولاته بالورقة المفاهمية التي قدمها السيد ممثل وفدالسودان وتضمنت تشخيصاً للاوضاع الراهنة للقارة والسناريوهات المحيطة بها مشيرة الى انه اذا كان العام 2013م يحمل مغزى خاصاً لافريقيا وهي تحتفل بالذكرى الخمسينة لقيام الوحدة الافريقية فأن واقع اليوم يجعل التكامل السياسي والاقتصادي اكثر الحاحاً وابانت الورقة انه بينما قام الجيل المؤسس منطلقاً من حكمته بإرساء اساس الوحدة فإن السناريوهات الماثلة تدعونا للتمعن في المسيرة الافريقية خلال العقود الخمسة الماضية والتطلع لتحقيق اهداف القارة في السلام والتنمية والوحدة. وفي سبيل ذلك فأن افريقيا تستوحي عزيمة وصمود شعوبها في مواجهة التحديات السابقة.
وبوصفها مهداً للحضارة الانسانية وكسوق واعد فأن افريقيا في عجلة من امرها للتعويض عن الماضي وبناء مستقبل مشرق لشعوبها وبهذا الاطار فأن مبادرة انشاء مجلس الاحزاب الافريقية تأتي لخلق فضاء سياسي أكثر اتساعاً في ظل الدور الرئيسي لتلك الاحزاب في بناء الديمقراطية وتحقيق تطلعات الشعوب في التنمية المستدامة.
(ح) وقد استعرضت ورقة دور الاحزاب الافريقية في تعزيز الديمقراطية والنهضة وبناء السلام وتحقيق وحدة القارة والتي قدمها السيد ممثل وفد نيجيريا الاطارات الفكرية والفلسفية والموضوعية للاحزاب واسباب نشأتها وتطورها ودورها قديماً ومسؤولياتها حديثاً وشملت الورقة اطاراً نظرياً لموضوع الاحزاب السياسية والديمقراطية ومقارنة دورها في العالم الغربي وفي افريقيا كما استعرضت دور الاحزاب في ترقية أو اضعاف العملية الديمقراطية وامكانات استنهاضها للعب دورها المرسوم ووجوب ان ينبني ذلك الدور على المعطيات الافريقية والبدائل التي اساسها الوقائع والقيم الافريقية.
(ط) اما ورقة افريقيا وثورة التقانة التي قدمها ممثل تونس فقد حوت الدور المرتجى الذي يمكن ان تلعبه تكلنوجيا العلوم الاتصالات في تقدم القارة والامكانات الهائلة التي توفرها لخدمة القارة في مجالات الصحة والتعليم والزراعة وتيسير التكامل الاقليمي والتجارة والخدمات المالية والتكيف مع المناخ وبعث حيوية جديدة في القطاعات الرئيسية مما يحتم نشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وضرورة خلق البيئة التي يمكن ان تزدهر فيها الابتكارات والاستثمارات.
(ي) جاءت الوثيقة الخاصة بالنظام الاساسي لمجلس الاحزاب الافريقية والتي قدمها ممثل غانا شاملة لطبيعة التجمع واهدافه الرامية لتحقيق التعاون بين الاحزاب في القارة لكافة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز الثقة والتضامن الافريقي وتبادل التجارب ورالخبرات والمعلومات بين الاحزاب الافريقية وبحث وتحليل القضايا الآنية والمستقبلية في المجالات المختلفة. وشملت الوثيقة البرامج المستهدفة مثل اقامة الندوات والسمنارات وورش العمل عبر الاصدارات والبحوث المشتركة، والتواصل المؤسسي مع مجالس الاحزاب السياسية النضيرة عبر العالم. وحوت الوثيقة جوانب العضوية واجهزة المجلس التي تشمل الجمعية العمومية، فاللجنة التنفيذية كذراع منفذ لسياسات الجمعية العمومية وتتكون من 30 عضو يمثلون المناطق الجغرافية الخمسة بالقارة وتنتخببهم الجمعية العمومية، والسكرتارية، الامين العام الذي هو المسؤول عن اعمال السكرتارية، كما شملت مسائل الموازنة والتبعات المالية وتعديل الميثاق ولغات العمل.
(ك) وقد توصل توصل المؤتمر في خاتمة اعماله وعقب المناقشات التي سادت على مستوى اللجان والروح الأخوية الى التوصيات والمقررات التالية:
1/ اكد المؤتمرون على الاهمية المتميزة التي شكلها المؤتمر التأسيسي للاحزاب السياسية بأفريقيا شكلاً ومضموناً، وثمن المشاركون المبادرة التي تجمع احزاب القارة التي تنادت في وحدة لتنفيذ آليات العمل المشترك من خلال خلق فضاء سياسي متناسق في الرؤى تجاه كافة قضايا القارة تحقيقاً لاهداف بناء قارة مزدهرة تنعم بالسلام والتنمية وتلعب دورها على الساحة الدولية تؤهلها امكاناتها وارثها التاريخي والحضاري.
2/ اكد المشاركون ان عقد المؤتمر للاحزاب السياسية بالقارة يأتي كمساهمة وانجاز تاريخي للقارة وهي تحتفل بالذكرى الخمسيمنية لإنشاء منظمة الوحدة الافريقية والذكرى العاشرة لانطلاق الاتحاد الافريقي.
3/ اكد المؤتمرون الدور المحوري للاحزاب في ترجمة الشعار الذي تبنته افريقيا للعام 2013م كعام للوحدة الافريقية الشاملة والنهضة الافريقية كما توافقوا على الدور الرائد للاحزاب السياسية ومعبر عن ادارة الشعوب لتعزيز الديمقراطية والمشاركة الشعبية.
4/ أقر المؤتمرون وثيقة النظام الاساسي لمجلس الاحزاب السياسية بالقارة، ووافق المؤتمرون تبعاً لذلك على انشاء مجلس للاحزاب الافريقية تكون جمهورية السودان مقراً دائماً لرئاسته ولامانته العامة.
5/ انتخب المؤتمر كذلك اللجنة التنفيذية لمجلس الاحزاب الافريقية وفاءً للمادة 5-3 من النظام الاساسي للمجلس وشملت عضوية اللجنة لهذه الدورة كلاً من............
6/ وقداعتمدت اللجنة التنفيذية....... رئيساً لها كما تم انتخاب...... «السودان» اميناً عاماً.
7/ أكد المؤتمرون ان انشاء مجلس الاحزاب في افريقيا يأتي في فترة تحتشد بالتحديات وعليه المضيء في لعب دوره وخلق وتطوير التنسيق بين مكوناته وترقية علاقات العمل بينها وتبادل الخبرات والتجارب والانشطة على امتداد القارة. وفي هذا الاطار توجه الجمعية العمومية الامانة العامة باعداد قاعدة بيانات شاملة للاحزاب، وانشاء موقع الكتروني لمجلس الاحزاب الافريقية.
8/ اوصى المؤتمر بأن يلعب المجلس دوره في دعم ورسم استراتيجيات القارة بحل النزاعات وبناء السلام وازاحة الفقر والمرض، وتمكين المرأة وتحقيق الامن الذاتي وتحقيق ثورة صناعية وربط الدول ببعضها، وتنمية الموارد البشرية والتعليم وغيرها من الموضوعات التي تشكل استراتيجية 2063م التي سيتعمدها الاتحاد الافريقي في يناير 2014م.
9/ اوصى المؤتمر بأن تتضمن خطة عمل المجلس تنشيط الحراك القاري بشأن اجندة التنمية الدولية لما بعد عام 2015م عى نحو ان تكون اولويات القارة حاضرة في اجندة التنمية الدولية، وان تشمل الخطة تنظيم فعاليات على المستوى القاري والقطري. وابان المؤتمرون ان دول القارة مطالبة بإحداث تحولات هيكلية لاستدامة النمو وخلق وظائف العمل ومحابة البطالة وخفض امكانات التعرض للهزات والصدمات. كما ان من شأن ذلك استمرار التصدي للازمة المالية العالمية التي أدت لزيادة عجز الميزانيات والتغلبات الحادة في اسعار الصرف وتراجع اسعار السلع الاساسية، والاستثمار الاجنبي المباشر علاوة على انخفاض التحويلات وتدني ايرادات السياحة وتآكل شبكات الضمان الاجتماعي.
10/ أكد المؤتمرون الترابط الوثيق بين السلام والامن والاستقرار والتنمية منهة اخرى، وانه في غياب السلام يتعذر الاستقرار السياسي والتنمية المستدامة. كما اكدوا ضرورة حل المشكلات داخل البيت الافريقي وتعزيز امكاناتها لمعالجة قضايا السلام والامن.
11/ اولى المشاركون اهمية مقدرة لتحديات البيئة الخارجية مثل التعاملات الكثيفة العابرة للحدود الوطنية والعولمة ونشر ثقافة الاستهلاك وضرورة مجابهة التحديات بشكل متجانس. وان يكون التعاون والتكامل الاقليمي والقاري وتعاون دول الجنوب رافداً اساسيا من روافد استراتيجية القارة. وثمنوا جهود مجموعة «بركس» في المجالات السياسية والاقتصادية.
12/ وقد اولى المؤتمر التأسيسي للاحزاب الافريقية اهتماماً بضرورة اصلاح نظم الحوكمة العالمية، حيث ظلت هياكلها الحالية وطرائق اتخاذ القرار في قضايا الامن والسلم الدوليين دون طموح القارة الافريقية والدول النامية، فاستأثرت مجموعة صغيرة من الدول بالقرارات المصيرية ونادى المؤتمرون بضرورة تعزيز الجهود لاصلاح مجلس الامن اخذاً في الاعتبار الموقف الافريقي الموحد الذي عبر عنه «توافق الزويني» بشأن اصلاح مجلس الامن وان يكون لافريقيا صوتها المسموع في اتخاذ القرار الدولي.
13/ وبذات القدر الذي يتوجب فيه اصلاح المؤسسات السياسية العالمية ومناهضة التدخلات في الشؤون الداخلية، اكد المشاركون ان الازمة الاقتصادية العالمية التي ابانت فشل المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية تستوجب ايضاً اصلاح تلك المؤسسات.
14/ اكد المشاركون ان العقوبات والاجراءات الاحادية وعبء الديون الخارخية تشكل عوائق لجهود التنمية في افريقيا. ونادى المؤتمرون بوجوب اسقاط العقوبات الاحادية ومعالجة الديون الخارجية. كما نادى المؤتمرون بتسهيل أمر انضمام الدول الراغبة في الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وخاصة الدول الاقل نمواً.
15/ أقر المؤتمرون الحاجة لأدوات وآليات جديدة للتعاون فيما يتصل بالقضايا الدولية المختلفة في مجالات التجارية والبيئة والمسائل الاجتماعية والانسانية، عبر الحوار الموضوعي والشفافية دون شروط أو ضغوط.
16/ تقدم المؤتمرون بالتقدير لشركاء افريقيا في التنمية والذين تشارك احزاب من بلدانهم في هذا الاجتماع التاريخي، ويوصي المؤتمر لجنته العامة بالمشاركة الفاعلة في النشاطات والفاعليات التي ينظمها مجلس الاحزاب الآسيوية ومجلس احزاب اللاتينية والكاريبي والمنظمات الصديقة الاخرى.
17/ يود المؤتمرون في خاتمة هذا البيان الاعراب عن الشكر والتقدير لقيادة وحكومة وشعب السودان وحزب المؤتمر الوطني لاستضافتهم للمؤتمر التأسيسي لمجلس الاحزاب الافريقية، وما لمسته الوفود من ترحاب وضيافة وكرم افريقي اصيل.
الخرطوم: 28 ابريل 2013م


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.