ههههههههوووووووووهوههههيييييه ، معليش ما إنقلبت كلب ، لكن المسألة تتطلب تلك الضحكة الممطوطة والتي تشبه نباح كلب في آخر الليل والدنيا صانه صنين ، ، المهم الضحكة الخبيثة أو سموها كما شاء لكم ، إنطلقت على خلفية إختراق الملاءة الشرعية من قبل مشائخ الأنترنت ، فقبل أيام أفتى شيخ غير معروف حتى في أركان بيته عن ضرورة منع كل الخضروات والفواكه التي ربما تثير الشبهات الحسية لدي المرأة ، ومن الخضر والفاكهة التي ذكرها « المتشيخ « الجهبز الموز والباذنجان بكل أنواعه أسود ، أبيض وبنفسجي ، فضلا عن الخيار ، يقطع بيت إبليسك معقوله دي ، وقبل هذا الرجل أقصد هذا المتشيخ ، سبق وأن أفتى رجل آخر عن ضرورة منع الخلوة المحرمة بين القرد والأنثى وحدد الرجل المعايير التي يجب أن تتوفر في الإختلاء بين القرد والمرأة ، ذاكرا في فتواه الخنفشارية أن هناك علاقة في المسائل الحسية بين الرجل والقرد ، طيب تعالوا في البداية نجعل البساط أحمدي وندعو بدون لف ولا دوران ، جميع الرجال في السودان بعدم إدخال الفواكه المشبوهة إلى بيوتهم على الإطلاق ، حتى لا تثير هذه الأنواع اللعينة شهوة النساء ، وبطبيعة الحال لأن إستخدامات الخيار ضئيلة فإنني أتبرع من عندياتي وأدعو إلى عدم إدخال العجور « التبش « من الأنواع الضخمة إلى المنازل بصفة قطعية ، كما يتوجب على وزارة الزراعة إطلاق فرمان من العيار الثقيل بعدم زارعة مثل هذه الخضر والفاكهة منعا للفتنة والذي منه ، أما بخصوص الخلوة غير الشرعية بين القرد والمرأة ، فإن هذا السيناريو يجعل الإنسان يضحك أربعة وعشرين قيراط ونصف القيراط ، ليه يا زول ربما يثور ويتساءل أحد الحانقين على العبد لله وما أكثرهم في هذا الزمن الرمادي ، الحكاية ببساطة لأن هناك قرود أي والله العظيم لا يمكنها أن تجلس مع بعض النساء في خلوة غير شرعية ناهيكم عن لقائها في الشارع العام ، وحتى تطمئن قلوب الرجال من طرف ، أدعو إلى حملة إبادة جماعية لجميع فصائل القرود في السودان ، حملات لا تبقى ولا تذر ، حتى لا نجد في يوم ما قرد إبن قرد في خلوة غير شرعية مع إمرأة بشحمها ولحمها ، بالمناسبة إذ كانت بعض فتاوي النت يتصاعد مدها في العالم العربي من الأزرق إلى الأزرق ، فإن بعض الذين يركبون موجة التدين أو يدعون ذلك في السودان لهم حكايات يشيب من هولها الفرسان ولكن بطريقة مغايرة ، أسمعوا هذا الحكاية قبل أيام كانت هناك إحتفالية منقولة عبر شاشة صاحبتنا الجميلة النيل الأزرق من أم ضوا بان لا أعرف المناسبة ولكن كانت ليلة صوفية بكل روحانياتها وحضورها ، الشيء الغريب أن الأمين العام لهيئة الذاكرين المهندس الصافي جعفر أو هكذا منصبه لا أدري ، قال فيما معناه أن الموقع يقصد موقع أم ضوا بان كان «خلا ء.. صي « ، ولكن نزلت عليه دعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام ، حينما جاء الشيخ إلى المكان ، فعمر الموقع وأصبح كما هو عليه الآن ، أرجو أن أكون صادقا ومهنيا في ما ذكرته على لسان الرجل حتى لا أظلمه ويبدو أنه رجل تقي ولا يمكن ولا أتصور أن يأتي كلام مثل هذا على لسانه الا أن تكون أخذته الهاشمية والله أعلم .