عبد الماجد عبد الحميد يكتب: الطينة تحتاج سلاح دعائكم    "ميتا" تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    الأردني التعمري يقود رين إلى هزيمة باريس سان جيرمان بثلاثية    د. سلمى سجلت نقطة لصالحها، إن تم قبول استقالتها ستخرج وقد رفعت الحرج عن نفسها    الأمم المتحدة تطلق التحذير تجاه أزمة السودان    (سبتكم أخضر ياأسياد)    الهلال يصارع لوبوبو لخطف بطاقة ربع النهائي    الشرطة في الخرطوم تنهي مغامرة متهم المستشفيات الخطير    من سلوى عثمان لهند صبري .. مشادات "اللوكيشن" تهدد دراما رمضان    نصائح صحية للاستعداد المبكر لرمضان    "الصحة العالمية": اعتماد لقاح فموي جديد لشلل الأطفال    علم النفس يوضح.. هكذا يتخذ أصحاب التفكير المفرط قراراتهم    أئمة يدعون إلى النار    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



القيادية بالحزب الجمهوري في حوار الساعة ..
نشر في آخر لحظة يوم 14 - 05 - 2014

اتهمت القيادية بالحزب الجمهوري اسماء محمود القائمين علي مجلس شؤون الاحزاب بالجهل.. وشنت هجوماً عنيفاً علي الذين قدموا الطعون ضد حزبها، وطالبتهم بمناظرة امام الراي العام... واكدت أن المجلس أعطاهم شهادة لممارسة عملهم كحزب تحت التأسيس.. وقالت إن حزبها يدعو لقيام مجتمع علي فهم إسلامي صحيح.. ونحن نعتقد بأننا نمتلك الفهم الصحيح.. واضافت أول من دعا لجمهورية ديمقراطيه حرة في السودان تقوم علي الاشتراكية والديمقراطية والمساواة الاجتماعية هو الاستاذ محمود محمد طه عندما أنشأ الحزب الجمهوري سنة 1945م..
لماذا وصفتم قرار عدم تسجيل حزبكم بالمجحف ؟
- القرار ما صحيح!! ومجحف لحد كبير، ولم يستند علي الكلام الذي كتبناه، وهو قرار سياسي دون شك، واعتمد علي الطعون التي قدمت.. ويبدو أن هنالك نوع من اللوبي في مجلس شؤون الأحزاب .
ماهي الأسباب التي قادتك للاعتقاد بأن هنالك لوبي في المجلس!؟ هل لأنه رفض تسجيل حزبكم؟
- لأنه عندمنا قدمنا طلبنا منذ شهر ديسمبر الماضي..
وتمت الموافقة عليه طلبوا منَّا إكمال بعض الأشياء واقترحوا علينا بعض التعديلات الطفيفة الإجرائية وفق دستورنا، ووافقوا عليها من حيث المبدأ علي أساس اننا أكملنا كل الأشياء، ولا يوجد ما يمنع تسجيل الحزب لدرجة أن المجلس طلب منَّا نشر اسماء المؤسسين، وأن ننتظر لمدة أسبوعاً ليروا إذا كانت هنالك طعوناً أم لا.. وكل هذا يدل علي أنه لا يوجد شيئاً في الأوراق التي قدمت ابتداءاً واعطونا شهادة بأن نمارس عملنا كحزب تحت التأسيس ،وبالفعل بدأنا عملنا منذ شهر يناير بعد موافقة المجلس وبعد اطلاعه علي أوراقنا التي قُدِّمت .
ما هي التعديلات التي طالبكم بها المجلس ؟
- طلبوا التعديلات في مسألة هيكلة الحزب، ولم تكن عن مباديء الحزب أو لأفكار أو وسائله، بل أيدونا تماماً واعطونا شهادة محتواها يخاطب القائمين بالأمر تسهيل مهمة هذا الحزب.. وفجأة مارست مجموعة إرهاباً أو ضغوطاً سياسية مورست علي أعضاء المجلس!! وبسرعة حول اتجاهه بمنع التسجيل .
لماذا توقعتي بأنه قرار سياسي ؟
- قرار سياسي لأنه غير مسنود علي قانون.. فإذا استند علي قانون الأحزاب ودستور البلاد في ميثاق الحقوق فإنه يعطي الحق لكل سوداني أن يمارس حرية الاعتقاد والفكر والتنظيم وإنشاء الأحزاب، فإذا نظروا لكل هذا لما اتخذوا قرارهم هذا..
بماذا تفسرين حديث رئيس مجلس الأحزاب والأمين العام للمجلس في الصحف حول تداعيات رفض طلبكم ؟
- حديث رئيس مجلس الأحزاب ومقابلة الأمين العام لم يكن فيه الامانة الكافية..! لأنهم قالوا بأنهم بنوا رأيهم علي ما قدمناه من أوراق.. فإذا كانوا قد قدموا رأيهم علي ما قدمناه من أوراق ما كان ردوا لينا ابتداءً ..ولكن عندما جاءت الطعون تغير الرأي وجاء القرار بالرفض 0
حديثك يشير بأن هنالك استهداف لحزبكم ؟
- نعم مستهدفون فنحن شريحة من الشعب السوداني الذي اصبح مستهدفاً من قبل النظام.. وهنالك شيء يمكن يكون طفيفاً.. ولكنه يشير لتفسير ما حدث!! فنحن عندما ذهبنا لأخذ القرار في ذلك الوقت جاءت مجموعة من حزب آخر لديهم بعض الإجراءات، و قال أحدهم للمستشار القانوني للمجلس: (مولانا سعد قال ليك موضوعي العندك عملت لينا فيه شنو؟) وبسرعه جداً المستشار رئيس الدائرة القانونية إستدرك وخاف أن يتوسع الموضوع وقال: (بالمناسبة دي اسماء محمود محمد طه، ناس الحزب الجمهوري ) بمعنى ما تكتر موضوعك!!
مقاطعة ... وما علاقة ذلك بما حدث لكم ؟
- افتكر بأن هذه طريقة غير مهنية، وتدل علي أن هنالك أشياء تذهب في الخفاء، وهذا فيه دلالة تجعل كل شخص ان يفسرها، وتدل بعدم الحيادية في اتخاذ القرار، ويمكن فهمها.. فإذا كان العمل يسير بالصورة الرسمية كان يجب ان يأتي المندوب ويأخذ الأوراق وليس موضوعي العندك عملت فيه شنو؟
هل تعتقدين بأن المجلس لم يبني قراره بالموافقة لتسجيل حزبكم وفقاً للأوراق التي تم تقديمها؟
القرار متناقض لأنه قال بالنظر الي ما جاء بالطعون المذكورة! ومذكرات الرد والمستندات المرفقة معها، هذا ما جاءنا..! فإذا كان بنوا قرارهم علي موضوع المستندات التي قدمت في البداية ما كان وصلوا معنا لهذا القرار ولكنهم وصلوا اليه بعد ما جاتهم الطعون، والقرار معيب لأنه مستند علي المادة خمسة (واحد) من الدستور القومي فالمادة خمسة (واحد) تقول: إن الشريعة الاسلامية مصدر من التشريعات التي تسن علي المستوى القومي وتطبق علي ولايات شمال السودان، وهذه مسأله تخص المشرعيين، فنحن في دستورنا أصلاً لم نتطرق لهذه المادة لكي يقولوا بأننا مخالفين لها.. بالاضافة الي انهم عندما استندوا علي هذه المادة لم يوضحوا ماهو السبب الذي جعلهم يعترضون علي طلبنا..! وايضاً تحدثوا عن المادة (41ط) من قانون الأحزاب وجاء فيها- لا يمارس أو يحرض الحزب علي العنف ولا يثير النعرات والكراهية بين الأعراف والديانات والأجناس، وذكروا كذلك حيث ان مباديء الحزب تتعارض مع العقيدة الاسلامية والسلام الاجتماعي، والأسس الديمقراطية لممارسه النشاط السياسي، اذ أنه يقوم علي أساس طائفي ومذهبي، ولكنه لم يبرهن الأسباب..!! فكان يجب أن يبرهن بأن الحزب يتعارض مع الشريعة الاسلامية، لأنه في دستوره قال كذا أويهدد السلام الاجتماعي لأنه في دستوره قال كذا.. والأسس الديمقراطية لممارسه النشاط السياسي لأنه قال كذا.. وعلي أساس مذهبي وطائفي لكذاوكذا..! ولكن كل هذا لم يرجع له! ووضع الكلام مجملاً بصورةٍ مملةٍ باعتبار أنه عمل شيئاً أو استند علي شيء.. ولكن هذا غير موجود..
ماذا قدمتم في طلبكم ؟
- ما تم تقديمه.. بأننا حزب سياسي.. الهدف الأساس إحداث تغيير شامل في حياة أفراد الشعب السوداني.. ليأتي المجتمع الصالح الذي يتساوى فيه الناس في الثروة والسلطة والحكم الاجتماعي، بغض النظر عن الِملة والجنس والدين، وهو حزب يدعو للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي معتمداً في مرجعيته علي الفكرة الجمهورية التي دعا لها الاستاذ محمود محمد طه، ونحن اذ نعلن المسيرة السياسية للحزب علي نفس النهج الذي خطه الاستاذ محمود نؤكد- اننا سوف نعمل جاهدين من اجل تحقيق هذا المجتمع الصالح.. ونؤكد أن الحزب بحركته السياسية سوف يأتي اهتمام لكل من حرية الرأي والتنظيم، وحرية الاعتقاد، والحريات الدينية، وحرية وكرامة المرأة ومساواتها في الحقوق الاساسية مع الرجال والترويج لثقافة السلام بنبذ العنف وإعلاء قيم الحوار.. من شروط الحزب الا يمارس أو يحرض علي العنف أو يثير النعرات، بالاضافة الي مسألة المذهبية.. وأنا اعتقد بوجوب أن يقوم اي حزب علي مسألة المذهبية فالاحزاب التي لا تقوم علي مذهبية هي احزاب معيبة فهم لجهلهم قالوا بإن حزبنا يقوم علي مذهبية.. لذلك هو مرفوض وهذا شيء يدل علي جهل ناس المجلس مسكوا في المذهبية وقالوا نحن حزب طائفي، في الوقت الذي يقوم حزبنا فيه بالديمقراطية والدعوة لها، فهو بعيد كل البعد عن التهم التي وجهت للحزب دون أن «يسندوها أو يوضحوها» للرأي العام .
ما هي المذهبية التي تعنينها ؟
- هي الدعوة لقيام مجتمع علي فهم إسلامي صحيح.. ونحن نعتقد بأننا نمتلك الفهم الصحيح.. هنالك مثل ناس سعد يعتقدوا اننا «خارجين عن الدين» ولكن هذا ليس مكانه المحاكم أو مجالس الأحزاب، وإنما مكانه قاعات المحاضرات والمناظرات.. ونحن كحزب جمهوري علي استعداد تام بأن تنفتح وسائل الاعلام.. وأن يقدموا الدعوة لكل الذين قدموا طعوناً لكي يشرحوا لنا ما هو الخطأ في الفكرة الجمهورية.. ونحن سنوضح ماهو الصحيح فيها، أمام الرأي العام.. وليس هنالك حق لأي شخص بأن يفرض وصايا دينية أو فكرية علي الناس، فلكل شخص الحق لقوله تعالى ( قلْ الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر).. وقوله تعالى ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر) وهذا واجبنا.. ومن يسمون أنفسهم بأدعياء الإسلاميين واجبهم أن يقولوا (بالصح من الخطأ) ويكون النقاش قائم علي حوار موضوعي.. وتفتح وسائل النقاش للتوضيح.. وإذا كانت الفكرة الجمهورية خطأ لا تقتل بمنعها بدليل انهم أعدموا صاحبها، وماذالت الفكرة منتشرة وسط الشباب وفي العالم.. فالفكرة الجمهورية يردوا عليها بالنقاش وبالموضوعية.. ونحن مستعدين في الحزب الجمهوري لفتح وسائل الاعلام لمناقشة الفكرة الجمهورية بحريةٍ وهدوء وموضوعية.
ذكرتم في أهدافكم بأن مرجعية الحزب معتمدة علي فكرة الأستاذ محمود محمد طه بالرغم من أن الفكرة كانت مرفوضة في السودان، واتهمت بالخروج عن الإسلام ؟
- الفكرة الجمهورية شوهت تشويهاً كبيراً جداً ولم تجد الفرصة لتشرح نفسها.. ومن شوهها أمثال مولانا سعد وكل الدعاة الإسلاميين السلفيون.. فنحن علي استعداد تام لشرح الفكرة الجمهورية اذا فتحت المنابر فما سمعه الشعب السوداني هو ما قاله خصومه عنه.. وهذا ليس بحل...
وما هو الحل برأيك ؟
- الحل هو الرجوع لطاولة المفاوضات للنقاش الحر الموضوعي لنبين الفكرة، لكن نحن الآن أمام قضية دستورية، وقضية حريات، لا يمكن السكوت عليها، فهي قضية حريات، ومن حق اي شخص ان يفكر كما يريد بناءاً علي الدستور والحد الالهي الذي أعطانا له الله .
الأمين العام لمجلس شؤون الأحزاب أكد بأن المجلس لن يمنع أفكاركم ؟
- هذا تناقض يقول إنه لا يحارب أفكارنا وهو في نفس الوقت يحاربنا.. لأننا لدينا مذهب وفكرة.. وأصبح المجلس الحكم علينا في أفكارنا.. وهذا ليس في مجال عمله.. وخارج اختصاص مجلس شؤون الأحزاب، وليس من المفترض أن ينظر في المحتويات بل ينظر في دستورنا ومدى معارضته للدستور الانتقالي، وهل مكوناته بالصورة الصحيحة!! لكن الخطأ الذي وقع فيه مجلس الأحزاب بأنه أصبح الخصم والحكم وقام علي تقييم أفكارنا بناء علي الطعون التي قُدِّمت .
الذين قدموا الطعون ضدكم قالوا بإن الحزب قائم علي مخالفة الشريعة و العقيدة الإسلامية ؟
- الطعون نُقِّلت من كتبنا نقلاً مخلاً غير صحيح.. وأتوا بفكرهم.. ولم تكن الفكرة الجمهورية، ونحن سنقوم بطعن دستوري قائم عليه مجموعة من المحامين الديمقراطيين والمهتمين بقضايا حقوق الانسان، وسنعمل الكثير لمقاومة هذا الوضع بالطرق السلمية.
البعض يرى أن أفكاركم غريبة علي الشعب السوداني ؟
- صح نحن لينا فكرة غريبة علي الشعب السوداني، ولكن يجب ان تناقش ولا تقمع.. هم حكموا علي أفكارنا.. وأفكارنا تحتاج إلي شرح.. أما ان يشرحوا أفكارنا من وجهة نظرهم!! فهذا عمل غير أخلاقي وغير ديني وغير مهني.. فإذا أرادوا مناقشتها فنحن موجودين ونقول فكرتنا.. وليس من يشوهها..
اذًا أنت تقرين بأنها فكره غريبة علي الشعب السوداني؟
- نعم لأنها ليست بالشيء المتعارف في المجتمع السوداني فالاسلام عندما جاء عارضه المشركين لأنهم قالوا هذا ما وجدنا عليه أباؤنا وبنفس القدر- اي دعوة جديدة سيقولون هذا ما وجدنا عليه آباؤنا وقال «ص» (الاسلام بدا غريباً وسيعود غريباً وطوبى للغرباء قالوا من الغرباء يا رسول الله قال الذين يحيون سنتي بعد اندثارها).. ونحن ندعي اننا نحمل سنة النبي «ص».. ومن يعارضونا ويقدمون الطعون عليهم أن يوضحوا ما هو رأيهم فيما يحدث في المجتمع الآن هل المؤتمر الوطني يقيم الشريعة..؟ فلم نسمع في يوم من الأيام فتوى منهم تتكلم عن الفساد وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق .
ما هي الأهداف والوسائل التي قام عليها الحزب في دستوره ؟
- هي تغيير البيئة السياسية من الصراع حول السلطة الي بيئة تتحول فيها الأفكار للوصول الي رأي عام مستنير.. ومذهبية رشيدة للحقوق.. ثانياً نشر ثقافة السلام، ونبذ العنف وترسيخ قيم الحوار - الجمع بين الاشتراكية والديمقراطية في نظام حكم واحد - حرية وكرامة المرأه ومساواتها مع الرجل في الحقوق - الاعتراف بالتباين الثقافي والارتقاء بالريف - ترقيه الاسرة باعتبار انها نواة المجتمع السليم لإنجاب الفرد الحر.. أما الوسائل:- إشاعة الفكر ليكون وقودًا لثورة المجتمع السوداني، والدعوة للأخلاق الكريمة لتكون مرادفاً للعمل المجود، والثورة الثقافية، وطرح مذهبية الحكم الرشيد التي دعت لها الفكرة الجمهوريه ليلتف حولها السودانيون والتوعية المستمرة للشعب السوداني بحقوق المواطنة وواجباتها وحثه علي المشاركة الفاعلة في حركه التغيير السلمي وبناء الوطن.. واستخدام كل المنابر الحرة - أعداد وتنفيذ البرامج التدريبية، وأتاحة كافة الفرص لعودة الحزب وتأهيله للفكر والثقافة .
ألا تعتقدي أن فكرة إقامة حزب جاءت متأخرة ؟
- نعم تأخرت، ولكن مُنِّعْنَا كمنظمة مجتمع مدني من ممارسة نشاطاتنا والآن قدمنا كحزب وايضاً منعنا.
متهمون بأنكم ليس لديكم قواعد ؟
- صحيح أن العاملين في الحزب عددهم قليل ولكننا عندما فتحنا عضوية الحزب انضموا إلينا أعداد كبيرة فوجئنا بهم، والحق لا يقاس بعدد الناس، وإلا ما كانت الحكومة أحق لناس المؤتمر الوطني، وحزب الإصلاح الآن والجماعات التي تسير في ذات الاتجاه كالإسلام السلفي بصورته السلفية أكثر من اي ناس..
فالمسلمين اليوم «دفيس»واليهود يسيطرون عليهم والعالم ضدهم لذلك نحن نحتاج الي تفكير لنبعث الدين والقيم الدينية لأن الدين ليس هو إمتلاء المساجد.
هل كانت لديكم الرغبة بالدخول في الحوار الوطني في حال سُجل حزبكم ؟
- لا فنحن مع الأحزاب التي تدعو لبيئة صحية للحوار بأن تقف الحرب، وأن تصل الإعانات الإنسانية للمناطق المتأثره بالحروب، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وإلغاء القوانين المقيدة للحريات .
من أين أتيتم باسم الحزب الجمهوري ؟
- كان هنالك حزبين كبيرين هما حزب الامة الذي كان يسعى الي ان يكون السودان في اتحاد مع بريطانيا، بينما حبذ الأشقاء الاتحاديين الاتحاد مع مصر ووقتها قال الأستاذ محمود لماذا مصر ولماذا بريطانيا وطالب بأن يكون السودان جمهوريه.. وبهذا كانت لأول مرة الدعوة لجمهورية ديمقراطيه حرة تقوم علي الاشتراكية والديمقراطية والمساواة الاجتماعية وأنشأ الحزب الجمهوري سنه 1945م وظل الحزب فاعل في المجتمع وكان أول زعيم سياسي بعد مؤتمر الخريجين الأستاذ محمود محمد طه في مقاومه للإنجليز و كان قائم في الدعوة لبحث الاسلام وجند عمله كله لفهم جديد- كيف الاسلام يقدم بصورة تواكب المجتمع الحاضر وتناسب وضع الانسان المعاصر وينتقل من نصوص القرآن المدني الي نصوص القرآن المكي .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.