أسرع طريقة للهروب من الواقع!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    خطأ الطبيعة : قصة قصيرة .. بقلم: احمد محمود كانم    حُمَّدْ وَلَد ... ومحاولات اغتيال شخصية المرأة .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الامين    مبادرات: العودة إلي الطبيعة: إعادة إكتشاف نباتاتنا المنسية أو الضائعة !.. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    مقترح بنك الطاقة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين    الهلال يعطل ثلاثي المريخ مجددا    في حب الوطن والناس .. بقلم: نورالدين مدني    جولة في حديقة المشتركات الإنسانية (أسماء وألقاب)!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي    التالتة حرمت الحلال .. شعر/ موسى المكي    السودانوية والشرط الانساني والذاكرة المحروسة بالتراث والوصاية .. بقلم: طاهر عمر    المركزي ينفي إصداره قرارا بتحديد سقف للسحب من حسابات العملاء    أهلي شندي يلحق بأهلي الخرطوم أول خسارة في الدوري .. حي الوادي نيالا يعمق جراح الأمل عطبرة    في دي ما معاكم .. بقلم: كمال الهِدي    إحالة 20 دعوى جنائية ضد الدولة للمحكمة    الرئيس الأمريكي بايدن يلغي قرار ترامب بمنع مواطني السودان الفائزين ب(القرين كارد) من دخول أمريكا    شرطة السكة حديد توضح ملابسات حادثة تصادم قطار وشاحنة قلاب عند مدخل الخرطوم    الشرطة والشعب ! .. بقلم: زهير السراج    الولايات المتحدة السودانية .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين    "شوية سيكولوجي8" أب راسين .. بقلم: د. طيفور البيلي    البحث عن الإيمان في أرض السودان .. بقلم: محمد عبد المجيد امين (براق)    هل توجد وظيفة في ديننا الحنيف تسمي رجل دين ؟ .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي    وزارة الصحة السَودانية: مابين بروتوكولات كوفيد والذهن المشتت .. بقلم: د. أحمد أدم حسن    ترامب أخيرا في قبضة القانون بالديمقراطية ذاتها! .. بقلم: عبد العزيز التوم    التحذير من اي مغامرة عسكرية امريكية او هجمات علي ايران في الايام القادمة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا    موسى محمد الدود جبارة : مداخل ونقرشات علي حواف بيان اللجنة الاقتصادية للحزب الشيوعي السوداني    حملة لتوزيع غاز الطبخ في الميادين العامّة بولاية الخرطوم    خالد التيجاني النور يكتب :السلام المختطف    إحالة ملف متهم بقتل وكيل نيابة إلى الجنائية ببحري    اعتراف قضائي للمتهم الأول بقتل شاب    الغرامة لشاب ادين بتعاطي المخدرات    ترامب يهدد بتعليق عمل الكونغرس لإقرار التعيينات التي يريدها    كورونا في ألمانيا.. 2866 إصابة جديدة والعدد الكلي يتجاوز 130 ألف إصابة    حمد بن جاسم يكشف "الدروس المستفادة" من الوباء الذي يجتاح العالم    مدثر خيري:الاتحاد العام ليس الجهة التي تحدد بطلان جمعية المريخ    الكاردينال ينصح (الكوارتي) بخدمة اهله واسرته    الاتحاد السوداني يطبق الحظر الكلي    لجان مقاومة القطاع الاقتصادي تتمسك باقالة وزير المالية    تحديد (7) ساعات لتحرك المواطنين أثناء أيام حظر التجوال بالخرطوم    عبد الباري عطوان :ترامب يعيش أسوَأ أيّامه.. وجشعه الاقتصاديّ حوّله إلى مُهرِّجٍ    البدوي: زيادة الأجور للعاملين بنسبة (569%)    مشاركة المطرب...!    الناطق باسم الحكومة الفلسطينية: تسجيل 10 إصابات جديدة بكورونا    مجمع الفقة: لا تمنع صلاة الجماعة والجمعة إلا بوقف التجمعات    توتنهام يتدرب رغم الحظر    نصر الدين مفرح :نحن نتابع كل التّطوُّرات ولن نتوانى في منع إقامة صلوات الجماعة    أمير تاج السر:أيام العزلة    ردود أفعال قرار كاس تتواصل.. إشادات حمراء وحسرة زرقاء    «كاس» توجه ضربة ثانية للهلال وترفض شكواه حول النقاط المخصومة بأمر الفيفا    البرهان يتلقى برقية شكر من ملك البحرين    البرهان يعزي أسرة الراحل فضل الله محمد    5 ملايين درهم جائزة "الأول" في مسابقة "شاعر المليون"    ميناء بورتسودان يستقبل كميات من الجازولين    وزير الري يتعهد بتأهيل مشاريع الأيلولة بالشمالية    لجنة التحقيق في أحداث "الجنينة" تتلقى شكاوى المواطنين    برلمان العراق يصوت على إنهاء تواجد القوات الأجنبية    إيران تهدد بالرد على مقتل سليماني    الإعدام شنقاً ل (27) شخصاً في قضية المعلم أحمد الخير    حريق محدود بمبني قيادة القوات البرية للجيش    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قمة الربيع العربي تدعم السودان

شارك السودان في أول قمة عربية عقب ثورات الربيع امس ، برئاسة رئيس الجمهورية الرئيس عمر البشير المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد التى اختتمت أعمالها مساءً امس »الخميس« حيث غادر الرئيس البشير عقب انتهاء القمة ، وبحسب علم ال»الانتباهة« فإن اجتماعات انتهت بتلاوة البيان الختامي للقمة وافقت على كافة مقترحات الخرطوم في ما يتعلق بقضاياه ، وتأتي أهمية القمة العربية التى بدأت ظهر بأنها اول قمة عقب قمة (سرت 2010) التى كانت آخر قمة للعديد من الرؤساء العرب اولهم العقيد الليبي معمر القذافي والمصري محمد حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن على واليمني على عبدالله صالح رغم تعلق آمال الاخير بالعودة مرة اخرى لكرسى الحكم ، أن قمة الامس ناقشت عدة محاور ابرزها تطورات ومستجدات الاوضاع في سورية والقضية الفلسطينية والصراع (العربي ? الاسرائيلي) والاوضاع في الصومال ودول الربيع العربي عامة ، حيث تألف اعلان بغداد، من تسع نقاط ركزت على أبرز الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية، وايجاد الحلول لأبرز المشكلات التي تواجه عددا من البلدان وشعوبها.وبحسب نسخة المسودة، فان النقاط تتضمن: الأوضاع في سوريا، الإرهاب الدولي وسبل مكافحته، القضية الفلسطينية، أسلحة الدمار،اليمن،الجولان السوري،العراق، الصومال،لبنان ، وخلال هذا الملف سنبحث القضايا التى ناقشتها القمة بالاضافة للتعرض لاهميتها.
لم يعر كثيرون اهتماماً لما قاله العقيد القذافي في افتتاح قمة سرت التي انعقدت في ليبيا قبل عامين.كانت »سرت 2010« آخر قمة عربية تعقد قبل قمة هذا العام التي من المقرر عقدها في بغداد.وكان مما قاله القذافي في كلمته الافتتاحية: »إن النظام الرسمي العربي يواجه تحديات شعبية متزايدة، ولن تتراجع هذه التحديات حتى تصل إلى هدفها النهائي«.ربما لا يوجد في هذا الكلام، حتى الآن، ما يسترعي الانتباه، لكن مهلاً! ففي مقطع آخر قال القذافي في كلمته »إن المواطن العربي متمرد، ومتربص... لا نستطيع أن نحتمي بعد الآن خلف الصولجانات أو الحدود، فهي غير محترمة، وتداس تحت أقدام الجماهير الثائرة« وكأن القذافي كان يتحدث بأسم المواطن الليبي.
قد تكون تلك الكلمات قد ضاعت وقتها، وسط الكلمات الأخرى التي خطفت الأضواء. وكان أبرزها نقد القذافي، المباشر حيناً والضمني أحياناً، لبعض الزعماء العرب، وتقديمه نفسه على أنه »ملك ملوك إفريقيا وأمير المسلمين، وعميد الزعماء العرب«. كانت هذه الألقاب وقتها كفيلة ببلوغ الزعماء الحاضرين، ومتابعي القمة عبر التلفزيون ووصسائل الإعلام المختلفة، »قمة الضحك«، وربما كان هذا أهم ما بقي في الذاكرة العادية من قمة سرت. لكن بقي معه أيضاً أن القذافي كان محقاً. فقد »تمرد المواطن العربي«، ولم تستطع بعض الزعامات، كما قال، وهو أحدها وأسوأها مصيراً، أن تحتمي خلف صولجاناتها، بل »داستها أقدام الجماهير الثائرة«. تغير المشهد العربي كثيراً منذ قمة سرت. وربما خيل لكثيرين، في لحظات معينة، قبل عام من اليوم، أن القمة العربية التالية بعد سرت ستكون »قمة الربيع العربي«!. وبنجاح قمة بغداد أمس تصبح قمة بغداد أول قمة بعد الربيع العربي. وأول قمة يغيب عنها تمثيل سورية، وأول قمة يستضيفها العراق بعد نهاية حكم صدام وبعد الانسحاب الأمريكي.لقد استضاف العراق قمتين عربيتين في السابق، في العامين 1978 و 1990. لكن خصوصية ظروف وتوقيت قمة هذا العام تفرض ملفات وتحديات بعضها لم تشهده أي قمة سابقة. ورغم انخفاض نبرة الخطاب في بعض الدول العربية إزاء ما يجري في سورية، يبقي الالتزام بمبادرة الجامعة بشأن سورية، وبدعم المهمة الحالية للمبعوث الأممي كوفي عنان، هو العنوان العريض للموقف العربي الجماعي. وستبقي المعارضة السورية بعيدة عن أروقة القمة، وإن التقى بعض ممثليها خارج هذه الأروقة، ورغم غياب بعض الزعماء العرب عن قمة بغداد، فإنها فرصة يتطلع إليها العراق للعودة إلي بيت العرب.
أختتمت القمة العربية الثالثة والعشرون اجتماعاتها في بغداد امس بتوجيه الدعوة إلى النظام السوري لتطبيق خطة المبعوث الدولي العربي كوفي أنان لحل الأزمة السورية بشكل كامل وعادل... وأكدت العمل على تلبية تطلعات الشعوب العربية في التغيير ودعم المصالحة الفلسطينية ومكافحة الإرهاب ومواجهة الإعلام المحرض على العنف والطائفية.وافتتحت اجتماعات القمة العربية بكلمة لرئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل باعتبار بلاده رئيسة للقمة السابقة، شكر فيها الدول العربية لمساعدتها الشعب الليبي على نيل حريته واتخاذها عبر الجامعة العربية قرارات غير مسبوقة لحماية الليبيين. وشدد على ان بلاده لن تغرد بعد الان خارج السرب العربي وأشار إلى اعادة العلاقات الدبلوماسية مع العراق.ودعا الدول التي تأوي عددًا من اركان النظام الليبي إلى تسليمهم لكي تتم محاكمتهم، كما ناشد الدول العربية حماية الاموال والاستثمارات الليبية فيها. ثم سلم عبد الجليل رئاسة القمة إلى الرئيس العراقي جلال طالباني.
جلال طالباني
وفي كلمته دعا طالباني القمة إلى قرارات تدعم مؤسسات العمل العربي المشترك والاهتمام بالشباب وتحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية ترتكز على مبادئ حقوق الانسان.وأشار إلى أنّ غياب سوريا عن القمة لا يقلل الاهتمام بهذا البلد رافضا كل عمليات العنف وسفك الدماء داعيا إلى حل الأزمة هناك وتلبية مطامح الشعب السوري في اختيار نظامه من دون تدخل خارجي. وأشاد بعملية نقل السلطة في اليمن وأكد دعم الشعب الفلسطيني والمصالحة بين فصائله. وشدد على ضرورة مواجهة الإرهاب والعمل على تجفيف منابعه. وأشار إلى أهمية العمل لإقامة افضل العلاقات مع دول الجوار العربي على اساس المصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. ودعا إلى مواجهة الإعلام المحرض على العنف والفتنة الطائفية.
نبيل العربي
أما الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي فقد أشار إلى التطورات العربية التي شهدت تغييرات نحو الديمقراطية، الامر الذي يدعو إلى الإنصات إلى الشعوب العربية وتطلعاتها. وأضاف أن رياح التغيير التي لا تزال محفوفة بالمخاطر تتطلب التعامل معها ومع ما أفرزته من نتائج في بناء الحكم الرشيد وتحقيق الديمقراطية. وشدد على دعم الشعب الفلسطيني في
بان كي مون
وقال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إن العراق في هذه القمة يعود ليأخذ دوره في المجتمع الدولي حيث رياح التغيير العربية لن تتوقف بعد أن عاشت الشعوب العربية عهودا من الديكتاتوريات وهي الان تتمتع بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان.ودعا القادة إلى الاستماع إلى شعوبهم منوها بأن التحول إلى الديمقراطية ليس سهلا ولكن لابد من الوصول اليه. وقال إن هناك رغبة في تشكيل مواجهة لهدم تزايد انهيار الأوضاع اكثر في سوريا ودعاها إلى تنفيذ خطة انان وحماية المدنيين والدخول في حوار سياسي يلبي تطلعات الشعب السوري. وعلى الاسد أن يترجم قبوله خطة انان وأن ينفذها حالا لانه لم يعد هناك وقت كما ان المعارضة السورية مطالبة بالتعامل مع الخطة. ودعا القادة العرب إلى دعم مبادرة انان لوقف العنف من اجل ايجاد عملية سياسية جديدة في سوريا وحذر من أن الاوضاع فيها قد تجر المنطقة إلى دوامة العنف. وحول الأزمة الفلسطينية والاسرائيلية، فقد دعا قادتهما إلى التوصل إلى حل الدولتين فمن الحق الشرعي للفلسطينيين ان تكون لهم دولة وللاسرائيليين العيش في دولة آمنة الحدود.
أكمل الدين إحسان أوغلو
وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الاسلامي أكمل الدين أوغلو إن الشعوب الاسلامية تقف بقوة مع حقوق الشعب الفلسطيني وأدان الممارسات الارهابية ضد الفلسطينيين. ودعا إلى ايجاد حل للاوضاع في الصومال بما يحقق الأمن ويقدم المساعدات الإنسانية إلى شعبها وعبر عن القلق من التوتر على الحدود الجنوبية للسودان.
محمود عباس
ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الإسراع بتبني عمليات الاصلاح في الدول العربية لما يحقق الديمقراطية ويقضي على البطالة ويحقق النمو والازدهار وشدد على أن هذا يتطلب تطوير مؤسسات العمل العربي المشترك ضمن الجامعة العربية.واستعرض عباس تطورات القضية الفلسطينية والانتهاكات الاسرائيلية الهادفة إلى تحقيق أطماع ضمّ الأراضي الفلسطينية بما يقضي على مساعي إقامة الدولة الفلسطينية. وأشار إلى أنّ هناك في اسرائيل الان 5 آلاف أسير فلسطيني الكثير منهم قضى أكثر من 30 عاما في السجون.
الرئيس اللبناني
أما الرئيس اللبناني ميشال سليمان فقد دعا إلى تحقيق الديمقراطية بما يكفل ضمان حقوق الاقليات في البلدان العربية مشيرا إلى دور المسيحيين في الكفاح القومي العربي بشكل لم يعد فيه مجال للحديث عن الاقليات.وأشار إلى أنّ التنوع هو مصدر للوحدة وليس للشقاق ولا تعارض له مع العروبة. واضاف ان لبنان حريص على الابتعاد عن سياسات المحاور عدا ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية. وأشار إلى أنّ لبنان وهو يواكب أحداث سوريا باهتمام كبير فإنه قد نأى بنفسه عن آثارها السلبية معبرا عن الامل في ان تؤدي مهمة انان السلمية في سوريا إلى حل للأزمة السورية ٫
رئيس السودان
أما الرئيس عمر حسن البشير فقد أشار إلى أنّ التطورات الاخيرة على الساحة العربية قد غيرت الكثير من المفاهيم والتطلعات وخاصة ما جرى في مصر وتونس وليبيا واليمن. وقال إنه يتابع الاوضاع المأسوية في سوريا من خلال المبادرة العربية الهادفة لحفظ سوريا من التدخل الاجنبي ومن اجل حماية مواطنيها. ودعا إلى إصلاحات عربية سياسية واقتصادية واجتماعية وتنموية والعودة إلى العمل العربي المشترك بما يحقق طموحات المواطنين العرب.
المشير محمد حسين طنطاوي
والقى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو كلمة المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري فاشار الى ان مصر تمر بظروف صعبة وخاصة في المجال الاقتصادي وهذا امر طبيعي نظرا للتحولات التي شهدتها البلاد عقب ثورة 25 يناير.
الامارات
وقال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور محمد بعد أن حيا العراق لاستضافة القمة انه وزع نص كلمته على الوفود العربية.
بعد ذلك أعلن الرئيس طالباني عن تحويل الجلسة الافتتاحية للقمة الى مغلقة حيث طلب من وسائل الاعلام مغادرة القاعة.
الشعوب العربية تأمل بطفرة نوعية في تطوير العمل المشترك
تنتظر الشعوب العربية حدوث طفرة نوعية في تطوير عمل جامعة الدول العربية كنتيجة لقمة بغداد العام 2012.وفي ما يلي لمحة تاريخية عن جامعة الدول العربية:اتسعت عضوية الجامعة العربية من سبع دول عربية وهي جملة الدول العربية المستقلة في أوساط الأربعينيات لتشمل اثنتين وعشرين دولة عربية هي مجموع الدول الأعضاء في النظام الإقليمي العربي.واجتازت عدة مراحل تطور وعاصرت محاولات مختلفة لإعادة الهيكلة هي مراحل ومحاولات عاكسة لجهود تحديث النظام الإقليمي العربي نفسه.على الرغم من أن الدعوة إلى الوحدة العربية كانت مطروحة منذ عدة قرون إلا أن فكرة إقامة تنظيم عربي واحد يجمع شمل الدول العربية لم تتبلور أو تتضح معالمها إلا خلال الحرب العالمية الثانية بفعل جملة متغيرات عربية وإقليمية ودولية.على المستوى العربي يمكن القول إن الحقيقة العربية كانت هي حجر الأساس لهذا التطور التاريخي. فمن ناحية، كانت الحرب مناسبة لنمو الحركات الوطنية ونشاط المقاومة ضد الوجود الاستعماري الأمر الذي انعكس على استقلال عدد متزايد من الدول العربية وأنشأ الحاجة إلى إقامة نوع من التوازن بين القوى السياسية لعبت فيه مصر دوراً فاعلاً. ومن ناحية ثانية، تعززت الحاجة إلى الوحدة مع الوعي بمخاطر الحركة الصهيونية وتقاطر الهجرات اليهودية إلى فلسطين بدور لا يغفل للدولة المنتدبة عليها.. بريطانيا، تحقيقاً لحلم الدولة اليهودية. ومن ناحية ثالثة، أدى تزايد الاحتكاك بالغرب نتيجة البعثات التعليمية إلى الانفتاح على بعض الأفكار والتيارات السياسية التي كانت تعتمل فيه، وفى مقدمتها الفكرة القومية. ومن ناحية رابعة، بدت أن هناك درجة معقولة من التبادل التجاري وانتقال الأشخاص لاسيما بين دول المشرق العربي على نحو بدا وكأنه يوفر الأساس المادي للوحدة إضافة إلى الأساس الروحي والثقافي المبدئي.
وعندما اجتمعت لجنة تحضيرية من ممثلين عن كل من سوريا ولبنان والأردن والعراق ومصر والنظر بصفة عامة في شؤون البلاد العربية.قرارات المجلس ملزمة لمن يقبلها فيما عدا الأحوال التي يقع فيها خلاف بين دولتين من أعضاء الجامعة ويلجأ الطرفان إلى المجلس لفض النزاع بينهما. ففي هذه الأحوال تكون قرارات المجلس ملزمة ونافذة. لا يجوز الالتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين من دول الجامعة كما لا يجوز اتباع سياسة خارجية تضر بسياسة جامعة الدول العربية أو أية دولة من دولها.يجوز لكل دولة من الدول الأعضاء بالجامعة أن تعقد مع دولة أخرى من دول الجامعة أو غيرها اتفاقات خاصة لا تتعارض مع نصوص هذه الأحكام وروحها.
نص إعلان بغداد
اعتمد القادة العرب في أعمال قمتهم بالعاصمة العراقية امس إلى إصدار إعلان بغداد الذي تضمن تبنى القمة العربية رؤية شاملة للاصلاح السياسى والاقتصادى بما يضمن صون كرامة المواطن العربى وتعزيز حقوقه فى ظل عالم يشهد تطورا متسارعا فى وسائل الاتصال وبما يلبى مطالب الشعوب العربية فى الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية التى جسدتها التطورات التى تعيشها شعوبنا العربية .ودعت القمة إلى تحقيق التكامل الاقتصادى العربى للنهوض باقتصادات الدول التى شهدت هذه التغيرات مما يتطلب دعما عربيا يؤمن مستقبلا آمنا وزاهرا لأجيالها.ويشيد الإعلان بالتطورات والتغييرات السياسية التى جرت فى المنطقة العربية وبالخطوات والتوجهات الديمقراطية الكبرى والتى رفعت مكانة الشعوب العربية وعززت من فرص بناء الدولة على أسس احترام القانون وتحقيق التكافل والعدالة الاجتماعية.كما اعلن القادة العرب فى إعلان بغداد التزامهم بالتضامن العربى والتمسك بالقيم والتقاليد العربية النبيلة، والحفاظ على سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع فى الدفاع عن استقلالها الوطنى ومواردها وبناء قدراتها وعدم التدخل فى شئونها الداخلية.ويؤكد إعلان بغداد الذى يتضمن نحو 40 بندا التشديد على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف البناء وبالوسائل السلمية والعمل على تعزيز العلاقات العربية العربية وتمتين عراها ووشائجها والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية، والإشادة بالمبادرة والجهود الرامية إلى حل الأزمات فى الاطار العربى، والدعوة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وإصلاح منظومة العمل العربى المشترك وتفعيل آلياتها والارتقاء بأدائها بما فى ذلك الدور الذى سيضطلع به البرلمان العربى ومجلس السلم والأمن العربى بالشكل الذى يساهم فى إيجاد سياسات فاعلة لإعادة بناء المجتمع العربى المتكامل فى موارده وقدراته لتحقيق العدالة الاجتماعية ومواجهة تحديات المرحلة ومواكبة التطورات السياسية التى تشهدها المنطقة العربية.ويؤكد مشروع إعلان بغداد على أن الإصلاح المطلوب للجامعة العربية يتطلب دعما ماليا لموازنتها يتمثل كمرحلة أولى فى إعادة النظر فى هيكلها التنظيمى من أجل تطوير مؤسساتها المتعددة، وإعادة تشكيلها وتفعيل أدائها والالتزام بقراراتها، وتشيد القمة بجهود اللجنة المستقلة لبحث تطوير منظومة العمل العربى المشترك والعمل على توفير الإمكانات اللازمة لمواصلة عملها حتى يتحقق الهدف من إنشائها فى تعزيز مكانة الجامعة العربية بين كافة المنظمات الإقليمية والدولية ومواكبة التحديات التى تواجه الشعوب العربية فى هذه المرحلة.وأكد القادة العرب فى إعلانهم على إدانتهم للأرهاب بكافة صوره وأشكاله وأيا كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبرراته وضرورة العمل على اقتلاع جذوره، وتجفيف منابعه الفكرية والمالية وإزالة العوامل التى تغذيه ونبذ التطرف والغلو والابتعاد عن الفتاوى المحرضة على الفتنة وإثارة النعرات الطائفية، وحث المؤسسات العربية المعنية على زيادة التنسيق فيما بينها لمكافحته.و وجه القادة العرب فى إعلان بغداد تحية إكبار وإجلال للشعب الفلسطينى فى نضاله للتصدى للعدوان الإسرائيلى المستمر عليه، وعلى أرضه ومقدساته وتراث، ودعم صموده من أجل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة، وعاصمتها القدس الشرقية، ويدينون بشدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطينى وعلى الأراضى الفلسطينية المحتلة، واستمرار إسرائيل فى نشاطاتها الاستيطانية بالرغم من الإدانات الدولية لهذه الممارسات غير الشرعية والانتهاكات للقانون الدولى الإنسانى ولمواثيق حقوق الإنسان وتفعيل القرارات العربية والإسلامية والدولية فى مواجهة ممارسة القمع والانتهاكات الإسرائيلية فى غزة وعموم الأرضى الفلسطينية المحتلة. وأكد مشروع الإعلان على اعتبار المصالحة الفلسطينية ركيزة أساسية ومصلحة عليا للشعب الفلسطينى داعين القيادة الفلسطينية إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الموقع فى القاهرة بتاريخ الرابع من مايو 2011، وإعلان الدوحة بتاريخ السادس من فبراير 2012 لوضع حد للخلافات والانقسام الفلسطينى الداخلى وتوحيد الجهود من أجل إجراء انتخابات جديدة وتشكيل حكومة وحدة وطنية.. ويثمن القادة العرب الجهود المبذولة لإنجاح تلك المصالحة واستمرارها على أسس من الحوار والتفاهم المشترك.. وأعرب القادة العرب عن دعمهم الكامل لمدينة القدس وأهلها الصامدين والمرابطين على أرضهم فى مواجهة العدوان الإسرائيلى المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم وخاصة على المسجد الأقصى المبارك، ويعلنون دعم ومساندة نتائج مؤتمر القدس الذى انعقد فى الدوحة شهر فبراير الماضى لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على هذه المدينة المقدسة.
وأكد القادة العرب فى إعلان بغداد على أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضى الفلسطينية المحتلة عام 1967، وأن جميع الإجراءات التى تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلى باطلة قانونا، ولا يترتب عليها أحداث أى تغيير على وضع المدينة القانونى كمدينة محتلة ولا على وضعها السياسى باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين.
وأكدوا على ضرورة التوصل إلى حل عادل للصراع العربى الإسرائلى على أساس الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية والتاكيد على أن السلام العادل والشامل فى المنطقة لن يتحقق إلا من خلال إنهاء الاحتلال الإسرائيلى والانسحاب من كافة الأراضى الفلسطينية والعربية المحتلة بما فى ذلك الجولان السورى حتى خط الرابع من يونيو 1967 تطبيقا لقرار مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967، والتوصل لحل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين بما فى ذلك حق العودة ورفض كافة أشكال التوطين، والتأكيد على إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية.
كما أكد إعلان بغداد على دعم القادة العرب للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السورى فى الحرية والديمقراطية وحقه فى رسم مستقبله، وفى التداول السلمى للسلطة، وإدانة أعمال العنف والقتل وإيقاف نزيف الدم والتمسك بالحل السياسى والحوار الوطنى ورفض التدخل الأجنبى فى الأزمة السورية حفاظا على على وحدة سوريا وسلامة شعبها، ويؤكدون دعمهم والتزامهم بالقرارات الصادرة عن الجامعة العربية بهذا الشأن.
وأكدت القمة العربية فى إعلان بغداد على الدعم القوى لمهمة السيد كوفى عنان لإطلاق حوار سياسى بين الحكومة وجماعات المعارضة السورية استنادا لما نصت عليه.المرجعيات الخاصة بولاية هذه المهمة، والتى اعتمدت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والجامعة العربية.
ورحب إعلان بغداد بالتطورات الهامة التى شهدتها ليبيا الشقيقة والتأكيد على الدعم القوى للجهود المبذولة من جانب المجلس الوطنى الانتقالى والحكومة الليبية لتحقيق الأمن والاستقرار اللازمين للانتقال بليبيا إلى إقامة دولة ديمقراطية تحقق العدل والمساواة والحرية والرخاء لجميع أبناء الشعب الليبى وبما يضمن وحدتها أرضا وشعبا ودعم الإجراءات المبذولة من جانب الحكومة الليبية لأعمال حكم القانون وحق الشعب الليبى فى استرداد أمواله.
كما أكدوا بالنسبة للسودان على دعم الخرطوم فى مواجهة كل ما يستهدف النيل من سيادتها وأمنها واستقرارها، ويثمنون إيفاء السودان بمستحقات السلام فى إطار اتفاقية السلام الشامل ويحثون الدول الأعضاء ومؤسسات العمل العربى على تكثيف جهودها المادية والفنية لدعم الاقتصاد السودانى ، ومعالجة ديون السودان الخارجية بشكل ثنائى أو فى إطار المبادرات الدولية الهادفة إلى معالجتها بما يسهم فى تسريع معدلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبذل الجهود العربية للعمل معها على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، والتأكيد على ضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة المتعلقة بدعم السودان والترحيب بما تم تنفيذه فى إطار تنفيذ وثيقة الدوحة لسلام دارفور.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.