مجلس السيادة يرحب بزيارة مبعوث اليونيتامس إلى مدينة الجنينة    قوى الحرية والتغيير: سنُخاطب لجان المقاومة للإعداد للعصيان المدني عقب عيد الأضحى    لجنة أطباء السودان تعلن عن مقتل مُتظاهر مُتأثِّراً بإصابته في تظاهرات 16 يونيو    نهر النيل تودع قافلة دعم القوات المسلحة المتجهة لمنطقة الفشقة    "فولكر" و "لوسي تاملين" في الجنينة    الخليفة يطمئن على إعادة تأهيل"البرج" بعد السقوط وترقّب لعودة التيّار الكهربائي    وزيرة الاستثمار: بدأنا مراجعة قانون الاستثمار بند بند وفقرة فقرة    الخرطوم .. تعرف على أسعار الملابس قبل عيد الأضحى    عقارات افتراضية في عالم ميتافيرس تجتذب العلامات التجارية    تطور أداء ونجاعة تهديفية    الثروة الحيوانية :تصدير 2.813 رأسا من المواشي للأردن    منتخب الشباب تدرب وانخرط بمعسكر الأكاديمية    الاتحادات الولائية ترفض التدخُّل.. تحرُّكات ومذكرات لسحب الثقة من الاتحاد    مسوحات ميدانية بمشروع الجزيرة لتحديد إيجارة فدان 2022    جهود لتصميم نموزج متكامل لتنميه المرأة الريفيه بمشروع الجزيره    مختار دفع الله يكشف أسرار تعامله مع محمود عبد العزيز    أُسرة الشهيد تبيدي تطالب بالتحقيق الفوري والقصاص من قتلته    الأمم المتحدة تدين مقتل 9 متظاهرين في السودان برصاص قوى الأمن    صلاح الدين عووضة يكتب : قصة موت!!    الصحة السعودية: العدوى الفيروسية هي المُسببة للزكام ونزلات البرد الشائعة هذه الأوقات    المؤتمر السوداني ل(الشيوعي): لا صوت يعلو فوق صوت المعركة    البرهان يشهد غدًا تخريج ألفي جندي من قوات حماية المدنيين    إخماد حريق بغابة السنط    ولاء الدين موسي يتصدر قائمة هدافي الدوري الممتاز    ردود أفعال غاضبة على خصومات "بنكك" وبنك الخرطوم يوضح    المدير الفني للشبيبة بورتسودان يشيد بمجلس الإدارة والقطاع الرياضي واللاعبين    مصر.. اختفاء غامض لأم وأبنائها الأربعة بعد زيارتهم لطبيب    شاهد بالفيديو.. بعد ترديديها لأغنية "شيخ الطريقة".. الفنانة نونة العنكبوتة تواصل تخصصها في إثارة الجدلوتغني أشهر أغاني الفنان الكبير شرحبيل أحمد    انطلاق حملة التطعيم بلقاحات كورونا جولة يوليو بشمال دارفور    المريخ يضم هلال الأبيض لقائمة ضحاياه في الدوري السوداني الممتاز    بنك الخرطوم: خصم (1000) جنيه رسوم خدمات نصف سنوية وتزامنه مع مليونيات 30 يونيو من محض الصدفة    سيدة سودانية تسجل اعترافات تثير بها ضجة واسعة: (ذهبت لبعض الشيوخ ومارست معهم لأحافظ على زوجي وفعلت الفاحشة مع أحد قاربي أكثر من مرة وفي النهاية أصبح يهددني)    التفاصيل الكاملة لاختطاف بص سياحي في طريقه من الخرطوم إلى سنار.. أجمل قصة اختطاف في التاريخ وتفاصيلها تدل على كرم وطيبة وحنية أهل السودان    ما معنى الكاتب ؟    النوم على ضوء التلفزيون يهدد حياتك.. دراسة تحذر    مصرع وإصابة (4) اشخاص من أسرة واحدة جراء انهيار جدار منزل بامدرمان    توقيف (16) متهم وبحوزتهم مخدرات وخمور مستوردة    المباحث والتحقيقات الجنائية توقف متهماً سرقة مبلغ 4.5 مليون جنيه من بنك الخرطوم حلفا    الشاعر إسحاق الحنلقي ل(كورة سودانية ) يحضر مع سيف الجامعة "ياناس اقول يامنو" ، ويفتح أبوابه للشباب ..    غوغل تحذر مستخدمي أندرويد من فيروس "هيرمت"    الفنانة نجود الجريف في حوار مع كورة سودانية : عشقت اغاني الدلوكه منذ الصغر … وعوضية عز الدين اعجبت بادائي واهدتني عدة اعمال ..ولدي عضوية قطاع المراة المريخية    الخارجية: معلومات غير مؤكدة بوفاة سودانيين بمدينة الناطور المغربية    السعودية تحبط محاولات نصب واحتيال على الحجاج    الإدانة بالقتل العمد للمتهم باغتيال الطبيب ووالدته بالعمارات    خضراوات تصبح مغذية أكثر إذا تم طهيها.. تعرف عليها    اسمها (X) : بعد كورونا وجدري القرود.. مخاوف من جائحة جديدة    "آبل" تستعدّ لإطلاق أكبر عدد من الأجهزة الجديدة    ضبط حشيش بقيمة 5 مليارات جنيه بالنيل الأبيض    احتفال بلندن تكريما لدعم السُّلطان قابوس الخدمات الطبية بالعالم    ماكرون يُكلف إليزابيت بورن تشكيل حكومة بداية يوليو    بعد اكتمال المبلغ…(كوكتيل) تنشر كشف باسماء الفنانين المساهمين في المبادرة    زلزال قويّ يهزّ جنوب إيران ويشعر به سكان الإمارات    وصف بالفيديو الأجمل هذا العام.. ميادة قمر الدين تطلب حمل شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة تفاعل مع أغنياتها والشاب يقبلها في رأسها    إيلا يعلن تأجيل عودته للسودان    صلاح الدين عووضة يكتب: الحق!!    احمد يوسف التاي يكتب: حفارات المتعافي واستثمار حميدتي    عثمان ميرغني يكتب: الرأي الأبيض.. والرأي الأسود    جدل امتحان التربية الإسلامية للشهادة السودانية.. معلّم يوضّح ل"باج نيوز"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جنوب دارفور... المساواة في الظلم عدل
نشر في الانتباهة يوم 21 - 07 - 2012


تعيش ولاية جنوب دارفور ظروفًا معيشية بالغة التعقيد تتمثل فى ضنك المعيشية وارتفاع الأسعار بشكل اصبح مخيفًا علاوة على شح المحروقات التى عادت بموجبها ظاهرة الصفوف فى بعض طلمبات الوقود بنيالا بجانب ارتفاع تذاكر الطيران التى وصلت إلى «1,400» جنيه ذهابًا وايابًا وغيرها من المعاناة التى بعض اسبابها يرجع لجشع وطمع التجار الذين يستغلون ظروف المواطنين لكن السبب الرئيس يرجع لصعوبة الترحيل لغياب طريق الإنقاذ الغربى الذى لم يزل كحجوة ام ضبيبينة وضعف خط السكة حديد وقد ذكرنا فى تقرير سابق عن الاستثمار ان جنوب دارفور تزخر بالعديد من المقومات الاقتصادية التى حال بينها وبين المستثمرين هذا الطريق وكذلك تأهيل خط السكة حديد ولكن اليوم اصبحت الحاجة لهذا الطريق حلمًا يراود كل اهل غرب السودان الذين تناسوا مسألة الاستثمار وغيره واصبح همهم الشاغل المعيشة وكيفية ربطهم بالمركز عبر هذا الطريق المسفلت بعد ان وصل غالبيتهم الى ان السفر بالطيران لا يمكن الوصول اليه حاليًا.. وفى هذا المجال كشف رئيس مجلس الولاية الناطق باسم الشعب شيخ علي آدم عثمان عن حجم معاناة اهل الولاية، وقال خلال لقاء نائب رئيس الجمهورية د. الحاج آدم يوسف إبان زيارته للولاية السبت الماضى ان معاناة اهل الولاية تتمثل فى المعيشة وارتفاع الاسعار بجانب معاناة الترحيل من الخرطوم الى نيالا واضاف «اخى نائب الرئيس الاسعار زايدة والعين بصيرة والايد قصيرة» مطالبًا ضرورة الاسراع فى استكمال خط السكة حديد بترفيعه الى زنة «90» رطلاً حتى يساهم فى الخروج من زنقة رتفاع الاسعار التى تشهدها الولاية بسبب الترحيل علاوة على التنفيذ الفعلى لطريق الانقاذ الغربى وقطع حجة ام ضبيبينة حول هذا الشريان، وقال: لا بد ان نُنصف ونُربط بباقى اجزاء السودان لاننا ظللنا منتظرين هذا الطريق وكما قال التونسى «حتى هرمنا» ودعا شيخ علي رئاسة الجمهورية الى النظر فى مسألة ارتفاع اسعار تذاكر الطيران من نيالا الى الخرطوم والعكس، وقال ان التذكرة ذهابًا وايابًا تبلغ «1,400» للشخص الواحد وهي اعلى من تذاكر السفر من الخرطوم الى عدد من الدول العربية وتابع«نحن لا نريد ان نسافر عبر الطيران والحل يكمن فى طريق الانقاذ الغربى وتأهيل خط السكة حديد»، واشار رئيس المجلس الى ان المساواة فى الظلم تعتبر عدلاً ولا بد ان يحظى انسان دارفور بتلك الشرايين القومية متوجهًا بالسؤال المباشر لنائب رئيس الجمهورية: متى يكتمل طريق الانقاذ الغربى؟ أما والي جنوب دارفور حماد اسماعيل فقد اكد ما ذكره رئيس المجلس من معاناة حقيقية تواجه انسان الولاية، وقال ان الاقتصاد السودانى يمر بمرحلة سيتجاوزونها كما تجاوزوا العديد من المحن والابتلاءات، واضاف: «من جانبنا فى جنوب دارفور نحن مع اهل السودان فى كل الحزم والمعالجات الاقتصادية التى اتخذتها الدولة لتخفيف اعباء وضنك المعيشة على الجماهير ونأمل ان تعيننا الدولة حتى تكون لهذه المعاناة نهاية» بينما طالب ممثل القوى السياسية وزير الثقافة والاعلام بالولاية احمد الطيب حكومة المركز باهمية وضع حد لمشكلات الكهرباء بالولاية وربطها بالشبكة القومية، وقال انهم كقوة سياسية فى هذه الولاية على قلب رجل واحد خاصة فى القضايا الوطنية مجددًا التزام الأحزاب بميثاق الشرف السياسي الذى ابرم مؤخرًا بالولاية ووقوفهم التام لحل كل القضايا المتعلقة بحياة المواطنين، وتأتي زيارة نائب الرئيس فى وقت تمر فيه الولاية بالعديد من التحديات وعلى رأسها غلاء المعيشة بجانب هيكلة حكومة الولاية وغيرها من التحديات وفى لقائه بالقوى السياسية وفعاليات المجتمع المدنى بقاعة نادى ضباط القوات المسلحة بنيالا استعرض الحاج السياسات الاقتصادية الجديدة، وقال ان الحل الناجع للضائقة الاقتصادية التى تعيشها البلاد اليوم هو زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني ودعا القوى السياسية الى الترفع عن صغائر الأمور، وقال: لا بد من ادارة حوار حول الحكم المحلي فيما يتعلق بتقليص محليات الولاية لتحقيق الرضا بين الناس وحول طريق الإنقاذ الغربى والسكة حديد وكهرباء دارفور قال انها شرايين وطنية مهمة جدًا لتمتين وحدة الوطن وربط دارفور بباقي أجزاء السودان واكد د. الحاج بالنظر في مسألة اسباب ارتفاع تذاكر السفر عبر الطيران وقال نحن مع الهموم الوقتية يجب ان لا ننصرف عن الهموم الأساسية وعلى رأسها الدستور خاصة وان البلاد مقبلة على انتخابات فى العام 2015م، لذلك عايزين من الآن نتفق كسودانيين بأحزابنا وفعالياتنا على وثيقة تقوم بموجبها الانتخابات القادمة داعيًا كل القوى السياسية إلى المشاركة الفاعلة وتابع: «نحن على مستوى المركز الرئيس يرتب لدعوة كل القوى السياسية المركزية للشروع فى وضع اللبنات لصناعة الدستور الجديد وحينما تجتمع الخرطوم لا بد للقوى بالولايات ان تجتمع لتعمل على المشاركة فى هذا الدستور»، عمومًا جاءت زيارة نائب رئيس الجمهورية للولاية تحمل العديد من الرسائل حول مستقبل البلاد لكن ما يطغى على الحياة هنا غلاء المعيشة التى جعلت المواطنين لا يفكرون في شيء سواها خاصة وانها تزامنت مع شهر رمضان الكريم فما بين انفاذ طريق الإنقاذ الغربى ورفع زنة خط السكة حديد الفولة نيالا وجشع بعض التجار ولغز تأخير الطوف الذى لم يستطع احد ان يفك طلاسمه حتى الآن ستظل معاناة انسان الولاية مستمرة فهل تنتهى حجوة ام ضبيبينة بإكمال طريق الانقاذ كما قالها رئيس تشريعى الولاية واشار الى ان المساواة فى الظلم «عدل».

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.