بالأمس اجتمع لاعبو المريخ لمناقشة مستقبل الفريق ومبارياته في البطولتين المحلية والإفريقية. وتحدث من خلال الاجتماع لاعب الفريق الجديد هيثم مصطفى. البرنس يحاول عزل اللاعبين عن المشكلات الإدارية التي يمر بها فريق الكرة الخاصة بمستحقات الأجانب والحارس المصري الحضري. هذه هي قيمة «كابتن السودان» فهو الذي عزل من قبل لاعبي الهلال من المشكلات الإدارية وجعلهم يلعبون بقوة ويحققون أفضل النتائج. وحينها ذكر إعلام المريخ أن الهلال يمر بمشكلات «متلتلة» إلا أنه استطاع تحقيق الانتصارات والمريخ الذي كان يعيش استقرارًا إداريًا وفي وجود الوالي لم يقدر على تحقيق الانتصارات. الآن سيعلم المعارضون لتسجيل «سيدا» قيمته الحقيقية. فهو لاعب لا يشق له غبار وقيادي من طراز فريد وإن لم يرتدِ شارة القيادة في الفرقة الحمراء. بغض النظر عن اختلافنا أو اتفاقنا مع مجلس الهلال في شطب هيثم يظل هو القائد الأول في السودان الذي يعلم متى يوجه زملاءه وكيف يبعدهم عن المشكلات الإدارية من أجل مصلحة الفريق الذي يرتدي شعاره. وعلى الرغم من المستوى المتواضع الذي ظهر به «البرنس» في مباراته الأولى مع المريخ إلا أنه قادر على تقديم الكثير للقبيلة الحمراء خاصة في المحافل الإفريقية فهو قائد من طراز فريد ويمتلك لمسات ساحرة. والمستوى الذي قدمه في مباراة الرومان طبيعي جداً للاعب قضى سبعة عشر عامًا في الفريق المنافس ولذا ظهر عليه بعض التوتر الذي منعه من تقديم مستوى جيد. على المستوى الشخصي أتوقع أن يقدم هيثم مصطفى الكثير للمريخ في هذا الموسم باعتباره موسم إثبات الذات لإدارة الهلال وجهازه الفني. البرنس قائد دون ارتداء شارة الكابتنية. أمس تدرب الهلال بحضور المحترفين والمدير الفني غارزيتو بعد انجلاء غمام المستحقات. الموسم يقول «يا هادي» والفرنسي يبتكر عادة سيئة بالإضراب عن التمارين. رغم اعتذار الفرنسي عن الإضراب في تمرين أمس إلا أن أسلوبه في المطالبة بمستحقاته مغلق جداً. كيف سيكون الحال لو كان الموسم في منتصفه والهلال مشارك إفريقيًا؟ على المجلس الهلالي الإيفاء بكل مستحقات محترفيه وجهازهم الفني حتى لا يتكرر ما حدث صباح الجمعة. الهلال وكذلك المريخ سيجدان منافسة شرسة في ممتاز هذا الموسم من نمور شندي وغيره من الأندية الطامحة للمشاركة الإفريقية. وهذه المنافسة تتطلب استقرارًا إداريًا على الأقل للوصول لمراحل متقدمة في البطولة الإفريقية التي تعود الهلال على الخروج منها من المربع الذهبي. الوافدون للممتاز خسروا الجولة الأولى لهم. نتوقع مستويات أفضل في الأسبوع الثاني حتى نشعر «بقوة» الممتاز. جمال الوالي اكتسح استفتاء برنامج صدى الملاعب لأكثر رؤساء الأندية العربية شعبية. الوالي تفوق على البلوي وغيره من رؤساء الأندية العربية. الوالي تحصل على أكثر من اثنين وسبعين ألف صوت. وعديله على أكثر من مائتين وخمسين صوتًا.