وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    عبد الله يونس.. الصورة الناطقة..!!    الأهلي الأبيض يبدع ويمتع ويكسب الهلال بثلاثية    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    الحكومة الإسبانية تدين الهتافات العنصرية ضد منتخب مصر    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    اكتمال عقد الجهاز الفني للكمال    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قيادات إسلاميَّة: ما يحدث في مصر سببه الخوف من إلغاء «كامب ديفيد»
نشر في الانتباهة يوم 01 - 08 - 2013

مصر على الحافة..والجيش يهدد السيسي بالنزول للشارع لحماية مؤيدي مرسي..المخابرات تستجوب مرسي 5 ساعات يوميا وحبس قنديل سنة..القرضاوي: شيخ الأزهر تم التغرير به لتبرير الانقلاب
الخرطوم: سيف الدين أحمد
أجمعت قيادات إسلاميَّة بارزة على أهمية الوعي الديني لتحرير كامل الأراضي الفلسطينية من قبضة الكيان الصهيوني، وأكَّدت أنَّ الصراع حول القدس لم ينفصل عن الصراع السياسي الدائر في مصر هذه الأيام، فيما أشارت إلى ضعف ثورات الربيع العربي لعدم اتخاذها القدس مطلبًا أساسيًا، وقال رئيس حزب العدالة القيادي الإسلامي، د. أمين بناني، إنَّ حدوث الانقلاب العسكري بمصر سببه الخوف من إلغاء اتفاقيَّة كامب ديفيد مع إسرائيل، وأشار أنَّ الصراع حول القدس إسلامي تقوده جبهة حماس، وأوضح بناني خلال حديثه أمس في ندوة «القدس بين نسيان الأمَّة وذاكرة التهويد» التي نظَّمها برلمان الشباب بقاعة الشهيد الزبير، إنَّ تحرير القدس رهين بالالتفاف حول التوجُّه الإسلامي وترك المطالب الدنيويَّة الضيِّقة، وأشار رئيس مجلس أمناء مؤسسة القدس الدوليَّة، القيادي بالمؤتمر الوطني، د. قطبي المهدي، إلى عمليات تهويد القدس الجارية الآن، وكشف عن حملة منظَّمة لإفراغها من المسلمين، وفيما أكَّد أنَّ المعركة بين المسلمين واليهود أمرٌ محسوم، دعا إلى موقف يلتف عليه الجميع، موضحًا أنَّ أغلب الدول تخلَّت عن فلسطين، وأضاف: «الجيش المصري الذي قامت على بنائه أمريكا وإسرائيل لا يريد الدخول في حرب مع إسرائيل»، إلا أنه أشار إلى أنَّ القدس لن تتحرَّر إلا كما تحرَّرت من قبل في عهد المسلمين الأوائل.
تقرير المثني عبد القادر الفحل
اقتربت ساعة النصر.. صحيح أن هناك منازلة عنيفة ستجرى بين السلطة الانقلابية ومتظاهري الشرعية لإعادة الرئيس محمد مرسي، عندها ستسقط الأقنعة التى نصبت نفسها وكيلا لشرعية باطلة بأرض الكنانة وتعود الشرعية المنتخبة من جديد، كلنا مؤمنون بأن هذا المشهد بما فيه من قوى لن يسمح له بأن يتسلط أو يحكم أو يتقدم في السلطة، لأنه صراع على مستقبل الأوطان، ونشكر الله أنه أنتج هذه الظواهر التي أعادت ارتباط الرئيس مرسي مع شعبه، ولن يغفر التاريخ شهداء فلول الدولة العميقة وستظل وجوه الشعوب الحرة تتصبب خجلاً من تلك الأفعال.. إن البعض يقدم حلولاً لأزمة الانقلاب في مصر لكنها حلول رواندية على حساب الشرعية.. فهم يقترحون أن يذبح هوتو الانقلاب توتسي الإخوان لكي تنتهي المشكلة.. وينسون أن القصاص من الانقلابيين ويقتلون مليون معتصم في رابعة والنهضة ليعلنوا انتصارهم المزيف؟! وخلال السطور القادمة نستعرض أحداث الأمس التى ستصنع أحداث اليوم:
مقر الحربية
أفادت التقارير في القاهرة أن متظاهري الإخوان أنهوا وقفتهم أمام مقر المخابرات الحربية بشارع صلاح سالم، راجعين إلى ميدان رابعة العدوية. ونظم مؤيدون للرئيس المعزول محمد مرسي، معتصمون بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، مسيرة، بالنعوش الرمزية إلى مقر المخابرات الحربية بشارع صلاح سالم. ووضع أنصار مرسي صور قتلى أحداث النصب التذكاري التي وقعت فجر السبت الماضي على النعوش، كما رفعوا صورا للرئيس، ورددوا هتافات تدعو لعودته لمنصبه.
الجيش يهدد السيسي
أكد المحلل العسكري الشهير ديفيد برنار أن قيادات كبيرة بالجيش المصري، هددت وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، بالنزول للشارع لحماية مؤيدي الشرعية في حال استمر الهجوم عليهم وإراقة دمائهم. وقال برنار على شاشة تليفزيون CNN وهو محلل مطلع وعلى اتصال بالبنتاغون إن قيادات كبيرة بالقوات المسلحة المصرية أبلغت السيسي أنها قد تضطر للنزول إلى الشارع لحماية تظاهرات المؤيدين لمرسي إذا استمر حشد البلطجية وتسليحهم لأن هذا عمل يدفع البلاد إلى حرب أهلية. وحول إمكانية عودة الرئيس محمد مرسي، قال برنار عودة مرسي أمر ليس مستبعداً رغم ما يتم فرضه على المصريين كأمر واقع لأن العالم كله ينتظر ما الذي ستسفر عنه نتيجة التظاهرات المؤيدة لمرسي.
المترجمة تزيِّف
أكدت مصادر مطلعة في القاهرة، أن المترجمة التي تم الاستعانة بها في المؤتمر الصحفي المشترك لنائب الرئيس المصري المؤقت محمد البرادعي، مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون، والذي أقيم الثلاثاء بقصر الاتحادية، هي المترجمة الخاصة ببعثة الاتحاد في القاهرة، ونفت أن تبعيتها للرئاسة المصرية. كما جددت المصادر التأكيد على أن آشتون لم تنسحب من المؤتمر احتجاجا على ما ذكره البرادعي حول الرئيس المعزول محمد مرسي، وإنما بسبب ارتباطها بموعد إقلاع الطائرة. وكانت قناة الجزيرة مباشر مصر قد بثت تقريرا حول تزييف المترجمة للمؤتمر الصحفي المشترك، بين محمد البرادعي وكاترين آشتون. وقامت المترجمة بتحريف التصريحات عندما قالت آشتون محمد مرسي.. ولكن المترجمة قالت الرئيس السابق محمد مرسي.. كما قالت آشتون إن هناك عملية فقط تجمع جميع الأطراف.. وحرفتها المترجمة إلى خريطة الطريقة الشاملة التي تجمع الجميع هي الطريقة المثلى التي ستصلح.. والمترجمة حرفتها إلى خارطة الطريق. وفي الدقيقة التاسعة تقول آشتون لن أعيد ما تحدثت فيه مع مرسي لأنه غير موجود وغير قادر على دحض كلامي وهذا غير مناسب، بينما جاءت الترجمة مخالفة لذلك بالقول: لن أمثل ما قاله لي لأن هذا يتناقض والمهمة التي أتيت بها.
زيارتان لمرسي
شهدت ال «48» ساعة الماضية تطوراً كبيراً في الأزمة السياسية التي تشهدها مصر على الصعيد الدولي، بمطالبة كل من تركيا وفرنسا وجنوب إفريقيا بالإفراج عن الرئيس محمد مرسي، وكذلك زيارة الممثل الأعلى للشؤون السياسية والأمنيّة بالاتحاد الأوروبي والوفد التابع للاتحاد الإفريقي لمرسي في مقرّ احتجازه. كما طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أمس من كلّ من جون ماكين وليندسي جراهام وكليهما عضوين جمهوريين بارزين بمجلس الشيوخ، بالسفر إلى مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة وبحث الأوضاع هناك. وتطرّق وزير الخارجية التركي، أحمد داود أوغلو، في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المكسيكي في أنقرة، إلى الأزمة السياسية في مصر، قائلاً: إنّ الاستقرار الدائم لا يتحقق في المنطقة إلا عن طريق احترام إرادة الشعوب، ويجب أن تمرّ مصر بسلام من مرحلة ترميم الديمقراطية والانتقال إلى سلطة منتخبة من قبل الشعب.
أوباما يطلب
طلب الرئيس الأمريكي باراك أوباما من عضوين جمهوريين بارزين بمجلس الشيوخ السفر إلى مصر للاجتماع مع قادتها العسكريين والمعارضة بينما يعكف حلفاء القاهرة على دراسة كيفية الرد على الاضطرابات التي تعصف بأكبر بلد عربي سكانا. ويأمل جون مكين وليندسي غراهام وكلاهما عضو بلجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ بزيارة إلي مصر الأسبوع القادم حسبما قال جراهام. وأبلغ جراهام الصحافيين خارج مجلس الشيوخ الرئيس اتصل بنا وأنا قلت بوضوح إنني يسعدني أن أذهب... نريد أن ننقل رسالة موحدة بأن قتل المعارضة يصبح أكثر فأكثر مثل الانقلاب وتشجيع العسكريين للتحرك قدماً نحو إجراء انتخابات.
القرضاوي يطالب الأزهر
طالب العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ،رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، د. أحمد الطيب شيخ الأزهر مراجعة موقفه الداعم للانقلاب العسكري في مصر، معتبرا أن الطيب خدع وغرر به على حد وصف د. القرضاوي في بيان أصدره امس. وشارك شيخ الأزهر وقيادات سياسية ودينية في اجتماع عقده قادة الانقلاب في مصر يوم «3 » يوليو، انتهى إلى عزل الرئيس مرسي. وقال البيان الذى وزعه مكتب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالقاهرة، إن شيخ الأزهر ظن أن مآل هذا الانقلاب البغيض على ما فيه من شر أخف الضررين، فهو يعترف أنه ضرر، ولكنه يعتقد أنه أقل الضررين فساداً، وأهونهما مآلاً. أضاف القرضاوي أنه ظهرت من مواقف شيخ الأزهر أنه ما دخل في هذا الأمر إلا حقناً للدماء، ومنعاً لحدوث ما لا يحمد عقباه، ولكن شيخ الأزهر قد خُدع، كما خدع غيره ممن شاركوا في مباركة هذا العمل، وممن استخدمهم الجنرال السيسي «وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي» ليوهم المصريين والعالم أنه قد نزل على إرادة الشعب. وتساءل: هل تبين له الآن أن ما ظنه «شيخ الأزهر» أخف الضررين هو بعينه أغلظهما؟! وهل تبين لشيخ الأزهر أن عاقبة السير في ركاب المفسدين فساد دينه من أجل دنياهم؟
الأفارقة يزرون رابعة
قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية، إن وفد لجنة الحكماء الأفريقية، برئاسة الرئيس المالي السابق، ألفا عمر كوناري، زار الرئيس الدكتور محمد مرسي، في مكان احتجازه، قرابة الساعة، فجر الأربعاء. ويأتي ذلك بعد يومين من زيارة أخرى للرئيس مرسي قامت بها كاثرين آشتون مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوربي، حيث تواصلت المناقشات المكثفة مع الرئيس الصامد لمدة ساعتين، لم يفصح عن تفاصيلها. وفي سياق الزيارة تقررأن يزور الوفد الإفريقي رفيع المستوى اعتصام رابعة العدوية مساء الأربعاء ويلتقي مع بعض قيادات الاعتصام لرفع واقع للمشهد الصري الحالي ومعرفة وجهة نظر مؤيدي الرئيس مرسي.
المخابرات تستجوب مرسي
أكدت وكالة أسوشيتدبرس وفقاً لمصادر مطلعة في الجيش والأجهزة الأمنية أن المخابرات العسكرية تحقق مع مرسي يومياً لمدة تصل إلى خمس ساعات. وأضافت أسوشيتدبرس أن مرسي يقضي وقته بعد الاستجواب في الصلاة وقراءة القرآن الكريم مشيرة إلى نقل الرئيس الشرعي ثلاث مرات على الأقل بين مرافق وزارة الدفاع في مدرعات الجيش وتحت حراسة مشددة، مؤكدة أن مرسي يوجد حالياً في منشأة خارج القاهرة. من جانبها ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية أن كاترين أشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي التقت الرئيس الشرعي المنتخب د. محمد مرسي في محبسه السري لمدة ساعتين وأن طائرة عسكرية نقلتها إلى مقر إقامة مرسي غير المعلوم لأحد منذ حدوث الانقلاب العسكري. وقالت المجلة إن مجزرة المنصة وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن «80» من مؤيدي الشرعية وإصابة الآلاف آثارت القلق في جميع أنحاء العالم إزاء التطورات في مصر وبالفعل دعا أنصار الشرعية إلى المزيد من الاحتجاجات لرفض الانقلاب العسكري الدموي والمطالبة بعودة الرئيس المنتخب.
العريان يتحدث
طالب الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، بضرورة زيارة أسرة الرئيس محمد مرسي له مثلما قامت كاثرين آشتون بزيارته. وتساءل العريان، عبر حسابه بموقع فيس بوك الدكتور عصام قائلاً: متى تزور الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي أسرته وذلك بعد زيارة آشتون للرئيس ووفد الاتحاد الافريقى للرئيس مرسي.
نجل مرسي
قال أسامة مرسي، نجل الدكتور محمد مرسي الرئيس الشرعي للبلاد، إن الطريقة الوحيدة لاستعادة النظام والخروج من الأزمة الحالية يكمن بوجود الرئيس المنتخب، وأن الرئيس مرسي هو المفتاح الوحيد لحل هذه الفوضى. وأضاف أسامة في تصريح ل CNN الرئيس مدعوم بأصوات الانتخابات، والآن المصريون بالميادين يتساءلون أين صوتي وأين رئيسي؟ وما يقوم به قادة الانقلاب هو قتل هؤلاء الأشخاص. وحول ما يعلنه رئيس وزراء الحكومة الانقلابية بأن الرئيس الدكتور محمد مرسي تتم معاملته معاملة حسنة، قال أسامة: أعتقد أن ما يقوله الببلاوي هو مزحة، فهو ليس رئيس الوزراء الشرعي، وجاء إلى منصبه بعد انقلاب عسكري، متهماً الببلاوي بالكذب بخصوص تصريحاته حول موضوع العنف الدائر في البلاد أو بخصوص المظاهرات. وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة للرئيس محمد مرسي قال أسامة: يحاولون إخفاء جريمتهم، بعد أن قاموا بالانقلاب على الرئيس الشرعي والمنتخب للبلاد من خلال انقلاب عسكري دامٍ.
حبس قنديل
أيدت محكمة جنح مستأنف الدقي في مصر، أمس، بحبس الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء المصري السابق، سنة وكفالة «2000» جنيه، وعزله من الوظيفة، لعدم تنفيذه حكماً قضائياً لصالح عمال طنطا للكتان. كانت محكمة جنح الدقي، قضت بحبس الدكتور هشام قنديل رئيس الوزراء، سنة وكفالة 2000 جنيه، وعزله من الوظيفة، لعدم تنفيذه حكما قضائياً لصالح عمال طنطا للكتان، وقدم هشام معارضة على الحكم وقررت محكمة مستأنف بتأييد حكم محكمة أول درجة.
على الحافة
ركزت مقالات الرأي وتقارير الصحف البريطانية على تسارع وتيرة الأحداث في الشارع المصري وعبرت عن مخاوف الانزلاق في هاوية العنف بعد تزايد أعداد ضحايا الاشتباكات التي وقعت بين الشرطة ومؤيدي الرئيس المعزول، واصفة ما حدث من عنف شرطي بأنه مذبحة. فقد استهلت صحيفة «ديلي تلغراف» افتتاحيتها بالقول إن مصر مرت باضطرابات هائلة منذ العامين الماضيين حتى يبدو أن الوقت متأخر لحث قيادات البلد على التراجع عن الحافة، كما وصفها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في رسالته أول أمس بعد أن فتحت قوات الشرطة المصرية النار على تظاهرة لجماعة الإخوان المسلمون في القاهرة مما أدى إلى مقتل عشرات المتظاهرين. وقالت الصحيفة إن هناك شعورا واضحا بأن القوى الغربية لم يعد لديها تأثير كبير على الأحداث في مصر أو في أي مكان آخر في المنطقة.
رفض ألمانيا
رفضت الرئاسة طلباً من وزير الخارجية الألمانية بزيارة الرئيس المعزول محمد مرسي. وقالت المصادر: إنه يتعين على أي شخص يرغب في زيارة مرسي أن يحصل على إذن من النائب العام لزيارة الرئيس المعزول، وأضافت المصادر أن الرئيس المعزول رفض مقابلة وفد حقوق مصري مكون من محمد فائق وناصر أمين، في حين أنه وافق على مقابلة وفدين أحدهما إفريقي، والآخر أوروبي.
الدولة القمعية
قال مراسل صحيفة «الجارديان» البريطانية باتريك كينغلسي من العاصمة القاهرة في تقرير له نشره، إن الحكومة المؤقته تسعى إلى إعادة البلاد إلى مرحلة الرئيس المخلوع حسني مبارك. وأشار الكاتب في التقرير إلى إعلان وزير الداخلية المصري عن إعادة تفعيل عدة وحدات شرطة، مثيرة للجدل، سبق أن أعلن عن إيقافها وحلها بعد الانتفاضة الشعبية التي شهدتها البلاد عام 2011، وكذلك بعد إعطاء رئيس الوزراء المؤقت سلطة إعلان حالة الطوارئ.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.