سمي «الصبار».. والصبر أهم فضائل رمضان الكريم، وسمي بهذا الاسم لانه يحتمل العطش والجفاف، ويمكنه العيش في بيئه صحراوية قاسية، فهو نبات صحراوي. وكما لكل حبة نابتة حكمة ثابتة، فإن للصباريات مع كثرة انواعها واشكالها روعة وسحراً وجمالاً فوائد طبية وغذائية وجمالية أيضاً. ومن انواعها «السيريس» و«الألوي» و «التين الشوكي».. والأخير هذا منه فاكهة تؤكل، والألوي منه مضاد حيوي وفوائد خاصة بالشعر، ولباقي الصباريات ما يعجز الحيز عن احصاء فوائدها. ومن خصائص الصباريات ونعم الله عليها أن لها حماية شوكية للدفاع عن نفسها وعصارات ومواد كيميائية ودهنية وزيتية تساعدها على اختزان الماء والغذاء طيلة فترة الجفاف، فتحافظ على بقاء نوعها. ومن الصباريات ما يفيد الانسان في التجميل، فضلاً عن علاج كثير من الامراض، كما ان منه ما يفيد الناس في فطامة الاطفال حسب استعمال القبائل الصحراوية. والصبار عموماً يخلو من الاوراق، وله ما يميزه وله ازهار موسمية جذابة، فهو يصلح في تنسيق الحدائق وفي هندسة الجبليات، كما ان منه حدائق سطح غاية في الروعة وفي تزيين الحدائق والمنازل والمعارض وغيرها. اللهم اكرمنا بفضيلة الصبر واعنا عليه. «ربنا ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك فقنا عذاب النار»