شاهد بالصورة والفيديو.. سودانية تحكي قصتها المؤثرة: (أبوي وأمي اتطلقوا وجدعوني ودمروا حياتي)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة شهد أزهري تصل أرض الوطن وتعلق: (نورت مدني يا أجمل خبر)    وفاة داعية سوداني بارز    تقارير تكشف عن تفاهمات بعدم استهداف مطاري الخرطوم ونيالا    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    الإعيسر .. حين يفعلها رئيس أكبر دولة يسقط عذر الآخرين.. الإعلام الصادق أمانة ومسؤولية وطنية    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بالصورة.. في مفاجأة كبيرة.. محترف جزائري ينضم لقائمة المنتخب السوداني استعداداً لمواجهة السعودية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    هل من أمل في الكرة السودانية؟    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    بروح قتالية عالية.. الهلال يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة «روتسيرو» بحثاً عن الصدارة والثأر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ماذا قال العميد طارق كجاب بعد إحالته المفاجئة للمعاش؟؟    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺰﺍﺋﻢ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ
نشر في النيلين يوم 21 - 02 - 2014


ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﺭ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ، ﻭﺗﺴﺎﻭﻱ
ﻣﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﻳﺠﺘﻬﺪﻭﻥ
ﺑﺎﻟﺠﺎﻟﺴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ.
* ﻳﺨﺴﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻓﺘﺘﻌﺪﺩ ﺍﻵﻫﺎﺕ،
ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﺼﻴﺤﺎﺕ، ﻭﺗﺘﻜﺎﺛﺮ
ﺍﻻﻧﻔﻌﺎﻻﺕ، ﻭﺗﺘﻨﺎﺳﻞ
ﺍﻻﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ، ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺑﻌﺾ
)ﺍﻟﻤﻨﻈﺮﺍﺗﻴﺔ ( ﺍﻷﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﺎً،
ﻭﺍﻷﻭﻓﺮ ﺳﺨﻄﺎً، ﻭﺍﻷﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
ﺗﺠﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻭﻳﺠﺘﻬﺪﻭﻥ
ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻮﻩ.
* ﻫﻨﺎﻙ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﻦ ﻳﺘﺄﻟﻤﻮﻥ
ﺑﺼﺪﻕ، ﻭﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﺣﺰﻧﻬﻢ
ﻭﺣﺘﻰ ﻏﻀﺒﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ
ﻣﺘﺤﻀﺮﺓ.
* ﺃﻭﻟﺌﻚ ﻻ ﺗﺰﻳﺪﻫﻢ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺇﻻ
ﺍﻟﺘﺼﺎﻗﺎً ﺑﺎﻟﺰﻋﻴﻢ.
* ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﻨﻔﺮﻭﻥ ﻣﻨﻪ،
ﻭﻳﻨﻜﺮﻭﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ، ﻭﻻ
ﻳﺤﺒﻮﻧﻪ ﺇﻻ ﻣﻨﺘﺼﺮﺍً.
* ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ
ﻣﺤﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺃﺑﻠﻎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ
ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺗﻬﺪﺭ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ.
* ﺗﻮﻟﻰ ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ
ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻋﻤﻠﻪ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻛﻨﺎﺋﺐ
ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﻭﻛﺎﻥ ﺳﺨﻴﺎً ﻓﻲ
ﻣﺠﻬﻮﺩﻩ ﻭﺳﺨﻴﺎً ﻓﻲ ﺻﺮﻓﻪ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﺗﻜﻔﻞ ﺑﺘﺴﻴﻴﺮ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﻣﻨﺬ ﺃﻥ ﺩﺧﻞ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻠﻮﺭﺩﺍﺕ
ﻋﻀﻮﺍً.
* ﻓﺮﻍ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻺﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ، ﻭﺃﻧﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺴﺨﺎﺀ،
ﻭﻭﻓﺮ ﻟﻪ ﻛﻞ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻪ، ﻭﻧﻘّﺢ
ﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺳﻢ ﻋﻼﻗﺔ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﻊ ﻧﺎﺩﻳﻪ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ
ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻭﻓﺘﺢ ﺣﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﺼﺮﻓﻴﺔ
ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻳﻀﻊ ﻟﻬﻢ
ﻣﺮﺗﺒﺎﺗﻬﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﻮﻡ 28 ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺷﻬﺮ ( ﻭﻟﻢ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ.
* ﻧﺘﻔﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﻨﻘﺪ
ﺑﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ، ﻭﻧﺘﻘﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ
ﻣﺤﺎﺳﺒﺘﻪ ﺑﺄﺩﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺇﺧﻔﺎﻕ،
ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻮﻋﺐ ﺍﻹﺳﺎﺀﺍﺕ
ﻭﺍﻟﺘﺠﻨﻲ، ﻭﻫﻀﻢ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ،
ﻭﺇﻧﻜﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﻬﻮﺩ.
* ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻟﻴﺲ ﻣﻨﺰﻫﺎً ﻣﻦ
ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻷﻧﻪ ﺑﺸﺮ.. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺎﺀ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ
ﺷﺨﺼﻪ ﻭﻳﺘﻢ ﺗﺠﺮﻳﺪﻩ ﻣﻦ ﻛﻞ
ﺟﻬﺪﻩ، ﺍﺳﺘﻐﻼﻻً ﻷﺟﻮﺍﺀ
ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ.
* ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻷﺥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻲ ﺍﻟﻌﺎﻗﺐ
ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻨﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻋﻦ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻸﺥ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﺼﻤﺪ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: )ﺃﻧﺎ ﺻﺪﺍﻉ
ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ ﻣﻨﻲ
ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺟﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ (.
* ﻟﺘﺒﺨﻴﺲ ﺟﻬﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺇﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﻓﻊ ﻣﺜﻞ
ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ!!
* ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﺇﻥ ﺟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ
ﻭﺍﺣﺪ ﻻ ﻳﺘﻜﺮﺭ، ﻭﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﺴﺨﺎﺋﻪ
ﻣﻊ ﻧﺎﺩﻳﻪ.
* ﺃﺣﺴﻦ ﺟﻤﺎﻝ ﺻﻨﻌﺎً ﺑﺈﻧﺼﺎﻓﻪ
ﻟﻨﺎﺋﺒﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻟﻰ ﺑﻪ
ﻟﻺﺫﺍﻋﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ.
* ﻻ ﻧﻨﻜﺮ ﺃﻥ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ
ﺳﻠﺒﻴﺎﺕ ﻷﻧﻪ ﺑﺸﺮ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻨﺰﻫﺎً
ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ، ﻭﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﺳﻠﺒﻴﺎﺗﻪ
ﺃﻧﻪ ﻳﻔﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ
ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻭﻳﺴﺎﻳﺮ ﻧﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً.
* ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﺤﺴﺐ
ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻭﺻﺮﺍﻣﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ
ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ
ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ.
* ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﺃﺻﺎﺑﻨﺎ
ﺑﺎﻟﺤﻴﺮﺓ!!
* ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﺑﺮﻓﻖ ﻓﻴﺘﺤﺪﺙ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻋﻦ
ﻣﺴﺎﻭﺉ ﺍﻟﺪﻟﻊ، ﻭﻳﺬﻣﻮﻥ ﺍﻟﻠﻴﻦ
ﻭﻳﺰﻋﻤﻮﻥ ﺃﻧﻪ ﺃﺿﺎﻉ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﻭﺷﺠﻊ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ.
* ﻳﺘﻢ ﺿﺒﻄﻬﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﻢ
ﺑﺼﺮﺍﻣﺔ ﻭﻓﻘﺎً ﻟﻼﺋﺤﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ
ﺗﺮﺳﻢ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ
ﻓﻴﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻋﻦ ﻣﺴﺎﻭﺉ
ﺍﻟﺘﺸﺪﺩ، ﻭﻳﺘﻬﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﻳﻀﺒﻄﻮﻥ
ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻭﻳﺤﺎﺳﺒﻮﻧﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﺰﻣﺖ!!
* ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺑﻪ ﻻﺋﺤﺔ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻼﻗﺔ
ﺍﻟﻼﻋﺐ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ، ﻭﻻ ﻳﻌﺎﻧﻲ
ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻀﺒﺎﻁ، ﻭﻟﻢ
ﻧﺴﻤﻊ ﺑﺄﻱ ﻻﻋﺐ ﻟﻪ ﻣﻠﻴﻢ ﺃﻭ
ﺗﻌﺮﻳﻔﺔ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺩﻱ،
ﻭﻟﻢ ﻧﺮ ﻻﻋﺒﺎً ﺍﻣﺘﻨﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻌﺐ
ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ.
* ﻣﻦ ﺃﺧﺬ ﺍﻷﺟﺮ ﺣﺎﺳﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ.
* ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺃﻥ
ﻳﺤﺮﺱ ﻣﺮﻣﻰ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻛﻲ ﻳﻤﻨﻊ
ﻭﻟﻮﺝ ﻫﺪﻑ ﺳﻬﻞ ﻓﻲ ﻣﺮﻣﻰ
ﺃﻛﺮﻡ، ﻛﺎﻟﺬﻱ ﺳﺠﻠﻪ ﻣﻬﺎﺟﻢ
ﻛﻤﺒﺎﻻ ﺳﻴﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻨﻄﻘﺔ
ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪﺓ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻷﻭﻝ!
* ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻟﺪﻯ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﺪﻳﺪ
ﺭﻛﻠﺔ ﺍﻟﺠﺰﺍﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﺪﺭﻫﺎ
ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ.
* ﻭﻻ ﻳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﺹ
ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﻔﻖ ﺗﺮﺍﻭﺭﻱ ﻓﻲ
ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ.
* ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ
ﻓﺮﺽ ﺯﻳﺪ ﺃﻭ ﻋﺒﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ.
* ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺳﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻬﻤﻼﺕ.
* ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻳﺤﻮﻱ ﻣﻨﻄﻘﺎً ﻣﻘﺒﻮﻻً،
ﻭﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ.
* ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺼﻤﺪ ﺃﻻ ﻳﺄﺑﻪ ﻟﻤﻦ
ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ ﺍﻟﻐﺮﺽ.
* ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ
ﺃﻻ ﻳﺼﻢ ﺃﺫﻧﻴﻪ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻣﻦ
ﻳﻜﺘﺒﻮﻥ ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻠﻖ
ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ،
ﻭﻳﺒﺼﺮﻭﻧﻪ ﺑﺎﻷﺧﻄﺎﺀ، ﻭﻳﻮﺿﺤﻮﻥ
ﻟﻪ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ.
* ﺍﻟﺤﺎﺩﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ )ﺗﺤﺪﺛﺎً ﺃﻭ ﻛﺘﺎﺑﺔً ( ﺑﺄﺩﺏ
ﻳﺴﺘﺤﻘﻮﻥ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ.
* ﻣﻦ ﻳﺠﻌﺠﻌﻮﻥ ﺑﻼ ﻃﺤﻴﻦ،
ﻭﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻟﻴﺼﻔﻮﺍ
ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﻣﻦ
ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺻﻴﻒ ﻟﻴﺸﺘﻤﻮﺍ
ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ
ﻳﻌﻴﻨﻮﻫﻢ ﺑﺄﻱ ﺷﻲﺀ ﻻ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ
ﻟﻬﻢ، ﻭﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﺠﻌﺠﻌﺘﻬﻢ.
* ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﺎﺿﻴﺔ، ﻭﻟﻦ
ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ
ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﻟﻴﻔﺮﻏﻮﺍ ﺳﻤﻮﻣﻬﻢ
ﻭﻳﺼﻔﻮﺍ ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ.
* ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺣﻘﺎً ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ
ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺜﺮﺍﺕ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺻﺤﻴﺤﺔ،
ﺗﻮﺿﺢ ﺃﺳﺒﺎﺑﻬﺎ، ﻭﺗﺴﺘﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻌﺒﺮ، ﺳﻌﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ.. ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ.
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻟﻠﻈﻬﻮﺭ
ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ
ﻓﺎﺭﻕ ﺩﻭﺭﻱ ﺍﻷﺑﻄﺎﻝ.
* ﺳﺘﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ، ﻭﺳﻴﺘﻘﻠﺺ
ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﺼﻒ.
* ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻔﻮﺯ ﺗﺒﻘﻰ
ﺣﺎﺿﺮﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.
* ﻛﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ
ﺍﻟﻤﻬﻴﻦ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ
ﻋﻠﻰ ﻟﻘﺒﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻭﺍﻟﻜﺄﺱ.
* ﻭﺗﺮﺗﻔﻊ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ
ﺑﺎﻟﻠﻘﺐ ﺑﻼ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺃﻭ ﺗﻌﺎﺩﻝ.
* ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﺎ
ﻳﻌﻮﺿﻮﻥ ﺑﻪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻫﻢ ﺳﻮﻯ
ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ.
* ﺍﻟﻜﻔﺎﺭﺓ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻴﺔ، ﻟﻜﻦ
ﺷﻲﺀ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﻻ ﺷﻲﺀ.
* ﻣﺎ ﻳﺘﻮﺍﻓﺮ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻻ
ﻳﺘﻮﺍﻓﺮ ﺭﺑﻌﻪ ﻟﻼﻋﺒﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻧﺪﻳﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ.
* ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﺒﻪ ﺍﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻟﻔﻨﻲ
ﻣﺘﻮﺍﻓﺮ.
* ﻭﻛﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺗﺪﻓﻊ
ﺃﻭﻝ ﺑﺄﻭﻝ.
* ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻨﻌﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻹﺟﺎﺩﺓ؟
* ﺗﺮﻗﺒﻨﺎ ﻋﻨﺎﻕ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻭﺍﻷﻣﻴﺮ
ﺑﻤﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺘﺸﻮﻕ.
* ﻟﻜﻦ ﻛﺮﻭﺟﺮ ﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻣﻨﺎ
ﻣﻦ ﻃﻠﺔ ﺳﻴﺪﺍ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺑﺘﻌﺎﺩﻩ
ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻮﺩ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻓﻲ ﻛﻤﺒﺎﻻ.
* ﺳﺘﺤﺴﻦ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ
ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﻤﻠﻴﻚ.
* ﺳﺘﺼﻔﻖ ﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻻﻋﺒﺎً
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ.
* ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﺤﺰﻥ ﻷﻱ ﻫﺰﻳﻤﺔ
ﺗﺤﻞ ﺑﻪ.
* ﺣﺒﺎﺑﻚ ﻣﺎ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﺪﺍﺭ.
* ﻣﻄﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﻣﻬﺎﺟﻤﻲ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ
ﺃﻥ ﻳﻜﻔﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀً ﻣﻦ
ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻴﻮﻡ.
* ﺳﺠﻞ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺳﺒﻌﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ
ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ
ﻣﻬﺎﺟﻤﻴﻪ ﺑﺄﻱ ﻫﺪﻑ.
* ﻛﺬﻟﻚ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺷﺎ
ﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﺔ.
* ﻣﺮﻳﺦ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻟﻴﺲ ﺧﺼﻤﺎً
ﻫﻴﻨﺎً، ﻓﺤﺬﺍﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﻔﺎﻑ
ﺑﻪ.
* ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ
ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ، ﺑﻌﺪ ﺧﺮﺍﺏ
ﻣﺎﻟﻄﺎ!
* ﺣﺬﺭﻧﺎ ﻣﻦ ﻣﻐﺒﺔ ﺍﻟﺘﺄﺧﻴﺮ ﻓﻲ
ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻠﻌﺐ ﻣﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ.
* ﻭﻛﺘﺒﻨﺎ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ
ﻳﺒﺪﺃ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻨﺠﻴﻞ ﺑﻌﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺁﺧﺮ
ﻣﺒﺎﺭﺍﺓ ﻟﻠﻤﺮﻳﺦ ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺒﻪ ﻛﻲ ﻻ
ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻟﻘﺎﺀ ﻛﻤﺒﺎﻻ ﺳﻴﺘﻲ
ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻌﺐ ﻧﺠﻴﻞ ﺍﺻﻄﻨﺎﻋﻲ
ﺳﻲﺀ.. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﺍﻷﻭﻝ..
ﻭﻟﻜﻦ!
* ﺃﻥ ﺗﺄﺗﻲ ﻣﺘﺄﺧﺮﺍً ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻻ
ﺗﺄﺗﻲ ﺃﺑﺪﺍً.
* ﺃﺳﺎﺀ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﺃﺣﺪ ﺟﺒﻨﺎﺀ
ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ، ﻭﺭﻓﺾ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﺐ
ﺍﺳﻤﻪ ﻛﺎﻣﻼً.
* ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺠﺎﻋﺎً
ﻭﻳﻜﺘﺐ ﺍﺳﻤﻪ ﻭﻳﻀﻊ ﻋﻨﻮﺍﻧﻪ
ﻟﻨﺮﻳﻪ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺩ.
* ﻛﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺪ ﻣﺘﻔﻀﻞٍ ﻗﺪ ﺳﺒﻪ
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﻏﺮﺯﺓً ﻓﻲ ﻧﻌﻠﻪ.
* ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺠﺮﺫﺍﻥ ﻣﻦ
ﺟﺤﻮﺭﻫﺎ.
* ﺧﺬﻭﺍ ﺣﺬﺭﻛﻢ.. ﻣﺮﻳﺦ ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ
ﻟﻢ ﻳﺨﺴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ.
* ﺗﺤﺪﻯ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﻮﺳﻰ ﺣﺎﺭﺱ
ﺍﻟﺴﻼﻃﻴﻦ ﺭﻣﺎﺓ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﻃﺎﻟﺐ
ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺑﺄﻥ ﺗﻬﻴﺊ
ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ.
* ﻧﺤﻴﺎ ﻭﻧﺸﻮﻑ.
* ﻭﻓﻲ ﻛﺎﺩﻭﻗﻠﻲ ﻗﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻷﺳﻮﺩ: ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺃﺏ ﻭﻻ ﺍﺑﻦ..
ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ!!
* ﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: ﺣﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻲ
ﺩﺍﺭﻩ.
مزمل ابو القاسم - كبد الحقيقة
صحيفة الصدى


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.