وقبل شهور نحدث عن ان سيسي سوف يغتال عدداً من الشخصيات الكبيرة حوله.. ثم يتهم الاخوان.. ثم مجزرة. لصناعة الحرب الاهلية ومخابرات العالم تنظر امس الى حادثة اغتيال النائب العام المصري.. وتسجل امامها ان النائب العام في مصر لا يمشي في موكب.. عادة.. فلماذا يسير امس الاول في موكب؟ ويكتبون الحادث يقع امام الكلية الحربية .. والتصوير هناك ممنوع ويستحيل على احد ان يعبر من هناك وهو يحمل كاميرا» فمن اذن كان يحمل كاميرا لتصوير الحادث منذ لحظة الانفجار الاول؟! وقالوا ما لا يمكن الاشارة اليه هنا.. لكن تحليل خبراء كثيرين ينتهي إلى ان السيسي.. الذي يصنع الاغتيال هذا.. خطوة في صناعة الحرب الاهلية. يقدم مسرحية بلهاء وان كل احد يعرف الآن ان مخابرات سيسي هي من يقتل الرجل «2» سيسي.. انقلابه كان الهدف الاول منه هو صناعة حرب اهلية في مصر المخابرات التي تأتي بسيسي للانقلاب على الاسلاميين.. الاسلاميين بالذات.. كانت تضع تحت عيونها تجربة الجزائر اول التسعينات فوز اسلامي بالانتخابات.. ثم انقلاب ثم حرب اهلية.. سيناريو الجزائر هذا .. كان ينتظر اعادته في مصر لكن انقلاب سيسي يفشل في صناعة حرب اهلية بعدها مجزرة رابعة.. كانت تصنع لانتاج حرب اهلية طحن تحت الكاميرات لآلاف الناس والحرب الاهلية لا تقع بعدها سيل احكام الاعدام.. والاسلوب.. الاسلوب.. المستفز الذي تقدم به الاحكام هذه كان شيئاً يذهب لصناعة حرب اهلية والحرب الاهلية لا تقع والخطوة القادمة هي اتهام الحكومة المصرية للاخوان المسلمين باغتيال النائب العام ثم «تنفيذ» عدداً من احكام الاعدام ثم الحرب الاهلية وسيناء بالفعل تشتعل فيها امس اول معركة كبيرة والسيسي يفشل بغباء شديد في المهمة التي صنع من اجلها ويعيد اسلوب مبارك ومبارك لما كان يحكم مصر ويصنع حادثة اغتياله في اثيوبيا كان يدمر مخططه بجملة واحدة شديدة الغباء.. يقولها مبارك «فتحة خشمو» كان يتهم السودان؟ والسودان حين يتساءل عن : لماذا.. لاول مرة في تاريخ زيارات مبارك تسبقه عربة مصفحة والسودان حين يسأل عن المقاتلون هؤلاء.. لماذا يستخدمون الكلاشنكوف ضد عربة مصفحة.. وهم من عتاة المقاتلين في افغانستان وغيرها ..و.. الحكاية انفضحت بكلمة.. نطق بها مبارك.. وخطة مدبرة .. شديدة الغباء «5» الجهة التي تسعى من خلف سيسي وهو يصنع حرباً اهلية لعلها تهز رأسها وهي ترى مخابرات سيسي تعمل بغباء ممتع الغباء الذي ينتظر الا يتساءل احد عن : كيف تدخل متفجرات بهذا الحجم وتربض امام الكلية الحربية دون ان تكشفها المعدات المتقدمة تماماً في جيش مصر والعربات الاهلية محظور عليها ان تتوقف امام الكلية فكيف ربضت العربة التي تحمل المتفجرات .. هناك و.. الجهة التي تدير الامر سوف تقوم بابعاد سيسي ربما باسلوبه هو.. دون غباء وسيسي لما كان يدبر الامر ما كان يعرف انه يكتب نهايته والنائب العام «الذي جيئ به لصناعة مذبحة الاخوان » ما كان يخطر له انه يدبر مذبحته هو وان حكومة سيسي ومخابراتها تقدمه «ماعز اصطياد الاسد» و..و.. شيء في الظلال يحدث ان خطوات أخرى سوف تنطلق في مصر وفي السودان خطوة مصر هي : موجة من تنفيذ احكام الاعدام تنطلق في مصر او موجة من زيارات مسئولين من دول كثيرة «تتوسط لمنع هذا» غطاء جيدا يتراجع من تحته السيسي بعد ان عرف ما عرف اما الخطوة القادمة في السودان .. فغداً