أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    شاهد بالصور. الفنانة مروة الدولية تفاجئ الجميع وتعتزل الغناء وعازفها الشهير ينشر مراسلات واتساب بينهما أكدت فيها تمسكها بالقرار    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    جبريل يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فقط للعلم سيدي الرئيس
نشر في النيلين يوم 27 - 10 - 2015

سيدي الرئيس – وأعتذر لوطني حين أقول سيدي الرئيس ..وأعتذر إلى أهلي حين أقول سيدي الرئيس .. وأعتذر إلى نفسي كذلك – ماذا قدمت للوطن طوال جلوسك على الكرسي
سيدي الرئيس : هل أخبروك أنك حاكم لمدينة قذرة , مليئة بالقمامة , وذات مجاري مفتوحة ومتخمرة , وذات أسواق بائسة قبيحة المنظر , متربة ومغبرة , حالكة الوجه .. بالطبع هم يعملون على أن تصلك صور شارع النيل , وما هو أقرب للقصر , يوجهون السائقين أن يعبروا بك شوارع نظيفة لا ترى فيها القمامة ولا تنظر فيها القاذورات …
سيدي الرئيس عمر : هل تفقدت مدينتك ليلا أو نهارا .. هل تخفيت سرا وزرت سوق اللفة , وهل زرت سوق بحري , وهل زرت وسط أم درمان , والشوارع الخلفية حيث الذباب والصراصير والهوام والقطط الميتة والجرذان .. هل وهل وهل .. زرت حواري الخرطوم ؟! أم إنك تكتفي بمشاهدة ما تبثه ماكينة الإعلام المضلل عن الخرطوم الجميلة , والبنات ذوات الوجوه البيضاء في قناة الشروق وقناة النيل الأزرق وأم درمان والخرطوم وقون وغيرها ..هذه القنوات لا تمثل الغبش .. تعال معنا لتزور عماتنا وخالاتنا في الحواري المنزوية , لتعلم مدى الفقر المدقع المستشري في ضواحي الخرطوم .. الله أكبر ..الأمر ليس بالسهل يا عمر ..
لكن القلب لا يطاوع ..وأعتذر لوطني وأهلي ونفسي وأنا أقول سيدي الرئيس .. وهل يصلح العطار ما أفسده
سيدي الرئيس :
ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً السودان
ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻟﺴﺒﺒﻴﻦ .. ﻟﻘﻀﺎﺀ ﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺴﻞ ﻣﻊ ﻋﺮﻭﺳﺘﻪ ﺃﻭ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻵﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﺮﻛﺒﻬﺎ ﻟﺴﺒﺐ ﻭﺍﺣﺪ (ﺍﻷﺭﺩﻥر ) او (الهجرة) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻮﻥ ﻳﻠﺘﺤﻘﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤدﺎﺭﺱ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭﺍﻵﻥ ﻳﻠﺘﺤﻖ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺟﺤﻮﻥ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺃﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻴﺪﻳﻦ ﻭﺍﻵﻥ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺷﻌﺮ ﺍﻟﺮﺃﺱ ﺑﻘﻠﻴﻞ ( ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻦ ) ﻣﻊ ﺇﻧﻮ ﺍﻟﺒﻠﺪ ( ﻛﺸﺖ) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﺴﺎﻭﻱ ( ﺻﻔﺮ) ﺍﻷﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﺻﺒﺢ ( ﺻﻔﺮ )
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻌﺮﻑ (ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ) ﻭﺍﻵﻥ ( ﺃﻓﺘﺢ ﺃﻱ ﺟﺮﻳﺪﺓ)
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﺃﻥ ﻳﻨﺸﺊ ﺇﺳﺘﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻵﻥ ( ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ) ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻴﻮﺕ ﺩﻋﺎﺭﺓ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﻭﺍﻵﻥ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻴﻮﺕ ﺩﻋﺎﺭﺓ ﻋﻠﻨﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ .
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺳﺖ ( ﻣﻄﺮﺑﺎﺕ ) ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺍﺕ ﻳﻤﺸﻮ (ﻧﻴﺠﺮﻳﺎ ) ﺃﻛﺘﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺗﻐﺴﻞ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﺑﺎﻟﺼﺎﺑﻮﻥ ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻻ ﻣﺎ ﻻﻗﻨﻮ ﻟﻺﺳﺘﺤﻤﺎﻡ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺪﺃ ﺑﺚ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﻘﻮﻣﻰ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ( ﻣﺎ ﻋﺎﻭﺯ ﻳﺘﻄﻮﺭ ) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻵﻥ ( ﻭﺍﺭﻏﻮ ) ﻋﻨﺪﻭ ﺟﻨﺴﻴﺔ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﺷﺮﻃﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻳﻨﻈﻢ ( ﺣﺮﻛﺔ ) ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻭﺍﻵﻥ ﺷﺮﻃﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻳﻨﻈﻢ ( ﻛﺸﺎﺕ ) ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﺍﻵﻥ ( ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻣﻌﻜﻮﺳﺔ ) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻣﺮﺗﺐ ﺍﻟﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻳﻜﻔﻴﻬﻮ ﻭﻳﻮﻓﺮ ﻣﻨﻮ ﻭﺍﻵﻥ ﻣﺮﺗﺐ ﺍﻟﺨﺮﻳﺞ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﻲ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻴﻬﻮ ( ﺩﻩ ﻛﺎﻥ ﺇﺷﺘﻐﻞ ﻃﺒﻌا
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻟﻴﻨﺎ ﺧﻂ ﺳﻜﺔ ﺣﺪﻳﺪ ﻳﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ , ﻭﺍﺩﻱ ﺣﻠﻔﺎ , ﻋﻄﺒﺮﺓ ,ﺑﻮﺭﺗﺴﻮﺍﻥ , ﻛﺴﻼ , ﺳﻨﺎﺭ , ﻛﺮﻳﻤﺔ , ﺍﻷﺑﻴﺾ , ﺍﻟﺮﻫﺪ , ﺑﺎﺑﻨﻮﺳﻯﺔ , ﻧﻴﺎﻻ ,ﻭﺍﻭ ﻭﺍﻵﻥ ( ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻴﻨﺎ ) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻋﺔ ﺑﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻭﻧﺼﻒ ﻓﺪﺍﻥ ﻭﺍﻵﻥ ﺗﻘﻠﺼﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﺣﺔ ﺇﻟﻰ ﻧﺼﻒ ﺫﻟﻚ !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺧﻄﻮﻃﻨﺎ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺗﻬﺒﻂ ﻭﺗﺰﺩﻫﻲ ﺑﻬﺎ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺃﺛﻴﻨﺎ , ﺭﻭﻣﺎ , ﻓﺮﺍﻥﻛﻔﻮﺭﺕ . ﺑﺎﺭﻳﺲ . ﻫﻴﺚﺭﻭ . ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻵﻥ ﻣﺎﻓﻴﺶ ﺣﺪ ( ﻋﺎﺭﻑ ) ﺑﻨﻬﺒﻂ ﻭﻳﻦ؟
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺈﺳﺘﺨﺮﺍﺝ ﺃﻭﺭﺍﻗﻪ ﺍﻟﺜﺒﻮﺗﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺘﻪ , ﺍﻵﻥ ( ﺇﻻ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻳﺪﺧﻞ ﻟﻴﻬﻮ ﺻﻨﺪﻭﻕ ) !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ( 6) ﻛﺒﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ( ﺑﻲ 25 ﻗﺮﺵ ) ﻭﺍﻵﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ 25 ﻛﺒﺮﻱ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﻭﺍﻟﺪﻭﻻﺭ ﺑﻲ (٩ ) ﺃﻟﻒ !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻳﺘﻢ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺨﺮﻳﻒ ( ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ) ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻹﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻠﺨﺮﻳﻒ (ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ) !!
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﺎﺏ ﺑﺎﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺇﺳﻤﻪ ( ﺃﻳﻦ ﺗﺴﻬﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ) .. ﻛﻮﻟﻮﺯﻳﻮﻡ .. ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ .. ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ .. ﺍﻟﺠﻰ ﺃﻡ ﺇﺗﺶ ﺍﻷﻥ ( ﺍﻟﺴﻬﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﻋﻮﺽ) !!
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺀ ﻣﻨﺘﺸﺮﺓ ﺍﻵﻥ ﺣﺒﻮﺏ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺗﺒﺎﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﺗﻜﺘﻆ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﺎﻳﻘﻮﻣﺎ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻗﺺ ﺃﻇﺎﻓﺮﻩ ﻭﺣﻼﻗﺔ ﺷﻌﺮ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺍﻵﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ (ﺟﻨﻴﻪ ) ﻓﻄﻮﺭ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﻩ ﻭﻃﺒﺎﻋﺔ ﺍﻹﻣﺘﺤﺎﻥ .
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻢ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻇﻒ ( ﻋﺸﺎﻥ ﺳﺎﻳﻖ ﻟﻴﻬﻮ ﺗﺎﻛﺴﻲ) ﻟﺠﻤﻌﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ , ﺍﻵﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ( ﺳﺎﻳﻘﻴﻦ ﻟﻴﻬﻢ ) ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺑﻴﺼﺮﺣﻮ ﺑﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﻛﻤﺎﻥ !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ( ﺍﻟﺠﺰﺍﺭ ) ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻐﻄﻴﺔ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﺑﻘﻄﻌﺔ ﻗﻤﺎﺵ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﺰﻭﺭﻩ ( ﻣﻔﺘﺶ ﺍﻟﺼﺤﺔ ) ، ﺍﻵﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ﺑﺪﻭﺭ ( ﺍﻟﺘﻐﻄﻴﺔ ) ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺰﻭﺭﻩ ﻣﻔﺘﺶ ﺻﺤﺔ ﻭﻻ ﻳﺤﺰﻧﻮﻥ .
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺸﻴﻞ ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮ ﻭﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﻔﻪ ﻭﺍﻵﻥ ﻳﺸﻴﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻘﺮﻭﺵ ﻓﻲ ﻗﻔﻪ ﻭﻳﺠﻴﺐ ﺍﻟﺨﻀﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﻴﺒﻮ .
• ﻗﺒﻞ خمسين ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎنت ﺣﻔﻼﺕ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺗﻤﺘﺪ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﻭﺍﻵﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺗﺴﻌﺔ ﻟﺤﺪﺍﺷﺮ !
• ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﻠﺰﻡ ﺳﺎﺋﻘﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺈﺭﺗﺪﺍﺀ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻛﺎﻣﻼً ﺍﻵﻥ ( ﻓﻲ ﺳﻮﺍﻗﻴﻦ ﺭﻛﺸﺎﺕ ﻻﺑﺴﻴﻦ ﺑﺮﻣﻮﺩﺍ ﻭﻓﺎﻧﻴﻠﺔ ﺣﻤﺎﻻﺕ )
عذرا سيدي الرئيس. .. فقد اصبح السودان في عهدك يعاني في ابسط مقومات الحياه. ..
عذرا سيدي الرئيس… فلتعلم ان هناك حل… ولكن لا اعتقد ان هجرة الشباب هي الحل. ..
عذرا سيدي الرئيس….فالوضع منحدر الي الأسوأ..
أرحل وفقط أرحل


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.