محمد عبدالقادر يكتب: شهادة البوشي.. و"فضيحة صمود "    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    قرارات لجنة المسابقات باتحاد الكرة الدامر    من الرياض إلى موسكو.. "الثلاثية المرتقبة" بين بيفول وبيتربييف تلوح في الأفق    سباق انتخابي محتدم في اتحاد الألعاب المائية بالسودان... الكشف المبدئي يُشعل المنافسة والحسم في 11 أبريل    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    البرهان يلتقي سفير دولة الكويت لدى السودان    أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور H9N2 في أوروبا.. هل نبدأ القلق؟    ترامب يمثل أمام المحكمة العليا اليوم بسبب «الولادة».. بولتيكو تكشف التفاصيل    استهداف منزل يضم قيادات تحالف تأسيس بينهم التعايشي في غارة مسيّرة بنيالا    بالصور.. القيادي السابق بالدعم السريع "بقال" يسخر: (زول عرد من الخرطوم وامدرمان وجغمته مسيرة في نيالا يقول ليك استشهد في الصفوف الأمامية)    مزمل أبو القاسم يكتب مقال ساخن: (لم نرصد لهذه الحكومة إنجازاً واحداً حتى اللحظة بخلاف جرأتها على المواطنين وتفننها في فرض الجبايات والرسوم عليهم)    فرض غرامة على شركة تابعة لأبل لانتهاكها قواعد العقوبات المفروضة على روسيا    مواعيد مباريات الجولة الثانية بمجموعة الهبوط بالدوري    منتخب غانا محطة رينارد القادمة بعد الرحيل عن تدريب السعودية    معلومات خطيرة حول هلاك قيادي بحكومة "تأسيس".. تم اغتياله بواسطة مسيرة تتبع للمليشيا بتعليمات من يوسف ضبة والسبب منصب الشباب والرياضة!!    عيد ميلاد جومانا مراد.. مسيرة نجاح من دمشق إلى القاهرة    ريهام عبد الغفور : جمهور الأقصر دافئ وصادق وخريطة رأس السنة يحمل روحا مختلفة    ألم العين.. أسباب شائعة وأعراض تستدعى استشارة الطبيب    سيلينا جوميز تكشف رحلتها الصعبة لتشخيص اضطراب ثنائي القطب    إزاى تحمى نفسك من نزلات البرد فى الجو الممطر؟    "جهلة وعنصريون".. يامال ينفجر غضبًا بعد الهتافات الإسبانية ضد المسلمين    أمجد فريد: اعترافات داعمي مليشيا الدعم السريع فضحتهم وشراكتهم في الجرائم    السودان.. زيادة مخيفة للإصابة بالضنك في 7 ولايات    كيكل يعلّق على تحرّكات الميليشيا    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    شاهد.. المطربة إيمان الشريف تنشر صورة حزينة لها بعد إتهامها بالإساءة للهرم كمال ترباس والفنانة الكبيرة حنان بلوبلو    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    شاهد بالصورة والفيديو.. حسناء سودانية تقتحم المسرح وتدخل في وصلة رقص مثيرة مع المطرب عثمان بشة خلال حفل بالقاهرة    شاهد بالصورة والفيديو.. شبيهة هدى عربي تستعرض جمالها على أنغام ندى القلعة وساخرون: (شن جاب الكيكة للويكة وما استخرتي نهائي)    بالصورة.. البرنس هيثم مصطفى وزيراً للرياضة في السودان    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



النشل .. للسرقة فنون !!
نشر في النيلين يوم 26 - 03 - 2016

ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺣﺪﻳﺜﺎ ﻫﺎﻣﺴﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻣﻊ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺳﻴﻜﻠﻔﻪ ﺳﺮﻗﺔ ﻫﺎﺗﻔﻪ ﺍﻟﺨﻠﻮﻱ ﻭﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻮﻱ ﻣﻦ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﺃﻭﺭﺍﻕ ﺛﺒﻮﺗﻴﺔ! ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺑﻠﻤﺤﺔ ﺑﺼﺮ ﻭﺑﺨﻔﺔ ﻳﺪ ﻣﻠﺤﻮﻇﺔ ﻭﺟﺮﺃﺓ ﻧﺸﺎﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺸﺮﺓ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﻭﻗﻒ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻓﻲ شارع المطار ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﻣﻜﺘﺐ ﺣﺠﺰ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﺟﻠﻪ ﺷﺎﺑﺎﻥ ﻭﺍﺛﻘﺎﻥ ﺑﺎﻻﻗﺘﺮﺍﺏ ﻣﻨﻪ ﻭﺇﺑﻼﻏﻪ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺍﺻﻄﻔﺎﻑ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻗﻠﻴﻼ . ﻟﻜﻦ ﺣﺪﻳﺜﻬﻤﺎ ﺍﻟﻬﺎﻣﺲ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺩﻓﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻊ ﺍﻗﺘﺮﺍﺑﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ﻟﺴﻤﺎﻉ ﺻﻮﺗﻬﻤﺎ ﻋﻦ ﻗﺮﺏ!ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺇﻻ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﺍﻟﺸﺎﺑﺎﻥ ﻭﻣﻌﻬﻤﺎ ﻣﺤﻔﻈﺘﻪ ﻭﻫﺎﺗﻔﻪ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ..ربما كانت هذه السرقة تشكل نموزجا لحالات النشل والسطو على ممتلكات الغير التي تزايدت في الآونة الاخيرة وليس غريبا ان تستمر وترتفع نسبة مثل هذه السرقات ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍلسوداني ﻭﺍﻻﻧﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻉ ﻓﻴﻪ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻣﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ والاوضاع المتردية التي تشهدها الساحة الحياتية اليوم ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻋﻮﺍﻣﻞ ﻋﺪﻳﺪة: حالات عديدة رصدتها الانتباهة بعد ان استمعت لعدد من الضحايا .السطور التالية توضح المزيد .
اول ضحية نرصدها .. الاستاذة الصحفية راحيل ابراهيم والتي تعرضت لحالة نشل في عز النهار وامام اعين الناس وذلك حينما حاول لصا نشلها وكان يقود موتر فقام باخذ الكاميرا منها بكل مهارة لكن قد تمكنت من استردادها منه بعد مقاومة مضنية منها .اما اعتدال احمد فتحكي ان لصا تربص بها حينما كانت تتمشي بين ازقة السوق الشعبي بالخرطوم وعندما كان المارة يسرعون كل على عجل قالت بانها احست ان احدهم يدفعها بقوة لدرجة وقعت فيها على الارض وما ان استعادت قواها حتى وجدت ان حقيبتها المصنوعة من قماش الجينز شقت نصفين عندها جن جنونها فصرخت مزعورة وهي تردد :انا اتنشلت ياناس الحقوني .وبالفعل فقدت هاتفها الجلكسي ونقودها
ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ
ﺃﺷﻬﺮ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻨﺸﻞ ﻭﻗﻌﺖ ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ 30 ﻳﻮﻟﻴﻮ 1963ﻡ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺎﺩ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻧﺸﺎﻝ ﻣﺤﺘﺮﻑ ﻣﻦ ﻧﺸﻞ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻹﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﻔﺎﺻﻠﺔ ﻭﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﻳﺦ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻤﺒﺎﺭﺍﺓ ( ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ) ﻟﺘﺰﺍﻣﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺧﺘﺎﻡ ﺍﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ . ﻭﺷﻬﺪﻫﺎ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﻟﻴﺔ (17 ) ﺩﻭﻟﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﺤﻀﻮﺭﻫﻢ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ . ﻣﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﻭﺻﻔﻮﺍ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﺆﺳﻔﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ( ﺃﺑﺎﺭﻭ ) ﻳﺠﻨﺪ ﺧﻴﺮﺓ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﺒﺎﺣﺚ ﻟﻠﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ. ﻭﻗﺪ ﺃﻟﻘﻲ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻤﻨﺰﻝ ﻣﺸﺒﻮﻩ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﺪّ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﺌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻻﺭ. ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ (ﻡ ) ﻋﻄﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﺍﻟﺠﺎﻙ ﻗﺎﻝ في تصريح له سابق : ﺇﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻨﺸﻞ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﺍً ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺠﺎﺝ ﻭﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘﺠﻤﻌﺎﺕ ﻋﻤﻮﻣﺎ.ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻗﺎﺋﻼً : ﻳﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻣﻌﺎً . ﻭﺯﺍﺩ ﻋﻄﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ : ﺑﻞ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻧﺴﺎﺀ ﺗﺨﺼﺼﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺮﻗﺎﺕ . ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺑﺬﺍﻛﺮﺗﻪ ﻟﻴﻘﻮﻝ : ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻨﺎ ﻗﻤﻨﺎ ﺑﻀﺒﻂ ﻋﺼﺎﺑﺔ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ. ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﻭﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻳﻨﺘﻤﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﻳﻤﺎﺭﺳﻮﻥ ( ﺍﻟﻨﺸﻞ ) ﻭﺗﻤﺘﻬﻦ ﻧﺴﺎﺅﻫﺎ ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﻨﺸﻞ ﻭﻫﻦ ﻛﻦ ﺍﻷﺧﻄﺮ ﺁﻧﺬﺍﻙ ﻭﺗﻢ ﺿﺒﻄﻬﻦ ﻭﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻦ ﻭﺗﻘﺪﻳﻤﻬﻦ ﻟﻠﻤﺤﺎﻛﻤﺔ. ﻋﻄﺎ ﻳﺮﺟﻊ ﻟﻴﻘﻮﻝ : ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻭﻟﺤﻈﺔ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻘﺮﺍﻥ ﻭﺗﻠﻘّﻲ ﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻜﺎﺕ ﺑﺎﻟﻤﺴﺎﺟﺪ ﻭﻓﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻨﻮﻭﻥ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﺮﺍﺡ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻔﺨﻤﺔ ﻭﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﻓﺔ ﻭﺃﻧﺎﻗﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﻲ ﻳﻈﻬﺮﻭﺍ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺯﻳﻢ ﻣﺴﺘﻐﻔﻠﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻭﺗﺪﺍﻓﻌﻬﻢ ﻟﻴﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻫﺠﻤﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ .
ﻗﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻴﻦ
ﻭﻳﺸﻴﺮﻋﻄﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﺗﻼﺷﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺑﻨﻈﺎﻡ (ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ )؛ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻧﺸﺎﻝ ﻟﺪﻳﻪ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻌﻴﻦ ﻭﻻ ﺗﺘﺪﺍﺧﻞ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺗﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻧﺸﻞ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﻑ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻦ ﺗﺪﻭﺭ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺸﻚ ﺣﻮﻟﻪ ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻮﻉ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻕ . ﻋﻄﺎ ﻳﻌﺰﻭ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻟﺘﺰﺍﻳﺪ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻴﻦ ﻭﻛﺜﺮﺗﻬﻢ. ﻭﻋﻦ ﺣﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻨﺸﻞ ﺳﻬﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻳﻔﻴﺪ ﻋﻄﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﻣﺮﺍﻓﻘﻮ ﺍﻟﻌﺮﺳﺎﻥ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﻭﻭﺯﻳﺮﺓ. ﻭﻋﻦ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﻛﺸﻒ ﺍﻟﺠﺎﻧﻲ ﻳﻘﻮﻝ : ﺑﺎﺳﺘﻌﺮﺍﺽ ﺷﺮﻳﻂ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺑﺤﻔﻞ ﺍﻟﺰﻓﺎﻑ . ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻋﻄﺎ ﻓﺈﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﺸﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﻣﻮﺍﺱ ﻭﻣﺸﺎﺭﻁ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﺍﻟﻨﺸﺎﻟﻮﻥ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻏﻨﻴﻤﺘﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﻐﻠﻮﻥ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻨﺸﻞ . ﻭﻭﻓﻘﺎً ﻟﻌﻄﺎ ﻓﺈﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻔﺮﺩ ﻣﺎﺩﺓ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺸﻞ ﻭﺗﻌﺎﻣﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺮﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺳﺮﻋﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭﺁﻧﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﻇﺎﻫﺮﺓ .
هادية قاسم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.