أبرز عناوين الصحف السياسية السودانية الصادرة اليوم الاثنين الموافق 10 مايو 2021م    مباحثات بين البرهان و محمد بن زايد تناقش تطوير العلاقات بين الخرطوم وأبوظبي    عبد الرحمن بشير: الترابي الذى فقدناه    الشيطان يعدكم الفقر.. لجنة التسكين والفصل التعسفي للموظفين .. !    البرهان في الامارات والخرطوم تتمسك بالعلامات الحدودية مع اثيوبيا    السودان يؤكد أهمية التعاون مع الولايات المتحدة في كافة المجالات    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 10 مايو 2021    بنك السودان يرفع السعر التأشيري للدولار الأمريكي ليوم الإثنين 10 مايو 2021    (الشيوعي) : كل يوم يمر نكتشف حجم التآمر لإخفاء جريمة فض الاعتصام    السودان يدين الاعتداء الإسرائيلي على المسجد الأقصى وتهجير الفلسطينين    توضيح مهم من وزارة الحج عن مناسك هذا العام    وجوه جديدة في تشكيلة الهلال لمواجهة ( زد ) المصري ودياً    هلال الأبيض يشرع في تدوين بلاغات بالتزوير    مهاجم المريخ يطالب بمستحقاته المالية    ردا على الاتهامات اسامة عطا المنان : ( يمكرون والله خير الماكرين)    مجمع الفقه الإسلامي يفتي بعدم جواز المصادقة على (سيداو)    مدير مرور الجزيرة: 60% من العربات غير مرخصة    اللجنة الفنية السودانية المصرية تتفق على تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم    موعد جديد للكلاسيكو السوداني.. تعرف إليه    سمير غانم في حالة حرجة.. ودنيا وإيمي تطلبان الدعاء    تنسيقية الطيران المدني: رفع توصيات إلى مجلس السيادة    لاتهملها..نصائح مهمة لتنشيط عمل الدماغ وتقوية الذاكرة    إيطاليا تسجل 139 وفاة ونحو 8 آلاف إصابة جديدة بكورونا    تصريح محبط.. بشأن المتحور الهندي من كوفيد-19    وثيقة مسربة: الصين درست استخدام كورونا كسلاح للحرب العالمية الثالثة عام 2015    الشرطة القضارف يعود للتحضيرات ثالث ايام العيد بمدني    حفيظ دراجي أشاد بصقور الجديان في مداخلته بالحلقة قناة سودانية 24    أزهري محمد علي: مصطفى سيد أحمد تركنا أمام لوحة عصية الرموز لم نستطع فك طلاسمها    إبعاد الفنانة أفراح عصام عن المشاركة في برنامج شهير بسبب نقاش حاد مع إحدى زميلاتها المطربات    أخيرا سقط الصاروخ.. كيف كسبت الصين الرهان الخطير؟    البرلمان العربي يعقد جلسة طارئةلمناقشة الجرائم والانتهاكات الإسرائيليةفي مدينةالقدس    الإيكونوميست: أزمة وباء كورونا فى الهند تخرج عن نطاق السيطرة    تحديث من وكالة شهيرة حول كورونا: هذه المسافة الآمنة    صور دعاء 28 رمضان 2021 | صور دعاء اليوم الثامن والعشرين من رمضان    زيادة كبيرة في المخبوزات الجاهزة بالخرطوم    الغرفة المركزية للسلع الاستراتيجية توصي بتشكيل لجان فرعية    الفنان مصطفى البربري: طالتني كثير من الانتقادات بسبب (البنطال) ولكن...    الدولي: ندمان على الخالات والوسط الفني ينزعج من انتشاري الكثيف في الحفلات    ثاني أيام العيد بالتلفزيون القومي عاصم البنا والنصري.. (معايدات وأغان)    عصابات ترتدي ازياء عسكرية تنهب المواطنين بحي في الخرطوم    تباين في أسعار الذهب بمجمع الخرطوم    الفنانة فهيمة: أجد نفسي في أغنيات السيرة والحماسة    مدير ناسا يوجه رسالة لبكين بشأن أمن سكان الأرض    اختتام برنامج الليالى الثقافية بالخرطوم    واتسآب يكشف عواقب رفض سياسة الخصوصية الجديدة    شركة صينية تبدأ اليوم في توسعة محطة الحاويات ببورتسودان    ماذا يحدث للكون في ليلة القدر؟    الشرطة تحبط محاولة إدخال كميات من المخدرات للخرطوم    اقتصادي: ارتفاع الأسعار تخطى قدرة المواطن    عصابة إثيوبية تختطف مُزارعاً سودانياً وتُطالب بفدية    مبادرة لإحياء وسط العاصمة ومعالجة التدهور البيئي بالخرطوم    الثورة السودانية والحالة الفلسطينية    الليلة يا عريس أبشر .. مشاهد بالصور والفيديو من مسلسل حامض حلو الإماراتي بمشاركة النجم السوداني محمد عبدالله موسى    بعد تبادل إطلاق نار ..الشرطة تحبط محاولة إدخال كميات من المخدرات للخرطوم    ما هي اليمين الغموس؟    صور دعاء 27 رمضان 2021 | صور دعاء اليوم السابع والعشرين من رمضان    القبض على عصابة نهب مُسلّح تقطع الطريق بمحلية الرهد    لنترك نافذة للأمل .. فالسودان لازال بخيره ..    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بروفيسور عارف عوض الركابي يكتب: خم الرماد ..!!!
نشر في النيلين يوم 08 - 04 - 2021


فعلا هو خم رماد كما يسميه «المترمدون» ..
وفي المثل : النار تلد الرماد ..
وفي المثل الآخر : الرماد كال حماد
يذكر الرماد ~ كثيراً ~ حيث الفشل .. وحيث (لا شيء) .. وحيث الضياع والتضييع ..
وفي البرنامج الذي يسبق شهر رمضان.. والذي يدعى (خم الرماد) توافق التسمية المعنى !! فليس الفشل فحسب وإنما الآثام والخطايا والعصيان والمجاهرة بالفسوق والجهل بحقيقة ما خلق لأجله الإنسان .. والغيبوبة عن معنى الاستخلاف في الأرض .. وعن مقاصد تشريع الصيام وغيره من العبادات.
كنت أظن وغيري كثيرون أن هذا البرنامج قد انقرض مع المنقرضات وبات تأريخا يذكر فيحذر .. لا وجود له في الواقع ..لكني قبل عدة أعوام رأيت بعيني فوضى يقودها الهوى وطاعة الشيطان .. أثناء مرورنا بإحدى المدن وعلى الطريق السريع .. وإذا بجموع على حدائق ومنتزهات وجبال يخمون الرماد !! بمصطلحهم المعبر عن حالهم ..ويحصدون الآثام والسيئات بحفلات وغناء ورقص واختلاط وفساد أخلاقي كبير ..
تذكرت المثل : السكران في ذمة الواعي ..
ويا لهم من سكارى .. !!
ولكن أين الواعون؟! وأين المنقذون؟!
على الدعاة وطلاب العلم وأهل الخير واجب عظيم ومسؤولية كبيرة .. وإن دعوة الإسلام دعوة شمولية .. لا تهتم بجانب وتترك جوانب .. وإن كان الهدف الأول هو غرس الإيمان والعقيدة الصحيحة وتصحيح العقائد الفاسدة والتربية على الخوف من الله تعالى وخشيته ومعرفة حقيقة العبودية حتى تستقيم الأعمال بناء على ذلك .. إلا أنه يجب أن يجد كل منكر ينتشر الإنكار الواجب .. حتى لا تصيبنا اللعنة التي أصابت من تركوا ذلك من بني إسرائيل ..مما حذرنا منه الرب الحكيم الخبير.
وعلى الخطباء والدعاة الذين تحدث في مدنهم مثل هذه الموبقات والشرور في مثل هذا اليوم أن ينبهوا الناس ليقوم أولياء الأمور بحبس أبنائهم وفتياتهم حتى يحيلوا بينهم وبين سوق الرذيلة ...


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.