مدينة الأبيض تستضيف مهرجان الثوب السوداني الأول    لمن "خيوط اللعبة" اليوم؟    "مسخروف الخلا"    الذهب يسرق سمعة النساء في السودان..    تصاعد مخيف للآمراض النفسية في السودان!!    الميتافيرس: هل يصبح هو مستقبل الإنترنت؟    محمد أبو تريكة: انتقادات بعد مغادرته الأستوديو التحليلي لقناة "بي إن سبورت" الرياضية... فما القصة؟    قوات عسكرية مُشتركة لتأمين الحصاد بولاية القضارف    مجلس الشيوخ الأمريكي يعتمد مشروع يمنع تقديم أي مساعدات عسكرية للسودان لا يوافق عليها المكون المدني    رفض طلب إخفاء وحماية شهود الإتهام في محكمة قضية الشهيد محجوب    ضبط ذهب وخام مهرب بولايتي شمال كردفان ونهر النيل    بدء محاكمة امرأة وفتاة في قضية أثارها عضو تجمع المهنيين    الفنان النوبي أمجد يرفض الغناء في اعتصام القصر ويقول: لا أشارك فوق دماء الشهداء    خطوة حلوة يا حبيبي    سعر الدولار في السودان اليوم الإثنين 18 أكتوبر 2021    إصابة هذه الفئة بكورونا فائقة الخطورة.. الصحة العالمية تحذر    صحة الخرطوم تعتزم منع غير المتلقين للقاح كورونا من دخول مبانيها    القبض على شبكة اجرامية تنشط في تزييف العملة    وزير التجارة: مخزون القمح يكفي الخرطوم لأسبوعين    الصين تعلق على تقارير "الصاروخ المرعب".. والأميركيون يترقبون https://kushnews.net/2021/10/307137    استثناء أكثر من 800 سلعة سودانية من الخفض الجمركي في منطقة التجارة الإفريقية    فيسبوك يطرح وظائف ضخمة تعرف على التفاصيل التفاصيل    مناوي يكشف عن لقاء مع حمدوك و"حلول قريبة" للأزمة    استبعاد معتصم جعفر وعطا المنان من إنتخابات اتحاد الكرة    د.حمدوك يُعبِّر عن تقديره لدور برنامج الأمم المتحدة الإنمائي    الشرطة تتصدى لمحاولة اقتحام لمجلس الوزراء    الوزير المفوض بزامبيا يكشف أدق تفاصيل ترتيبات بعثة المريخ    اعتصام القصر يعتزم توفير "انترنت" فضائي بسرعات عالية بساحة الاعتصام    المريخ سيواجه الأهوال    كم تبلغ ثروة ابنة الملياردير بيل غيتس؟    كلوب: صلاح سيفوز بالكرة الذهبية في هذه الحالة    شاهد.. محمد رمضان يراقص المضيفات مجدداً!    انطلاق معرض الخرطوم الدولي للكتاب الجمعة    الدفاع يقرر استبعاد شاهد علي عثمان حال عدم حضوره الجلسة القادمة    حكومة القضارف تتسلم أعمال تأهيل حاضنة الثروة الحيوانية    السودان يسجل 10 وفيات جديدة بفيروس كورونا    صلاح الدين عووضة يكتب : المهم!!    مباحث التموين: شركات وهمية أهدرت (5) مليارات دولار    الطوارئ الوبائية: ظهور نسخة جديدة من "كورونا" تصيب الكلى    الغالي شقيفات يكتب : إصابات كورونا الجديدة    القبض على متورطين في قتل رجل أعمال اختطفوا سيارته بالخرطوم    علاقة الدليل الرقمي بالادلة المادية والاثر البيولوجي    بشرى سارة للمصريين بخصوص أداء العمرة    (شيخ مهران.. يا أكِّنَه الجبلِ )    أشرف خليل يكتب: في 16 و21: (دقوا مزيكة الحواري)!!    للشهر الثاني على التوالي .. انخفاض التضخُّم .. الحقيقة الغائبة    الممثل محمد جلواك يتحدث عن الوسط الفني ويكشف السر في إغلاق هاتفه    فيفا يستفسر د. شداد عن أزمة المريخ ويستعجل الحل    اتحاد الكرة يرتب أوضاعه للمشاركة في البطولة العربية    نهاية جدل لغز "اختفاء ميكروباص داخل النيل".. والقبض على 3 أشخاص    اندية نيالا تتصارع للظفر بخدمات حارس نادي كوبر محمد ابوبكر    ذكرى المولد النبوي .. 5 مواقف وحكايات في حياة الرسول    ذكرى المولد النبوي .. 5 مواقف وحكايات في حياة الرسول    "لايف" على فيسبوك لطالبات ثانوي من داخل الفصل يثير انتقاداً واسعا    تقرير رصد إصابات كورونا اليوميّ حول العالم    بالفيديو: مكارم بشير تشعل السوشيال ميديا بعد ظهورها في حفل وصفه الناشطون "بالخرافي" شاهد طريقة الأداء والأزياء التي كانت ترتديها    عبد الله مسار يكتب : متى تصحو الأمة النائمة؟    من عيون الحكماء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



والدة (شهيد الطوارئ) تروي تفاصيل جديدة عن مقتله.. ونواب يطالبون بإقالة وزير الداخلية
نشر في النيلين يوم 14 - 06 - 2010

كشفت السيدة ليلى مرزوق والدة الشاب خالد محمد سعيد "شهيد الطوارئ" عن تفاصيل جديدة في قضية مقتل ابنها.
وقالت إن شهود العيان أبلغوها أن مخبري الشرطة سحلوا خالد وضربوه بقسوة وكسروا أسنانه، قبل أن يصطحبوا جثته إلى سيارة الشرطة ويضعوا مخدرا في فمه.
وروت ام الضحية تفاصيل مذهلة عما جرى حيث قالت ان سيارة الإسعاف التي استدعاها ضابط قسم شرطة سيدي جابر لحمل الجثة رفضت في البداية حيث أكد الطبيب وفاة خالد، إلا أنهم هددوا سائق السيارة على حمله.
وأشارت إلى أن الشرطة أجبروا الموظف المختص على كتابة تقرير أن خالد كان حيا، ثم غسلوه من الدم ووضعوه في كمية كبيرة من الثلج، حيث ظهرت على الجثة آثار تكسير الأسنان والجمجمة وتشوهات بالوجه وتسلخ باليدين والقدمين نتيجة السحل.
وأكدت والدة خالد أن قسم شرطة سيدي جابر طلب من شهود العيان عدم الإدلاء بشهادتهم بما حدث وإلا فإنهم سيتعرضون لنفس مصير خالد.
وكانت والدة "شهيد الطوارئ" قد قدمت بلاغا على الهواء للنائب العام عبر برنامج تليفزيوني للتحقيق في قضية ابنها خالد وأكدت أن ما يتم الترويج له على لسان عناصر الشرطة بأنه مدمن مخدرات غير صحيح بالمرة وأنه مثار تقدير واحترام كل من يعرفه.
وعلى صعيد أخر كشف النائب حمدي حسن عن مفاجأة حيث أكد مقتل الشاب خالد وهو الحادث الثالث لنفس الضابط الذي سبق وارتكب من قبل جريمتي تعذيب - على حد قوله - وأفلت من العقاب.
وقد تقدم حمدي حسن ببيان عاجل للدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء واللواء حبيب العادلي وزير الداخلية حول تعذيب الشاب خالد سعيد حتى الموت على يد مخبري قسم شرطة سيدي جابر بالإسكندرية.
كما طالب نواب في الإخوان والمستقلين بإقالة اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية بسبب جرائم التعذيب داخل أقسام الشرطة وجريمة مقتل "شهيد الطوارئ" مؤخراً.
ومن جانبه تقدم النائب حمدين صباحي أمس ببيان عاجل إلى مجلس الشعب امس، الأحد، حول تجاوزات وزارة الداخلية في تطبيق قرار رئيس الجمهورية بشأن مد حالة الطوارئ، وأشار النائب إلى أن قرار مد حالة الطوارئ الذي وافق عليه مجلس الشعب يعني انتهاء اعتقال كل المعتقلين على غير جريمتي الإرهاب والمخدرات لسقوط الأساس القانوني لاعتقالهم، ابتداء من منتصف ليلة 31/5/2010، وكشف النائب عن وجود العديد من المعتقلين من كفر الشيخ، بسبب الهجرة غير الشرعية يحق لهم قانونا إخلاء سبيلهم، ولكنهم ما زالوا حتى الآن رهن الاعتقال.
وحذر نواب من الإخوان والمستقلين مصلحة الطب الشرعي من تلفيق المحضر لتبرئة الضابط وشددوا عن أن أي طبيب سوف يشارك في تلك الجريمة لن يفلت من العقاب والملاحقة وأشار هؤلاء إلى أن أي تلاعب في تقرير الطب الشرعي سيواجه بمنتهى الشدة، وستتم محاسبة الطبيب عليه من خلال نقابة الأطباء لأن الجثة موجودة ويمكن إثبات الجريمة في أي وقت كما عبروا عن نقدهم لسلطات التحقيق التي سعت مبكراً لتبرئة الجناة.
وتعود وقائع مقتل الشاب خالد محمد سعيد (28 سنة) إلى يوم الثلاثاء عندما كان المجني عليه يجلس داخل إحدى محلات الإنترنت الكائن بشارع بوباست بمنطقة كيلوباترا، حيث فوجئ بالمتهمين يقتحمان "الكافية نت" ويدخلان ويطلبان من المتواجدين إبراز تحقيق الشخصية وتفتيشهم بدون وجه حق تحت مسمى قانون الطوارئ، وعندما اعترض المجني عليه على طريقة تعامل المخبرين الهمجية والوحشية، قام المتهم الأول بتقييده من الخلف لشل حركته، وعندما حاول المجني عليه الخلاص منهما قاما بطرحه على الأرض وركله في البطن والصدر، واصطحابه إلى أحد المنازل المجاورة لمحل الإنترنت.
وواصل المتهمان الاعتداء عليه بالضرب المبرح والركل بأقدامهما في مختلف أنحاء جسده، مما جعله يفقد الوعي ونزف سيلا من الدماء من أنفه، واعتقد المتهمان أن هذه هي تمثيلية من المجني عليه، ثم حاول الثاني إفاقته بضرب رأسه في ترابزين سلالم العقار المشار إليه ما أدى لحدوث كسور بالجمجمة التي أودت بحياته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.