مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي يجري مشاورات غير رسمية بشأن ملف السودان    عثمان ميرغني يكتب: إثيوبيا والسودان: تشابكات الحرب والأمن الإقليمي    وفاة ثالث رضيع تناول حليبًا ملوّثًا بفرنسا    مشروبات طبيعية تدعم مناعتك.. روشتة حمايتك من العدوى    دراسة تربط طنين الأذن بالإنتاجية في العمل    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    جوجل تسهّل إزالة المعلومات الشخصية والتزييف العميق من نتائج البحث    "ميتا" تبني مركز بيانات بقيمة 10 مليارات دولار    الذهب يتراجع عن مكاسبه اليومية ارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.7 %    تقارير: البرهان يصدر قرارًا بشأن لجنة لتهيئة البيئة لعودة مواطني الخرطوم    المريخ يواصل تدريباته بقوة بكيجالي والدامر    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    وزارة الشباب والرياضة تواصل انفتاحها على الولايات ووكيل الوزارة يشهد ختام دورة شهداء السريحة بولاية الجزيرة    رشيد الغفلاوي يلتقي قيادات الاتحاد السوداني لكرة القدم    أحمد طه يواجه الأستاذ خالد عمر بأسئلة صعبة    ماساة قحت جنا النديهة    الرياضة و السلام    تطور حاسم بقضية "الاعتداء الجنسي" في منزل لامين يامال    كباشي يحيي صمود مواطني شرق النيل ويوجه بزيادة محولات الكهرباء ومكاتب السجل المدني بالمنطقة    ولاية الخرطوم: توجيهات بإعداد وتنفيذ برنامج خاص لشهر رمضان وتكثيف المجهودات لاستقرار الخدمات الرئيسية    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    شاهد.. الفنانة مروة الدولية تغني لشيخ الأمين في حفل خاص: (الشيخ حلو لي والنظرة منك لي شفاء وبفهم مشاعرك بعرفها)    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    شاهد بالفيديو.. الفنان "الشبح" يرد على زميله "ريحان": (رددت الأغنية في حضورك وأنصحك بعدم البحث عن "الترند" بهذه الطريقة)    شاهد بالصورة والفيديو.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا الحسناء "ثريا عبد القادر" تستعرض جمالها بثوب "التوتل" الأنيق    مناوي .. استمرار الدعم السريع في ارتكاب جرائم ممنهجة بدعم خارجي يهدد وحدة السودان واستقراره    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الخبير العسكرى والامنى الجنوبى يواصل كشف المعلومات المذهلة
نشر في النيلين يوم 12 - 01 - 2014

تواصل (اخبار اليوم ) نشر سلسلة مقالات لخبير عسكري وامني جنوبي فضل حجب اسمه في هذه المرحلة لتقديرات خاصة ووعد بالكشف عن هويته للقراء الكرام وفقا لتطورات الأحداث بدولة جنوب السودان وفيما يلي الحلقة الرابعة عشرة:
لقد اختلطت الأوراق بدولة جنوب السودان لدرجة يصعب معها معرفة ماذا يريد طرفا النزاع ؛الرئيس سلفاكير يتهم نائبه السابق بالتمرد ومحاولة قلب الحكم عليه ورياك مشار يشير بأن سلفاكير خرق الدستور وحل جميع المؤسسات الأمر الذي يعتبر تجاوزاً للمجلس التشريعي ومجلس تحرير الحركة الشعبية فاختلط الحابل بالنابل وخرجت علينا الفوضى السياسية التي تأسست بعد رحيل قائد الحركة الشعبية الرجل القوي العقيد/ جون قرنق ديمبيور.
إن إطلاق اسم أولاد قرنق لابد أن يكون بشهادة ميلاد إما صادرة من إحدى الدايات وأعني قابلة أو أنها استخرجت من إحدى الكنائس بشرط إثبات الأم التي أنجبت هذه العشيرة أسودهم وأبيضهم كما يقولون البطن بطرانة إلا أن الثابت في هذه النظرية أن الوالدة تكون حية ترزق وكما نعلم ويعلم كل أبناء الجنوب وشعب السودان بأن السيدة ربيكا قرنق ليس لها أبناء بهذه الأسماء :
1/ ياسر عرمان قرنق
2/ باقان أموم قرنق
3/ لوكا بيونق قرنق
4/ دينق الور قرنق.
من مما يثبت أن لكل من هؤلاء أب باسم لا يشمل ذكر قائد الحركة الشعبية جون قرنق بل من الثابت ومعروف بأن لقرنق أبنين شرعيين وهما :
1/ مبيور جون قرنق
2/ وقرنق جون قرنق.
بالإضافة إلى بقية الإخوة إذا كانوا يظنون بأنهم من أهل الورثة فأن كل من كان بالجيش الشعبي من ضباط وصف ضباط وجنود فأنهم الورثة الشرعيون ولكن بطريقة أخرى وهي النضال كما يدعون والتحرير كما يزعمون والديمقراطية التي أزهقت أرواح الأبرياء والمهمشين يا طيور الجنة والهاربين من جنون البقر وإنفلونزا الطيور يا طير يا طائر.
إذن تصبح كلمة أولاد قرنق ماهي إلا دعاية غير مسجلة بدولة السودان أو جنوب السودان فالسؤال الذي يفرض نفسه من أين جاءوا بهذا الاسم ولماذا يمجدون أنفسهم بأنهم أولاد قرنق .
زعيم حركة تحرير السودان الراحل جون قرنق له بلد اسمها بور أو كما يحلو لأبناء الدينكا أن يطلقوا عليها مديق بور لقد عرف الرجل بحبه للسودان الواحد أي انه كان ينادي لوحدة السودان بلهجة الدينكا والعربي. بعد رحيل المناضل جون قرنق لم يعمل أولاده بالوصية أو حتى رفقاء دربه الذين يتناحرون ويقاتلون بعضهم بعض والضحية هي شعب جنوب السودان. أطفالاً ونساءً ورجالاً عجزة حتى حيوانات الجنوب ذعرت لأصوات المدافع فولت هاربة تائهة ما بين ملكال واكوبو ما بين الناصر والمبان، أنني أشك كما هو الحال للآخرين هل صحيح أن هؤلاء أبناء قرنق أم أنهم يسترزقون باسم الراحل جون قرنق أن كانوا يمجدون أباهم الذي لم يسمع منهم في يوم من الأيام كلمة بابا قرنق أو حتى السيدة ربيكا لم تسمع منهم كلمة ماما ربيكا إلا إذا كان في تلك الليلة المشهودة سجن فيها الشيطان وترك أبناء الشياطين يفسدون في الأرض يقتلون الابرياء وينهبون أبقارهم وجميع ممتلكاتهم، هل هذه تربية جون قرنق ؟هل هذه تعاليم جون قرنق لقادة الحركة الشعبية أو الجيش الشعبي؟ الإجابة على هذا السؤال يعرفها كل شعب السودان وجنوب السودان بعد الانفصال.
عليه إني أقول لهم خافوا الله في حق الرجل الذي أتى بالسلام ويسكفي انه تأثر لدرجة جعلته لا يصدق ذلك الاستقبال الحاشد بالساحة الخضراء . صدقوني لقد عرف قرنق في ذلك اليوم عظمة أهل السودان جنوبيين وشماليين وأبناء الغرب والشرق وأكاد أجزم بأن جون قرنق قد نطق بشهادة (لا اله إلا الله وان محمداً رسول الله) لأنه في تلك الساعة تناسى انه يقود الحركة الشعبية من اجل أن يحكم الجنوب لقد تغيرت مواقف الرجل حتى بات يشعر بأنه حاكم لكل أهل السودان وهو يدرك بأن دستور أهل السودان لا يسمح له أن يحكم الاغلبية المسلمة لذا اعتقد بأن الرجل قد اسلم ولكنه لم يشهر إسلامه ولو أمد الله في عمره لسمعنا منه النطق بالشهادة لأنه أحب السودان كما احبته جماهير الشعب السوداني بل إن الدول التي كانت تريد فصل الجنوب قد ارتبكت وجن جنونها لهذا الاستقبال وتأكدت بأن جون قرنق لو قدر له الحياة لما قبل بفصل الجنوب ولما احتاج ابداً ان يحكم شعب الجنوب الذي ادرك الرجل بأنها يحتاج لعشرات السنين لمحو الأمية فيه اولاً ثم التعايش السلمي بين القبائل. لقد اعترف جون قرنق لدى زيارته لولايات الجنوب بالتنمية التي حققتها ثورة الانقاذ من مطارات ومشاريع للكهرباء والمياه والطرق وخاصة طريق السلام بالإضافة الى الانجاز الذي تحقق باستخراج النفط ولكن اتت الرياح بما لا تشتهي السفن رحل قرنق بطريقة غامضة بطائرة أوغندية لم نعرف حتى الآن ما جرى ولكننا وجدنا الإجابة بعد رحيل الرجل أن انفصل الجنوب السودان الواحد وضاعت احلام أهل الجنوب وظهرت السموم المدسوسة والنعرات القبلية التي لم نسمع بها حتى عندما كانت الحركة الشعبية والجيش الشعبي في الغابة وهاهي نار الحرب بين من يدعون أنهم ابناء قرنق ورفقاء جون قرنق الموت والدمار في كل شبر من أرض الجنوب اموال البترول تنهب وتسرق نهاراً جهاراً كلُّ يتهم الآخر ولكن المثل يقول إذا اختلف اللصان بان المسروق.
سلفاكير يحرر عاصمة الوحدة بانتيو
والسؤال الذي يفرض نفسه هل شاركت العدل والمساواة والجبهة الثورية :
إن إعادة عاصمة ولاية الوحدة لدولة جنوب السودان أمر مهم بل مشجع لاستعادة كل المناطق التي فقدها الجيش الشعبي عن مدن مثل بور عاصمة جونقلي واكوبو والناصر : السيطرة على مناطق غرب الاستوائية وهنا لابد من الإجابة عن هذا السؤال الخطر والمهم :
هل وافقت دولة الجنوب على دخول العناصر المتمردة على دولة السودان في الحرب الجنوبية جنوبية وبأي منطق أو قانون أذا حدث هذا التدخل؟ الإجابة فقط لدى الرئيس سلفاكير ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي ووزير الدفاع ولكني أملك هذه التداعيات ولا استبعد تدخل هذه الحركات المعادية لدولة السودان في أمر يخص أبناء الجنوب. إن القانون الدولي يجرم كل دولة تستعين بعناصر معادية لدولة مجاورة لسحق أي تمرد أو مظاهرات أو أعمال الشغب ففي هذه الحالة تعتبر القوات مرتزقة غير مصدق بها قانوناً لقتل مواطني دولة الجنوب لأنهم سودانيون ويحملون جنسية دولة السودان وفي نفس الوقت إنهم أجانب وفقاً لقانون دولة الجنوب التي انفصلت وأصبحت دولة لها علمها بل إن دولة السودان هي التي منحت جنوب السودان الحق في أن يصبح دولة معترفاً بها عالمياً من خلال ما ذكرته فإنه أذا ثبت بالفعل والقول والعمل تدخل حركة العدل والمساواة والجبهة الثورية أو أي حركة في الشؤون الداخلية لدولة جنوب السودان فأن القانون الدولي في هذه الحالة يعاقب تلك العناصر بل من حق مواطني دولة الجنوب أياً كانوا مع الدولة أو المعارضين لها رفع مذكرة للأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية ليتحقق في الكيفية التي شاركت فيها هذه القوات وقامت بقتل مواطنين دولة أخرى مما يترتب عليه إصدار أوامر دولية للقبض على كل قادة او القوات التي قتلت مواطنين جنوبيين داخل دولتهم وليس لرئيس دولة الجنوب الحق في منح هذه القوات المتمردة على دولتهم الحق في أن يكونوا طرفاً في حرب تعتبر خارج حدود الدولة التي تمردوا ضدها وهي دولة السودان.
ماهو الثمن الذي تكافأ به هذه الحركات
أن مجرد دخول هذه الإطار لمساعدة نظام دولة تمرد مواطنوه ضد الممارسات أو الجرائم أو خروجه عن تطبيق نصوص الدستور أو إي مظلمة جعلت أهل تلك الدولة تحمل السلاح فأن أي جرم يرتكب يعاقب بقانون دولة الجنوب أولاً ثم القانون الدولي ثانياً بالإضافة إلى تكتل :
1/ دول الإيقاد
2/ الاتحاد الأفريقي
3/ الأمم المتحدة
4/ مجلس الأمن الدولي.
وأخيراً
5/ المحكمة الجنائية الدولية.
هنا نجد ان ما أقدمت عليه دولة الجنوب قد يتسبب في عدم الثقة لأن الثمن سوف يكون السماح لهذه الحركات بالاعتداء على الأرض والمدن السودانية.
كما يقول المواطنون الذين تضرروا من دخول حركة العدل والمساواة والجبهة الثورية بأن كل ممتلكاتهم من دكاكين وعربات ومواشي قد نهبت عن طريق هذه القوات مما يعني بأن دولة الجنوب مسؤولة مسؤولية تامة إذا أثبتت التحقيقات المحايدة ضلوع قادة قوات هذه الحركات مع طرف من طرفي القتال. وهنا تكمن المشكلة بأنهم قد شونوا انفسهم من تجارة المواطنين وحيواناتهم وهذا ان دل عن شئ إنما يدل على تواطؤ قد يحدث للسماح لهذه الحركات ان تتلقى الدعم العسكري كما حدث خلال المعارك التي دارت في مناطق ولاية الوحدة حيث تشير المعلومات إلى أن الحركات المعادية قد استولت على أسلحة وذخائر ومدفعية ثقيلة يمكن أن تستخدم ضد القوات المسلحة السودانية الأمر الذي سوف تكون له ردود فعل غير حميدة ضد دولة جنوب السودان وهنا لا مجال للاجتهاد بل يقع على دولة الجنوب إظهار رفضها التام لمثل هذه المشاركة وأن تتخذ الاجراءات والتدابير التي تعيد الثقة المتبادلة بين السودان ودولة جنوب السودان وأن تشمل هذه القرارات إبعاد وطرد كل الحركات والجبهات المعادية لدولة السودان بل تشير المعلومات المؤكدة بأن قوات العدل والمساواة والجبهة الثورية وبخاصة أبناء جبال النوبة بأنهم داخل مدينة فارينق مما أدى الى طرد وتشريد ابناء الدينكا من منطقتهم ونهبت جميع ابقارهم وممتلكاتهم.
هل يستخدم رياك مشار هذا التدخل ضد سلفاكير
إن رياك مشار على الرغم من تمرده ضد دولته ومحاولته قلب نظام الحكم بقوة السلاح وتحريض أبناء جلدته لتكون الحرب بين النوير والدينكا الا انه قد يستخدم تدخل قوات العدل والمساواة والجبهة الثورية كدليل ضد الجيش الشعبي بأنه استعان بقوات مرتزقة من دولة أجنبية استخدم متمردين يزعزعون أمن واستقرار دولة السودان نظير السماح لهم بالانطلاق والتدريب وتلقي الدعم من الأسلحة من الدول المعادية لتلك الدولة وهي السودان مما يجعله يجد المساعدة من بعض الدول الإفريقية لا يمكن ان ترضى بإبادة شعب داخل دولته بحجة التمرد وهنا لابد لدولة الجنوب إن ارادت الاستقرار لشعبها والتمكين في السلطة او استضعاف قبيلة على حساب قبيلة مما تكون له نتائج سالبة وخطيرة على أمن والسلام لدول الايقاد والدول المجاورة لأن مثل هذا التدخل غير مقبول ولا يمكن لأي جنوبي حتى ولو كان يقف ومناصراً لرئيس دولة الجنوب بأن يرى ويسمع بأن مرتزقة تقاتل قوات الجيش الشعبي ضد ابناء النوير.
إذاً خير لرئيس دولة الجنوب ووزير دفاع الجيش الشعبي ورئيس أركان جيشه الحرص على أن يكون الصراع بين الدولة الشرعية وقوات التمرد التي يقودها رياك مشار.
وان ما حدث ومازلت مصراً يقع على دولة الجنوب اطلاع الرأى العام الجنوبي بالحقيقة كاملة وبالتفصيل على لا تنحرف هذه الصراعات لتصبح فتنة كبيرة لا يمكن التنبؤ بما قد تصل إليه أو تتمدد لتكون حرباً وصراعاً دولياً تتدخل فيه بعض الدول التي تربطها علاقات مع أي طرف من أطراف الصراع.
لماذا رفض رياك مشار وقف إطلاق النار ومن أين له بالدعم؟
لقد حدد رياك مشار موقفه بعد سقوط بانتيو أو ولاية الوحدة التي استعادتها قوات الجيش الشعبي من قواته المتمردة بأنه سوف يواصل القتال، لقد أكدت في تحليلاتي السابقة بأن عمليات التفاوض تعني حديث الطرشان وأن وقف إطلاق النار بين الطرفين وبخاصة المليشيات التي تتبع له وبخاصة أبناء النوير لا يستطيع رياك مشار أن يصدر لها التعليمات لوقف إطلاق النار لأن أمراء الحرب هم السلاطين والكجور بحيث لا يمكن إقناعهم بتلك السهولة التي تحاول دول الإيقاد فرضها على الطرفين أي الجيش الشعبي التابع لرئيس دولة الجنوب المليشيات التي يقودها رياك مشار إلا إذا أردات الأمم المتحدة ودول الإيقاد فرض وقف إطلاق النار من طرف واحد ألا و هو إلزام حكومة الجنوب فقط بوقف إطلاق النار وهنا تتغلب الموازنة أؤكد بأن لقادة الحرب ويروجي النداء وتحريض الكجور لقتال الدينكا لم يصل إلى المناطق النائية لقبيلة النوير المترامية الأطراف بل حتى أبناء النوير المتواجدين داخل الأراضي الأثيوبية تشير المعلومات بأنهم في طريقهم لتلبية نداء الكجور والسلاطين اي أن رياك مشار والقائد قديت لا يمثلون إلا توجيه المقاتلين والاتصالات بالعالم الخارجي لتوفير السلاح والذخائر وهنا تتضح الصورة فأن الموقف صعب وخطير لا يمكن أن يتم اتخاذ القرار بشأنه بمجرد أشاره أو تعليمات . إن عقلية الأميين سواء أكانت في قبيلة النوير او الدينكا لا يتحكم في أهل الشهادات الجامعية أو حاملي درجة الدكتوراه أو أهل النياشين الدولية أو المحلية بمجرد اندلاع الحرب تبقى التعليمات أولاً وأخيراً بين الكجور أولاً وأحراز الحرب من السلاطين والعمد والمشايخ.
إذاً استمرار الحرب سوف يستمر حتى لو استعادت قوات الجيش الشعبي بور وكل المناطق التي استولت عليها قوات رياك مشار.
إن الولايات المتحدة الأمريكية وجهت إنذاراً شديد اللهجة لدولة الجنوب لا ادري ما سبب هذا الإنذار هل يجئ مثل هذا الإنذار كما كان يحدث لدولة السودان لدى استعادتها لكل المدن أو المناطق التي استولت عليها قوات الجبهة الثورية لماذا توجيه الإنذار على المعتدي عليه بينما يترك حال المعتدين على ماهو عليه ما المقصود هل يريدون أسقاط دولة الجنوب أم انهم يريدون بهذه الحرب أن تشتعل لتصل إلى كل دول الجوار أم انهم يستهدفون إنسان الجنوب المسكين بموت كما هي الإبادة التي حصلت في رواندا وبورندي وهاهي المجازر في أفريقيا الوسطى.
نقول لقادة الحرب ولدولة الجنوب وبخاصة الرئيس سلفاكير
إن أردت الحكم والاستقرار عليك بتلافي الأخطاء التي بموجبها تم عزل كل المخالفين لتعليماتك وإدارة الحرب على دولة السودان.
أن مراعاة استقرار دول الجوار واجب غير قابل للمساومات أو الترضيات او حتى النقاش. إن على دولة الجنوب أولاً وأخيراً احترام استقرار دولة السودان.
بل عليهم تقدير الموقف الشجاع الذي بادر به السيد/ رئيس دولة السودان المشير/ عمر حسن البشير ويكفي الموقف الثابت الذي أكده الفريق أول/ بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس دولة السودان أمام رؤساء دول الإيقاد بدعم الشرعية أي شرعية الرئيس سلفاكير.
لا أريد أن يخيب ظن أو يحبط بل أريد أن اسمع وارى وأشاهد قرارات تصدر من دولة الجنوب تؤكد عدم السماح لحركة العدل والمساواة والجبهة الثورية أو أي تنظيم معادي لدولة السودان يشارك في قتل وسحق أرواح أبناء الجنوب لأن لكل موقف ثمن والثمن هنا قد يدفعه شعب السودان فوضى ودمارًا وأقول إننا وضعنا النقاط فوق الحروف ونطلب من دولة الجنوب أن ترد على الإحسان بالإحسان ولو إلى حين أما عن التحوطات فأن على أهل المعروف الحذر ثم الحذر والاستعداد من قدر غدر الخونة لأنهم يريدون أن يبيعوا السودان بقتلهم لأبناء الجنوب المعارضين وغير المعارضين في ولاية الوحدة.
أن للجبهة الثورية أن تدرك وكذلك حركة العدل والمساواة أن ثمن قتل أبناء الجنوب لن يمر دون عقاب من الأمم المتحدة أو الاتحاد الإفريقي أو دول الإيقاد ولا تتدخلوا في شؤون لا تخصكم فالأمر أمر دولة والقضية تخص دول الإيقاد وهي المفوضة من الأمم المتحدة ودول الاتحاد الأفريقي.
ثم ماذا بعد الفشل يا دول الاتحاد الأفريقي
لست بالمحرض لدول الاتحاد الأفريقي ولكن أخاف عليها من تدخل الدول الكبرى والتي نبحث عن ذرائع لتعيد سيرتها الأولى أي استعمال واستعباد الشعوب الإفريقية بحجة تطبيق الفصلين السادس والسابع من ميثاق الأمم المتحدة أن على دول الاتحاد الأفريقي أن لا تنوم على العسل أو تترك الحبل على الغارب بل عليها أن تعقد اجتماعاً عاجلاً لرؤساء دول الاتحاد الأفريقي وإنني شخصياً أتفاءل جداً أذا تم الانعقاد داخل دولة السودان لأن السودان عرف بتوحيده لصفوف الرؤساء بل مناصرته للحق أينما كان وأينما وجد كما أن أطراف النزاع يثقون في أهل السودان وقادته ورئيسه المشير عمر حسن احمد البشير.
أقول للأخ / وزير الخارجية علي كرتي اسرع اسرع بتقديم مبادرة لدول الإيقاد لتوسيع الشورى وتوحيد المواقف لرؤساء الدول الأفريقية التي تنتظر لترى ماذا بعد رفض التمرد لوقف إطلاق النار أرجو أن لا تتاح الفرصة للمتصلبطين الذين يريدون خلط الأوراق ودخول الدول الطفيلية مثل دولة الكيان الصهيوني، اقفلوا الأبواب والمنافذ كما يقول المثل الباب البجيب الريح سدو واستريح أي اجلسوا انتم الأفارقة وكونوا على يد رجل واحد وان تقولوا للظالم أنت ظالم لمن يريد تحدي إرادة الشعوب الأفريقية انك على باطل ومصيرك سوف يكون مظلماً مظلماً.
صحيفة أخبار اليوم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.