السودان ومصر يوقعان بروتوكول مشترك لمكافحة بعوضة الجامبيا    شاهد بالصور.. السلطانة هدى عربي تخطف الأضواء بإطلالة مبهرة من حفلها الأخير بالرياض    أمجد فريد الطيب يكتب: حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    عثمان ميرغني يكتب: حرب السودان ومخطط شد الأطراف    منتخبنا يتدرب صباح الخميس بإستاد بورتسودان    قائمة صقور الجديان لوديتي السعودية    بعثة المنتخب تصل بورتسودان وسط إهتمام كبير    11 دقيقة إضافية من النوم ليلا تساعد فى الوقاية من النوبات القلبية    13 حزمة لغوية جديدة لترجمة محادثات "واتساب"    سناب شات" يحوّل الصور إلى فيديو بالذكاء الاصطناعي    بالصورة.. الصحفي السوداني الشهير حسين خوجلي يستعيد بصره وسط سعادة أصدقائه ومتابعيه: (عودة البصر لصاحب البصيرة والوان وحمدا لله على السلامة أبو ملاذ)    الباشا طبيق : السيطرة على الكرمك تعيد تشكيل الخريطة العسكرية في السودان    تعديل وزاري مرتقب في السودان يشمل ست حقائب وزارية    هل يكون محمد صلاح الصفقة الكبرى القادمة بالدوري الأمريكي بعد جريزمان؟    جلسة مع محمد صبحى في الزمالك.. اعرف السبب    استمرار محاولات الأهلي لإنهاء أزمة الشرط الجزائي مع توروب    كواليس صادمة... كيف تعطلت صفقة تسليح الجيش السوداني في اللحظات الأخيرة؟    يارا السكري تكشف لليوم السابع تفاصيل دورها فى فيلم صقر وكناريا    شاهد بالصورة.. فاتنة الإعلام السوداني تخطف الأضواء بأحدث إطلالة لها والجمهور يطيل الغزل في جمالها: (يا دووب كدة عيدنا)    باسم سمرة: الناس بقت تناديلى ب«زكى».. ونجاح عين سحرية توفيق من ربنا    ذكرى رحيل أحمد حلاوة.. ممثل جمع بين الهندسة والدكتوراه فى فلسفة الفنون    نصائح لوقاية مرضى حساسية الصدر من التقلبات الجوية والرياح    مشروبات تساعد على حرق الدهون بعد كحك العيد    اكتشاف مرض وراثي جديد يسبب الشيخوخة المبكرة والقصور الإدراكى    بالصور.. مدارس أبو ذر الكودة تلزم أسرة طالب بدفع غرامة قدرها 100 ألف جنيه بسبب كسره مفتاح مروحة بالفصل ومتابعون يتصدون للدفاع عن المؤسسة    شاهد بالصورة والفيديو.. في تقليعة جديدة.. شباب سودانيون يلطخون صديقهم العريس ووزيره ب"ظهر الصابون" و"البودرة"    الهلال يواجه ضغط المباريات في رواندا    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    كيف تفاعل النجوم مع خبر رحيل صلاح عن ليفربول؟    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    طهران ترد على تهديدات ترمب    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    شركة كهرباء السودان تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية    توقّعات بارتفاع غير مسبوق في أسعار النفط    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    بنك السودان المركزي يصدر توجيهًا للمصارف    إبراهيم شقلاوي يكتب: الزراعة ما بعد اقتصاد الحرب    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    ملتقي التحصين للعام 2025 ينعقد بحضور التحالف العالمي للقاحات والشركاء    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مُذكرات ضابط مُخابرات سوداني – الحلقة الرابعه
نشر في الراكوبة يوم 08 - 08 - 2011


[email protected]
خواطر شتى إنتابتني بينما أجول ببصري في رسالتين إقتحمتآ بريدي الالكتروني .. الرساله الاولى أدمعت عيناي وهي من اُستاذي الدكتور يوسف الامين شاكير يُعاتبني فيها على ثنائي عليه بالحلقة الثانيه من هذه السلسله :-
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-10306.htm
مؤكداً أنه لم يفعل معي ومع كل الطاقم السوداني العامل بمركزه للبحوث والدراسات إلا الواجب وأن السودانيين دائماً وأبداً محل ثقته – بقدر ما أسعدتني كلماته الرقيقة الصادقه بقدر ما أنبني ضميري على تقصيري في حق هذا الإنسان الشهم النبيل والذي والله كان دائماً :
كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً ********* بالطوبِ يُرمى فيرمِي أطيب الثمرِ
والدكتور يوسف الامين شاكير شخص خلوق مُتواضِع يكتب إسمه بدون لقبه الاكاديمي رغم أنه حاصل على الدكتوراه من أعرق الجامعات الامريكيه (( بعكس صاحب الرساله الثانيه العقيد (م) محمد الامين خليفه والذي أسبق إسمه في نهاية رسالته بلقب دكتور)) ولا أستغرب أن يكون محمد الامين أو أي كوز دكتوراً ففي عهدهم صارت اُطروحات الدكتوراه تُجاز في الحيض والنفاس ويُناقشها بروفسيرات حاصلون على الاستاذيه من جامعاتهم الاسلاميه في نواقِض الوضوء وزواج المِسيار !!
سعدت أكثر عندما رأيت الدكتور يوسف الامين الذي أتابع نشاطه الاعلامي والعسكري في تحرير ليبيا من المُتطرفين الاسلاميين وعملاء المخابرات الاجنبيه والذي دفع أعدائه لإرغام شقيقه على التبرؤ منه ((ولم يلوم أخوه فهو والكل يعلم أنه مُجبر على ما زعمه من إفك بشأن شقيقه الصنديد د. يوسف شاكير)) ولكن إبنته الباسله ميسون إتصلت هاتفياً ببرنامج تلفزيوني يستضيف والدها بشكل دائم لأجل أن يناقشه الجمهور مباشرة عبر الهاتف ودافعت عن والدها بشجاعه تُحسد عليها
http://sudanese.almountadayat.com/t723-topic
وحقاً هي إبنة يوسف شاكير الذي قالها في الخرطوم أمامي للدكتور أمحمد يوسف المقريف الامين العام للجبهه الوطنيه لانقاذ ليبيا ((والتي كان الدكتور يوسف شاكير أحد قادتها المؤسسين)) أن المُعارضه لا تعني العماله أو العمل المُسلح ضد الوطن وأن الشباب اللذين قدموا حينها للخرطوم من دوره دراسيه لهم في التصنيع الحربي بشركة سيمنز بألمانيا بعد أن غرر بهم أحد مُساعدي المقريف هناك سيقتلون أو يُقتلون وفي الحالتين ليبيا هي الخسرانه وغادر الخرطوم بعدها متوجهاً لمقر عمله بأمريكا حيث كان يُدير مركز إبن رُشد للدراسات الاستراتيجيه ولكن المخابرات الامريكيه (وإثر وشايه من جماعة المقريف) كانت له بالمرصاد فصادروا مركزه وجمدوا حساباته المصرفيه ولم يفت ذلك من عضده فصبر وصابر ثم هرب لمصر حيث سعدت بلقائه حينذاك فكان وفياً كريماً جزاه الله عني كل خير – ورغم إنشغاله إعلامياً بل وعسكرياً في الدفاع عن وطنه ضد عملاء القاعده اللذين شهدوا بأن له كتيبه كامله وسطهم و(الفضل ما شهد به الاعداء) :-
www.aljazeera.net/NR/exeres/A2BFED8C-C040-45B0-ABD1-8037C0CCF6B6.htm - 133k - 2011-08-03
www.aljazeera.net/NR/exeres/E416A58C-4652-4D15-9F16-9A68A2F79BEA.htm - 123k - 2011-08-01
يُتابع اخبار السودان الذي أحبه وأحب أهله ، ولكم كُنت أتمنى أن يكون الدكتور يوسف شاكير سفيراً لبلاده الآن في السودان فلديه صداقات وطيده مع الكثيرين وإني لواثِق أنه بشجاعته المعهوده سيُعلن من الخرطوم عن فتح باب التطوع للسودانيين والعرب حتى ينالوا شرف الدفاع عن أرض الشهيد عمر المُختار التي دنسها ثيران الناتو وعملاء السي آي إيه ((ووالله لأكونن أول المُتطوعين)) فما يجري في ليبيا جريمه في حق الاسلام والعروبة ولا يقبلها إلا عديم أصل تنقصه الشهامة والمرؤه - لقد أخطات القياده الليبيه من قبل حين حسبت أنها تتقرب للسودانيين بسفير له لون بشرتهم فأرسلت جمعه الفزاني كأول سفير لها بالسودان والرجل رغم سواد لونه الفاقع إلا أنه كان عُنصرياً يتعالى على السودانيين ولا يُخاطب حتى الوزراء إلا بكلمة يا زول ((التي يقولها العرب سخريةً بالسودانيين في المهاجر)) ويلبس الزي الليبي كاملاً حتى داخل منزله حتى لا يحسبه البعض سودانياً !! فكان بتصرفاته عبئأ على العلاقات الدبلوماسيه وحتى ضباط المخابرات في السفاره كان إختيارهم بسبب لونهم الأسود كعمران السوداني والذي إعتقله المُتمردون في ليبيا كما أوردت قناة الجزيره الفضائيه هُنا :-
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/2EB05E12-620B-4F6C-9F76-20ADB6509439.htm
ويا ليت الخارجيه الليبيه تتدارك الخطأ في هذه اللحظات العصيبه من تاريخ ليبيا وترسل الصِنديد يوسف شاكير سفيراً لها بالسودان ففي ذلك كل الخير للشعبين الشقيقين ووالله وتالله لن يجرؤ أحد غير يوسف شاكير من أن يفتح باب التطوع و يُعلنها من الخرطوم حرباً عربيةً إفريقيه ضد الاستعمار الامبريالي وعملائه الطامعين في ليبيا وبترولها
المكتوب عن بطولات يوسف شاكير لا يُمكنني حصره في هذه المساحه ولكن يكفي مثالاُ المكتوب عنه بمنبر سودانيز اون لاين الذائع الصيت :-
http://www.sudaneseonline.com/arabic/permalink/6356.html
دكتور يوسف شاكير يُراجِع أخطاؤه ولكنه لا يتراجع عن مبادئه – ينتقد بهدف الاصلاح لا التخريب أو التجريح وأذكر أنه بعد أن عاد لليبيا كتب مقالاً بعنوان (( اللجان الثوريه نظريه عصريه بآليه مُتخلفه)) في وقت كان حتى سُفراء الدول الأخرى يرتجفون عند ذكر كلمة اللجان الثوريه وينكرون مُشاركتهم في اي أفعال ضد ليبيا وكمثال اللواء أمن مُنحل عثمان السيد الذي أنكر لليبيين ما كتبته أنا عن مُحاولة إغتيال العقيد القذافي في باب العزيزيه ((رغم أن أحد المُشاركين وهو اُسامه السنوسي شلوف مُعتقل طرفهم !!)) :-
www.aljazeera.net/NR/exeres/5F8A57B4-D129-4F42-986A-42BBF8659B84.htm - 296k - 2008-06-15
ولكن يوسف شاكير الذي أحب ليبياه وقائده - لا يُبالي في الحق لومة لائم فلله دره – أسأل الله بإسمه الأعظم أن ينصره وشعبه ويُنجيه من شر أصدقائه ، أما أعدائه فأنا واثق من أن يوسف شاكير الذي أعرفه حق المعرفه لِكفيل بردعهم
وأعود للرساله الثانيه التي أرسلها لي محمد الأمين خليفه (عضو مجلس قيادة ما أسموه زوراً بثورة الإنقاذ الوطني) والذي عاتبني بغير وجه حق مُتسائلاً كيف أكون خال أبنائه في الحسبه وأكتب في الراكوبه عن دوره فيما أسماه إعتقال ضباط الانقلاب البعثي في رمضان !!؟؟ زاعماً أن له حقاً علي فلولاه ((كما إدعى)) لإعتقلوني ولتعرضت لِما لا يُحمد عُقباه والطريف أنه ختم رسالته بآية قرآنيه كريمه تحض على العفو وأنه عفا عني بل ولثقته في وطنيتي فإنه يدعونني للإنضمام للمؤتمر الشعبي (الفصيل الوطني الوحيد المُعارض بحق والذي يسعى بجد لتغيير النظام كما زعم ) وترك لي رقم هاتفه للإتصال به لمزيد من التشاور والتنسيق
رسالة محمد الامين خليفه وما بها من إفتئات على الحقائق تُحتم علي أن أفندها علناً حتى أبرئ ذمتى أمام الله و الأهل والراي العام فأنا أولا لم أتهمه بشيء وإنما في إطار ردي على المدعو هاشم أبورنات بمقالي المُعنون :-
الصواعِق السنهوريه في الرد على ود الغرباويه
والذي يُمكن الاطلاع عليه عبر هذا اللنك :-
http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-10529.htm
كتبت بالنص الاتي :-
((وأن إنتمائنا للغرب يُشرفنا قبل أن يشرف أهل دارفور (دار الدين وأولياء الله الصالحين ) ويستحيل أن لا تجد في اُسره سودانيه إنتماء أصيل للغرب وكمثال فعمي شقيق والدي (رحمهما الله) مُتزوج من حمرة الوز وزوجة العقيد محمد الامين خليفه يونس (أحد مُدبري إنقلاب الكيزان المشئوم) من السناهير وعمها هو أبي الروحي سعادة العميد (م) السنوسي الريح الامين السنهوري والذي رغم كفاءته ووطنيته وخبرته الطويله كضابط عظيم وكدبلوماسي في أكبر سفاراتنا بالخارج ثم كمُدير عام لوزارة النقل والمُواصلات فقد فصلته الانقاذ تعسفيأ ولم تسند له وظيفه تليق بمقامه في وقت كانت مناصب السُفراء تُمنح للإنتهازيين والعملاء (الغريب أن وقت فصله كان نسيبه محمد الأمين خليفه من أشرس القيادات العسكريه للكيزان بشهادة العميد عصام الدين ميرغني (أبوغسان) في كتابه القيم الجيش السوداني والسياسة
حيث كتب و بالنص :- (( هنالك مسئولية جنائية كاملة توجه إلى العقيد محمد الأمين خليفة، وهو ذلك الجرم الشنيع الذي ارتكبه ضد معتقل أعزل هو اللواء طيار محمد عثمان حامد كرار وذلك حينما طعنه بالسونكي في جانبه الأيمن في التاسعة من صباح يوم الاثنين 23 أبريل، عندما رفض اللواء كرار استسلام المدرعات وطالب اللواء الكدرو بالاستمرار في المقاومة.))
ويا حبذا لو أن العقيد محمد الامين خليفه يكتب لنا هُنا في راكوبة الشعب السوداني رايه فيما أوردته أعلاه - وأيضاً رأيه في شهادة شيخه الترابي عن عُنصرية السفاح عمر البشير والمُوثقة في الفيديو أدناه :-
http://sudanese.almountadayat.com/t103-topic
وذلك حتى تعم الفائده ونصل للحقائق عبر الحوار الهادف
فأين إتهامي له – الواجب عليه أن يشكرني فقد نقلت المكتوب عنه في كتاب معروف ومنشور في العديد من المنابر وطلبت منه أن يُبرئ نفسه (إن كان بريئاً) أما تبريره الفطير بأن الشهيد كرار كان عضواً في إنقلاب بعثي فهذه فيها إستخفاف بإدراكي فالجميع يعلم أن الشهيد من القيادات الوطنيه بالحزب الاتحادي الديمقراطي – وحتى إن كان بعثياً فهل البعثيين بشر مثلنا - أم هُم كلاب ضاله حلال قتلها !!؟؟ كما أن ذكري للواقعه كان لتأكيد أن لمحمد الأمين خليفه مركزه القوي في النظام حين تم فصل عم زوجته والذي لم يشير إليه تحديداً في رسالته لي ولكنه زعم في مجمل حديثه أن أعباء ملف السلام والبرلمان وخلافه لم تترك له وقتاً للجلوس مع أهله ومعرفة من فصلوه أو نقلوه !!؟؟ ولا أدري هل يضحك محمد الامين على شخصي أم على نفسه أم على عم زوجته سيادة العميد السنوسي الريح ؟؟ الحقيقه التي لا يعرفها محمد الأمين انني وإبان وجودي بالقاهره أوائل التسعينينات إالتقيت بأحد القيادات النقابيه بوزارة النقل والمواصلات ولمعرفتي به فقد سألته قائلاً :- بعد الانتفاضه رفضت نقابتكم إعفاء السنوسي من منصبه كمدير عام للوزارة وأكدتم بأنه وطني لا ميول سياسيه له فلماذا سكتم الآن ؟؟ قال لي بالنص أنه شخصياً سأل الوزير الذي قال له أن أمر إحالة العميد السنوسي للتقاعد وارد من العقيد محمد الامين خليفه عضو مجلس قيادة الثوره ولا يستطيع إلغائه – فسألته ولماذا لم تبلغوا السنوسي ذلك فقال لي أبلغناه )) فلماذ ينكر محمد الامين خليفه !!؟؟ بل وعند زيارة محمد الامين خليفه لمصر مع عائلته وإقامتهم بشقه يُملكها رجل الأعمال مامون البرير – ذهبت لهم وسألت زوجته (التي تربطني بها صلة قُربى ولكنها بأمانه لا تعرف في السياسه حتى الفرق بين أتباع مايو وأتباع ماو توسي تونج ) لماذا تم فصل عمك ؟؟ فقالت لي والله على ما أقول شهيد :- (لأنه مايوي) !! فمن الذي قال لها ذلك - أليس زوجها الناكر لفعلته المُتنكر لأفضال نسابته ؟؟ ورغم كل ذلك فحين حضوري للندن أواخر القرن الماضي كانت السُلطات البريطانيه قد أصدرت أمراً بإبعاد القائم بالاعمال عبد الرحمن بخيت (السفير فيما بعد بسلطنة عُمان) فذهبت للسفاره للسلام عليه ووداعه((فالرجل والحق يُقال دبلوماسي مُحترف عرفته بحكم عملى عندما كنت ضابطاً بأمن الدوله وهو بمراسم وزارة الخارجيه وعرفته بعد الانتفاضه حين كنت أعمل مع تنظيم عربي وهو قنصلاً للسودان بذات الدوله وعبدالرحمن بخيت هو عبدالرحمن بخيت الانسان السوداني النقي بأسمى معانيه أخو أخوان يحترمه الجميع نظاما ومُعارضه )) وقد عرفت بالصدفه من حديث لأحد سائقي السفاره مع موظف الاستقبال بأن وزير شئون رئاسة مجلس الوزراء العقيد (م) محمد الامين خليفه حضر مع إبنته فدوى لعلاجها وأنهم يقيمون بمنزل الكوز المعروف (كابتن النور) ومن الطبيعي أن أزورهم للتحية والمُجامله ورغم أنها زيارةً عائليه بحته إلا أن محمد الأمين وكأنه خجلان من أمر ما أخذ يحكي لي وبلا مُناسبه أن الكيزان هيمنوا على الثوره وأنهم غير راضين منه وأنه الوحيد من أعضاء مجلس قيادة الثوره الذي فاز بالانتخاب في الدروشاب وأن كل زملائه تم إنتخابهم بالاجماع السكوتي وأن الكتله الافريقيه كانت ترغب في إستمراه رئيساً للبرلمان ولكنه ودرءأً للفتنه قام بترشيح الترابي ((الراغب في المنصب بشده )) وأنه وبكري حسن صالح كانا ضد تعيين الفاتح عروه ولكن عمر البشير حلف لهما أن السعوديين طلبوا منه تعيينه وأن ملس زيناوي شخصياً طلب منه تعيين اللواء عثمان السيد سفيرا لديه وأنه ما حصل أن ذهب للبشير أو الترابي إلا ووجد الفاتح عروه يوسوس لأحدهما وأن منصبه الحالي منصب سكرتاريا و لا يليق بدوره في تفجير الانقاذ وانه لا يستطيع حتى التدخل لحماية أبناء دفعته من الطرد من الجيش وأن له ولزوجته جمعيه لرعاية اليتامى والأرامل ولكن الجمعيه لا تحظى بالدعم الذي يُقدمونه لجمعية سند وجمعيات زوجات القاده الآخرين )) ومن باب اللياقة والذوق فقد تظاهرت بتصديقه ولكن والله يعلم فأنا (والعياذ بالله من الأنا) أصادق واُصدِق الكافر ولا اُصدق أي كوز فالكيزان شيخهم الترابي الذي ورغم كهولته ما زال في غنجه ودلاله ((اللائي عُرف بهن في داخليات حنتوب الثانويه)) فتراه يُقلب حواجبه ويديه ويرمش بعينيه مع إبتسامته الصفراء وضحكته البلهاء)) ولذا لم أستغرب البته حين إنحاز محمد الامين لشيخه في المُفاصله الشهيره فطموحاته أكبر من منصب وزير شئون الرئاسه ولن يهدأ باله إلا بعودته رئيساً للجهاز التشريعي – المنصب الذي تولاه في غفلة من الزمان ... أستغرب عندما يتظاهر جماعة الترابي بالاسلام ويُسمون أنفسهم زوراً بالحركة الاسلاميه بينما يفترون الكذب عياناً بيانآ ويكفي مثالاً كذبتهم الشهيره فجر إنقلابهم المشئوم ومقولة الترابي ((إذهب أنت للقصر رئيساً وأنا لسجن كوبر حبيسآ)) ألم يقرأوا قوله سُبحانه :
((إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)) صدق الله العظيم
أم لم يعرفوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الكذب إحدى خصال النفاق والعياذ بالله فقال كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما (أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر
أم أننا في السنوات الخداعات التي قال عنها المصدوق صلى الله عليه وسلم: \" تأتي بعدي سنوات خداعات , سنوات يكثر فيها الخداع , يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخوَّن فيها الأمين ويؤمن الخائن وينطق في الأمور الرويبضة، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرويبضة، فقال: الرويبضة السفيه أو التافه يتكلم في الأمور العامة، لقد إدعى محمد الامين خليفه في رسالته أنني لولاه لكنت في غياهب الجُب – وهذا إفك واضح فقد حاولت بعد الانقلاب الهروب عبر مطار الخرطوم ولكن تم إنزالي من الطائره ((ويشهد على ذلك العقيد حينذاك واللواء حقوقي و نائب مدير فرع القضاء العسكري فيما بعد والمُحامي حالياً الأخ والصديق العزيز ميرغني سيد أحمد عبيد الله البيلي والذي إلتقيته صُدفةً بالمطار وقام مشكوراً بتوصيلي لمنزلي )) سافرت بعدها لبورتسودان حيث غادرت البلاد بجواز شخص آخر – ويشهد على سفري لبورتسودان العقيد بالاستخبارات حينذاك حسن ضحوي ((مدير عام جهاز الامن فيما بعد)) والذي إلتقاني بالصدفه هناك فكيف أنقذني محمد الامين ؟؟ بل ولماذا لم يُنقذ من السجن والتعذيب من هم أكثر مني قرابةً لزوجته كالعميد (م) محمد احمد الريح السنهوري ؟؟ أم أنه لم يسمع أيضاً بإعتقاله ؟؟ يشهد الله لقد إلتقيت بمحمد الامين بعد هروبي من السودان في القاهره ولندن ولم يحدث قط أن لمح لي حتى تلميحاً بأن أعود للسودان بل كان دائم التذمر والشكوى من الكيزان – بينما عرض علي الكثيرين من أهلي ومن أصدقائي العوده وعلى ضمانتهم الشخصيه وعلى رأسهم عمي العزيز اللواء تاج السر المقبول والأخ الفاضل اللواء فيصل ابوصالح وزير الداخليه الأسبق والصديق الوفي السفير عبدالرحمن بخيت وفقيد الوطن المرحوم اللواء هاشم ابا سعيد ووالله أثق فيهم الأربعه أكثر مما أثق في نفسي ولكنني لا اثق في الكيزان ولأ أصادقهم عملاً بقول الشاعر :-
واختر صديقاً واصطفيه تفاخراً *** إن القرين إلى المقارن ينسب
ودع الكذوب ولا يكن لك صاحباً *** إن الكذوب لبئس خلاً يصحب
التحيه والتجله لأخي الأكبر د.يوسف شاكير وهو يتصدى للجواسيس والمُرتزقة في ليبيا الشقيقه
والخزي والعار لكل كوزِ أفاك قاتل مأجور وإلى اللقاء في الحلقة القادمه
عزت السنهوري
ضابط مخابرات سوداني سابق
فرنسا - باريس
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.