قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اول خطاب لابن الخطاب (رضى الله عنه ) مع اول خطاب لعمر الكذاب..اا
نشر في الراكوبة يوم 16 - 01 - 2012

اول خطاب لابن الخطاب (رضى الله عنه ) مع اول خطاب لعمر الكذاب
محمد احمد سخانه
[email protected]
فى اليوم الاول للانقلاب المشؤوم صور لنا هؤلاء القوم ان العمبد عمر حسن كما كان يعرف فى الجيش انذاك انه منقذنا وقليلا قليلا عندما بدات تتكشف هويتهم اضافو له اسم البشير فاصبح عمر البشير حتى يصوروا لنا انه حقا بشيرا جاء مبشرا بالاسلام والحريه والديموقراطيه والسلام هو مصلح زمانه مهدى القرن الحادى والعشرون فسبحان الله ما زال القوم يكذبون حتى اليوم ويتحرون الكذب حتى انهم اصبحوا يصدقون كذبهم فقطعا سيكتبون عندالله (اكذابا )– حتى ان بعضهم من شده النفاق ( وكسير الثلج ) صور له انه عمر بن الخطاب زمانه
وفى ذات يوم كنت اطالع فى سيره الخليفه الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبينما انا اغارقا فى مناقبه وصفاته ( عدله ، وقوته ، وفتوحاته ، ورحمته ، واولوياته فى السياسه وامور الدين والحكم ) بعد توليه الخلافه الاسلاميه - وجدت نفسى مستغربا امرنا اليوم وما آل اليه حال المسلمين فى بلادنا عامه والسودان على سبيل الخصوصيه فذاك عمر وهذا عمر فانظروا كيف حال العمرين
عندما تولى سيدنا عمر الخلافه كان الناس يهابونه لما كان عليه من شده فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخليفته ابو بكر الصديق رضى الله عنه
فحزن سيدنا عمر لذلك حزنا كثيرا فجمع الناس للصلاه قائلا الصلاه جامعه و بدأ فيهم خطيبا فقال أيها الناس بلغنى انكم تخافوننى فأسمعوا مقالتى: أيها الناس كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكنت عبده و خادمه و كان رسول الله ألين الناس وأرق الناس فقلت أضع شدتى ألى لينه فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أغمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه ونيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى... ثم ولى أبو بكر فكنت خادمه و عونه وكان ابوبكر لين كرسول الله فقلت أمزج شدتى بلينه و قد تعمدت ذلك فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه و نيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى..اما الان وقد صرت انا الذى وليت امركم فأعلموا ان هذه الشده قد أضعفت الآ اننى رغم ذلك على أهل التعدى و الظلم ستظهر هذه الشده و لن أقبل أن أجعل لاهل الظلم على أهل الضعف سبيلا ووالله لو أعتدى واحد من أهل الظلم على أهل العدل و اهل الدين لاضعن خده على التراب ثم اضع قدمى على خده حتى أخذ الحق منه ثم بعد ذلك أضع خدى على التراب لآهل العفاف و الدين حتى يضعوا اقدامهم على خدى رحمة و رأفة بهم ... فبكى كل الحاضرين فى المسجد فما عهدوه هكذا و ما كانوا يظنوا انه يفكر هكذا ... وقال أيضا ان لكم على أمورا أشترطها عليكم ..أولها الآ اخذ منكم أموالا أبدا .. أنمى لكم أموالكم.. ألا أبالغ فى أرسالكم فى البعوث واذا أرسلتكم فأنا أبو العيال ... ولكم على أمر رابع أن لم تأمرونى بالمعروف و تنهونى عن المنكر و تنصحونى لآشكونكم يوم القيامه لله عز و جل ... فكبر كل من فى المسجد شاكرين الله تعالى –
فوجدت فى تلك السيره ما وجدت واليكم ببعض ما وجدت كان سيدنا عمرهو اول من عسعس فى الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا نعلم أحد عملها بأنتظام بعده - كما كان اول من عقد مؤتمرات سنويه للقاده و الولاه و محاسبتهم و ذلك فى موسم الحج حتى يكونوا فى أعلى درجات الايمان - كما انه أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزه من أهل الكتاب - أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين - كما كان اول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا) أول من أتخذ بيتا لاموال المسلمين- أول من ضرب الدراهم و قدر وزنه أول من جعل نفقه اللقيط من بيت المال - كان الشيطان أذا قابل عمر يسلك طريقا تركه و سلك غيره .. ليس خوفا منه ولكن حتى لا يوسوس له فبينما كان يتجول ذات يوم متفقدا احوال الرعيه وجد رجلا مسنا يتسول فساله لما تتسول يا رجل : هكذا قالها عمر فى طريقه ..فقال الرجل.. يهودى أبحث عن مال لادفع الجزيه فقال عمر أخذنها منك و انت شاب و نرغمك على التسول و انت شيخ لا والله ..والله لنعطينك من بيت مال المسلمين و قال ردوا عليه ما دفع من قبل و يأمر عمر بن الخطاب من الان فى كل الولايات الأسلاميه من كان هناك فقير أو ضعيف أو طفل أو أمراه من يهود او نصارى يصرف له من بيت مال المسلمين لأعانته على العيش-
ومن عدله ايضا انه قال ايها الناس ..ما تفعلون أذا ميلت برأسى الى الدنيا هكذا ..وأمال رأسه على كتفه ( دلاله على ان الدنيا قد تزينت فى رأسه ) ما تقولون فلم ينطق أحد..فاعادها ثلاثا ما تقولوا ...فقال له أحدهم ان ملت برأسك للدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا وأشار كأن يضرب عنقه ..فقال عمر الحمد لله الذى جعل من أمه محمد من يقوم عمر
بعد الهزائم المتتاليه التى مٌنى بها هرقل من عمر بن الخطاب أرسل رسوله لمقابله خليفه المسلمين ... فذهب الرسول يمشى فى طرقات المدينه يبحث عن قصر أمير المؤمنين و كلما سأل أحدهم قال له أذهب فى هذا الطريق و ستجده فى طريقك و ظل هكذا حتى أشار له أحدهم...أترى الرجل تحت الشجره هناك ذاك هو أمير المؤمنين.....أى رجل هذا النائم يتصبب عرقا ..من يضع نعليه تحت رأسه ....فقال رسول هرقل القوله الشهيره \" حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمروملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فحينما انقلب عمر السودان على السلطه الشرعيه على البلاد وتلا اول خطاب له فكانت المفارقه ؛؛؛ اليكم هذه الجزئيه من الخطاب :-
( اليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشرفية أن لا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزته وكرامته وان يحافظوا علي البلاد سكانها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض .
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما )
فعمرنا بعد هذا الخطاب قد دنس شرف الجنديه وفرط فى ارض الوطن وسلبه عزته وكرامته فاضحت اسرائيل تعربد فى اجوائنا واراضينا اما فيما يتعلق بالسكان فقد شرد كل الشعب السودانى الى خارج البلاد طلبا للرزق وخوفا من بطش هذه الزمره وتنكيلها اما الاستقلال المجيد فدونك تلك القوات الامميه وراتالها من الدبابات والاليات كما ان قرارت البلاد اصبحت تملى عليه من الخارج اما القوات المسلحه تلك كانت مؤسسه لها هيبتها والان اصبحت ضيعه للانقاذين فبعد بضعه ايام بدا السيد العميد انذاك فى تصفيتها وتشريد خيره رجالها فهى ذات نفسها تدهورت ناهيك عن تدهور البلاد فلولا تدهورها لخرج حقيقه من بين صفوفها من يحمل روحه بين راحتيه قربانا لهذا الوطن ولكنا ناسف لهم ولما الوا اليه ، اما الوحده فالحمدلله قد اوفى البشير الهمام بما وعد به حيث رفع علم دوله الجنوب بنفسه ولا ندرى اى دوله اخرى سيرفع علمها وينكس نفوسنا وافئدتنا قبل اعلامنا فهذا حال الوطن اما المواطن الذى جاء ليبعده من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض فهذه اصبحت متلازمه هؤلاء الصبيه المتاسلمين – لقد دعوتنا منذ فجر الجمعه الحالك للالتفاف حول القوات المسلحه ورايتها القوميه لاحتثاث الخونه والمفسدين فاكتشفنا انها ( صحيفه الرايه ) وقد ورد فى خطابك بان الثوره تدعوكم معها ضد الفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار الوطن موحدا كريما – فاننا سيدى نعتذر الى انفسنا ابتداءا وللاجيال القادمه حيث اننا لم نفهم هذه العباره الامؤخرا فتلك كانت اصدق عبارة نطقت بها فشتان ما بين الانقلاب والثوره فاننا الان بعد ان فهمنا ما عنيت ليلتها حينما دعوتنا للثورة ، ندعو كافه الشعب الى تلك الثوره ضد الفوضى والفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار ما تبقى منه وطنا عزبزا موحدا كريما
عفوا سادتى نعود الى موضوعنا الا وهو سيره امير المؤمنين فبينما كان هو اول من عسعس بالليل بنفسه نجد ان عمرنا قد اطلق يد عسسه ليلا ونهارا للتنكيل بابناء الوطن الشرفاء وكذلك لما كان امير المؤمنين اول من حاسب ولاته واحصى اموالهم نجد ان عمرنا اطلق يد ولاته فى مال المسلمين وما تقارير المراجع العام ببعيده عنا ناهيك عن المؤسسات والدواوين والوزارت والهيئات والشركات وخلافها التى تابى نفوس مسؤوليها عن المراجعه او المحاسبه ( ولا ما كده ياسد مروى) انا كنت فاكروا سد لمياه النيل اتضح انه سد خزنه ( بكسر الخاء) لاهل الصفوة والحظوه - فبينما كان سيدنا عمر يجمع ولاته مره كل عام فى موسم الحج لمحاسبتهم نجد ان عمرنا يامر علماء السلطان لاخراج فتاوى فقه الستره – اللهم استرنا يا الله – وقد جعل سيدنا عمر نفقه اللقيط على بيت مال المسلمين – نجد عمرنا فى عهده قد ضاقت دار المايقوما باهلها ومن اللذى ينفق عليها ؟؟ ؟؟؟ اللهم اجزهم خيرا اولئك القابضين على جمر القضيه ولم يالوا جهدا بوقتهم ومالهم ومجهوداتهم فكلنا يعرف فقه ( الكنضم ) لسد الزرايع قال
فسبحان الله يقال ان الشيطان اذا راى سيدنا عمر رضى الله عنه سلك الشيطان طريقا اخر خوفا منه وحتى لا يوسوس له لكى لا ترتفع مقامات سيدنا عمر - فسبحان الله ايضا اذا راى الشيطان عمرنا هذا سلك طربقا اخر خوفا من ان يوسوس عمرنا للشيطان وحينها سيعجز الشيطان ان يقوم بالافعال الموسوس بها والتى يقوم بها ( الموسوس ) وزمرته – اما قصه الشيخ اليهودى الذى يتسول فقد اوردناها لما ال اليه معاشيو هذه البلاد فانظروا ان امير المؤمنين قد ترفق باليهودى وكل ضعاف واطفال النصارى واليهود فكيف كان حال عمرنا مع مسلمى المعاشات الذين افنوا زهره شبابهم فى خدمة هذا الوطن فبسبب الانقاذ اصبحوا عاله يتكففون الناس ( اسالوا معاشى الولايات ) - واخيرا ان العبر والامثال كثيره ولكن نكتفى بما ورد عن امير المؤمنين الذى شهد له اعدائه قبل انصاره بالعدل فكانت المقوله الشهيره من رسول هرقل الكافر حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فهرقل عصرنا وبكل اسف شهد بظلم عمرنا وضعفه وهوانه وا صبح طريدا للعداله الدوليه فعمر هذا الزمان لايرضى النصح والتقويم ولا الامر بالمعروف ولاينتهى عن منكر فشتان ما بين العمرين فقد اوفى بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه وخلف الكذاب اذله الهل وارداه
اول خطاب لابن الخطاب (رضى الله عنه ) مع اول خطاب لعمر الكذاب
فى اليوم الاول للانقلاب المشؤوم صور لنا هؤلاء القوم ان العمبد عمر حسن كما كان يعرف فى الجيش انذاك انه منقذنا وقليلا قليلا عندما بدات تتكشف هويتهم اضافو له اسم البشير فاصبح عمر البشير حتى يصوروا لنا انه حقا بشيرا جاء مبشرا بالاسلام والحريه والديموقراطيه والسلام هو مصلح زمانه مهدى القرن الحادى والعشرون فسبحان الله ما زال القوم يكذبون حتى اليوم ويتحرون الكذب حتى انهم اصبحوا يصدقون كذبهم فقطعا سيكتبون عندالله (اكذابا )– حتى ان بعضهم من شده النفاق ( وكسير الثلج ) صور له انه عمر بن الخطاب زمانه
وفى ذات يوم كنت اطالع فى سيره الخليفه الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبينما انا اغارقا فى مناقبه وصفاته ( عدله ، وقوته ، وفتوحاته ، ورحمته ، واولوياته فى السياسه وامور الدين والحكم ) بعد توليه الخلافه الاسلاميه - وجدت نفسى مستغربا امرنا اليوم وما آل اليه حال المسلمين فى بلادنا عامه والسودان على سبيل الخصوصيه فذاك عمر وهذا عمر فانظروا كيف حال العمرين
عندما تولى سيدنا عمر الخلافه كان الناس يهابونه لما كان عليه من شده فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخليفته ابو بكر الصديق رضى الله عنه
فحزن سيدنا عمر لذلك حزنا كثيرا فجمع الناس للصلاه قائلا الصلاه جامعه و بدأ فيهم خطيبا فقال أيها الناس بلغنى انكم تخافوننى فأسمعوا مقالتى: أيها الناس كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكنت عبده و خادمه و كان رسول الله ألين الناس وأرق الناس فقلت أضع شدتى ألى لينه فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أغمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه ونيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى... ثم ولى أبو بكر فكنت خادمه و عونه وكان ابوبكر لين كرسول الله فقلت أمزج شدتى بلينه و قد تعمدت ذلك فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه و نيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى..اما الان وقد صرت انا الذى وليت امركم فأعلموا ان هذه الشده قد أضعفت الآ اننى رغم ذلك على أهل التعدى و الظلم ستظهر هذه الشده و لن أقبل أن أجعل لاهل الظلم على أهل الضعف سبيلا ووالله لو أعتدى واحد من أهل الظلم على أهل العدل و اهل الدين لاضعن خده على التراب ثم اضع قدمى على خده حتى أخذ الحق منه ثم بعد ذلك أضع خدى على التراب لآهل العفاف و الدين حتى يضعوا اقدامهم على خدى رحمة و رأفة بهم ... فبكى كل الحاضرين فى المسجد فما عهدوه هكذا و ما كانوا يظنوا انه يفكر هكذا ... وقال أيضا ان لكم على أمورا أشترطها عليكم ..أولها الآ اخذ منكم أموالا أبدا .. أنمى لكم أموالكم.. ألا أبالغ فى أرسالكم فى البعوث واذا أرسلتكم فأنا أبو العيال ... ولكم على أمر رابع أن لم تأمرونى بالمعروف و تنهونى عن المنكر و تنصحونى لآشكونكم يوم القيامه لله عز و جل ... فكبر كل من فى المسجد شاكرين الله تعالى –
فوجدت فى تلك السيره ما وجدت واليكم ببعض ما وجدت كان سيدنا عمرهو اول من عسعس فى الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا نعلم أحد عملها بأنتظام بعده - كما كان اول من عقد مؤتمرات سنويه للقاده و الولاه و محاسبتهم و ذلك فى موسم الحج حتى يكونوا فى أعلى درجات الايمان - كما انه أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزه من أهل الكتاب - أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين - كما كان اول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا) أول من أتخذ بيتا لاموال المسلمين- أول من ضرب الدراهم و قدر وزنه أول من جعل نفقه اللقيط من بيت المال - كان الشيطان أذا قابل عمر يسلك طريقا تركه و سلك غيره .. ليس خوفا منه ولكن حتى لا يوسوس له فبينما كان يتجول ذات يوم متفقدا احوال الرعيه وجد رجلا مسنا يتسول فساله لما تتسول يا رجل : هكذا قالها عمر فى طريقه ..فقال الرجل.. يهودى أبحث عن مال لادفع الجزيه فقال عمر أخذنها منك و انت شاب و نرغمك على التسول و انت شيخ لا والله ..والله لنعطينك من بيت مال المسلمين و قال ردوا عليه ما دفع من قبل و يأمر عمر بن الخطاب من الان فى كل الولايات الأسلاميه من كان هناك فقير أو ضعيف أو طفل أو أمراه من يهود او نصارى يصرف له من بيت مال المسلمين لأعانته على العيش-
ومن عدله ايضا انه قال ايها الناس ..ما تفعلون أذا ميلت برأسى الى الدنيا هكذا ..وأمال رأسه على كتفه ( دلاله على ان الدنيا قد تزينت فى رأسه ) ما تقولون فلم ينطق أحد..فاعادها ثلاثا ما تقولوا ...فقال له أحدهم ان ملت برأسك للدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا وأشار كأن يضرب عنقه ..فقال عمر الحمد لله الذى جعل من أمه محمد من يقوم عمر
بعد الهزائم المتتاليه التى مٌنى بها هرقل من عمر بن الخطاب أرسل رسوله لمقابله خليفه المسلمين ... فذهب الرسول يمشى فى طرقات المدينه يبحث عن قصر أمير المؤمنين و كلما سأل أحدهم قال له أذهب فى هذا الطريق و ستجده فى طريقك و ظل هكذا حتى أشار له أحدهم...أترى الرجل تحت الشجره هناك ذاك هو أمير المؤمنين.....أى رجل هذا النائم يتصبب عرقا ..من يضع نعليه تحت رأسه ....فقال رسول هرقل القوله الشهيره \" حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمروملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فحينما انقلب عمر السودان على السلطه الشرعيه على البلاد وتلا اول خطاب له فكانت المفارقه ؛؛؛ اليكم هذه الجزئيه من الخطاب :-
( اليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشرفية أن لا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزته وكرامته وان يحافظوا علي البلاد سكانها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض .
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما )
فعمرنا بعد هذا الخطاب قد دنس شرف الجنديه وفرط فى ارض الوطن وسلبه عزته وكرامته فاضحت اسرائيل تعربد فى اجوائنا واراضينا اما فيما يتعلق بالسكان فقد شرد كل الشعب السودانى الى خارج البلاد طلبا للرزق وخوفا من بطش هذه الزمره وتنكيلها اما الاستقلال المجيد فدونك تلك القوات الامميه وراتالها من الدبابات والاليات كما ان قرارت البلاد اصبحت تملى عليه من الخارج اما القوات المسلحه تلك كانت مؤسسه لها هيبتها والان اصبحت ضيعه للانقاذين فبعد بضعه ايام بدا السيد العميد انذاك فى تصفيتها وتشريد خيره رجالها فهى ذات نفسها تدهورت ناهيك عن تدهور البلاد فلولا تدهورها لخرج حقيقه من بين صفوفها من يحمل روحه بين راحتيه قربانا لهذا الوطن ولكنا ناسف لهم ولما الوا اليه ، اما الوحده فالحمدلله قد اوفى البشير الهمام بما وعد به حيث رفع علم دوله الجنوب بنفسه ولا ندرى اى دوله اخرى سيرفع علمها وينكس نفوسنا وافئدتنا قبل اعلامنا فهذا حال الوطن اما المواطن الذى جاء ليبعده من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض فهذه اصبحت متلازمه هؤلاء الصبيه المتاسلمين – لقد دعوتنا منذ فجر الجمعه الحالك للالتفاف حول القوات المسلحه ورايتها القوميه لاحتثاث الخونه والمفسدين فاكتشفنا انها ( صحيفه الرايه ) وقد ورد فى خطابك بان الثوره تدعوكم معها ضد الفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار الوطن موحدا كريما – فاننا سيدى نعتذر الى انفسنا ابتداءا وللاجيال القادمه حيث اننا لم نفهم هذه العباره الامؤخرا فتلك كانت اصدق عبارة نطقت بها فشتان ما بين الانقلاب والثوره فاننا الان بعد ان فهمنا ما عنيت ليلتها حينما دعوتنا للثورة ، ندعو كافه الشعب الى تلك الثوره ضد الفوضى والفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار ما تبقى منه وطنا عزبزا موحدا كريما
عفوا سادتى نعود الى موضوعنا الا وهو سيره امير المؤمنين فبينما كان هو اول من عسعس بالليل بنفسه نجد ان عمرنا قد اطلق يد عسسه ليلا ونهارا للتنكيل بابناء الوطن الشرفاء وكذلك لما كان امير المؤمنين اول من حاسب ولاته واحصى اموالهم نجد ان عمرنا اطلق يد ولاته فى مال المسلمين وما تقارير المراجع العام ببعيده عنا ناهيك عن المؤسسات والدواوين والوزارت والهيئات والشركات وخلافها التى تابى نفوس مسؤوليها عن المراجعه او المحاسبه ( ولا ما كده ياسد مروى) انا كنت فاكروا سد لمياه النيل اتضح انه سد خزنه ( بكسر الخاء) لاهل الصفوة والحظوه - فبينما كان سيدنا عمر يجمع ولاته مره كل عام فى موسم الحج لمحاسبتهم نجد ان عمرنا يامر علماء السلطان لاخراج فتاوى فقه الستره – اللهم استرنا يا الله – وقد جعل سيدنا عمر نفقه اللقيط على بيت مال المسلمين – نجد عمرنا فى عهده قد ضاقت دار المايقوما باهلها ومن اللذى ينفق عليها ؟؟ ؟؟؟ اللهم اجزهم خيرا اولئك القابضين على جمر القضيه ولم يالوا جهدا بوقتهم ومالهم ومجهوداتهم فكلنا يعرف فقه ( الكنضم ) لسد الزرايع قال
فسبحان الله يقال ان الشيطان اذا راى سيدنا عمر رضى الله عنه سلك الشيطان طريقا اخر خوفا منه وحتى لا يوسوس له لكى لا ترتفع مقامات سيدنا عمر - فسبحان الله ايضا اذا راى الشيطان عمرنا هذا سلك طربقا اخر خوفا من ان يوسوس عمرنا للشيطان وحينها سيعجز الشيطان ان يقوم بالافعال الموسوس بها والتى يقوم بها ( الموسوس ) وزمرته – اما قصه الشيخ اليهودى الذى يتسول فقد اوردناها لما ال اليه معاشيو هذه البلاد فانظروا ان امير المؤمنين قد ترفق باليهودى وكل ضعاف واطفال النصارى واليهود فكيف كان حال عمرنا مع مسلمى المعاشات الذين افنوا زهره شبابهم فى خدمة هذا الوطن فبسبب الانقاذ اصبحوا عاله يتكففون الناس ( اسالوا معاشى الولايات ) - واخيرا ان العبر والامثال كثيره ولكن نكتفى بما ورد عن امير المؤمنين الذى شهد له اعدائه قبل انصاره بالعدل فكانت المقوله الشهيره من رسول هرقل الكافر حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فهرقل عصرنا وبكل اسف شهد بظلم عمرنا وضعفه وهوانه وا صبح طريدا للعداله الدوليه فعمر هذا الزمان لايرضى النصح والتقويم ولا الامر بالمعروف ولاينتهى عن منكر فشتان ما بين العمرين فقد اوفى بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه وخلف الكذاب اذله الهل وارداه
اول خطاب لابن الخطاب (رضى الله عنه ) مع اول خطاب لعمر الكذاب
فى اليوم الاول للانقلاب المشؤوم صور لنا هؤلاء القوم ان العمبد عمر حسن كما كان يعرف فى الجيش انذاك انه منقذنا وقليلا قليلا عندما بدات تتكشف هويتهم اضافو له اسم البشير فاصبح عمر البشير حتى يصوروا لنا انه حقا بشيرا جاء مبشرا بالاسلام والحريه والديموقراطيه والسلام هو مصلح زمانه مهدى القرن الحادى والعشرون فسبحان الله ما زال القوم يكذبون حتى اليوم ويتحرون الكذب حتى انهم اصبحوا يصدقون كذبهم فقطعا سيكتبون عندالله (اكذابا )– حتى ان بعضهم من شده النفاق ( وكسير الثلج ) صور له انه عمر بن الخطاب زمانه
وفى ذات يوم كنت اطالع فى سيره الخليفه الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبينما انا اغارقا فى مناقبه وصفاته ( عدله ، وقوته ، وفتوحاته ، ورحمته ، واولوياته فى السياسه وامور الدين والحكم ) بعد توليه الخلافه الاسلاميه - وجدت نفسى مستغربا امرنا اليوم وما آل اليه حال المسلمين فى بلادنا عامه والسودان على سبيل الخصوصيه فذاك عمر وهذا عمر فانظروا كيف حال العمرين
عندما تولى سيدنا عمر الخلافه كان الناس يهابونه لما كان عليه من شده فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخليفته ابو بكر الصديق رضى الله عنه
فحزن سيدنا عمر لذلك حزنا كثيرا فجمع الناس للصلاه قائلا الصلاه جامعه و بدأ فيهم خطيبا فقال أيها الناس بلغنى انكم تخافوننى فأسمعوا مقالتى: أيها الناس كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكنت عبده و خادمه و كان رسول الله ألين الناس وأرق الناس فقلت أضع شدتى ألى لينه فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أغمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه ونيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى... ثم ولى أبو بكر فكنت خادمه و عونه وكان ابوبكر لين كرسول الله فقلت أمزج شدتى بلينه و قد تعمدت ذلك فأكون سيفا مسلولا بين يديه فأن شاء أمدنى وأن شاء تركنى فأمضى الى ما يريد فلم أزل معه و نيتى كذلك حتى توفاه الله وهو راضى عنى..اما الان وقد صرت انا الذى وليت امركم فأعلموا ان هذه الشده قد أضعفت الآ اننى رغم ذلك على أهل التعدى و الظلم ستظهر هذه الشده و لن أقبل أن أجعل لاهل الظلم على أهل الضعف سبيلا ووالله لو أعتدى واحد من أهل الظلم على أهل العدل و اهل الدين لاضعن خده على التراب ثم اضع قدمى على خده حتى أخذ الحق منه ثم بعد ذلك أضع خدى على التراب لآهل العفاف و الدين حتى يضعوا اقدامهم على خدى رحمة و رأفة بهم ... فبكى كل الحاضرين فى المسجد فما عهدوه هكذا و ما كانوا يظنوا انه يفكر هكذا ... وقال أيضا ان لكم على أمورا أشترطها عليكم ..أولها الآ اخذ منكم أموالا أبدا .. أنمى لكم أموالكم.. ألا أبالغ فى أرسالكم فى البعوث واذا أرسلتكم فأنا أبو العيال ... ولكم على أمر رابع أن لم تأمرونى بالمعروف و تنهونى عن المنكر و تنصحونى لآشكونكم يوم القيامه لله عز و جل ... فكبر كل من فى المسجد شاكرين الله تعالى –
فوجدت فى تلك السيره ما وجدت واليكم ببعض ما وجدت كان سيدنا عمرهو اول من عسعس فى الليل بنفسه ولم يفعلها حاكم قبل عمر ولا نعلم أحد عملها بأنتظام بعده - كما كان اول من عقد مؤتمرات سنويه للقاده و الولاه و محاسبتهم و ذلك فى موسم الحج حتى يكونوا فى أعلى درجات الايمان - كما انه أسقط الجزيه عن الفقراء والعجزه من أهل الكتاب - أعطى فقراء أهل الكتاب من بيت مال المسلمين - كما كان اول من أحصى أموال عماله و قواده وولاته وطالبهم بكشف حساب أموالهم ( من أين لك هذا) أول من أتخذ بيتا لاموال المسلمين- أول من ضرب الدراهم و قدر وزنه أول من جعل نفقه اللقيط من بيت المال - كان الشيطان أذا قابل عمر يسلك طريقا تركه و سلك غيره .. ليس خوفا منه ولكن حتى لا يوسوس له فبينما كان يتجول ذات يوم متفقدا احوال الرعيه وجد رجلا مسنا يتسول فساله لما تتسول يا رجل : هكذا قالها عمر فى طريقه ..فقال الرجل.. يهودى أبحث عن مال لادفع الجزيه فقال عمر أخذنها منك و انت شاب و نرغمك على التسول و انت شيخ لا والله ..والله لنعطينك من بيت مال المسلمين و قال ردوا عليه ما دفع من قبل و يأمر عمر بن الخطاب من الان فى كل الولايات الأسلاميه من كان هناك فقير أو ضعيف أو طفل أو أمراه من يهود او نصارى يصرف له من بيت مال المسلمين لأعانته على العيش-
ومن عدله ايضا انه قال ايها الناس ..ما تفعلون أذا ميلت برأسى الى الدنيا هكذا ..وأمال رأسه على كتفه ( دلاله على ان الدنيا قد تزينت فى رأسه ) ما تقولون فلم ينطق أحد..فاعادها ثلاثا ما تقولوا ...فقال له أحدهم ان ملت برأسك للدنيا هكذا قلنا لك بسيوفنا هكذا وأشار كأن يضرب عنقه ..فقال عمر الحمد لله الذى جعل من أمه محمد من يقوم عمر
بعد الهزائم المتتاليه التى مٌنى بها هرقل من عمر بن الخطاب أرسل رسوله لمقابله خليفه المسلمين ... فذهب الرسول يمشى فى طرقات المدينه يبحث عن قصر أمير المؤمنين و كلما سأل أحدهم قال له أذهب فى هذا الطريق و ستجده فى طريقك و ظل هكذا حتى أشار له أحدهم...أترى الرجل تحت الشجره هناك ذاك هو أمير المؤمنين.....أى رجل هذا النائم يتصبب عرقا ..من يضع نعليه تحت رأسه ....فقال رسول هرقل القوله الشهيره \" حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمروملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فحينما انقلب عمر السودان على السلطه الشرعيه على البلاد وتلا اول خطاب له فكانت المفارقه ؛؛؛ اليكم هذه الجزئيه من الخطاب :-
( اليوم يخاطبكم أبناؤكم في القوات المسلحة وهم الذين أدوا قسم الجندية الشرفية أن لا يفرطوا في شبر من ارض الوطن وان يصونوا عزته وكرامته وان يحافظوا علي البلاد سكانها واستقلالها المجيد وقد تحركت قواتكم المسلحة اليوم لإنقاذ بلادنا العزيزة من أيدي الخونة والمفسدين لا طمعا في مكاسب السلطة بل تلبية لنداء الواجب الوطني الأكبر في إيقاف التدهور المدمر ولصون الوحدة الوطنية في الفتنة والسياسة وتامين الوطن وانهيار كيانه وتمزق أرضه ومن اجل إبعاد المواطنين من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض .
قواتكم المسلحة تدعوكم أيها المواطنين الشرفاء للالتفاف حول رايتها القومية ونبذ الخلافات الحزبية والإقليمية الضيقة وتدعوكم الثورة معها ضد الفوضى والفساد واليأس من اجل إنقاذ الوطن ومن اجل استمراره وطنا موحدا كريما )
فعمرنا بعد هذا الخطاب قد دنس شرف الجنديه وفرط فى ارض الوطن وسلبه عزته وكرامته فاضحت اسرائيل تعربد فى اجوائنا واراضينا اما فيما يتعلق بالسكان فقد شرد كل الشعب السودانى الى خارج البلاد طلبا للرزق وخوفا من بطش هذه الزمره وتنكيلها اما الاستقلال المجيد فدونك تلك القوات الامميه وراتالها من الدبابات والاليات كما ان قرارت البلاد اصبحت تملى عليه من الخارج اما القوات المسلحه تلك كانت مؤسسه لها هيبتها والان اصبحت ضيعه للانقاذين فبعد بضعه ايام بدا السيد العميد انذاك فى تصفيتها وتشريد خيره رجالها فهى ذات نفسها تدهورت ناهيك عن تدهور البلاد فلولا تدهورها لخرج حقيقه من بين صفوفها من يحمل روحه بين راحتيه قربانا لهذا الوطن ولكنا ناسف لهم ولما الوا اليه ، اما الوحده فالحمدلله قد اوفى البشير الهمام بما وعد به حيث رفع علم دوله الجنوب بنفسه ولا ندرى اى دوله اخرى سيرفع علمها وينكس نفوسنا وافئدتنا قبل اعلامنا فهذا حال الوطن اما المواطن الذى جاء ليبعده من الخوف والتشرد والجوع والشقاء والمرض فهذه اصبحت متلازمه هؤلاء الصبيه المتاسلمين – لقد دعوتنا منذ فجر الجمعه الحالك للالتفاف حول القوات المسلحه ورايتها القوميه لاحتثاث الخونه والمفسدين فاكتشفنا انها ( صحيفه الرايه ) وقد ورد فى خطابك بان الثوره تدعوكم معها ضد الفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار الوطن موحدا كريما – فاننا سيدى نعتذر الى انفسنا ابتداءا وللاجيال القادمه حيث اننا لم نفهم هذه العباره الامؤخرا فتلك كانت اصدق عبارة نطقت بها فشتان ما بين الانقلاب والثوره فاننا الان بعد ان فهمنا ما عنيت ليلتها حينما دعوتنا للثورة ، ندعو كافه الشعب الى تلك الثوره ضد الفوضى والفساد والياس من اجل انقاذ الوطن ومن اجل استمرار ما تبقى منه وطنا عزبزا موحدا كريما
عفوا سادتى نعود الى موضوعنا الا وهو سيره امير المؤمنين فبينما كان هو اول من عسعس بالليل بنفسه نجد ان عمرنا قد اطلق يد عسسه ليلا ونهارا للتنكيل بابناء الوطن الشرفاء وكذلك لما كان امير المؤمنين اول من حاسب ولاته واحصى اموالهم نجد ان عمرنا اطلق يد ولاته فى مال المسلمين وما تقارير المراجع العام ببعيده عنا ناهيك عن المؤسسات والدواوين والوزارت والهيئات والشركات وخلافها التى تابى نفوس مسؤوليها عن المراجعه او المحاسبه ( ولا ما كده ياسد مروى) انا كنت فاكروا سد لمياه النيل اتضح انه سد خزنه ( بكسر الخاء) لاهل الصفوة والحظوه - فبينما كان سيدنا عمر يجمع ولاته مره كل عام فى موسم الحج لمحاسبتهم نجد ان عمرنا يامر علماء السلطان لاخراج فتاوى فقه الستره – اللهم استرنا يا الله – وقد جعل سيدنا عمر نفقه اللقيط على بيت مال المسلمين – نجد عمرنا فى عهده قد ضاقت دار المايقوما باهلها ومن اللذى ينفق عليها ؟؟ ؟؟؟ اللهم اجزهم خيرا اولئك القابضين على جمر القضيه ولم يالوا جهدا بوقتهم ومالهم ومجهوداتهم فكلنا يعرف فقه ( الكنضم ) لسد الزرايع قال
فسبحان الله يقال ان الشيطان اذا راى سيدنا عمر رضى الله عنه سلك الشيطان طريقا اخر خوفا منه وحتى لا يوسوس له لكى لا ترتفع مقامات سيدنا عمر - فسبحان الله ايضا اذا راى الشيطان عمرنا هذا سلك طربقا اخر خوفا من ان يوسوس عمرنا للشيطان وحينها سيعجز الشيطان ان يقوم بالافعال الموسوس بها والتى يقوم بها ( الموسوس ) وزمرته – اما قصه الشيخ اليهودى الذى يتسول فقد اوردناها لما ال اليه معاشيو هذه البلاد فانظروا ان امير المؤمنين قد ترفق باليهودى وكل ضعاف واطفال النصارى واليهود فكيف كان حال عمرنا مع مسلمى المعاشات الذين افنوا زهره شبابهم فى خدمة هذا الوطن فبسبب الانقاذ اصبحوا عاله يتكففون الناس ( اسالوا معاشى الولايات ) - واخيرا ان العبر والامثال كثيره ولكن نكتفى بما ورد عن امير المؤمنين الذى شهد له اعدائه قبل انصاره بالعدل فكانت المقوله الشهيره من رسول هرقل الكافر حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا عمر وملكنا فظلمنا فسهرنا فخفنا فأنتصرتم علينا يا مسلمين
فهرقل عصرنا وبكل اسف شهد بظلم عمرنا وضعفه وهوانه وا صبح طريدا للعداله الدوليه فعمر هذا الزمان لايرضى النصح والتقويم ولا الامر بالمعروف ولاينتهى عن منكر فشتان ما بين العمرين فقد اوفى بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه وخلف الكذاب اذله الله وارداه


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.