السودان يدين الصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها المليشيا في إقليمي دارفور وكردفان    بعد غياب 8 سنوات.. عبلة كامل تعود وتثير ضجة ب"إعلان"    في طريق عودته للبلاد .. رئيس الوزراء يلتقي سفير السودان لدى إثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الأفريقي    "سامسونغ" تُحبط الآمال بشأن الشحن اللاسلكي في سلسلة "Galaxy S26"    هانى شاكر فى لبنان وأنغام فى الكويت.. خريطة حفلات النجوم فى يوم الفلاتنين    توضيح من سوداتل حول مشروع ممر Bypass الإقليمي لحركة الترافيك العالمية عبر السودان    حساسية الجلد أثناء الحمل.. متى تستدعى القلق واستشارة الطبيب؟    تشابه دماغ البشر والذكاء الاصطناعي يدهش العلماء    القانون يلزم الشركات السياحية بسداد تأمين مؤقت عن رحلات العمرة    تحديث ذكي جديد ل"واتساب" في آيفون    نائب البرهان يفجّرها بشأن حل مجلس السيادة واتّهام قادة كبار في جوبا    لو ليك فى الرومانسى.. لا تفوت هذه المسلسلات فى دراما رمضان 2026    كاكا قال لدوائر فرنسية إنه يتوقع إنهياراً وشيكاً لقوات التمرد السريع    اكتشاف وجود علاقة بين الاكتئاب وهشاشة العظام    دراسات: إوميجا 3 تحسن الإدراك وتعزز المزاج    قرارًا جديدًا لوزير التعليم العالي في السودان    عقوبة مالية على الإتحاد وإيقاف عضو الجهاز الفني لنادي المريخ    الجيش يفشل هجومًا عنيفًا لميليشيا الدعم السريع    والي النيل الأبيض يشيد بالليلة الثقافية الأولى لهلال كوستي    (ده ماهلالك ياهلال؟؟)    مهارات يامال تعجز مبابي ونجم مانشستر سيتي    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة إيمان الشريف تشعل حفل زواج صديقها "حتة" بأغنية (الزعلان كلمو) والعريس يتفاعل معها بالرقص    شاهد بالفيديو.. نجم السوشيال ميديا "حتة" يضع يده على عروسه ويحتفل معها بطريقة طريفة على أنغام (الما بحبونا والبكرهونا)    بالصورة.. دكتورة من مريدات شيخ الأمين تكتب: (الشيخ بجيب القروش دي من وين؟ داير تتأكد تعال مسيده في الثلث الاخير من الليل)    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    بنك الخرطوم يتعهد بإرجاع مبالغ «ضمان الودائع» ويتحمل التكلفة كاملة    الهلال يتلقى أول خسارة بدوري المجموعات أمام مولودية الجزائري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    السودان يرحّب بالقرار 1591    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    شاهد بالصور.. سيدة الأعمال ونجمة السوشيال ميديا السودانية الحسناء ثريا عبد القادر تخطف الأضواء من معرضها ببورتسودان    الجوهرة السودانية عامر عبد الله ينضم رسمياً لأحد الأندية الخليجية    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    وزير الثروة الحيوانية: البنك الزراعي وبنك النيل يمولان صغار المربيين لزيادة الإنتاجية    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    توصيات المؤتمر القومي لمعالجة قضايا الشباب    بيان مهم لوزارة المالية في السودان    المركزي يوجه بنك الخرطوم بإيقاف الاستقطاعات وإرجاع المبالغ المخصومة للعملاء    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    صعود الذهب عالميًا يرفع أسعار المعدن النفيس فى قطر صباح الخميس    صلاح يتحدى مرموش.. موعد مباراة ليفربول ضد مانشستر سيتي بكلاسيكو إنجلترا    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



شكر وعرفان لكل من واسانا في وفاة والدنا

محمدأحمدالنور عبداللطيف ، وندعو كم أن تسألو الله له ولذويه ولعامة المسلمين الرحمة والمغفرة وأن يدخلهم جنة الفردوس خير الجنان بلا حساب ولا عقاب .
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالي :
{ ولنبلونكم بشيئ من الخوف والجوع ونقص من ألأموال وألأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالو إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة أولئك هم المهتدون }
وقال سبحانه
{ ياأيتها النفس المطنئة ارجعي إلي ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي } .
صدق الله العظيم
أصالة عن نفسي ، ونيابة عن أسرة طرة ومعارفهم وذويهم عامة في كل بقاع السودان وخارجه ، وعن آل محمد أحمد النور ومعارفهم وذويهم خاصة ، نشكر لكل من قدم واجب العزاء في والدنا ، ووالد الكل محمد أحمد النور عبداللطيف ، والشكر للذين حضرو الجنازة وشيعوه وكل الذين حضرو مراسم الدفن ، ولكل الذين تحملو عناء السفر في مواساتنا في منزل ألأسرة بزالنجي ، وللذين قدموها في مواطن كثيرة داخل السودان وخارجها ، في منازل ومقار إقامة أبناءه وبناته وأقاربه وذويه ، والشكر خاصة لآلآف الوفود ،وممثلي شعبنا في معسكرات النزوح واللجوء ، الذين تقاطرو زرافات ووحدانا ، وتحملو مشاق السفر من كل فج عميق ، في ملحة وموقف ومؤازرة ومواساة تاريخية لنا .
لقد عجزت كل العجز عن التعبير وتعثرت كلماتي وتتعت وإعتراني الفاهة في كيف أوافيكم الجميل ، وأسطر ما تستحقونه من الشكر ، علي صنع المعروف والعزاء الجميل ، والثناء والتقدير ، والإجلال والوفاء والعرفان ، فقد نقل إلي أن دارفور ما شهد مشهدا وتجمعا أكبر من مراسم عزاء والدنا ووالد الكل محمد أحمد النور عبدالطيف قبلئذ ، وهي موقف عظيم وقفنا عندها كثيرا وسنقف ، موقف كانت لنا بلسما وعزاءا في مصابنا الجلل ، ولا املك إلا أن أطلب منكم أن تستميحوني العذر ، في التقصير في رد الجميل والمعروف . كما نسأل الله أن يجزيكم ويجزينا عنا وعنه خير الجزاء ، وأن لايريكم مكروه في عزيز لكم . وأن يجعله ، خيرا مما تظنون يا الله .
والشكر الجميل للمساجد التي إنتظمت في أداء صلاة الغائب علي روحه في داخل السودان وخارجها ، وللذين قرأو المصحف الشريف علي روححه مرارا من داخل السودان وخارجها ، ولكل الذين اتصلو عبر الهاتف ، أو ببرقيات عزاء عبر المواقع ألإلكترونية ، أو المنتديات ألإجتماعية ، وللذين أرسلو الرسائل ألنصية الهاتفية أو البريدية .
ونطلب العفو من الآلآف الذين إتصلو بنا فلم يجدو ألإجابة منا لظرفنا ونرجو أن يتفهموها ويستميحونا عذرا .
اللهم أغفر لمحمد أحمد النور ، ولوالده أحمدالنور عبداللطيف ، ولامه فاطمة محمد بولاد ، ولوالد ووالديه ولكل من له حق عليه .
والعزاء لنفسي الذي بين جنبي فقد فقدت والدا رحيما وشفوقا ، وأخا عزيزا ، وصديق روحي وعمري الحميم ، ومعلمي ، وملهمي ومثبتي في شدائدي ومصائبي وإبتلاءاتي كلها التي لاتحصي بالقول الثابت والكلمة ألأمينة الشجاعة الصادقة ، وكان يمثل لي كل شيئ ، فقد فقدت طعم الحياة بعده ، وأسأل الله رب العالمين أن يخفف عني وطأة فراقه يا الله ، وعن الجميع ذات الوطأة والألم ، اللهم رب إن قلبه كان معي في حياته ، اللهم قثبت قلبي بجانبه في القبر ما حييت كما اليوم يا الله ، أسأل الله أن يجعله وكل أهله وذويه ومعارفه ولكل من له حق عليه ، في غرفات جنة الفردوس آمنا بجنب النبي محمد صلي الله عليه وسلم يا الله .
ما رأيته يوما قط طيلة حياتي مجهشا ومنفجرا باكيا إلا يوم عودتي من الخدمة إللإزامية ، ويوم سفري إلي الجامعة ، وكثيرا ماكنت أراه في منامي ، وكل ما رأيته يقع الرؤية كما حدثني ، أو حدثته ، وآخر ما رأيته في الرؤيا منذ عدة شهور وهو محتضر ورغم أنني لم أحدد التاريخ ، إلا أنني أعتقد أنها في شهر قبض ألأرواح من العام الماضي ، في بيت من بيوت أحد ذوينا علي سفح جبل ، بجبال حي طرة في زالنجي ، مع والدتي ، وعمتي حسنة موسيين فقد رأيتهم الثلاثة في منظر مهيب ، منظربسيط جدا لكنها مليئ بالنفحات ألأيمانية ، والرسالة الربانية العظيمة لي ، وما رأيت في حياتي رؤية وموقف أعظم منها في المنام ولا في اليقظة ، في الثبات وألإيمان والثقة في الله وبالله ، وثقة ثلاثتهم بالله رب العالمين كما عهدتهم في المشاهد والمواطن النظيرة كلها مطلق بالله الواحد ألأحد ، لايعتريها ضعف أو صدمة ، مؤمنين جدا بقضاء الله وقدره ، يهون عندهم كل موقف مهما كانت ، مادامت من قدر وخيار الله الفرض الصمد ، رأيته مستلقي بين فخذي أمي فاطمة سليمان محمد ( يا أني ) ، وعمتي حسنة مو ( دا أسني ) ، وهو محتضر ويلقن الشهادة ، وهو يقطعهما ويسأل بصوته الهادي أين حيدر ( حيدر أيي ) ؟ ليقولا له بنبرة فيها جرس تنبيه إنت في هذه الحالة تسأل عن حيدر ؟ . لأحضر أنا من سفر بعيد وأري من مكان قريب تلك المشهد المعبر . هذه الرؤية رأيتها منذ عدة شهور من رحيله كما تقدم ، إلا أنني كنت متيقنا تمام اليقين بصحتها ووقوعها ، إلا انني ما أولتها إلا رحيله وأنا بجانبه يوما و حاضر لتلك المشهد ، و ( كل نفس ذائقة الموت ) ، ولم أراه في منامي بعدها أبدا رغم أنه كان يزورني في الرؤي بشكل متواتر ومستمر ، وفي يوم ألأثنين الموافق بينما كنت منكبا في الدعاء وسؤال الله منذ الصباح الباكر في أمر يخصني ويخصه أيضا وقد أغلقت هاتفي لاستريح من صخبها ، ولمجرد فتح الهاتف وأنا مازلت في المسجد يخبرني الأستاذة جليلة محمد أحمدالنور بالخبر الصاعق ولا حول ولاقوة إلا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون .
ما أنا بعابر للرؤي، لكنني لا أري إلا إخبار وإعلام وتأكيد من الله لي بمدي حبه لي ، وتعلق قلبه بي حتي وهو في سكرات الموت العصيبة ، خصوصا وأنه كثيرا ماأسمعه يبكي حين أحادثه .
في صبح اليوم السابع من رحلية بعد ان صليت الصبح وقرات سورة يس عدد من المرات بطريقة قال العلماء ان الدعوة سيكون مجابة بعدها ان شاء الله ، ثم دعوت الله له أن يجعله في الجنة بجنب النبي محمد صلي الله عليه وسلم في الجنة ، وان يرفع اليه والده أحمد النور عبداللطيف (ووالنور) ، ووالدته فاطمة محمد بولاد ( أم فني أوي ) ووالد والده واخوانه واخواته وكل ذرياته ، وأصهاره ، وكل موتانا بجواره سبحانه وان يلحقنا بهم في الجنة ، وأن يختارهم عنده و يصفينا ويطفيهم عنده ، كما اصطفي آدم ونونحا وآل إبراهيم وآل عمران علي العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . ثم خلدت إلي النوم بعض الوقت كغالب عادتي ، وفي المنام رأيته بعد رؤية كثيرة المشاهد من القاهرة وأم درمان ثم من أمام منزلنا بزالنجي ، فبينما في القاهرة وقد تحدثت مع احد الناس في شأن دارفور واتفقنا ، وأنا عائد اليه في البيت مسرعا لاخذ بعض متاعي في غرفته قبل أن إلي دكانه ، وجدته قد خرج ذاهبا الي السوق فينما انا قادم وعقلي عنده في غرفته ابصرني هو بتعجب شديد ، وسالني ( يا حيدر وانت بيت وين أنا مشيت في بيتكم لقيت مافي زول ) ، بدهشة لم يرتسم في وجهه ، ولا في وجه شخص من أهل الدنيا مثلها أبدا !! ثم أجاب نفسه ( نمت في بيت ناس جعفر زين العابدين ) ، ليعلوه دهشة وتعجب ليس دهشة أهل الدنيا مجددا . وكان خلفه شقيقتي الصغري رشيدة يناديها ليسلمها شيئ له نسيه ، قائلة : يا ابي نسيت حاجاتك فلم يلتفت اليها وأستيقظت في تلك المشهد .
أذكركم عبر هذه الكلمات حكمة الله في عباده أن كل شيئ في هذه الدنيا تولد صغيرة ثم تنمو وتترعرع وتكبر الا المصيبة فانها تولد كبيرة ثم تصغر
والشكر للذين كانو بجانبه حين مرضه الطويل .
ونخص بالشكر أخانا وصهرنا ألأستاذ يس عبد اللطيف أحمد النور فقد أوفي ما عاهدالله عليه بالقيام برعاية عمه وفقيدنا وأسرتنا ، ومثل حقا رجل ألأسرة المضحي واللاعب لدوره بجدارة ، وأثبت قوة قلبه وصبره ، وكان وجوده دوما بجانبهم عزاء وسلوي لوالدنا ولأسرتنا ، ولنا جميعا ، وقام بواجب ألأبن البار بابيه خير قيام ، فجزاه الله عنا ، وعن عمله جنة الفردوس ألأعلي ، والشكر موصولة لحرمه الاستاذة / سارة محمد أحمد النور ، فقد كانت وجودها طيلة الفترة الماضية بجانب ألأسرة مع ألأخ ألأستاذ يس كل شيئ لنا ، والعزاء لاولادهم .
والتحية الخاصة والشكر موصول للدكتور مدثر محمد أحمد النور ، فقد كان حضوره بمنزل ألأسرة في زمان مناسب جدا ، وكان وجوده بجانب والدينا وألأسرة الكريمة بلسما وسلوي وكفارة لنا ، وعونا وسندا وشدا لعضض ألأخ يس عبداللطيف ، والشكر والعزاء للأستاذة سامية علي عبدالرحمن عقيلة الدكتور مدثر ، وأولادهم .
وللاستاذة جليلة محمد أحمد النور التي ظلت تدعمهم وتمدهم بحوائجهم ، قاطعة لقمة عيشها وعيش صغيراتها لهم ولنا ، في وقت قل حولنا وقوتنا المادية ، بحكم ألإبتلاءات والمؤامرات التي تعرضنا لها ، كما تعرض لها محمد أحمدالنور طيب الله ثراه ورحمه ، وقد ظلت ألأستاذة جليلة تنقل لنا أخبارهم ، وأحوالهم ،وتملكهم عافيتنا ، وكانت لنا خير سند وعضد وساتر لوضعنا ، ولاخينا وصهرنا الاستاذ أحمد الربيع عزالدين ألأمين العام للحركة الوطنية لتحرير السودان ، ولأولادهم وبارك الله فيهم وفي ذرياتهم .
وللأستاذة / مقبولة محمد أحمد النور التي مكثت بجانبهم طويلا تتحمل معهم صعاب الحياة ، ولأخانا وصهرنا ألأستاذ / عبدالسميع الزبير سليمان محمد بشير ، وأولادهم ولمعارفهم وذويهم ، فقد مكثو هم أيضا بجانبهم طويلا ، وتعرضو لإبتلاءات جسيمة ، كما تعرض فقيدنا رحمه الله، وتعرضنا لها .
والشكر والعزاء والمؤاساة موصول لكل أخوتنا وأخواتنا بنات وأبناء الفقيد وهم :
ألأستاذ / أحمد النور محمد أحمد النور ، وزوجته ألأستاذة / جميلة الطاهر ، وأولادهم ومعارفهم وذويهم .
ولأختنا / حليمة محمد أحمد النور ، وزوجه وأولادهم وكل ذويهم ومعارفهم .
ألأستاذ / سليمان محمد أحمد النور ، ولكل ذويه ومعارفه .
ألأستاذ / بابكر محمد أحمد النور ، وزوجته ألأستاة / فردوس محمد أحمد ، وأولادهم ، وذويهم ومعارفهم .
ألأستاذ / دفع الله محمد أحمد النور ، ولكل ذويه ومعارفه .
الاستاذة/ زهرة محمد أحمد النور ، ولصهرنا وإبنة عمتنا ألأخ الشيخ / عبدالوهاب محمد مدني ، ولذويهم ومعارفهم .
ألأستاذ / عامر محمد أحمد النور ، ولعقياته الدكتورة مستورة حسين ، ولكل ذويهم ومعارفهم .
الاستاذ / عبداللطيف محمد أحمد النور ، وزوجته سميرة إسحق هرون ، وأولادهم ولكل ذويهم ومعارفهم .
الاستاذ /عبدالواحد محمد أحمد النور ، وأبنائه ، ولكل ذويهم ومعارفهم
الدكتور/ جلال الدين محمد أحمد النور ، ولكل ذويه ومعارفه
ولشقيقاتي الصغريات
الاستاذة/ رشيدة محمد أحمدالنور، ولكل معارفها
الدكتورة / حكيمة محمد أحمد النور ولكل معارفها
ولكل ولد ولده وولد ولده ولذرياته ، ولكل من له حق عليه
والعزاء موصول للأستاذ / ياسر يس عبداللطيف وأخوانه ومعارفه .
والشكر موصول لأخواته و لعماتنا وأبنائهم وبناتهم وحفيداتهم وأحفادهم ، وذويهم ومعارفهم .
روضة أحمد النور عبداللطيف
خديجة أحمد النور عبداللطيف
زهرة أحمد النور عبداللطيف
فاطمة أحمدالنور عبداللطيف
رقية أحمدالنور عبداللطيف
نورالشام أحمدالنور عبداللطيف
حسنة أحمدالنور عبداللطيف
مريم أحمد النور عبداللطيف
لعمنا صالح أحمدالنور عبداللطيف
لعمه وجدنا أحمد عبداللطيف عثمان عميد أسرتنا ، ولأبنائه وأزوجه ومعارفهم ،
لعمنا علي نصر الدين عبداللطيفة وأخوانه واولادهم وذويهم ومعارفهم .
لعمنا محمد أحمد سرور وإخوانه وأولادهم ومعارفهم .
لعمنا بشري إسحق وأولاده وأخوانه ومعارفهم .
ولاخينا وعمنا الدكتور ألأمين محمود محمد عثمان ، وأخوانه وأخواته ، وأبنائهم وذويهم ومعارفهم .
ولكل أعمامنا ، لحبوبتنا فاطمة آدم جمعة ( أم جعفر ) ، ولروضة أحمد فضل ( دا روضة ) ، ولكل عماتنا وأخوالنا وخالاتنا ، ونساءنا ، وأبنائنا وبناتنا ، ولكل معارفنا ومعارف فقيدنا ووالدنا ووالد الكل وفقيدنا وفقيد كل من فقده ونعاه جبل مرة ، وزالنجي ، ودارفور ، والسودان .
وذكر ألأسماء لايعني أبدا التخصيص أو الحصر أو التمييز فالكل عندنا عزيز ، ونقدر للجميع سعيه ، ونشكر لهم حبهم الكبير للفقيد ، وبالتأكيد لنا ، فقد كان للفقيد إخوة في الله كثر ، وطلاب تعلمو منه القرآن العظيم في خلوته بزالنجي ، وقبلها في قرية طرة جامع قبور السلاطين ( ترو جامي ) ، وفي البقاع ارض الله التي تنقل فيها الكثيرة ، ما نزلو منزلا أو قرية أو مدينة إلا أوقدو نارا للقرآن ، حتي أصبح دارفور المنطقة ألأولي لحفظة كتاب الله في العالم مقارنة بنسبة السكان بفضل جهود آبائه وأجداده ، وأصدقائهم ومعارفهم ومشائخهم من أهل دارفور ، الذين كثيرا ماتنقلنا بينهم فما وجدنا فيهم غير التفاني في تعليم الدين ، وحلق الذكر ، والعكوف في المساجد والخلاوي يتعلمون ويعلمون الناس السنة والكتاب . أو علمو ا
اللهم إنه كان يكثر في خطبه ومواعظه قول نبيك محمد صلي الله عليه وسلم ( المؤمن لايشبع من خير حتي يكون منتهاه الجنة ) ، وما رايته قط شبع من خيرفي حياته العامرة بالخير والعطاء ، اللهم فاجعل منتهاه ومنتهانا في أعلي درجات جنة الفردوس خير الجنان ، أللهم ربنا أدخله الجنة واجعلهم بجنب النبي محمدص في غرفات جنة الفردوس اللهم اسقه من حوض الكوثر شربة لا يظما بعدها أبدا
اللهم تقبل دعواته الصالحات لنا يارب العالمين ، وتقبل دعواتنا الصالحات له يالله ، اللهم أجعلنا كل ولده ، وولد ولده وذرياته إلي يوم الدين ولده الصالح الذي يدعو له ، وانفعه بالعلم النافع الذي نشره بين عبادك الصالحين ، ووجوه الصدقات الجارية التي خلفها يارب العالمين .
اللهم ربنا إنه كان يكثر في دعواته علي منابر المساجد وفي خواتيم المواعظ والدروس الدعاء للمسلمين من مشارق ألأرض ومغاربها بالخير واليمن والرحمة والمغفرةوالبركات والجنات والنعيم المقيم ، وها قد إرتفعت الدعوات الصالحات تدعو له كذالك من مشارق ألأرض ومغاربها بالمغفرة والجنة والرضوان والنعيم المقيم والرحمة وهو بجواك ، اللهم فتقبل دعواته الصالحات لهم ، وتقبل دعواتهم الصالحات له .
اللهم رب أضحك سنه وقرعينه في أيام تغروغ فيها أعيينا بالدموع ، اللهم سر قلبه وأذهب عنه الحزن ن في أيام إمتلآت فيها قلوبنا حزنا ، وألما علي فراقه .
الهم تغمده بواسع برحمتك وإسكنه فسيح خير جناتك جنة الفردوس ألأعلي . اللهم ان أبانا الشيخ محمد احمد النور عبداللطيف ضيفك فاكرم ضيافته فأنت الجواد الكريم . اللهم اونسه في وحشة القبر وثبته عند السؤال . اللهم وجازه بالحسنات احسنانا ، وبالسيئات عفواً غفراناً . اللهم بيض وجهه ووجوهنا
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
اللهم أرحمنا إذا نسي إسمه وإسمنا ، ودرس رسمنا ، اللهم أرحمه وارحمنا إذا لم يزره زائر ، ولم يذكره ذاكر ، ومالنا وله من قوة ولاناصر ،
اللهم أجعلنا ممن صفا وففا وبالله رب العالمين إكتفي .
يا ارحم الراحمين ياحي يا قيوم يا بديع السموات والارض ياذا الجلال
اللهم انه عبدك و ابن عبدك و ابن امتك مات و هو يشهد لك بالوحدانية و لرسولك بالشهادة فأغفر له إنك انت الغفار يا الله ..
اللهم لا تحرمنا اجره ولا تفتنا بعده و اغفر لنا و له و اجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين .
اللهم لك الحمد حتى ترضى , ولك الحمد إذا رضيت , ولك الحمد بعد الرضى , ولك الحمد على كل حال
اللهم إننا شهدنا لهم بالورع والتقوي ومراقبتك في السر والعلن فسقهم مع المتقين في الي الجنة زمرا كما وعدت في قولك الحق
{ وسيق الذين اتقو ربهم إلي الجنة زمرا حتي إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم فادخلوها خالدين * وقالو الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا ألأرض نتبوأ من الجنة حيث نشا ء فنعم أجر العاملين * وتري الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين } .
آمين .. آمين ... آمين يارب العالمين .
حيدر محمد أحمد النور عبداللطيف
00256701224459
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.