مصر.. سيدة تخفي "مفاجأة" في مكان حساس لتهريبها إلى الخليج    "قصر الأحلام" لكريستيانو رونالدو وجورجينا في البرتغال    التعادل يحسم للقاء المريخ و البوليس    وزير الخارجية المصري: خطوطنا الحمراء واضحة في السودان ونعترف فقط بالحكومة الشرعية ومؤسساتها الوطنية    وزارة التعليم تدشن مشروع الوجبة المدرسية بأمدرمان    شاهد بالفيديو.. الفنانة مونيكا روبرت تكشف لأول مرة عن ديانتها بعد تلقيها التهانئ بمناسبة أعياد المسيحيين    الوقوف على حجم الأضرار باستادي الهلال والمريخ وتأكيد انطلاق عودة الحياة الرياضية للعاصمة    شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة    حراك دبلوماسي سعودي مكثف حول الملفات الإقليمية وأزمة الحرب في السودان    شاهد بالصور.. حسناء الفن السوداني تحتفل بعيد ميلادها بفستان ضيق ومحذق    شاهد بالفيديو.. في لقطة طريفة تصدرت "الترند".. طرد أصغر عروسين في السودان بعد مغادرتهما "شقة" شهر العسل والعودة لمنزل الأسرة    السلطات المصرية تلقي القبض على رجل أعمال سوداني    في حادثة مأساوية.. وفاة عريس سوداني بالمملكة متأثراً بالإختناق بعد تشغيله التدفئة "Heater" بسبب برودة الجو بمنطقة تبوك    الخرطوم..تفكيك خلية البوص والقبض على نظاميين    تشكيل لجنة عليا بالشمالية لتنفيذ برنامج دنقلا عاصمة السياحة 2026    التعليم العالي تحسم جدل"اختراق" بيانات طلاب جامعة الخرطوم    بيان مهم لجامعة الخرطوم    السودان.. القبض على قاتل شقيقته ذبحًا    5 مباريات في الدوري الممتاز اليوم    الاتحاد عطبرة يدعم صفوفه بالسداسي    ظهر دقلو نحيلاً وقد انخفض وزنه كثيراً، مما يشير إلى جسد أنهكه المرض    ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط    والي الخرطوم يبحث مع الاتحاد العام السوداني لكرة القدم مطلوبات عودة النشاط الرياضي    رياض محرز: مباراة نيجيريا ستكون مفتوحة ونحن جاهزون    شاهد.. حرب إسفيرية تشتعل بين رئيس تحرير صحيفة الدار وداليا الياس.. البلال ينشر صورة للشاعرة بدون "مكياج" ويقول: (بلغني من اعزاء أنها تحدثت عني بسوء) وداليا ترد عليه وتستنجد بشقيقه عاصم    8 بدائل ذكية لتقليل استخدام الملح.. دون التنازل عن النكهة    اكتمال عقد المتأهلين.. وجدول ربع نهائي أمم إفريقيا 2025    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    احذرها في الطقس البارد.. 4 أطعمة ومشروبات تضعف مقاومتك لنزلات البرد    الطاهر ساتي يكتب: أرقام صادمة ..!!    بنك السودان يسمح بتمويل التشييد العقارى وشراء سيارات النقل    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    حملة أمنية كبرى بشرق النيل تضبط منتحلي صفة القوات النظامية وتغلق 18 مكتباً غير قانوني    المركزي يعلن إعادة تشغيل نظام المقاصة الإلكترونية    علماء يلتقطون الآثار الأوضح لكائنات فضائية.. ماذا شاهدوا؟    بنك السودان المركزي يقرّر بشأن سقف التحويل    تجار سوق الصاغة في كسلا يعلنون إضراباً شاملاً ويغلقون متاجرهم    التاريخ السري للتدخل الأمريكي في تغيير أنظمة الحكم حول العالم    مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يستقبل مأمورية الإسناد لجهود المكافحة بولايتي نهر النيل والشمالية    كيف نصنع وعيا في زمن الترند؟    ترامب يوجه "رسالة حادة" لإيران    رزان المغربي تخطف الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    سر نجاح إنقاص الوزن في العام الجديد    ترامب يعلنها: ضربنا فنزويلا واعتقلنا مادورو مع زوجته    عبده فايد يكتب: السعودية تقوم حاليًا بعملية تكسير عظام للإمارات في اليمن..لكن القصة أكبر بكثير جدًا من ذلك..    التحالف: نفذنا ضربة جوية استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا    الفنّانُ الحق هو القادر على التعبيرِ عن ذاتِه بما لا يخرج عن حدود خالقه    الحقيقة.. كرة القدم تجرّنا جرّاً    الوطن بين احداثيات عركي (بخاف) و(اضحكي)    «صقر» يقود رجلين إلى المحكمة    كيف واجه القطاع المصرفي في السودان تحديات الحرب خلال 2025    إبراهيم شقلاوي يكتب: وحدة السدود تعيد الدولة إلى سؤال التنمية المؤجَّل    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    الصحة الاتحادية تُشدد الرقابة بمطار بورتسودان لمواجهة خطر ماربورغ القادم من إثيوبيا    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    ما الحكم الشرعى فى زوجة قالت لزوجها: "من اليوم أنا حرام عليك"؟    حسين خوجلي: (إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار فأنظر لعبد الرحيم دقلو)    حسين خوجلي يكتب: عبد الرجيم دقلو.. إن أردت أن تنظر لرجل من أهل النار!!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فخٌّ جديد ينصبه حزب المؤتمر الوطنى، للإيقاعِ بالحركة الشعبيَّة لتحرير السودان – شمال
نشر في الراكوبة يوم 13 - 09 - 2012

د. أحمد عثمان تيه كافى (فرنسا 12/9/2012م)
[email protected]
إن الدكتاتورية العسكريَّة ألإسلامية، فى الحكم ألآن فى السودان، برهنت عن قُدراتها العالية فى حياكة المآرب ضد خصومها، وضربهم بعضهم ببعض؛ تفتيتهم ثم ذلِّهم وإحتقارهم من بعد، وقتلهم إذا إقتضى ألأمر. فلقد بلغ الفكر الشيطانى للمسيطرين على نظام الحكم هذا، ولأكثر من 23 عاماً، إبادة الملايين من أبرياء الشعب السودانى، بنية المُضى قُدُماً بكلِّ الوسائل، لتحقيق ميثاقهم ألإسلامي العربي المُريب فى السودان(المشروع الحضارى). أن كانت العقول التى تشرف على هذا المشروع وتعمل جديَّاً لتنفيذه هنا عقول سودانيَّة إختارت إنتماؤها للعرق العربى، لكنَّ هذا المخطط ذات الطابع ألإستعماري البحت، هو تخطيط إسلامو-عربي عالمى، تشترك فى مساندته، لكى يرى الوجود فى وطننا، الكثير من الدول، جنباً لجنب مع شبكة التطرُّف ألإسلامي ألإرهابي الأممى. بناءاً على كلِ ذلك، على جميع الثوَّار السودانيين الوطنيين الصادقين الَّذين يناضلون بشتى الوسائل فى ربوع القطر وأيضاً فى المهجر، ضد دكتاتورية الحكم الراهن، لإسقاطها نهائياً من السلطة لإنشاء دولة القانون والديموقراطيَّة فى البلاد، على كلِِهذا الجمع الثوري الوطني الهائل، إدراك أنَّ التطرُّف ألإسلامي فى السودان لن يتراجع قيد أنمله عن تنفيذ مشروعه المنهجى ذلك؛ مهما كانت أم جاءت العديده من المفاوضات مواجهة لمختلف ألأطراف السياسيه السودانية ألأخرى؛ فالأمر بالنسبة لمؤسسى هذه السلطة فى السودان، مجرد تكتيك مرحلى تقتضيه الضرورة لبلوغ هدفهم ألإستراتيجي مستقبلاًًتحت قيادة عمر حسن أحمد البشير أم غيره!!! لذلك لم ولن يلتزم هذا النظام الغدَّار بأيِ نتائج أتت بها مفاوضات من قبل،أو ستأتى من مفاوضات أخرى غداً، وبالتحديد تلك المفاوضات السياسية ألإقليمية(جنوب كردفان وجنوب النيل ألأزرق)، المزمع إقامتها فى العاصمة ألأثيوبية أديس أبابا، بين الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، من جهة، والحكم العسكري ألإسلامي ألدكتاتورى الراهن للبشير وأعوانه، فى الجانب الآخر. تنفيذاً للقرار 2046 لمجلس ألأمن الدولى، وبحضور ثابو أمبكى كوساطة إفريقية......الخ. ونشير هنا بمناسبة هذا القرار 2046، أن ياسر عرمان/ ألأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قد أكد فى تصريح له " لسودان تريبيون "، بأنَّ الحكومة ما زالت تضع عراقيل أمام تنفيذ ألإتفاق ألإنسانى المُوَقَّع فى 4 أغسطس الماضى، وتعمدها تجويع نصف مليون مواطن برفضها إيصال الطعام اليهم..الخ.
بل أن الذى حصل بعد توقيع الحكومة على ألإتفاق ألإنساني ذلك، أنها بادرت بشن عدة هجمات عسكرية جديدة ضد الجيش الشعبى، وقرى فى جبال النوبة!!! لكنَّ الجيش الشعبي العتيد، لقَّنَ قوات الحكومة ومليشياتها، شرَّ هزيمه.
إنَّ المجلس القيادي الراهن للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال/ والجيش الشعبى لتحرير السودان- شمال؛ وعلى رأسه الرئيس و القائد العام للجيش الشعبى؛ الفريق مالك أقار أير، / أيضاً هو الرئيس الحالى للجبهة الثوريَّة السودانيَّة(كاودا). ونائب الرئيس؛ الفريق عبد العزيز آدم الحلو، ورئيس أركان الجيش الشعبى لتحرير السودان / وهو أيضاً قائد ألأركان المشتركة للجبهة الثوريَّة السودانيَّة؛ و ألأمين العام للحركة الشعبيَّة لتحرير السودان – شمال؛ ونائب رئيس هيئة ألأركان توجيه؛ الفريق ياسر عرمان، / أيضاً، مسؤول فى مكتب العلاقات الخارجية للجبهة الثوريَّة السودانيَّة. هؤلاء الثلاثة، يدركون تماماً المهازل والمآسى التى جرَّهم اليها هذا النظام المجرم للحكم فى السودان، من إتفاقاتٍ باءت كلها بالفشل، فيما يتعلَّق بجنوب كردفان (جبال النوبة – وحتى أبيي!!!) وجنوب النيل ألأزرق (ألأنقسنا – والمجموعات السودانيَّة ألأخرى هناك). ورفض نظام الحكم فى الخرطوم، الى اليوم، إبداء أي إهتمام لمواجهة كل المشاكل الجذريَّة التى سببت وما زالت تسبب التخلُّف وعدم التوازى فى النمو ألإقتصادى وألإجتماعى والثقافي ... أى عدم التطوُّر فى مختلف مجالات الحياة بالنسبة للغالبية العظمى من شعبنا السوداني.
هؤلاء القادة الثلاث ألأبطال، والَّذين نعترف لهم بسجلِّهم النضالي الثوري وصدقهم وأمانتهم مع شعبهم ووطنهم السودان؛لكننا نرى أن الوقت قد جاء لِيُدركوا تماماً ألآن، أن إتفاقية نيفاشا، للسلام الشامل فى شأن السودان، عام 2005م بكينيا، كانت إتفاقية أقليمية لجنوب السودان فقط، بالنسبة للنظام الراهن على رأس السلطة منذ 1989م. ولقد تم تنفيذ بنود تلك ألإتفاقية لإقليم جنوب السودان فقط. وبموجبه تم فصل هذا ألإقليم من السودان ألأم، ليصبح ألآن جمهورية جنوب السودان. أين الدستور ألإنتقالى الذى تمخض عن نيفاشا؟؟؟ ماذا حدث للمشورة الشعبية فى جبال النوبة/ جنوب كردفان؟؟؟ كيف كان مصير الوالى مالك عقار أير، فى جنوب النيل ألأزرق؟؟؟ ماذا عن حملات الإبادة العرقية والمجازر البشريَّة، والتى يُصِّر الرئيس عمر البشير و حكومته تجريدها بتواصل على الشعب السودانى فى كل أنحاء البلاد؟؟؟
عند ظهور نتيجة إستفتاء جنوب السودان لكى تصبح دولة مستقلَّة فى 9/يوليو/2011م، قررت حكومة المشير البشير منذها، الغاء إتفاقية نيفاشا مواجهةً للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وأجبرت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال / والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال، العودة من جديد للحرب المسلَّحة للتحرير، منذ 5/6/2011م فى جبال النوبة. ثلاث أشهر بعدها شملت جنوب النيل ألأزرق، والتى ما زالت تدور رحاها الى اليوم، ضد هذه الدكتاتوريَّة العسكريَّة ألإسلاميَّة فى الخرطوم.
جاء تحالف كاودا (8/7/2011م)، تحالفاً للنضال السياسي-الثوري المسلَّح، جمع فى البدايه، بين ثلاث جبهات ثورية:-
1)-الحركة الشعبية لتحرير السودان/الجيش الشعبى لتحريرالسودان-شمال/بقادتها الثلاث أعلاه؛
2)-حركة تحرير السودان/ جيش تحرير السودان / جناح عبد الواحد محمد نور
3)-حركة تحرير السودان/ جيش تحرير السودان / جناح منى أركو منَّاوي
بعد ذلك بأشهر إنضمت اليهم بتاريخ 11/11/2011م:-
4)- حركة العدل والمساواة السودانيَّة / بقيادة الشهيد الدكتور خليل إبراهيم.
ولقد إنضم عدد آخر من أحزاب سياسيه سودانية معارضه، لهذا ألركب الثورى لتحالف كاودا؛ الذى يحمل ألآن أسم:- " الجبهة الثورية السودانيَّة ".
ومن بين ألأهداف الثوريَّة الهامة التى أعلنتها الجبهة الثورية السودانيَّة:-
*- توحيد النضال القومى الوطنى السودانى، لإسفاط الدكتاتوريَّة العسكريَّة ألإسلاميَّة الفاسدة، الراهنة، من الحكم فى السودان.
*- إنَّ صلب القضية فى السودان هى:- كيف يُحكَم السودان!!!، وليست من يَحكم السودان!!!.
*- وبأنَّ العلاج الحقيقى للمشكل السودانى هو إيجاد علاج قومى جذرى شامل لكلِ المشاكل المستعصية التى تعانى منها شتى ألأقاليم فى البلاد.
*- وضع دستور جديد شامل للبلاد. وإنشاء دولة القانون، والديموقراطية، وحقوق ألإنسان، دولة المواطنة؛ واجبات/وحقوق، دولة ليبراليه يتم فيها الفصل بين شؤون إدارة دولة السودان الجديد، بعيداً تماماًعن ألأديان والمعتقدات الروحيَّة أياً كانت. دولة تتعايش فيها كل المدارس الفكريَّة السياسية فى الوطن، دولة تتعايش فيها مختلف شعوبها على تباينها الثقافى والعرقى، والدينى، دولة قادرة على حضن الجميع دون فرز.
لقيَ ميلاد هذه الجبهة الثوريَّة السودانيَّة؛ تأييداً وترحيباً حاراً من الفالبية العظمى للشعب السودانى المظلوم تحت معاناة التهميش ألإقتصادى. أيضاً من القوى الثوريَّة الوطنيَّة السودانية ألأخرى، التى تكافح هي أيضاً ضد النظام القمعى فى البلاد، من أجل الحرية وتحقيق اليموقراطية والعدالة للشعب السودانى.
إستطاع الهيكل العسكري للجبهة الثوريَّة السودانيَّة، تحقيق إنتصارات عسكريَّة ساحقة ضد القوات الحكوميَّة ومليشياتها. مما أدى حقاً لإرتفاع المعنويات لدى كافة الشعب السودانى وإزدياد ثقتهم فى هذا التنظيم الثوري الوطني الجديد. كذلك لدى المناضلين المدافعين عن الديموقراطية فى بلادنا. وإستطاع الهيكل السياسي لهذه الجبهة بدوره، القيام بعملٍ جماعى، وتحقيق نجاحات دوليه هامة. وهذا الكفاح المشترك للعناصر الوطنيَّة المكونة للجبهة الثورية السودانيَّة، يهدف لإسقاط النظام الجائر فى البلاد من الحكم أولاً، وذلك ما يريده حقاً الشعب السوداني الثائر الذى بدأت براكينه الغاضبة تتفجر حديثاً بالفعل، فى مختلف أجزاء السودان، ضد هذا النظام الطاغى.
لقد هبَّ الطلاب لإسقاط النظام، وهبت جماهير الشعب السودانى عازمةً على إسقاطه، وهبت أيضاً الجماهير السودانيَّة فى مختلف بقاع المهجر فى تظاهراتٍ كبرى لإسقاط دكتاتورية الحكم فى الخرطوم، وتضامناً مع الهبة الشعبية فى السودان، منذ 16/6/2012م. وبالفعل كادت تلك الدكتاتورية لقاء مصرعها لولا.....
إنّ كل الشعب السودانى تحت نير هذا الحكم الظالم فى السودان، لأكثر من 23 عاماً يريد وينادى اليوم وألآن بإسقاط هذا النظام. لقد وضع هذا الشعب فى البلاد ثقته من جديد، فى قادة التحرر الوطنى "للجبهة الثوريَّة السودانيَّة"، بعدما خابت آماله مراراً وتكراراً سابقاً. لذلك على هذه الجبهة الثورية السودانية، أن تتحمَّل أعبائها الوطنيَّة تماماً. وأن تعمل كل العناصر المُكونة لها معاً بكل صدق وأمانة لإنقاذ الشعب السودانى وإنقاذ الوطن من البلاء الذى طال به. إنَّ ملايين الشباب السودانى، يريدون إسقاط النظام العسكري ألإسلامي المستبد فى القطر. وملايين النساء السودانيات يردن إسقاط هذا النظام.
وجميعنا المناضلون الثوّاَر، فى أرض المهجر وأولائك فى الوطن ، نريد إسقاط ذلك النظام الدكتاتوري، دون إي مفاوضة أو مقايضة، أو التساهل معه، ودون أ ن ينقاد أي تنظيم سياسى سودانى معارض لهذا النظام، فى نشاط يطيل فترة بقاء تلك الدكتاتورية فى السلطة. لابد من عزلها تماماً، داخلياً وخارجياً.
تحت شعار:- " توحيد العمل المعارض وإسقاط النظام " ، عقد المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، إجتماعه بقاعة الشهيد يوسف كوه مكى، فى ألأراضى المُحررة فى جبال النوبة، فى الفتره، 21 - 28 /أغسطس/2012م.
--أكد القائد مالك عقار، بإقامة مؤتمر دستورى مستقبلاً وإعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة، تقوم على رغبات الشعب السودانى.
أكد القائد عبد العزيز الحلو، أن ألإستعداد يجرى على قدم وساق للقيام بعمل عسكرى مشترك فى إطار " الجبهة الثورية السودانية".
وأكد القائد ياسر عرمان، عن التحالفات السياسية خاصة، "الجبهة الثورية السودانية"
وأقوال هؤلاء القادة هنا، مشجعة وذات هدف إستراتيجى لإسقاط النظام، بالتضامن مع الوحدات ألأخرى للمعارضة السودانية الجادة. لإنشاء السودان الديموقراطى الجديد.
إذاً لماذا قرر المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، الدخول فى مفاوضات من طرفٍ واحد مع دكتاتورية الحكم فى السودان، لتناول قضايا إقليمية تتعلق بجبال النوبة / جنوب - كردفان، وأخرى تتعلق بجنوب النيل ألأزرق – وإهمال ما جاءت به بنود تحالف كاودا مواجهة لمختلف القضايا القومية فى السودان جملةً وتفصيلا؟؟؟
إن تأسيس الهيكل العسكري والهيكل السياسي " للجبهة الثوريَّة السودانيَّة " كان بكلِ جدارة، خطوات ثوريَّة جبَّارة الى ألأمام. فما زال ممكناً بمقتضى ذلك، تجسيد التنسيق الدقيق على كل الجبهات، والتوجه نحو ألأمام بكل عزيمة لإسقاط الدكتاتورية فى عِقر دارها الخرطوم.
هذا التنظيم الثوري الجديد يملك ألآن كل الكفاءات والقدرات البشريَّة والعسكريَّة معاً، للزحف الى ألأمام ضد هذا العدو وإزالته بقوة السلاح من سلطة البلاد.
لقد مضى أكثر من عام وحكومة الخرطوم تهاجم دائماً بما لها من جيش ومليشيات، والهيكل العسكرى للجبهة الثورية السودانيَّة يبدو عليه عدم ألإرادة أو التنسيق المناسب لحماية الجماهير السودانية التى خرجت بكل حماسٍ لديها، بمختلف أنحاء البلاد، وعندما بطش بها النظام الدكتاتورى شر البطش، قتلاً وإعتقالاً، تراجعت تلك الجماهير عن إحتجاجها السلمى حتى لايحصدها النظام بالرصاص؛ لكنها دون شك لم تتراجع عن عزيمتها لإسقاط تلك الحكومة عاجلاً أم آجلاً. إذاً على الجبهة الثورية السودانية إيجاد وسيلة فاعلة لمساندة تلك الجماهير الغاضبة الهادرة لمواصلة مسيرتها الوطنية، نحو إسقاط وزالة هذا النظام الشرير.
لماذا يود المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال التقهقر الى الوراء، ونبش أشياء مضى عليها الزمن، بل أنها كانت أضحوكة فاحشة حقيقية علينا النوبة، وألأنقسنا وذويهم منذ نيفاشا بذاتها عام 2005م؟؟؟
لماذا يريد المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، العودة الى الوراء لذلك " ألإتفاق ألإطارى(28/6/2011م) " الفاشل. ليستجدى دكتاتورية البشير فى الخرطوم أن تعترف به كحزب سياسى تم تسجيله، ثم الغائه بواسطة نفس الدكتاتورية التى تقاتل ضدها ألآن هذه الحركة الشعبية، ورفاقها فى تحالف كاودا " للجبهة الثورية السودانيَّة " لإسقاطها جذرياً وإنشاء السودان الجديد بعدها؟؟؟
ما فائدة أن يطالب المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، من حكومة الخرطوم، إعادة الفريق مالك عقار أير، لمنصبه ألسابق كوالى لجنوب النيل ألأزرق؟؟؟
نعم، نعلم أنه جاء لذلك المنصب بالإقتراع الديموقراطى! لكنَّ الشعب السودانى يريد ألآن من القائد الفريق مالك عقار، القيام بدوره، مع القيادات ألأخرى للجبهة الثورية السودانيَّة(كاودا)، للزحف نحو الخرطوم لإسقاط دكتاتورية البشير وأعوانه من السلطة، وإعادتها للشعب السودانى. ذلك هو التحدى الحقيقى أمام المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، وقادة التنظيمات الثورية ألأخرى المشاركة فى هذا التحالف، لأن الثورة قادمة نحو سودان جديد دون ولاة، ولا أمراء.
لماذا يرغب المجلس ألقيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، إرضاء قرار مجلس ألأمن الدولي 2046. بينما مجلس ألأمن الدولي هذا، لايملك ذاته الرغبة فى إتخاذ قرارات حاسمة ضد الحكومة السودانيَّة البربريَّة للبشير، لمنعها من مواصلة ألإبادة العرقية للنوبة بجبال النوبه/جنوب كردفان؛ ونفس ألإبادة العرقية ضد قبائل ألأنقسنا/جنوب النيل ألأزرق؟؟؟
أيود هذا المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال بهذه المواقف الغريبة التنصل عن تحالف كاودا "للجبهة الثورية السودانيَّة"، أيود ذلك المجلس قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال، لقبول أتفه ألأشياء من جديد للنوبة، وألأنقسنا، والتنازل والتخاذل أمام الطغمة الحاكمة ألآن فى الخرطوم؟؟؟
نرجو من المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، ألأقلاع تماماً عن المفاوضات مع هذه الحكومة الدكتاتورية فى السودان. وان يتم سحب وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، من أديس أبابا دون رجعه. كيف ترضى الحركة الشعبية الجلوس مع قتلة الملايين من النوبة وألأنقسنا والقبائل الزنجية فى دار فور، شرق السودان ،فى وسطه و فى شماله؟؟؟ كيف تنصاع الحركة الشعبية بهذه السهولة وتنقاد بتلك الكيفية التى أرادها مجلس ألأمن، وتقبل المُثول أمام هذا النظام العسكري العنصري البغيض القاتل وألإرهابي المجرم، بهذه البساطة وكأن شيئ لم يحدث منذ نيفاشا الى اليوم؟؟؟؟ وعندما رفضت دكتاتورية الخرطوم تنفيذ ألإتفاق ألإنساني، للقرار 2046 لمجلس ألأمن الدولى، ولم تسمح الى اليوم، بمرور العون ألإنسانى العالمى لجبال النوبة، وجنوب النيل ألأزرق، فلماذا تقبلون أنتم فى الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بنفس ذلك القرار 2046 وتنفذون ما يريده مجلس ألأمن الدولى، بإرغامكم الجلوس للتفاوض مع تلك الدكتاتورية فى أمور قديمة بالية ومُحطه لحقوقنا وقدراتنا كنوبه وأنقسنا فى سوداننا اليوم؟؟؟
وبودى ألآن توجيه سؤال حاسم(بدون إجابه) للمقاتل النوبي البطل الجسور، ورفيق النضال الثوري الطويل للجش الشعبى لتحرير السودان/ والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال،لقائد الفريق / عبد العزيز آدم الحلو؛ كان للجيش الشعبى لتحرير السودان شمال (ألآن تحت قيادتكم)، نصيب ألأسد فى تحرير جنوب السودان. ألا يستطيع الهيكل العسكري " للجبهة الثورية السودانية " قبول نداء التحدى من الشعب السوداني، للزحف نحو الخرطوم لتخليص البلاد من هؤلاء ألأبالسة الطغاة؟؟؟؟
نوجه نداءنا من هنا، لكلِ أعضاء المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال،
التمسك بتحالف كاودا الثورى؛ الحفاظ عليه؛ وتطوير جميع هياكل" الجبهة الثورية السودانية ".
ونناشد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال، التمسك بقومية النضال، ووحدة ما تبقى من أرض السودان، ورفض كل التوجهات ألإنفصالية داخل هذا التنظيم الثوري الوطني السوداني. لأن مثل هذا التوجه لفصل جبال النوبة أو جنوب كردفان، أذا إستمر فى تصاعده، لن يخدم فى نهاية ألأمر إلا ألأهداف الخاصة المدمِّرة لكل الشعب السوداني ومقوماته، والتى تسعى لتحقيقها الدكتاتورية الراهنة للتوجه العربي ألإسلامي المتطرِّف فى السودان.
ونوجه نداءنا بإهتمامٍ شديد اليوم، لكلِ القادة ألأبطال، سياسيين، وعسكريين، فى حركة تحرير السودان /وجيش تحرير السودان / جناح عبد الواحد محمد نور، وجناح منى أركو منَّاوى؛ أيضاً حركة العدل والمساواة السودانيَّة، بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، راجين منهم الحرص التام من جانبهم على وحدة النضال، وإستمرار مشاركتهم فى تحقيق ألإنجازات الثوريّة الوطنيَّة التحرريَّة، التى وعدت بها " الجبهة الثوريَّة السودانيَّة "، جماهير الشعب السودانى فى كافة أنحاء البلاد، لإسقاط الدكتاتورية المستبدة من الحكم، وبناء السودان من جديد.
التحية لجميع قادة "الجبهة الثوريَّة السودانية" ألأسود، وجنودهم فى كل جبهات القتال؛
التحية لمن شردهم النظام فى كراكير جبال النوبة، وألأنقسنا، ومخيمات دارفور،والجنوب؛
التحية للإنتفاضه الثورية الطلابية، والشعبية، ضد الظلم فى كل السودان؛
التحية للثوَّار ألمناضلين والمناضلات، فى سجون ومعتقلات النظام الدكتاتورى؛
التحيَّة للثوَّار السودانيين المناضلين فى المهجر لإسقاط الدكتاتورية فى البلاد؛
عاش كفاح الشعب السودانى؛
والثورة حتى النصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.