التضامن يتخطى النجم الذهبي    موسم الحجاج السودانيين الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات السيادية في الدولة    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    وفد تسيير المريخ يزور القنصل حازم    توتيل يحسم أكوبام بثنائية في مواجهة مثيرة    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    اجتماع في الخرطوم لبحث إمداد الوقود    شاهد بالفيديو.. بشة يتحدث بشفافية ووضوح: (ضربة جزاء نهضة بركان جاءت بسبب "بلادة" وعدم تصرف من لاعب الهلال)    شاهد بالفيديو.. شيبة ضرار يسخر من منح النور قبة سيارة الرئيس: (أي زول جاي من المليشيا يمنحوه عربية والوقفوا مع الجيش يهمشوهم) ورانيا الخضر تعلق: (بحبو حب شديد)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله تشتبك مع أحد الشباب في حفل غنائي وتوبخه: (البتعمل فيها دي شغلة حريم اتكلم عديل وخليك راجل)    الفنانة إنصاف مدني تفاجئ متابعيها وتتراجع عن هجومها على مدير أعمال إيمان الشريف وتقول: (كل واحد يخلي ريستو في مريستو)    والي الخرطوم يقدم تنويرا لمسئولة الاتحاد الأوربي حول الأضرار التي لحقت بالمرافق الخدمية وجهود الولاية لإعادة إعمارها    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان سجاد بحري "يُقبل" فتاة أمريكية والأخيرة تتوارى خجلاً وتطلب الزواج منه بعد اللقطة المثيرة    صمغ السودان يتآكل... 70% من الإنتاج يختفي وتهريب يغيّر خريطة التجارة    شيرين عبدالوهاب: ما زلت أريد الحياة والنجاح.. ومشهد من "تيتانك" أعادني    راشد الماجد يحيى حفلا غنائيا فى أبو ظبى 30 أبريل    كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية    الزمالك يُنهي اليوم استعداداته لمواجهة إنبي غدا للاقتراب من درع الدورى    تطورات ملف تعديل عقد إمام عاشور فى الأهلى وحقيقة الغرامة المالية    حبيب متسلط يوشم اسمه عشرات المرات على وجه صديقته    أدوات رقابة أبوية جديدة بميتا لمتابعة تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى    يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview)    welcome back.. بهذه الطريقة هيفاء وهبى تعلن عودتها للعمل بعد وقف الحرب    توجيهات بتشكيل لجان الزكاة القاعدية بعدد 186 حيا سكنيا بالخرطوم    ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. أعرف قصة الفوازير التى جمعتها بصابرين ويحيى الفخرانى    ريهام عبد الغفور ومايان السيد ونجوم الفن يهنئون هشام ماجد بعيد ميلاده    كيف تنظم الساعة البيولوجية الداخلية للكبد إفراز الدهون اليومى؟    دراسة : كثرة القيلولة تُنذر بتدهور الصحة    قائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    تطوّرات بشأن الميناء البري في الخرطوم    تفوق واضح للجراحة على المناظير في استبدال الصمامات الصناعية    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    زيادة أسعار غاز الطهي بالخرطوم    الهلال في اختبار لا يقبل التعثر    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: السيد رئيس الأركان هناك راجمة (ضاربة) على السودان    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    محافظ مشروع الجزيره :المليشيا نهبت ودمرت أصول المشروع بطريقة ممنهجة والخسائر بلغت 6 مليار دولار    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    إحباط محاولة تهريب في السودان    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    السودان.. القبض على 4 ضباط    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فخٌّ جديد ينصبه حزب المؤتمر الوطنى، للإيقاعِ بالحركة الشعبيَّة لتحرير السودان – شمال
نشر في الراكوبة يوم 13 - 09 - 2012

د. أحمد عثمان تيه كافى (فرنسا 12/9/2012م)
[email protected]
إن الدكتاتورية العسكريَّة ألإسلامية، فى الحكم ألآن فى السودان، برهنت عن قُدراتها العالية فى حياكة المآرب ضد خصومها، وضربهم بعضهم ببعض؛ تفتيتهم ثم ذلِّهم وإحتقارهم من بعد، وقتلهم إذا إقتضى ألأمر. فلقد بلغ الفكر الشيطانى للمسيطرين على نظام الحكم هذا، ولأكثر من 23 عاماً، إبادة الملايين من أبرياء الشعب السودانى، بنية المُضى قُدُماً بكلِّ الوسائل، لتحقيق ميثاقهم ألإسلامي العربي المُريب فى السودان(المشروع الحضارى). أن كانت العقول التى تشرف على هذا المشروع وتعمل جديَّاً لتنفيذه هنا عقول سودانيَّة إختارت إنتماؤها للعرق العربى، لكنَّ هذا المخطط ذات الطابع ألإستعماري البحت، هو تخطيط إسلامو-عربي عالمى، تشترك فى مساندته، لكى يرى الوجود فى وطننا، الكثير من الدول، جنباً لجنب مع شبكة التطرُّف ألإسلامي ألإرهابي الأممى. بناءاً على كلِ ذلك، على جميع الثوَّار السودانيين الوطنيين الصادقين الَّذين يناضلون بشتى الوسائل فى ربوع القطر وأيضاً فى المهجر، ضد دكتاتورية الحكم الراهن، لإسقاطها نهائياً من السلطة لإنشاء دولة القانون والديموقراطيَّة فى البلاد، على كلِِهذا الجمع الثوري الوطني الهائل، إدراك أنَّ التطرُّف ألإسلامي فى السودان لن يتراجع قيد أنمله عن تنفيذ مشروعه المنهجى ذلك؛ مهما كانت أم جاءت العديده من المفاوضات مواجهة لمختلف ألأطراف السياسيه السودانية ألأخرى؛ فالأمر بالنسبة لمؤسسى هذه السلطة فى السودان، مجرد تكتيك مرحلى تقتضيه الضرورة لبلوغ هدفهم ألإستراتيجي مستقبلاًًتحت قيادة عمر حسن أحمد البشير أم غيره!!! لذلك لم ولن يلتزم هذا النظام الغدَّار بأيِ نتائج أتت بها مفاوضات من قبل،أو ستأتى من مفاوضات أخرى غداً، وبالتحديد تلك المفاوضات السياسية ألإقليمية(جنوب كردفان وجنوب النيل ألأزرق)، المزمع إقامتها فى العاصمة ألأثيوبية أديس أبابا، بين الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، من جهة، والحكم العسكري ألإسلامي ألدكتاتورى الراهن للبشير وأعوانه، فى الجانب الآخر. تنفيذاً للقرار 2046 لمجلس ألأمن الدولى، وبحضور ثابو أمبكى كوساطة إفريقية......الخ. ونشير هنا بمناسبة هذا القرار 2046، أن ياسر عرمان/ ألأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قد أكد فى تصريح له " لسودان تريبيون "، بأنَّ الحكومة ما زالت تضع عراقيل أمام تنفيذ ألإتفاق ألإنسانى المُوَقَّع فى 4 أغسطس الماضى، وتعمدها تجويع نصف مليون مواطن برفضها إيصال الطعام اليهم..الخ.
بل أن الذى حصل بعد توقيع الحكومة على ألإتفاق ألإنساني ذلك، أنها بادرت بشن عدة هجمات عسكرية جديدة ضد الجيش الشعبى، وقرى فى جبال النوبة!!! لكنَّ الجيش الشعبي العتيد، لقَّنَ قوات الحكومة ومليشياتها، شرَّ هزيمه.
إنَّ المجلس القيادي الراهن للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال/ والجيش الشعبى لتحرير السودان- شمال؛ وعلى رأسه الرئيس و القائد العام للجيش الشعبى؛ الفريق مالك أقار أير، / أيضاً هو الرئيس الحالى للجبهة الثوريَّة السودانيَّة(كاودا). ونائب الرئيس؛ الفريق عبد العزيز آدم الحلو، ورئيس أركان الجيش الشعبى لتحرير السودان / وهو أيضاً قائد ألأركان المشتركة للجبهة الثوريَّة السودانيَّة؛ و ألأمين العام للحركة الشعبيَّة لتحرير السودان – شمال؛ ونائب رئيس هيئة ألأركان توجيه؛ الفريق ياسر عرمان، / أيضاً، مسؤول فى مكتب العلاقات الخارجية للجبهة الثوريَّة السودانيَّة. هؤلاء الثلاثة، يدركون تماماً المهازل والمآسى التى جرَّهم اليها هذا النظام المجرم للحكم فى السودان، من إتفاقاتٍ باءت كلها بالفشل، فيما يتعلَّق بجنوب كردفان (جبال النوبة – وحتى أبيي!!!) وجنوب النيل ألأزرق (ألأنقسنا – والمجموعات السودانيَّة ألأخرى هناك). ورفض نظام الحكم فى الخرطوم، الى اليوم، إبداء أي إهتمام لمواجهة كل المشاكل الجذريَّة التى سببت وما زالت تسبب التخلُّف وعدم التوازى فى النمو ألإقتصادى وألإجتماعى والثقافي ... أى عدم التطوُّر فى مختلف مجالات الحياة بالنسبة للغالبية العظمى من شعبنا السوداني.
هؤلاء القادة الثلاث ألأبطال، والَّذين نعترف لهم بسجلِّهم النضالي الثوري وصدقهم وأمانتهم مع شعبهم ووطنهم السودان؛لكننا نرى أن الوقت قد جاء لِيُدركوا تماماً ألآن، أن إتفاقية نيفاشا، للسلام الشامل فى شأن السودان، عام 2005م بكينيا، كانت إتفاقية أقليمية لجنوب السودان فقط، بالنسبة للنظام الراهن على رأس السلطة منذ 1989م. ولقد تم تنفيذ بنود تلك ألإتفاقية لإقليم جنوب السودان فقط. وبموجبه تم فصل هذا ألإقليم من السودان ألأم، ليصبح ألآن جمهورية جنوب السودان. أين الدستور ألإنتقالى الذى تمخض عن نيفاشا؟؟؟ ماذا حدث للمشورة الشعبية فى جبال النوبة/ جنوب كردفان؟؟؟ كيف كان مصير الوالى مالك عقار أير، فى جنوب النيل ألأزرق؟؟؟ ماذا عن حملات الإبادة العرقية والمجازر البشريَّة، والتى يُصِّر الرئيس عمر البشير و حكومته تجريدها بتواصل على الشعب السودانى فى كل أنحاء البلاد؟؟؟
عند ظهور نتيجة إستفتاء جنوب السودان لكى تصبح دولة مستقلَّة فى 9/يوليو/2011م، قررت حكومة المشير البشير منذها، الغاء إتفاقية نيفاشا مواجهةً للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وأجبرت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال / والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال، العودة من جديد للحرب المسلَّحة للتحرير، منذ 5/6/2011م فى جبال النوبة. ثلاث أشهر بعدها شملت جنوب النيل ألأزرق، والتى ما زالت تدور رحاها الى اليوم، ضد هذه الدكتاتوريَّة العسكريَّة ألإسلاميَّة فى الخرطوم.
جاء تحالف كاودا (8/7/2011م)، تحالفاً للنضال السياسي-الثوري المسلَّح، جمع فى البدايه، بين ثلاث جبهات ثورية:-
1)-الحركة الشعبية لتحرير السودان/الجيش الشعبى لتحريرالسودان-شمال/بقادتها الثلاث أعلاه؛
2)-حركة تحرير السودان/ جيش تحرير السودان / جناح عبد الواحد محمد نور
3)-حركة تحرير السودان/ جيش تحرير السودان / جناح منى أركو منَّاوي
بعد ذلك بأشهر إنضمت اليهم بتاريخ 11/11/2011م:-
4)- حركة العدل والمساواة السودانيَّة / بقيادة الشهيد الدكتور خليل إبراهيم.
ولقد إنضم عدد آخر من أحزاب سياسيه سودانية معارضه، لهذا ألركب الثورى لتحالف كاودا؛ الذى يحمل ألآن أسم:- " الجبهة الثورية السودانيَّة ".
ومن بين ألأهداف الثوريَّة الهامة التى أعلنتها الجبهة الثورية السودانيَّة:-
*- توحيد النضال القومى الوطنى السودانى، لإسفاط الدكتاتوريَّة العسكريَّة ألإسلاميَّة الفاسدة، الراهنة، من الحكم فى السودان.
*- إنَّ صلب القضية فى السودان هى:- كيف يُحكَم السودان!!!، وليست من يَحكم السودان!!!.
*- وبأنَّ العلاج الحقيقى للمشكل السودانى هو إيجاد علاج قومى جذرى شامل لكلِ المشاكل المستعصية التى تعانى منها شتى ألأقاليم فى البلاد.
*- وضع دستور جديد شامل للبلاد. وإنشاء دولة القانون، والديموقراطية، وحقوق ألإنسان، دولة المواطنة؛ واجبات/وحقوق، دولة ليبراليه يتم فيها الفصل بين شؤون إدارة دولة السودان الجديد، بعيداً تماماًعن ألأديان والمعتقدات الروحيَّة أياً كانت. دولة تتعايش فيها كل المدارس الفكريَّة السياسية فى الوطن، دولة تتعايش فيها مختلف شعوبها على تباينها الثقافى والعرقى، والدينى، دولة قادرة على حضن الجميع دون فرز.
لقيَ ميلاد هذه الجبهة الثوريَّة السودانيَّة؛ تأييداً وترحيباً حاراً من الفالبية العظمى للشعب السودانى المظلوم تحت معاناة التهميش ألإقتصادى. أيضاً من القوى الثوريَّة الوطنيَّة السودانية ألأخرى، التى تكافح هي أيضاً ضد النظام القمعى فى البلاد، من أجل الحرية وتحقيق اليموقراطية والعدالة للشعب السودانى.
إستطاع الهيكل العسكري للجبهة الثوريَّة السودانيَّة، تحقيق إنتصارات عسكريَّة ساحقة ضد القوات الحكوميَّة ومليشياتها. مما أدى حقاً لإرتفاع المعنويات لدى كافة الشعب السودانى وإزدياد ثقتهم فى هذا التنظيم الثوري الوطني الجديد. كذلك لدى المناضلين المدافعين عن الديموقراطية فى بلادنا. وإستطاع الهيكل السياسي لهذه الجبهة بدوره، القيام بعملٍ جماعى، وتحقيق نجاحات دوليه هامة. وهذا الكفاح المشترك للعناصر الوطنيَّة المكونة للجبهة الثورية السودانيَّة، يهدف لإسقاط النظام الجائر فى البلاد من الحكم أولاً، وذلك ما يريده حقاً الشعب السوداني الثائر الذى بدأت براكينه الغاضبة تتفجر حديثاً بالفعل، فى مختلف أجزاء السودان، ضد هذا النظام الطاغى.
لقد هبَّ الطلاب لإسقاط النظام، وهبت جماهير الشعب السودانى عازمةً على إسقاطه، وهبت أيضاً الجماهير السودانيَّة فى مختلف بقاع المهجر فى تظاهراتٍ كبرى لإسقاط دكتاتورية الحكم فى الخرطوم، وتضامناً مع الهبة الشعبية فى السودان، منذ 16/6/2012م. وبالفعل كادت تلك الدكتاتورية لقاء مصرعها لولا.....
إنّ كل الشعب السودانى تحت نير هذا الحكم الظالم فى السودان، لأكثر من 23 عاماً يريد وينادى اليوم وألآن بإسقاط هذا النظام. لقد وضع هذا الشعب فى البلاد ثقته من جديد، فى قادة التحرر الوطنى "للجبهة الثوريَّة السودانيَّة"، بعدما خابت آماله مراراً وتكراراً سابقاً. لذلك على هذه الجبهة الثورية السودانية، أن تتحمَّل أعبائها الوطنيَّة تماماً. وأن تعمل كل العناصر المُكونة لها معاً بكل صدق وأمانة لإنقاذ الشعب السودانى وإنقاذ الوطن من البلاء الذى طال به. إنَّ ملايين الشباب السودانى، يريدون إسقاط النظام العسكري ألإسلامي المستبد فى القطر. وملايين النساء السودانيات يردن إسقاط هذا النظام.
وجميعنا المناضلون الثوّاَر، فى أرض المهجر وأولائك فى الوطن ، نريد إسقاط ذلك النظام الدكتاتوري، دون إي مفاوضة أو مقايضة، أو التساهل معه، ودون أ ن ينقاد أي تنظيم سياسى سودانى معارض لهذا النظام، فى نشاط يطيل فترة بقاء تلك الدكتاتورية فى السلطة. لابد من عزلها تماماً، داخلياً وخارجياً.
تحت شعار:- " توحيد العمل المعارض وإسقاط النظام " ، عقد المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، إجتماعه بقاعة الشهيد يوسف كوه مكى، فى ألأراضى المُحررة فى جبال النوبة، فى الفتره، 21 - 28 /أغسطس/2012م.
--أكد القائد مالك عقار، بإقامة مؤتمر دستورى مستقبلاً وإعادة صياغة الدولة السودانية على أسس جديدة، تقوم على رغبات الشعب السودانى.
أكد القائد عبد العزيز الحلو، أن ألإستعداد يجرى على قدم وساق للقيام بعمل عسكرى مشترك فى إطار " الجبهة الثورية السودانية".
وأكد القائد ياسر عرمان، عن التحالفات السياسية خاصة، "الجبهة الثورية السودانية"
وأقوال هؤلاء القادة هنا، مشجعة وذات هدف إستراتيجى لإسقاط النظام، بالتضامن مع الوحدات ألأخرى للمعارضة السودانية الجادة. لإنشاء السودان الديموقراطى الجديد.
إذاً لماذا قرر المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، الدخول فى مفاوضات من طرفٍ واحد مع دكتاتورية الحكم فى السودان، لتناول قضايا إقليمية تتعلق بجبال النوبة / جنوب - كردفان، وأخرى تتعلق بجنوب النيل ألأزرق – وإهمال ما جاءت به بنود تحالف كاودا مواجهة لمختلف القضايا القومية فى السودان جملةً وتفصيلا؟؟؟
إن تأسيس الهيكل العسكري والهيكل السياسي " للجبهة الثوريَّة السودانيَّة " كان بكلِ جدارة، خطوات ثوريَّة جبَّارة الى ألأمام. فما زال ممكناً بمقتضى ذلك، تجسيد التنسيق الدقيق على كل الجبهات، والتوجه نحو ألأمام بكل عزيمة لإسقاط الدكتاتورية فى عِقر دارها الخرطوم.
هذا التنظيم الثوري الجديد يملك ألآن كل الكفاءات والقدرات البشريَّة والعسكريَّة معاً، للزحف الى ألأمام ضد هذا العدو وإزالته بقوة السلاح من سلطة البلاد.
لقد مضى أكثر من عام وحكومة الخرطوم تهاجم دائماً بما لها من جيش ومليشيات، والهيكل العسكرى للجبهة الثورية السودانيَّة يبدو عليه عدم ألإرادة أو التنسيق المناسب لحماية الجماهير السودانية التى خرجت بكل حماسٍ لديها، بمختلف أنحاء البلاد، وعندما بطش بها النظام الدكتاتورى شر البطش، قتلاً وإعتقالاً، تراجعت تلك الجماهير عن إحتجاجها السلمى حتى لايحصدها النظام بالرصاص؛ لكنها دون شك لم تتراجع عن عزيمتها لإسقاط تلك الحكومة عاجلاً أم آجلاً. إذاً على الجبهة الثورية السودانية إيجاد وسيلة فاعلة لمساندة تلك الجماهير الغاضبة الهادرة لمواصلة مسيرتها الوطنية، نحو إسقاط وزالة هذا النظام الشرير.
لماذا يود المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال التقهقر الى الوراء، ونبش أشياء مضى عليها الزمن، بل أنها كانت أضحوكة فاحشة حقيقية علينا النوبة، وألأنقسنا وذويهم منذ نيفاشا بذاتها عام 2005م؟؟؟
لماذا يريد المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، العودة الى الوراء لذلك " ألإتفاق ألإطارى(28/6/2011م) " الفاشل. ليستجدى دكتاتورية البشير فى الخرطوم أن تعترف به كحزب سياسى تم تسجيله، ثم الغائه بواسطة نفس الدكتاتورية التى تقاتل ضدها ألآن هذه الحركة الشعبية، ورفاقها فى تحالف كاودا " للجبهة الثورية السودانيَّة " لإسقاطها جذرياً وإنشاء السودان الجديد بعدها؟؟؟
ما فائدة أن يطالب المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، من حكومة الخرطوم، إعادة الفريق مالك عقار أير، لمنصبه ألسابق كوالى لجنوب النيل ألأزرق؟؟؟
نعم، نعلم أنه جاء لذلك المنصب بالإقتراع الديموقراطى! لكنَّ الشعب السودانى يريد ألآن من القائد الفريق مالك عقار، القيام بدوره، مع القيادات ألأخرى للجبهة الثورية السودانيَّة(كاودا)، للزحف نحو الخرطوم لإسقاط دكتاتورية البشير وأعوانه من السلطة، وإعادتها للشعب السودانى. ذلك هو التحدى الحقيقى أمام المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، وقادة التنظيمات الثورية ألأخرى المشاركة فى هذا التحالف، لأن الثورة قادمة نحو سودان جديد دون ولاة، ولا أمراء.
لماذا يرغب المجلس ألقيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، إرضاء قرار مجلس ألأمن الدولي 2046. بينما مجلس ألأمن الدولي هذا، لايملك ذاته الرغبة فى إتخاذ قرارات حاسمة ضد الحكومة السودانيَّة البربريَّة للبشير، لمنعها من مواصلة ألإبادة العرقية للنوبة بجبال النوبه/جنوب كردفان؛ ونفس ألإبادة العرقية ضد قبائل ألأنقسنا/جنوب النيل ألأزرق؟؟؟
أيود هذا المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال بهذه المواقف الغريبة التنصل عن تحالف كاودا "للجبهة الثورية السودانيَّة"، أيود ذلك المجلس قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان –شمال، لقبول أتفه ألأشياء من جديد للنوبة، وألأنقسنا، والتنازل والتخاذل أمام الطغمة الحاكمة ألآن فى الخرطوم؟؟؟
نرجو من المجلس القيادى للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، ألأقلاع تماماً عن المفاوضات مع هذه الحكومة الدكتاتورية فى السودان. وان يتم سحب وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، من أديس أبابا دون رجعه. كيف ترضى الحركة الشعبية الجلوس مع قتلة الملايين من النوبة وألأنقسنا والقبائل الزنجية فى دار فور، شرق السودان ،فى وسطه و فى شماله؟؟؟ كيف تنصاع الحركة الشعبية بهذه السهولة وتنقاد بتلك الكيفية التى أرادها مجلس ألأمن، وتقبل المُثول أمام هذا النظام العسكري العنصري البغيض القاتل وألإرهابي المجرم، بهذه البساطة وكأن شيئ لم يحدث منذ نيفاشا الى اليوم؟؟؟؟ وعندما رفضت دكتاتورية الخرطوم تنفيذ ألإتفاق ألإنساني، للقرار 2046 لمجلس ألأمن الدولى، ولم تسمح الى اليوم، بمرور العون ألإنسانى العالمى لجبال النوبة، وجنوب النيل ألأزرق، فلماذا تقبلون أنتم فى الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بنفس ذلك القرار 2046 وتنفذون ما يريده مجلس ألأمن الدولى، بإرغامكم الجلوس للتفاوض مع تلك الدكتاتورية فى أمور قديمة بالية ومُحطه لحقوقنا وقدراتنا كنوبه وأنقسنا فى سوداننا اليوم؟؟؟
وبودى ألآن توجيه سؤال حاسم(بدون إجابه) للمقاتل النوبي البطل الجسور، ورفيق النضال الثوري الطويل للجش الشعبى لتحرير السودان/ والحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال،لقائد الفريق / عبد العزيز آدم الحلو؛ كان للجيش الشعبى لتحرير السودان شمال (ألآن تحت قيادتكم)، نصيب ألأسد فى تحرير جنوب السودان. ألا يستطيع الهيكل العسكري " للجبهة الثورية السودانية " قبول نداء التحدى من الشعب السوداني، للزحف نحو الخرطوم لتخليص البلاد من هؤلاء ألأبالسة الطغاة؟؟؟؟
نوجه نداءنا من هنا، لكلِ أعضاء المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال،
التمسك بتحالف كاودا الثورى؛ الحفاظ عليه؛ وتطوير جميع هياكل" الجبهة الثورية السودانية ".
ونناشد الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال، والجيش الشعبى لتحرير السودان-شمال، التمسك بقومية النضال، ووحدة ما تبقى من أرض السودان، ورفض كل التوجهات ألإنفصالية داخل هذا التنظيم الثوري الوطني السوداني. لأن مثل هذا التوجه لفصل جبال النوبة أو جنوب كردفان، أذا إستمر فى تصاعده، لن يخدم فى نهاية ألأمر إلا ألأهداف الخاصة المدمِّرة لكل الشعب السوداني ومقوماته، والتى تسعى لتحقيقها الدكتاتورية الراهنة للتوجه العربي ألإسلامي المتطرِّف فى السودان.
ونوجه نداءنا بإهتمامٍ شديد اليوم، لكلِ القادة ألأبطال، سياسيين، وعسكريين، فى حركة تحرير السودان /وجيش تحرير السودان / جناح عبد الواحد محمد نور، وجناح منى أركو منَّاوى؛ أيضاً حركة العدل والمساواة السودانيَّة، بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، راجين منهم الحرص التام من جانبهم على وحدة النضال، وإستمرار مشاركتهم فى تحقيق ألإنجازات الثوريّة الوطنيَّة التحرريَّة، التى وعدت بها " الجبهة الثوريَّة السودانيَّة "، جماهير الشعب السودانى فى كافة أنحاء البلاد، لإسقاط الدكتاتورية المستبدة من الحكم، وبناء السودان من جديد.
التحية لجميع قادة "الجبهة الثوريَّة السودانية" ألأسود، وجنودهم فى كل جبهات القتال؛
التحية لمن شردهم النظام فى كراكير جبال النوبة، وألأنقسنا، ومخيمات دارفور،والجنوب؛
التحية للإنتفاضه الثورية الطلابية، والشعبية، ضد الظلم فى كل السودان؛
التحية للثوَّار ألمناضلين والمناضلات، فى سجون ومعتقلات النظام الدكتاتورى؛
التحيَّة للثوَّار السودانيين المناضلين فى المهجر لإسقاط الدكتاتورية فى البلاد؛
عاش كفاح الشعب السودانى؛
والثورة حتى النصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.