قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    شاهد بالفيديو.. الفنانة هدى عربي تخلع حذائها أثناء الحفل وتدخل في وصلة رقص مثيرة    اختبار نسخة مدفوعة جديدة من "إنستغرام"    "آبل" تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي    النفط ينخفض 1% بعد تقرير ترامب إنهاء حرب إيران    "يغفر الله للجميع إلا باجيو!".. مأساة اللاعب الذي مات واقفا – فيديو    عيد ميلاد إيمى سمير غانم.. خطوات ثابتة واختيارات مدروسة فى مسيرتها الفنية    قرار لحكومة السودان بشأن معبر أدري    قيادي بحزب المؤتمر الوطني يحسم جدل مثير    صبري محمد علي (العيكورة) يكتب: *هذا ما قاله لي وزير التعليم العالي والبحث العلمي ظهر اليوم*    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    والي الخرطوم يوجه وزارة التخطيط العمراني بتطبيق القوانين وتسريع إجراءات معاملات الأراضي    جهاز المخابرات العامة يدشن مبادرة العودة الطوعية للاجئين السودانيين من مصر    إكتمال فتح الطرق والشوارع الداخلية بمنطقة وسط الخرطوم    ارتفاع جديد في أسعار الوقود بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. رمى عليهم عبوة ناسفة وهرب.. جنود بالدعم السريع يضبطون مرتزق من جنوب السودان في وضع مخل مع سيدة داخل "راكوبة" بمدينة الفولة    شاهد بالفيديو.. فنان "ربابة" سوداني يثير تفاعل الجمهور بعد ترديده أغنياته الشهيرة (صورة وصوت) في حفل حاشد بالسعودية    الهلال يواجه أُماجوجو لتوسيع فارق الصدارة    شاهد بالفيديو.. داخل حرم إحدى المدارس.. والي النيل الأبيض ينفعل على وزير التربية والتعليم ويحظى بإشادة الجمهور: (لن أذهب حتى ينتهي البناء)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    (أماجوجو والنقطة 54)    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هل زور صلاح الدين العتباني شهادة وفاة علي فضل?!!
نشر في الراكوبة يوم 19 - 04 - 2013


مقدمة:
-----
(أ)-
***- بعد غد الأحد 21 أبريل الحالي، تمر الذكري ال23 عامآ علي جريمة اغتيال الطبيب علي فضل والتي وقعت في عام 1990 بقصد تصفيته جسديآ مع سبق الآصرار والترصد ، وتمت عمليات تعذيب بالغة القسوة قبل وان يقتل باحدي "بيوت الأشباح" في الخرطوم. وكان القاتل الفعلي والمشرف علي تعذيب الراحل علي فضل هو زميل القتيله في مهنة الطب وايضآ بكلية الطب في جامعة الخرطوم ايام الدراسة اللواء طبيب الطيب محمد خير "سيخة".
(ب)-
وتقول اصل الحكاية:
--------------------
***- قررت نقابة الأطباء القيام باضراب ضد النظام القائم الحاكم الذي راح ويسرح ويطرد ويحيل للصالح العام احسن الكفاءات الطبية وايضآ من يعملون بالمعامل والمختبرات، ويحل محلهم اطباء اسلاميون ينتمون للجبهة الأسلامية، ولما تعاظمت وكثرت حالات الطرد التعسفي بالجملة وخلت اغلب المستشفيات الكبيرة والصغيرة من الاطباء كان لابد للنقابة وان تبدي رآيها عبر اضراب وتوقف عن العمل بعد ان رفض جنرالات قادة(المجلس العسكري العالي لثورة الأنقاذ) -وقتها- الاستماع الي اصوات المفصوليين. وكان علي فضل هو ابرز شخصية ظاهرة بين كل الاطباء الاخرين في قيادة الاضراب.
(ج)-
***- اصدر قادة (المجلس العسكري العالي لثورة الأنقاذ) قرارآ يحظر فيه المواطنيين من اللجوء للاضراب، وان كل من يخالف هذا القرار العسكري سيعاقب بجريمة (محاربة النظام الاسلامي في البلاد) وتصل عقوبتها الي حد الأعدام. ولما كانت نقابة الاطباء قد قررت تحدي هذا القرار وانها ستمضي قدمآ في اضرابها، عندها سعت السلطات الأمنية في اعتقال الأطباء الذين نفذوا الاضراب، وكان لابد لعلي فضل -وقتها- وان يختفي عن الانظار فلجأ الي مكان أمن بعيدآ عن العيون.
***- كان للإضراب الذي نفذه الأطباء السودانيون إبتداء من يوم الأحد 26 نوفمبر 1989 أثراً قوياً في كسر حاجز المواجهة مع نظام الجبهة الفاشي الذي استولى على السلطة أواخر يونيو من نفس العام بإنقلاب عسكري أطاح حكومة منتخبة ديمقراطياً. وبقدرما أذكى ذلك الإضراب روح المقاومة ومواجهة الطغمة التي استولت على السلطة بليل، مما أثار في المقابل ذعراً واضحاً وسط سلطات النظام الإنقلابي الذي بدأ حملة ملاحقات وقمع وتنكيل شرسة وسط النقابيين والأطباء على وجه الخصوص. وفي غضون أيام فقط جرى اعتقال عشرات الأطباء، الذين نقلوا إلى (بيوت الأشباح) التي كان يشرف عليها في ذلك الوقت "جهاز أمن الثورة"، وهو واحد من عدة أجهزة أمن تابعة لتنظيم الجبهة الإسلامية كما ان فرق التعذيب التي مارست هذه الجريمة البشعة ضد عشرات الأطباء كانت بقيادة عناصر الجبهة الإسلامية من ضمنهم:
الطيب سيخة ...وعوض الجاز... وابراهيم شمس الدين... وبكري حسن صالح.
***- قام اللواء طبيب "سيخة" وعلي رأس فرقة عسكرية مسلحة بالتوجه الي منزل والد علي فضل وسأله عن مكان علي واين هو مختفي?!!...ولما لم يجد لسؤاله من الوالد وبقية افراد الأسرة، قام باعتقال شقيق علي فضل، وبكل صفاقة راح الطيب "سيخة" ويهد افراد الاسرة وبصورة خاصة والدهم بان ابنهم المعتقل سيظل " رهينة" عند السلطات حتي يسلم علي فضل نفسه لرجال الأمن.
(د)-
***- وماكان امام علي فضل من حل اخر الا ويقوم بتسليم نفسه مفديآ شقيقه، وفي يوم 8 ديسمبر من عام 1989 دخل علي فضل احدي "بيوت الاشباح"...ولم يخرج منها الا الي قسم الحوادث بالمستشفى العسكري، وهناك فاضت روحه الطاهرة فجر السبت 21 أبريل 1990.
(ه)-
***- إستمرار تعذيب الشهيد علي فضل على مدى 23 يوماً منذ اعتقاله مساء 30 مارس 1990 حتى استشهاده صبيحة 21 أبريل 1990 يثبت بوضوح إنه هزم جلاديه، الذين فشلوا في كسر كبريائه وكرامته واعتزازه وتمسكه بقضيته. ومع تزايد وتائر التعذيب البشع اُصيب الشهيد علي فضل بضربات في رأسه تسببت في نزيف داخلي حاد في الدماغ أدى الى تدهور حالته الصحية. وحسب التقارير الطبية التي صدرت في وقت لاحق، لم يكن على فضل قادراً على الحركة، كما حُرم في بعض الأحيان من الأكل والشرب وحُرم أيضاً من النظافة والإستحمام طوال فترة الإعتقال.
المدخل الأول.
-----------
(أ)-
***- نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، ووصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: "إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع.... لقد كانت حالته مؤلمة... وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه".
***- طبقاً للتقرير الذي صدر عقب إعادة التشريح، ثبت أن الوفاة حدثت نتيجة "نزيف حاد داخل الرأس بسبب ارتجاج في المخ ناتج عن الإرتطام بجسم صلب وحاد". وكان جثمان الشهيد علي فضل مسجى بقسم حوادث الجراحة بمستشفى السلاح الطبي باُمدرمان وسُجلت حالة الجثة كما يلي:
1-
مساحة تسعة بوصات مربعة نُزع منها شعر الرأس إنتزاعاً.
2-
جرح غائر ومتقيّح بالرأس عمره ثلاثة أسابيع على وجه التقريب.
3-
كدمات في واحدة من العينين وآثار حريق في الاُخرى (أعقاب سجائر).
(ب)-
**- العاملون بحوادث الجراحة بالمستشفى العسكري اضطروا للتعامل مع حالة الشهيد علي فضل كمريض عادي دون التزام الإجراءات القانونية المتعارف عليها وذلك بسبب ضغوط رجال الأمن الذين أحضروا الشهيد بخطاب رسمي من مدير جهاز الأمن وأيضاً بسبب تدخل قائد السلاح الطبي، اللواء محمد عثمان الفاضلابي، ووضعت الحالة تحت إشراف رائد طبيب ونائب جراح موال للجبهة الإسلامية يدعى أحمد سيد أحمد.
***- بعد ظهر نفس اليوم أصدر طبيبان من أتباع تنظيم الجبهة، هما: بشير إبراهيم مختار وأحمد سيد أحمد، تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا"، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة (رقم 166245)، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة بإسم الطبيب بشير إبراهيم مختار، أن الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا".
المدخل الثاني:
-----------
(أ)-
***- بعد اجتماعات متواصلة لقادة نظام الجبهة ومسؤولي أجهزته الأمنية، إتسعت حلقة التواطؤ والضغوط لاحتواء آثار الجريمة والعمل على دفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة. فقد مارس نائب مدير الشرطة، فخر الدين عبد الصادق، ضغوطاً متواصلة لحمل ضباط القسم الجنوبي وشرطة الخرطوم شمال على استخراج تصريح لدفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية المعروفة، فيما فتحت سلطات الأمن بلاغاً بتاريخ 22 أبريل بالقسم الجنوبي جاء فيه ان الطبيب علي فضل أحمد توفي وفاة طبيعية بسبب "حمى الملاريا".
***- العميد أمن عباس عربي وقادة آخرون في أجهزة الأمن حاولوا إجبار اُسرة الشهيد على تسلُّم الجثمان ودفنه، وهي محاولات قوبلت برفض قوي من والد الشهيد واُسرته التي طالبت بإعادة التشريح بواسطة جهة يمكن الوثوق بها.
*'**- إزاء هذا الموقف القوي اُعيد تشريح الجثة بواسطة أخصائي الطب الشرعي وفق المادة 137 (إجراءات اشتباه بالقتل) وجاء في تقرير إعادة التشريح ان سبب الوفاة "نزيف حاد بالرأس ناجم عن ارتجاج بالمخ نتيجة الإصطدام بجسم حاد وصلب".
***- وبناء على ذلك فُتح البلاغ
رقم 903 بالتفاصيل الآتية: -
*********************
المجني عليه: الدكتور علي فضل أحمد-
المتهم: جهاز الأمن –
المادة: 251 من قانون العقوبات لسنة 1983 (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد).
***- لم تتمكن (العدالة) من النظر في القضية وأوقفت التحريات نتيجة الضغوط المتواصلة والمكثفة من نظام الجبهة ورفض جهاز الأمن تقديم المتهمين الأساسيين للتحري، أي الأشخاص الذين كان الشهيد تحت حراستهم ، وهم المتهمون الأساسيون في البلاغ.
***- الآتية أسماؤهم شاركوا، بالإضافة إلى الطيب سيخة، في تعذيب د. علي فضل (أسماء حركية وأخرى حقيقية لأن غالبية الجلادين كانوا يستخدمون أسماء غير حقيقية) –
1- نقيب الأمن عبد العظيم الرفاعي –
2- العريف العبيد من مدينة الكوة –(كان يسكن في سوبا مطلع التسعينات وهو عضو بالجبهة القومية الاسلامية) –
3- نصر الدين محمد –
4- العريف الأمين (كان يسكن في مدينة الفتيحاب بامدرمان)-
5- كمال حسن (إسمه الحقيقي احمد محمد وهو من منطقة العسيلات)
6- عادل سلطان-
7- حسن علي (واسمه الحقيقي أحمد جعفر)-
8- عبد الوهاب محمد عبد الوهاب (إسمه الحقيقي علي أحمد عبد الله... من شرطة الدروشاب)-
***- ويبقى القول ان جلادي وقتلة علي فضل معروفون.... وسيطالهم القصاص... هم وكل من كان في موقع مسؤولية في سلطات النظام في ذلك الوقت إبتداء من أنفار الأمن وحتى مجلس قيادة الإنقلاب والمجلس الأربعيني وعناصر وقيادات الجبهة التي كانت تدير دولة القهر والبطش من خلف كواليس اُخرى.
المدخل الثاني:
----------
(أ)-
بينما كنت اقلب المواقع الألكترونية التي تهتم بالشأن السوداني بحثآ عن الجديد في موضوع اغتيال الطبيب علي فضل، وجدت مقالة خطيرة بموقع:
( كتابك)-
ورئيس تحريره فتحي البحيري-
وجاءت المقالة تحت عنوان:
( قيادية بنظام البشير تستمر في قتل وتعذيب المرحوم د.علي فضل !)،
المصدر:
http://keytabook.com/details.php?articleid=4356
***'- وسأقوم ببث جزء هام للغاية وردت بالمقالة اعلاه:
--------------------------------
***- الجدير بالذكر أن الدكتور غازي صلاح الدين كان قد اعترف ضمنيا (آنذاك) بأنه قام بتزويرشهادة وفاة دكتور على فضل بحسب رواية أحد الناشطين لما قاله غازي في لقاء مع الطلاب السودانيين بمصر بداية التسعينات . وكان الناشط أسامة العوض قد نشر في منبر موقع سودانيزاونلاين الآتي نصه (في عام 1990م عقد الدكتور غازي ندوة في دار اتحاد الطلاب السودانيين بجامعة المنصورة بمصر بدعوة من الإتجاه الإسلامي وقد حضرت هذه الندوة حيث كنت طالباً آنذاك, وكان طيلة الندوة يبشر حالماً بثورة الإنقاذ وسفينتها والدواجن الأمريكية والفرح والمستقبل والتنمية والسواعد والإزدهار ..وطفق يرسم مدينة فاضلة وردية زاهية حتى ظننت أنها الجنة..وكان أغلب حديثه موجهاً لمنسوبي الإتجاه الإسلامي وتمدد زمن الندوة حيث كان الجو ملبداً بالضباب (في مصر تسمى شبورة) ولن تستطيع عربته التحرك , فأكمل فاصل أغانيه الرومانسية عن النظام الحاكم والعدل المنزّل من السماء الذي ينتهجه , وكان يتحدث بطريقة مشابهة لعمكم مختار في ركن الأطفال...
***- وفي المناقشة جاء دور التجمع الوطني فانبرى له زميل المنبر هنا ابراهيم النعمة وكنا نسميه (عنكبة) بصورة مباشرة بالميكرفون وهو يشير إليه "أنت الذي قتلت الشهيد علي فضل وأصدرت شهادة وفاة بالملاريا له رغم الجروح وآثار التعذيب البادية عليه.. أسمعنا قولك في هذه الحادثة "?!!
***- إضطرب الدكتور غازي لكنه حاول أن يبدو هادئاً ولم ينكر التهمة مطلقاً بل أزبد وأرغى ورفع كلتا يديه لأعلى فظهرت ذراعيه إذ كان يلبس جلابية وسحب كمها نحو ذراعه كأنما يستعد لعراك, وبرر بأن هؤلاء (الشيوعيين) كانوا يدعون إلى إضراب أطباء , هل تعرفون ماذا يعني إضراب أطباء؟...والله والله (الكلام والحليفة المزدوجة له) أنا مشيت المستشفى ولقيت إمرأة مسكينة تحمل طفلها العيان بين ذراعيها وشارف على الموت , ومالاقيه دكتور يعالجها ...طفل كان حيموت ...وكاد الدمع ينساب من عينيه...
***- وأنا الليلة قاعد معاكم للصباح ..الخ , لم يمتد بعدها أمد الندوة وغادر مسرعاً فقد إنقشعت (الشبورة) أو هكذا قيل لنا.
***- هذا موقف محضور مني ومن عدد من أعضاء المنبر ومن مجموعة كبيرة من زملاء الدراسة... وعلق أسامة العوض على ذلك بقوله (التبرير للمجرم يعطي المسوغ الفكري وخاصة إذا كان غطاءاً دينياً مقدساً فيعتقد المجرم بأنه أحسن عملاً ينتظر عنه مثوبتين من الحكومة في الدنيا وتضاعف الحسنات الإلهية في الآخرة ).
***- كما لاحظت بعد تلك الندوة في كل اللقاءات التلفزيونية التي شاهدت فيها الدكتور غازي أنه ليس من السهولة أن إخراجه عن طوره كما أخرجه المدعو (عنكبة) فقد تحولت كل الرومانسية إلى غضب وهياج , كأنما ارتوى بزيت الخروع.
المدخل الثالث:
-----------
***- من زور شهادة وفاة الراحل علي فضل:
---------------------------
1- الطبيب بشير إبراهيم مختار...وأحمد سيد أحمد?..
(وهما قد اصدرا تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا"، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة "رقم 166245"، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة بإسم الطبيب بشير إبراهيم مختار، أن الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا")?!!!.
ام اخيرآ...
3- الدكتور غازي صلاح الدين، الذي اعترف امام حضور طلابي مع الطلاب السودانيين بمصر بداية التسعينات?!!
المدخل الرابع:
-----------
السيرة الذاتية للراحل علي فضل:
***********************
الاسم : علي فضل أحمد فضل
تاريخ الميلاد: 1950م.
مكان الميلاد: الديم / الخرطوم.
المراحل الدراسية: مدرسة الديم الابتدائية شرق ثم انتقل إلى بخت الرضا الابتدائية (حيث أكمل دراسته هناك) ونجح نجاحاً باهراً (ثاني اللجنة على الدفعة).
المرحلة الوسطى: الخرطوم الأميرية الوسطى.
المرحلة الثانوية: التحق بمدرسة الخرطوم الثانوية الجديدة.
المرحلة الجامعية: نجح في امتحانات الشهادة الثانوية العليا والتحق بكلية الطب جامعة الخرطوم 1971م.
التحق بجامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية بعد فصله من جامعة الخرطوم لأسباب سياسية.
بعد حصوله على بكالوريوس الطب بتفوق طُلب منه العمل معيداً ولكنه فضّل العودة إلى الوطن لحاجته لخدمات الأطباء.
الخبرة العملية: التحق بوزارة الصحة كطبيب امتياز 10/4/1980م.
عمل بقسم الأمراض النفسية والعصبية في يونيو 1981م.
نقل للعمل بجنوب كردفان في يونيو 1982م.
عمل بجراحة المخ والأعصاب في يوليو 1985م.
ومن ثم تفرغ للتخصص والتحضير لدرجة الماجستير في طب المجتمع.
كان بالغ التأثير في مجال العمل النقابي وتنظيمه والمساهمة في إدارة معاركه المطلبية والسياسية.
تاريخ الاعتقال: 1/4/ 1990م.
تاريخ الاستشهاد: 21/4/1990م.
المدخل الأخير:
-----------
نيابة عن المحطة الفضائية السودانية - الحرة- أبث:
**********************************
1-
***- الأن، وبعد ان ازيح الطيب "سيخة" من منصبه الدستوري عام 2006 بعد توقيع اتفاقية السلام وخرج مطرودآ من منصبه بالقصر ولم يعد يمللك اي نوعآ من الحصانة...الايحق لاسرة الراحل علي فضل ان ترفع ضده قضية جنائية بتهمة قتل ابنهم مع سبق الاصرار والترصد وتطالب بتقديمه للمحاكمة?!!.
***- هل هناك موانع تمنع الاسرة المكلومة من التقاضي ورفع الامر للجهات العدلية لنيل القصاص من المجرم "سيخة" الذي ينعم بالحرية التامة ويداه ملطختيين بدماء الابرياء?.
***- هل يشرف البشير وبطانته ان تداس حرمة القوانيين والاعراف والشرائع السماوية من اجل القتلة?!!
***- هل تعرضت اسرة الراحل علي فضل لاي ضغوطات وارهاب من قبل الاجهزة الأمنية بالا يصعدوا موضوع الاغتيال مستقبلآ...والا تعرض افراد الاسرة للمضايقات والاعتقالات?!!
***- هل ستكتب الصحف المحلية في يوم ( ذكري وفاته ) عنه وعن الجريمة التي وقعت تحت بصر وسمع القصر والحكومة والبشير والترابي....ام كالعادة ستكون اجهزة الرقابة واقفة فوق رؤوس الصحفيين?!!!
2-
الطيب سيخة فى لحظة ركوع يقبل يد
سيده على عثمان محمد طه...(صورة)...
http://sudanyiat.net/news.php?action=show&id=18452
3-
الطيب سيخة يسخر من إتهامه بالدروشة!!
http://www.alnilin.com/news.php?action=show&id=14633
4-
وذاكرة التاريخ أيضا لا تنسى يا سيخة !
http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-26085.htm
5-
الطيب سيخة ينفي أن يكون " مدروش "
او مصاب بأمراض نفسية وعصبية ..
http://www.islang.net/vb/showthread.php?t=587
بكري الصائغ
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.