موسم الحجاج السودانيين الحالي يتطلب تدخلاً عاجلاً من الجهات السيادية في الدولة    أكبر هجوم منسق واغتيال وزير الدفاع.. ما الذي يحدث في مالي؟    وفد تسيير المريخ يزور القنصل حازم    توتيل يحسم أكوبام بثنائية في مواجهة مثيرة    متأثّرًا بجراحه..مقتل وزير الدفاع في مالي    اجتماع في الخرطوم لبحث إمداد الوقود    شاهد بالفيديو.. بشة يتحدث بشفافية ووضوح: (ضربة جزاء نهضة بركان جاءت بسبب "بلادة" وعدم تصرف من لاعب الهلال)    شاهد بالفيديو.. شيبة ضرار يسخر من منح النور قبة سيارة الرئيس: (أي زول جاي من المليشيا يمنحوه عربية والوقفوا مع الجيش يهمشوهم) ورانيا الخضر تعلق: (بحبو حب شديد)    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنانة فهيمة عبد الله تشتبك مع أحد الشباب في حفل غنائي وتوبخه: (البتعمل فيها دي شغلة حريم اتكلم عديل وخليك راجل)    الفنانة إنصاف مدني تفاجئ متابعيها وتتراجع عن هجومها على مدير أعمال إيمان الشريف وتقول: (كل واحد يخلي ريستو في مريستو)    والي الخرطوم يقدم تنويرا لمسئولة الاتحاد الأوربي حول الأضرار التي لحقت بالمرافق الخدمية وجهود الولاية لإعادة إعمارها    شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان سجاد بحري "يُقبل" فتاة أمريكية والأخيرة تتوارى خجلاً وتطلب الزواج منه بعد اللقطة المثيرة    صمغ السودان يتآكل... 70% من الإنتاج يختفي وتهريب يغيّر خريطة التجارة    شيرين عبدالوهاب: ما زلت أريد الحياة والنجاح.. ومشهد من "تيتانك" أعادني    توجيهات بتشكيل لجان الزكاة القاعدية بعدد 186 حيا سكنيا بالخرطوم    راشد الماجد يحيى حفلا غنائيا فى أبو ظبى 30 أبريل    الزمالك يُنهي اليوم استعداداته لمواجهة إنبي غدا للاقتراب من درع الدورى    تطورات ملف تعديل عقد إمام عاشور فى الأهلى وحقيقة الغرامة المالية    حبيب متسلط يوشم اسمه عشرات المرات على وجه صديقته    كيف استفادت انستجرام من سناب شات وتفاصيل تطبيقها الجديد Instants للصور المختفية    أدوات رقابة أبوية جديدة بميتا لمتابعة تفاعل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى    يوتيوب تى فى يطرح ترقية كبيرة لميزة "العرض المتعدد" (Multiview)    welcome back.. بهذه الطريقة هيفاء وهبى تعلن عودتها للعمل بعد وقف الحرب    ذكرى ميلاد هالة فؤاد.. أعرف قصة الفوازير التى جمعتها بصابرين ويحيى الفخرانى    ريهام عبد الغفور ومايان السيد ونجوم الفن يهنئون هشام ماجد بعيد ميلاده    كيف تنظم الساعة البيولوجية الداخلية للكبد إفراز الدهون اليومى؟    دراسة : كثرة القيلولة تُنذر بتدهور الصحة    قائد بقوات النور قبة يحسم جدل فيديو    نجاة ترامب من محاولة اغتيال    قضايا استراتيجية على طاولة الاجتماع الأول لمجلس الرومان الجديد    تطوّرات بشأن الميناء البري في الخرطوم    تفوق واضح للجراحة على المناظير في استبدال الصمامات الصناعية    معماري سوداني يفوز بالجائزة الكبرى لجمعية المعماريين اليابانيين والسفارة بطوكيو تحتفي بإنجازه    زيادة أسعار غاز الطهي بالخرطوم    الهلال في اختبار لا يقبل التعثر    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: السيد رئيس الأركان هناك راجمة (ضاربة) على السودان    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    مكافحة التهريب البحر الأحمر تُبيد (3.5) طناً من المخدرات    أطباء بلا حدود : علي ظهور الجمال والحمير … اللقاحات تصل جبل مرة    ترامب: سنمدد وقف إطلاق النار مع إيران حتى تقدم طهران مقترحاتها وتكتمل المفاوضات    محافظ مشروع الجزيره :المليشيا نهبت ودمرت أصول المشروع بطريقة ممنهجة والخسائر بلغت 6 مليار دولار    الهلال «مدرسة» قبل أن يكون «نادياً رياضياً»    إحباط محاولة تهريب في السودان    الدعيتر.. كان اللغة الثانية في البلاد    مصر.. قرار بشأن المنتقبات بعد تدخل شيخ الأزهر في عملية اختطاف هزت البلاد    موجة مرعبة.. حمى الضنك تتفشى في ولاية نهر النيل بالسودان    مكافحة التهريب بالبحر الأحمر تضبط 340 كيلو آيس و200 ألف حبة مخدرة فى عملية نوعية بالتعاون مع المخابرات العامة    السودان.. تفاصيل صادمة لاغتيال مواطن بدمٍ باردٍ    شرطة ولاية نهر النيل تضبط (53) جوالًا من النحاس المخبأ تحت شحنة فحم بمدينة شندي وتوقيف متهمين    الإمارات والبحرين توقعان اتفاقا لمقايضة الدرهم والدينار    السودان.. القبض على 4 ضباط    قضية أثارت جدلاً.. براءة عصام صاصا من تهمة المشاجرة بملهى ليلي    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لن نجرب المجرب

منذ سماعي لبيان الحركة الاول عام 1983 ثم قرات ميثاقها المتمثل في المنفستو كان ايماني بها مطلقا وقلت في نفسي لقد جاءت ساعة الخلاص والانعتاق لتلك الاثنيات التي انفقت وقتا مديدا تحت عناء الذل والاستعباد وسوء المعاملة والاستغلال . كان انضمامي لفكرة هذا التنظيم سرا في القاهرة لان العرب لم يستوعبوا قيام مثل هذا العمل السياسي الناضج والهادف والواعي من اولئك العراة شبه البدائيين . وبعد ان اعترف النظام المصرى بجدية الحركة وسلامة منهجها الذى يدعو للمساوة والعدالة مع ضمان وحدة السودان القائمة علي نظام مدني ديمقراطي يسع الجميع في ظل دولة مؤسسات لاتميز بين ابناءها باسم الدين! إثر ذلك تم اختيارى مديرا لمكتب الحركة في الشرق الاوسط حيث قضيت تسع سنوات دون مقابل ولم افكر يوما في نفسي بل اشعر باني لم اقدم شيئا . من ذلك الوقت جرت مياه غزيرة وخلافات جمي بين ابناء نوبة الجبال داخل الحركة وخارجها وبالاخص بعد عام 1991 حينما انشقت قيادة الجيش الشعبي انا لم اسمح لفنسي او لقلمي بان اكون طرفا من تلك النزاعات غير المبررة . حتي عندما دعتني الحركة في الجبال لشغل منصب ثانوى فستجبت له دون تردد لكن عقب حضورى لكادقلي في اواخر عا م 2006 اضطهدوني غاية الاضطهاد لاني ليس من شاكلة اهل السلطة هم ليسوا
مثلي. وثلاثهم كانوا في المواقع الخطأ والمكان الخطأ وفي الزمان الخطأ ونحن لم يعتقد منا احد ان يتولي شخص اخرغيرعبدالعزبزامرالولاية بعد نيفاشا الا كما يقول المثل تأتي الرياح بما لا تشهي السفن حيث رحل البطل كوة في وقت الحاجة وارسل الدكتورقرنق رجل المهمات الصعبة بحسن نية الي الخرطوم لتحقيق طموحات اعلي للحركة. فلعب اللواءات الثلاثة بحكم وضعهم الهيكلي في الجيش الشعبي فتلك المصيبة الكرداء والبلاء المستطير. فتقسم هؤلاء اللواءات الادوارالسلبية: تلفون كوكو بعد نبفاشا رجع الي مراحه الحركة الاسلامية فارسل الي مكة حاجا ليمحو الذنوب التي اقترفها في حق المسلمين بسبب رفعه للسلاح ضدهم و لايكفي كفارته العمل الذى قام به بعد مؤتمر بلينجا عندما ابلغ محمد الفحل رجل مخابرات الجبهة الاسلاميه اثناء الاجتماع وقال له ان الجيش الشعبي في الجبال لايملك ذخيرة عام 1993 ثم قام جيش الحكومة من كادقلي واحتل البرام وزحف لواء من تالدى وشتت الفدائيين واخذ مكانهم في طروجي وانقولو وكان تلفون يقيم حفل مصارعة في كرنقو تبانجا لمن يعرف جغرافية المنطقة يعلم اين تقع تبانجا .
بعد ها قبض علي تلفون وحكم بالاعدام ثم طلب قرنق ارساله الي الجنوب بعد وصوله الرئاسة عفا عنه الدكتور وعينه قائدا للامداد ات العسكرية ولكن بعد رجوعه من الحج مكث في الخرطوم وانبرى يسب زملاءه في الجيش الشعبي واخترع لهم مثالب ليس من سجاياهم ورسم عليهم عيوبا في سفر ليس بخطه لان تلفون اقرب الي الامية من فقه الكتابة والقراءة وثقافته لاتمكنه من ادب التأليف كانت مقالات تكتب باسمه في جريدة الشعب الترابية يسب قيادات الفدائيين وتقلل من شأن الثورة التي انضم اليها دون ادني مفهوم لهدفها!! وان الجنرال دانيال والجنرال خميس كليهما عمل وزير دولة للثروة الحيوانية الاتحادية في الفترة الانتقالية . اللواء خميس عمل واليا لجنوب كردفان وحينما انتهت المدة وهولم ينجز اى مهمة واضحة مما جاء في استحقاقات نيفاشا ثم تملكته رغبة شديدة ليصبح نائبا للوالي في المرحلة التالية فرفضنا مساعيه نحن في السكرتارية وابرقنا وسلمنا هذا الرفض برسالة عاجلة لسلفا فتحدث سلفا مع بشير السوء وعلي مضض اوقف حلف اليمين وقد علمنا ان جناح عمر كان له دخل في اختيارخميس واعادته كنائب والي ليمرروا مشاريعهم لان لهم عليه ايادى كثيرة كان الرجل انقلابي مطلوب القبض عليه عام 1984 الا انهم حسب المعلومات التي وصلتني الحقوه بدفعته وصرفوا له مستحقاته وقت غياب ومعاش لواء شغل عسكرطبعا !! حتي يرخي الرسن . فأ تينا باللواء دانيال كنا كألمستجير من الرمضاء بالنار لقد اظهر الرجل ضعفا وقلة امانة في القول والفعل وعدم حضور الوعي ليل نهار وسوء الشعور بالمسئولية. كنا في حيرة من امرنا نجتمع سكرتارية حزب ورجال تنفيذ وتشريع مركزى واقليمي ومستشارين وقايادات من الجيش الشعبي ثم نتخذ اخطرالقرارات ونحملها للرجل وحينما يتقابل مع عمر سليمان يتم تغيرها تماما ويرجع لنا بخفي حنين ولايستطيع الايجابة علي اى سؤال فتحركت القواعد الشعبية وتذمرالجيش الشعبي وابلغني الضباط بعدم ارتياحهم لاداء دانيال واقترحوا لي بان ارحل الي بحيرة الابيض واعيش معهم لا اظل في كادقلي او ارجع الي اميركا اننا لانريد ان نراك تهان في شوارع هذه المدينة وانهم سوف يحسمون الامر مع دانيال في القريب العاجل!!
في سرعة اجتمع مجلس التحرير الذى يتكون من 51 عضوا ا وطرح صوت ثقة في رئاسة الحركة في الجبال فصوت 48 ضد دانيال فقضيةالامر. وهم الجنرلات الوحيد هو كسب المال والنفوذ وقد انشأت مراكز قوة داخل التنظيم وبالاخص زمرة الجماعة حديثي العهد بالعضوية اى القادمون الجدد .. جماعة دانيال وجماعة خميس و اخرون لايزال يتكلمون لغة الانشاء الممجوجة مثال انشاء الله وياشيخنا والحليفة بدون سبب والنميمة ومنهج التآمروالكذب والنفاق وكثرة المصافحة التي تدل علي الا مصداقية. فظهرت جماعة مجهولة توزع منشورات باسم اصدقاء القضية . فهاجمت تلك الظاهر في مؤتمر بحيرة الابيض كما شجبها القائد عزت كوكو في كلمته قلنا ان هؤلاء من المندسين علي الحركة وسوف نكشف امرهم وبالتالي سينالون اقصي العقوبة.
بعد احتجاج الضباط علي وجودى في كادقلي عدت ادراجي في صمت الي ارض الحرية فبراير 2009 م ثم جاء البطل كنجي الي تولي مهمة الولاية التي اصبحت في حكم المدمرة وقد اشتمي رائحة هذا النتن وشعربالبلبلة في النتظيم وشكل فريقا للتحقيق فوجد الكثير متورطين في مساعي سرية لبيع بذل الفدائيين للحركة الاسلامية !! من وزراء ومحافظين فتم فصلهم مع من لف لفهم. ولو كنت مكان عبدالعزيز لشكلت لهم محكمة عسكرية مستعجلة ورمتهم بالارصاص لانهم ارتكبوا امرا اعظم من الخيانة. في الماضي قد صبرت علي جميع الخلافات التي كانت تحدث وهي اقل خطورة ولكن الآن قد طفح بي الكيل وبطل السكوت علي ما يفعله اولئك الاقزام الذين انضموا الي الثورة والحركة بغير التعرف علي التاريخ السياسي والاجتماعي لهذا الامة ولايدرون ما يجرى حاليا سببه العلاقات الغيضة في الماضي بين ابناء تلك المناطق المغلوبة علي امرها دهرا مديدا وجماعة المنطقة الوسطي اهل دولة سنارالتي استمرت في الحكم ونكلت باجدادنا 316 سنة والنظام التركي دار البلاد 63 سنة ونظام دراويش المهدى جسم علي صدورنا 13سنة حولا والحكم الثنائي 58 سنة وكانت 25 سنة منها الاولي لازلنا تحت الاستعباد علي يد تجار الرقيق مثال السيد عبدالرحمن المهدى وعلي ابوسن ورفاعة بوجن ورفاعة بوروف و شيخ ادريس وشيخ سليمان عدلان وقبلهم الزبير شابا رحمة وأخذ نفس قبل ان تذكر علي الميرغني والشريف حسين الهندى هؤلاء اخذوا منا اى مأخذ واستباحوا كرامتنا وانتهكوا شرفنا في كل تلك الازمنة كنا نباع ونشترى علي رؤوس الاشهاد كالسوائم اقرأوا سجل الايام جيدا انتم الذين تسعون بان نكون جزءا من الخرطوم علي الاسس القديمة ولاتزال هذه العاصمة تريد ان تحتفظ بنا كمواطنين من الدرجة الثاثة او العاشرة باسم الدين الاسلامي ومع اننا نمثل 75% من جملة رعاية رجل افريقيا المريض يتحايلون بخصوصية السيادة الممنوحة لشكل الدولة الحديثة ويشرعون لحكمنا بمبادئ القرون الوسطي وهذا ما لانرضاه لانفسنا اولاجيالنا القادمة .ويطلقون علينا وعلي ثقاتنا عبارات عنيفة ومهينة تقلل من قدرنا ولاندرى انهم من اى طينة .ويقول بشير السوء رئيسهم عندما ذهب الجنوب لايعترفون باى تعدد او هوية اخرى غير الاسلام دينا والعربية عرقا . لدى رد موجع ومؤلم لاحقا لهذا الادعاء ولكن اريد ان اقول نحن ابناء الاندجنس انتظرنا اربعة عشر قرنا لتاتي من مثل هذه الحركة لتنشرالوعي بيننا ولنجتمع علي صعيد واحد حتي ندفع عنا هذا الضيم مع تكلف ذلك الثمن الباهظ من ابناء نسلنا ونعرف العالم الخارجي كم نحن عانينا ونعاني حتي هذه اللحظة ونكابد تلك الظروف الظالمة!!وفي اخر المطاف يأتي جماعة اللؤاءات الاصفار الثلاثة الذين فقدوا الحس الوطني بعد ان ادمنوا الشهرة وجمع المال البادر المشرح والرفعة التي غمرتهم بدون ادني موهبة وهي نتاج الارواح الغالية التي قدمها الفدائيون!! يعتبرون انفسهم قيادة ممكن الاعتماد عليها مع انهم دخلوا التجربة ولن نجرب المجرب!! و فشلهم كان مدويا بشهادة الدنيا والنوبة وزملاءهم في الحركة من ابناء الاثنيات الاخرى. واخرون غثاة نعرفهم ادعوا عضوية الحركة ريائا ولايفكر احدهم الا في نفسه ثم اسسوا تجمعات من الداخل للقضاء علي المكتسبات الضئيلة التي حققتها نيفاشا لنوبة الجبال . ربما ان هؤلاء عندما اعلنوا الانضام لهذا النتظيم كان احدهم في حالة سكرة او تتملكة غيبوبة دون رؤية جلية وسبق للبعض ان ارتكب اثام كانت تستوجب حز رأسه فاسرع للحركة حتي ينفد بجلده ولايعلم الهدف من الثورة التي من طبعها مثقلة بمبادئ ومقاصد وبمرنامج طويلة المدى يتطلب تضحيات ونكران للذات لايتوقع ان يقطف ثمارها الذين فجروها .
الا ان بعض الانتهازيين انضموا عن طريق الصدفة التي اسوأ من الف موعد كان مزعزع الفؤاد مستلب الارادة مريض بالدونية جاء للحركة بعد ان مرت العاصفة وحسب نفسه كادروطني يمكن ان يقدم خدمات بالكلام الجهور دون مضمون او جوهر ويحصل علي الثروة او السلطان . هولم يدفع نقطة دم اوعرق واحد ة او يساهم بساعة لخدمة الثورة في الصفوف الخلفية او يتبرع بقرش احمر لدواء الجرحي ولم يقم بزيارة الي الجبهة الرابعة للوقوف علي حالة الثوار ويرى الظروف التي عاشها افراد الشعب
الذين يقفون بحزم لمساعدة الفدئيين في ذلك الزمان الحالك والقدمون الجدد في ذلك الوقت كانوا في الخرطوم او حوله ولايستطيع احدهم ان ينطق بعبارة غامضة توحي لمجرد التعاطف اورفع الروح المعنوية للمقاتلين من اجل التحرير . كان هؤلاء لايجيدون الا مايقوله جهابزة النظام الاسلامي الجائر !!
حتي بعض العبارات والاكاذيب التي يستنكف كبار رجال الجبهة النطق بها فيتطوع مكي بلابل او الدكتور كبشور كوكو او ابرهيم نايل ان ينعت بها الثوار يا للعار يابعض ابناء نوبة الجبال لماذا لم تقراوا التاريخ جيدا لتعرفوا كيف كان وضع اجدادكم مع ال سنار قبل وجود الانجليز اولاد الملكة !!!
وعقب اتفاق سويسرا ومؤتمر كودا الاول اندفع اصحاب الباردة الجاهزة الي جبدى وانخطوا في التدريب العسكرى وقد رحب الثوار بمقدمهم واعطوهم فرصة المشاركة في السلطة وتظاهر القدمون الجدد بالثورية والوطنية لكن جوهرهم اسلامي خاوى من اى تعويل وثقة ملئ بروح نظرية المؤامرة وغيرمستعدين بتحمل اى ظروف للتضحية . وحينما دنت نهاية الفترة الانتقالية وحاولت القيادة اجراء بعض التعديلات الضرورية لحساسية المرحلة وربما تتأذى مصالحهم الشخصية المباشرة فعمدوا علي التخابر مع العدو فكشف الثوار امرهم واستغنت عن عضويتهم فاجتمع المدعوس علي خائب الرجاء فأنشئوا شيئا يقال له التجمع فعلا الطيور علي اشكالها تقع
بدأ هؤلاء الاقزام بالطعن في الرجل الاول عبد العزيز ( نعم انه الممتاز في سجية ) بشهادة القائد يوسف كوة قال لي يوسف وهو علي فراش الرحيل من الدينا الذى لايرحم بالحرف الواحد هو في يوغندا وانا في ناشفيل عليك ان ترجع لنا في الجبال ياسليمان اني اصبت بداء خطير وردى له بعدم الاستطاعة ندمت عليه طول حياتي ثم قال انا في طريقي الي لندن وخزينة الحركة فيها خمسمائة دولار فقط وسلمني لها قرنق وعليك يا سليمان تدبيرالامر مع النوبة في امريكا وكان خير معين في ذلك كافي منكدان . وقال القائد كلمة ثانية نحن سنعين القائد عبدالعزيز ادم الحلو حاكما لمنطقة الجبهة الرابعة جبال النوبة عليك ان تقف معه وهذا الرجل هو الضابط الممتازالوحيد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل في استرداد المناطق التي احتلتها الحكومة بمساعدة تلفون كوكو ابن منطقتك وبعد ان تضع هذه السماعة تكتب جوابا لعبدالعزيز وتوصل له باى طريقة قال يوسف لك ان تعلم يا سليمان ان صحبك دانيال كودى وزوجته ميرى اكلوا قروش منظمة الاغاثة وإعادة التوطين في جبال النوبة فسحبت ميرى المبلغ علي دفعتين بتاريخ وصلين وقدره 69 الف دولار الان هي رهن السجن حتي تعيت هذا المبلغ !!. كاد ان يغمي علي فسبقت اجابتي دمي قينا اننا سوف نفقد رجل عظيم كيوسف وبذلنا جهدنا مع الاخرين لانقاذه ولكن قضي الله امرا كان مفعولا واوصي الراحل الدكتور جون علي النوبة وقال عليك ان تتخلي عن النوبة حتي التحرير من الخرطوم واننا نعاني جميعا من القهر والتحقير والاذلال والاقصاء والتهميش وعلي حد سواء .والا ان الدكتور لحق بالبطل إثروقت قصير من عمر الزمن . كما يقول المثل ان الثورى اخر من يأكل واخر من ينام واول من يموت يا للهول ان الدكتور جون وكما ذكرنا آنفا بحسن نية وسماحة سريرة وكبير امل في ارساء مستقبل الوحدة مماجعله ان يرمي الخرطوم باعز رجاله شجاعة وقوة ارادة ونزاهة واخلاص لمبادئ الحركة : مثال عبدالعزيز الحلو ودينق الور وباقان اموم و ياسر سعيد عرمان. ولم يحسن اختيار تعيين مرشحين لادارة الجبهة الرابعة في المرحلة الانتقالية وهكذا كانت الطامة العظمي علينا في السنوات الاخيرة.... ان اردنا ان ناتي بمقارن بين تلك القيادات الاربعة الذين لايزالون علي قيد الحياة من يكن الانجع والاصلح ؟: تلفون , دانيال , خميس وعبدالعزيز لاتوجد نسبة والفارق بين السماء والارض جد ضئيل فقط بحكم ماذكرناه من ميزات سالبة في الثلاثة المشار اليهم ورجل المهمات الصعبة. اسماعيل جلاب قال القائد يوسف في حقه وهو في اللحظات الاخيرة في هذه الدنيا عند اخر مقابلة صحفية هذا كلام مكتوب بالانجليزية ان خميس جلاب يعمل فقط من اجل مصلحته الشخصية وثت ذلك من خلال اصراره بان يصبح نائب والي بعد انتهاء مدة ولايته واليا وانا شخصيا عندما اذهب الي معسكرات الجيش الشعبي في الجبال كنت اعمل بمثابة جاسوس اسأل النساء كبار سن والاطفال عن مختلف القيادات العليا لم شكرلي احد اسماعيل جلاب في شيئ واحد او يثني عليه في جانب وفيما اذكربعد صولي كادوقلي كما اسلفت قالت لي احدى السيدات جئت لتحرق نفسك مع اسماعيل تأملت نصيحة عبدالعزيز هو كان معنا في اميركا قلت له انا مسافر الي الجبال قال لاتسافر لاني وضعتك في قائمة التنفذيين وكيف يدعونك الي موقع ثانوى! لماذا لم يتصل بك اسماعيل نفسه ندمت حيث لاينفع الندم انني لا اسعي لنيل المال او جمعه ولا اعمل من اجله وقد تهيئت لي فرص جمي للثروة لكنها تتنافي مع مبادئ اوتقعدني عن خدمة وطني عندما امسك المؤتمرالوطني باسفارى الخمسة وقفوا دوني فراجي لم يستخدم احدهم نفوذه وسلطاته رغم ضئالتها للافراج عن تلك الكتب بل كانوا يضكون في سيرهم حتي الوظيفة التي شغلتها لم يدفعوا لي راتبها وقدره عشرين الف دولار حتي اصبح دانيال وزيرا للمالية ونائب حاكم ووزيرا للحكومات المحلية وقائد للجيش الشعبي ورئيس لمجلس التحرير ورتبة لواء ثم تفضل علي بوظيفة منسق بين ولاية جنوب كردفان وجنوب السودان وعندما حملت شنطتي الي مطار الخرطوم وهممت بالسفر الي جوبا عزلني فورا واحتفظ لنفسه بتلك الوظيفة وعندما سال قال ان سليمان بدون قدرات .نسي دانيال عندما عينه الدكتور جون الذى هديت له ثاني سفر رسمته ارسل مندوبا بدل سفير للحركة في القاهرة كان دانيال يذهب الي نيروبي ويبقي تسعة اشهر او عشر اشهر لاكل الشية ومقارعة انواع المريسة وانا اقوم بجميع الاعمال الدبلوما سية والسياسية وتنظيمية والاجتماعية وقد كتبت عني الصحفي والمجلات وكتب الآن في يدى كما يقول المثل خيرا تعمل شرا تلقي انا ليس في حاجة لشهادته وهو قد حكمت علي اداه ولاية النوبة وانا لم اجرب بعد . هنا اريد ان اقول لدانيال كودى انت تدافع عن تلفون كوكو وتقول من حقه ان يصبح حاكما في جنوب كردفان ولكن علي اى مبادئ؟ تلفون كوكو اسلامي تابع للطيب مصطفي خال البشير او الترابي حسب ما حدثني محمد الفحل المذكور آنفا وتلفون لايفهم مبادئ الاسلام في نظام الحكم !! وانت ايضا و اسماعيل جلاب مع الاسف اذا حكم السودان بالاسلام بحسب ماجاء في الوثيقة العمرية وبصفتك تابع للدين المسيحي عليك ان تدفع الجزية مضاعفة للضربية التي يدفعها المسلم وتدفع الخراج واذا قتل احد ابناءك علي يد مسلم عمدا لايعدم مسلم علي دم كافر ولاتقبل شهادتك حتي علي مسيحي ولا تتولي وظيفي تنفيذية في الدولة ولو محاسب لانه لا ولاية كافر علي مسلم ناهيك عن مهازل اخرى كثيرة غامضة يأتون بها في والوقت المناسب يا السادة اللواءات ان الامر اخطر مما تتصورون وكلمتي قبل الاخيرة ما فعله عبدالعزيزعندما حاول ان يرشيه عمر البشير البرناوى بجائزة قذرة من يده غير الطاهرة فرفضها الرجل بكل شمم وإباء وعمركم اذا فعل البرناوى مع واحد من الضابط الثلاثة سالفي الذكر كان يرفض ؟؟ وهل يعتبرالبشيرجميع رجال السودان في شاكلة الكهربائي لام اكول واتوروابراهيم نايل. وسألني بعض الاعلامين الاميركان بعد رفض عبدالعزيز لجائزة البرناوى اى نوع من الناس هذا الرجل؟؟ قلت انه شخص ولد في العالم الثالث بالصدفة ان البشير اسكره السلطان ولم يعرف قدر نفسه الاكيف كان يتصور ان يقبل ثورى مثل الحلو قاتل من اجل بسط العدالة في هذا البلد المنحوس واحد عشرين سنة وحالة العداء لم تنته بيننا وبين هذا الارهابي ان يقبل جائزة قذرة ليدنس بها تاريخه. ان عبدالعزيزاعظم من هذه الترهات واباطيل الحركة الاسلامية .وحديثي الاخير الذى لن اتراجع عنه الي اخر الاجل ان السودان اما ان يصبح دولة ديمقراطية مدنية بمرجعية مدنية او عشرة سودان. والنصر للحركة مهما طال الزمن اوانطوى علي عجل والحرية لجميع ابناء الاندجنس في ارض النيل ...
الي القاء في كلام اخر
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.