الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
عدة عوامل وأسباب تقف وراء حالة التشظي والتفكك التي تعيشها مليشيات وعصابات التمرد بكردفان الكبرى
"تيك توك" تستعيد مواصلة خدماتها بالولايات المتحدة
مانشستر سيتي يهزم أندية أوروبا ويحسم معركة بقاء عمر مرموش
اليونسكو تطلق مشروع تحسين فرص العمل للشباب بالسودان من خلال التدريب المهني والحرفي
جوجل تتيح ميزة جديدة لإدارة تسجيلات Google Assistant
تخريج دفعة مستنفري ومستنفرات الكرامة (3) بمروي
دينا الشربينى تواجه صعوبات بعد الاتجاه للتمثيل ضمن أحداث "اتنين غيرنا"
مدير عام الصناعة والتجارة بالخرطوم يؤكد تعافي الصناعة بالولاية
الأزمة الإدارية
كورة سودانية) تتابع الاحداث الكروية:..مواجهتان في اطار الاسبوع الاول بالدورة الثانية للدوري الرواندي غدا وبعد غد
مولودية إيه... وجمهور إيه؟!
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
بند سري يدفع رونالدو لفسخ عقده مع النصر
اتحاد الكرة يثمن دور الشرطة ويؤكد شراكة استراتيجية لدعم النشاط الرياضي
شاهد بالفيديو.. إمرأة سودانية تهاجم "حمدوك" أثناء حضوره ندوة حاشدة في لندن: (خذلتنا وما كنت قدر المنصب..تعاونت مع الكيزان وأصبحت تتاجر باسم السياسة)
شاهد بالفيديو.. الناظر ترك: (مافي حاجة اسمها "كوز" والكوز هو المغراف الذي نشرب به الماء ومن يزعمون محاربة الكيزان يسعون إلى محاربة الإسلام)
شاهد بالصورة والفيديو.. كواليس زفاف الفنان مأمون سوار الدهب.. الفنانة هدى عربي تمنح شيخ الامين أجمل "شبال" والاخير يتفاعل ويهمس لها في أذنها طويلاً
شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان جمال فرفور يثير الجدل ويُقبل يد شيخ الأمين أكثر من مرة ويقول: (الما عاجبو يحلق حواجبو)
وزير صحة النيل الأبيض يتفقد مستشفى القطينة التعليمي ومركز غسيل الكلى
شاهد بالفيديو.. السلطانة هدى عربي تثير تفاعل شيخ الامين وحيرانه وتغني له في في زفاف مأمون سوار الدهب (عنده حولية محضورة)
ترتيبات لتمليك 2400 أسرة بالجزيرة لوسائل إنتاج زراعي وحيواني وإستزراع سمكي ودواجن
عثمان ميرغني يكتب: وصول "سودانير" إلى مطار الخرطوم..
إيلون ماسك يهاجم كريستوفر نولان ويشعل جدلًا واسعًا على السوشيال ميديا
3 مكونات مضادة للالتهاب لتخفيف آلام المفاصل ونزلات البرد فى الشتاء
الصحة العالمية: أمراض مدارية مهملة تهدّد 78 مليون شخص في شرق المتوسط
تعرف على سعر الأسمنت اليوم الاثنين 2 -2 -2026 فى مصر
الجيش في السودان يقترب من إنهاء الحصار المشدّد
داليا البحيرى بعد عمليتها الأخيرة: ممتنة جدا لكل كلمة طبطبة وكل دعم
شاهد بالصورة والفيديو.. بعد مكالمة هاتفية جمعت والده بنائب رئيس النادي.. الهلال يجدد عقد "دينمو" خط الوسط حتى 2029 وسط احتفال زملائه
سعر الدولار مقابل الجنيه خلال منتصف التعاملات
برشلونة يعلن تعاقده مع حمزة عبد الكريم خلال ساعات
استقرار سعر الذهب في مصر اليوم السبت 31 يناير 2026
مصر.. القبض على أصحاب تريند "صلي على النبي"
نشر صور نادرة للعروس مع والدها الراحل.. شقيق الفنان محمود عبد العزيز يهنئ "حنين" بزواجها من المطرب مأمون سوار الدهب بتدوينة مؤثرة (يا محمود اليوم ده كان حقك تكون واقف تدمع وتضحك في نفس اللحظة)
تحويلات المغتربين الأفارقة.. شريان اقتصادي لحاضر الدولة ومستقبلها
المالية تعلن ضوابط وترتيبات إنفاذ موازنة العام 2026م
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
البروفيسور ايهاب السر محمدالياس يكتب: مكافحة القوارض .. النظر خارج الصندوق
شرطة مكافحة المخدرات بتندلتي تضبط شخصاً بحوزته 250 قندول حشيش
إحباط محاولة تهريب ذخيرة في السودان
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
المُبدع الذي جَعلَ الرؤيَة بالأُذن مُمكِنة
الشرطة في الخرطوم تداهم منزل أحد قادة الميليشيا
شرطة الأزهري غرب تضع يدها على مقتنيات منهوبة
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
رشوة ب 12 ملياراً..إحباط محاولة كبرى في السودان
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم
مستقبل اللغات في عالم متغير.. هل ستبقى العربية؟!
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
"كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
روينة - شعر
أحمد سليمان العمري
نشر في
الراكوبة
يوم 19 - 10 - 2013
بسم الله الرحمن الرحيم
روينة
أجالسها وتذكره ألمسها ورسمه تستبصره
أصحبها الليل وسمرنا روحه تستحضره
أرنوها... لحظها حظها
جوارحي رق لها مبناها
وحيناً بكت وقالت: أتلهو؟
وتودعت وحد معناها
بالاستقامة عزنا
والاخلاص سعدنا
وسلامة الفطرة زهرنا
واليقينُ لو أني مرة في حِجرِكَ
تَبَصرتُ مردنا
ولو تنحى قصدَ السبيلِ تراءى منكراً عشقنا
آفة الفضيلةِ العول بها عن القصدِ
وقَصدُ النجوى والهوى مرامنا
يا وجداً أمامك ماثلٌ
حولك سورٌ بابه دمعُ عينيكَ
شريفٌ باسلٌ
وحُبُكِ بابٌ محكمٌ
لا يدخله متباذلٌ أو قُربُك سائلٌ
يا غصناً اضطرب كلما امتدت قبلي لثمه
يجود ويختل في آنٍ وصلهُ
أدنِ صغيرتي مني
وصرخت وعنفت
وعمرها أنكرت
غضبت تحرددت
ووجهها صعرت
تلعثمت وعينها غضباً تجمرت
ما أنا صغيرةً وأكعابي نشوة تسمرت
صافح النهد وأقبل
ولا تخف سخط السماء ذنباً
فلثم ثغري عند ربي حلالاٌ فعلهُ
واجزل ولتكن الجنة كنفي مسكنك
يا لولباً بالغنجِ أعياني
وكوكباً بالهجرِ أقصاني
ونجماً قمراءَ عز منالي
يا ربي ما أرقها
تحدثني تضاحكني
وتشكي لي صحبها
ترفع وتخفض يدها
يا صبابتي فستاني في الأمسِ أخضرٌ رائعٌ...
لو رأيتني
وتغردُ روحي بهجةً وأهبط تقبيل أظافرها
ويحلو مبسمي
لولاك يا طفلتي
ما اخضر ربيعي ولا توردَ
بقى صحراءٌ وعيشه أغبرَ
كساه نَسجُ البلاءِ
وأطّرهُ الشقاءُ
وآمنت حتى رأيتك أنه القضاءُ
صبابتي لو رأيتني في الحفل أمسِ!
كنتُ جميلة جداً خرافة
وهل أنتِ روينةَ الآنَ أقلُ رقةً؟
ولستِ الأنعم بيني وصدعي
وكل مسافةً؟
تبسمِ
غردِ
واضحكي ولا تنتهي
وكوني دائما الأجمل في مقلتي
لبيبتي...
ما عاد الكتاب ولا رواية الحديث همي
لا مُسلمَ ولا البخاريَ رَعلي
نسيتُ صحبتي وذكرى أمي
أخوتي وهم العشيرة وتَتَبُعَ تُجارَ عُرُوبَتي
القلمُ أنتِ جيدائي
أوراقي زعفرانيةً لأنها خَاطِرَكِ حِبري تَلَحَفت
صرتِ أنتِ أملي والمي
وكلُ شيٍ المني
شِراءُ حِذَاؤكِ وشكلهُ
لونُ شعركِ
والتفتا يعانق خصرك
ليلكِ وَسَمَرُنا ومقاهي
المدينة
سماؤها دخانٌ آلت غوايتي
حتى أني دعوت الإله
تحت غيمها مَسَرَتي أو مَنِيَتي
أُنفُثي تَبغُكِ الهيشي وجهي
كي يزهو وأحزان الماضي تنجلي
فقد عرفت الحظة عمري دُونَكِ
ومحار البحر مذاقة في النار
أقل من أن تذكري
كانت
فلسطينَ
حتى البارحةَ قَضِيَتي
اليومَ بِتَوَسُدُكِ ذراعيَّ وطني
وبيت لحم نزلاكِ منزلي
وكل قريب لكم عزوتي
حتى الصليبَ جاركم رُحمةٌ ذِكرهُ
صِلوهُ صحبي فَهذهِ لجيدِها سُنتي
وقرباً للهِ فِعلهُ أسوتي
شوقي أنفاسُكِ أشجاني
كالليلِ والنهارِ يتعاقبانِ صبراً مِحنتي
كالشروقِ والغروبِ يتناوبانِ بعداً عُزلتي
فبالله طفلتي رحمى الهجران لا تقربي
أمطري اللقاء والعصمة احفظي
واني لكِ لحافظِ
وأنا لي الله وما تبقى من لياليٍ
حميمةٍ وذكرى دارٍ جدرانها صممِ
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
أم درمان حبيبتي! ..شعر الفاتح حمدتو
من أوراق تهران .. بقلم: جمال محمد إبراهيم
من أوراق تهران
عودة الى .. أحلام اليسار ..
أحلام اليسار (2-2)
أبلغ عن إشهار غير لائق