تطوّرات في ملف شكوى الهلال ونهضة بركان    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الممثل ذاكر سعيد في فاصل كوميدي : (لا أشجع فريق برشلونة ولا ريال مدريد أشجع الفريق البرهان "ضقل" بالمليشيا كورة مرقهم في الخلا)    شاهد بالصورة والفيديو.. ضحكات ومزاح بين الفنانة إيمان الشريف و "البرنس" في لقاء داخل سيارة الأخير    بالصورة والفيديو.. شاهد لحظة القبض على أخطر شبكة تقوم بسرقة العربات و"اسبيراتها" بالخرطوم بعد كمين محكم    شاهد بالفيديو.. الفريق أول ياسر العطا يحظي باستقبال تاريخي من جنود الجيش والمستفرين بعد ساعات من تعيينه رئيساً لهيئة الأركان    شاهد بالفيديو.. الفنانة إنصاف مدني تفاجئ الجميع وتقتحم بث مباشر لزميلتها ميادة قمر الدين: (أنا مفلسة أعملوا لي مبادرة)    تطور جديد في جلسة محاكمة منيب عبد العزيز شمال السودان    يوم اليتيم.. نصائح لدعم اليتيم نفسيا في يومه السنوي    صمود يحذر من كارثة إنسانية مع استمرار العمليات العسكرية في النيل الأزرق    "تأسيس" و"صمود" يدينان استهداف أسامة حسن في غارة مسيّرة على نيالا    ماجد المصرى: شخصية راغب الراعى مرهقة بسبب تعدد علاقته داخل الأحداث    محمد مهران يكشف أصعب مشهد فى كواليس مسلسل درش    ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول منتجات الدقيق الأبيض لمدة أسبوعين؟    "العاصفة الحمراء" التي ضربت دولا عربية.. هل هي خطيرة؟    ما حقيقة زيارة وفد إيراني إلى السودان سرًا؟    جاهزية فنية متكاملة تسبق انطلاق "عربية القوى" في تونس    الرابطة السليم تكتسح بركيه بخماسية اعداديا    ساردية تختتم التحضيرات لمواجهة الموسياب    "يديعوت أحرونوت": واشنطن بدأت عملية إجلاء طارئة ل60 ألف أمريكي من مصر    الدولار يتراجع مع تصاعد توقعات التهدئة في الشرق الأوسط    بالصورة.. أبعدوه حتى لا يرى قبرها ويقوم بنبشه.. قصة مؤثرة تدمي القلوب لشاب سوداني معاق ذهنياً في يوم وفاة والدته التي كان متعلق بها ومداوم على مسك "ثوبها"    شاهد بالفيديو.. "ماما كوكي" تتحدث عن قضية الساعة.. مطربة شهيرة تقيم علاقة عاطفية مع "البرنس" بعد طلاقها من زوجها وردة فعل أهلها جاءت صادمة لها    المغرب يثبت نفسه بين الكبار ويواصل الهيمنة عربيا في تصنيف فيفا    أدوية منسية في المنزل قد تهدد صحة العائلة.. تخلص منها فورا    نوع نادر من السرطان.. ما هو التليف النخاعى؟    سوداني يسأل: (أنا مغترب وحصلت مشكلة بين زوجتي وزجة أخي واخوي اتصل علي قال لي طلقتها ليك هل الطلاق واقع؟)    اللجنة الإقتصادية العليا تصدر عدداً من القرارات المهمة لتحقيق استقرار سعر الصرف    وزير التربية يدشن استلام الدفعة الثانية من كتب الصف الاول الثانوي للولايات    تغيير كبير في هيكلة الجيش السوداني والعطا رئيسا لهيئة الأركان    السودان.. وفاة لاعب كرة قدم    وزير المعادن ونائب المدير العام المفتش العام للشرطة يدشنان مركبات لتعزيز مكافحة تهريب المعادن وتأمين مواقع التعدين    السودان.. وزير يشرع في تكوين قوّة عسكرية ضاربة..ماذا هناك؟    ارتفاع وارد واسعار الذرة والسمسم بسوق القضارف    قالت إنّها خرجت من آلية تحديد أسعار الوقود..الطاقة تكشف تفاصيل 20 باخرة في محيط البحر الأحمر    عثمان ميرغني يكتب: فساد.. الفساد..    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد هذه الاحداث المؤسفة هل سنظل نبكي على اللبن المسكوب ام هنالك فسحة للمصالحة؟ 2_3؟
نشر في الراكوبة يوم 02 - 03 - 2014

لقد تاكد لك مدى الانقسام ,والمرارات ,التي تمور به ,الجيش الذي يكون ,جيش جنوب السودان, اليوم. ومن هنا قد يطرا منك سؤال ,مفاده ,كيف سيتم الصلح ,بين هذه القوات المختلفة الجزور ,والمدرسة الفكرية ,والسياسية, والذين جمعهم جنوب السودان, بعد ان صار دولة مستقلة ,في العام 2011؟؟ واقول ببساطة, ان كيفية الصلح ,بين هذه القوات ,يكون عن طريق, اعادتهم جميعا ,الى الميدان او معسكرات التدريب, ليتم تدريبهم من جديد ,على العقيدة العسكرية الجديدة المشتركة وواحدة,وغرس مفاهيم الوطنية في نفوسهم,وحب الوطن ككل ,بما فيه من قبائل, واديان, دون فرز.كذلك يجب الغرس فيهم, قيمة الولاء للدولة ,والوطن, وليس للافراد. كما هو الان ,وعليهم ان يعرفوا , ان هم صاروا, جيش واحد ,مسؤليين عن حماية, اراضي جنوب السودان,وليسوا بمجموعة مليشيات, يتبعون لاشخاص معينين ,داخل الدولة .وعلى الساسة الجنوبية, ان يبتعدوا, من عملية خلق مجموعات عسكرية, موالية لهم فقط ,وليس للامة الجنوبية.لان ذلك ان استمر, فلن يذيد جنوب السودان, سوى خرابا ,ونواطح ,وسيادة المصالح الشخصية ,وليست مصلحة الشعب ,هي الركح والاساس. وطوال هذه المدة الطويلة, في تاريخ, جنوب السودان, ابتداء من العام 1955,مرورا بانيانيا ون ,وانانيا تو ,انتهاء بالحركة الشعبية لتحرير السودان .,لم يجن شعبنا من الانقسامات ,على اسس قبلية ,سوى الدمار ,نيطل,الخنسير,الارب ومصائب, ليس من بعدها شدائد.لذلك حان الاوان, لكي يعقل الساسة,ويعيدوا البسمة في عيون الاطفال,بنات الحجول,مشاحز ومسنين,وفوق ذلك كله, الوطن ,ومهد العيال, والاجيال من بعد.لا مناص ,من ان يتقبل, كل واحد منهم ,بعضهم الاخر, اي كل مجموعة ,من هذه المجموعات العسكرية ,التي باتت تكون ,جيش دولة الجنوب الان.حتى نستريح , ونرتاح ,من الاضطرابات,الصوافق,الصواقر ,والخاوية المشينة.وعلى كل فرد منهم ,او الثبات ان يسامحوا البعض الاخر,من كل حزازات الماضي,الدواغل,سؤء معاملة,الكنوع,الخنوع,الخيس,الاستخفاف,التقليل,الخيانة,اغتيال والكراهية الممقوتة وكل مفردة , فعل , شيئ او كلمة تسببت في اشعال نار الفتنة, او وابصة النقس التي حصدت كثير من الانفس,من ابناء وبنات هذا الوطن الوهاص.وفي تقديري المتواضع, ان لم نقم, بما اشرت اليه اعلاه,ذائدا التعديلات ,او الاضافات, من هنا وهناك ,على محتوى هذا المقال,فلن ننعم بالاستقرار والامن, في ظل ما اراه ,من الشد والجزب هنا وهناك.ولا مهرب من مصالحة, جنوبي الاختراع والمنشاء.
ثالثا.الصلح بين الشعب والحكومة.ان ما لا ريب فيه, هو ان ,حكومة جنوب السودان,بداء من العام 2005,عندما كون حكومة جنوب السودان ,لفترة ست سنوات,انتهاءبالعام 2011 عندما استقل جنوب السودان باستفتاء شعبي, بشكل نهائي, من الشمال.وبعد الاستقلال حتى الان,لم تقم الحكومة بواجباتها بشكل مرض, وكافئ, للمواطنيين الجنوبيين.وقد يستغرب بعض من الناس ,من كلامي هذا,ويقول كيف ذلك ,وقد قدمت الكثير,وما يوجد من الفجوة ,هو شيئ طبيعي,يمكن ان يحدث , لاي حكومة في هذا العالم.ولكني اقول بكل صدق وامانة, ان الحكومة لم تقدم او تفعل, ما فيه الكفاية,بل قد نقول, ان الحكومة, قد قصرت في تقديم الخدمات, في كثير من الاحيان.وعليكم الواجبات التي كانت ,من اوجب واجبات الحكومة, تجاه المواطن ,ولكنها قصرت فيها بالتفصيل.ما لا يتناقش فيه عنزان ,هو ان من واجبات الحكومة, تقديم الخدمات ,المتعلقة بالمدارس ,والمشافي ,والطرق للمواطنيين.فهل قدمة الحكومة تلك الخدمات ؟؟ الاجابة على هذا السؤال, بشكل امين ,هو الذي يحدد, ما اذا كان الحكومة,قد قدمة المطلوب ,منها ام لا.ولكن في وجهة نظري البسيط,لم تقدم الحكومة تلك الخدمات ,بشكل مرض ,كما اسلفت القول. واذا اخذنا موضوع المدارس مثلا ,وهي من اكثر المواضيع ,التي تؤرق مضجع المواطنيين الجنوبين ,خصوصا المواطنيين البسطاء,نجد ان الحكومة قد قصرت تماما ,عن هذا الواجب.وعوضا من توفير المدارس, بما فيها من استاذ مؤهل,نجد ان الحكومة, لم تعين اساتذة مؤهليين, تاهيلا اكاديميا جيدا,حتى يقوموا, بنقل هذا العلم ,والمعرفة للاجيال والعيال .في هذا البلد, الذي في امس الحاجة, الى العلم والتعلم.وبالتالي العادة المدمنة ,في كل زاوية ,من زوايا جنوبنا ,الحبيب ,هو تشريد المؤهليين, من الاساتذة في المدارس .وذلك بتقديمهم ,ابخس المرتبات, التي لا تسمن ولا تغني, من جوع. ان المرتب ,الذي يتقاضاه معظم المعلميين, يتراوح ,ما بين 400 جنيه جنوب السودان ,الى 300 جنيه ,واذا ما نظرت الى الاسعار في السوق,تجد ان هذا المرتب, لا يسوي شئيا,وخذ مثلا جوال الدقيق في السوق .واحد الجوال ,ابو 50 كيلو غرام ,يكلف 200 جنيه جنوب سوداني,في بعض المحلات ,وفي بعض الاماكن يكلف 1800 جنيه,لاسيما في الولايات .فاذا اشترى المعلم جوال الدقيق ,بالسعر المشار اليه اعلاه ,ذائدا تكاليف الملاح فهل هذا المرتب يكفي ؟؟ في اعتقادي ,هذا المرتب, لا يعيل الاسرة,ناهيك عن الاسرة, ولكن حتى ,ولو كان شخص واحد فقط ,لن يكفيه هذا المرتب في الشهر.ولا نتحدث عن العلاجات التي لا يمكن ان نتحدث عنها, في ظل هذا التدني في المرتبات,ولا نبالغ ان قلنا, ان اسر المعلميين ,معرضين, الى الموت ,والهلاك بالامراض .ضف لذلك الترقيات للمعلميين, لا تتم وفقا للقانون,وانما يتم حسب الاهواء,وذلك بترقية الذين لهم ,واسطة كبيرة في الحكومة.اما الذين لا يتمتعون بالواسطة ,اي المعلميين العاديين ,فلا يتم ترقيتهم اطلاقا حسب المعمول به في الوزارة.اظروا ,حتى في التربية ,والتعليم, يوجد فيها التمييز,ويا حبزة لو كان تمييزا ايجابيا,ولكن للاسف هو تمييزا سلبيا.ولما يواجه المعلم ,او الاستاذ, ظروف الحياة الضاغطة في جنوب السودان ,وغلاء المعيشة ,في كل يوم, وساعة,يذهب مييما الوجهة, التي يمكن ان يجد فيها ,شغلا يمكن ان يدر له مصدرا جيدا.وهكذا, رويدا رويدا, تفرغت المدارس, من اصحاب العلم, والخبرة,والمربيين الحقيقيين ,الذين تخرج على ايديهم, ارقام في السياسة ,والعلم, في جنوب السودان.وبالبساطة الشديدة, هكذا غدا الطلاب ,والتلاميذ, في المدارس ,في حيرة, واندهاش من امرهم,اذ لا معلم تربوي, يعلمهم العلم, ومدارك الحياة,ولا يوجد شيئ اخر ,يمكن ان يجعل من مستقبل, كل واحد منهم, مشرق او مزدهر .هذه الحيرة ,من المساءل ؟؟ومن المسؤول ,ان لم تكن الحكومة ؟؟ ومن الجانب الاخر, هذا المعاناة التعليمي ,يا حبزة لو كانت, مشكلة عامة, تشمل كل الناس ,بما فيه ابناء المسؤوليين.ولكن للاسف ,ابناء مسؤونا ,يقراون, في افضل المدارس العالمية, والدولية,وابناء الغلابا, هم الذين يقراون, في احط واقل, المدارس العالمية ,تعليمية وتربوية. وهذا عكس, اماني شعبنا ,عندما كانوا في نضال, وحرب مع الخرطوم,اذ ان, كان كل واحد منهم, يقول, او يمني نفسه ان ,عندما ياتي السلام, في هذا البلد, كل شيئ ,سيكون متوفر,والمدارس سيكون في متاول يد, كل مواطن جنوبي ,وان العلم سيكون متاح لكل الناس, الا من ابى.هذه الامال بعد السلام, امسى سراب,وحل محلها العذاب,وامور التلاميذ والطلاب, كل يوم في اضطراب,والحكومة ابتدة النوم والسبات يا داب,فمتى الفرج يا الوهاب؟؟ وبالتالي كما انتم شهود عيان, في تقصير الحكومة, في التعليم, كما اسلفت سالفا,ياتي السؤال الملحف ,اليس ذلك مشكلة يستحق الوقوف والتصافح ,والتصالح حولها ,بين الشعب والحكومة ؟؟وفي تقديري البسيط ,اقول ان اجفاف الوطن, عمدا من التعليم, من اكابر الجرائم والكوارث, في حق شعبنا .ولابد من الحكومة, ان ارادت السلام, والصلح ,في هذا البلد المعطاء ,ان تولي التعليم ,اهتماما كبيرا,والا سنكون اضحوكة ومهزلة للعالم.اما امر المستشفيات ,فهو من الامور المنسية, والغير مكترث بها, من قبل الحكومة ,على الاطلاق,حيث لا يوجد هياكل للمشافي ,في بعض المناطق نهائيا ,وان وجدت هياكل, تنعدم فيها دكتور مؤهل تماما, او نقريس ,وكم من مواطن , يلقي حتفه ,بابسط واسهل الامراض ,اذا كان من الفئية الفقيرة ,التي لا تملك مالا كثيرا,اما في الحكومة ,فان الذين يمسكون على مقاليد الامور فيها ,يذهبون الى اردن ,او لندن ,او هند ,كل ما اصيب واحد من الوزراء او اي عضو من اعضاء اسرته ,بالملاريا او الزكام,ناهيك من الاسقام الخطيرة والكبيرة.وبالتالي اظن, ان هذه المشكلة, هناة كبيرة ,لا تتصافى القلوب دون التطرق اليها,ونقاشها بشكل امين ودقيق.ليس نقاشها فحسب وانما لابد, من ان تعترف, الحكومة وتعتذر, لشعب جنوب السودان, من هذا الخطاء.اما مشكلة الطرق في جنوب السودان فهو من الاشياء العويصة والكؤودة ,كل الوهوم اصبحت خرب,اذا اردت السفر الى اي مكان في حدود جنوب السودان,فعليك ان تجهز مبالغ طائلة للعلاج ,قبل تنفيذ السفر .لان بكل تاكيد, ستصاب بمرض ,لن تتعالج منه ,ما لم تذهب الى المشفى.ولما تذهب هناك سيكلفك عملية العلاج مبالغ طائلة,لن تجرؤ على دفعها, ما لم ,تكن من الذين ياكلون, اموال الشعب, او دثر السحت.وقد يتسال سائل, اليس ثمة وزارة تختص بالطرق في جنوب السودان ؟؟واذا كان توجد, تلك الوزارة, ما هي دورها, في تشيد الطرق ؟؟ ان هذه الاسئلة لمن الاسئلة الطبيعية, في ظل الغياب التام ,لوزارة الطرق والجسور ,ابتداء من المستوى المركزي في جوبا,انتهاء بالولايات.وقد يسالني القراء اين يذهب الاموال, التي تخصص, لتلك الوزارات ,في الميزانية العامة السنوية؟؟ واقول, ان تلك الاموال, والدثور, لا ريب ,تذهب الى الجيوب الخاصة ,للذين يديرون تلك الوزارات.بمعنى اخر ,الوزراء واصحاب الشان في تلك الوزارات ,ياخذون دثور الشعب, لتعليم ابنائهم في الخارج,واسكانهم في افخم الفلات,وياكلون احسن الاكلات,ويتعالجون في افضل المستشفيات,ويلبسون احدث الموضات,ويركبون اسنع العربات او يتزوجون بها اجمل واسنع بنات الحجول,او بنت اية في الخدبة والطول والشارة.اما عامة الشعب فلا يستحقون التعليم الجيد لاولادهم,وليسوا بجديريين بان يسكنوا في فخيم الارباع,ولا احسن الماكولات,اما العلاج ,فخير لهم ,ان يتعالجوا بالاعشاب البلدية, او عن طريق العرافيين ,او الكجاجير.وكانما كتب على الشعبنا, العذاب الى قيام الساعة.ولكني, اقول ان شعبنا ,لشعب اية ,في السؤدد ,وشمخر, لن يرضوا ,ان يكونوا اذيال, مدى الاجيال.ان هذا الفساد في اموال الشعب يتطلب من الحكومة ان تعتذر للشعب ,عن جميع الفساد الذي حدث في دواوين الحكومة منذ العام 2005 ,حتى وقتنا الراهن.وتتعهد بالا تتكرر نزلة اخرى ,في قادم الايام ,والاعوام ,ان كان لعمرها بقية.ليس ذلك فحسب ,بل عليها واجب محاسبة الذين لعبوا بمال الدولة ,وتركوا الشعب في ويلات جمة,ومصير في مهب الرياح.
رابعا.يجب ان تتصالح الحكومة فيما بينها .لا شك سيتفق معي, عدد كبير من الناس ,اذا قلت ان الحكومة الحالية ,توجد فيها خلافات حادة , وشديدة ,وعميقة ,ومتجذرة.وكل واحد منهم ,يحمل الحقد ,والتبل , تجاه الاخر,ويتمنى اي منهم, ان يقع رفيقه الاخر, في داهية ,وجبس .وغاب روح الرفقة تماما, في قلوبهم جميعا.ولا نعلم بالضبط ,مصدر هذه الطوائل, التي تفيض منها ,قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان,ان كان السلطة ام حب المال,او طرا شئي اخر, في قلوبهم دفعهم دفعا, لكراهية بعضهم البعض ,ام ماذا حدث بالضبط ؟؟ كيف يناضل الرفاق سويا ,وذاقوا الحارة, والحلوة, مع بعض, ايام الحرب,والنضال ضد الضيم والجور في السودان.وعندما وصلوا الى المحطة الاخيرة ,وهي استقلال جنوب السودان,واعتراف دول العالم بها بما فيها دولة السودان التي انفصل منها بشكل سريع,كاحدث قطر في العالم ,العام 2011.راحوا ,بعد مرور ايام, وليس شهور, ولا اعوام, يتكايدون ,ويتمنون لبعضهم البعض, الشر واللزام , ليختفي الاخر المخالف نهائيا ,وسط الانام.وخذ مثالا ,خلافات رئيس حزب, الحركة الشعبية لتحرير السودان ,مع رفاقه ,في التنظيم , كالامين العام السابق السيد فاقان اموم اوكيج,دينق الور كوال,ومن لف في مدارهما.ناهيك عن خلافات الجنرال سلفاكير ميارديت, ونائبه السابق ,في الحزب, الدكتور رياك مشار,الذي اعلن التمرد ضد الدولة,بعد احداث الخامس عشر من شهر ديسمبر العام 2013 والمستمرة حتى الان من الجانب الاخر.ما السبب الذي يجعل قيادات الحركة الثورية,يتكالبون على بعضهم البعض ,وينسوا مشروعهم الثوري الذي ناضلوا من اجله ؟؟ هل عندما كانوا متوحديين, كان سبب الوحدة ,وحدة العدو انذاك, وبعد طرد العدو المشترك ,حان اوان عودة الغل ؟؟وهل باستقلال الجنوب ,نكونوا, قد تخلصنا, من عدونا ,تماما دون الرجعة ؟؟على كل حال, نقول ان, صراع الحركة الشعبية ,الان فيما بينها ,ليس في مصلحة الوطن,ولا للمواطن الجنوبي البسيط العادي, ناقة فيها ,ولا جمل.بل هو المتضرر الاول والاخير في هذه المعمعة السياسية.ولما نقول كذلك, لا تخبطا عشواء منا,ولا ضربا من الخيال ,او نريد ان نربي عيال.ولكن نقول ذلك لان الذي يتشرد من الاسقاع والبيوت هو المواطن,وليست الحكومة,والذي يفقد عزيز له ,هو المواطن وليست الحكومة,والذي يدخل مدرسة المعاناة,ويتذوق فنون العذاب هو المواطن وليست الحكومة,والذي يموت جوعا في الشهور القليلة الغابرة,هو المواطن ,وليست الحكومة,والذي يموت عطشا وغينا,هو المواطن,وليست الحكومة,وهلم جرا.فكيف لا نقول ان المتضرر من هذه الكريهة, هو مواطنا البسيط ,الذي يبحث ,عن لقمة العيش,وغير مستفيد, من هذه الحكومة حتى.ولا فرق عنده بين ان يكون رياك مشار تينج ,رئيسا او خفيرا,او يكون سلفاكير رئيسا او راعيا
peter ker Deng ker
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.