الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الانتباهة
الأحداث
الأهرام اليوم
الراكوبة
الرأي العام
السودان الإسلامي
السودان اليوم
السوداني
الصحافة
الصدى
الصيحة
المجهر السياسي
المركز السوداني للخدمات الصحفية
المشهد السوداني
النيلين
الوطن
آخر لحظة
باج نيوز
حريات
رماة الحدق
سودان تربيون
سودان سفاري
سودان موشن
سودانيات
سودانيزاونلاين
سودانيل
شبكة الشروق
قوون
كوش نيوز
كورة سودانية
وكالة السودان للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية
بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة
الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا
أئمة يدعون إلى النار
في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي
إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية
شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)
النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان
"ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم
شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟
الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ
شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة
شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)
تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة
اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو
دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%
شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)
طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور
ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية
من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)
صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية
تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي
الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم
النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى
سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي
إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي
وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي
شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه
شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها
ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس
إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل
انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر
هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن
ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025
مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى
الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم
مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا
السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا
أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري
هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع
شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه
محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة
رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل
حريق كبير في سوق شرق تشاد
رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية
ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد
مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل
تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي
وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية
هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر
سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى
شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات
"مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!
أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية
السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
ردا علي صاحب محطات في مسيرة حركة حق
محمد محجوب محي الدين
نشر في
الراكوبة
يوم 27 - 03 - 2014
إن النقد لمسيرة القوي الديمقراطية لايعتبر ترفا فكريا فهو من أحد ماتتميز به عما دونها وتعرف به كقوي ديمقراطية تقوم علي الإستقلالية واحترام الرأي والرأي الآخر حيث تري فيه مكملا وليس كمالا او مقدسا اوعصمة لأحد وحيث أنه لاوجود لحقيقة مطلقه بإعتبار أن الحقيقه نسبية وأن المشاركة للجميع مبدأ ديمقراطيا من خلال النقد تتحرر البني التنظمية من تكلسها وإنغلاقها وتتقد بحيويتها وفاعليتها فلاتطالها الشيخوخه والموات ، فتسعي نحو اهدافها تحفها الإنتصارات والتي تجعل من الدولة والمجتمع من خلالها اكثر تقدما وإزدهارا. ونقد القوي الديمقراطية تأتي اهميته بإعتبارها فرس الرهان من الإنعتاق من براثن العصور الوسطي وجاهلية كهانتها الإسلامويون بشقيهم الأيدولوجي والطائفي المهيمنون علي المشهد السياسي والإجتماعي القديم والذي لن يتم إجتثاثه إلا عبر قوي جديدة قوية وفاعلة ومؤثر تقلب موازين القوي بصورة جذرية.
وإن كان صاحب المقال قد التزم بذلك النقد الذي يفضي الي مسارات تبصر بأنوار العقل والحياد لم تعامي عن حقائق في محطاته ، ولكفانا ضنك الإستبانه لتوضيحها ، لذا أن تناوله فيما يتعلق بالإنقسام الأول للحركة نقول أنه وقع ﺭﺳﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 2000 ﻡ ﺇﺛﺮ ﻗﻴﺎﻡ** ﺍﻟﺤﺎج وراق**ﺑﻌﻘﺪ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻴﻪ ﻓﺼﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ - ﻋﻠﻰ
ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ
ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﻘﻴﻤﺎً ﺑﻠﻨﺪﻥ ﻭﻣﺤﻤﺪ
ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻘﻴﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ
ﻓﻲ ﻗﻄﺮ - ﻭﻣﻌﻠﻨﺎً - ﺃﻯ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻭﺭّﺍﻕ - ﻓﻲ ﺫﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻗﻴﺎﻡ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻖ بعد أن احدث مجاذر تنظيمية وحاد عن الخط السياسي للحركة في ذلك الوقت وهو النضال المسلح داعيا لتسوية سياسية مع النظام في وقت كانت بيوت الأشباح تختطف المناضلين وتتم تصفيتهم فيها ومن ثم كلفت الحركة الإستاذ عمر الصائم بقيادة اللجنة التنفيذية بالداخل خلفا لوراق بعد تقسيمه للحركة وكما ترأس قيادتها بالداخل الأستاذ عمر كانديك وعقب الرحيل المفجع للأستاذ الخاتم عدلان تم تكليف الأستاذ عمر النجيب الي حين انعقاد المؤتمر والذي تم فيه ترشيح الأستاذه هالة عبد الحليم لرئاسة الحركة حيث اتحدت الحركة مجددا اتبان رئاستها في العام 2009 وهذا مالم يذكره طلعت الطيب في مقاله الموسوم محطات في مسيرة حركة حق ، واما في الإنقسام الأخير والذي تناوله في مقاله سالف الذكر فقد ناقشه* ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ الأخير للحركة في العام 2011 حيث جاء في بيانه الختامي بأنها* ﻣﺆﺍﻣﺮﺓ ﺗﺨﺮﻳﺐ ﻭﺿﺮﺏ ﻭﺗﺼﻔﻴﺔ للحركة ، ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ ﻣﻮﺛﻖ ﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ، ﻭﺗﻮﺻﻞ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺑﺎﻻﺟﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﺍﻓﺘﻘﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ
ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﻢ ﺷﻌﺚ ﺃﻃﺮﺍﻓﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺮﺓ ﺃﺻﻼً ﺇﻻ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﻤﺪﻭﻱ
ﻭﺍﻟﻀﻐﺎﺋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺇﺫ ﺗﺴﺘﺮﺕ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﻟﺸﺨﺺ ﺭﺋﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻛﻜﻞ. ﻟﻘﺪ
ﺍﺳﺘﺜﻤﺮﺕ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﺂﻣﺮﺓ ﺗﺴﺎﻫﻞ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺋﺢ، ﻭﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﺪﻡ ﺗﺼﻌﻴﺪ
ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ، ﻭﺗﺨﻮﻓﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺨﻨﻖ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ
ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ، ﻓﻲ ﺩﻓﻊ ﺗﺤﺮﻛﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ
ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﻋﻘﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ .
ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻭﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻣﺎ
ﻳﻠﻲ:
ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ )ﺣﻖ ( ﻹﻟﺤﺎﻗﻪ ﺍﻟﻌﺎﺭ
ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻟﺘﺪﻧﻴﺴﻪ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻭﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﻢ ﻣﺆﺳﺴﻬﺎ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ . ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﺄﺳﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ
ﺍﻟﻤﺪﻭﻱ ﻟﻠﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪ
ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻔﻀﻮﺡ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ
ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻣﺘﺪ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﺠﺴﺲ
ﻭﺗﺪﺑﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺗﺴﺠﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺧﻠﺴﺔ ﻭﻭﺻﻒ
ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ " ﻋﻤﻞ ﺭﺟﻮﻟﻲ ﻧﺒﻴﻞ " ﻓﻲ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﻏﻴﺮ
ﻣﺴﺒﻮﻕ ﻷﺧﻼﻕ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﻐﻮﻁ
ﻭﺍﻟﺮﺷﺎﻭﻱ ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﻟﻲ ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺭﺳﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻻﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺘﻪ
ﺿﺪ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻠﻐﺖ ﺣﺪ ﻓﺼﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻌﻤﻞ، ﺛﻢ ﺗﺤﻮﻳﻠﻪ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺑﺮﻣﺘﻪ ﻭﻛﺮﺍً
ﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺓ ﻭﺗﺼﻌﻴﺪﻫﺎ، ﻣﺘﻮﺟﺎً ﻛﻞ ﺫﻟﻚ
ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﺪ
ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ.
ﻓﺼﻞ ﺑﺸﻴﺮ ﺑﻜﺎﺭ ﻣﻦ ﻋﻀﻮﻳﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ
ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ) ﺣﻖ( ﻟﺘﺂﻣﺮﻩ ﻟﺸﻖ ﺻﻒ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ
ﻭﺇﻫﺪﺍﺭﻩ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﻭﺗﺠﺎﻭﺯﻩ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ، ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻟﻘﻴﺎﻣﻪ ﺑﻨﺸﺮ ﺍﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺳﻼﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻬﺎﻙ ﺳﺎﻓﺮ ﻟﻠﺤﺪ
ﺍﻷﺩﻧﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻮﻡ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺳﻮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ.
إن مادفع صاحب المقال لكتابة المحطات يصعب إيضاحه لسرده للأحداث بصورة مغلوطة ويشوبها كثير من الخطأ الذي يجعل القارئ ينعي الحركة للحياة السياسية في الوقت الذي لم تزل تلعب فيه* الحركة دورا* منفتح علي المستقبل بصورة كلية حيث أنها تتطلع لواقع جديد تمثل فيه القيادة ورأس الرمح وعظمة الظهر لمشروع التغيير ، إن تعرض الحركة للأزمات لايعني بأي حال من الأحوال حتمية النهايات بإقامة حوائط المبكي علي اللبن المسكوب ، ستتحد القوي الجديدة وسينتصر مشروعها وهذا ماعزمت عليه الحركة وماتعمل من أجله بشكل إستراتيجي فقد اقرت في مؤتمرها الأخير ماجاء نصه في البيان الختامي :-* أن** ﺑﻨﺎﺀ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻻ ﻳﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻄﻠﻘﺎً ﻣﻊ ﺃﻭ ﻳﻠﻐﻲ ﻫﺪﻓﺎً ﻋﺰﻳﺰﺍً ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺣﻖ ﺃﻻ ﻭﻫﻮ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﺳﻮﺍﺀً ﺃﺳﻤﻴﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﺃﻭ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ، ﺃﻭ ﺃﻱ ﺍﺳﻢ ﺁﺧﺮ.
ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﻻﺗﻮﺟﺪ، ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻷﻣﺮ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺣﺎﻟﻴﺎً، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻮﺍﻗﻔﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﺃﻭ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ. ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﻣﻌﺎً ﺇﻟﻰ ﻣﺨﺎﻃﺒﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻯ
ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻈﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻓﻲ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻫﺎ
ﺍﻟﻐﻔﻴﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺣﺰﺑﻴﺎً .* لذا ستظل حركة القوي الجديدة الديمقراطية حق* ملتزمة برؤيتها ومشروعها لبناء سودان جديد علماني ديمقراطي* يستند علي حقوق الإنسان والمواطنه وأسس العدالة الإجتماعية والمساواة وبناء قوي إجتماعية جديدة تنطلق من قيم التنوير والعقلانية والحداثة** ،* هذا المشروع لم تحيد عنه الحركة طيلة تاريخها حيث ظلت مواقفها ونضالاتها وحراكها السياسي* برغم مايحيطها من أزمات وتحديات تنتهجه اتساقا مع مشروعها وخطابها ووفق ماقررته من برامج ومنطلقات أساسية.
أخيرا وليس آخرا إن رئيسة الحركة الأستاذة هالة عبدالحليم التي اتي علي ذكرها صاحب المقال بشئ من التجني وإتخاذ الموقف الموارب والمعادي لها فالكثير من المراقبين والناشطين في الأوساط السياسية والحقوقية وإن يختلف معها صاحب مقال محطات في مسيرة حركة**حق يشهدوا بعكس مايريد أن يشير إليه حيث ﻳﻘﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ المحامي المعروف في حوار معه : ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺄﻥ
ﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻫﺎﻟﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻠﻴﻢ ﻟﻬﺎ ﺧﺼﻮﺻﻴﺔ ﻣﺘﻔﺮﺩﺓ
ﺑﻮﺻﻔﻬﺎ ﺃﻭﻝ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺗﺘﻮﻟﻰ ﺯﻋﺎﻣﺔ ﺣﺰﺏ ﺳﻴﺎﺳﻲ
ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻘﻮﺩﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻗﺎﺩﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺟﻨﺤﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ .
ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﻛﺴﺮﺕ ﺣﺎﺟﺰ ﺍﻟﻮﻫﻦ
ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ
ﺭﺣﺎﺏ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻹﻗﺪﺍﻡ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﺎﻭﻝ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ
ﺍﻟﻨﻤﻄﻴﺔ ﻟﻠﻌﻨﺼﺮ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻟﻌﺒﻮﺭ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﺕ
ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺴﺪ ﻫﻤﻮﻡ
ﻭﺃﻣﻨﻴﺎﺕ ﺣﻮﺍﺀ !!
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺇﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﺿﺤﺖ ﺑﺄﺷﻴﺎﺀ
ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻏﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺣﻖ «
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻷﻫﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ
ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺒﺖ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ، ﻭﺃﻥ ﺍﻻﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﻟﻢ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻳﺪﺏ ﻓﻲ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻖ
ﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭ.
ﻭﺃﻛﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ ﻫﺎﻟﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺸﺎﻛﺴﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪ
ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﻞ ﺇﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻭﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺁﻥ
ﻭﺍﺣﺪ؛ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻄﻐﻴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﺍﻟﻐﺎﺷﻤﺔ ﻭﻧﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ.
ﻭﻗﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺰﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ
»ﺍﻟﺒﺎﻗﺮ ﺍﻟﻌﻔﻴﻒ « ﺁﻟﻴﺔ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﺣﻴﺎﻝ ﻫﺎﻟﺔ
ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺻﻤﺪﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻮﻓﺎﻥ !! ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺑﺄﻥ ﻫﺎﻟﺔ
ﻭﺟﻬﺖ ﺿﺮﺑﺔ ﻗﺎﺻﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺎﺻﺒﻮﻫﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍﺀ
ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺗﻨﻈﻴﻢ »ﺣﻖ « ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﻞ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ » ﺧﻴﺎﻝ ﻣﺂﺗﺔ «. ﻭﺫﻛﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺃﻥ
ﻫﺎﻟﺔ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻻﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﻜﺎﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ
ﻓﻬﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﺴﺨﺔ ﻛﺮﺑﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺎﺗﻢ ﻋﺪﻻﻥ ﺣﻴﺚ
ﺗﻔﺘﺨﺮ ﺑﻪ ﻛﻘﺎﺋﺪ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻟﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻜﺮﻫﺎ ﻭﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ
ﻟﻸﺳﺘﺎﺫ ﻧﻘﺪ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻨﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺗﺄﺳﻴﺲ » ﺣﻖ « ﺳﻴﻤﺎ
ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﺑﺠﺪﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ..
علي كل إن المحطات في مسيرة حركة حق تجعلنا أكثر حرصا علي انتصار مشروعها وقوة تنظيمها وفاعليته واكثر تمسكا بوحدة القوي الجديدة وهزيمة قوي الظلام والإستبداد والفساد والكهنوت وهدم بني التخلف والجهل ، ولأن ذلك هدفنا المعلن وفي طليعته إسقاط النظام وهزيمة قوي الهوس الديني فاللحظة الراهنه تحتم علينا التركيز والإنخراط مع جماهير شعبنا في خلاصه من براثن طغمة يونيو ومليشياتها التي تنكل بهم حيث زراعة الجثث هو مشروعها وسياستها الممنهجه لربع قرن من الزمان وهذه هي المحطة التي التي تتقاصر عندها المحطات حيث لامسير سوي النضال ومواصلته أشد خطوا وبوتائر متسارعه وهذا ماتلتزم به حركة حق
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القيادي بحركة «حق» في حوار الصراحة «2-1»
حركة حق.. دوامة الانشقاقات
أحبطت محاولات (هالة عبد الحليم) لضرب المركز
هالة عبد الحليم.. أول سودانية ترأس حزباً سياسياً
هالة عبدالحليم:الباقر العفيف( جمهوري) حوار :مجاهد عبدالله
أبلغ عن إشهار غير لائق