(أماجوجو والنقطة 54)    الأهلي يخسر من ساردية بدوري شندي    مجلس الهلال يترقب قرار الانضباط ويعلن الاستعداد للتصعيد.. والكاف في مأزق كبير    حاكم إقليم دارفور يجتمع مع المديرة العامة بالإنابة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بجنيف (OCHA)    شراكة استراتيجية بين "الشباب والرياضة" و"الصناعة" لتمكين المبتكرين ودعم الإنتاج الشبابي    من إيطاليا إلى بولندا.. سرقة 413 ألف قطعة شوكولاتة.. ما القصة؟    ترامب: إيران منحتنا 20 ناقلة نفط والشحن يبدأ غدًا    بوتين: روسيا مستعدة لاستضافة الألعاب الأولمبية في المستقبل    شاهد بالفيديو.. طبيب بمستشفى نيالا يشكو من انتهاكات أفراد الدعم السريع ويحكي قصة نجاته من القتل بعدما رفع أحدهم السلاح في وجهه    شاهد بالصورة والفيديو.. الراقصة الحسناء "هاجر" تشعل حفل طمبور بفاصل من الرقص الاستعراضي والجمهور يتفاعل معها بطريقة هستيرية    الهلال السوداني يفجر أزمة منشطات ضد نهضة بركان في دوري أبطال إفريقيا    أزمة منشطات تشعل دوري أبطال إفريقيا.. الهلال السوداني يشكو نهضة بركان المغربي ل"الكاف"    برشلونة يتلقى دفعة معنوية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد    كريم عبد العزيز وفريق مطلوب عائليا يبحثون عن دولة أوروبية للتصوير الخارجى    أيهما أكثر فائدة القهوة أم عصير البرتقال صباحًا.. والكميات المناسبة    آلام الدورة ليست دائمًا طبيعية.. إشارات تكشف بطانة الرحم المهاجرة مبكرًا    فصيلة الدم تكشف احتمالية الإصابة بالسكري    مجهولين ينبشون قبر رجل دين بولاية الجزيرة وينقلون جثمانه إلى جهة غير معلومة    السيسي للرئيس ترامب: لا أحد يمكنه وقف الحرب في المنطقة إلا أنت    عادل الباز يكتب: البلد محاصرة والشعب منصرف عن معركته    "فيفا" يتّخذ موقفًا حازمًا بشأن مشاركة إيران في كأس العالم    شاهد بالصورة والفيديو.. بعد إيمي سمير غانم.. "كورال" مصري يغني أغنية الفنانة السودانية توتة عذاب "الترند" وشاعر الأغنية يعبر عن إعجابه    شاهد بالفيديو.. حمزة عوض الله يهاجم الشاعرة داليا الياس بسبب تبادل السلام بالأحضان مع المطرب شريف الفحيل ويصف المدافعين عنها بأصحاب الفكر الديوثي    قوى سياسية في السودان تعلن عن مقاطعة مؤتمر في برلين    عثمان ميرغني يكتب: حلفا .. والشمالية..    شاهد بالفيديو.. في ظهور مثير.. رجل يمسك بيد الفنانة هدى عربي كأنه عريسها ويدخل بها لقاعة الفرح والشائعات تلاحق السلطانة هل هو زوجها؟    دار الأوبرا تحتفى بذكرى رحيل عبد الحليم حافظ بحفلين اليوم وغداً    مصر.. الدولار يقترب من 54 جنيها لأول مرة    نتفليكس تزيل الستار عن أول صورة لشخصية جو كينيدى الأب فى مسلسلها الجديد    سارة بركة: أحمد العوضى مجتهد بشكل كبير وبيحب شغله جدا    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    طفح جلدي في رقبة الرئيس ترمب يثير تساؤلات حول صحته    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نميري لمن لا يعرفه
نشر في الراكوبة يوم 22 - 09 - 2014

لنقارن الآن بما كان يحدث في عهد نميري . ولا يزال البعض يقدسه . ويحتفلون ب 25 مايو . وسيأتي من يحتفل بالانقاذ ويقدس سيرة البشير بعد سنين . انها المحن السودانية
الامن المصري جعل النميري يتصرف بالطريقة المصرية . وجعلوا منه فرعونا . لان الشعب المصري تعود علي الخضوع للفراعنة . ولا ينقاد الا لهم . ونحن في السودان قبل نميري كنا اسرة واحدة . ونميري تغير جدا في النهاية .
طبق نميري سياسة الحقد وترك الاريحية السودانية . لقد كانت اشارات المرور في الخرطوم مكتوبة بالعربية والانجليزية واليونانية . المحسن الكبير والسوداني العظيم كونت ميخالوص له اسهامت في دعم التعليم والمنظمات الخيرية , كانت صورته معلقة في قاعة الاسمبلي في الاحفاد . وهو من الداعمين والمؤسسين للاحفاد . قابل ابنه السفير الدكتور علي
حمد ابراهيم وانفجر باكيا . وقال له انه مولود في السروراب والنميري قد صادرهم وابعدهم لانهم ليسوا سودانيين .
في شندي اشتهر اثنين من اليبونانببن . خرلمبو وبنيوتي . وهم ابن ووالده . وكان الابن جعلي كامل الدسم فهو ابن المنطقة وليس له صله باليونان . واكاد ان اقول انه كان يقف للبطان . وبشجاعة الجعليين حطم صورة نميري في احدي المظاهرات . وبعلقية العقاب النازي ابعدت كل الاسرة من السودان . ويشهد علي هذا اهل شندي . اي قانون سماوي او وضعي يعطي نميري الحق فيي ابعادهم وقطع رزقهم ؟؟
شقيقي بابكر بدري وفردته الفاتح شريف واثنان آخران كانوا في متجر في اليونان وارادوا شراء بعض المرطبات . واتاهم صوت بلهجة سودانية قحة . جايين تعملوا شنو هنا ؟؟ ولدهشتهم وقفت سيدة يونانية . وقالت لهم ان نميري طردهم من السودان وهي مولودة في السودان ووالدها مدفون في السودان . ورحبت بهم .
الاخ بابكر الساير صديق شقيقي بابكر كان في دكان في اليونان وعندما عرف اليوناني انه سوداني قال له ,و ياخي ما تتكلم كلام اهلنا السمحين . قال انه كان يعمل في شركة وكان والد النميري مراسلة في الشركة وكانت علاقتهم به جميلة . ولكن النميري طردهم من السودان بعد استلام السلطة . وهذا يذكر الانسان بما حدث في زانزيبار للعرب والاوربيين والهنود . في 1863 في دكتاتورية كرومي . . والنميري زكر في مجلة مصرية انه عندما كان صغيرا سمع الخواجة يحتد مع والده وقرر ان يكون شيئا كبيرا . ولهذا حقد نميري علي كل الخواجات , وبعضهم كان فقيرا . الوالدة اوجين كوركجيان من الارمن كانت جارتنا وحبيبة امي . كانت تعيش من ماكينة الخياطة , وبيع العفش القديم .
في سنة 1986 دخلت مقهي في هراري زمباوي ومعي صلاح الامين من العرضة . وزوجته اناليزا الامين دبلوماسية دنماركية في هراري . وعندما عرف الخواجه اننا سودانيين بدأ في البكاء امام الزبائن في المقهي الفاخر واغلبهم من الخواجات . وكان قد تخطي السبعين . ويتحسر علي السودان الذي طرد منه . ويرفض طلب زوجته من التفرغ لخدمة الزبائن الذين كانوا في حالة زهول .
لقد ادخل نميري كل امراض النظام الناصري من اتحادي اشتراكي . ومنظمات الشباب والطلاب والاطفال . وسيطر علي السفارات عن طريق القناصل من الامن . وسيطر علي النقابات واتحادات العمال . واسوا شئ كان نظام التجسس الذي جعل الناس تتجسس علي بعضها حتي داخل الاسرة الواحدة . وكان هنالك اصناف وانواع من الامن تتنافس في ازلال السودانيين . والامن المصري حدد لبس وتصرف وسكن وماكل النميري .
من الامثلة التي زكرتها , اعتقال صديق مولي صديق نميري الحميم . وهو من ظرفاء امدرمان واشتهر بركوب الموتر الضخم . وعندما, لوح لنميري فرحا من ظهر موتره ، اعتقله الامن ومارسوا معه لؤم امن نميري. وبعد اسبوع اطلق سراحه . وتحذير بعدم التعرض لنميري . صديق مولي كان من يتعهد باكل وخمر وكيف النميري في فترة ايقافه من الجيش وفلسه المعروف .
قد لا يصدق البعض هذه الرواية . واليكم بقصص لا يزال من عاشوها احياء . وتداخل الاخ يحيي عثمان عيسي وكتب ,,ألياس كردمان عليه رحمةالله من ظرفاء ام درمان وود كاس النميري برضو عليه رحمة الله فالرحمة تجوز على البرالفاجر المهم الصحوبية بين الاثنين دامت طبعا الشراب والعشاء على عمنا الياس و جاءتمايو وفي اول عهدها كان موكب النميري بيمر من امام بيت الياس كردمان بشارع الواديوتعود عمنا الياس أن يرفع يديه مهللا ومرحبا وأظن ذلك لم يعجب النميري فارسل اليالياس بأن يكتفي بالوقوف حتي يمر الموكب . الحكاية دي غاظت عمنا الياس شديد وحلف طلاق انو ما يطلع من بيتو الا بعد ما يصل نميري بيتو .,,
نهاية اقتباس
ما عرفناه . ان الامر كان اكثر من طلب لان امن نميري الذي سيطر عليه الامن المصري لم يكن يتعامل بالاريحية والعشائرية السوداني' . لماذا لم يقم النميري ابدا بزيارة من احسنوا اليه عندما كان محتاجا . اسرة كردمان كانت من الاسر الرائعة كانوا جيراننا في الهجرة. تعامل معهم ابن خالي وزوج شقيقتي وشريكي فيما بعد في الستينات والسبعينات. وكانوا من اكبر تجار الماشية . ولقد اوردت في كتاب حكاوي امدرمان . ان صلاح محمد احمد صلاح ابن خالي اتفق مع العم كردمان علي شراء آلاف الخراف بسبعة جنيهات للخروف . وبسبب تخبط نميري فتح باب التصدير فجأة . فارتفع ثمن الخراف . وبعشائرية السودان قبل نميري طلب التجار من صلاح ان يعوض العم كردمان الكبير . ووافق صلاح وكان في يده خطاب اعتماد من السعودية . وعند الذهاب الي العم كردمان ، غضب من الفكرة . لانه قد ربط لسانه واعطي كلمة . مثل هؤلاء العظماء يأتيهم صبيان الامن مهددين .
وفي احدي فرعونيات نميري في الثمانينات خول للامن ان يسيطر علي كل الخراف وان تباع بسعر موحد حدده هو . وكان للعم صديق البلولة بهايم مكلوفة . اغلبها جضع وتني معدة للتصدير . وكان السعر يعني خسارة كبيرة له . ترك البهايم في رعاية ابنه وذهب غاضبا الي المنزل . واشتري بعض ضعاف النفوس بسعر الامن . ورفض البقبة من ناس امدرمان . لان البيع برضاء الشاري والبائع خاصة في الضحية . ورفضوا الشراء بقانون النميري .
وتداخل الاخ يحيي عثمان مرة اخري .
ذكرت يا شوقي محمد دوكه وجارك الاستاذ عبدالله دواي ... طبعا دواي ده شقيق عبدو الحلاق دكانو في المحطهالوسطي جب عابدين الخياط .. اشهر حلاق في ام درمان صفوة ام درمان كانت تحلق عندو .نميري قبل مايو كان من المترددين على عبدو الحلاق سواء للحلاقه المجانية او تلقيالعوازيم والعطايا من الصفوة .
بعد مايو عمنا عبدو يوم جمعه شال شنطة الحلاقة وقال نميري صاحبي امشي احلق ليهو في البيت وصل عبدو البيت وشرح للحرس وطلب منهمابلاغ الرئيس ويعد انتظار وانتظار اخبره الحرس بعدم رغبة نمبري في مقابلته وطلب عدمحضوره مرة اخري .
عاد عبدو الحلاق ادراجه غير مصدق ...
,,,,,,,,,,,,
لقد سكن عبده واسرته في الهجرة زريبة الكاشف . وبفصلنا حائط . كان يصعب ان يجد الانسان اسره تفوقهم ادبا ولطفا وحسن معشر واخلاق . ولا تزال بعد كل هذه السنين تصادق اختي نضيفة شقيقة عبدة وعبد الله . وكانت والدته صديقة لوالدتي تجمعهم الافراح والاتراح بالرغم من انتقالنا الي العباسية . شيد دواي المهذب غرفة صغيرة ولها طاقة . وكان يضع الفانون ويدير شريطا سينمائيا للاطفال الصغار . وكان الشريط عبارة عن قصاصات من مجلات الاطفال مثل ميكي ماوس وسمير وسندباد . وكان الاطفال في عمر 4 او خمسة اعوام يملئون الحوش ووالدته لا تتضايق .
السينما التي تأثر بها دواي كانت سينما العرضة التي كنا نذهب اليها اكثر من مره في الاسبوع بالرغم من بعد المسافة , كنا نتوقف عند صالون عنبر لكي ياخذ دواي قرشين السينما من الاخ الفاضل عبده . له وفي بعض الاحيان لمحمد دوكة . او لاكمال تعريفة او قرش لصديق آخر . ولقد تطرقت لصالون عنبر في كتاب حكاوي امدرمان . وكان عبدو لايتقاضي فلوسا من جعفر بل قد يجود عليه , لانه ابن الحي ويمر بظروف سيئة .
جعفر كان يمكن ان يذهب الي بشير الحلاق احد ظرفاء امدرمان في ود نوباوي وهو اقرب , او يذهب الي صالون ابراهيم الجندي في مكي ود عروسة . ولكن عبدو كان يحلق ويدفع في بعض الاحيان . هل هذة اخلاق السودانيين التي طبقها نميري ؟؟
بعد انتقالنا الي السردارية قاد الغالي محمد دوكة رحمه الله عليه ابناء الهجرة والزريبة لقضاء يوم معنا في حدائق السردارية التي اختفت . محمد دوكة كان من ظرفاء امدرمان . وهو شقيق اشهر مكشكشي امدرمان ابو طالب . ولقد سمع سائق الترماج والكماسرة يتحدثون عن الفطور في المحطة الوسطي حيث يدور الترام راجعا الي الخرطوم ولطاقم الترام غرفة للراحة . فامسك ابو طالب حبل بكارة الترام ورفض اطلاق سراحها قائلا وانحنا فطورنا وين . ولم يستدعوا البوليس والامن . بل استلم حق الفطور . وعندما خططت المهدية او الثورة . كان للزاكي بئر وبعض اغنام وعشة . فقام بطرد المساحين وعندما استعانوا بالبوليس , استل الزاكي سيفه . فاتصل ظابط البلدية محمد صالح عبد اللطيف بالسيد عبد الرجمن لان الزاكي انصاري . وارسل السيد عبد الرحمن العم باب الله . وانتهت المشكلة . في عهد نميري كان الامن يتصرف كما يشاء . وكان الزاكي سيكون مضرجا بدمائه ميتا .
الرئيس الازهري كان يقف امام داره مع بعض الزعماء السياسسين فاتي الشاب جلاوة . وردد بعض العبارات المسيئة للرئيس التي كان يرددها اعداءه السياسيين .. ولان الازهري كان يعرف ان جلاوة فارقة معا ه شوية . فلقد قال له خش ياجلاوة في كيك وشاي اتفضل .
اللواء عوض عبد الرحمن صغيررئيس برلمان عبود كان فردة ود ارصد سائق التاكسي . وعثمان طه العربجي في الموردة كان فردة اللواء وقائد الجيش السوداني اللواء حمد النيل ضيف الله ابن اسمه عثمان طه ولعثمان طه ابن اسمه حمد النيل. وعندما ارادت شركة برسميان ضامنا لشراء عثمان طه سيارة تاكسي اتي لهم بعبد الله خليل واالازهري . وابو العلا اشهر واغني رجال السودان كان صديقا لموسي ود نفاش . وباب السيد عبد الرحمن مفتوح لود نفاش ويرسل من يستدعيه . كل هذه السماحة مسحها نميري .
يقول البعض انني لم اكن لاقول ماقلت في حياة نميري . وكل ما كتبت من موضوعات كانت في حياة نميري . وان الكلام عن الميتين ممنوع . وكان التاريخ هو دراسة المستقبل . في ايام سطوة نميري . وفي منزل الاخ معتصم قرشي وبحضور اللواء ووالد زوجته البطل اللواء عوض عبد الرحمن صغير وجمع كبير من البشر بعضهم زملاء معتصم قرشي في الكلية الحربية . تحدث البعض عن الفساد فانبري لهم رجل ا من ناس مايو وهدد وسال اذا كان عند اي انسان اي دليل علي السرقة . فصمت الجميع , فقلت له كلهم حرامية . والدليل وزير المواصلات الدكتور احمد عبد الكريم بدري باني بيت بحوض سباحة . تمن البيت . اكتر من مرتبه منذ تخرجه كزراعي . وانا شوقي ابراهيم بدري . ولم يرد علي الرجل واذكر انه كانت له ابنة صغيرة معاقة .
عندما كان البروفسر يدرسنا القانون الدولي في براغ كان المقرر يتطرق لدور الاتحاد السوفيتي العظيم في صياغة القانون الدولي . فقلت له ان القانون الدولي هي ممارسات وعرف له آلاف السنين . والاتحاد السوفيتي لا دخل له بالقانون الدولي . وهو دولة من 150 دولة .
وعندما اجتاحت الدبابات الروسية براغ في 1968 قلت في نهاية مؤتمر طلابي وطرح شعارات وقرارات المؤتمر الذي ترعاه وتدفع له الدولة .. ان المؤتمر يجب ان يدين الاحتلال الروسي لتشيكوسلوفاكية . وهرب البعض من القاعة . . ونظمنا اول مظاهرة للطلبة الاجانب في براغ . ورفضنا ان نرحل بعيدا عن الطلبة الشيك . واعتقلت واتهمت بالعمالة للمخابرات الامريكة . والآن اتهم دائما بالشيوعية . وهذه التهمة اكدها السفير ووزير الخارجية مصطفي مدني ابشر . ورفض التدخل او مساعدتي لان الشييوعيين كانوا في حكومة نميري . وزوج اخته فاروق ابو عيسي وزيرا للخارجية .
وقبلها كنت قد اعترضت في اجتماع داخلية روزفلتوفا بقيادة الزعيم التجاني الطيب بابكر طيب الله ثراه علي التهليل لضرب الجزيرة ابا , وقلت ان ضرب المدنيين بالجيش جريمة . وده مش شغل الجيش . واذا بدأ هذا المسلسل فلن ينتهي . واشتكي الشيوعيون لرجل الامن اللواء علي صديق عندما حضر لبراغ مع نميري فقال انه سياخذني في طيارته علي كوبر او يطلب احضاري للسودان . وتمكنت من الافلات وحضرت الي السويد . ويشهد علي هذا مصطفي مدني ابشر متعه الله بالصحة . ومن كان في براغ . واليوم انا بالرغم من اختلافي مع الشيوعيين لا احقد عليهم واعتبرهم انظف واطهر السودانيين .
المشكلة التربية السودانية القديمة علمتنا ان نقول الحقيقة . وان لا نكذب . وادخلنا ولايزال يدخلنا في مشاكل مع الدنيا . دكتور عصام احمد البشير قال انه عندما كان يحضر مع البرفسر مالك بدري والدكتور كمال ابراهيم بدري ، كان كمال طيب الله ثراه يصر علي اعطاء ثمن الهدايا الحقيقفي لرجال الجمارك بالرغم من احتجاجات دكتور عصام .
الشيخ الفاتح قريب الله استدعي العم محمد احمد عباس وواجهه بأحد عماله الذي اغتني في عهد نميري . ولكن في نهاية عمرة كان يريد من العم عباس ان يغفر له انه السبب في مصائبه . ورفض العم عباس ان يعفو عنه .
العم عباس تعرض للمصادرة بواسطة نميري انتزع ماله وشركاته التي بناها بعرق جبينه مثل الوطنيين الشرفاء منهم العصامي علي دنقلة وباسيلي بشارة وكثيرون . فقط بسبب الحقد . ولم يهتم نميري ان عندهم اسر ممتدة يكفلونها والتزامات معيشية ودراسية ومرضي وعلاج ...الخ . العامل الذي رفض العم عباس ان يغفر له بالرغم من احترام الشيخ العالم الفتاتح قريب الله . كان قد افشي مكان المخازن التي لم يعرفها امن نميري ولقد اجزلوا له العطاء وكان العم عباس من اكبر تجار القماش . وهذه ممارسات جديدة اتي بها امن نميري . وهذه اشياء لا يزال من عاشها حيا .
عندما حضر معي الي السودان الشيخ عبد اللة النهيان الي امدرمان وهو اابن عم عبد الله وزير الخارجيية الحالي . طلب مني فؤاد مرهج وابنه بول ان اتوسط لهم لارجاع بيتهم المطل علي النيل . وكان النميري قد اهداه لشيخ زايد . وفي كينيا فاتحت شيخ عبد اللة في الموضوع . ورده ان شيخ زايد لايرحب بالاخبار الصادمة . وبقيت المشكلة معلقة . كيف يسمح انسان بنزع ملك الآخرين؟.
ولاصلاح هذه الجرائم والفوضي . قام نميري بارتكاب جريمة اكبر , فلقد بهل البلد . وفتح السوق والبنوك بدون اي رقابة . وجد رجال مايو فرصة في فرض نفوذهم علي الشركات والبنوك . واستفرد الترابي واخوان الشيطان بالبنوك الاسلامية . وكان عراب اقتصاد السودان بدر الدين سليمان مديرا لشركات سركيس ازمريان . وهم اول من بدا في شراء الدولار وتخزينه . وعندما فتح بدر الدين لاخراج النقد الاجنبي , خرجت الحقائب عن طريق المطار . وانهار الجنيه في سنوات بسيطة .
هل كان الشعب السوداني مصابا كله بلوثة جنون عندما ثار ضد نميري ، وعرض الناس انفسهم للقتل والاعتقال والتعذيب لاقتلاع نظام نميري ؟؟؟؟
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.