موسيفيني يصدر توجيهًا لجهاز المخابرات بشأن السيارات السودانية    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    الهلال السوداني يخوض مواجهة مصيرية في أبطال إفريقيا    أئمة يدعون إلى النار    في مباراة مثيرة شهدت ضربتي جزاء وحالة طرد الأهلي يخسر أمام مويس بثنائية نظيفة في دوري شندي    إتحاد جبل أولياء يكون اللجان العدلية    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    الأمل عطبرة يودع الممتاز رسميا رغم التعادل أمام المريخ    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



حتي لا ننسي: غدآ الجمعة الذكري الثانية والخمسين علي ثورة أكتوبر المجيدة.
نشر في الراكوبة يوم 20 - 10 - 2016


1-
***- تجئ غدآ الجمعة 21 أكتوبر الحالي، الذكري الثانية والخمسين علي ثورة 21 أكتوبر الشعبية التي اندلعت في عام 1964، وقد درجت العادة عند أهل السلطة الحاكمة في السودان ، عدم الاهتمام بذكراها، وقاموا خلال ال 27 عامآ الماضية بالغاء كل انواع الفعاليات الجماهيرية التي كانت تهدف الي احياء ذكري الثورة كلما جاءت ذكراها، رفضت السلطة الحاكمة في الخرطوم بشدة التصديق باقامة اي فعالية سياسية كانت او ثقافية تمجد الثورة وتذكر الجماهير بها. منذ 27 عامآ ما وجدث مناسبة 21 أكتوبر المجيدة الاهتمام الرسمي علي اعتبار انها - حسب وجهة المسؤولين- انها مناسبة تذكر الناس بسقوط حكم العسكر واستبداله بنظام ديمقراطي.
2-
***- احياء لهذه المناسبة السودانية الكبيرة في ذكراها الثانية والخمسين، وتنشيط لذاكرة من نسي بعض احداثها القديمة، اجدد مرة اخري نشر بعض المعلومات والحقائق عنها واذكرهم بها، عملآ بقوله تعالي { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}.
***- هذه المقالة رصد اهم الاسماء الكبيرة التي صاحبت احداث الثورة منذ بداية اندلاعها في 21 اكتوبر حتي تنازل الفريق ابراهيم عبود عن الحكم في 30 اكتوبر 1964 وتشكيل الحكومة الانتقالية برئاسة سر الختم الخليفة. هي اسماء دخلت التاريخ السوداني وكانت لصيقة تمامآ بالثورة.
اولآ:
أخر مجلس أعلي للقوات المسلحة في زمن
الفريق ابراهيم عبود حتي اكتوبر 1964
(الفريق ابراهيم عبود بالاضافة الي سبعة اشخاص)
**************************
(أ)- الفريق ابراهيم عبود/ رئيس المجلس الاعلي للقوات المسلحة، ورئيس الوزراء، ووزير الدفاع، وقائد القوات المسلحة.
(ب)- اللواء/ محمد طلعت فريد- (عضوآ).
(ج)- اللواء/ احمد رضا-(عضوآ).
(د)- اللواء/ حسن بشير نصر-(عضوآ).
(ه)- اللواء/ مجذوب البحاري-(عضوآ).
(و)- اللواء/ محمد احمد عروة-(عضوآ).
(ز)- اللواء/ المقبول الامين الحاج-(عضوآ).
ثانيآ:
****
أخر مجلس وزراء في زمن الفريق
ابراهيم عبود حتي اكتوبر 1964
-(رئيس الوزراء، بالاضافة الي خمسة عشر وزيرآ)-
**********
(أ)- الفريق/ ابراهيم عبود -(رئيس الوزراء).
(ب)- السيد/ احمد خير-(وزير الخارجية).
(ج)- اللواء/ محمد طلعت فريد-(وزير التربية والتعليم).
(د)- اللواء محمد نصر عثمان-(وزير الاعلام والعمل).
(ه)- السيد/ مامون بحيري-( وزير المالية والاقتصاد).
(ز)- الدكتور/ احمد علي زكي-(وزير الصحة).
(ح)- السيد سانتينو دينق-(وزير الثروة الحيوانية).
(ط)- السيد/ مكي المنا-(وزير الري).
(ي)- اللواء/ احمد رضا فريد-(وزير الزراعة).
(ك)- السيد/ سليمان حسين-(وزير المواصلات والاتصالات).
(ل)- اللواء/ مقبول الحاج الامين-(وزير التجارة والصناعة والتموين).
(م)- السيد/ زيادة ارباب-(وزير الاشغال).
(ن)- اللواء/ محمد احمد عروة-(وزير الداخلية).
(س)- اللواء/ احمد مجذوب البحاري-(وزير الحكومات المحلية).
(ع)- اللواء/ حسن بشير نصر-(وزير الدولة ونائب القائد العام).
ثالثآ:
شخصيات هامة في السلطة
اواخر عهد حكم الفريق عبود:
*************
(أ)- السيد/ محمد احمد ابورنات-(رئيس القضاء).
(ب) الفريق شرطة/ احمد عبدالله ابارو-(وزارة الداخلية).
(كان الفريق شرطة/ ابارو اشهر مدير شرطة عمل في وزارة الداخلية ابان حكومة عبود، كان احد من الذين دافعوا عن النظام بقوة وقسوة، اشتهر بشراسة الطبع وعدم الرحمة مع المعتقلين السياسيين. كانوا الطلاب في جامعة الخرطوم يطلقون عليه لقب:(هتلر المخستك)!!. ابارو كن كراهية شديدة للشيوعيين، ولم يرحم احد منهم عند الاعتقال، قمع المظاهرات بقسوة مبالغ فيها . في احدي التحقيقات الصحفية قال:(- كنت اطارد الشيوعيين لانهم كانوا يسببون صداع امني في رأس النظام، ومن صميم واجباتي هو حفظ النظام)!!
رابعآ:
القاضي عبدالمجيدامام:
***************
من منا نحن السودانيين لا يعرف ذلك الموقف البطولي الجرئ الذي قام به القاضي عبدالمجيد يوم رفع صوته الجهوري الطاغي في اليوم الرابع والعشرين من أكتوبر1964 منددآ بالنظام ، كان صوت عبد المجيد إمام هو صوت الحسم لواقع المجابهة بين سلطة نوفمبر، وسلطة الجماهير التي كانت لحظتها في حالة التكوين. كان عبد المجيد ورفاقه على وشك السير لرفع مذكرة المحامين والقضاة إلى المجلس الأعلى في القصر، حينما اعترضتهم ثلة من جنود الشرطة الذين لم يعرفوا القاضي عبدالمجيد، اقفلت الشرطة الطريق، طلب الضابط الملازم (وقتها)، قرشي فارس من عبد المجيد وبقية الوفد المرافق معه ، بأن ينصرفوا لأن لديه تعليمات بعدم السماح للموكب بالتقدم. ولما كانت للقضاء سلطة على الضباط، صاح عبد المجيد إمام في وجه قرشي فارس بصوت رددت صداه ساحة القضاء كلها :(انا عبد المجيد إمام قاضي المحكمة العليا، بهذا أمرك بالانصراف بجنودك فورا)...وقال قرشي فارس بعد ذلك بزمان، إنه لم يكن هناك لحظتها من هو أسعد منه وهو يصيح رداً على القاضي الأكتوبري.(حاضر سعادتك).. وينصرف بجنوده، فقد كان ضابط الشرطة حائر النفس بين واجب المهنة وحتمية الالتزام بالإرادة الشعبي.
خامسآ:
بعض اسماء شهداء ثورة أكتوبر 1964
************************
1- أحمد القرشي طه - جامعة الخرطوم.
(الشهيد الثاني الذي توفى بعد شهر واحد من وفاة القرشي , ألا وهو بابكر عبدالحفيظ الذي دفن بمقابر أحمد شرفي).
2- مدني التيجاني المرضي المعهد الفني – جامعة السودان.
3 -محمد حسن مختار - جوار حديقة القرشي.
4- عبدالمولى عبدالرازق مرجان - مستشفى الخرطوم.
5- مصطفى محمد متولي العتباني - أمام القصر الجمهوري.
6- عزالدين محمد خالد التنقاري ساحة الشهداء.
7- النور علي التنقاري - أمام القصر الجمهوري.
8- محمد عبدالعزيز احمد - أمام القصر الجمهوري.
9- ضوالبيت محمد بيلو - الخرطوم جنوب.
10- لورنس ديمتري - ساحة الشهداء.
11- عبدالرحيم حمد محمد حران - أمام القصر الجمهوري.
12- مبيور شول- ساحة الشهداء.
13- بابكر حسن عبدالحفيظ - مستشفى الخرطوم.
14- ميرغني علي احمد نمر - أمام القصر الجمهوري.
15- احمد عثمان سعد - أمام القصر الجمهوري.
16- صالح عثمان مبروك - أمام القصر الجمهوري.
17- حسين محمد خير - أمام القصر الجمهوري.
18- بخيتة المبارك الحفيان- مستشفى أم درمان.
19- عوض ابراهيم عبدالرحمن - سوق آم درمان.
20- حسن احمد عبدالله يسن ودمدني - دردق.
21- يوسف علي الحاج -الدويم - مستشفى أم درمان.
22- كمال محمد إبراهيم - كسلا.
23- محمد الخليفة احمد – بورتسودان.
24- محمد عباس التيجاني - الابيض - مستشفى كردفان.
25- صالح عبدالله احمد - الفاشر - مستشفى الفاشر.
26- احمد الامين الشريف اسحق – الفاشر- المستشفى.
27- عوض عبدالقادر بابكر - أمام القصر الجمهوري.
28- عوض حسين محمد الحسن - مستشفى الخرطوم.
29- ابراهيم محمد نور - مستشفى الخرطوم.
30- فرح عثمان صالح ضرغام - مستشفى الخرطوم.
31- عبدالرؤوف محمد سيد احمد - مستشفى الخرطوم.
32- محمد الأمين أبو القاسم احمد المصطفى – طريق الخرطوم - الحصاحيصا.
33- ابراهيم عمر حسن - الخرطوم.
34-- علي احمد عمر - الخرطوم.
35- ادريس عبدالله - الخرطوم.
36- خضر محمد ابراهيم - الخرطوم.
37- محمد هارون - الخرطوم.
38- دقين ماجوك - الخرطوم.
39- مهاجر يعقوب.
سادسآ:
المصابين بالرصاص من طلبة جامعة
الخرطوم ليلة 21 أكتوبر 1964 هم:
***********************
1-أبكر حسن.
2-خالد نجم الدين.
3-حسن الوديع السنوسي.
4-عثمان البلك.
5-خالد الحاج.
6-علي إبراهيم احمد محمود.
7-حمزة عبد الله كنة.
8-أحمد البشرى.
9-محمد الحسن محمد سعيد.
10-جلال الدين عباس.
11-النور عبد الخالق.
12-سهام مصطفى الصاوي.
13 يس الدسوقي.
14-محمد فائق يوسف.
15-محمد الفاتح الطريفي.
16-الأمين عبد الله.
17-حمد أحمد المهدي.
18-عبد العزيز محمد فرج.
19حسن أحمد عجبنا.
20-سليمان عبد الواحد.
سابعآ:
ماذا قال الترابي بعد الصلاة على الشهيد القرشي‎؟!!
*****************************
المصدر: (من افادة الاستاذ فاروق ابوعيسى سكرتير جبهة الهيئات في كتاب خمسون عاما على ثورة اكتوبر السودانيه).
***-الاستاذ فاروق ابوعيسى سكرتير جبهة الهيئات : ماذا قال د. الترابي عقب الصلاة على جثمان الشهيد القرشي:
(وجدنا ميدان عبدالمنعم يعج بالناس والذين تمركزوا في الجزء الجنوبي الشرقي, وفي المقابل كانت هناك مجموعه من عربات الشرطه تقف على أهبة الاستعداد في مواجهتهم. كانت المنصه منصوبه وعلى رأسها اساتذة جامعة الخرطوم, المرحوم د حسن عمر استاذ القانون ونائب عام سابق, والدكتور حسن الترابي والدكتور علي محمد خير..الخ.. وهناك طلاب وقيادات سياسيه من حوالي المنصه, وقام أخونا الدكتور حسن الترابي والذي قال ( شكر الله سعيكم ونحن صلينا على الشهيد وسوف نحمل الجثمان الى قرية القراصة مسقط راس الشهيد لنقوم بدفنه ومن ثم نعود).
لم يعجب هذا الحديث المرحوم د حسن عمر واخذ المايكروفون من الترابي وقال: (يمكن أن تقوم جماعه منا بالسفر مع الجثمان ودفنه في القراصه والجزء الآخر لابد لهم من البقاء هنا في الخرطوم لتوسيع دائرة العمل المناهض للنظام مستفيدين من العمليه القبيحه التي قام بها النظام, وقتل الطلاب في الجامعه وجرح آخرين, يجب علينا ان ننظم مظاهرات احتجاج في الشوارع) ، وقد كان وقع هذا الكلام طيبا على الجماهير وقبلوا به.
ثامنآ:
من العسكريين الذين ساهموا في الانحياز الى
صفوف الشعب السوداني وحاصروا
القيادة العامه والقصر الجمهوري
**********************
1-فاروق حمدالله.
2- الرشيد ابوشامه.
3- الرشيد نورالدين.
4-جعفر نميري.
5- محمد عبدالحليم.
6- احمد عبدالحليم.
7- توفيق محمد نورالدين.
8- فيصل حماد توفيق.
تاسعآ.
اشهر الكتاب والصحفيين
****************
***-عبدالرحمن مختار،
***- حسن مختار،
***- عبدالله عبيد،
***- محجوب محمد صالح،
***- الفاتح التيجاني،
***-منصور خالد،
***- محمد احمد المحجوب،
***- الصادق المهدي
***-عبدالخالق محجوب،
***-فاطمة احمد إبراهيم،
***- ابراهيم زكريا،
***- حسن الطاهر زروق،
***- عزالدين علي عامر،
***- سمير جرجس
***- الرشيد نايل،
عبدالرحيم الوسيلة،
***- اسماعيل العتباني،
***- عمر عبد التام،
***- محمد الخليفة طه الريفى،
***- حسن الرضي،
***- توفيق صالح جاويش،
***- قيلي أحمد عمر،
***-علي المك،
***-توفيق صالح،
***- عبد الله الطيب،
***-عبد الواحد كمبال،
***-محمد سعيد محمد الحسن،
***- حمدنا الله عبدالقادر.
عاشرآ:
اشهر اسماء الشعراء والفنانين
*****************
***- هاشم صديق..
***- محجوب شريف..
***- محمد المكي إبراهيم..
***- فضل الله محمد ..
***- محمد الفيتوري..
***-الحردلو..
***- عبدالرحيم ابوذكري..
***- شاكر مرسال..علي عبد القيوم..مرسي صالح سراج.
الفنانون:
******
محمد الأمين.. محمد وردي..عبدالكريم الكابلي.
احدي عشر:
أحمد القرشي طه
*********
هو أول شهيد في ثورة أكتوبر السودانية في عام 1964 . ولد أحمد قرشي طه محمد صالح في قرية (القراصة) في ولاية النيل الأبيض عام1945 (لوكان حيآ الان عمره 71 عامآ).
***- نشأ في عائلة تضم ثلاثة إخوة وخمسة أخوات. سبق ان وصفه الدكتور كليف تومسون الإستاذ بجامعة ويسكونسون الأمريكية وأحد شهود العيان الأجانب القليلين من أحداث أكتوبر 1964. ان القرشي كان شاباً هادئاً، يحب الكرة ولعب "الكوتشينة". عُرف عنه أنه كان يسارياً منذ أيام دراسته الثانوية . كما كان يؤدي أيضاً واجباته الدينية من صلاة وصوم. وصفه شقيقه عبدالمتعال بالهدوء رغم إنه قاد أول إعتصام طلابي بمدرسة الفاشر الثانوية احتجاجاً على نقص الكتب والمعلمين حيث تم فصله من المدرسة لبعض الوقت وأعيد لاكمال دراسته بعد أن تعهد كتابة لمدير المدرسة بعدم تكرار ما قام به.
***- يقول عبدالمتعال شقيق الشهيد (القرشي) ل (السوداني) "لا اعرف في اي يوم وشهر ولد لاننا في ذلك الوقت لا نعد بالايام ولكني اذكر انه ولد عندما كان البحر طالعاً في عام 1944 م" ولم يكن وقتها ما يخفيه القدر بأن ذلك الطفل سيكون في مقبل أول شهداء ثورة الحادي والعشرين من اكتوبر وكان استشهاده الهاماً للشعب السوداني لاكمال ثورته وانهاء الحكم العسكري الاول الذي استمر لمدة ست سنوات وإعادة الحياة الديمقراطية للبلاد مجدداً.
كان (احمد) كغيره من اقرانه بالحي يلعب البلي ويصنع العربات من بقايا العلب الفارغة وكان طفلا ككل ابناء البلدة يوصف بانه هادئ الطباع ويشير شقيقه عبدالمتعال بأنه درس الخلوة على يد الشيخ ميرغني في اول الامر ثم تحول لخلوة جده الشيخ الصديق وانتقل بعدها لمدرسة نعيمة الاولية وبعد انتقال والده لمدينة الدلنج لاغراض التجارة اكمل دراسته الاولية بمدرسة الدلنج الاولية ثم انتقل بعدها لمدرسة ابوجبيهة ودرس الثانوي بمدرسة الفاشر الثانوية.
***- ويسرد عبد المتعال واقعة تاريخية خلال دراسة شقيقه (احمد) بمدرسة الفاشر الثانوية والمتمثلة في قيادته لأول اعتصام طلابي فيها بسبب نقص الكتب والمعلمين مما ادى لفصله لبعض الوقت من المدرسة ولكن تمت إعادته لاكمال دراسته بعد كتابته لتعهد لمدير المدرسة وانتقل بعدها لجامعة الخرطوم في السنة الاولي لدراسة الاحياء –وفي ذلك الوقت كانت الدراسة في السنين الاولي عامة على أن يتم التخصص لاحقاً- ويشير هنا عبد المتعال بأن المعدل الذي دخل به شقيقه الجامعة كان عالياً ويؤهله لدخول أي من الكليات وعلى رأسها كلية الطب.
اثني عشر:
قصة ظهور هتاف (الي القصر حتي النصر)
*****************************
خرج موكب صاخب من جامعة الخرطوم شارك فيه العديد من المتظاهرين يعدون بعشرات الآلاف الي ساحة القصر، سار الموكب الذي عُرف بموكب "حتي القصر"، وتم اطلاق الرصاص عليهم، وإستشهد الكثيرين من المتظاهرين، قال احد الصحفيين:
( أذكر جيداً عندما تحركنا تجاه المستشفي لمعرفة ما جري، إحتشد الناس أمام المشرحة وكانوا يتفحصون أدراج المشرحة لمعرفة ذويهم المفقودين، جاءت فتاة تبحث عن شقيقها داخل أدراج المشرحة وفجأة صرخت عندما شاهدت جثمان شقيقها وفي التو جاءت أمها في تلك اللحظة وقالت لها "ابننا لا يُبكي عليه إنما يُؤخذ حقه"، شرعت الأم بالهتاف الحاد، وصاحت في المواطنيين المتجمهرين امام بوابة المشرحة: (إلي القصر حتي النصر )، منذ تلك اللحظة أصبح ذلك الهتاف شعار ثوري . لا اعرف من تلك هي السيدة الجسورة ولكن أذكر جيداً بعد هتافها ما كان من رجال البوليس الذين تواجدوا أمام المشرحة إلا وأن نكَسوا بنادقهم ورفعوا قبعاتهم وإنضموا للتظاهرة).
بكري الصائغ
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.