هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية    علامات فى العينين تساعد على اكتشاف الإصابة ب 3 أمراض مختلفة    مدينة على القمر خلال 10 سنوات.. هل يتراجع حلم المريخ؟    الحكومة تؤكد عودتها الكاملة إلى الخرطوم.. ولقاء حاشد للإعيسر مع الجالية السودانية بالكويت يعكس التفافاً وطنياً واسعاً    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    رئيس الوزراء يتوجه إلى ألمانيا مترأساً وفد السودان المشارك في أعمال الدورة 62 لمؤتمر ميونيخ للأمن    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    علاجك من أحلامك.. دراسة تتوصل لإمكانية استخدام أحلام الشخص فى العلاج النفسى    7 أطعمة للإفطار لا ترفع مستوى السكر في الدم    الموسياب يبدع ويقسو على الأمل بثلاثية نظيفة    الرابطة والتوفيقية يتعادلان في مباراة الأحداث المثيرة    الهلال ينفرد بصدارة الدوري الرواندي    وزير التعليم العالي السوداني: العودة إلى الدراسة خطوة استراتيجية    ضياء الدين بلال يكتب: قوش وآخرون... جرد حساب!    رويترز تنشر تقريراً استقصائياً حول إنشاء معسكرات لمليشيا الدعم السريع باثيوبيا    عاطف حسن يكتب: بنك الخرطوم.. اعتذارك ماااااا بفيدك .. !!    شاهد بالصور.. زواج شاب سوداني من فتاة "صينية" مسلمة ومطربة الحفل تكتب: (جمعتهما لغة الحب والدين الاسلامي الحنيف لمدة 14 عام)    شاهد.. مقطع فيديو نادر للحرس الشخصي لقائد الدعم السريع وزوج الحسناء أمول المنير يظهر فيه وهو يتجول بحذر قبل ساعات من اغتياله    بالصورة.. أمر قبض في مواجهة الشيخ محمد مصطفى عبد القادر.. ما هي الأسباب!!    شاهد بالفيديو.. جمهور ولاعبو أم مغد الكاملين يحملون مدرب الفريق على الأعناق احتفالاً بالتأهل لدوري النخبة: (جندي معانا ما همانا)    ارتفاع وارد الذرة واستقرار أسعار السمسم في بورصة محاصيل القضارف    اللواء الركن (م) أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب: البغلة في إبريق (شيخ اللمين)    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    آبل تستعد لأكبر تغيير فى تصميم آيفون منذ سنوات مع iPhone 18 Pro    دعوى ضد ميتا ويوتيوب بشأن إدمان الأطفال للتطبيقات    درة تكشف عن دورها فى مسلسل "على كلاى".. شخصية مركبة ومعقدة    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    وزير المعادن: السودان ينتقل من تعدين الذهب إلى عصر المعادن الاستراتيجية والطاقة النظيفة    دوري أبطال أفريقيا يشتعل.. 3 أندية تتأهل رسميًا وصراع مفتوح على 5 بطاقات    ارتفاع في وارد المحاصيل الزراعية بسوق القضارف    عثمان ميرغني يكتب: كبري الحلفايا...    شاهد بالصور.. كان في طريقه للتوقيع لفريق الخرطوم.. لاعب سوداني يتعرض لإصابة نتيجة انفجار "دانة" تسببت في بتر يده ورجله والنادي يكرمه بعقد مدى الحياة    مدير عام قوات الجمارك: لن نتهاون في حماية الوطن من سموم المخدرات والسلاح    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    الأهلي يبلغ ربع نهائي أبطال أفريقيا.. والجيش الملكي يهزم يانج أفريكانز    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    لجنة أمن ولاية الخرطوم تؤكد المضي قدما في تنفيذ موجهات رئيس مجلس السيادة لبسط الأمن وفرض القانون    ضبط اسلحة ومخدرات بكسلا    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    ترامب للإيرانيين: واصلوا الاحتجاج.. المساعدة في الطريق إليكم    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الارباب يفجر المفاجآت : انا الذي منعت هيثم من مقابلة لجنة الانضباط..و الذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلا ...لماذا يحاربون سيدا دون ذنب جناه؟ و مالكم كيف تحكمون ؟
نشر في الراكوبة يوم 06 - 12 - 2010

محمد سيد احمد هو الذي فجر الازمة ولا توجد لجنة بهذا الاسم في لوائح الاتحاد ونظامه الاساسي
الميرغني سيطلق سراح عبده جابر وفيصل موسي اقرب للهلال
النعمان حسن: من حق اللاعبين ان يعتزلوا ونحن نصنع ازماتنا بانفسنا من لا شيء استضافت الاستاذة فاطمة الصادق في فترة قناة قوون المفتوحة السيد صلاح احمد ادريس رئيس نادي الهلال السابق والاستاذ النعمان حسن والاستاذ بابكر مختار وكان محور النقاش عن ايقاف كابتن الهلال هيثم مصطفي من قبل مجلس ادارة ناديه علي خلفية عدم مثوله امامه كما تطرق بالحديث عن التسجيلات وتنقلات اللاعبين لهذا الموسم.
قرار استدعاء البرنس خاطيء:
انتقد السيد صلاح احمد ادريس رئيس نادي الهلال السابق استدعاء قائد الهلال هيثم مصطفي مؤكدا ان البرنس لاعب غير عادي وقرار استدعائه خاطئ خاصة وانه فجر ازمة كبري واشار الي ان موقف لجنة تسيير الهلال كان ضعيفا ومشينا بعدم دفاعه وشجبه لما تعرض له هيثم مصطفي في مباراة نهائي كاس السودان امام نده المريخ .
مؤامرة ضد الهلال:
شن السيد صلاح ادريس هجوما ضاريا علي السيد محمد سيد احمد ذاكرا انه سبب رئيسي في الازمة الحالية نافيا ان تكون هناك ما يسمي بلجنة الحالات السالبة حسب النظام الاساسي للاتحاد السوداني لكرة القدم قائلا انه اول من تنبأ بان هناك مؤامرة تحاك ضد الهلال الكيان.
الام ام الوطن؟؟:
انفعل السيد صلاح احمد ادريس كل الانفعال مذكرا بما قدمه هيثم مصطفي للكرة السودانية والهلال معبرا عن بالغ اسفه بان يتعرض انسان مثل القائد هيثم مصطفي لاساءات قائلا من حق القائد هيثم مصطفي ان يحزن ويغضب باعتبارا ن الوالدة اغلي من الوطن.
تحية للوزير سوار:
حيا الارباب الاستاذ حاج ماجد سوار والذي قال انه حرص علي ان يلتقيه بداية الحلقة وان يساله هل اخطأ هيثم مصطفي في حقكم في مباراة نهائي كاس السودان ونفي له الوزير ان يكون اللاعب هيثم مصطفي قد اخطأ في حقهم وكذلك اشار الارباب ان د معتصم جعفر رئيس الاتحاد السوداني انصف هيثم ايضا في تصريحات صحفية بانه لم يسيء لهم اطلاقا.
اشادة بلاعبي المريخ:
اشاد السيد صلاح ادريس بعدد من لاعبي المريخ الذين حرصوا علي زيارة قائد الهلال لتخفيف ما تعرض له في مباراة نهائي كاس السودان.
طلبت من البرنس عدم الذهاب اذا ما استدعي من قبل لجنة الانضباط:
اقر السيد صلاح ادريس بانه طلب من البرنس هيثم مصطفي عدم الذهاب للمثول امام لجنة الانضباط اذا ما استدعي لانها تفتقد للشرعية.
د شداد هاتف البرنس:
قال الارباب ان دكتور شداد اتصل هاتفيا بكابتن المنتخب هيثم مصطفي واصر علي ان يزوره في منزله ليقف معه معنويا بعد ازمة مباراة كاس السودان ولكن البرنس شكر د شداد قائلا له بانه يجب ان يذهب هو لزيارة شداد تقديرا لمكانته.
لاعب المنتخب من الممكن ان يعلن اعتزاله:
اكد السيد صلاح ادريس بان لاعب المنتخب من الممكن ان يعلن اعتزاله في اي وقت وهو حر في ذلك ولكن اكد ان تاهب واستعداد الوطن للمشاركة في بطولتي حوض النيل بجمهورية مصر العربية وبطولة المحليين المقامة بارضنا تستدعينا لمعالجة الازمة بروح وطنية وباسرع ما يكون وان نهئ كل الاجواء لواقع افضل.
مجلس الفريق من حقه استدعاء اي شخص:
اشاد السيد صلاح احمد ادريس بان مجلس ادارة النادي من حقه استدعاء اي شخص لكن لابد من اسباب منطقية ومعقولة.
الارباب مع مذكرة لاعبي الهلال:
ابان الارباب بانه مع المذكرة التي رفعها عدد من لاعبي الهلال تضامنا مع كابتن الفريق هيثم مصطفي مشيرا الي انهم تقدموا بالمذكرة انطلاقا من حس المسئولية بضرورة تقويم الاوضاع.
صلاح ادريس يناشد هيثم مصطفي:
ناشد السيد صلاح احمد ادريس قائد الهلال ابتداء من اليوم بالشروع في تكوين رابطة اللاعبين المحترفين لالتقاط القفاز لبداية علمية جيدة خاصة وان سجل اسمه مع اللاعبين الافذاذ الخالدين.
اقتراب عبده جابر للهلال بفضل الارباب:
التقي السيد صلاح ادريس برئيس نادي الميرغني السيد علي يونس بعد التنسيق مع عضوي لجنة التسجيلات الهلالية د علي قاقرين والسيد عبد الله البشير اوضح بان نادي الميرغني ما زال علي عهده باطلاق سراح اللاعب عبده جابر للهلال خاصة وان هناك اتفاقا واجماعا من اهل الانيق لقيد اللاعب بكشوفات الازرق وابان الارباب بانه سلم رقم الهاتف الخاص برئيس الميرغني للسيد عبد الله البشير لمتابعة الاجراءات.
ساسعي لقيد فيصل موسي للهلال:
اوضح السيد صلاح احمد ادريس بانه سيتبني قضية تفعيل المادة 48 د حتي يتسني للاعبين الذين لا يحق لهم التوقيع بالمادة هذا الموسم لاندية القمة خاصة اللاعب فيصل موسي لاعب الاهلي شندي والطاهر حماد لاعب الامل عطبرة خاصة وانه قطع وعدا للاعب فيصل موسي بقيده رسميا في كشوفات الهلال.
ساتفرغ للاهلي شندي ولن اتخلي عن الهلال:
اقر الارباب بانه سيشرف ويتفرغ تماما لخدمة الاهلي شندي خاصة وانه النادي الذي قدم له الكثير في مشواره الاداري وفي ذات السياق اكد الارباب عدم تخليه عن الهلال علي الاطلاق وكشف بانه سيعمل علي تصعيد نادي الحوش شندي هذا الموسم للتاهيلي ومن ثم الممتاز.
نحن الذين نصنع الازمات بايدينا:
عبر الاستاذ النعمان حسن عن استيائه وقال نحن في الوسط الرياضي نصنع الازمة من لا شيء خاصة انها ليست لها جذور او مبررات مقنعة واشار الي انه من الاساس ما كان من مسئولي الهلال استلام المذكرة عبر اللاعبين واكد ان المذكرة غير الرسمية مكانها فقط سلة المهملات موضحا بان الاتحاد السوداني لكرة القدم ليس له حق في اعادة المذكرة لمجلس الهلال والاخير ليس له حق ايضا في استلامها.
اصل الازمة:
عدد الاستاذ النعمان حسن اصل الازمة في عدة محاور حيث قال ان المحور الاول ازمة القوانين التي نعاني منها في عدم فهم وتفسير العلاقة ما بين لوائحنا الداخلية والخارجية واشار الي ان المحور الثاني ان سوء السلوك الاعلامي ساهم بكثير في تاجيج المصطلحات الساقطة والانفلات الرياضي.
وحمل الاستاذ النعمان حسن مجلس الصحافة والمطبوعات فيما وصل اليه حال الصحافة والتقويم وكذلك ذكر الاستاذ النعمان بان التعصب وتصنيف عدد من الصحف الرياضية علي انها زرقاء وحمراء ساهم كثيرا في استفحال الازمة.
المذكرة رسالة لرفع الحس الوطني:
اكد الاستاذ النعمان حسن ان مذكرة لاعبي الهلال رسالة للجميع للقيام بمسئولياتهم سواء في اتحاد الكرة او الاعلام الرياضي او الجماهير حتي يصل الجميع لقناعات وحس وطني يرفع الاوطان.
يجب تحكيم صوت العقل والحكمة:
وفق كل ما جاء اعلاه يجب ان يحتكم الجميع لصوت العقل والحكمة لضرورة الخروج من الازمة باسرع وقت ممكن خاصة وان بلادنا مقبلة علي العديد من المشاركات المهمة التي تحتاج لتماسك الجميع للظهور بالوجه المشرف الذي يشرف الجميع.
و الذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاً جميلا ...لماذا يحاربون سيدا دون ذنب جناه؟ و مالكم كيف تحكمون ؟
هل أصبح المعتدى عليه مذنباً تنصب له المشانق و نطالب برأسه ؟
كتب| عاصم وراق
يعتبر قائد لاعبي الهلال و منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم هيثم مصطفى كرار فاكهةً للكرة السودانية و أكثر اللاعبين موهبةً خلال العقدين الأخيرين وقد صقلته و عجمت عوده التجارب الكثيرة التي خاضها مع ناديه و المنتخبات الوطنية المختلفة فقد تدرج الفتى تدرجاً طبيعياً وشارك مثل نظرائه قي دول العالم من حولنا مع منتخب الناشئين ثم الشباب ثم المنتخب الوطني الأول وهو ما لم يتح لغيره من لاعبينا أهلته لذلك موهبته الكبيرة و فكره الكروي الناضج وعقله الراجح فقد أظهر البرنس نبوغاً مبكراً مما جعل خبراء اللعبه يجمعون على تفرده و علو كعبه بل أجمعوا على كونه فارس زمانه و نسيج وحده و بأنه موهبة تستحق الاهتمام و الرعاية و بالفعل لم يخذل الفتى توقعات الخبراء و سار من نصر الى اخر حتى صار زبوناً دائماً لمنصات التتويج و أصبح ظاهرةً تستحق الدراسة و التوثيق.
تشرب هيثم حب اللعبه من والده المغفور له باذن الله مصطفى كرار و الذي أسهم بفاعلية في النهضة الكروية التي شهدتها مدينة بحري وبكل تأكيد يعود له الفضل في تشجيع ابنه و الأخذ بيده حتى شب عن الطوق و صار نجماً يشار اليه بالبنان لتلتقطه أيادي الهلال الذواقة ليزين الكشف الأزرق و يكون امتداداً طبيعياً للعمالقة الذين تعاقبوا على نادي الهلال و عطروا سماوات الكرة السودانية بفنهم الكروي الأصيل و صاروا نقشاً في ذاكرة المدى الطويل لعشاق الساحرة المستديرة على اختلاف لونياتهم في بلاد ملتقى النيلين من أمثال نصرالدين عباس جكسا و صديق منزول و عزالدين عثمان الدحيش و الدكتور محمد حسين كسلا و مصطفى النقر و عبد العظيم عوض الأمين قلة و علي قاقارين و منصور بشير تنقا و طارق أحمد ادم و وليد طاشين و غيرهم من الذين أمتلكوا ناصية الابداع .
لم يكتفي هيثم مصطفى بدوره المؤثر داخل الملعب الأخضر و قيادة ناديه الى مئات الانتصارات بصناعته بالغة الجودة و الاتقان للاهداف المتعة الحقيقية في لعبة كرة القدم بل و احرازها بنفسه بيد أنه زاد على ذلك وهو يلعب دور القائد الملهم لزملائه ويقوم بأدوار خارج الملعب هي من صميم عمل مجالس الادارات التي تعاقبت على سدة الحكم في النادي الكبير و للدلالة على ذلك نسوق المثال التالي : مر ناديا القمة الهلال و المريخ في الموسم المنصرم بظروف بالغة التعقيد فقد عانى الهلال منذ بداية الموسم من مشاكل ادارية معقدة و عدم انسجام بين أعضاء المجلس السابق ليمر الهلال بما يشبه الفراغ الاداري و في النهاية تنحى الاستاذ صلاح الدين أحمد ادريس الرئيس السابق لمجلس الادارة لينهار المجلس تماماً و يتم تعيين لجنة لتسيير النادي حتى موعد انعقاد الجمعية العمومية في فبراير المقبل . و في المقابل لم تكن الامور في نادي المريخ الند التقليدي للهلال بأفضل حالاً حيث توفي مهاجم الفريق الاول المحترف النيجيري أندراوس ايداهور داخل الملعب أثناء مباراة المريخ و الأمل العطبراوي في النصف الأول من الدوري الممتاز أعقب ذلك تعرض معظم لاعبي الفريق لاصابات متفاوتة فقد على أثرها خدمات مهاجميه كليتشي أوسونوا و هيثم كمال طمبل و الحارسين أكرم الهادي سليم و حافظ حامد كما قام باعارة أحمد الباشا و أستيفن وارغو اضافةً لمعاناة المريخ أيضاً من المشاكل الادارية و التي ابتعد على أثرها رئيس مجلس الادارة الاستاذ جمال محمد عبدالله الوالي ليتم تكليف الفريق عبدالله حسن عيسى بتولي منصب الرئاسة و هذا يوضح أن الحال في الناديين الكبيرين كان(من بعضه) أي كانت الأوضاع متشابهة بل و متطابقة تماماً مما جعل أنصار الناديين لا يحلمون بالذهاب بعيداً في بطولات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) و هنا ظهرت مهارات البرنس هيثم مصطفى كرار الادارية اضافةً لكاريزما و جينات القيادة التي يتمتع بها و استطاع في حكمة و حنكة يحسده عليها الاداريون الابتعاد بزملائه لاعبي الهلال تماماً من أجواء الصراع الاداري و قيادتهم حتى بلغوا الدور نصف النهائي لبطولة الكنفدرالية الأفريقية و كانوا قريبين جداً من بلوغ الدور النهائي بل و تحقيق حلم الجماهير الزرقاء بحصد الكأس الأفريقية لولا ظلم التحكيم و قسوته و تحامله على الهلال في المباراة الحاسمة و الفاصلة التي جمعته بالصفاقسي التونسي في اياب الدور نصف النهائي ذلك اضافةً لقيادته لزملائه للاحتفاظ بكأس بطولة الدوري الممتاز البطولة الأولى بالبلاد و المحببة لدى أنصار الهلال وفي المقابل خرج المريخ من الأدوار التمهيدية و لم يستطع بلوغ دوري المجموعات لبطولة الكنفدرالية الأفريقية و فقد بطولة الدوري الممتاز التي كان متصدراً لدورتها الأولى أدركت جماهير المريخ أن البرنس هو العلامة الفارقة و هو السبب الرئيسي في تفوق الهلال الواضح على فريقها محلياً و أفريقياً لذلك أجتمعت فئة منها بليل و اتفقت على اخراج الفتى من أجواء مباراة نهائي الكأس بترديدها لتلك الهتافات البذيئة بطريقة كورالية بغيضة و لا تمت للقيم الرياضية بأدنى صلة و هو الأمر الذي وجد الشجب و الرفض من كل عقلاء الوسط الرياضي على اختلاف انتماءاتهم ليقف زملاء هيثم مع قائدهم بقوة ويعلنوا اعتزالهم اللعب الدولي مع المنتخب الوطني كرد فعل طبيعي لفشل الاتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم في حماية قائد المنتخب الذي تعرض لاساءات بالغة في وجود قادة الاتحاد و لم يتكرم الحكم الذي اختاره الاتحاد لادارة المباراة بايقافها بل جعلها تستمر و كأن شيئاً لم يحدث وحتى لجنة التسيير التي تم تعيينها لتسيير نادي الهلال و المحافظة و المنافحة عن حقوقه لم تتكرم هي الاخرى بسحب الفريق كما فعلت ادارة نادي المريخ عندما وجدت لافتة مسيئة للاعبيها ترفعها فئة من جماهير الهلال و تركت المباراة تستمر و كأن شيئاً لم يحدث أمام ناظريها و يخترق مسامعها بل كانت ثالثة الأثافي استدعاء لجنة التسيير للقائد المعتدى عليه هيثم مصطفى لمساءلته عن الخطاب الذي وصل للاتحاد و كأنه المذنب و المعتدي و ليس المعتدى عليه .. مالكم كيف تحكمون ؟ أنه حقاً ظلم ذوي القربى و هو لعمري أشد أيلاماً و السؤال الذي يفرض نفسه هنا و بالحاح : هل تأكدت لجنة التسيير الهلالية قبل استدعائها للقائد هيثم مصطفى من وجود توقيعه على الخطاب ؟ و على لجنة التسيير أن تعلم أن البرنس ليس لاعباً عادياً بل هو نجم جماهيري و الجماهير الهلالية التي تعرف مقدار التضحيات و البذل و العرق الذي سكبه في سبيل اسعادها لقادرة على حمايته من كل المتربصين و أعداء الجمال .. و الذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئاَ جميلا.. و الا لماذا و قع اختيار تلك الفئة على البرنس دون غيره لمهاجمته و الاساءة اليه ؟و هنا ينبغي و احقاقاً للحق أن نركز على أنها كانت فئة و ليست كل جماهير نادي المريخ .
معرفتنا التامة و الكاملة بالبرنس هيثم مصطفى كرار تجعلنا نقول و بكل ثقة أن مثل تلك الهتافات الساقطة لن تهز شعرةً في رأسه و لكنه يشعر بالألم من ظلم الاتحاد و قبله ظلم ذوي القربى ممثلاً في أعضاء لجنة التسيير والذين بدلاً عن الدفاع عنه جعلوه يبدو مذنباً و ظالماً .و نقول لهؤلاء و أؤلئك أن البرنس يعرف كيف يدير معاركه و كيف يكسبها و لكن التاريخ سيسجل مواقفكم للأجيال القادمة .و نردد مع الرائع الراحل مصطفى سيدأحمد : ما معنى هذا الصمت الذي لا ينتهي برغم حوجتنا للصراخ ؟؟؟....


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.