عبدالوهاب همت حول التصريحات الاخيرة المنسوبة للدكتور نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية والتي قال فيها ان الحركة الشعبية خدعت التجمع الوطني الديمقراطي بالوحدة , وفصلت الجنوب صرح للراكوبة الاستاذ التوم هجو العضو القيادي في الجبهة الثورية قائلا ان د. نافع يريد ان يداري خيباته وخيبات حكومته لفشلهم في التصدي لكارثة طبيعية تمثلت في السيول والامطار التي دمرت المنازل وأفقدت الشعب ممتلكاته وجعلته ملقيا في العراء. لكن الغير طبيعي والمدهش أن يتسلل رئيس الدولة خلسة ويركب طائرة ليذهب ويحتفل مع الرئيس الايراني في مناسبة تنصيبه وشعب السودان غارق في السيول والامطار. نافع الذي يتحدث عن عزلة المعارضة ليته ومن باب الشهامة والنخوة ذهب وقدم التعازي وآسي المنكوبين وشد من ازرهم , وقبل ذلك كان يتوجب عليه تصريف المياه وشق المجاري ورصف الطرق قبل أن يبيع هو وزمرته اراضي الناس بغير وجه حق للغرباء. أهل الانقاذ بنافعهم وغيره شاهدوا بأمهات أعينهم كيف تدفقت الاعانات على الشعب السوداني ابان كارثة السيول في العام 1988. والان يرون كيف أدار المجتمع الدولي وجهه وصم اذانه لما حدث والكل يعلم أن اهل الانقاذ سيحولون الاغاثة الى جيوبهم الخاصة وكل ذلك بسبب ضيق افق القائمين على الامر. وقال الامر الاكثر ايلاما هو لماذا لاتريد الحكومة اعلان حالة الطواريء هل للكبرياء الزائف الذي تدعيه الحكومة. اننا نعزي شعبنا في فقده ونعلن وقفتنا التامه معه, كذلك ننحني تحية واجلالا لشباب (نفير) وهم يتدافعون لانقاذ شعبهم من الهلاك. وختم هجو قائلا نحن في غاية الحزن والاسي لما يقوم به البعض من امثال نافع وشلته فبعد أن فصلوا الجنوب يريدون الان فصل اجزاء أخرى ليلقون باللائمة على أخرين بحجج وذرائع لاتنطلي الا على اصحاب العقول الخاوية .