مفاجآت في ختام مجموعات الممتاز: الأمل عطبرة يهبط بعد 22 عاماً والفلاح يتأهل للنخبة    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    النفط يستقر وسط خسائر أسبوعية والذهب والفضة ينتعشان    "ميتا "تسجّل براءة اختراع لمحاكاة المستخدمين بعد وفاتهم    تطوير بطارية تُشحن خلال ثوانٍ وتصمد 12 ألف دورة    شاهد بالفيديو.. السياسي الراحل غازي سليمان: (لم أعد افرح لأن شعب السودان لم يفرح بعد وعلي الطلاق إبنتي "أم النصر" أرجل من 100 راجل)    شاهد بالصورة.. ظهرت بشعار أتلتيكو مدريد وهي تلوح بالرقم 4!! هل قصدت المذيعة السودانية سهام عمر السخرية من برشلونة بعد الهزيمة المذلة؟    بالصورة.. لأول مرة منذ 23 عام.. الأمل يودع الدوري السوداني الممتاز والحزن يخيم على عشاق كرة القدم بعطبرة    شاهد.. حسناء الفن السوداني "مونيكا" تشعل مواقع التواصل بجلسة تصوير جديدة    شاهد.. الفنان مأمون سوار الدهب بعد زواجه: (زارتني الملائكة)    اكتشاف مركبات "زائفة" تشعل نوبات الربو    دراسة: القراءة والكتابة تخفِّضان خطر الزهايمر 40%    طلاب شرق دارفور يسيرون قافلة وطنية إلى جنوب كردفان برعاية والي شرق دارفور    شاهد بالفيديو.. فنان سوداني يصل الخرطوم ويوثق لجمال وروعة صالة الوصول بالمطار ويدعو أبناء الوطن للعودة (البلد بتعمر بأهلها)    ترتيبات لإعادة تشغيل مصنع ألبان بركات وإنشاء مزرعة لتربية الماشية    من أرشيف كتابات الصحفية سهير عبدالرحيم : (هذا الصحفي كان يصلي خلف البشير من غير وضوء)    صحة الخرطوم وأطباء بلا حدود تناقشان رؤية التشغيل الكلي للقطاع الصحي بالولاية    تشغيل مصنع الاوكسجين بمستشفى الدبة المركزي    الشرطة المجتمعية بولاية سنار تدشّن قافلة دعم تكايا رمضان بولاية الخرطوم    سهير عبد الرحيم تكتب: مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي    النتيجة تؤهل النيل لدوري النخبة مينارتى يواصل إنتصاراته.. يفوز على الوحدة بثلاثية ويعزز صدارته للمجموعة الأولى    المريخ يبارك انتخاب رئيس إتحاد سيكافا وأعضاء اللجنة التنفيذية    مساعد قائد الجيش يكشف عن فساد وزير كبير    إبراهيم شقلاوي يكتب: مسرح ما بعد الحرب لدى يوسف عيدابي    شاهد بالفيديو.. على أنغام أغاني "الزنق".. لاعبو حي الوادي يحتفلون مع راعي الفريق ونائب رئيس إتحاد الكرة أسامة عطا المنان بمناسبة زواجه    وزارة المالية توقع إتفاق مع بنك التضامن الإسلامي لتقديم خدمة إيصالي    شاهد بالفيديو.. فتاة سودانية تبهر راغب علامة وأنغام بعد ترديدها أغنية هدى عربي في برنامج مسابقات والسلطانة تدعمها وتحتفي بها    ارتفاع في اسعار محصول الذرة واستقرار سعر السمسم بالقضارف أمس    إلغاء رحلة قطار إلى الخرطوم..إليكم تفاصيل    انطلاق دورة متخصصة لتطوير الأداء الرقمي برعاية وزير الشباب والرياضة    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    الإدارة العامة لشرطة تأمين التعدين تنفذ حملة منعية وكشفية لمكافحة التعدين العشوائي بولاية البحرالاحمر    هيئة مياه الخرطوم: تحصيل فاتورة المياه لا يشمل القطاع السكني حتى الآن    ارتفاع طفيف لأرباح زين السعودية إلى 604 ملايين في 2025    مسلسلات رمضان.. هل تقع أيتن عامر فى حب ياسر جلال فى مسلسل كلهم بيحبوا مودى    الدولار يواصل التراجع أمام الجنيه فى منتصف تعاملات اليوم    مسؤول سوداني يغادر إلى تركيا    السودان.. وزير الشباب والرياضة يصدر قرارًا    مجموعة الهلال السوداني.. صنداونز يقتنص التعادل ويبقي آمال التأهل في دوري الأبطال    أفراد من الشرطة يلقون القبض على السائق الخاص بالقائد الميداني لمليشيا الدعم السريع "جلحة" داخل "ركشة" بحي بري    هلال كوستي يدشن برامجه الثقافية بليلة ثقافية كبرى وتكريم رموز النادي والمجتمع    شاهد بالفيديو.. سرقة محل مجوهرات بشارع الوادي بأم درمان وقيمة المسروقات تقدر ب(ترليون) جنيه    محاولة أوكرانية جديدة لإفشال مفاوضات السلام بعيداً عن ارض المعركة    رفض الزوج شراء سجائر لها فقتلته.. جريمة زوجة مصرية تثير الجدل    حريق كبير في سوق شرق تشاد    رسالة أخيرة في بريد الرئيس البرهان قبل تمرد الحركات المسلحة الدارفورية    ترامب يحذر إيران: الوقت ينفد والهجوم القادم سيكون أشد    مباحث الخرطوم تعلن توجيه ضربة موجعة لمافيا السيارات..إليكم التفاصيل    تلفزيون السودان يستأنف البث المباشر من مقرّه الرئيسي    وزير الصحة: التبغ عدو الحاضر والمستقبل و فاتورته الصحية تفوق عائداته الضريبية    هل قتل السحر الأسود الإسرائيلي عبد الناصر؟.. كتاب جديد يكشف خفايا خطيرة في مصر    سباق اختراق الضاحية باكورة بطولات الاتحاد العربي لألعاب القوى    شركة اتصالات في السودان تعلن عن توقف خدمات    "مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ"!    أحمد الشاكر: انا أعجز عن شكر جميع الإخوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية    السودان..حصيلة صادمة بمرض شهير في ولايتين    إسحق أحمد فضل الله يكتب: (حديث نفس...)    "كرتي والكلاب".. ومأساة شعب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رسالة 21 أكتوبر الصماء
نشر في الراكوبة يوم 24 - 10 - 2013

نشر بعدة منابر رسالة ما يسمى (قوى الحراك الأصلاحى بالمؤتمر الوطنى) موجهة للمكتب القيادى ومجلس الشورى وكافة أعضاء الحزب. تزامن تاريخ الرسالة مع تاريخ ثورة 21 أكتوبر ولا أدرى ماهو هدف الصلاحيين من أختيار تاريخ ثورة أكتوبر 1964.
بدءا يجب أن تعترف (قوى الحراك الأصلاحى) ب :
(1) أن قوى الحراك الأصلاحى شريك أصيل فى كل مارتكبه حزبهم تجاه الشعب السودان طيلة 24 عاما ونيف .
(2) ما أرتكبه حزبهم تجاه الشعب السودانى ليس فقط ما طالبوا بأصلاحه فى مذكرتهم بل أن هناك ما لم يتم ذكره فى رسالتهم ( حياء) فى حقوق من واجهوا بيوت الأشباح وأغتصابات الرجال والنساء على حد السواء ودغمسة الأحكام على من اغتصبوا الأطفال والنساء خارج بيوت الأشباح وأصدار مراسيم العفو من بعضهم (مثالا لاحصرا البلدوزر ومعلم الخرطوم بحرى وما نشرته وتنشره الصحف المحلية التعديات طالت طلاب خلاوى القرآن الكريم وممارسة فاشحة قوم لوط والتى ذكرها كرم الله والى القضارف فى ميدان عام ثانى أيام تأديته القسم حاكما للقضارف بعدما طرد الخضر من الولاية). وأن حكم الشرع فى هذا الحالات واضح وصريح . وأن هذه الممارسات من ضمن أسباب تسليط غضب المولى عز وجل علينا, وغضب المولى عزوجل سببا للكثير مما نحن فيه من أزمات عقابا لما فعله بعضنا وتركناه يسرح ويمرح دون تطبيق شرع الله عليه والذى تلوكه ألسنة مسؤوليهم حتى قمة هرم حزبهم أقوالا بدون أفعال. أى بالعربى الفصيح حسب وصف السيد الرئيس (شريعة مدغمسة).
(3) أن أس البلاء الأقتصادى التعديات على المال عيانا بيانا طال حتى وزارة الشؤون الدولة وأدارة الحج فى دولة مشروعهم الحضارى ناهيك عن مسميات الفساد الأخرى(والتى يكفيك عنوانها مثالا لا حصرا فساد مشروع الجزيرة وفساد التقاوى وفساد البذور وكسرة مطار هيثرو). تجاهلوا فى رسالتهم رد المال العام الى الخزينة العامة لتغطية عجز ميزانية على محمود الذى رفع له الدعم عن السلع , وتغيير الأسعار المختلفة والتى كثرت مسمياتها للعملات الصعبة فى لعبة شطرنج متداولة بين وزارة على محمود وبنك السودان.
(4) لم يطالبوا برد الحقوق لأصحابها ممن أنتزعت منهم بدغمسة قوانين المجلس التشريعية ومحلياتها وولاتها من أرضى زراعية وسكنية .
(5) لم يطلبوا بالقصاص المذكور نصا فى القرآن الكريم علما بأن الدولة من قمة هرمها الى قواعدها تدعى أنها أسلامية . ( كلمة - أدعاء الدولة بأنها أسلامية - ورد على قدامى قياديها المرحوم يس عمر الأمام عليه رحمة الله) – مثالا لا حصرا القصاص ل 28 ضابطا , ضحايا السدود , ضحايا التعذيب و ضحايا الأحتجاجات السابقة والأخيرة).
(6) قوى الحراك الأصلاحى لم تكشف كل المستور والموثق بطرفهم وهم شهود عليه , بل كشفت للشعب السودانى الخلاف وقليل من كثير وأحتفظت بالكثير وتهدد بكشفه للرأى العام. (مثالا لاحصرا تهديد ود أبراهيم لأحمد أبراهيم الطاهر (حسبما نشر وأن لم يكن صحيحا على ود أبراهيم النفى) بأنهم يعلمون لمن هى المليشيات التى قامت بالتقتيل فى المظاهرات الأخيرة وتم أخطار اللجنة بها ووجه رسالة تهديد مباشرة لأحمد أبراهيم الطاهر بأنه أذا لم يتخذ الأجراءات فى محاسبة وكشف هذه المليشيات , فأن ود أبراهيم سوف يكشفها للرأى العام.
(7) درجت كوادر الحركة الأسلامية على التستر على جرائم أخوانهم وأن أختلفوا معهم وأن يظلوا محتفظين ببعضها لليوم الأسود (مثالا خلوها مستورة على الحاج) والتى مضى على سترها أكثر من عشرة سنوات. مما يخيف المواطن أن حركة الأصلاح سوف تسلك نفس الطريق. ومازالت تتطلب الأمانة تقع على عاتق على الحاج وزمرته من المؤتمر الشعبى ما ستره قبل أكثر من 10 سنوات.
(8) أن كوادر الحركة الأسلامية (وهم ما زالوا جزء لا يتجزأ منها وأن جمدوا عضويتهم بالمؤتمر الوطنى ) لها سجل حافل بالضرب تحت الحزام فى اللعبة السياسية ولعبة مراكز القوى بينهم تصل حد تهمة التكفير والتى حذر الشرع منها حيث أنها واقعة لا محالة أما على المتهم بها أو الذى أتهمه. (مثالا لاحصرا وصف حسن الترابى للبروف برات بالجنون . ورد البروف برات بحرمة الصلاة خلف الترابى فى خلافهم أواخر الستينيات).
وأن الكوادر القيادية فى حزبهم سوف ترد أى ضربة تحت الحزام بضربة أعمق منها تحت الحزام (مثالا تسريب فضيحة أحد الموقعين من قيادى السائحين فى الأستيلاء على أحدى شركات وزارة البترول- وأن صدقت فأنها خير دليل أن الأصلاحيين لهم أجندة خفية غير الأصلاح بل أهم منه. وأن صدقت فأنها تزيل الشكوك وتثبت تورط كل الحركة الأسلامية فى الفضيحة حيث أن الشخص الذى وقع على نقل ملكية هذه الشركة لهذا السائح بصفته وزير الطاقة والبترول وقتها يتربع الآن على الأمانة العامة للحركة الأسلامية. ويجب محاكمته لنقله ملكية شركة حكومية مال عام الى فرد وهو أحد قيادى السائحون.
(9) أن حركة قوى الحراك الأصلاحى طعنت فى حيادية وذمة رئيس اللجنة وهو رئيس البرلمان وأكدت ذلك فى اكثر من تصريح لبعض الموقعين على مذكرة ال 31 قاعدة الحراك الصلاحى . وحيث أن رئيس لجنة المحاسبة هو من يشغل منصب رئيس البرلمان , فلنا حق كمواطنين سودانيين المطالبة بمحاكمته والقصاص منه لكل مما دغمسه فى البرلمان (مثالا لاحصرا فساد سودانير وفساد الأقطان وتمرير قوانين مخصصات الدستوريين وتمرير جرائم وزير المالية فى أجازة ميزانيات الله وحده يعلم أرقامها الفعلية) .
(10) كمواطن سودانى حسب تقديرى ومعرفتى المحدودة جدا بساس يسوس أرى أن حراكهم الأصلاحى ما هو ألا صب الماء على لبن ثورة الشارع لأطالة أمد تربع أخوانهم على السلطة. وألا لماذا الكشف عن بعضا من سوءات أفعال أخوان الأمس وأستخدام البعض الآخر كعصا لرفعها فى وجه أخوانهم المستعصمين بالكراسى والسلطة والمال.
وكمواطن سودانى أطالب الأصلاحيين بالكشف عن كل يملكونه للرأى العام . ما عدا ذلك الطوفان والغرق حسبما ذكر فى رسالتهم حيث لا مجال للأصلاح قى الساعة 25.
حسبما ورد فى رسالتهم أنقله بالنص : -
(وفي سبيل الإصلاح العام على مستوى الساحة السياسية السودانية نرى ضرورة صياغة مبادرة سياسية شامله قوامها تعزيز التوافق الوطني، واتباع سياسة سلام جديدة تعطي أولوية للتفاوض مع من يقبل به، والتطبيق الحازم لكل اتفاقيات السلام الموقعة، ومراجعة السياسات والبرامج الاقتصادية بما يولي عناية خاصة للفقراء، وضمان حيادية الدولة ورئاسة الجمهورية إزاء كل المواطنين والقوى السياسية والاجتماعية، وإصلاح الممارسة البرلمانية وإعداد البرلمان لأداء مهمته في هذا الصدد، وبسط الحريات بما في ذلك حريات التعبير والتظاهر السلمي، وإصلاح القوات المسلحة وضمان هيمنتها على استخدام السلاح، والتوافق من أجل إعداد الساحة لانتخابات حرة ونزيهة في عام 2015)
أنتهى النقل
التعليق :-
(1) كيف يمكن تعزيز توافق وطنى بعد جلوسكم وأخوتكم على السلطة وسياسة التمكين التى أبعدت الخبرات والمؤهلين وأجلست زمرة فساد من الموظفين تنقصهم الخبرات والتأهيل (مثالا لاحصرا :-
(أ) جلوس الأطباء على كراسى وزارات لا علاقة لها بالطب منهم وزير الخارجية السابق ,النتيجة تردت فى عهده وزارة الخارجية الى درك أصبح فيه الهدف الأول للدبلوماسى المبتعث ولا يعلى عليه جمع المال ومقابلات أرتفاع أسعار العملات الصعبة بالبسمات والضحكات دليل الفرحة , دونما أدنى أحساس بالوطنية وأثر ذلك الأرتفاع على فقراء دولته , والذين يتحملون الصرف عليهم لنقل تجارب الدول المبعوثين اليها للخروج من الأزمات والنهوض بأقتصادها والنهوض بتعليم وصحة شعوبها. بل أن بعض من الدبلوماسيين تخطى حاجز وظيفته وأصبح مفتى يفتى فى أسلام وتكفير الاخرين مما يخالفهم الرأى ويخالف حزبهم من الجاليات السودانية فى البلد المبعوث أليها. وأن بعضا آخر يوزع صكوك المواطنة السودانية على هواه.
ونتيجة لجلوس أطباء الحركة الاسلامية على وزارات وولايات ومعتمديات دون تخصصهم , أودى بوصول الخدمات الصحية للدرك التى وصلت اليه.
(ب) جلوس أستاذ زراعة على مستشارية رئيس الدولة ونيابة رئيس الحزب , و منحته سطوة يتعامل مع الكل كتعامل الزراعى مع النباتات والاشجار .
(ت) جلوس مهندس زراعى تقدم طامعا فى وظيفة مدير مشروع الجزيرة وأجتاز كل الأمتحانات والمعاينات متفوقا على 37 بروف , منعه ولاؤه للمؤتمر الشعبى من الجلوس على المقعد الطامع فيه والمؤهل لهو وعندما دخل حوش المؤتمر الوطنى وابتعد عن شيخه كان نصيبه منصب النائب الثانى للرئيس, فى وقت يلفظ مشروع الجزيرة الذى طمع يوما فى منصب مديره يلفظ فى أنفاسه الأخيرة.
(2) من ضمن ما طالبت به حركة الأصلاح سياسة سلام جديدة .منسوبى حركة الأصلاح بينهم السائحون وضباط جيش شاركوا مشاركة فعليه فى الحروب المشتعلة فى كل الأطراف بدءا من جهادهم فى الجنوب وقمعهم للحركات المسلحة فى دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وجبال النوبة. وقفتهم الحالية ومطالبتهم بسياسة سلام جديدة يعنى أما أستسلامهم ورفع الراية البيضاء أو شعورهم بخطأ أعتقادهم وأيمانهم فيما كانوا يقومون به. وجب عليهم أولا البحث عن أولياء دم القتلى المدنيين غير المحاربين فى هذه الصراعات وطلب العفو منهم .
(3) مما طالب به الأصلاحيون (ومراجعة السياسات والبرامج الاقتصادية بما يولي عناية خاصة للفقراء) . الفقراء تخطت نسبتهم ال 50% من الشعب السودانى, أودى بهم النظام الذى حماه منسوبى حركة الأصلاح الى هذا الدرك وهذه النسبة. أذا فعلا هدفهم الأصلاح فلماذا لم يطالبوا محاسبة ومحاكمة المتسببين فى هذا الفقر أولا, العناية الخاصة للفقراء هى أسترداد المال العام ليخفف جزء من حدةى الفقر . وليس كما أفتى نائبهم النائب البرلماني دفع الله حسب الرسول بأن جوائز مسابقة الأتصالات قمار وطلب من الفائزين بها التبرع بها الى اعمال الخير وعلى رأسها أعمار المساجد او منحها للفقراء والمساكين (ورد بصحيفة الأهرام اليوم). علما وبما أنه نائب برلمانى لم نسمعه يوما طالب برد الأموال العامة المسروقة. بل أشتهر أنه فى أيام الأزمات يجرجر برلمانه والأعلام فى قضايا ينحصر معظمها بين فخذى المرأة.
(4) مما طالب به الأصلاحيون (وإصلاح الممارسة البرلمانية وإعداد البرلمان لأداء مهمته في هذا الصدد) .
ألم يشكك معظم الموقعين على مذكرة ال 31 فى حيادية وذمة رئيس لجنة محاسبتهم وهو رئيس البرلمان؟ لماذا لم يضعوها صراحة بأقالته من المنصب وأحالته للمحاكمة. وأن فشلوا فى أقناع حزبهم بأزاحته فعليهم أزاحته ولو بقوة السلاح لأنه هو أحد أس البلاء بعدم حياديته بجلوسه على منصب يخول له القانون أن يجلس ولظروف خاصة على منصب رئيس الجمهورية بحكم أنه رئيس البرلمان.
(5) مما طالب به الأصلاحيون (وإصلاح القوات المسلحة وضمان هيمنتها على استخدام السلاح ) .
ألا يعلم الأصلاحيون ما يعلمه المواطن السودانى ويعلم خبراء السياسة العالميين العلاقة بين من يقف على وزارة القوات المسلحة والسيد الرئيس؟
أن العلاقة بين الأثنين وثالثهم وزير دولة برئاسة الجمهورية ورابعهم كان واليا وتنقل سفيرا بالخارج علاقة (دفعة) باللغة العسكرية أضيف اليها علاقة شراكة فى كل ما أرتكبته الأنقاذ فى حق المواطن. هاتين العلاقتين من الصعب التفريق بين أطرافها مهما عمل الأصلاحيين وحتى الحركة الأسلامية . حيث العسكر أدرى بتصرفات قيادات وكوادر الأسلاميين ولا يأمنون لهم جانبا لذا أحتفظوا وسوف يحتفظوا بتكتلهم الى أن يقضى الله أمرا كان مكتوبا.
(6) مما طالب به الأصلاحيون (والتوافق من أجل إعداد الساحة لانتخابات حرة ونزيهة في عام 2015) .
يجب على الأصلاحيون الأقرار أولا بعدم قانونية الأنتخابات السابقة ,وليس الأعتراف بها كما ذكر ود أبراهيم لأحمد أبراهيم الطاهر أنه جلس على رئاسة البرلمان بصوت الناخب دستوريا (تصريح ود أبراهيم بعد مقابلة لجنة محاسبتهم). وليعلم الأصلاحيون أن حق التوافق على أعداد الساحة لأى أنتخابات ليس محصورا على المؤتمر الوطنى بل هو حق كل مواطن سودانى سواء ال 20% المهاجرين بالخارج قسرا, أو ال 20% المشتتون بالداخل نتيجة الحروب , أوالشباب القائمين بالأحتجاجات الأخيرة, أو بقايا أحزاب المعارضة المهترئة.
ينادى الأصلاحيون بالتوافق ويصرح أحدهم بعد أن تصاعدت حدة الصراع بينهم وحزبهم (بأنهم أى الأصلاحيين هم أصحاب الجلد والرأس) ويجب أن لا ينسى الأصلاحيون وصاحب التصريح أن أصحاب الجلد والرأس ليس هم ولا المختلفين معهم من من أصحاب قرار تجميد عضويتهم ومحاسبتهم, بل الشعب السودانى هو صاحب الجلد والرأس والذى تلاعبتم به ما يقارب ربع قرن , وهو صاحب الكلمة وأن رغبتم كسبه فأكشفوا كل ماعندكم وليس بعضا والأحتفاظ بالبعض الآخر . لأنكم الوحيدون الذين يملكون أن لم يكن كل يكون جل خبايا فساد المؤتمر الوطنى طيلة ما يقارب ربع قرن.
ختاما
على الأصلاحيون أن يثبتوا بالدليل القاطع أنهم أصلاحيون ويكشفون كل ما بيد الطرف الاخر وما بيدهم من أوراق وممارسات , لا أن يتهيبوا النتيجة والتى هى بلا شك أزاحة المؤتمر الوطنى من الساحة السياسية وليس أسقاطه من السلطة .
ووما يثبت أن نية الصلاحيين ليس الخروج بالوطن من الهاوية التى أوقعوه فيها, بل أن الهدف ذكره د. غازى صلاح الدين صراحة للصحفيين فى منزله بالنص حسبما ورد فى عمود الطاهر ساتى (لن نقفز من السفينة في لحظة غرقها كما يتوهم البعض، و خيار القفز خيار جبان وكسول) . ومعلوم للدانى والقاصى لمن تتبع السفينة التى تغرق هذه الأيام. أنها سفينة الأنقاذ وليس سفينة الوطن. مما يؤكد أن جماعة حراك الأصلاح تسعى وتلهث خلف أنقاذ سفينة الأنقاذ. ولكم مطلق الحرية أن تختاروا بين الغرق داخل سفينة الأنقاذ أو كشف كل وليس بعضا ما بأيديكم للرأى العام لتعجلوا برحيلها وغرقها ومسحها من الخارطة السياسية السودانية.
الرسالة لقائد الأصلاحيين د.غازى صلاح الدين أن الوقوف فى منطقة وسطى بين الحكومة والشعب فى الوقت الحالى لا يقبله المواطن السودانى ولا يقبله حزبكم الحاكم والدليل ما وجهه لكم من أهانة وتهم ومحاسبة وتجميد عضوية.
نسأل المولى عز وجل التخفيف والهداية.
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.