والي الخرطوم يعلن تركيب كاميرات رقابة حديثة في المعابر الحدودية التي تربط الولاية بالولايات الاخرى    اختيار غير متوقع لمستقبل "الملك المصري"    حل لجنة المنطقة الشمالية بكوستي وتشكيل لجنة جديدة لإدارة مباريات الدرجة الثالثة    الجزيرة تكثف التحضيرات للاستحقاقات القادمة في دوري الدامر    السودان..مصدر حكومي يرد على تفاهم مثير مع الميليشيا    شاهد بالصورة والفيديو.. رجل سوداني يُدخل نفسه داخل "برميل" تفاعلاً مع أغنيات "الطمبور" والحاضرون يحملونه ويطوفون به ساحة الحفل    شاهد بالفيديو.. بفستان مثير المودل آية أفرو تنصح النساء بطريقة ساخرة: (الرجل مثل العصفور إذا مسكتي شديد بموت ولو فكيتي بطير والحل الوحيد تنتفي ريشه)    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    وجبة سمك تُنهي حياة 3 سودانيين بالقاهرة وتتسبب في إصابة 4 آخرين بحالة تسمم غذائى حاد    عاجل..بيان مهم للجيش في السودان    شاهد بالصورة والفيديو.. ظهور علم السودان على ظهر سيارة بأحد شوارع مدينة "غلاسكو" الأسكتلندية    وفاة داعية سوداني بارز    وزير الشباب ووالي الخرطوم يشرفان ختام الفعاليات الرياضية بالشقيلاب    جوجل توسّع الترجمة الحية إلى آيفون وآيباد    كل ما تريد معرفته عن نزاعات الزمالك فى الفيفا وخطة النادى لحل الأزمة    تأجيل حفل شاكيرا فى الأهرامات من إبريل إلى نوفمبر 2026    الدولار يرتفع وسط توترات الشرق الأوسط    إندونيسيا تصبح أول دولة في جنوب شرق آسيا تقيد وصول الأطفال لمواقع التواصل    شاهد بالفيديو.. ظهر معه في الصفوف الأمامية.. مواطن سوداني يكذب جنود المليشيا الذين زعموا اعتقالهم العميد محمد منصور قائد "الكرمك"    ماجد المصرى: الخلاف فى أولاد الراعى تجاوز المال إلى جوهر العلاقات الأسرية    شاهد بالصورة والفيديو.. شاب سوداني يقتحم عقد قران "حبيبته" يشتبك من الحاضرين ويخطف "القسيمة" من المأذون ويمزقها    جلوس أكثر من 3500 طالب وطالبة لامتحانات الشهادة المتوسطة بمحلية الخرطوم    هل يمكن علاج الكبد الدهنى؟.. دراسة جديدة تربط الوقاية بفيتامين ب3    شاهد بالصورة والفيديو.. رئيس المريخ السابق يفجر مفاجأة كبيرة بخصوص المحترف الجزائري المنضم للمنتخب السوداني ويعد بضم محترفين أفارقة لصقور الجديان    شاهد بالصورة والفيديو.. مشجعة الهلال الحسناء "سماحة" تطالب إدارة ناديها بتقديم "رشاوي" للحكام من أجل الفوز بالبطولة الأفريقية وتشكر "أبو عشرين"    مساعدات غذائية تصل آلاف المستفيدين بوادي حلفا عبر منظمة اضافة للمساعدات والكوارث والتنمية    بسبب ضعف الراتب.. وزير الثروة الحيوانية بالسودان يبحث عن عمل إضافي    رئيس الوزراء يصدر قرارًا بشأن الرسوم الجديدة في المعابر    محمد عبد الباسط يكتب: لهذا تحركت باكستان الآن للوساطة بين أمريكا وإيران    عمرو دياب يحيى حفلا غنائيا فى تركيا 2 أغسطس    السكوت على هذا الأمر لا يرضي الله ولا رسوله!!    دراسة : النشاط البدني مفتاح الوقاية من السكري رغم زيادة الوزن    ارتفاع أسعار الذهب في السودان    أحمد العوضي : بشكر جمهوري إنه عمره ما خذلني وصاحب الفضل فى نجاحي    دراسة تكشف ترابطا بين أمراض معدية وخطر الإصابة بالخرف    الخليج الضحية الكبرى: إيران وجهت 83% من هجماتها إليه… و17% فقط إلى إسرائيل    مهلة أخيرة للمخالفين: خيارات متعددة لمعالجة أوضاع التأشيرات المنتهية في السعودية    ضبط 2800 قندول بنقو بالجزيرة في عملية نوعية لمكافحة التهريب    ترامب يصدر أوامره ويكشف تطورات مثيرة مع إيران    هل مخالفة ترامب خلل في الكون؟!    الأمن يداهم مخزن يبيع الوقود المهرب لعصابات التنقيب عن الذهب    تراجع معدّل التضخّم في السودان    بادي يصدر مرسوم تنظيم أعمال التعدين التقليدي وضبط آليات التعدين بالنيل الأزرق    رئيس الأهلي مدني وابنه يتعرضان لحادث مروع    المباحث تنهي مغامرات شبكة إجرامية متخصصة في الإحتيال علي أصحاب المحلات التجارية عن طريق اشعارات تطبيق بنكك المزيفة    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    ضبط 238 كجم من "الآيس" وأسلحة بجانب نحاس بولاية البحر الاحمر    الشيخ بن زومة.. إلى جنة الخلد    أغلى علبة كعك في مصر تشعل مواقع التواصل    قيم الهلال المتوارثة يجب أن تبقى أبد الدهر    في زمن الضجيج.. القرآن بوصلة المعنى والسكينة    د.مزمل أبو القاسم يكتب: دموع الباز.. وزاهر! (2)    السودان.. الدفاع المدني يستعين ب"التوك توك"    صوت لا يغيب.. محمد رفعت ورحلة الآذان الخالد في رمضان    أجهزة الأمن السودانية تنهي مغامرات لص الصيدليات في عطبرة    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    شاهد بالفيديو.. الوطن يتعافى ويعود.. تزاحم مئات المصلين في صلاة التراويح بمسجد السيدة سنهوري بالخرطوم    السودان.. فكّ طلاسم"تبيدي للمجوهرات" في الخرطوم والتحقيقيات تفجّر مفاجأة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



أحزاب قوي الاجماع الوطني ولاية كسلا رؤية الاحزاب حول عملية الانتخابات لعام 2015 م
نشر في الراكوبة يوم 21 - 02 - 2014


بسم الله الرحمن الرحيم
أحزاب قوي الاجماع الوطني ولاية كسلا
رؤية الاحزاب حول عملية الانتخابات لعام 2015 م
السيد / رئيس مفوضية الانتخابات ولاية كسلا المحترم
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته وبعد :
بالإشارة لخطابكم بتاريخ 6/2/2014 لأبداء ملاحظاتنا حول الانتخابات الماضية ابريل 2010 م والاستعداد لانتخابات 2015 م نورد لكم ادناه رؤانا لهذا الموضوع :
1/ إن أهم متطلبات اجراء الانتخابات وركيزته الهامة هي حرية التعبير والمشاركة الحقيقة للجماهير .
2/ إن الانتخابات تحتاج لتهيئة الجو الحر حتي يدلي المواطن بصوته في حرية تامة وشفافية وحياد ونزاهة وأمانة .
3/ إن الجو السياسي الراهن لايمكن الشعب من الحرية في الاختيار حيث ينعدم قانون انتخابات محايد ونزيه .
4/ وبما آل اليه حال الشعب السوداني من يأس وحزن وكآبة وضوائق معيشية حادة وانعدام للحريات سيؤدي حتماً لفشل الافبال علي التسجيل والاقتراع ونسبة المشاركة .
لهذا فاننا في احزاب قوي الاجماع الوطني نقترح الآتي :
اولا : حل المفوضية العامة للانتخابات القومية والولائية وتكوين مفوضيات تمثل كافة الناس وايقاف هيمنة الحزب الحاكم علي مفاصلها وقراراتها مما افقدها الشفافية والحياد .
ثانيا : تعديل قانون الانتخابات بما يتماشي مع رغبات المواطنين وتنظيماتهم السياسية والحد من تغول الجهاز الحكومي .
ثالثا : اعادة النظر في التعداد السكاني السابق حيث خرج ثلث سكان السودان بانفصال الجنوب حتي يتلأم التوزيع الجغرافي للدوائر مع حجم السكان لكل دائرة .
رابعا : الغاء توزيع الدوائر الجغرافية السابقة القومية والولائية واعادة توزيعها التوزيع العادل حسب حجم السكان والتمازج الاجتماعي والحضاري .
خامسا : تحديث السجل الانتخابي ببيانات حديثة واستحداث بطاقة انتخاية تحمل رقم هوية الشخص وصورته الفوتوغرافية ومنطقة سكنه ورقمه المتسلسل
سادسا : الغاء مراكز التسجيل السابق والاقتراع واعادة تكوينها بالتشاور مع مختلف القوي السياسية ومنظمات المجتمع الوطني دون إقصاء لاحد .
سابعا : توزيع الدوائر الجغرافية حيث يراعي فيها التداخل الحضاري والترابط الاجتماعي المتشابه بين سكان كل دائرة ولائية أو قومية وترابط العادات والتقاليد المتشابهه والقضايا المطلبية مثال ( أحياء المرغنية شمال وجنوب والكارة والترعة والسوريبة دائرة واحدة لترابط اهلها وتشابههم في المطالب والمستوي الفكري ) . وهذا مثال مقترحا ليتم تطبيقه في توزيع الدوائر الجغرافية القومية والولائية بالولاية مع مراعاة التداخل القبلي والمستوي المعيشي لسكان كل دائرة والتقارب الجغرافي . وهذا المقترح قابل للدراسة والتعديل .
ثامنا : عملية التسجيل تحتاج لدقة شديدة وللتعرف علي المواطن السوداني الحقيقي الذي يحق له التمتع بحقوقه الدستورية في الترشيح والانتخاب عبر ضوابط قانونية واضحة .
تاسعا : ايقاف منح شهادات السكن من اللجان الشعبية للمشاركة في التسجيل والانتخابات حيث انها لا تعتبربديلا قانونيا للهوية الوطنية من الاوراق الثبوتية والتي ادت الي فوضى عارمة فى الانتخابات السابقة مع الاشارة بان اللجان الشعبية منوط بها الخدمات وليس التدخل فى الشئون الدستورية للمواطن .
عاشراً : الترشيح كان فيه عدم مساواة بين المرشحين حيث استغل مرشحو المؤتمر الوطنى مواقعهم الدستورية والتنفيذية والحصانة للتأثير على الناخبين مما كان يتطلب منهم تقديم استقالتهم حتى يتساوون مع الاخرين ويحق لهم التنافس .
احدى عشر : الدعاية الانتخابية أُستغلَّت فيها اجهزة الدولةالاعلامية استقلالاً بشعاً لصالح مرشحى الحزب الحاكم وخطاباتهم الدعائية . وعليه نطالب بمسواة الجميع وفك الاحتكار المضروب على الاجهزة الاعلامية لمصلحة النظام الحاكم وحزبه والترويج الرخيص لبرامجه ومرشحيه وان تكون منابر عادلة لكل التنظيمات السياسية والافراد .
اثنا عشر : استصدار قانون يمنع ترشيح نظار القبائل والعمد فى الانتخابات والميول لحزب واحد مما يخالف طبيعة تكوينهم القومي الذى يتطلب الحياد والمساواة بين ابناء القبيلة الواحدة . وذلك لاختلاف ارائهم وتكويناتهم السياسية ومن يريد غير ذلك فعليه تقديم استقالته من موقعه حتى لا يؤثر على القواعد باستغلال موقعه كناظر او عمدة .
ثالث عشر : تمويل الاحزاب بالمال الكافى للنهوض بواجبها لانجاح العملية الانتخابية فى كل مراحلها كل حسب وزنه الجماهيرى وتاريخه الوطنى فى الارتباط بالوطن وقضاياه وقومية التكوين .
رابع عشر : اشراك منظمات محلية واقليمية ودولية فى عملية الرقابة والاشراف على العملية الانتخابية فى كافة مراحلها .
خامس عشر : ان تقوم المفوضية بالمساعدة فى ترحيل الناخبين ووكلاء المرشحين الى مراكز الاقتراع خاصة فى مواقع السكن البعيدة عن مراكز التصويت فى الريف والاحياء المكتظة بالسكان حسب كشوفات التسجيل .
سادس عشر : ان تتم حراسة صناديق التصويت بواسطة التنظيمات السياسية ومناديبها والافراد فى مرحلة الاقتراع والفرز للاصوات واعلان النتيجة وعدم تركها للجهات الامنية وحدها فقط لضمان عدم التزوير والتزييف .
سابع عشر : استحداث اسلوب علمى جديد تستعمل فيه التكنلوجيا الحديثة والخبرات العالمية المتطورة دوما حتى لا يستطيع الشخص بالادلاء باكثر من صوته فقط ومنع التزوير كاستعمال بصمة العين واستعمال الحاسوب .
ثامن عشر : مراعاة الانضباط فى مواعيد فتح وقفل مراكز التسجيل والاقتراع حتى لا يضيع زمن يحتاجه المواطن للادلاء بصوته او تسجيل اسمه بلا ذنب جناه
تاسع عشر : عد إجراء الاستحقاقات الانتخابية في لحظة واحدة بتعدد التذاكر الانتخابية مما يربك المواطن البسيط فى تعدد البطاقات ويختلط عليه الحابل بالنابل ويضيع حقه فى الالتباس وإذدحام المعلومات وخاصة فى الريف كما حدث فى تجربة انتخابات 2010 الماضية .
عشرون : ان يتم اختيار اللجان الفرعية لادارة عملية التسجيل والاقتراع بمشاورة الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى وذلك بعد اداء قسم اليمين لعدم توجيه الناخبين والايحاء لهم بالتصويت لجهة معينة دون اخرى مع مراعاة الخبرة والتأهيل والسمعة الطيبة والحياد والنزاهة لضمان سلامة العملية الانتخابية .
احدى وعشرون : تحديد نسبة مئوية يتفق عليها مختلف الاحزاب السياسية والتنظيمات فى انتخابات القوائم الحزبية تتيح اكبر قدر لتمثيل مختلف الاحزاب السياسية فى المجالس التشريعية المختلفة حسب قوة صوتها الانتخابى .
اثنتان وعشرون : فرض رسوم رمزية للمرشحين تقديراً لظروفهم المالية .
ثلاث وعشرون : تكوين دوائر قضائية باكثر من قاضى واحد للنظر فى الشكاوى والطعون والبت فيها بالحياد المطلوب حتى لا يضيع حق لمواطن .
اربعة وعشرون : ان يقوم افراد القوات النظامية المختلفة من الادلاء باصواتهم بصورة فردية بمناطق سكنهم فقط وليس بصورة رسمية جماعية تستخدم فيها الاساليب الفاسدة والاوامر العسكرية كما حدث فى انتخابات 2010م وان يترك للفرد حرية الاختيار بلا إملاء او أوامر.
خمسة وعشرون : الغاء التزكية التعجيزية التى فرضت فى الترشيح لمنصبي رئيس الجمهورية والوالى كما حدث فى انتخابات 2010 التى حجبت الفرصة عن كثير من المرشحين الاكفاء .
ختاماً : اننا نهدف من كل هذه الملاحظات حرصنا الوطنى الشديد على اجراء انتخابات حرة ونزيهة بحماسة كبيرة ومشاركة واسعة وديمقراطيه حُره تؤدي فى نهاية المطاف الى تعبير جماهيرى حقيقى لا تزيف فيه ولا تزوير كما شاب الانتخابات السابقة .
والله من وراء القصد وهو المستعان
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحزاب قوي الاجماع الوطني بولاية كسلا
1/ الحزب الوطني الاتحادي
2/ المؤتمر الشعبي
3/ الحزب الشيوعي السوداني
4 حزب الأمة القومي
كسلا تحريراً فى 20 /فبراير/ 2014م
صورة الى :
1/ السيد / رئيس المفوضية القومية للانتخابات – الخرطوم
2/ السيد / رئيس احزاب قوى الاجماع الوطنى - الخرطوم
3/ السادة / الاحزاب السياسية الاخرى بولاية كسلا
4/ السادة / مراسلى الصحف السياسية بكسلا
بسم الله الرحمن الرحيم
أحزاب قوي الأجماع الوطني _ ولاية كسلا
بيان مهم رقم 2 لعام 2014
قال تعالي :( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) _ صدق الله العظيم
وقال عز وجل : ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون الأ أنفسهم وما يشعرون ) _ صدق الله العظيم
جماهير كسلا الصابرة المؤمنة :_
* نخاطبكم اليوم بعد أن أطل علينا المؤتمر الوطني بخطاب رئيس الجمهورية الذي ترغبه الشعب السوداني كله بلهفة وأمل ورجاء ظناً منه أن المفاجأة التي أشيع لها ستكون طوق النجاة له من بؤس الحياة ومعاناتها وما آلت له الأحوال السياسية والأقتصادية والأجتماعية بالسودان الي تدهور مريع ودمار كامل . فكان الخطاب المرتقب بشوق زائد خطاباً مبهما ، غامضاً ومضلَلاً فأصابكم اليأس والكآبة والحزن والحيرة فما الذي حدث ؟
* ولكن يا أهلنا الطيبين هذا هو أحد ألاعيب المؤتمر الوطني التي ظل يمارسها عليكم لأطالة عمره والإستمرار في سدَة الحكم . كلما تأزمت الأزمات وضاق عليه الخناق خرج علينا بسحر من اسحاره وتدبير من مؤامراته حتي تحين مواعيد الانتخابات العامه لعام 2015م ويدنو وقتها فيصرفنا عن الهم العام بأمر انصرافي منتهجاً ، أسلوب الخداع والمراوغة وأسلوب الحوار لذر الرماد علي العيون كما يحدث الآن في أديس ابابا من مفاوضات ثنائية فاشلة مع قطاع الشمال لصرفنا من قضايا الوطن الكبري التي بها يكون أو لا يكون ؟!أيَ حوار اداره المؤتمر الوطني وكان صادقاً فيه وفياً له بما وعد علي مدي ربع قرن من الزمان؟!!
يا جماهير شعبنا الوفي الابي :
نحن لا نثق بتاتاًً في مصداقية هذا النظام المستبد المتجبر الذي عاث في بلادنا فساداً وإفساداً عم كل مناحي الحياة وقضي فيها علي الأخضر واليابس ودمر بنياتنا السياسية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية والفنية والرياضية وقطع أوصال البلاد ففصل الجنوب وذهبت حلايب والفشقه وأشعل نيران الفتنة والحروب والضغائن بين القبائل في دارفور والنيل الزرق وجنوب كردفان وشرق السودان .
* أن هذا النظام الذي بدأ يتآكل من داخله ، كيف نثق فيه ونحن الذين أقصانا عن ممارسة حقوقنا السياسية وسلب حرياتنا وأذاقنا ويلات العذاب والشقاء والعنت . كيف نثق فيه ؟!!
* وهو الذي شتت شملنا وفرق جمعنا ومزق أحزابنا وأشاع بيننا القبيلة والعنصرية والجهوية وهي تطل علينا كل يوم بلون جديد ، فأصبحنا أمة يتملكها الفقر والجوع والمرض والجهل والجهالة العمياء والمثقبة .
يا جماهير كسلا الثائرة :
* أننا لن نقبل بحوار الطرشان ، حوار لا يمهد له النظام الجائر عن حزمة من القرارات التي تشيع فينا الطمأنينة وتظهر لنا حسن نية النظام ومصداقيته وجديته في اصلاح حقيقي يمسّ كل نواحي الحياة وكل مواطن ومواطنة بلا أستفتاء وهي في مقدوره بمبادرة منه وهو يملك ذلك نلخصها في الآتي :
1- اطلاق الحريات العامة بلا قيود من حرية التعبير والرأي والتجمع والتظاهر وحرية الصحافة .
2- اطلاق صراح المعتقلين السياسيين جميعا بلا استثناء .
3- اعادة الصحف الموقوفة الي الصدور بلا استثناء .
4- السماح للاحزاب والتنظميات السياسية المختلفة من مخاطبة جماهيرها وجماهير الشعب السوداني في الهواء الطلق بدلا من وراء الجدران والغرف المغلقة اسوة بالموتمر الوطني الذي يتمتع بالحريات الكاملة دون قيود . فما الذي يميزه علينا ويجعله فوق القانون ؟!!
* هذه أمثلة لقرارات سهلة الاعلان لا تحتاج لحلول ونقاش ستمهد حتما الجو العام للحوار والنقاش واشاعة الثقة في المؤتمر الوطني بعد ان فقدناها علي مدار سنوات حكمه المأزوم المشئوم !
مواطني كسلا الأوفياء الأعزاء :
* إذا تحقق لكم ما أوردناه سالفاً فإننا سنسعي للجلوس كاحزاب معارضة ووطنية للحوار الشامل الكامل لكل قضايا الوطن وإيقاف الحوارات الجزئية والثنائية التي عمرها لم تكن ناجحة ولم تأتي بحلول ناجحة لأي من أزمات البلاد المتلاحقة يوميا فصبر هذا الشعب صبر ايوب حتي ظننا أنه ليس بشعب السودان الذي نعرفه شعب أكتوبر وأبريل ؟!
* نحن في قوي الاجماع الوطني مطالبنا واضحة ومعروفة ومحفوظة فلا تراجع عنها فهي مطالبكم التي تطمحون لها جميعا لبلوغها بالطرق السلمية المشروعة حتي نحافظ علي ما تبقي لنا من هذا الوطن الحزين الجريح ومطالبنا هي :
1/ قيام حكومة انتقالية محدودة المواقيت لتنقل البلاد من حكم الفرد والاستبداد والنظام الشمولي الي التحول الديمقراطي السلس الذي يشارك فيه الجميع ببرنامج انتقالي وتشارك فيه الفصائل المسلحة ( الجبهة الثورية ) بلا استثناء لاحد .
2/ إحلال السلام الشامل الذي يشارك فيه الجميع بالحوار والحلول وايقاف التفاوض الذي يديره المؤتمر الوطني الذي اثبت فشله في كل الحوارات السابقة التي لم ينجح فيها ولا حوار واحد أو اتفاق واحد بما فيها ( اتفاقية الشرق) التي اعترف موقعوها أنفسهم بفشلها وهاهو الشرق في أسواء حالاته ومالاته ؟!!
3/ اطفاء بؤر الحرب والنزاع القبلي في النيل الأزرق وكردفان ودارفور الجريح .
4/ اعادة النظر في اتفاقية شرق السودان لتحقيق نهضة حقيقة وتنمية متوازنة خاصة لأهلنا البجا في مناطق القاش خصوصاً .
5/ قيام مؤتمر دستوري يعمل علي اقرار دستور دائم للسودان يشارك فيه الجميع يحسم خلافاتنا في كيفية الحكم للابد بأذن الله ؟!!
6/ إجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة تؤدي الي نظام حكم ديمقراطي برقابة واشراف محلي واقليمي ودولي بمفوضية انتخابات جديدة وقانون انتخابات نتراضي عليه جميعا .
* هذه بعض المحاور الهامه التي تعبر عن تطلعاتكم وطموحاتكم في اصلاح وتغيير حقيقي نقدمها للمؤتمر الوطني ودونها سقوطه الي مذبلة التاريخ وقيام ثورة عارمة تقتلعه من جذوره.
كفانا خداعا ونفاقا وتلاعب بإسم الدين الحنيف . الدين منهم براء كفانا فكتابهم اسود من الليل اذا عسعس فلا نجاة لهم الا بحلول شاملة كاملة يجلس لها الجميع .
* نعاهدكم عهد الرجال للرجال اننا علي الدرب سائرون وعلي المبادئ صامدون لا انحناء ولا تخاذل ولا مهادنة ولا مساومة علي قضاياكم ودون ذلك الطوفان .
* عاش نضال الشعب السوداني البطل
* المجد والخلود لشهداء الوطن
* الخزي والعار للجبناء والمتسلقين والمندسين
* الله أكبر ... والتغيير حليفنا بإذن الله
والسلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
أحزاب قوي الاجماع الوطني بولاية كسلا
1/ الحزب الوطني الاتحادي
2/ المؤتمر الشعبي
3/ الحزب الشيوعي السوداني
4/ حزب الأمة القومي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.