عقب الهزيمة التي منيت بها قوات الدعم السريع يوم 2 مايو الحالي في منطقة جميزة جنوب مدينة كتم قال القائد مني اركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان للراكوبه رغم الانتصار الكاسح الذي سجلته قواتنا بسحقها لقوات مرتزقة المؤتمر اللاوطني الا أننا نتأسف كثيرا لعدد القتلى الذين غرر بهم ودفعوا للقتال ضدنا بعد ان غسلوا أدمغة بعضهم وقاموا بتقديم مغريات رخيصه لاخرين الضربة الساحقة والتي وجهناها لمرتزقة المؤتمر اللاوطني تؤكد تماما انهم يقطعون وعودا وهم في حالة النشوة اثناء ساعات الرقص والطرب الجماعي والغناء الغث, وهم لايمتلكون اي زاد للمعارك ولاسياسه يديرون بها البلاد والدليل واضح امام أعين الشعب الذي ينظر ويميز, يأتي الصيف فيطلقون الوعود الجوفاء بالقضاء علينا في الشتاء ويأتي الشتاء وبلا رمشة جف يقولون ان الصيف سيكون نهايتنا وهذه هي وعود آل مسيلمة رغم انهم فاقوا مسيلمة كذبا ووعودا عهد . وعن الانتخابات قال انها كانت عمليه تجميليه بمواد تجميليه رخيصه الاثمانوفاقدة للصلاحية ومنفذين بلاخبرة وهي تمديد لعمر النظام المتهالك والذي يتحرك بمسكنات بسيطه, والمعلومات المتوفرة لدينا تؤكد على أن النظام يسعى لتغيير الدستور ويكتب دستورا يكرس له كل الصلاحيات التي يفتقدها على طريقةالحذاء بالمقاس مع اضافة جلابيه وعمه ايغالا في عروبة واسلامويه مزعومة. نهدي انتصاراتنا لشهداءنا البواسل وشهداء الجبهه الثوريه وكل شهداء الديمقراطيه والسيدة الوطنيه الذين افتدوا بأرواحهم الطاهرة ثرى الوطن العميد محمد هري شردقو,العقيد عبدالله محمدين بركة ومحمد يحى احمد وغيرهم من الشهداء ان الضربه الموجعه والتي وجهها شعبنا وبشكل حضاري ودونما تدخل من أحد في مقاطعة الانتخابات وعدم انسياقه وراء مهازلها الرخيصه هي رساله واضحة المعالم لقادة المؤتمر الوطني ان الشعب يمتلك أودات النزال ويستخدمها في الوقت المناسب, ومهما حاول المؤتمر الوطني الهروب الى الامام بحيل والاعيب مختلفه مثل الحوار الوطني المزعوم الذي هرب منه الا ان كل ذلك لن يوفر الخبز للجائع ولا الدواء لمريض ولا الكساء لعار ولا السكن لمشرد ولا الاسعاف لمجروح ولا الماء لعطشان ولا السلام لمن يقطنون في معسكرات اللجؤ والنزوح. ولا التعليم للاطفال. وأضاف القائد مني ان معركة جميزة والتي قتلت قواتنا فيها 60 من مرتزقة المؤتمر اللاوطني (الدعم السريع) بقيادة قائد المتحرك عقيد عمر عيسى والاستيلاء على هاتفه الثريا بالرقم21909068 ونائبه عمر فتوس والاستيلاء على هاتفه الثريا بالرقم 2106768 ودمرت قواتنا 9 عربات لاندكروزر واستولت على 8 عربات بعتادها , هي بداية لسلسة معارك سيصطلي النظام بلهيبها خلال الفترة القادمه فليستعد لذلك , من جانبنا استشهد 4 من رفاقنا واصيب 6 منهم بجروح مختلفه.